اسواق جو – تنظم جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، الخميس المقبل، معرضا للتشغيل الصناعي، بمشاركة نحو 50 شركة من مختلف القطاعات الصناعية، يطرح قرابة ألف فرصة عمل في منشآتها وشركاتها.
ويقام المعرض، الذي تنظمه الجمعية للمرة العاشرة ضمن مشروع تنمية الشباب برعاية الولايات المتحدة، في قاعة عمان الكبرى بمدينة الحسين للشباب، من الساعة التاسعة صباحا وحتى الرابعة عصرا، برعاية وزير الشباب رائد العدوان.
وقال رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية إياد أبو حلتم، إن المعرض يأتي في إطار جهود الجمعية لربط الباحثين عن العمل بالشركات الصناعية، وتوفير فرص وظيفية أمام الشباب الأردني، داعيًا الراغبين بالعمل إلى الاستفادة من المعرض وإجراء المقابلات المباشرة مع ممثلي الشركات المشاركة.
وأضاف أبو حلتم، في بيان الأربعاء، أن القطاع الصناعي في منطقة شرق عمان يمتلك قدرة على استيعاب مزيد من العمالة الأردنية، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مواجهة البطالة ودعم التشغيل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
وأشار إلى أن الجمعية نظمت خلال السنوات الماضية 9 معارض وظيفية بالتعاون مع جهات رسمية وخاصة، أتاحت للباحثين عن العمل التواصل المباشر مع أصحاب العمل والتعرف إلى احتياجات سوق العمل الصناعي، وأسهمت في توفير فرص جديدة للشباب وتعزيز توجههم نحو القطاع الصناعي والإنتاجي.
وأكد أبو حلتم أن توفير فرص العمل وتأهيل الكوادر الأردنية يمثلان جزءًا أساسيًا من دعم نمو القطاع الصناعي، لافتًا إلى أن العنصر البشري يشكل أحد أهم مقومات العملية الإنتاجية، وأن تمكينه وتطوير مهاراته وتهيئة فرص عمل لائقة له ينعكس على الإنتاجية ومستوى المعيشة والنمو الاقتصادي.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن مشروع تنمية الشباب برعاية الولايات المتحدة، الذي يستهدف الشباب الأردنيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا، من خلال تطوير مهاراتهم المهنية والوظيفية، ومساعدتهم على الوصول إلى فرص عمل تتناسب مع متطلبات أصحاب العمل واحتياجات سوق العمل.
وتنفذ الجمعية، في إطار المشروع، مجموعة من البرامج والأنشطة التي تركز على دعم تشغيل الشباب في القطاع الصناعي، تشمل التوعية والإرشاد والتوجيه المهني، والتدريب على مهارات الاستعداد للعمل، إلى جانب ربط الشباب بالشركات الصناعية ومتابعة أوضاعهم بعد الالتحاق بالوظائف، بهدف تعزيز استدامة فرص العمل.
وتعد منطقة شرق عمان الصناعية من أبرز التجمعات الصناعية في العاصمة، إذ شُيد أول مصنع فيها عام 1961، وتمتد لتشمل مناطق ماركا وأحد وطارق وأبو علندا والحزام الدائري والنصر وبسمان.
وتضم المنطقة نحو 1800 منشأة، غالبيتها من المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة، وتوفر قرابة 30 ألف فرصة عمل، تشغل الأيدي العاملة الأردنية النسبة الأكبر منها.
المملكة
