اسواق جو – ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً اليوم الثلاثاء بعد أن رحب المستثمرون بأنباء عن تعليق الولايات المتحدة هجوماً ضد إيران، عقب أحدث مقترح للسلام قدمته طهران، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق قريب.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً اليوم الثلاثاء بعد أن رحب المستثمرون بأنباء عن تعليق الولايات المتحدة هجوماً ضد إيران، عقب أحدث مقترح للسلام قدمته طهران، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق قريب.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الاثنين، 23.9 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 6.7 مليون سهم، نفذت من خلال 5642 عقداً.
وعن مستويات الأسعار، فقد ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3983 نقطة، بارتفاع نسبته 1.22 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 106 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 41 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و 27 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.
أما على المستوى القطاعي، فقد ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 1.38 بالمئة، وارتفع الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 1.26 بالمئة، وارتفع الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 0.43 بالمئة.
اسواق جو – تراجعت الأسهم الأوروبية الاثنين في ظل ارتفاع أسعار النفط واستمرار موجة البيع في سوق السندات، في حين استمرت المخاوف المتعلقة بالتضخم مع عدم وجود أي مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بواقع 0.7 %إلى 602.52 نقطة، بحلول الساعة 0703 بتوقيت غرينتش، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي على انخفاض. وتراجع المؤشر داكس الألماني 0.5 %وخسر المؤشر كاك 40 الفرنسي 1%.
وتسبب هجوم بطائرة مسيرة في اندلاع حريق في محطة للطاقة النووية في الإمارات، في حين أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيرة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على إيران التصرف “بسرعة” في ظل تعثر واضح للجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الأزمة.
ودخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شهرها الثالث، وسط عجز طهران وواشنطن عن التوصل إلى حل لإنهاء الصراع. واستمر إغلاق مضيق هرمز الحيوي، وأدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى إذكاء المخاوف المتعلقة بالتضخم والرهانات على رفع أسعار الفائدة من البنوك المركزية العالمية.
ولم تتمكن أسهم أوروبا، مع اعتماد المنطقة على واردات النفط، من العودة لمستويات ما قبل الحرب، في حين انتعشت المؤشرات العالمية بفضل التفاؤل المدفوع بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وفي التعاملات المبكرة، انخفض سهم أسترازينيكا 0.8 %. وحصل دواء لحالات ارتفاع ضغط الدم تنتجه الشركة على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية.
وارتفع سهم شركة سونوفا 4.1 % بعد أن توقعت أكبر شركة لتصنيع أجهزة السمع في العالم ارتفاع المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.
رويترز
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأحد، 15.9 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 6.7 مليون سهم، نفذت من خلال 4916 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3935 نقطة، بارتفاع نسبته 0.79 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 1.83 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.38 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.19 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 106 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 45 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 36 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
اسواق جو – تراجعت الأسهم العالمية بضغط من موجة انخفاض واسعة النطاق في أسواق السندات، ما أنهى بشكل مباغت موجة صعود في الأسهم مدفوعة بالذكاء الاصطناعي دفعت الأسهم الأميركية إلى تحقيق مستويات قياسية متتالية.
وارتفعت عائدات السندات في الأميركيتين وأوروبا وآسيا، مع تزايد الشكوك حيال إمكانية عودة إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى مستوياتها الطبيعية قريباً.
كما قدم الارتفاع الكبير في بيانات تضخم أسعار الجملة في اليابان إشارة تحذيرية جديدة على تصاعد الضغوط السعرية في مختلف أنحاء الاقتصاد العالمي، وفقا لوكالة (بلومبيرغ) اليوم الجمعة.
وواصل عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ارتفاعه فوق 4.5 بالمئة. فيما لامس عائد السندات اليابانية لأجل 30 عاماً 4 بالمئة لأول مرة منذ 1999. وأدت الاضطرابات السياسية في المملكة المتحدة إلى تزايد موجة بيع السندات الحكومية، إذ ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار 10 نقاط أساس إلى 5.10 بالمئة.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 0.9 بالمئة، فيما تراجعت نظيرتها لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.6 بالمئة. وتشير الخسائر إلى نهاية قاتمة لأسبوع صمدت فيه أسواق الأسهم أمام الارتفاع المستمر لعائدات السندات، في ظل غياب أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، بفضل صعود أسهم شركات الرقائق بأكثر من 60 بالمئة منذ نيسان.
وفي أسواق أخرى، تراجع مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي صباح الجمعة 0.7 بالمئة، وانخفض مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 2 بالمئة، ليبدد مكاسبه الأسبوعية بالكامل، كما هبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 6 بالمئة متصدراً الخسائر.
وانخفض مؤشر الأسهم القيادية في الصين بنسبة 1 بالمئة، بينما تراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.9 بالمئة.
وفي اليابان، تراجع مؤشر الأسهم (نيكاي) اليوم الجمعة، ليسجّل خسارة أسبوعية، وسط جني أرباح أسهم شركات التكنولوجيا التي حققت ارتفاعات كبيرة مع اقتراب نهاية الأسبوع.
وانخفض المؤشر نيكاي 2 بالمئة، نحو 1245 نقطة، ليغلق اليوم عند 61409.29 نقطة، بعد أن سجّل مكاسب في بداية الجلسة وصلت إلى 0.9 بالمئة.
وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.4 بالمئة إلى 3863.97 نقطة، بعد أن كان قد ارتفع في وقت سابق 1.3 بالمئة، مسجلًا أعلى مستوى له منذ 27 شباط، وهو اليوم الذي سجّل فيه ذروة قياسية عند 3938.68 نقطة.
اسواق جو – تكبدت الأسواق البريطانية خسائر ملحوظة مع افتتاح جلسات التداول، اليوم الجمعة، حيث تراجع مؤشر “فوتسي 100” الرئيسي في بورصة لندن بنسبة 0.7% ليصل إلى 10,299.97 نقطة.
وتأثر المؤشر، بضغوط متزايدة في أسواق السندات، حيث ارتفعت تكاليف الاقتراض الحكومي بشكل كبير.
كما هبط مؤشر “فوتسي 250″، الذي يُنظر إليه باعتباره أكثر ارتباطاً بأداء الاقتصاد البريطاني المحلي، بنسبة 1% عند الافتتاح ليسجل 22,590.84 نقطة.
اسواق جو – أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع اليوم الخميس، بعدما سجلت أعلى مستوياتها خلال أسبوع مدعومة بأداء أسهم شركات التكنولوجيا، في حين ظل المستثمرون حذرين بشأن تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة والصين.
وأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً بنسبة 0.8% عند 616.05 نقطة بفضل مكاسب واسعة النطاق، وقفز مؤشر قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.6% بقيادة أسهم شركات أشباه الموصلات.
وارتفع مؤشر داكس الألماني 1.3% وقاد البورصات بالمنطقة نحو الارتفاع، حيث صعد سهم ساب بنسبة 3.6%، وقال بنك أوف أميركا إن الزخم المستمر لشركة البرمجيات العملاقة في مجال الخدمات السحابية ونمو الطلبات المتراكمة بنحو 25% قد يعززان
الإيرادات، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ومع ذلك، فإن تعرض القارة لشركات مكونات الذكاء الاصطناعي يتضاءل مقارنة بنظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا، مما يدفع عدد من المستثمرين إلى النظر إلى ما وراء الأسواق الأوروبية.
وقال سمير سامانا، رئيس قسم الأسهم العالمية والأصول في معهد ويلز فارغو للاستثمار: “هذا هو الموضوع الذي كان يعمل ضد أوروبا على مدار السنوات الأربع الماضية منذ ظهور شات جي بي تي لأول مرة في أواخر عام 2022، هذا هو السبب الأكثر استمراراً لضعف الأداء، ومؤخراً أصبح الأمر يتعلق باستيراد الطاقة وعدم الاستقرار السياسي”.
وتركز الاهتمام العالمي على الاجتماع الثنائي بين الولايات المتحدة والصين في بكين، وعبر مستثمرون عن أملهم في أن يتمكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تشجيع الصين على إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب التي دفعت أسعار النفط الخام إلى 100 دولار للبرميل.
وقالت فريديريك كاريير، رئيسة استراتيجية الاستثمار في “آر بي سي لإدارة الثروات”: “ننتظر التطورات في الصين.. وجميع الأنظار تتجه إلى أزمة الشرق الأوسط حتى يتم حلها بالفعل”.
ومن بين شركات أخرى، تراجعت أسهم العلامة التجارية الفاخرة بربري بنسبة 6.8% بعد الإعلان عن مبيعات الربع الرابع التي جاءت متوافقة مع التوقعات، في حين قفزت أسهم شركة ووتشز أوف سويسرا بنسبة 19.2% بعد توقع أرباح تشغيلية سنوية أعلى من التوقعات.
وعلى صعيد السياسات، قال كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي فيليب لين إن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً للتعامل مع التضخم.
وتستبق أسواق المال حالياً أكثر من رفعين لأسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي خلال العام الحالي.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأربعاء، 20.2 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 9.4 مليون سهم، نفذت من خلال 5630 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3898 نقطة، بارتفاع نسبته 0.05 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 0.78 بالمئة، بينما انخفض الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 0.25 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.17 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 100 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 53 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و 22 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
اسواق جو – أكدت مديرة مركز إيداع الأوراق المالية سارة الطراونة أن المركز يشكل إحدى الركائز الأساسية في منظومة سوق رأس المال، من خلال دوره في حفظ وتسجيل الأوراق المالية وإدارة عمليات التقاص والتسوية لعقود التداول المنفذة في بورصة عمّان، مشيرة إلى أن المركز يدير سجلات ملكية الأسهم والسندات والصكوك والأوراق المالية المختلفة ضمن قيود إلكترونية متوافقة مع المعايير الدولية.
وقالت الطراونة، خلال مقابلة مع «الدستور»، إن منظومة سوق رأس المال تقوم على ثلاث مؤسسات رئيسية هي هيئة الأوراق المالية باعتبارها الجهة الرقابية والتشريعية، وبورصة عمّان كمكان للتداول، فيما يتولى مركز إيداع الأوراق المالية إدارة سجلات الملكية والتقاص والتسوية وإدارة مخاطر التداول.
وأوضحت أن المركز يشبه من حيث المبدأ «دائرة تسجيل الأراضي» ولكن في سوق رأس المال، حيث يتولى تسجيل ملكيات المستثمرين من الأردنيين والعرب والأجانب وتوثيقها إلكترونياً، إضافة إلى إدارة جميع الإجراءات المتعلقة برؤوس أموال الشركات المساهمة العامة، مثل زيادات وتخفيضات رأس المال وعمليات الاندماج وتوزيعات الأسهم المجانية وغيرها.وأضافت أن الجانب الثاني من عمل المركز يتمثل بإدارة مخاطر عمليات التداول المنفذة في بورصة عمّان، إذ يستقبل المركز ملفات التداول اليومية إلكترونياً من البورصة عبر أنظمة ربط متقدمة، ويتولى نقل الملكيات بين البائعين والمشترين، إضافة إلى تنفيذ عمليات التسوية المالية وفق معيار «التسليم مقابل الدفع» المعتمد عالمياً، وبفترة تسوية تمتد ليومي عمل (T+2). وأشارت إلى أن المركز يرتبط بشكل مباشر مع البنك المركزي وشبكة «سويفت» العالمية، ما يضمن تنفيذ عمليات التسوية المالية بكفاءة وموثوقية عالية، مؤكدة أن «إدارة المخاطر مسؤولية كبيرة لأن المركز يدير حقوق وثروات المستثمرين».
وحول أبرز التحديات، بينت الطراونة أن بعض المراجعين يخلطون بين أدوار مؤسسات سوق رأس المال المختلفة، سواء فيما يتعلق ببيوعات المحاكم أو النزاعات المرتبطة بالتداول، لافتة إلى أن المركز مسؤول عن قيود الحجز والرهن وفكها على الأوراق المالية، إضافة إلى تحديث وتصحيح سجلات المساهمين والتحقق من البيانات الشخصية، خاصة للمستثمرين العرب والأجانب. وأكدت أن المركز نجح في الحد من مشكلات البيوعات غير المغطاة من خلال تطبيق أنظمة تحقق إلكترونية مسبقة قبل تنفيذ أوامر البيع، الأمر الذي عزز من كفاءة وموثوقية عمليات التداول والتسوية.
وفيما يتعلق بالخدمات الإلكترونية،كشفت الطراونة عن إطلاق خدمة الاطلاع على ملكيات الأسهم عبر تطبيق سند بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، موضحة أن الخدمة تتيح للمستثمرين الاطلاع على قيمة محافظهم وعدد الشركات التي يمتلكون أسهماً فيها بشكل إلكتروني وآمن عبر الهوية الرقمية.
وقالت إن بعض المستثمرين اكتشفوا لأول مرة امتلاكهم لأسهم بعد إطلاق الخدمة، مشيرة إلى أن التطبيق يتيح الاطلاع على تفاصيل الملكية وأسعار الأسهم وتاريخ الرصيد، فيما يوفر تطبيق «المحفظة الإلكترونية» التابع للمركز خدمات إضافية أكثر تفصيلاً تتعلق بمحافظ المستثمرين وبياناتهم الاستثمارية.
وحول ملف التوزيعات النقدية، أوضحت الطراونة أن المركز يتطلع مستقبلاً لتولي مهمة توزيع أرباح الشركات المساهمة العامة إلكترونياً للمستثمرين، إلا أن ذلك يتطلب تعديلات تشريعية ومشروعاً تقنياً متكاملاً. وقالت إن بعض المستثمرين اكتشفوا لأول مرة امتلاكهم لأسهم بعد إطلاق الخدمة، مشيرة إلى أن التطبيق يتيح الاطلاع على تفاصيل الملكية وأسعار الأسهم وتاريخ الرصيد، فيما يوفر تطبيق «المحفظة الإلكترونية» التابع للمركز خدمات إضافية أكثر تفصيلاً تتعلق بمحافظ المستثمرين وبياناتهم الاستثمارية.
وحول ملف التوزيعات النقدية، أوضحت الطراونة أن المركز يتطلع مستقبلاً لتولي مهمة توزيع أرباح الشركات المساهمة العامة إلكترونياً للمستثمرين، إلا أن ذلك يتطلب تعديلات تشريعية ومشروعاً تقنياً متكاملاً.
وأكدت أن الهدف من المشروع هو تجميع أرباح المستثمر من مختلف الشركات وتحويلها مباشرة إلى حسابه البنكي أو محفظته الإلكترونية أو بأي وسيلة يختارها، دون تأخير أو اقتطاعات، بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية.
وشددت على أن المركز يمتلك الخبرة الكافية لإدارة هذه العملية بحكم إشرافه اليومي على التسويات المالية وإدارته لصندوق ضمان التسوية، الذي يضم ضمانات مالية بملايين الدنانير لإدارة مخاطر السوق. وفي رسالة للشباب والنساء الطامحات للعمل في القطاع المالي، قالت الطراونة إن النجاح في هذا المجال يتطلب الإرادة والتعب والاجتهاد المستمر، مؤكدة أن تجربتها الممتدة لأكثر من 20 عاماً داخل المؤسسة ساهمت في بناء خبرتها المهنية.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الثلاثاء، 14 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 6.5 مليون سهم، نفذت من خلال 4966 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 3896 نقطة، بارتفاع نسبته 0.69 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 2.30 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.86 بالمئة، بينما انخفض الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 0.13 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 102 شركة مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 42 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و 31 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo