وبحسب بيانات نشرتها صفحات التواصل الاجتماعي لرؤية التحديث الاقتصادي، تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء نحو 11 مليون طن، ويضم 9 أرصفة بطول إجمالي يصل إلى 2 كيلومتر، وبغاطس يبلغ 13.5 مترا، ما يتيح استقبال سفن بأحجام مختلفة وتعزيز كفاءة عمليات المناولة.

وأظهرت البيانات أن مرافق الميناء ناولَت أكثر من 5 ملايين طن من البضائع خلال عام 2025، إلى جانب مناولة نحو مليون رأس من المواشي، وما يقارب 85 ألف وحدة من مركبات الدحرجة (Ro-Ro).

وتشير الاتفاقية إلى أن العوائد التراكمية المتوقعة تتجاوز 300 مليون دينار على مدى مدة الاتفاقية، في ظل برنامج تطوير شامل يشمل تحديث البنية التحتية، وإدخال أحدث المعدات والآليات، واعتماد أنظمة تشغيل ذكية (TOS) لرفع كفاءة العمليات في الميناء.

كما تهدف الشراكة إلى تعزيز موقع ميناء العقبة كمركز عالمي لتجارة شحن المركبات داخل السفن وتخزينها وربطها بالأسواق العالمية، وتطوير ممرات لوجستية لدول الجوار بما ينعكس على خفض كلف الشحن ورفع تنافسية حركة التجارة الأردنية.

ويأتي المشروع، ضمن مشاريع استثمارية حيوية في قطاع النقل في العقبة، تشمل مشروع تطوير منظومة الموانئ والطاقة وموانئ الصب الجاف ومحطات الركاب، إلى جانب تطوير مركز حدود الدرة عبر إضافة مرافق جديدة لزيادة الطاقة الاستيعابية للمسافرين، ودعم قطاعات التخليص والنقل والشحن والتخزين والجمارك والمعاينة.

المملكة