وتراجعت ثقة المستهلكين في منطقة اليورو عقب اندلاع الحرب، قبل أن تتعافى بصورة طفيفة في وقت لاحق. ورغم ذلك، ظلت أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مما يقوض النمو الاقتصادي الإجمالي الذي يتسم بالضعف منذ سنوات.

وقال البنك، إن تراجع الاستهلاك في أبريل/ نيسان جاء بقدر مماثل لرد فعل الأسر تجاه الحرب الروسية في أوكرانيا مطلع عام 2022.

وبعدما تراوح متوسط نمو الاستهلاك الاسمي بين ثلاثة وأربعة في المئة منذ منتصف 2024، تباطأ إلى نحو 2.5 في المئة على أساس سنوي في أبريل/ نيسان، مدفوعا بتقليص الأسر مرتفعة الدخل إنفاقها على الكماليات الاستهلاكية.

رويترز