اسواق جو – تراجع معدل التضخم السنوي في ألمانيا الشهر الماضي إلى 2.3% في ظل انخفاض أسعار النفط والخصم المؤقت في ضريبة الوقود الذي طبقته الحكومة.
وأكد المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا صحة التقديرات الأولية بشأن معدلات التضخم حيث تباطأت أسعار المستهلكين الشهر الماضي مقابل 2.6% في مايو/أيار و2.9% في أبريل/نيسان الماضيين.
وما زالت أسعار الطاقة هي المحرك الرئيسي للتضخم، رغم تخفيف تأثيرها عن طريق الخصومات في ضريبة الوقود.
وسجلت أسعار الطاقة وتكاليف الوقود للأسر في يونيو/حزيران الماضي زيادة بنسبة 3.4% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وحذر خبراء الاقتصاد من أن الأسعار قد ترتفع مجدداً بوتيرة حادة في يوليو/تموز الجاري في ضوء انتهاء العمل بالخصم المؤقت في ضريبة الوقود. ويتابع الخبراء أيضاً تصاعد التوترات مؤخراً في الشرق الأوسط، والتصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران الذي دفع أسعار النفط للارتفاع مرة أخرى.
وارتفعت أسعار الغذاء في يونيو/حزيران بنسبة سنوية بلغت 0.4%، وهي نفس النسبة المسجلة في مايو/أيار. وظلت أسعار الخدمات، التي تشمل ارتياد المطاعم وحركة السفر، من العوامل الرئيسية للتضخم الشهر الماضي حيث ارتفعت الأسعار بنسبة سنوية بلغت 3.1%، وهي نفس النسبة التي تم تسجيلها في مايو/أيار السابق عليه.
وذكر مكتب الإحصاء الألماني أن معدل التضخم الرئيسي الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة سجل 2.5%.
وتأتي هذه البيانات في الوقت الذي يجابه فيه البنك المركزي الأوروبي ضغوطاً للوصول إلى نسبة التضخم المستهدفة التي تبلغ 2%.
وفي ظل ارتفاع معدلات التضخم في منطقة اليورو بوتيرة حادة في أعقاب صدمة أسعار النفط بسبب الحرب في إيران، رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي في يونيو/حزيران وذلك للمرة الأولى خلال قرابة ثلاث سنوات.