اسواق جو – عاد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري إلى الارتفاع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مواصلًا تعافيه بعد التراجعات الأخيرة، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين بشأن التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، واستمرار الغموض الذي يحيط بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على تحركات أسعار النفط وتدفقات الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، التي تُعد من أبرز العوامل المؤثرة في سوق الصرف المصرية.
وسجل الدولار ارتفاعًا بنحو 0.65% خلال التعاملات، مدعومًا بتزايد المخاوف من عودة التوترات العسكرية في المنطقة، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الأسواق الناشئة، بما في ذلك سوق أدوات الدين المصرية.
وتكتسب تحركات الدولار في مصر أهمية خاصة في ظل ارتباطها الوثيق بتدفقات ما يُعرف بـالأموال الساخنة، التي تتسم بسرعة الدخول والخروج من الأسواق وفقًا لمستوى المخاطر العالمية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على احتياطيات النقد الأجنبي والسيولة الدولارية.
كما تفرض أسعار النفط المرتفعة ضغوطًا إضافية على الاقتصاد المصري، إذ تؤدي إلى زيادة فاتورة واردات الطاقة، وهو ما ينعكس على الطلب على الدولار ويزيد الضغوط على سعر صرف الجنيه.