اسواق جو – أعلنت اليابان، الثلاثاء، توسيع نطاق التخفيف الجزئي للعقوبات المفروضة على سوريا، عبر رفع تجميد الأصول والتدابير الأخرى عن 16 كياناً، بينها مصارف وشركات نفط ومؤسسات حكومية ووزارتا الدفاع والداخلية.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – أعلنت اليابان، الثلاثاء، توسيع نطاق التخفيف الجزئي للعقوبات المفروضة على سوريا، عبر رفع تجميد الأصول والتدابير الأخرى عن 16 كياناً، بينها مصارف وشركات نفط ومؤسسات حكومية ووزارتا الدفاع والداخلية.
اسواق جو – اجتاز النزاع التجاري بين واشنطن وأوتاوا الثلاثاء عتبة جديدة من التصعيد، إذ أوصدت الولايات المتحدة أبوابها أمام مجموعة من المنتجات الكندية، أبرزها المشروبات الكحولية.
ودخل الحظر الأميركي على هذه المنتجات حيّز التنفيذ الثلاثاء عند الساعة 00:01 (04:01 ت غ).
ويستهدف هذا الإجراء كل أنواع المشروبات الكحولية ومصل اللبن (المعروف بالـ”وي” (whey)، وهو بروتين مطلوب جدا يُصنَّع بمعالجة الحليب، إضافةً إلى الدراجات النارية الكبيرة التي تتجاوز سعتها 800 سنتيمتر مكعب، أي تلك التي يمكن أن تنافس دراجات هارلي-ديفيدسون الأميركية.
وكان البيت الأبيض أعلن هذا الإجراء في 8 أيلول، بعد أن فرضت أوتاوا رسوما جمركية جديدة على منتجات أميركية، ردا على الرسوم الإضافية التي فرضتها واشنطن على الصادرات الكندية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مكتبه في البيت الأبيض الاثنين “المشكلة تتمثل في أن (الكنديين) عاملوا الولايات المتحدة بطريقة غير عادلة إطلاقا”.
وأضاف “لقد تصرّفوا كأحد أسوأ البلدان في العالم (…) نحن ننسجم جيدا مع الصين، وننسجم جيدا مع الناس، ونبرم اتفاقات جيدة، ولكن تَبيّنَ أن التعامل مع كندا بالغ الصعوبة”.
كذلك رفعت الإدارة الأميركية في 8 أيلول الرسوم الجمركية على سلسلة من المنتجات الكندية، من بينها الأجبان.
وبعد بضعة أيام، اعتبر رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أنّ الإجراءات الأميركية الجديدة “متواضعة نسبيا” في مجملها.
وعلّلَ ترامب حظر استيراد المشروبات الكحولية بالمقاطعة التي وصفها بأنها “تمييزية” للمشروبات الكحولية الأميركية في كندا.
أ ف ب
اسواق جو – نظم صندوق رأس المال الجريء السعودي “فيجن فينتشرز”، في عمان، اليوم الاثنين، فعالية ريادية متخصصة بعنوان “بناء شركة ناشئة بقيمة مليار دولار من الأردن”، بمشاركة عدد من المؤسسين والرياديين والخبراء في قطاعي التكنولوجيا والأعمال.
وجاءت الفعالية في إطار جهود الصندوق لتعزيز دعمه للرياديين الأردنيين من خلال التوعية والإرشاد وترسيخ شراكته الاستراتيجية مع الصندوق الأردني للريادة، أحد المستثمرين الرئيسيين فيه.
وأكد الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة محمد المحتسب، أهمية الفعالية في تجسيد الشراكات الاستراتيجية للصندوق مع الصناديق الاستثمارية التي يستثمر فيها، والاستفادة من خبراتها في دعم منظومة ريادة الأعمال الأردنية، خصوصا في مجالات الاستثمار والتوسع وفتح الأسواق الإقليمية.
وقال إن الصندوق يركز على استقطاب الصناديق الاستثمارية الإقليمية والعالمية، بما يتجاوز توفير التمويل للشركات الناشئة، إلى بناء شراكات توفر الخبرة والمعرفة وتساعد الشركات المحلية على دخول أسواق جديدة وتحقيق النمو والتوسع إقليميا ودوليا.
وأشار المحتسب إلى أن الصندوق استثمر حتى الآن في أربع شركات ناشئة أردنية، معتبرا أن تجربته تمثل نموذجا للمستثمر الشريك الذي ينقل المعرفة والخبرة العملية إلى المنظومة الريادية، مستفيدا من الخلفية الريادية لمؤسسيه.
وأضاف إن الأردن والمنطقة يتمتعان بكفاءات وخبرات في مجالات التحول الرقمي، ما يوفر فرصا للاستفادة من النمو المتسارع في الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدا أن توفير البيئة الحاضنة ورأس المال الجريء والدعم المناسب يمكن أن يسهم في تحويل الطاقات غير المستغلة إلى فرص للنمو والتوسع.
من جهته، عرض الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”فيجن فينتشرز” قيس العيسى، خلال الفعالية، مجموعة من الخطوات والممارسات التي تساعد الشركات الناشئة على التوسع والوصول إلى تقييمات مليارية، مستندا إلى خبراته في قطاعات التقنية وريادة الأعمال والاستثمار.
وأكد العيسى أن جذب رأس المال الجريء يبدأ بالاستثمار في رائد الأعمال وفريق العمل قبل الفكرة، مشيرا إلى أهمية الشغف والقدرة على التنفيذ السريع واختبار المنتج في السوق بدلا من انتظار الوصول إلى الكمال النظري.
وأوضح أن الوصول إلى شركة مليارية يتطلب إثبات وجود حاجة فعلية في السوق من خلال الأرقام والمؤشرات، واستهداف أسواق واسعة، إلى جانب جعل التوسع الإقليمي جزءا أساسيا من استراتيجية الشركة منذ مراحلها الأولى.
وشدد العيسى على أن الاستثمار الجريء يمثل شراكة استراتيجية طويلة الأمد وليس مجرد دعم مالي، لافتا إلى أن دخول سوق جديد يتطلب دراسة منهجية وتطويرا مستمرا للمنتج بما يتلاءم مع احتياجات المستهلكين، بما يعزز كفاءة التشغيل والاستدامة المالية.
من جانبه، أكد مهندس البرمجيات أمير أشهب، أهمية استمرار تنظيم مثل هذه الفعاليات، لما توفره من فرصة للاطلاع على التجارب المحلية والعالمية والحصول على الإرشاد ومواكبة المستجدات، إلى جانب دورها في التشبيك وبناء العلاقات المهنية.
وقال أشهب إن الخبرات والملاحظات التي طرحت خلال الفعالية يمكن أن تسهم مستقبلا في تطوير الأعمال أو بناء شركات ناشئة جديدة، خصوصا ما يتعلق بسرعة تحويل الأفكار إلى شركات وضرورة امتلاك رؤية واضحة للتوسع والنمو.
اسواق جو – ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار المنتج في فلسطين بنسبة 13.82% خلال آب 2026 مقارنة بتموز، ليصل إلى 216.43 مقابل 190.15، وفق سنة الأساس 2019.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، الاثنين، إن الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المستهلكة محليا من الإنتاج المحلي ارتفع بنسبة 14.60%، إلى 227.04 مقابل 198.11 خلال الشهر السابق.
كما ارتفع الرقم القياسي لأسعار المنتج للسلع المصدرة من الإنتاج المحلي بنسبة 1.37%، ليصل إلى 117.42 مقابل 115.83 في تموز.
وجاء الارتفاع العام مدفوعا بزيادة أسعار السلع المنتجة ضمن نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك، التي تشكل 29.94% من سلة المنتج، بنسبة 24.08%، نتيجة ارتفاع أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل الدائمة المعمرة بنسبة 67.07%.
وشملت الزيادات متوسط أسعار البلح إلى 10.16 شيكل للكيلوغرام، والبرتقال إلى 4.61 شيكل، والكلمنتينا إلى 3.55 شيكل، والبوملي إلى 5.41 شيكل، والزيتون الأخضر للمخلل إلى 10.55 شيكل، والجوافة إلى 14.08 شيكل.
وارتفعت أسعار السلع ضمن نشاط زراعة المحاصيل غير الدائمة بنسبة 15.50%، والسلع ضمن نشاط الإنتاج الحيواني بنسبة 2.49%، في حين انخفضت أسعار السلع ضمن نشاط صيد الأسماك بنسبة 3.58%.
وفي الأنشطة الأخرى، ارتفعت أسعار إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء بنسبة 2.10%، بينما انخفضت أسعار إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 1.57%.
كما تراجعت أسعار منتجات صناعة التعدين واستغلال المحاجر بنسبة 0.12%، وأسعار السلع المنتجة من أنشطة الصناعات التحويلية بنسبة 0.09%.
وجاء انخفاض أسعار الصناعات التحويلية نتيجة تراجع متوسط أسعار منتجات مطاحن الحبوب بنسبة 17.54%، والأعلاف الحيوانية المحضرة بنسبة 4.18%، والزجاج والمنتجات الزجاجية بنسبة 3.42%، رغم ارتفاع أسعار منتجات المخابز بنسبة 7.17% والكيماويات والمنتجات الكيميائية بنسبة 4.07%.
اسواق جو – أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، السبت، التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة لمواصلة إرسال شحنات الدولار النقدي إلى العراق، مؤكدا وصول شحنة جديدة خلال الأيام المقبلة.
وقال العبودي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن التفاهم جاء خلال زيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه يهدف إلى تلبية الاحتياجات المشروعة من العملة الأجنبية.
وأضاف أن التفاهم جاء في ضوء التقدم الذي أحرزه العراق في تعزيز الرقابة على توزيع الدولار، وتنظيم استخداماته والحد من إساءة استخدام النقد الأجنبي، إلى جانب التوسع في وسائل الدفع الإلكتروني، والتحول التدريجي نحو الاقتصاد الرقمي.
وكانت الولايات المتحدة قد استأنفت في تموز بعض شحنات الدولار النقدي إلى العراق بعد تعليق استمر عدة أشهر، عقب وقف شحنة بنحو 500 مليون دولار في نيسان، بحسب مسؤولين عراقيين.
اسواق جو – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه وافق على معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود تلغي تفويض السيارات الكهربائية الذي أقرته إدارة سلفه جو بايدن.
وأضاف ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، “ستنهي هذه المعايير الجديدة الهدر في صناعة السيارات الأميركية. وهذا يعني أسعارا أقل، بما يوفر على الأسر آلاف الدولارات عند شراء سيارة جديدة جميلة وآمنة”.
وقالت إدارة ترامب الشهر الماضي إنها ستعلن قريبا معايير جديدة لكفاءة استهلاك الوقود تكون أقل تشددا بكثير، متراجعة بذلك عن توجه الإدارة السابقة الذي كان يهدف إلى دفع شركات صناعة السيارات لإنتاج مركبات أكثر توفيرا للوقود.
وسعت الإدارة الأميركية في عهد بايدن إلى تشجيع شركات صناعة السيارات على التوسع في إنتاج السيارات الكهربائية للامتثال لمعايير كفاءة استهلاك الوقود المتزايدة.
ووفقا لتقديرات وزارة النقل، ستؤدي المعايير الجديدة إلى خفض تكلفة السيارات الجديدة، لكنها ستزيد من استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مدى عقود.
وتأتي مساعي ترامب في الوقت الذي يواجه فيه السائقون الأميركيون ارتفاعا حادا في أسعار الوقود منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران في نهاية شباط.
وكانت إدارة ترامب قد اقترحت في كانون الأول تعديل معيار كفاءة استهلاك الوقود لموديلات عام 2022 بأثر رجعي لتخفيضه، ثم رفعه بنسبة تتراوح بين 0.25% و0.5% سنويا حتى عام 2031.
رويترز
اسواق جو – سجلت ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة ارتفاعاً بشكل مفاجئ إلى أعلى مستوى لها في عامين، إلا أن مؤشرات على ارتفاع التضخم تثير مخاوف من احتمال تعثر مسار التعافي.
ووفقاً لمجموعة الأبحاث (GfK) المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل سلوك المستهلكين، ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين في أيلول إلى -13 نقطة، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بشهر آب، مدفوعاً بزيادة التفاؤل بشأن الأوضاع المالية الشخصية والاقتصاد البريطاني بصورة عامة.
ويمثل هذا المستوى الأعلى لثقة المستهلكين منذ آب 2024، في المملكة المتحدة بفترة وجيزة، كما جاء أعلى من التوقعات. وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هذه الزيادة تحمل جانباً إيجابياً آخر، إذ سجلت ثقة المستهلكين ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي للمرة الأولى منذ صيف عام 2024.
اسواق جو – أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأربعاء، أن واشنطن وبكين اتفقتا على تمديد هدنة تجارية بينهما لمدة شهرين، بعد أن كان مقررا أن تنتهي في 10 تشرين الثاني.
اسواق جو – محافظ سلطة النقد الفلسطينية: شح النقد في غزة عجّل بالاعتماد على المحافظ الإلكترونية والدفع الرقمي لضمان تدفق المساعدات
قال محافظ سلطة النقد الفلسطينية، يحيى الشنار، إن التحول الرقمي في فلسطين لا يقتصر على مجرد الانتقال من الدفع النقدي إلى الإلكتروني، بل يمثل خطة استراتيجية شمولية ومتكاملة تحاكي الواقع الجغرافي والاقتصادي المعقد في فلسطين.
جاء ذلك خلال كلمته في جلسات “مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية” المنعقد في البحر الميت، حيث أشاد بالعمق التاريخي والعلاقة الأخوية الوطيدة التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية وفلسطين، مثمنا الاستضافة الأردنية والتكامل الوثيق بين القطاعين المصرفيين في البلدين.
من محنة النقد إلى حلول رقمية في غزة
وأوضح الشنار أن الظروف الاستثنائية والحصار المفروض على قطاع غزة، والحظر الفعلي على إدخال النقد الورقي والمعدني عقب الأحداث الأخيرة، دفعا سلطة النقد إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي.
وبيّن أن البنية التحتية الرقمية التي بنيت قبل الحرب – مثل نظام “أي بوراق” للتحويل الفوري ونظام “إي سداد” – أسهمت في إبقائها المنفذ الأساسي لمرور المساعدات والتمويلات الإنسانية والمالية المقدمة من المانحين بمليارات الدولارات إلى أهالي القطاع عبر المحافظ الإلكترونية.
وكشف المحافظ عن وجود قرابة 1.3 مليون محفظة إلكترونية في قطاع غزة، مقابل أكثر من 700 ألف محفظة في الضفة الغربية، مشيرا إلى التعامل مع تحديات التداول بأربع عملات مختلفة في السوق الفلسطيني.
نهب موجودات قطاع غزة النقدية
وبيّن أن قطاع غزة كان قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر يحتوي على أكثر من 280 مليون دولار بعملات مختلفة، مشيرا إلى نهبها ومنع إدخال النقد، سواء الورقي أو المعدني، إلى قطاع غزة.
وقال إن هناك 51 مليار شيكل في الضفة الغربية، وهي “عملة لم نختر أن تكون عملتنا”.
مؤشرات قياسية وبيئة تنظيمية متطورة
وأشار الشنار إلى أن أنظمة الدفع الإلكتروني بمختلف أنواعها، بما فيها نقاط البيع (POS)، وتقنيات (NFC)، والمحافظ الرقمية، سجلت 126 مليون حركة بقيمة إجمالية بلغت 35 مليار دولار.
واختتم محافظ سلطة النقد بالتأكيد على حرص السلطة على تطوير “المختبر التنظيمي” (Regulatory Sandbox) لتشجيع الابتكار في مجالات الطب والصناعة والزراعة والصيرفة الإسلامية والتقليدية، مشددا على أن المشرع والمبتكر يعملان جنبا إلى جنب لإصدار الأطر التشريعية الضامنة لحماية المستهلكين والمستفيدين في جميع القطاعات.
المملكة
اسواق جو – رفعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية -في الميدان الاقتصادي بشكل طفيف- توقعاتها للنمو العالمي خلال عام 2025، مشيرة إلى أنه قد يتمكن من التغلب على تبعات الرسوم الجمركية المحتملة بشكل أفضل، لكنها حذّرت في الوقت نفسه من تداعيات سلبية محتملة.
وأشارت المنظمة، ومقرها باريس -في تقرير أظهر توقعاتها الاقتصادية العالمية المحدثة- إلى أن “تبعات توقع فرض رسوم جمركية أعلى على إنتاج وتجارة السلع لعبت دورا محوريا كبيرا” في الاقتصاد العالمي.
وأظهرت هذه التوقعات تفاؤلا طفيفا مقارنة مع تلك التي نشرتها المنظمة في يونيو/حزيران، في ذروة حرب الرسوم الجمركية، إذ قدرت الآن أن يصل النمو العالمي إلى 3.2% مقابل 2.9% آنذاك، ولكن من المحتمل أن يبقى ثابتا عند 2.9% عام 2026.
وبذلك، تقترب المنظمة الدولية من توقعاتها للنمو الصادرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أي قبل وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، عندما توقعت نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 3.3% لهذا العام، غير أن توقعاتها لعام 2026 لا تزال أقل بكثير، بفارق 0.4 نقطة مئوية، مع 2.9%.
أما في ما يتعلق بالاقتصاد الأميركي، فمن المتوقع أن يدفع هذا العام ثمن حرب الرسوم الجمركية التي بدأها ترامب، مع تباطؤ النمو إلى 1.8% ثم 1.5% العام المقبل، مقارنة بنمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.8% العام الماضي.
وفي حين يشدد ترامب سياسته المتعلقة بالهجرة، لا سيما من خلال القيود المفروضة على العاملين في قطاع التكنولوجيا، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كبير الاقتصاديين في المؤسسة ألفارو بيريرا، قوله “ثمة نمو أقل في القوى العاملة، وهو ما سيكون له تأثير واضح على الناتج المحلي الإجمالي” معتبرا أن الهجرة “ميزة أساسية للاقتصاد الأميركي”.
أما بالنسبة لمنطقة اليورو، فمن المتوقع أن يرتفع النمو بشكل طفيف بنحو 0.2 نقطة مئوية عام 2025 إلى 1.4% مقارنة بتوقعات المنظمة في يونيو/حزيران البالغة 1.2%، وأن ينخفض بنحو 0.2 نقطة مئوية عام 2026 إلى 1%.
ومن بين الدول المهددة في المنطقة، قال كبير الاقتصاديين في المنظمة إن على فرنسا خصوصا “توخي الحذر البالغ في شؤونها المالية خلال السنوات القادمة”.
وأضاف “علينا أن نتعلم مما حدث في دول مثل إيطاليا والبرتغال وغيرهما. لقد عادت هذه الدول إلى الانضباط المالي، بينما تواصل فرنسا زيادة ديونها”.

منذ توليه منصبه في يناير/كانون الثاني، فرض ترامب رسوما جمركية إضافية على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين، مما أدى لزيادة معدل الرسوم الجمركية الفعلي على الواردات الأميركية بنسبة 19.5%، وهو الأعلى منذ عام 1933، بحسب منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي.
وما أثار عوامل التفاؤل لهذا العام، نمو الإنتاج الصناعي في الأشهر الستة الأولى من العام بنسبة أكبر من متوسط نموه المتوقع عام 2024 في معظم الاقتصادات المتقدمة، بحسب المصدر نفسه.
وأضافت المنظمة أن “تبعات زيادة الرسوم الجمركية لم تظهر بالكامل بعد لأن تطبيق العديد من التغييرات تم على نحو تدريجي ولقيام الشركات في البداية بتحصيل بعض هذه الزيادات من هوامش أرباحها”.
غير أن المنظمة حذرت من بروز “علامات تباطؤ” في نمو الإنتاج منذ أغسطس/آب، لا سيما في كوريا الجنوبية وألمانيا والبرازيل.
وحول الاستهلاك، لاحظت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تباطؤا في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين.
وأشار كبير الاقتصاديين بالمنظمة إلى أنه “بشكل عام، عندما يكون الاقتصاد في وضع جيد للغاية، يبلغ معدل النمو حوالى 4%، وبالتالي نحن بعيدون عن ذلك”.
وأضاف بيريرا الذي عُيّن محافظا لبنك البرتغال خلال الصيف وسيغادر قريبا المنظمة “نتوقع ارتفاعا طفيفا في التضخم، لا سيما في الولايات المتحدة، ولكن ليس فيها فقط، على سبيل المثال من خلال ارتفاع أسعار المواد الغذائية في دول مثل اليابان وجنوب أفريقيا”.
ومن بين عوامل الخطر الأخرى، تشير المنظمة إلى احتمال زيادة الرسوم الجمركية وتزايد المخاوف بشأن المخاطر المالية، على خلفية ارتفاع الديون في معظم مناطق العالم والضغوط على أسعار الفائدة.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo