بنك “إيه.إن.زد” يرفع توقعاته لسعر برنت إلى 105 دولارات بنهاية 2026

#image_title

اسواق جو – رفع بنك “إيه.إن.زد” اليوم الجمعة توقعاته لسعر خام برنت في 31 ديسمبر/كانون الأول إلى 105 دولارات للبرميل من 95 دولاراً للبرميل سابقاً، وعزا ذلك إلى استبعاد تلاشي القيود المادية التي تبقي سوق النفط شحيحة قبل نهاية العام.

وأشار البنك إلى أن أي تصعيد كبير في صراع إيران من شأنه أن يدفع أسعار النفط إلى 120 دولاراً للبرميل أو أكثر، في حين أن أي تقدم دبلوماسي موثوق مصحوب بتحسن جوهري في ظروف الشحن قد يدفع سعر خام برنت للعودة إلى نطاق 90-95 دولاراً للبرميل.

وتراجعت أسعار النفط عند التسوية أمس الخميس بعد جلسة متقلبة، حيث بددت الآمال في إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعض المخاوف حيال اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط الناجم عن تصاعد الصراع في المنطقة، وفقاً لوكالة “رويترز”.

في مذكرة صادرة عنه، قال البنك إن سوق النفط أظهرت صموداً ملحوظاً منذ بدء التوتر في الشرق الأوسط. فقد ساعدت عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وتغيير مسارات الصادرات وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى ورحلات الشحن الأطول والتغييرات في الطلب على منع تحول الاضطراب الأولي في إمدادات الخليج إلى نقص أوسع نطاقاً.

مع ذلك، يقول البنك إن الصادرات من الخليج لا تزال تواجه قيوداً إذ يبلغ العبور عبر مضيق هرمز نحو 60% من المستويات العادية.

نتيجة لذلك، قال البنك إنه على الرغم من أن المنتجين ربما لا يزالون يمتلكون طاقة إنتاجية احتياطية، فإن إيصال تلك البراميل الإضافية إلى السوق يمثل تحدياً متزايداً في ظل قيود الشحن ومحدودية بدائل التصدير.

أشار البنك إلى أن “انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرر إجراؤها يوم الثالث من نوفمبر تمثل المحفز الجيوسياسي الرئيسي التالي لأسواق النفط”.

قال البنك إن احتمال تجدد الأعمال القتالية عقب الانتخابات أضاف طبقة أخرى من الضبابية إلى سوق النفط المادية الهشة بالفعل.

Related posts

أسعار الغاز في أوروبا تعاود الارتفاع فوق 100 يورو

برنت يقترب من 118 دولاراً.. مخاوف الإمدادات تقود النفط لمكاسب شهرية رابعة

أميركا تقرض شركات النفط 40 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية