اسواق جو – استضاف معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، صباح امس الاثنين، فعاليات اليوم الثاني من الملتقى الأردني الدولي الثالث لسلامة العمليات الكيميائية، الذي تنظمه جمعية مهندسي سلامة العمليات في شعبة الهندسة الكيميائية بنقابة المهندسين الأردنيين، تحت شعار نحو هندسة مأمونة وإدارة فعالة للمخاطر الصناعية
وقال نائب نقيب المهندسين، المهندس أحمد الفلاحات، إن الملتقى الدولي يجمع الخبرة الهندسية والمعرفة العلمية حول قضية مهمة تتمثل في كيفية جعل السلامة جزءاً أصيلاً من تصميم المنشآت الصناعية وتشغيلها وإدارتها
مبيناً أن السلامة في الصناعات الكيميائية لا تبدأ عند وقوع الخطر، بل منذ اللحظة الأولى التي يوضع فيها التصميم، وتُختار فيها التقنية، ويُحدد أسلوب التشغيل.
من جهته، أكد رئيس شعبة الهندسة الكيميائية، المهندس أمجد النسور، أن سلامة العمليات يجب أن تكون في مقدمة أولويات كل مؤسسة، مشيراً إلى أن أكبر نجاح يتحقق بمنع الخطر قبل أن يتحول إلى حادث في المستقبل.
وقدم متخصصون خلال فعاليات الملتقى أوراق عمل تناولت موضوعات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في سلامة العمليات، ومنصة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي للتحقق الآني من البيانات في المواقع البعيدة ودور الذكاء الاصطناعي التوليدي في سلامة العمليات الحديثة، والدور الحيوي للأمن السيبراني في تقنيات التشغيل والحفاظ على سلامة العمليات.
كما تناولت أوراق العمل التميز التشغيلي، والصحة الصناعية، والكفاءة، والعوامل البشرية، وإدارة التغيير، وتحليل مخاطر الغبار، واقتصاديات سلامة العمليات، إلى جانب الإطار المتكامل لكفاءات سلامة العمليات، والعوامل البشرية في برامج رعاية المشغلين، وأهمية إدارة التغيير كجزء من نظام إدارة المخاطر.
وفي ختام الفعاليات، تبادل المهندس أحمد الفلاحات وعميد معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم، الدكتور أحمد العمايرة، الدروع التقديرية بين الجانبين.