اسواق جو – استهل الجنيه المصري تعاملات العام الحالي على استقرار أمام الدولار الأميركي، وذلك بعد تسجيله مكاسب قياسية خلال العام الماضي.
ووفق الإحصاء الذي أعدته “العربية Business”، فقد سجل سعر صرف الدولار الأميركي في البنك المركزي المصري مستوى 47.60 جنيه للشراء، مقابل 47.74 جنيه للبيع.
وفي البنك الأهلي المصري، والمصرف المتحد، والبنك العربي الأفريقي الدولي، ومصرف أبوظبي الإسلامي، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 47.58 جنيه للشراء، مقابل 47.68 جنيه للبيع.
وفي بنك مصر، بلغ سعر صرف الدولار 47.57 جنيه للشراء، مقابل 47.67 جنيه للبيع، ولدى بنوك التجاري الدولي – مصر، والتعمير والإسكان، والكويت الوطني، بلغ سعر صرف الدولار 47.56 جنيه للشراء، مقابل 47.66 جنيه للبيع.
وبلغ أقل سعر لصرف الدولار في بنك “إتش إس بي سي” مستوى 47.50 جنيه للشراء، مقابل 47.60 جنيه للبيع.
وكان الجنيه المصري قد اختتم عام 2025 بأداء قوي، إذ ارتفع بنسبة 6.7% أمام الدولار على مدار تعاملات العام الماضي.
زيادة الموارد الدولارية
وبفضل قفزة قياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي، من المتوقع على نطاق واسع أن يعزز الجنيه مكاسبه في عام 2026، مع انتقال البلاد من دوامة خفض قيمة العملة إلى “دورة إيجابية” من التحسن والنمو.
وسجل الاقتصاد المصري مجموعة من المؤشرات والأرقام الإيجابية خلال العام الماضي، حيث وصل صافي احتياطي البلاد من النقد الأجنبي إلى مستوى قياسي بلغ 50.215 مليار دولار في نوفمبر الماضي.
كما سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج رقماً قياسياً بلغ 33.9 مليار دولار في الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، بزيادة قدرها 42.8% على أساس سنوي منذ تعويم الجنيه في مارس 2024.
وسجل صافي الأصول الأجنبية في القطاع المصرفي المصري 22.7 مليار دولار بنهاية أكتوبر الماضي، ما يمثل تعافياً كبيراً مقارنة بالتراجع المسجل خلال الفترة بين عامي 2022 و2024.
وعلى الرغم من أن توترات البحر الأحمر خفضت إيرادات قناة السويس إلى 3.6 مليار دولار في العام المالي 2024-2025، فمن المتوقع حدوث انتعاش تدريجي لتصل إلى 5.5 مليار دولار بحلول العام المالي 2026-2027 مع عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها.