اسواق جو – نفت دولة الإمارات التقارير بشأن تحويل أي مبالغ مالية إلى إيران، بما في ذلك ما سمته “الادعاءات المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار، مشيرة إلى أن هذه المزاعم “غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع”.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – نفت دولة الإمارات التقارير بشأن تحويل أي مبالغ مالية إلى إيران، بما في ذلك ما سمته “الادعاءات المتعلقة بمبلغ 3 مليارات دولار، مشيرة إلى أن هذه المزاعم “غير صحيحة ولا تستند إلى أي وقائع”.

#image_title
اسواق جو – بحث رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة، مع القائم بالأعمال في سفارة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة حمد المطروشي، آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين.
ووفق بيان للجمعية اليوم الأربعاء، أكد العلاونة أن العلاقات الأردنية الإماراتية تمثل نموذجاً راسخاً للعلاقات العربية الاستراتيجية القائمة على التعاون المشترك والأخوة الصادقة، والمبنية على الثقة والاحترام المتبادل والرؤية التنموية المشتركة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تُعد من أبرز الشركاء الاقتصاديين للأردن، ومن أكبر المستثمرين في المملكة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة وتوفير فرص العمل.
كما أشار العلاوة خلال اللقاء الذي حضره أصحاب أعمال من البلدين، إلى أن الأردن يُعد شريكاً استراتيجياً أساسياً لدولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل العلاقات الاقتصادية المتينة بين البلدين، مؤكداً أن اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تسهم في تعزيز التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات المتبادلة.
وأوضح العلاونة أن الاستثمارات الإماراتية في الأردن، تتوزع على قطاعات حيوية أبرزها الطاقة والعقارات والسياحة والبنية التحتية، مؤكداً أهمية تكثيف الجهود لزيادة التبادل التجاري وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال عبر تبادل الوفود التجارية والمشاركة في المعارض والمؤتمرات الاقتصادية، بما يدعم النمو الاقتصادي في البلدين.
بدوره، أكد المطروشي حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع الأردن وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في البلدين في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
وبين أن العلاقات الإماراتية الأردنية تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، في ظل الدعم والاهتمام الذي توليه قيادتا البلدين لتعزيز التعاون المشترك، مؤكداً أهمية البناء على الفرص الاستثمارية المتاحة وتكثيف التواصل بين مجتمعي الأعمال بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة ودعم النمو الاقتصادي المستدام.
اسواق جو – قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، السبت، إن قرار بلاده الانسحاب من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ كان خيارا سياديا واستراتيجيا جاء عقب تقييم شامل لسياسة الإنتاج الوطنية وقدراتها المستقبلية.
وأضاف في منشور على (إكس) أن القرار لا يستند “إلى أي اعتبارات سياسية، كما لا يعكس وجود أي انقسام بين دولة الإمارات وشركائها”.
وأعلنت الإمارات في أواخر نيسان انسحابها من الهيئتين اعتبارا من 1 أيار، في ضربة قوية لأوبك وسط أكبر أزمة طاقة على الإطلاق بسبب حرب إيران، وهو ما كشف عن وجود خلافات بين دول الخليج.
وقال المزروعي إن القرار “يستند حصرا إلى المصلحة الوطنية لدولة الإمارات، ومسؤوليتها كمورد موثوق للطاقة، والتزامها الثابت بالحفاظ على استقرار الأسواق”.
ويُضعف انسحاب الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في المنظمة، سيطرة أوبك على إمدادات النفط العالمية ويزيد من حدة الخلاف بين الإمارات والسعودية، التي تعد القائد الفعلي للمنظمة.
رويترز
اسواق جو – أعلنت الإمارات، الجمعة، أنها ستعمل على “تسريع” بناء خط أنابيب للنفط يتيح الالتفاف في التصدير على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في شباط.
وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي الحكومي أن سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، اطلع أثناء اجتماع مع مسؤولين في شركة النفط الوطنية “على مستجدات مشروع خط أنابيب غرب–شرق 1 الجديد، الذي من المخطط أن يضاعف السعة التصديرية لأدنوك عبر إمارة الفجيرة”، والمتوقع تشغيله عام 2027.
وأضاف أن آل نهيان، أوعز “بتسريع إنجاز هذا المشروع… للمساهمة في تلبية الطلب العالمي على إمدادات الطاقة”.
أ ف ب
اسواق جو – أدان الأردن، الجمعة، الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، والتي أدّت إلى إصابة ثلاثة أشخاص.
وأكّد رفضه واستنكاره هذه الاعتداءات التي تمثّل انتهاكًا سافرًا لسيادة الإمارات وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامنَ الأردن المطلق مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
المملكة
اسواق جو – عمان – عقدت الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات اجتماعها التأسيسي الأول اليوم الثلاثاء، بحثت خلاله عددا من الأمور التأسيسة المتعلقة بالشركة.
وتم في بداية الاجتماع انتخاب رئيس مجلس ادارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات، رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات.
كما بحث الاجتماع عددا من الأمور المدرجة على جدول الأعمال، فيما تقرر البدء فورا باجراءت تسجيل الشركة وفق الاصول.
وثمن الدكتور الذنيبات انتخابه رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات، معربا عن الإعتزاز بهذه الثقة، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية بين الأردن والإمارات التي ارستها قيادتا البلدين الشقيقين، وتطلعاتها لتطويرها في مختلف المجالات.
وتوجه الدكتور الذنيبات بالشكر والتقدير للدور الذي قام به رئيس وأعضاء فريق الاتحاد للقطارات والذي اسهم في اخراج هذا المشروع الى حيز الوجود، مثمنا جهود الفرق القانونية والفنية ودورها الكبير في الإعداد له.
ويقوم مشروع سكة الحديد على شراكة بالمناصفة بين المملكة الأردنيَّة الهاشميَّة وتمثِّلها شركة مناجم الفوسفات وشركة البوتاس العربيَّة وشركة إدارة الاستثمارات الحكوميَّة وصندوق استثمار أموال الضَّمان الاجتماعي، ودولة الإمارات العربيَّة الشَّقيقة ممثَّلة بشركة “لِعماد القابضة” المنصة السياديَّة الاستثماريَّة التَّابعة لحكومة أبو ظبي، وبرأس مال قدره 2.3 مليار دولار.
ويتضمَّن المشروع إنشاء شبكة سكك حديديَّة بطول 360 كيلو متراً تربط مناجم الفوسفات والبوتاس بالميناء الصناعي، عبر مسارين رئيسيين يخدمان مواقع الإنتاج في منطقتيّ الشيدية وغور الصافي.
ومن المتوقع أن يُنقل عبر شبكة السكك الحديدية قرابة 16 مليون طن سنوياً من الفوسفات والبوتاس، بواقع نحو 13 مليون طن فوسفات و2.6 مليون طن بوتاس، ما يعزز القدرات التصديريَّة، ويرفع تنافسية قطاع التعدين في المملكة.
اسواق جو – بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة مع نظيريه الإماراتي والبحريني سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتوسيع الشراكات الصناعية والاستثمارية، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات “اصنع في الإمارات” في أبو ظبي.
وأكد القضاة خلال لقائه وزير دولة للتجارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني بن أحمد الزيودي، أهمية البناء على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين وتفعيلها لزيادة التبادل التجاري وتحفيز الاستثمارات المشتركة، مشيراً إلى ضرورة تسهيل إجراءات تسجيل الأدوية الأردنية في السوق الإماراتية.
كما دعا إلى تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، خاصة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة الخضراء وسلاسل التوريد، في إطار رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي لقاء منفصل مع وزير الصناعة والتجارة في مملكة البحرين عبد الله بن عادل فخرو، بحث القضاة سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والبناء على مخرجات اللجنة العليا المشتركة، داعياً إلى عقد اجتماعها في عمّان خلال العام الحالي.
وأكد الجانبان أهمية توسيع التعاون في قطاعات الصناعات الغذائية والدوائية والخدمات اللوجستية، إلى جانب تعزيز التبادل التجاري ونقل التكنولوجيا وزيادة الاستثمارات.
وشدد القضاة على حرص الأردن على توفير بيئة استثمارية جاذبة، فيما أكد الجانبان أهمية توسيع دور القطاع الخاص في إقامة شراكات استثمارية وتعزيز التعاون في مجالات الأمن الغذائي والطاقة وتكنولوجيا المعلومات.
المملكة
اسواق جو – قال وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي إن بلاده تجري مناقشات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية لمقايضة العملات.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد أولوية لمشاريع البنية التحتية.
من جهته، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن المخزونات الاستراتيجية تراجعت وتحتاج إلى إعادة تعبئتها، ما يستدعي زيادة الإنتاج.
وبين أن الإمارات خرجت من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف أوبك+ بعلاقات طيبة، وإنها ستواصل العمل مع أعضائهما.
وأوضح خلال مؤتمر “اصنع في الإمارات” أن رد فعل أوبك على قرار الانسحاب اتسم بالهدوء.
رويترز
اسواق جو – دخل قرار دولة الإمارات الخروج من منظمة أوبك وتحالف أوبك+ حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، في خطوة تعكس تحوّلاً استراتيجياً محسوباً في سياسات الطاقة، وتؤكد أن الدولة لم تعد تكتفي بدور المشارك في صياغة التوازنات، بل تسعى لأن تكون فاعلاً أكثر استقلالية في رسمها.
هذه الخطوة، رغم ما أثير حولها من جدل، لا يمكن قراءتها بمعزل عن السياق العالمي المتغير. سوق الطاقة اليوم لم يعد محكوماً بالمعادلات القديمة ذاتها، فالطلب يتبدل، والتكنولوجيا تعيد تشكيل قواعد اللعبة، والمنافسة لم تعد فقط بين المنتجين التقليديين، بل بين نماذج اقتصادية كاملة. في هذا المشهد، يصبح من الطبيعي أن تعيد دولة مثل الإمارات تموضعها بما يتناسب مع قدراتها وطموحاتها.
الإمارات، التي استثمرت بشكل مكثف في رفع طاقتها الإنتاجية وتطوير بنيتها التحتية في قطاع الطاقة، وجدت نفسها أمام معادلة دقيقة: هل تستمر في الالتزام بحصص إنتاج قد لا تعكس كامل إمكانياتها، أم تفتح لنفسها مجالاً أوسع للتحرك؟ القرار، في جوهره، لم يكن خروجاً بقدر ما كان إعادة ضبط للإيقاع، بما ينسجم مع مصلحة وطنية واضحة.
ما يغيب عن كثير من هذه النقاشات هو أن الإمارات لم تعد اقتصاداً أحادي المصدر. النفط، رغم أهميته، لم يعد الورقة الوحيدة في يدها. هناك قطاعات تنمو بثبات، ومنها التكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، والسياحة. هذا التنويع يمنح الدولة قدرة أكبر على اتخاذ قرارات سيادية دون أن تكون أسيرة لتقلبات سوق النفط أو قيوده.
في الوقت ذاته، لا يعني الخروج من أوبك وأوبك+ القطيعة مع منطق التعاون. الإمارات تدرك أن استقرار أسواق الطاقة مصلحة مشتركة، وأن الفوضى في الأسعار لا تخدم أحداً، بما في ذلك المنتجين. لكن الفارق هنا هو أن التعاون لم يعد مشروطاً بعضوية تنظيمية، بل يمكن أن يأخذ أشكالاً أكثر مرونة، تتناسب مع واقع جديد أقل مركزية وأكثر تعقيداً.
أما المخاوف من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إضعاف التكتلات النفطية، فهي تعكس قلقاً مشروعاً، لكن مبالغاً فيه. التكتلات، بطبيعتها، تتغير وتتكيف، وبعضها يضعف وبعضها يعيد تشكيل نفسه. ما تقوم به الإمارات قد يكون بداية لنمط جديد من العلاقات داخل سوق الطاقة، حيث تتقدم المصالح الوطنية المباشرة، دون أن تلغي الحاجة إلى التنسيق الدولي.
القرار أيضاً يبعث برسالة أوسع، وهي أن الإمارات تتحرك بثقة، وبقراءة بعيدة المدى. هي لا تنتظر أن تُفرض عليها التحولات، بل تبادر لصناعتها. وهذا ما يفسر استثماراتها الكبيرة في الطاقة النظيفة والهيدروجين، إلى جانب النفط والغاز. إنها لا تغادر قطاعاً بقدر ما تعيد توزيع رهاناتها داخله.
في النهاية، الضجيج الذي أحاط بالخطوة لا يعكس خطورتها بقدر ما يعكس حساسيتها. حين تتخذ دولة بحجم الإمارات قراراً استراتيجياً، فمن الطبيعي أن تتعدد القراءات، وأن تتقاطع المصالح، وأن ترتفع الأصوات. لكن خلف هذا كله، تبقى الحقيقة بسيطة، وهي أن الإمارات تمارس حقها الطبيعي في حماية اقتصادها، وتعزيز موقعها، وصياغة مستقبلها وفق ما تراه مناسباً.
وما بين الانفعال والتحليل، يظل الفارق واضحاً. هناك من يرى في كل خطوة خروجاً عن المألوف، وهناك من يدرك أن العالم يتغير، وأن من لا يعيد تموضعه في الوقت المناسب، قد يجد نفسه خارج المعادلة بالكامل. الإمارات، في هذه اللحظة، اختارت أن تكون داخل المستقبل، لا على هامشه.
الدستور
اسواق جو – في خطوة وصفت بأنها إعادة رسم لخارطة الجيوسياسة النفطية، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً انسحابها من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) وتحالف «أوبك+»، في قرار دخل حيز التنفيذ مطلع مايو الحالي.
هذا التحول الدراماتيكي لم يكن مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن حقبة جديدة من المنافسة المفتوحة في أسواق الطاقة العالمية، تنهي عقوداً من الالتزام الجماعي بنظام الحصص.
دوافع الخروج: الخروج من سقف الإنتاج
لسنوات، كانت الإمارات تشير ضمناً وعلناً إلى عدم رضاها عن خطوط الأساس لإنتاجها. فبينما استثمرت الدولة مليارات الدولارات لتطوير حقولها وزيادة قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 5 ملايين برميل يومياً، وجدت نفسها مكبلة بحصص إنتاجية تقل بكثير عن إمكاناتها الفعلية.
الإمارات قررت أخيراً أن مصلحتها الوطنية تقتضي الاستفادة من أصولها النفطية بأسرع وقت ممكن قبل أن يتباطأ الطلب العالمي مع التحول نحو الطاقة الخضراء. إنها استراتيجية الإنتاج الأقصى لتمويل رؤية ما بعد النفط، بدلاً من الانتظار تحت مظلة توافقات قد لا تخدم طموحاتها الاقتصادية المتسارعة.
تصدع في جدار أوبك+:
يمثل خروج الإمارات –ثالث أكبر منتج في أوبك– ضربة موجعة للتحالف لان فقدان عضو بوزن الإمارات يضعف قدرة المنظمة على العمل كمنظم للسوق.
أهم التداعيات المتوقعة على التحالف:
خطر التفكك: قد يفتح هذا الباب لدول أخرى مثل العراق أو نيجيريا للمطالبة بمرونة أكبر أو حتى التفكير في الانسحاب.
فقدان السيطرة على الأسعار:
قدرة التحالف على رفع الأسعار عبر خفض الإنتاج ستتآكل إذا بدأت الإمارات بضخ كميات إضافية في السوق لتعويض فرق السعر بالكمية.
السيناريوهات الاقتصادية: حرب حصص أم استقرار حذر؟
السؤال الذي يؤرق أسواق المال اليوم هو: كيف ستتصرف الإمارات في اليوم التالي للخروج؟
هناك سيناريوهان أساسيان:
1. سيناريو الإغراق: أن تزيد الإمارات إنتاجها بشكل حاد للاستحواذ على حصة أكبر من السوق، مما قد يؤدي إلى انهيار في الأسعار وحرب كسر عظم بين المنتجين.
2. سيناريو النمو المسؤول:
أن ترفع الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس، مع الحفاظ على علاقات تجارية قوية، لتجنب استعداء القوى الكبرى وضمان استدامة العوائد.
البعد الجيوسياسي ومضيق هرمز
لا ينفصل هذا القرار عن التوترات الإقليمية. فمع استمرار التهديدات التي تواجه إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، يبدو أن الإمارات تسعى لامتلاك مرونة سيادية كاملة في قراراتها النفطية، بعيداً عن ضغوط التكتلات التي قد تتأثر بحسابات سياسية لا تتوافق بالضرورة مع بوصلة أبوظبي.
في النهاية مقامرة محسوبة
إن خروج الإمارات من «أوبك» هو اعتراف صريح بأن زمن التحكم الجماعي قد بدأ يتراجع أمام زمن المصالح الوطنية الصرفة.
هي مقامرة كبيرة، لكنها تعكس ثقة الإمارات في قدرتها على المنافسة كمورد مستقل وموثوق يمتلك تكنولوجيا استخراج متطورة وتكاليف إنتاج تعد من بين الأقل عالمياً.
بينما يستعد العالم لمرحلة ما بعد الانسحاب من أوبك، تظل الأعين شاخصة نحو منصات التداول؛ فهل سيصمد سعر البرميل أمام رياح «الاستقلال الإماراتي»، أم أننا بصدد صياغة نظام طاقة عالمي جديد لا مكان فيه للتحالفات التقليدية؟
الدستور
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo