وأضاف الناصر أن خط أنابيب شرق-غرب التابع لأرامكو، إلى جانب مخزونات النفط العالمية، أسهما في تخفيف صدمة الإمدادات، ما أدى إلى خفض صافي النقص في الإمدادات إلى نحو 1.8 مليار برميل.

وأوضح أن نظام التكرير العالمي يتعرض لضغوط هائلة، لافتا النظر إلى أن تدفقات التجارة الحالية عبر مضيق هرمز تبلغ عشرة أمثال مستوياتها قبل الصراع، مؤكدا أن العالم سيظل يخسر أكثر من 100 مليون برميل من النفط عن كل أسبوع يبقى فيه المضيق مغلقا.

وأشار الناصر إلى أنه حتى لو كان مضيق هرمز مفتوحا اليوم، فإن إعادة بناء المخزونات النفطية المستنفدة ستستغرق ما يصل إلى 18 شهرا، بمعدل 2.1 مليون برميل يوميا.

وأكد أن أرامكو تواصل تعزيز مرونتها التشغيلية عبر خط أنابيب شرق-غرب، مبينا أن الشركة نجحت في إدارة المخاطر بفاعلية منذ فترة، وأن الحكومة تتعامل مع هذه المخاطر، مشددا على أن ذلك لم يحد مطلقا من خيار استخدام مضيق باب المندب.

وقال الناصر إنه لم يقع أي تأثير ملموس، سواء من الناحية التشغيلية أو المالية، نتيجة استهداف أي من منشآت الشركة.

وأضاف أن قدرة أرامكو على استعادة أصولها والتعامل مع الهجمات، مهما كان حجمها، أسرع بست مرات مقارنة بنظرائها في قطاع الطاقة.

وأكد الناصر أن الشركة ستواصل الاستفادة من جميع مسارات التصدير، بما يشمل مضيق باب المندب، وقناة السويس، وخط أنابيب سوميد، ومضيق هرمز.

كما شدد على أن الشركة تدرس كل الخيارات بما في ذلك توسعة خط أنابيب شرق-غرب لتعزيز قدرتها على التصدير.

المملكة + رويترز