اسواق جو – قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن سحب التأمين البحري ضد مخاطر الحرب على هياكل السفن في الخليج قد يكون له تأثير سلبي على التصنيف الائتماني للشركات الأميركية المتخصصة في التأمين على الممتلكات والمسؤوليات المدنية والمنكشفة بشكل كبير على حركة النقل في الخليج، في حين أن شركات التأمين العالمية على النطاق الأوسع ستكون قادرة على استيعاب التداعيات.
وذكرت وكالة التصنيف الائتماني في مذكرة صدرت في التاسع من مارس الحالي أن التأثير خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة سيعتمد على تطور الخسائر ومدة استمرار اضطراب الشحن في مضيق هرمز وبالقرب منه، حيث يُعد “تقلب الأرباح وكفاية رأس المال” العاملين الرئيسيين اللذين يميزان التصنيف الائتماني بين شركات التأمين الأكثر عرضة للخطر ونظيراتها الأقوى.
وقدرت “فيتش” أن خسائر القطاع جراء الأزمة قد تتجاوز خمسة مليارات دولار في سيناريو محتمل يتمثل في تدمير عدة سفن كبيرة أو إتلافها بشكل لا يمكن إصلاحه أو فقدانها فعلياً من خلال المصادرة، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وذكرت شركات شحن لصحيفة “وول ستريت جورنال” أن عودة الشحن عبر مضيق هرمز ستأخذ وقتاً طويلاً.
وتكاد حركة الملاحة عبر المضيق، حيث يمر نحو خُمس النفط العالمي، تتوقف تماماً منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 فبراير الماضي، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.
وتثير الهجمات الإيرانية المتصاعدة وقرار الحكومة الأميركية تعليق مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بمرافقة عسكرية احتمال إغلاق مطول قد يعيق الصادرات عبر أهم ممر لنقل الطاقة في العالم.