aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
  • من نحن
  • ارسل خبر
  • أتصل بنا
aswaqjo -اسواق جو

  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن

aswaqjo -اسواق جو
aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
Copyright 2021 - All Right Reserved
اقتصاد

السيولة والرافعة المالية والتذبذب: فهم القوى الثلاث التي تشكّل مخاطر التداول

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – لا يحدث قرار التداول بمعزل عن الظروف المحيطة به. فقد تحمل الصفقة نفسها مستويات مختلفة جداً من المخاطر، بحسب ما يجري في السوق من حولها.

فالسوق الهادئة التي تضم عدداً كبيراً من المشترين والبائعين تختلف تماماً عن سوق تشهد تحركات حادة في الأسعار وحالة من عدم اليقين. وعندما نضيف الرافعة المالية إلى المعادلة، يمكن لتحركات صغيرة نسبياً في السعر أن يكون لها تأثير أكبر بكثير على مركز المتداول.

هناك ثلاثة عوامل أساسية من المهم فهمها: السيولة، والرافعة المالية، والتذبذب. لكل منها تأثير مختلف على التداول، لكنها قد تتفاعل أيضاً مع بعضها البعض. وفهم هذه العلاقة يساعد المتداولين على تقييم المخاطر بصورة أكثر واقعية، بدلاً من التركيز فقط على ما إذا كان السوق يتحرك صعوداً أو هبوطاً.

لماذا لا تقل ظروف السوق أهمية عن الصفقة نفسها؟

من السهل التركيز على الصفقة بحد ذاتها: أي أصل نشتري أو نبيع، ومتى ندخل، ومتى نخرج.

لكن ظروف السوق المحيطة بالصفقة مهمة أيضاً.

قد تبدو استراتيجية معينة منطقية خلال جلسة هادئة، لكنها قد تتصرف بشكل مختلف تماماً عندما تبدأ الأسعار بالتحرك بسرعة. فقد تتغير فروقات الأسعار، وتصبح السيولة المتاحة أقل قابلية للتوقع، كما قد تصبح إدارة المراكز التي تستخدم الرافعة المالية أكثر صعوبة.

لهذا السبب، لا ينبغي النظر إلى استراتيجية التداول بمعزل عن البيئة التي يتم استخدامها فيها.

السيولة: لماذا تهم القدرة على الدخول والخروج؟

تشير السيولة إلى مدى سهولة شراء أصل أو بيعه من دون التسبب في تغيير كبير في سعره.

في السوق ذات السيولة العالية، يكون هناك عادةً عدد كبير من المشاركين المستعدين للتداول. وهذا قد يجعل الدخول إلى المراكز والخروج منها أسهل. أما في السوق الأقل سيولة، فقد يكون العثور على مشترٍ أو بائع بالسعر المتوقع أكثر صعوبة.

وقد يصبح هذا الفرق مهماً بشكل خاص خلال فترات الضغط في الأسواق.

أفاد تقرير صدر عام 2025 عنلجنةبازلللرقابةالمصرفية ولجنة المدفوعات والبنية التحتية للسوق (CPMI) والمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية (IOSCO) بأن تعزيز مرونة الأسواق المالية خلال فترات الضغط يتطلب استعداداً أفضل لاحتياجات الهامش والضمانات، ما يسلّط الضوء على كيفية زيادة ضغوط السيولة عندما تصبح الأسواق غير مستقرة.

بالنسبة إلى المتداول الفرد، الدرس العملي واضح: القدرة على الدخول في مركز ليست سوى جزء من المعادلة. فالقدرة على الخروج منه في ظل ظروف متغيرة لا تقل أهمية.

الرافعة المالية: كيف تغيّر حجم الانكشاف معادلة المخاطر؟

تسمح الرافعة المالية للمتداول بالحصول على انكشاف على مركز يفوق حجم رأس المال المخصص له.

وهذا يمكن أن يجعل تحركات الأسعار الصغيرة نسبياً أكثر تأثيراً. فإذا تحرك السوق في الاتجاه المتوقع، يمكن أن يتضخم العائد المحتمل على رأس المال الملتزم. لكن إذا تحرك عكس اتجاه المركز، فقد تتزايد الخسائر بسرعة أيضاً.

توضحهيئةالأوراقالماليةوالبورصاتالأمريكية أن استراتيجيات الاستثمار باستخدام الرافعة المالية تهدف إلى تضخيم عوائد الاستثمار، لكنها تحذّر أيضاً من أن الرافعة المالية قد تضخم الخسائر.

لهذا السبب، لا ينبغي النظر إلى الرافعة المالية ببساطة على أنها وسيلة لزيادة الانكشاف على السوق، فهي تغيّر معادلة المخاطر نفسها.

وعند استخدام الرافعة المالية، لا يحتاج المتداول إلى التفكير فقط في الاتجاه الذي قد يتحرك فيه السوق، بل أيضاً في مدى تأثير حركة معينة على المركز ورأس المال المتاح.

التذبذب: فرصة أم حالة من عدم اليقين؟

يصف التذبذب درجة وسرعة تحركات الأسعار في السوق.

عندما يكون التذبذب منخفضاً، قد تتحرك الأسعار ضمن نطاقات ضيقة نسبياً. أما عندما يرتفع التذبذب، فقد تتحرك الأسعار بشكل أكثر حدة وسرعة.

بالنسبة إلى المتداولين، قد يخلق ذلك فرصاً لأن تحركات الأسعار الأكبر يمكن أن توفر إعدادات تداول محتملة أكثر. وفي الوقت نفسه، تضيف هذه التحركات نفسها مستوى أكبر من عدم اليقين.

السوق الذي يتحرك بسرعة ليس بالضرورة سوقاً أفضل للتداول.

قد يجعل ارتفاع التذبذب من الصعب تقدير مدى تحرك الأسعار، والمدة التي قد يبقى فيها المركز مفتوحاً، وحجم المخاطر التي يتم تحملها. كما قد يزيد من إغراء اتخاذ قرارات عاطفية، خصوصاً عندما يرى المتداول تحركات كبيرة تحدث خلال فترة قصيرة.

عندما تتفاعل السيولة والرافعة المالية والتذبذب

تصبح المخاطر الفعلية أوضح عندما ننظر إلى هذه القوى الثلاث معاً.

لنتخيل أن إعلاناً اقتصادياً مهماً أدى إلى تحرك حاد في سعر أحد الأصول. يرتفع التذبذب مع تفاعل المتداولين مع المعلومات الجديدة. وفي الوقت نفسه، قد تصبح ظروف السيولة أقل استقراراً بينما يعيد المشاركون ترتيب مراكزهم.

لنفترض الآن أن متداولاً يحتفظ بمركز يستخدم الرافعة المالية.

قد يكون لتحرك صغير نسبياً في الأصل الأساسي تأثير أكبر بكثير على حساب المتداول. وإذا تحرك المركز ضده بينما تتغير ظروف السوق بسرعة، فقد تصبح إدارة المركز أكثر صعوبة.

وقد تكرر هذا التفاعل خلال فترات الضغط في الأسواق. وأشاربنكالتسوياتالدولية إلى أن الارتفاعات السريعة في متطلبات الهامش والضمانات يمكن أن تزيد احتياجات السيولة، خصوصاً عندما يكون المشاركون في السوق يستخدمون مستويات مرتفعة من الرافعة المالية أو تكون مراكزهم مركّزة.

النقطة المهمة هي أن هذه المخاطر لا تظهر بالضرورة واحدة تلو الأخرى. بل قد يعزز بعضها بعضاً.

لماذا قد تتصرف الاستراتيجية نفسها بشكل مختلف؟

لا تعمل استراتيجية التداول في فراغ.

فكر في استراتيجية تعتمد على تحركات سعرية صغيرة نسبياً. قد تعمل بشكل معقول في سوق ذات سيولة جيدة وتذبذب معتدل. لكن إذا ارتفع التذبذب فجأة، فقد يتغير حجم وسرعة تحركات الأسعار، وبالتالي يتغير مستوى المخاطر المرتبط بالاستراتيجية.

وينطبق الأمر نفسه على الرافعة المالية.

قد يكون المتداول الذي يستخدم الحجم نفسه للمركز، بغض النظر عن ظروف السوق، معرضاً لمستويات مختلفة جداً من المخاطر من يوم إلى آخر. وما يبدو كاستراتيجية ثابتة قد يتضمن في الواقع مستويات متغيرة من الانكشاف.

لهذا السبب، يهتم المتداولون ذوو الخبرة غالباً ببيئة السوق قبل تحديد حجم الانكشاف الذي يريدون تحمله.

التثقيف في التداول: لماذا يأتي فهم المخاطر قبل الاستراتيجية؟

قبل التركيز على الاستراتيجيات المعقدة، يحتاج المتداولون إلى فهم أساسي لكيفية عمل الأسواق وكيف يمكن أن تتغير المخاطر.

وهذا مهم بشكل خاص للأشخاص الجدد في التداول، الذين قد يركزون على العوائد المحتملة من دون أخذ الرافعة المالية والتذبذب والسيولة واحتمالية الخسائر في الاعتبار بشكل كامل. ويمكن للموارد التعليمية حولالتداولللمبتدئين أن تساعد في بناء هذه الأساسيات قبل البدء في اتخاذ القرارات في الأسواق سريعة الحركة.

الهدف من التثقيف ليس إزالة المخاطر. فلا توجد استراتيجية قادرة على ذلك. الهدف هو مساعدة المتداولين على فهم حجم انكشافهم واتخاذ قرارات مع رؤية أوضح للنتائج المحتملة.

الخلاصة: تكييف حجم الانكشاف مع السوق

السيولة والرافعة المالية والتذبذب عوامل مترابطة بشكل وثيق.

تؤثر السيولة في مدى سهولة الدخول إلى المراكز والخروج منها. وتغيّر الرافعة المالية حجم الانكشاف ويمكن أن تضخم الأرباح والخسائر على حد سواء. أما التذبذب، فيحدد مدى سرعة تحرك الأسعار ومدى اتساع هذه التحركات.

عندما تتغير هذه العوامل معاً، يمكن أن يتغير مستوى المخاطر في المركز بشكل كبير، حتى لو لم تتغير استراتيجية التداول الأساسية.

لذلك، لا يتعلق التداول الجيد فقط بتحديد فرصة، بل أيضاً بفهم الظروف المحيطة بهذه الفرصة وتعديل حجم الانكشاف بما يتناسب معها.

كلما كان فهم المتداولين لبيئة السوق أوضح، كانوا أكثر قدرة على تحديد ليس فقط ما الذي يريدون تداوله، بل أيضاً مقدار المخاطر التي يمكنهم تحملها.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
مجتمع

رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – عمان23 آب 2025- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدا من أبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة.

وفي بداية اللقاء، الذي عقد في الديوان الملكي الهاشمي، نقل العيسوي، للحضور تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، واعتزازهما بأسرتهم الأردنية الكبيرة.

وقال العيسوي إن الجهود الملكية المتواصلة، بقيادة جلالة الملك، تنطلق من رؤية وطنية راسخة هدفها خدمة الأردن والأردنيين، وتعزيز مسيرة التنمية والبناء والتحديث، مؤكدا أن جلالته يواصل حمل أمانة المسؤولية بكل اقتدار، ويمضي بثبات في حماية الثوابت والمصالح العليا للدولة الأردنية، وصون أمنها واستقرارها، والدفاع عن قضاياها ومواقفها في مختلف المحافل.

وأضاف أن مواقف جلالة الملك الشجاعة والمسؤولة تجاه مختلف القضايا الإقليمية، ولا سيما القضايا العربية، تعكس إيمانا راسخا بضرورة توحيد الجهود العربية والدفاع عن مصالح الأمة وقضاياها العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن الأردن، بقيادة جلالته، يواصل دوره القومي والإنساني، انطلاقا من ثوابته ومواقفه التاريخية، وبما يحفظ مصالحه الوطنية ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.

وثمن العيسوي عاليا ما يبديه الأردنيون في مختلف مناطق المملكة من حرص صادق على دعم مسيرة التنمية والإنجاز، مؤكدا أن خدمة الوطن لا تكون بالشعارات وإنما بالأفعال والعمل والعطاء وتحمل المسؤولية، وأن ما يقدمه أبناء الأردن من مبادرات وجهود ومشاركة فاعلة في مجتمعاتهم المحلية يشكل ركيزة أساسية في مسيرة البناء، ويعكس أصالة الأردنيين ووعيهم بأن تقدم الوطن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع.

من جهتهم، أشاد المتحدثون بالنهج الذي يرسخه جلالة الملك في القرب من المواطنين وتلمس احتياجاتهم، وقالوا إن وجودهم في الديوان الملكي الهاشمي، الذي وصفوه بأنه “بيت كل الأردنيين ومضارب بني هاشم”، يعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة بأبناء الوطن، ويؤكد أن أبواب الديوان مفتوحة أمام المواطنين، وأن التواصل معهم نهج راسخ في العمل العام.

وقدروا عاليا أن توجيهات جلالة الملك وحرصه على متابعة قضايا المواطنين واحتياجاتهم ميدانيا.

وثمن المتحدثون مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، ولا سيما رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم، مؤكدين أن الأردن بقي، بقيادة جلالته، واضحا وثابتا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ودعم صموده، إلى جانب جهوده الإنسانية للتخفيف من معاناة الأشقاء في فلسطين.

وثمنوا جهود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في خدمة الوطن والشباب، مؤكدين أن القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك وبإسناد سمو ولي العهد، تواصل مسيرة البناء والتحديث وتعزيز فرص الشباب وتمكينهم، بما يخدم مستقبل الأردن وأجياله.

كما عبروا عن تهانيهم الحارة لجلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله والأسرة الهاشمية بمناسبة قدوم المولودتين لسمو الأميرة إيمان بنت عبدالله الثاني، سائلين الله أن يجعلهما قرة عين لوالديهما، وأن يحفظ الأسرة الهاشمية ويديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.

وأعرب المتحدثون عن تقديرهم للمبادرات الملكية السامية، والتي كان لها الأثر الكبير في تحسين مستوى الخدمات لأبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة، والتي باتت نموذجا يحتذى به من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة.

وأعربوا متحدثون عن اعتزازهم بلقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، مؤكدين أن اللقاء يجسد نهج القيادة الهاشمية في التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم.

وفي هذا الصدد تطرق المتحدثون إلى احتياجات لواء عين الباشا ومخيم البقعة، حيث طرحوا عددا من المطالب التعليمية والرياضية ومعالجة بعض التحديات البيئية والصحية.

وأكدوا أن أبناء لواء عين الباشا ومخيم البقعة، كسائر الأردنيين، يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين، ويتمسكون بالوحدة الوطنية، ويواصلون مسيرة البناء والعطاء تحت راية القيادة الهاشمية، التي يرون فيها عنوانا لوحدة الأردنيين وصمام أمان الوطن واستقراره.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Uncategorized

تكية أم علي تطلق حملة “التغذية المدرسية – ألواح التمر” مع بداية العام الدراسي

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – أطلقت تكية أم علي حملة “التغذية المدرسية – ألواح التمر” تزامنا مع بداية العام الدراسي، بهدف دعم برنامج التغذية المدرسية في المدارس الحكومية في المحافظات من خلال توفير وجبة صحية يومية تسهم في تعزيز تركيزهم ونشاطهم داخل الصفوف الدراسية، ضمن شراكتها الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم.

وتأتي الحملة انطلاقا من رؤية تكية أم علي نحو أردن خال من الجوع، وإيمانها بأن التغذية السليمة تشكل أحد الركائز الأساسية لتمكين الأطفال من التعلم وتحقيق إمكاناتهم، حيث يوفر البرنامج وجبة يومية تتمثل في ألواح تمر مصنوعة من مكونات طبيعية 100بالمئة وخالية من المواد الحافظة والسكر المضاف وغنية بالألياف والطاقة الطبيعية بما يدعم صحة الطلبة ويساعدهم على مواصلة يومهم الدراسي بنشاط وتركيز.

وتصنع ألواح التمر بأيدي مشاركين في برامج “دار أبو عبدالله” المؤسسة الشقيقة لتكية أم علي ضمن مشاريع التمكين الاقتصادي، في نموذج يعكس التكامل بين المؤسستين، ويجمع بين دعم الأسر اقتصاديا، وتعزيز الأمن الغذائي للأطفال، والاستثمار في التعليم، بما يحقق أثرا اجتماعيا وتنمويا مستداما.

وقد أثبت البرنامج أثرا إيجابيا على الطلبة المشمولين في البرنامج، حيث أظهرت نتائج تقييم البرنامج تحسنا في نشاط الطلبة وتفاعلهم داخل الغرف الصفية، إلى جانب رصد المعلمين تحسنا في الحضور المدرسي لدى عدد من الطلبة، فيما كان الأثر أكثر وضوحا لدى طلبة الصفوف الأساسية الدنيا، بما يؤكد أهمية توفير وجبة صحية يومية خلال السنوات الأولى من التعليم.

كما نجح البرنامج خلال العام الدراسي 2025/2026 في الوصول إلى 3,811 طالبا وطالبة في 20 مدرسة حكومية ضمن محافظات جرش والبلقاء والكرك من خلال توزيع أكثر من 547 ألف لوح تمر، بما ضمن حصول الطلبة على وجبتهم اليومية طوال فترة تنفيذ البرنامج.

ودعت تكية أم علي أفراد المجتمع إلى المشاركة في دعم البرنامج من خلال التبرع بنصف دينار لصالح برنامج التغذية المدرسية، ليحصل المتبرع في المقابل على لوح تمر أزرق (بالمكسرات) كهدية، بينما تخصص التكية لوح تمر خال من المكسرات لطالب مستحق ضمن البرنامج، بما يتناسب مع احتياجات الأطفال الذين يعانون من حساسية المكسرات.

وأكدت أن هذه المبادرة تجسد إيمانها بأن الاستثمار في تغذية الأطفال هو استثمار في مستقبلهم، وأن توفير وجبة صحية يومية لا يسهم في مكافحة الجوع فحسب، بل يدعم العملية التعليمية، ويعزز فرص الأطفال في التعلم والنمو وبناء مستقبل أكثر إشراقا.

وأكد المدير العام لتكية أم علي، سامر بلقر، أن حملة “التغذية المدرسية – ألواح التمر” تعكس التزام تكية أم علي بالاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم، انطلاقا من إيمانها بأن التغذية السليمة تشكل أساسا لبيئة تعليمية داعمة وفرصة حقيقية لبناء مستقبل أفضل.

وأضاف أن الحملة تجسد أنموذجا متكاملا يجمع بين تمكين الأسر اقتصاديا، وتعزيز الأمن الغذائي للأطفال، وإشراك أفراد المجتمع في إحداث أثر ملموس من خلال مساهمتهم في توفير وجبة صحية يومية للطلبة في المدارس الحكومية.

المملكة

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

بدء أعمال «المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي» في عمان

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – بدأت في عمان أمس السبت، أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 «الاقتصاد الرقمي والحوكمة في ظل الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة مسؤولين ومختصين وأكاديميين وقادة من القطاعين العام والخاص.

ويهدف المؤتمر الذي تنظمه الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، بالتعاون مع جامعة البترا، إلى بحث سبل التحول نحو الاقتصاد الرقمي في الأردن، ومناقشة أطر حوكمة البيانات والسيادة الرقمية، واستشراف أثر الذكاء الاصطناعي في سوق العمل ومنظومة التعليم ورأس المال البشري، وصولا إلى رؤى وتوصيات عملية يمكن أن تسهم في دعم صانعي القرار.

وقال رئيس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس أمناء الجمعية الدكتور عدنان بدران، إن الثورة الصناعية الرابعة القائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية والروبوتات الذكية، تعيد تشكيل الاقتصادات وأنماط العمل والتعليم والإدارة والحوكمة.

وأضاف أن البيانات أصبحت موردا استراتيجيا، والمعرفة رأس المال الحقيقي للأمم، فيما يمثل الذكاء الاصطناعي العقل المحرك للاقتصاد الرقمي، وأداة فاعلة لتطوير الإدارة العامة وتحسين الخدمات ورفع كفاءة اتخاذ القرار وتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد وترشيد الإنفاق.

وأشار إلى أن الاقتصاد الرقمي أصبح البنية التحتية للاقتصاد بأكمله، في وقت يواجه العالم تحديات بيئية متزايدة، أبرزها تغير المناخ وندرة المياه والتصحر وارتفاع الانبعاثات، ما يجعل الاقتصاد الأخضر ضرورة اقتصادية واستراتيجية.

من جانبه، أكد رئيس المؤتمر رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، أن الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا من أبرز محركات النمو الاقتصادي ومستقبل التنمية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي لم يعد مقتصرا على شركات التكنولوجيا، وإنما امتدت آثاره إلى مسارات التنمية وهياكل الأسواق وفرص الأجيال المقبلة واستدامة الاقتصادات الوطنية.

وقال إن الاقتصاد الرقمي تحول من خيار تكميلي إلى دعامة رئيسة لاقتصاد المستقبل، مبينا أن التقارير الدولية تقدر إسهام الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي بنحو 15.7 تريليون دولار، ما يجعله قوة دافعة للنمو في المرحلة الراهنة.

وأوضح أن الجمعية تنظر إلى الاقتصاد الرقمي والحوكمة بمنظور يتجاوز البرمجيات والتقنيات، ليشمل الإصلاح المؤسسي والتشريعي، ورفع كفاءة إدارة البيانات وتعزيز السيادة الرقمية، وتنويع القاعدة الإنتاجية ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة واقتصاد المنصات ذات القيمة المضافة العالية.

بدوره، قال رئيس جامعة البترا الدكتور مياس الريماوي، أن الاقتصاد الرقمي أصبح واقعا يفرض نفسه على مختلف القطاعات، في ظل تحول البيانات إلى مورد اقتصادي، وارتباط الابتكار بالقدرة على توظيف التكنولوجيا وتحويل المعرفة إلى منتجات وخدمات وفرص عمل.

ولفت إلى أن دور الجامعات يشمل إعداد أجيال قادرة على التعامل مع التكنولوجيا، وتشجيع البحث والابتكار، وربط المعرفة الأكاديمية باحتياجات الصناعة والاقتصاد، وتحويل نتائج البحث العلمي إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية.

من جهته، قال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور سامر الرجوب، إن الأردن يقف أمام فرصة تاريخية للاستفادة من التحول الرقمي، في ضوء رؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن محركات النمو، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وخارطتها التنفيذية، والاستراتيجية الأردنية للتحول الرقمي وخطتها التنفيذية.

وألقى الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور محاضرة متخصصة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حول «حوكمة البيانات والسيادة الرقمية في الاقتصاد القائم على المعرفة» أكد خلالها أن حوكمة البيانات والسيادة الرقمية لم تعودا ترفا، وإنما أصبحتا ضرورة مرتبطة بالتنافسية الوطنية والأمن الوطني، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وعرض لتجربة شركة البوتاس العربية كنموذج عملي في توظيف حوكمة البيانات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مبينا أن الشركة عملت خلال السنوات الخمس الماضية على تبني هذه الأدوات بما انعكس على أدائها ونتائجها.

وبين أن قيمة شركة البوتاس العربية ارتفعت خلال خمس سنوات من نحو 2.3 مليار دولار إلى 5.7 مليار دولار، بزيادة تقارب 3.4 مليار دولار، معتبرا أن هذه النتائج تعكس أهمية توظيف التحول الرقمي والحوكمة والذكاء الاصطناعي في تحقيق إنجازات ملموسة على مستوى الشركات والاقتصاد الوطني.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Uncategorized

صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق مشروع آفاق التكنولوجيا الحديثة

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مشروع “آفاق التكنولوجيا الحديثة”، بهدف بناء قدرات الشباب الأردني والعاملين في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وينفذ بالشراكة مع مركز الاستشارات والتدريب في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا.

وقال مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدكتور سامر المفلح، إن المشروع يأتي في إطار حرص الصندوق على الاستثمار في الكفاءات الأردنية وانسجاماً مع مخرجات رؤية التحديث الاقتصادي في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز المهارات الرقمية، ومواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل من خلال توفير برامج تدريبية نوعية تواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات التي يتطلبها سوق العمل اليوم وفي المستقبل.

ويستهدف المشروع تطوير مهارات المشاركين في عدد من مجالات التكنولوجيا الحديثة، من خلال برامج تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يتيح لهم اكتساب خبرات عملية وشهادات مهنية معتمدة، ورفع جاهزيتهم للانخراط في القطاعات التكنولوجية ذات الطلب المتزايد.

ودعا الصندوق الراغبين بالالتحاق إلى التقدم بطلباتهم إلكترونياً من خلال منصة الصندوق https://join.kafd.jo/  ، واستكمال نموذج الطلب وإرفاق الوثائق المطلوبة، حيث تتضمن إجراءات القبول اجتياز اختبار المهارات التقنية (Technical Assessment) الخاص بالدورة التدريبية، إضافة إلى المقابلة الشخصية.

ويشترط للالتحاق بالمشروع أن يكون المتقدم أردني الجنسية، ويتراوح عمره بين (21–30) عاماً، وحاصلاً على درجة البكالوريوس كحد أدنى في التخصص المطلوب أو يمتلك خبرة عملية في مجال البرنامج التدريبي، إضافة إلى التفرغ الكامل لحضور جميع مراحل المشروع.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اسهم وسندات

بورصة عمّان تباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – أطلقت بورصة عمّان، الأحد، النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني (Optiq)، وذلك ضمن التزامها المتواصل لتعزيز مسيرة التحول الرقمي والتطوير التقني لبنيتها التحتية وأنظمتها الإلكترونية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية المعتمدة في أسواق المال.ويأتي هذا الإطلاق أيضاً في إطار جهودها لتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي وتنفيذ المشاريع التي تُنظمها استراتيجية البورصة الرامية إلى تعزيز جاهزية السوق لمواكبة التطورات المتسارعة في تكنولوجيا الأسواق المالية، ورفع مستوى الاعتمادية والأداء التشغيلي لبيئة التداول في سوق رأس المال الوطني.

وقال المدير التنفيذي لبورصة عمّان، مازن الوظائفي، إنّ النسخة المحدثة تتضمن حزمة من المزايا التقنية والوظيفية التي من شأنها تعزيز كفاءة عمليات التداول وجودة الخدمات المقدمة للمستثمرين وأعضاء البورصة، بما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى التحديث المستمر وتبني الحلول التقنية الحديثة التي تدعم تنافسية السوق وتطوره.

وأضاف الوظائفي أن بورصة عمّان قد باشرت العمل بالآلية الجديدة لتحديد سعر إغلاق الأوراق المالية، والتي تعتمد على آلية المزاد خلال مرحلة ما قبل الإغلاق، بما يتيح مشاركة أوسع للمتعاملين في تحديد سعر إغلاق الأوراق المالية المتداولة، ويسهم في تعزيز عدالة وكفاءة تسعيرها، وزيادة مستوى الشفافية، والحد من احتمالية التأثير على أسعار إغلاقها. وأوضح أن سعر التوازن التأشيري المحتسب في مرحلة ما قبل الإغلاق سيُعتمد كسعر إغلاق للورقة المالية، إذا أسفر افتتاح الورقة المالية مباشرة عن تنفيذ حجم تداول لا يقل عن ألف دينار، وإذا لم يبلغ الحجم المنفذ على هذا السعر الحد الأدنى المطلوب، فلن يعتمد هذا السعر كسعر للإغلاق لذلك اليوم، ويكون سعر الإغلاق هو آخر سعر تداول للورقة المالية خلال مرحلة التداول المستمر، أو سعر إغلاقها السابق في حال عدم تداولها.

كما ثمّن الوظائفي جهود جميع الأطراف والجهات ذات العلاقة التي ساهمت في مراحل الاختبار والتجارب الفنية التي سبقت الإطلاق، والتي أسهمت في استكمال المتطلبات الفنية والتشغيلية وضمان جاهزية النظام للعمل بكفاءة واستقرار.

واختتم الوظائفي بالتأكيد على أن بورصة عمّان ستواصل تنفيذ خططها التطويرية وتحديث منظومتها التقنية وخدماتها الإلكترونية، بما يواكب أحدث المستجدات في تكنولوجيا الأسواق المالية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمستثمرين والمتعاملين، وترسيخ مكانة البورصة كمؤسسة مالية حديثة تواكب التحول الرقمي والتطورات التكنولوجية المتسارعة في أسواق المال العالمية.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أخبار

إعفاءات وأراض بإيجارات رمزية.. مشروع قانون جديد لاستثمار ثروات الأردن

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – يتجه الأردن إلى إعادة رسم قواعد الاستثمار في المصادر الطبيعية، من النفط والغاز إلى التعدين والعناصر الحرجة، عبر مشروع قانون معدل يتضمن حزمة من التسهيلات والحوافز للمستثمرين، تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية، وتأجير أراضي خزينة ببدلات رمزية، إلى جانب إنشاء صندوق جديد يمول من جزء من عوائد اتفاقيات الإنتاج والتعدين.

ويكشف مشروع القانون المعدل لقانون المصادر الطبيعية لسنة 2026، الذي اطلعت عليه “المملكة“، عن تغييرات واسعة تطال مراحل الاستثمار منذ التنقيب والاستكشاف وحتى الوصول إلى الإنتاج، فضلًا عن تنظيم العوائد المالية واستخدام الأراضي والمياه والالتزامات البيئية وإعادة تأهيل مواقع المشاريع.

وبحسب المشروع، فإن القانون المعدل سيقرأ مع قانون المصادر الطبيعية رقم 19 لسنة 2018 كوحدة واحدة، ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

– إعفاءات للمستثمرين

ومن أبرز التغييرات التي يحملها مشروع القانون منح المستثمرين في مرحلة التنقيب مجموعة من الإعفاءات والتسهيلات، إذ تعفى من الرسوم الجمركية المواد المستهلكة التي تدخل في صلب الأنشطة والأعمال الواردة في اتفاقيات التنقيب، والتي لا يمكن إعادة استخدامها أو إعادة تصديرها بعد استعمالها.

ويشترط مشروع القانون أن تكون هذه المواد مدرجة ضمن قوائم فنية تصدر لهذه الغاية وتعتمد مسبقًا من وزارة الطاقة والثروة المعدنية بالتنسيق مع دائرة الجمارك، وأن تستخدم حصرًا في الأنشطة والأعمال الواردة في اتفاقيات التنقيب.

كما تخضع المعدات والآليات والأجهزة والأنظمة اللازمة لتنفيذ أعمال اتفاقيات التنقيب لوضع الإدخال المؤقت المنصوص عليه في التشريعات الجمركية، وفق الشروط والضوابط المعمول بها.

ويمتد الإعفاء إلى عقود الخدمات التي يبرمها المتعاقد مع الوزارة مع الغير، إذ يعفيها المشروع من الضريبة العامة على المبيعات، شريطة أن تكون هذه العقود مرتبطة بأنشطة وأعمال اتفاقيات التنقيب وأن تعتمدها الوزارة.

ويعفي مشروع القانون كذلك الرخصة التي تصدرها هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن للمتعاقد مع الوزارة بموجب اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين من الرسوم وبدل الخدمات التي تتقاضاها الهيئة.

– عقوبات تصل إلى عامين

وفي الوقت الذي يوسع فيه المشروع المزايا والتسهيلات الاستثمارية، يشدد في المقابل العقوبات على ممارسة أعمال التحري أو التنقيب أو التعدين أو الاستغلال خارج الإطار القانوني.

وينص مشروع القانون على معاقبة كل من يقوم بأي من هذه الأعمال دون الدخول في اتفاقية تنقيب أو اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين أو الحصول على التصريح أو الرخصة المطلوبة، بالحبس مدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، أو بغرامة لا تقل عن 10 آلاف دينار ولا تزيد على 20 ألف دينار، أو بكلتا العقوبتين.

كما يلزم المحكمة بتكليف المخالف بإزالة المخالفة خلال مدة لا تتجاوز 30 يومًا من تاريخ صدور الحكم، فيما يجيز لهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن إزالة المخالفة على نفقة المخالف إذا لم يقم بإزالتها خلال المدة التي تحددها المحكمة.

– أراضي خزينة ببدلات رمزية

وتشمل التسهيلات المقترحة الأراضي اللازمة لتنفيذ مشاريع استغلال المصادر الطبيعية، إذ يتيح المشروع تخصيص أراضي الخزينة بقرار من مجلس الوزراء لغايات تنفيذ مشاريع استغلال البترول والغاز الطبيعي والصخر الزيتي ورمال القار والعناصر الحرجة، عندما تكون الوزارة هي الجهة التي ستنفذ المشروع أو أي جهة حكومية يعهد إليها مجلس الوزراء بذلك.

أما في حالة تأجير أراضي الخزينة لتنفيذ مشاريع استغلال هذه المصادر، فينص المشروع على أن تكون بدلات الإيجار “رمزية”، وفق جدول تعده وزارة الطاقة بالتنسيق مع اللجنة المركزية لأملاك الدولة المشكلة وفق قانون أملاك الدولة، ويوافق عليه مجلس الوزراء.

وفي حال وقوع مشروع لاستغلال النفط أو الغاز الطبيعي أو الصخر الزيتي أو رمال القار أو العناصر الحرجة ضمن مناطق سلطة وادي الأردن أو المناطق التنموية أو المناطق الحرة أو منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة أو حدود المحميات، تتولى وزارة الطاقة التنسيق مع الجهات التي تتبع لها تلك المناطق والمحميات وفق التشريعات النافذة.

– صندوق جديد للاستكشاف والتنمية

ولا تقتصر التعديلات على الحوافز الممنوحة للمستثمرين، إذ يستحدث مشروع القانون “صندوق دعم الاستكشاف والتنمية المجتمعية” داخل وزارة الطاقة والثروة المعدنية.

ويهدف الصندوق إلى توفير التمويل اللازم للمساهمة في دعم أنشطة التحري والتنقيب والاستكشاف عن المصادر الطبيعية، والترويج لاستغلالها محليًا ودوليًا، إلى جانب دعم المجتمع المحلي المحيط بمناطق استغلال المصادر الطبيعية والبنية التحتية للمجتمع.

ويتولى إدارة الصندوق لجنة برئاسة وزير الطاقة والثروة المعدنية وعضوية الأمين العام للوزارة نائبًا للرئيس، وممثل عن نقابة الجيولوجيين الأردنيين، وممثل عن نقابة المهندسين الأردنيين، إضافة إلى ممثلين اثنين عن القطاع الخاص ممن وقعوا اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين، يسميهما الوزير.

وتتولى اللجنة تحديد مشاريع وبرامج الاستكشاف التي سيوفر الصندوق التمويل اللازم لها، إلى جانب تحديد مشاريع وبرامج التنمية المجتمعية التي سيتم تمويلها بالتنسيق مع ممثلي المجتمع المحلي المستضيف للمشاريع، والإشراف على تنفيذ المشاريع والصرف عليها.

ومن مهامها كذلك إعداد قاعدة بيانات جيولوجية تعدينية ومتابعة تنفيذ أهداف الصندوق من خلال المديريات المعنية في الوزارة.

– %5 من عوائد الاتفاقيات

ويحدد المشروع مصادر تمويل الصندوق، وفي مقدمتها 5% من العوائد المالية المتأتية من كل اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين يتم إبرامها بعد نفاذ أحكام القانون.

كما يحصل الصندوق على 50% من العوائد المالية المتأتية من بدل خدمات بيع الخرائط والبيانات الجيولوجية المتوفرة لدى الوزارة، إضافة إلى المساعدات والهبات والتبرعات والمنح، على أن تخضع تلك الواردة من مصدر أجنبي لموافقة مجلس الوزراء.

وتشمل موارده أيضًا دفعات المسؤولية المجتمعية التي تستوفى بموجب اتفاقيات المشاركة في الإنتاج أو اتفاقيات التعدين، وأي موارد أخرى يوافق عليها مجلس الوزراء.

وينشأ للصندوق حساب بنكي مستقل لدى البنك المركزي الأردني، وتعتبر أمواله أموالًا عامة يتم تحصيلها وفق قانون تحصيل الأموال العامة، فيما لا تخضع أمواله لأحكام قانون الفوائض المالية.

كما يلزم المشروع الصندوق بإصدار تقرير سنوي يتضمن المشاريع والبرامج التي نفذها، وجميع الدفعات المالية المودعة فيه، والمصروفات المالية على المشاريع والبرامج، فيما يخضع الصندوق لرقابة ديوان المحاسبة.

– “العناصر الحرجة” بدلا من المعادن الاستراتيجية

ويعيد مشروع القانون صياغة عدد من المفاهيم الأساسية المستخدمة في قطاع المصادر الطبيعية، وفي مقدمتها استبدال مفهوم “المعادن الاستراتيجية” بمفهوم “العناصر الحرجة”.

كما يعرف المشروع العناصر الحرجة بأنها “العناصر والمعادن الاستراتيجية ذوات القيمة العالية التي تحدد بقرار من مجلس الوزراء”.

ويعيد تعريف اتفاقية التعدين لتشمل الاتفاقية التي تحكم عمليات الاستكشاف والتنقيب وعمليات التعدين والتطوير والتشغيل وإنتاج العناصر الحرجة وتسويقها.

أما اتفاقية المشاركة في الإنتاج، فتشمل وفق التعريف الجديد العمليات المرتبطة بالاستكشاف والتنقيب والتطوير والتشغيل وإنتاج البترول أو الغاز الطبيعي أو الصخر الزيتي أو رمال القار وتسويقها.

ويوسع المشروع تعريف المصادر الطبيعية لتشمل الثروات الطبيعية الموجودة على سطح الأرض وفي باطنها وفي المياه الإقليمية والبحار الداخلية والأنهار، بما في ذلك البترول والغاز الطبيعي والصخر الزيتي ورمال القار والعناصر الحرجة والمعادن وخاماتها ومشتقاتها والمواد الحجرية.

– اتفاقية جديدة للتنقيب

ويستحدث المشروع مفهوم “اتفاقية التنقيب”، وهي الاتفاقية التي توقعها الوزارة مع الشخص المؤهل لدراسة وتقييم إمكانية استغلال البترول أو الغاز الطبيعي أو الصخر الزيتي أو رمال القار أو العناصر الحرجة.

وبموجب التعديلات المقترحة، لا يجوز التنقيب عن المصادر الطبيعية أو استغلالها أو نقلها أو الاتجار بها إلا بعد الحصول على تصريح أو رخصة أو اتفاقية تنقيب أو اتفاقية تعدين أو اتفاقية مشاركة في الإنتاج، بحسب مقتضى الحال، مع مراعاة أحكام قانون الطاقة النووية النافذ.

ويرسم المشروع مسارًا للانتقال من مرحلة التنقيب إلى مرحلة الاستثمار والإنتاج، إذ ينص على أنه في حال تنفيذ المتعاقد مع الوزارة جميع متطلبات اتفاقية التنقيب والوفاء بجميع التزاماته ورغبته في توقيع اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين، تقوم الوزارة بتوقيع الاتفاقية وفق النموذج المعتمد لديها والموافق عليه من مجلس الوزراء والمنشور في الجريدة الرسمية.

وفي حال توقيع اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين، تتم المصادقة عليها وفق أحكام المادة 117 من الدستور.

أما العوائد المالية التي تحصل من المتعاقد مع الوزارة لاستغلال البترول أو الغاز الطبيعي أو الصخر الزيتي أو رمال القار أو العناصر الحرجة بموجب اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين، فينص المشروع على تحديدها بموجب نظام يصدر لهذه الغاية.

ومن الإضافات الجديدة استحداث “الخارطة التعدينية والهيدروكربونية”، التي تمثل التوزيع الجغرافي للفرص الاستثمارية الخاصة بالبترول والغاز الطبيعي والصخر الزيتي ورمال القار والعناصر الحرجة في الأردن.

ولا تقتصر الخارطة على تحديد المواقع الجغرافية، بل تتضمن كذلك التقارير والمعلومات المتوفرة لدى وزارة الطاقة حول الفرص الاستثمارية.

ويضيف مشروع القانون إلى مهام الوزارة إعداد هذه الخارطة بما يبين أماكن توافر البترول والغاز الطبيعي والصخر الزيتي ورمال القار والعناصر الحرجة وفرص الاستثمار فيها.

– التعدين يدخل ملف المياه

ويخصص مشروع القانون جانبًا من التعديلات لتنظيم احتياجات مشاريع المصادر الطبيعية من المياه. إذ يلزم المتعاقد بموجب اتفاقية تنقيب بتقديم خطة مفصلة لإدارة المياه لغايات الدخول لاحقًا في اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين.

ويسمح للمتعاقد بموجب اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين باستخراج المياه السطحية والجوفية ضمن حدود منطقة الاتفاقية، أو تطوير المصادر المائية غير التقليدية، مثل تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة، لتنفيذ أنشطة الاتفاقية في حال عدم توفر بدائل عن مصادر المياه.

ويشترط المشروع ألا يخل ذلك بالمحافظة على المياه، وأن يحصل المستثمر على موافقات الجهات المختصة وفق التشريعات النافذة.

واللافت أن التعديلات تنص على اعتبار إدارة الطلب على المياه لمشاريع اتفاقيات التعدين من أولويات الخطة الاستراتيجية الوطنية للمياه.

ويستحدث مشروع القانون كذلك “شهادة مصدر العناصر الحرجة وطريقة استخراجها”، وهي شهادة تهدف إلى إثبات المصدر الأصلي للعناصر الحرجة أو الصناعات التي تدخل فيها.

وتبين الشهادة أن عمليات استخراج هذه العناصر وتعدينها تمت وفق الموافقات الحكومية وظروف العمل اللائقة، وأنها تراعي الممارسات القانونية وحقوق الإنسان.

ويتولى إصدار هذه الشهادة هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أو أي جهة دولية أخرى يوافق عليها وزير الطاقة والثروة المعدنية، للمتعاقد بموجب اتفاقية تعدين.

وفي مقابل التسهيلات والحوافز التي يقدمها المشروع، يضع التزامات بيئية على الشركات والمستثمرين.

ويلزم المتعاقد بموجب اتفاقية مشاركة في الإنتاج أو اتفاقية تعدين بتقديم دراسة للأثر البيئي وخطة للإدارة البيئية وفق التشريعات النافذة.

كما يعتبر المتعاقد مسؤولًا عن تقديم خطة لإعادة تأهيل منطقة الاتفاقية إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، على أن تكون الخطة شاملة لمنطقة الاتفاقية ومكتملة التكاليف.

وتتولى الهيئة، بالتنسيق مع وزارة الطاقة والجهات ذات العلاقة، إعداد أسس خطة إعادة التأهيل، بما في ذلك النسب المالية اللازمة لضمان إعادة التأهيل، وفق تعليمات تصدر لهذه الغاية.

ويلزم المشروع المتعاقد كذلك بمعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية وفق تعليمات تصدرها الوزارة وبما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.

وفي جانب يرتبط بالإفصاح، يلزم المشروع وزارة الطاقة بأن تدرج ضمن تقريرها السنوي جدولًا يبين الاتفاقيات الموقعة لاستغلال النفط والغاز الطبيعي والصخر الزيتي ورمال القار والعناصر الحرجة، والأشخاص المتعاقد معهم والدفعات المستوفاة منهم، بما في ذلك العوائد المالية.

ويشار إلى أن وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، الثلاثاء، اجتماع مجلس الشراكة في قطاع التعدين مع ممثلي القطاع الخاص، لبحث أبرز التعديلات المقترحة على مشروع القانون المعدل لقانون المصادر الطبيعية.

وأكد الخرابشة خلال الاجتماع أن التعديلات الجديدة من شأنها تسهيل عملية الاستثمار في قطاع التعدين ومنح مزايا أوسع للمستثمرين.

وتستهدف الوزارة من التعديلات كذلك تعزيز وضوح الإجراءات واحتساب الكلف الفنية للمشاريع التعدينية وربطها بعقود الإنتاج، بما يدعم النمو الاقتصادي وتمكين قطاع التعدين في المملكة.

وكانت وزارة الطاقة قد أعدت مشروع القانون المعدل لقانون المصادر الطبيعية وأرسلته إلى الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لإبداء ملاحظاتها القانونية والفنية عليه، بهدف الوصول إلى تعديلات تتواءم مع احتياجات القطاع ومتطلبات المستثمرين.

المملكة

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الأردن وكندا يبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – التقت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، زينه طوقان، وزيرَ الدولة الكندي للتنمية الدولية رانديب ساراي، وذلك خلال زيارته إلى المملكة؛ حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وكندا ومناقشة مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي المستقبلي، بما ينسجم مع أولويات وبرامج رؤية التحديث الاقتصادي.

وأعربت الوزيرة طوقان عن تقدير الأردن للدعم المتواصل الذي تقدمه كندا للمملكة خلال السنوات الماضية، والذي شمل التعليم والصحة وبرامج تمكين المرأة، ومشاريع كفاءة الطاقة إلى جانب دعم اللاجئين والمجتمعات المستضيفة.

كما تناول اللقاء برنامج المساعدات الإنمائية الكندية المزمع تقديمه للأردن خلال الفترة المقبلة، والذي سيركز بصورة رئيسية على قطاع التعليم، ودعم ريادة الأعمال، والمشاريع المتعلقة بالمشاركة الاقتصادية للمرأة.

من جانبه، أكد الوزير ساراي عمق الشراكة التي تجمع الأردن وكندا، مشيراً إلى أن زيارته للمملكة تهدف إلى الاطلاع على أثر البرامج والمشاريع التنموية المنفذة بدعم كندي وتعزيز التعاون بين الجانبين، مؤكداً أهمية مواصلة التعاون في قطاع التعليم، والتمكين الاقتصادي للمرأة، إلى جانب دعم الجهود الإنسانية.

وقدمت كندا تمويلا للأردن بقيمة 23.81 مليون دينار، بهدف خلق فرص اقتصادية للنساء والشباب، ودعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وفقا لوزير الدولة الكندي للتنمية الدولية، رانديب ساراي، الذي قال لـ “المملكة”، إنّ الأردن بذل جهدا عظيما في دعم اللاجئين وتقديم المساعدة لهم؛ حتى يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم.

المملكة

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
سياحة وسفر

غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها “المملكة”.

ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا.

ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية.

ويُعدّ موقع “المغطس”، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن.

وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000.

ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد من كبار القادة الدينيين والسياسيين.

وكان رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، أكد أن موقع المغطس- بيت عنيا عبر الأردن، يمثل أحد أقدس المواقع في المسيحية، ويجسد في الوقت ذاته رسالة الأردن في التعايش والحوار والسلام بين الأديان والثقافات.

وقال نزال إن المغطس الواقع على ضفاف نهر الأردن، يستمد أهميته الدينية والتاريخية من ارتباطه بمعمودية السيد المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان، مشدداً على أن الموقع لا يمثل بالنسبة للأردن مجرد موقع ديني أو أثري، وإنما يشكل “رسالة وطن” تعكس مكانة المملكة بوصفها أرضاً للتعايش والسلام.

ولفت نزال إلى أن اقتراب عام 2030، الذي يتزامن مع الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح، يشكل فرصة تاريخية أمام الأردن لتعزيز مكانة المغطس على خريطة الحج المسيحي العالمي، والوصول به إلى المكانة التي يستحقها كوجهة دينية وسياحية عالمية.

وأكد أن الاستعداد لهذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على تنظيم الاحتفالات، وإنما يتطلب مواصلة تطوير الموقع والمنطقة المحيطة به، بما يشمل مركز الزوار والمتحف والقرية السياحية، إلى جانب الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والبنية التحتية والمسارات الخضراء.

وأوضح أن الهدف يجب أن يتمثل في تحويل المغطس من موقع يزوره الحجاج إلى وجهة سياحية دينية متكاملة يقصدها الزائر ويقيم في الأردن لعدة ليالٍ، بما ينعكس على القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.

كما قال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، المطران خريستوفوروس عطالله، في وقت سابق إن إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن عام 2030 يشكل محطة مفصلية لترسيخ مكانة المملكة على خارطة الحج المسيحي العالمي، في وقت تمضي فيه الحكومة بتنفيذ حزمة مشاريع في الأراضي المجاورة لموقع المغطس بكلفة إجمالية تبلغ نحو 120 مليون دولار.

وتشمل الحزمة أربعة مشاريع رئيسة على مساحة 1400 دونم، هي متحف معمودية السيد المسيح بكلفة 50 مليون دولار، وقرية متكاملة للحجاج والزوار بنحو 40 مليون دولار، وأعمال البنية التحتية بـ27 مليون دولار، إضافة إلى الممر الأخضر بكلفة تقديرية تبلغ 3 ملايين دولار.

رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس، ثروت المصالحة، قال في وقت سابق لـ”المملكة“، إن مشروع تطوير الأراضي المجاورة للمغطس بدأ عام 2022 من خلال إعداد المخطط الشمولي للموقع، ومن ثم البحث عن تمويل للمشاريع وإعداد الدراسات والتصاميم اللازمة.

وأضاف المصالحة أن المشاريع التي يجري تنفيذها في الأراضي المجاورة للمغطس تشكل باكورة وانطلاقة حقيقية للتحضيرات لاستقبال الحجاج من مختلف أنحاء العالم في موقع المغطس عام 2030، وتجسد أولى الخطوات بعد تشكيل اللجنة الوطنية العليا للتحضير للاحتفال بمعمودية السيد المسيح في عام 2030.

وأشار إلى أن كلفة مشروع البنية التحتية تبلغ 27 مليون دولار، موضحًا أن العمل فيه سيبدأ خلال شهر آب الحالي، على أن تكون البنية التحتية جاهزة خلال عامين، وبحلول منتصف عام 2028.

وقال المصالحة إن المشروع الثاني يتمثل في قرية الحجاج أو قرية الزوار، وهي قرية تضم معالم وخدمات مهمة توفر للزوار والحجاج أماكن للراحة والتسوق والمطاعم، إضافة إلى فندق وخدمات صحية وترفيهية ومحال تجارية.

وأوضح أن كلفة مشروع القرية تبلغ نحو 40 مليون دولار، ومن المؤمل الانتهاء منه مع نهاية عام 2028.

وأضاف أن العمل في القرية سيبدأ خلال الربع الأول من عام 2027، لافتًا إلى أن تنفيذها سيكون متزامنًا مع مشروع البنية التحتية، كما سيبدأ العمل في مشروع المتحف خلال الفترة نفسها.

وبين المصالحة أن آخر المشاريع المتوقع إنجازها هو المتحف، الذي من المؤمل الانتهاء منه خلال الربع الأول من عام 2029.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
أسعار العملات والذهب

سعر الدولار في مصر يسجل تقلبات حذرة عند مستوى مرتفع

by sadmin أغسطس 23, 2026
written by sadmin

اسواق جو – سجل سعر الدولار في مصر ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات، اليوم الأحد، لتستكمل العملة الأميركية مسيرة المكاسب التي سجلتها خلال تعاملات الأسبوع الماضي.

ووفق إحصاء أعدته “العربية Business”، فقد جاء أعلى سعر لصرف الدولار الأميركي في بنوك الكويت الوطني وأبوظبي الأول و”نكست” و”سايب” والأهلي الكويتي وأبوظبي الإسلامي عند مستوى 50.85 جنيه للشراء مقابل 50.95 جنيه للبيع.

فيما جاء أقل سعر لصرف الدولار الأميركي لدى بنوك البركة والتنمية الصناعية وأبوظبي التجاري عند مستوى 50.80 جنيه للشراء مقابل 50.90 جنيه للبيع.

وفي بنوك الأهلي المصري ومصر والأسكندرية والتجاري الدولي وكريدي أغريكول والمصرف العربي وفيصل الإسلامي والمصري الخليجي و”ميد بنك” وقناة السويس والمصرف المتحد والعربي الأفريقي بلغ سعر الدولار 50.83 جنيه للشراء مقابل 50.93 جنيه للبيع.

ولدى البنك المركزي المصري، سجل سعر صرف الدولار الأميركي مستوى 50.81 جنيه للشراء مقابل 50.95 جنيه للبيع.

وكان الجنيه المصري قد اختتم عام 2025 بأداء قوي، إذ ارتفع بنسبة 6.7% أمام الدولار منذ بداية العام الماضي، بدعم من القفزة القياسية في تحويلات المصريين العاملين بالخارج واستعادة السيولة في القطاع المصرفي.

توقعات سعر الدولار في مصر

قال بنك “مورغان ستانلي” إن الوضع الخارجي لمصر أظهر مرونة أكبر من المتوقع، وإن الضغوط الخارجية على مصر جراء ارتفاع أسعار النفط جاءت أقل من المتوقع.

وأوضح البنك في تقرير حديث، أنه رغم عجز الطاقة الحساس لأسعار النفط، لكن تدفق التحويلات واستمرار مرونة سعر الصرف حسنا قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات، مشيراً إلى 3 سيناريوهات لسعر الدولار في مصر.

وتوقع البنك أن يسجل الدولار ما بين 46 و48 جنيهاً في السيناريو الأول الذي تنخفض فيه التوترات وأسعار النفط، بدعم من الفائدة المرتفعة البالغة 20%، بما يعزز الطلب على الدين المحلي وكذلك العقود الآجلة للجنيه.

وقال إن تراجع التحويلات حال انخفاض النفط سيقابله زيادة في الأموال الساخنة التي يستفيد المستثمرون فيها أيضاً من ارتفاع الجنيه بجانب الفائدة.

وفي ذلك السيناريو سيسجل النفط 65 دولاراً للبرميل وعجز الحساب الجاري سيسجل 13 مليار دولار واحتياطيات النقد الأجنبي ستستقر عند 56 مليار دولار، وسيسجل عجز الميزان التجاري للطاقة 18 مليار دولار.

مرونة سعر الصرف

وتوقع البنك في السيناريو الثاني أن يدور الدولار حول مستوى 48 إلى 50 جنيهاً، ما يجعل مرونة سعر الصرف عاملاً لامتصاص صدمة ارتفاع أسعار النفط.

وفي هذا السيناريو سيسجل النفط 75 دولاراً للبرميل وعجز الحساب الجاري سيبلغ 14 مليار دولار واحتياطيات النقد الأجنبي ستنخفض إلى 55 مليار دولار، وصافي الاستثمار الأجنبي المباشر سيبلغ 14 مليار دولار.

وتوقع البنك أن يتراوح الدولار في السيناريو الثالث بين 50 و52 جنيهاً، في ظل أن تجارة الفائدة ستظل جاذبة ما لم تحدث صدمات تحفز خروجها.

وقدر وفق هذا السيناريو أن النفط سيسجل 88 دولاراً للبرميل وعجز الحساب الجاري سيبلغ 17 مليار دولار واحتياطيات النقد الأجنبي ستنخفض إلى 52 مليار دولار، وسيصل عجز الميزان التجاري للطاقة إلى 23 مليار دولار، والاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 13 مليار دولار.

الأموال الساخنة في مصر

سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي المصري صافي بيع بقيمة 220.6 مليون دولار خلال تعاملات يوم الخميس الماضي، وفقاً لبيانات البورصة المصرية.

وجاءت تخارجات الأموال الساخنة من مصر بعد موجة من التدفقات الإيجابية خلال الأسبوع الماضي، حيث سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي شراء قدره 89.7 مليون دولار يوم الأربعاء، و134.4 مليون دولار يوم الثلاثاء، و197 مليون دولار يوم الاثنين.

وسجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع قدره 578 مليون دولار خلال شهر يوليو الماضي.

لكن منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو، سجلت تدفقات الأموال الساخنة في أدوات الدين المصرية صافي شراء قدره 11 مليار دولار، وفقاً لحسابات “العربية Business”.

احتياطي النقد الأجنبي في مصر

أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى قرابة 56.3 مليار دولار في شهر يوليو الماضي، مقارنة بنحو 55.07 مليار دولار بنهاية يونيو، بزيادة بلغت نحو 1.23 مليار دولار.

ووصل احتياطي النقد الأجنبي في مصر بنهاية يوليو 2026 إلى مستوى قياسي جديد، حيث أصبح الأعلى في تاريخ البلاد.

ويأتي النمو المطرد في صافي الاحتياطيات الدولية لمصر مدعوماً بتحسن مصادر إيرادات البلاد من العملة الأجنبية، حيث شهدت الصادرات ارتفاعاً متصاعداً منذ بداية 2025، وارتفاع تدفقات الدخل من السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.

تحويلات المصريين بالخارج

ارتفعت تحويلات المصريين العاملين بالخارج لتصل إلى 47.3 مليار دولار في العام المالي الماضي 2025-2026، مقارنة مع 36.5 مليار دولار في المالي 2024-2025 بنمو 29.6%، وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري.

وعلى أساس شهري وصلت قيمة تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال يونيو 2026 إلى نحو 4.2 مليار دولار بنمو 15.6%.

وسجلت تحويلات المصريين بالخارج خلال عام 2025 تدفقات قياسية تعد الأعلى على الإطلاق، حيث ارتفعت بمعدل 40.5% لتصل إلى نحو 41.5 مليار دولار، مقابل نحو 29.6 مليار دولار خلال عام 2024.

أغسطس 23, 2026 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران ومواعيد الرحلات كالمعتاد

    سبتمبر 2, 2026
  • عطعوط نائباً لمدير عام البنك الإسلامي الأردني

    سبتمبر 2, 2026
  • جمعية السياحة الوافدة: تراجع الحجوزات يضع القطاع أمام تحديات كبيرة

    سبتمبر 2, 2026
  • التوتر الأميركي الإيراني يدفع خام برنت إلى 96.58 دولارا للبرميل

    سبتمبر 2, 2026
  • الذهب يسجل أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أسابيع

    سبتمبر 2, 2026
  • الدولار يتمسك بقمة أسبوعين مع ارتفاع النفط بفعل تطورات الشرق الأوسط

    سبتمبر 2, 2026

تغذية الشبكات الاجتماعية

تغذية الشبكات الاجتماعية
Facebook X-twitter Youtube Instagram

اخر الاخبار

الملكية الأردنية: لا تغيير على حركة الطيران ومواعيد الرحلات كالمعتاد
عطعوط نائباً لمدير عام البنك الإسلامي الأردني
جمعية السياحة الوافدة: تراجع الحجوزات يضع القطاع أمام تحديات كبيرة

الاكثر اعجبا

“الحرة”: قرارات الحكومة بشأن قطاع المركبات ستنعكس إيجاباً على السوق
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
البيانات أولًا: نفط الأردن الرقمي والاصل السيادي القادم

الاكثر مشاهدة

النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أميركي على جزيرة...
الذهب يهبط مع ترقب المتعاملين بيانات الوظائف الأميركية
التسعيرة العالمية لشهر آب تظهر استمرار دعم أسعار عدد من...

جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo

aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن