اسواق جو – تراجعت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، فيما لا يزال تسريح الموظفين منخفضا رغم زيادة تكاليف الطاقة جراء الحرب في إيران.
وقالت وزارة العمل، اليوم الخميس، إن عدد الأميركيين المتقدمين للحصول على معونة البطالة للأسبوع المنتهي في 28 مارس انخفض بمقدار 9 آلاف طلب ليصل إلى 202 ألفا، مقارنة بـ211 ألفا في الأسبوع السابق.
جاءت هذه الأرقام أقل من توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 212 ألف طلب، وهي لا تزال ضمن النطاق المسجل خلال السنوات الأخيرة، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وتعد طلبات إعانة البطالة الأسبوعية مؤشراً حقيقياً لعمليات التسريح في الولايات المتحدة وعلامة فورية على صحة سوق العمل.
رغم استقرار الأرقام الإجمالية، أعلنت عدة شركات كبرى عن خفض وظائفها مؤخراً، من بينها شركة البرمجيات “أوراكل” التي سرحت آلاف الموظفين هذا الأسبوع، بالإضافة إلى تقليصات في شركات “مورغان ستانلي”، “بلوك”، “يو بي إس”، و”أمازون”.
وبدأ التوظيف في التباطؤ منذ نحو عامين، وتزايد هذا التراجع في عام 2025 نتيجة السياسات الجمركية المتقلبة للرئيس دونالد ترامب، وعمليات التطهير في القوى العاملة الفيدرالية، والآثار المستمرة لأسعار الفائدة المرتفعة الهادفة للسيطرة على التضخم. وبحسب بيانات “FactSet”، أضاف أصحاب العمل أقل من 200 ألف وظيفة العام الماضي، مقارنة بحوالي 1.5 مليون وظيفة في عام 2024.
وكانت وزارة العمل قد سجلت خفضاً غير متوقع لـ 92 ألف وظيفة في فبراير، مما دفع معدل البطالة للارتفاع إلى 4.4%، بانتظار صدور تقرير الوظائف لشهر مارس يوم غدٍ الجمعة.