87
قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الثلاثاء إنه لا يرى مبرراً لاستقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول فوراً، وذلك بعد يوم من دعوته إلى مراجعة عمل الاحتياطي الفيدرالي.
تأتي تصريحات بيسنت في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس في الوقت الذي يواجه فيه باول ضغوطاً متزايدة من إدارة دونالد ترامب لخفض أسعار الفائدة، إذ استهدف الرئيس مؤخراً رئيس البنك المركزي بسبب مشروع تجديد الاحتياطي الفيدرالي الذي تبلغ تكلفته 2.5 مليار دولار.
وقال بيسنت في إشارة إلى باول «لا يوجد ما يدفعه للاستقالة الآن».
لكنه أشار إلى أن ولاية باول كرئيس للاحتياطي الفيدرالي تنتهي في مايو 2026، وأن على باول إكمال ولايته كاملةً إذا رغب في ذلك.
وأضاف بيسنت أنه إذا أراد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الاستقالة مبكراً، فعليه فعل ذلك أيضاً، في وقت متأخر من يوم الاثنين دعا بيسنت الاحتياطي الفيدرالي إلى إجراء «مراجعة داخلية شاملة لعملياته المتعلقة بالسياسات غير النقدية»، متهماً البنك المركزي بـ«التوسع الكبير في مهامه» في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
أبقى البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ثابتة هذا العام، إذ يراقب آثار الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، ما أثار غضب الرئيس.
يتوقع مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي أن يتوصلوا إلى فهم أفضل لكيفية تأثير الرسوم على الاقتصاد الأميركي خلال أشهر الصيف، وهم يتعاملون بحذر مع المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة.
يعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل للسياسة النقدية نهاية هذا الشهر.
