الذهب يبدأ رحلة صعود جديدة.. كيف تتحرك الأسعار في مصر؟

#image_title

اسواق جو – سجلت أسعار الذهب ارتفاعات قوية في مصر خلال التعاملات الأخيرة، تزامناً مع الارتفاع الكبير في سعر أونصة الذهب عالمياً.

وبلغ سعر الغرام عيار 24 نحو 6971.5 جنيه. فيما ارتفع سعر الغرام عيار 21 وهو الأكثر تدوالاً في السوق المصرية إلى مستوى 6100 جنيه.

وبلغ سعر الغرام عيار 18 نحو 5228.5 جنيه. فيما ارتفع سعر الجنيه الذهب إلى مستوى 48800 جنيه.

ومنذ تجدد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، يواصل الذهب تحقيق مكاسب قوية عالمياً، متجهًا لتسجيل أكبر ارتفاع أسبوعي منذ يناير الماضي، بعدما ارتفعت الأونصة بنحو 1.5% لتلامس أعلى مستوياتها في سبعة أسابيع عند 4316 دولارًا، قبل أن تتداول قرب 4306 دولارات، مقارنة مع 4236 دولارًا في بداية الجلسة.

جاء هذا الأداء بعد نجاح المعدن النفيس في الحفاظ على التداول أعلى مستوى 4200 دولار للأونصة لثلاث جلسات متتالية، ما عزز التوقعات بإمكانية اختبار مستوى المقاومة الرئيسي عند 4300 دولار، الذي يمثل نقطة فاصلة في تحديد المسار المقبل للأسعار.

وفي الوقت نفسه، دعمت عودة المستثمرين إلى صناديق الاستثمار المتداولة أداء الذهب، بعدما أعلن مجلس الذهب العالمي تسجيل تدفقات نقدية بقيمة 3 مليارات دولار خلال شهر يوليو الماضي، لتنهي شهرين متتاليين من خروج الاستثمارات، مع ارتفاع الأصول المدارة إلى 530 مليار دولار، وزيادة الحيازات بنحو 23.5 طن لتصل إلى 4068 طنا.

ويرى محللون أن استمرار التداول أعلى مستوى 4200 دولار يمنح الذهب أفضلية فنية للحفاظ على الاتجاه الصاعد، بينما قد يؤدي اختراق مستوى 4300 دولار إلى فتح الباب أمام موجة جديدة من المكاسب، في حين يظل مستوى 4000 دولار منطقة دعم رئيسية حتى إذا جاءت البيانات الأميركية أقوى من المتوقع.

وعلى الصعيد المحلي، استفاد الذهب في السوق المصرية، من القفزة العالمية ليسجل أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، إلا أن تراجع سعر الدولار أمام الجنيه حد من حجم الارتفاعات مقارنة بالأسواق الخارجية، باعتبار أن سعر الصرف يعد أحد أهم العوامل المؤثرة في تسعير الذهب داخل السوق المصرية.

ويرتبط صعود الذهب خلال الفترة الحالية بزيادة الإقبال على الملاذات الآمنة، بجانب ثلاثة عوامل رئيسية أخرى تعزز فرص استمرار الاتجاه الصاعد، تتمثل في عودة التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الذهب، واستقرار الأسعار أعلى مستويات الدعم الفنية، إلى جانب ترقب الأسواق لبيانات الوظائف الأمريكية التي قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتنعكس هذه العوامل على حركة الذهب في السوق المصرية، التي سجلت أعلى مستوياتها في نحو أسبوعين، رغم أن مكاسبها جاءت أقل من الأسواق العالمية بسبب تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهو أحد أهم محددات تسعير المعدن النفيس محليًا. في التعاملات الاخيرة، فقد بلغ سعر أونصة الذهب عالميًا نحو 4368.59 دولار.

Related posts

تراجع طفيف للجنيه الإسترليني أمام الدولار واليورو

“UBS” يتوقع ارتفاع الذهب إلى 5 آلاف دولار للأونصة في النصف الأول من 2027

الدولار يرتفع قبيل صدور بيانات الوظائف الأميركية