“FXPro”: تراجع مخاطر الحرب لن يؤثر على أسعار الذهب

#image_title

اسواق جو – أكد كبير محللي الأسواق المالية في FXPro ميشال صليبي، أن تراجع مخاطر الحرب لن يؤثر على أسعار الذهب لأن أسباب الارتفاع ما تزال موجودة، مشيراً إلى أن مستويات الذهب بين 4500 و 5000 دولار للأونصة ستكون فرصة ممتازة للشراء.

وعبّر النمر في مقابلة مع “العربية Business” عن اعتقاده بأن قوة الدولار ستزداد مع ضغط مؤشرات التضخم على عوائد السندات، موضحاً أن البيانات التي تحدث لمرة واحدة خصوصاً في الولايات المتحدة لا تعكس الإيجابية في ظل الظروف الراهنة.

وأشار إلى أن خام برنت سيتعدى مستوى 120 دولاراً إذا لم يتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

يُشار إلى أن الدولار جاءفي المرتبة الثانية بين الرابحين منذ اندلاع الحرب، إذ استفاد بوضوح من الطلب على أصول الملاذ الآمن، مسجلاً أكبر مكاسب أسبوعية منذ نوفمبر 2024.

الذهب

على عكس التوقعات، لم يتحرك الذهب بقوة كملاذ آمن، حيث ضغط ارتفاع الدولار على المعدن الأصفر، ليتكبد خسائر بنحو 2% منذ اندلاع الحرب.

النفط

كان النفط أكبر الرابحين في الأسبوع الأول من الحرب، مدعوماً بتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز. وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 12% عند التسوية في جلسة، الجمعة الماضية، لكنها ظلت دون سعر خام برنت وسط سعي المشترين إلى الحصول على البراميل المتاحة في ظل تراجع الإمدادات من الشرق الأوسط نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز وسط تصاعد الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران.

وصعد خام برنت 7.28 دولار، أو 8.52%، إلى 92.69 دولار للبرميل، بينما بلغت المكاسب الأسبوعية نحو 27.9%.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي “نايمكس” 9.89 دولار، أو 12.21%، إلى 90.90 دولار، فيما سجل أكبر مكاسب أسبوعية في تاريخها منذ بدء تداولها في عام 1983 بعد ارتفاع تجاوز 35%.

وكانت الأسواق الأميركية بدأت الأسواق تسعّر مخاطر التضخم أكثر من اعتبار الحرب حدثاً جيوسياسياً عابراً. وأظهرت عقود الفائدة أن الأسواق أصبحت تسعّر 40 نقطة أساس من خفض الفائدة في عام 2026، انخفاضاً من 59 نقطة أساس قبل اندلاع الحرب.

كما ارتفعت عوائد السندات وتراجعت أسعارها بدلاً من أن تكون ملاذاً آمناً، مع تركيز المستثمرين على مخاطر التضخم.

وجاء أداء المؤشرات منذ اندلاع الحرب على النحو التالي:

تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 2%

انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.2%

تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 3%

الأسواق الأوروبية

كانت الأسواق الأوروبية أكثر حساسية للتطورات مقارنة بالأسواق الأميركية، بسبب اعتمادها الأعلى على واردات الطاقة عبر الخليج.

وتكبد مؤشر STOXX 600 الأوروبي أكبر خسارة أسبوعية منذ نحو عام، متراجعاً بنسبة 5.5%. كما سجلت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأوروبي أكبر مكاسب أسبوعية منذ أربع سنوات.

Related posts

انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية 40 قرشا في التسعيرة الثانية الاثنين

انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 103.5 دينارا

“بيتكوين” ترتد من أدنى مستوياتها في أسبوع