اسواق جو – اتفقت 8 دول ضمن تحالف “أوبك+” اليوم الأحد، من حيث المبدأ على الإبقاء على تعليق زيادات إنتاج النفط خلال شهر مارس/آذار، وفقاً لمسودة بيان اطلعت عليها وكالة “رويترز”.
ورفع الأعضاء الثمانية -السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعُمان- حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة من أبريل/نيسان إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، أي ما يعادل 3% تقريباً من الطلب العالمي. ثم علقوا الزيادات المخطط لها للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026 بسبب انخفاض الاستهلاك الموسمي.
ويعقد ثمانية أعضاء في “أوبك+”، الذي يضخ حوالي نصف إنتاج النفط العالمي، الاجتماع في الوقت الذي ارتفع فيه سعر خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس/آب عند قرابة 72 دولاراً للبرميل على الرغم من التكهنات بأن وفرة المعروض ستدفع الأسعار إلى الانخفاض، وفقاً ل “رويترز”.
وألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في أوائل يناير/كانون الثاني وحثت شركات النفط على الاستثمار في فنزويلا لزيادة الإنتاج.
وتوقع “جي بي مورغان” أن يظل حقل تنغيز، الذي يمثل ما يقرب من نصف إنتاج كازاخستان، خارج الخدمة لبقية هذا الشهر، وقال إن متوسط إنتاج كازاخستان من النفط الخام من المرجح أن يتراوح من مليون إلى 1.1 مليون برميل يومياً فقط في يناير/كانون الثاني مقارنة بالمستوى المعتاد الذي يبلغ حوالي 1.8 مليون برميل يومياً.
قال وزير الطاقة في كازاخستان، إن إنتاج بلاده سيكون على الأرجح ضمن حصص تحالف أوبك+ بسبب انخفاض إنتاج النفط لديها.
وأظهر استطلاع أجرته “رويترز” وشمل 32 محللا أن معظمهم يتوقعون استقرار الأسعار قرب 60 دولارا للبرميل هذا العام.
انخفضت أسعار النفط بضعة سنتات للبرميل في جلسة الجمعة لتحافظ على مكاسبها في الآونة الأخيرة وتغلق قرب أعلى مستوياتها في 6 أشهر عند التسوية، مدعومة بتصاعد مخاوف انقطاع الإمدادات بسبب التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.69 دولار للبرميل، بانخفاض 0.03% عند التسوية بجلسة الجمعة، إلا أنها سجلت مكاسب أسبوعية بنسبة 7.3%، بينما وصلت الزيادة الشهرية إلى 16.2%. وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 65.21 دولار للبرميل، بانخفاض 21 سنتا أو 0.32%، وبلغ الارتفاع الأسبوعي 6.8% فيما زاد بنسبة 13.6% على أساس شهري.
وبلغت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ أوائل أغسطس/ آب في جلسة الخميس. وأفادت مصادر متعددة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس اتخاذ إجراءات ضد إيران، بما في ذلك ضربات موجهة، مما أثار مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
