اسواق جو – ارتفع عدد زوار متحف “دار السرايا” في إربد خلال الأشهر السبعة الأولى (كانون الثاني – تموز) من عام 2026 بنسبة 44.1%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025.
وبحسب بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار، اطلعت عليها “المملكة“، بلغ إجمالي عدد الزوار (أردنيين وأجانب) حتى نهاية تموز 2026 نحو 5,545 زائراً، مقارنة بـ3,847 زائراً سُجّلوا خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأظهرت المقارنة التحليلية للبيانات الإحصائية أن الزوار الأردنيين هم المحرك الرئيسي لزيادة الحركة السياحية في المتحف؛ إذ ارتفع عدد الزوار الأردنيين بنسبة 46.67%، ليصل إلى 5,352 زائراً خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مقارنة بـ3,649 زائراً خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وفيما يخص الزوار الأجانب، سجلت أعدادهم تراجعاً طفيفاً بنسبة 2.5%؛ إذ بلغ عددهم 193 زائراً حتى نهاية تموز 2026، مقابل 198 زائراً خلال الفترة المقابلة من عام 2025.
ويقع المتحف على السفح الجنوبي لتل إربد الأثري ضمن أقدم مبنى تراثي في المدينة ويؤرخ إلى الفترة العثمانية حيث بني عام 1886م على طريق الحج الشامي، يتكون المبنى من طابقين ومدخلين شمالي وجنوبي ويعلو المدخل الجنوبي نقش حجري باللغة العربية يحمل تاريخ بنائه، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني لهيئة تنشيط السياحة.
ويضم المتحف عددًا من القطع الأثرية التي عثر عليها في مواقع أثرية في محافظة إربد، ويتكون من سبع قاعات تحيط بساحة مكشوفة فيها مجموعة من القطع الحجرية الكبيرة مثل التوابيت والتيجان والأعمدة والمعاصر لتعبر عن نشاط المدينة الحضاري والثقافي والفني عبر العصور.
المملكة