اسواق جو – أبلغ مسؤولون في وزارة الموارد الطبيعية بإقليم كردستان وكالة رويترز أن السلطات تمكنت من إخماد حريق اندلع في مصفاة لاناز بمدينة أربيل شمال العراق عقب هجوم بطائرة مسيرة، لكن العمليات في المصفاة لا تزال متوقفة.
كان مسؤولون محليون قد ذكروا في وقت سابق أن العمليات في المصفاة توقفت لحين إخماد حريق اندلع جراء هجوم بطائرة مسيرة اليوم السبت.
وذكر مسؤولون في وزارة الموارد الطبيعية بإقليم كردستان في وقت سابق لرويترز أن العمل سيظل متوقفاً لحين تقييم حجم الأضرار.
في غضون ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من أن الوضع الأمني في المنطقة يزداد سوءاً بسبب استمرار العمليات العسكرية، كما قال خلال مأدبة إفطار مع علماء دين إن “الحرب اتسعت وبات الجميع في حالة خطر داهم يهدد مشاريع البنى التحتية، وإمدادات الطاقة، وسلاسل التوريد”.
وشدد السوداني على أن “الدولة بمؤسساتها هي المعنية بقرار الحرب”، مؤكداً أن قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف يعرّض العراق لتبعات خطيرة، وتوعد بملاحقة المتورطين في هذه الأفعال، كما جدد إدانته لاستهداف القوات الأمنية في الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن حكومته تعمل بكل طاقتها لحمايتهم.
وأوضح السوداني أن بغداد تواصل مساعيها مع الجهات الإقليمية والدولية لإيقاف هذه “الحرب المدمرة”.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، استُهدفت عدة مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل أُسِّس في العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
كما يضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، والتي تتبنى يوميا منذ بدء الحرب هجمات بمسيّرات وصواريخ على “قواعد العدو” في العراق والمنطقة.
هذا وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.