هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية: المضيق مغلق ولن يعاد فتحه حتى قبول شروطنا

#image_title

اسواق جو – قالت هيئة إدارة مضيق هرمز، وهي هيئة إيرانية جديدة، إن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، ولن يُعاد فتحه حتى يتم قبول شروط إيران، نافيةً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سيطرة الولايات المتحدة على الممر البحري الحيوي.

ونقلت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن حسين طائب، قائد قوات الباسيج شبه العسكرية، اليوم الخميس قوله إن مضيق هرمز “تحت سيطرة وإدارة إيران”.

جاء ذلك بعد يوم من كتابة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشال” أن الولايات المتحدة لديها “سيطرة كاملة” على هذا الممر المائي الاستراتيجي، وفقاً لوكالة “رويترز”.

وقال طائب إن الولايات المتحدة سعت إلى تقويض ما وصفه بشعبية الجمهورية الإسلامية في المنطقة عبر شن حرب أخرى في مضيق هرمز لكنها مُنيت بالهزيمة مرة أخرى رغم إعلانها أن إيران لا تملك سلاح جو ولا بحرية.

وأضاف طائب “اليوم ترون أن مضيق هرمز تحت إدارة وسيطرة الجمهورية الإسلامية”، مؤكداً أن إيران تواصل مسيرتها بأمن تام.

رسوم عبور لمضيق هرمز

وفي سياق متصل، بررت إيران يوم الأربعاء خطط فرض رسوم على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز، حيث استشهدت بأضرار بيئية ناجمة عن حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي عبر منصة “إكس” إن عقوداً من التلوث في الخليج وخليج عمان تسببت في أضرار في إيران تقدر بتريليونات الدولارات.

وأضاف أنه يقع على الدول والشركات التي تستفيد من الملاحة عبر المضيق التزام قانوني وأخلاقي للمساعدة في التصدي للأضرار البيئية، مشيراً إلى أن الحماية البيئية يجب أن تركز على أي إدارة مستقبلية للممر المائي.

ولم يتطرق المتحدث إلى توضيح التدابير البيئية التي تقترحها إيران.

واستشهد بقائي ببقعة نفط ظهرت مؤخراً على ساحل جزيرة قشم الإيرانية في المضيق، قائلاً إن النتائج الأولية أشارت إلى أن سفينة شحن أجنبية هي المسؤولة عنها.

وصارت إعادة فتح المضيق الذي أغلقته إيران، مسألة رئيسية في الصراع بين طهران وواشنطن. وتقول إيران إنها تريد فرض رسوم مرور بالتنسيق مع سلطنة عُمان. وهي الفكرة التي رفضتها الولايات المتحدة بشدة.

Related posts

النفط ينخفض وسط توقعات ضعف الطلب

البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان

النفط يقترب من 90 دولارا وسط مخاوف اضطراب الإمدادات وتصاعد التوتر في هرمز