اسواق جو – انخفضت أسهم شركة فولفو للسيارات بنحو 30% اليوم الجمعة، وذلك بعد أن أعلنت شركة صناعة السيارات السويدية عن خسائر تشغيلية في الربع الثالث فاقت التوقعات بكثير، كما كشفت عن عزمها إلغاء 2500 وظيفة إضافية، يتركز معظمها في سوقها الأم السويد.
ويأتي هذا التراجع، الذي دفع بأسهم الشركة إلى مستويات متدنية قياسية جديدة، في وقت تواجه فيه الشركة، التي تمتلك مجموعة جيلي الصينية حصة الأغلبية فيها، تحديات عدة تشمل تذبذب الطلب على السيارات الكهربائية، وتصاعد الضغوط المتعلقة بالرسوم الجمركية، وظروفاً سوقية صعبة في الصين.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة هاكان سامويلسون: “لقد كان الربع الثالث مخيبا للآمال جداً، ويعكس عاماً أصبح أكثر صعوبة بكثير مما كان متوقعاً في البداية. لذا، فإن خطتنا الحالية للتحول تحتاج إلى تعزيز حاسم”.
ومُنيت الشركة بخسارة تشغيلية بلغت 373 مليون دولار (3.7 مليار كرونة سويدية) خلال الربع الثالث، مقارنة بأرباح قدرها 585.2 مليون دولار (5.8 مليار كرونة) في الفترة نفسها من العام السابق. وأشار محللون في “سيتي” إلى أن متوسط توقعات السوق كان يشير إلى خسارة قدرها 73 مليون دولار (724 مليون كرونة).
وكان الرئيس التنفيذي سامويلسون قد عاد من تقاعده في عام 2025 بموجب عقد مدته عامان بهدف انتشال “فولفو” من وضعها الصعب. ورغم إجراء تخفيضات حادة في التكاليف، وتعزيز الروابط مع مجموعة جيلي، لم تزدد التوقعات إلا سوءاً. وذكرت الشركة أنها بحاجة إلى خفض إضافي في التكاليف بقيمة 504.5 مليون دولار (5 مليارات كرونة).
وأضافت أن أحدث التدابير ستؤثر على نحو 6% من قوتها العاملة، بما في ذلك إلغاء حوالي 2000 وظيفة في السويد، وذلك من خلال إنهاء عقود الاستشاريين، وعدم استبدال الموظفين الذين يغادرون العمل طواعية، وتقديم حزم إنهاء خدمة اختيارية. وتأتي هذه التخفيضات بالإضافة إلى إلغاء 3000 وظيفة كان قد أُعلن عنه سابقاً.