اسواق جو – حوم الين قرب أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 40 عاماً في بداية التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، وقلص المتعاملون توقعاتهم برفع أسعار الفائدة الأميركية بعدما جاءت بيانات التضخم الأميركية متوافقة مع التوقعات، وسط إشارات متباينة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية.
ولم تشهد العملة اليابانية تغيراً يذكر مقابل الدولار لتستقر عند 161.82 ين، متراجعة قليلاً عن أدنى مستوى لها في عامين عند 161.95 ين الذي سجلته أمس الخميس.
والنزول إلى ما دون مستوى 161.96 ين سيدفع الين إلى أضعف مستوياته منذ عام 1986. ولم يطرأ تغيير يذكر على سعر صرف الين بعد أن أظهرت بيانات اليوم الجمعة أن التضخم الأساسي في طوكيو تسارع في يونيو/حزيران بما يتماشى مع التوقعات.
وأنهى مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، أمس الخميس سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام متراجعاً قليلاً عن أقوى مستوى له منذ مايو/أيار 2025. ومع ذلك، لا يزال المؤشر في طريقه لتحقيق أول مكاسب لأسبوعين متتاليين منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط أواخر فبراير/شباط.
وأظهرت بيانات التضخم الأميركية الصادرة أمس الخميس أن ضغوط تكاليف المعيشة زادت بشكل أكبر في مايو/أيار. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للبنك المركزي الأميركي، بنسبة 4.1% على أساس سنوي إذ أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين.
وأشار مسؤولون من البنك المركزي الأميركي إلى مؤشرات متباينة في الأرقام.
وقال أوستان جولسبي رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو إن هناك “بصيص أمل” فيما يتعلق بتضخم الخدمات، لكن ضغوط الأسعار الأساسية لا تزال مرتفعة للغاية وتسير في الاتجاه الخاطئ.
في غضون ذلك، قال جون وليامز رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، إنه على الرغم من احتمال تراجع ضغوط التضخم هذا العام، فإنها لا تزال مرتفعة للغاية.
ومع هذه التصريحات، تراجعت آمال السوق في رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر.
وانخفض اليورو 0.1% إلى 1.1361 دولار، في حين استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3187 دولار.
وهبط الدولار الأسترالي 0.2% إلى 0.6899 دولار، ونزل نظيره النيوزيلندي 0.1% إلى 0.5646 دولار.
وبالنسبة للعملات المشفرة، ارتفع سعر بيتكوين 0.7% إلى 59801.31 دولار وزاد سعر إيثر 0.7% إلى 1569.09 دولار.