اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الاثنين، حيث صعد سعر غرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، بنحو 50 جنيهاً ليسجل 6650 جنيهاً، وفقاً للتقرير الصادر عن منصة “آي صاغة” لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح تقرير “آي صاغة” أن أسعار الذهب المحلية سجلت ارتفاعاً محدوداً، بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، في الوقت الذي شكلت فيه توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة وتراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة عوامل ضغط على أسعار الذهب عالمياً.
وفي السوق المحلية، أسهم شح السيولة الناتج عن إجازة الصيف للصاغة في تقليص حساسية أسعار الذهب في مصر للتحركات العالمية قصيرة الأجل، إذ تراجع نشاط أحد الأطراف الرئيسية في منظومة العرض والطلب، بينما ظل الطلب من جانب المستهلكين والمستثمرين قائماً.
وسجل سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 7600 جنيه، وسجل غرام الذهب عيار 18 نحو 5700 جنيه، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 53.2 ألف جنيه، بينما سجلت الأونصة في الأسواق العالمية نحو 4636 دولاراً.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آي صاغة”، إن السوق المصرية تمر بحالة من شح السيولة نتيجة إجازة الصيف للصاغة، وهو ما يمثل عاملاً مهماً في تفسير حركة أسعار الذهب في مصر.
وأضاف أن إجازة الصيف تؤدي إلى انقطاع جزئي في التدفقات الطبيعية للذهب داخل السوق المحلية، بينما يستمر الطلب من جانب المستهلكين النهائيين والمستثمرين، وهو ما يخلق حالة مؤقتة من عدم التوازن بين العرض والطلب.
ارتفاع فجوة التسعير
وأوضح أن هذا الخلل في السيولة يجعل أسعار الذهب المصرية أقل مرونة في الاستجابة للتحركات العالمية، كما يزيد احتمالات ظهور فروق سعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب.
وقال تقرير “آي صاغة” إن الفجوة بين سعر الذهب المحلي والسعر العادل شهدت تغيراً، إذ لم تظهر فجوة محسوبة في تعاملات أمس الأحد، قبل أن تصل خلال تعاملات اليوم إلى نحو 11.16 جنيه للغرام.
وأشار التقرير إلى أن هذه الفجوة الإيجابية، التي تعني أن السعر المحلي للذهب أصبح أعلى من السعر العادل المحسوب وفقاً للسعر العالمي وسعر صرف الدولار، تعكس حالة شح الكميات والسيولة المتاحة في السوق المصرية خلال فترة إجازة الصاغة.