اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأحد، 11.7 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 6.6 مليون سهم، نفذت من خلال 5091 عقدا.
وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق اليوم إلى 4193 نقطة، بانخفاض نسبته 0.32 بالمئة، إذ تراجع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 0.46 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.41 بالمئة، بينما ارتفع الرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 0.34 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 108 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 40 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و44 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.
اسهم وسندات
اسواق جو – شهدت الأسهم الآسيوية تباينا، اليوم الجمعة، إذ تحلى المستثمرون بالحذر في انتظار بيانات سوق العمل الأميركية الرئيسية التي قد تشكل توقعات مسار أسعار الفائدة للاحتياطي الفيدرالي، فيما أثقلت عوائد السندات المرتفعة وأسعار النفط على شهية المخاطرة.
وتراجع مؤشر (إم إس سي آي) الأوسع نطاقا لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.5 بالمئة، متجها نحو تسجيل انخفاض أسبوعي قدره 1.7 بالمئة.
وفقد مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي 1 بالمئة من قيمته، كما انخفض مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 2.48 بالمئة عقب استئناف التداول بعد عطلة رسمية.
في المقابل، صعد مؤشر “ستاندرد آند بورز – إيه إس إكس 200” الأسترالي 0.4 بالمئة إلى 8.651.30 نقطة، وزاد مؤشر “تايكس” التايواني 0.2 بالمئة. وكانت الأسواق في الصين الرئيسية مغلقة لعطلة رسمية.
وفي اليابان، انخفض مؤشر نيكاي 0.79 بالمئة إلى 68413.03 نقطة، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية 3 بالمئة. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.57 بالمئة إلى 4108.53 نقطة.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الخميس، 10.8 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 7.1 مليون سهم، نفذت من خلال 5494 عقداً.
وعن مستويات الأسعار، ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 4206 نقاط، بارتفاع نسبته 0.38 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة والبالغ عددها 115 شركة مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت 64 شركة ارتفاعاً في أسعار أسهمها، و28 شركة أظهرت انخفاضاً في أسعار أسهمها.
وعلى المستوى القطاعي، ارتفع الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 0.47 بالمئة، والرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 0.30 بالمئة، والرقم القياسي في قطاع الصناعة بنسبة 0.25 بالمئة.
اسواق جو – قال المدير التنفيذي لبورصة عمّان مازن الوظائفي، الثلاثاء، إن الشركات الأردنية المدرجة في البورصة حققت نموا في أرباحها الرأسمالية بنسبة 14.3%، مشيرا إلى أن حجم التداول اليومي ارتفع إلى 13.5 مليون دينار.
وأضاف الوظائفي خلال مؤتمر صحفي للحديث عن حصول بورصة عمّان على جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025، أن الرقم القياسي العام لبورصة عمّان ارتفع بنسبة 45.1% خلال العام الماضي، فيما ارتفع مؤشر العائد الكلي بنسبة 58.52%، والقيمة السوقية بنحو 50%، مؤكدا أن المسار الإيجابي للبورصة يتزامن مع المسار التصاعدي للاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن حجم التداول اليومي ارتفع من 4.4 ملايين دينار في عام 2024 إلى 8.8 ملايين دينار في عام 2025، ليصل حاليا إلى 13.5 مليون دينار.
وأوضح أن جائزة اتحاد أسواق المال العربية، التي تسلمتها بورصة عمّان في أبو ظبي، جاءت تقديرا للأداء الذي حققته البورصة خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن ارتفاع مؤشرها بنسبة 45.1% كان الأعلى بين أسواق الخليج والأسواق العربية خلال العام، بحسب معايير الجائزة.
وقال، إن مؤشر العائد الكلي، الذي يأخذ في الاعتبار الأرباح الرأسمالية وتوزيعات الأرباح النقدية في حال إعادة استثمارها، ارتفع بنسبة 58.52%، فيما ارتفعت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 50%.
وأشار الوظائفي إلى أن بعض الشركات المدرجة حققت ارتفاعات تجاوزت 60% و70% و80%، فيما تجاوزت الزيادة لدى بعض الشركات 100%.
سياسات اقتصادية وإصلاحية
وقال الوظائفي، إن السياسات الاقتصادية والإصلاحية والهيكلية التي نفذتها الحكومة أسهمت في تحسين البيئة الاستثمارية وتعزيز الثقة بالبورصة، مشيرا إلى قرارات كان لها أثر مباشر على السوق، من بينها إعفاء صناديق الاستثمار المشترك من ضريبة الدخل.
وأضاف أن السماح للمستثمرين غير الأردنيين الراغبين في الحصول على الجنسية الأردنية بتحريك استثماراتهم داخل البورصة، بعد أن كانت مجمدة، أسهم أيضا في تعزيز السيولة في السوق.
وأوضح أن صناديق الاستثمار المشترك تؤدي دورا مهما في الأسواق المالية من خلال تعزيز السيولة وتوفير إدارة مهنية وتوزيع المخاطر، مشيرا إلى زيادة عدد الصناديق الاستثمارية العاملة في السوق خلال الفترة الماضية.
وأكد أن مؤسسات سوق رأس المال، ممثلة بهيئة الأوراق المالية وبورصة عمّان ومركز إيداع الأوراق المالية، واصلت تطوير الأطر التشريعية والفنية وأنظمة التداول والتسوية والمقاصة والرقابة والإفصاح.
تطوير أنظمة الإفصاح والتداول
وأشار الوظائفي إلى تطبيق نظام الإفصاح الإلكتروني في سوق رأس المال الوطني، موضحا أن الشركات المصدرة تقدم بياناتها المالية والمعلومات المطلوبة إلكترونيا وفق معايير إعداد التقارير المالية الدولية، باستخدام لغة التقارير المالية الموسعة “XBRL”.
وقال، إن البورصة تواصل تحديث أنظمتها الفنية لمواكبة أحدث الممارسات والمعايير الدولية، مؤكدا أن عملية التطوير ليست مرتبطة بمرحلة محددة، وإنما مستمرة لمواكبة التطورات العالمية والاقتصادية ومواجهة التحديات.
وأضاف أن البورصة لديها مشاريع تطويرية ضمن استراتيجيتها، تشمل تطوير الأطر التشريعية والتنفيذية والفنية، بالتعاون مع مؤسسات سوق رأس المال والمؤسسات الوطنية ذات الصلة.
استقرار الاقتصاد
وأكد الوظائفي أن الأردن يتمتع باستقرار مالي ونقدي وسياسي، معتبرا أن ذلك يشكل عاملا مهما بالنسبة للمستثمرين، خصوصا في ظل الظروف الإقليمية.
وأشار إلى مؤشرات اقتصادية إيجابية، بينها زيادة الاستثمارات والصادرات وحوالات الأردنيين، وارتفاع الاحتياطيات الأجنبية إلى 28.4 مليار دولار، بما يغطي أكثر من عشرة أشهر من المستوردات.
وقال، إن ثقة المؤسسات الدولية والجهات المعنية بالتصنيف الائتماني بالاقتصاد الأردني تعكس، بحسبه، قدرته على التكيف وتجاوز التحديات.
وأكد أن بورصة عمّان لن تتوقف عن تنفيذ مشاريعها التطويرية، مشددا على أن التحدي يتمثل في مواصلة النمو وتعزيز المسار الإيجابي وتطوير الأطر التشريعية والتنفيذية والفنية.
وقال، إن حصول البورصة على الجائزة لا يمثل إنجازا لمؤسسة واحدة، وإنما يعكس جهود مؤسسات سوق رأس المال والمؤسسات الوطنية والأداء العام للاقتصاد الأردني.
حصلت بورصة عمّان على جائزة اتحاد أسواق المال العربية السنوية لعام 2025 كأفضل بورصة عربية أداء من حيث نمو مؤشر الأسعار، وتسلم الوظائفي الجائزة خلال أعمال الاجتماع والمؤتمر السنوي للاتحاد في أبوظبي يومي 29 و30 أيلول 2026.
ويأتي التكريم بعد ارتفاع الرقم القياسي العام للبورصة بنسبة 45.1% خلال العام الماضي، فيما ارتفع مؤشر العائد الكلي بنسبة 58.52% والقيمة السوقية بنحو 50%.
المملكة
عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا يقفز لأعلى مستوى منذ يونيو 2002
اسواق جو – ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية اليوم الثلاثاء، مواصلةً صعودها القوي نحو مستويات قياسية، مدفوعةً بالمخاوف المتعلقة بالتضخم والسياسة النقدية للبنوك المركزية.
قفز عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 5.609%، حيث سجل هذا العائد طويل الأجل أعلى مستوى له منذ يونيو من عام 2002.
ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات وهو المؤشر الرئيسي لأسعار الفائدة على القروض العقارية وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 5.285%.
ضغوط الفائدة والتضخم وسوق العمل
حذر نورس حافظ، استراتيجي الأسواق في أكاديمية “Trader Factory”، من إمكانية استمرار ارتفاع عوائد السندات الأميركية، مشيراً إلى أن عوائد السندات طويلة الأجل، وخصوصاً لأجل 30 عاماً، قد تقترب من 6%، في ظل ارتفاع عوائد الإصدارات الجديدة إلى مستويات تتجاوز 5%، إلى جانب توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
عوائد مرتفعة تضغط على السندات القديمة
وقال حافظ، في مقابلة مع “العربية Business”، إن الإصدارات الجديدة من السندات التي تحمل عوائد مرتفعة، تتجاوز 5%، توفر فرصاً استثمارية، لكنها في المقابل تجعل السندات القديمة ذات العوائد الأقل أكثر عرضة للبيع، بما يدفع العوائد في السوق إلى الارتفاع.
وأضاف أن علاوة المخاطر على الآجال الطويلة قد تدفع العوائد إلى مزيد من الارتفاع على المدى القصير، مشيراً إلى أن هذا السيناريو يظل قوياً حتى في حال انتهاء الصراع العسكري أو عودة أسعار النفط إلى الانخفاض، إذ إن الموجة التضخمية قد تستمر بما يستدعي إبقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل عند مستويات مرتفعة لمدة عام على الأقل.
ارتفاع تكلفة التمويل يضغط على المستهلك
وأشار حافظ إلى أن ارتفاع تكاليف التمويل بدأ يضغط على الاقتصاد، موضحاً أن تكلفة الدين الحكومي الأميركي تتجاوز حالياً 5%، ما يعني أن الحكومة تدفع مبالغ كبيرة للحصول على التمويل.
وأضاف أن تكلفة تمويل السيارات الجديدة تبلغ نحو 7%، فيما تصل معدلات الرهن العقاري إلى نحو 7%، ما بدأ ينعكس على المستهلك من خلال ارتفاع تكلفة شراء المنتجات الجديدة وزيادة أعباء المعيشة.
وأوضح أن ذلك انعكس على ثقة المستهلك، التي تراجعت، وفق مؤشر “كونفرنس بورد”، من نحو 88 إلى 81، وهو ما يشير إلى تزايد الضغوط على الإنفاق.
سوق العمل متماسك رغم تراجع الوظائف الشاغرة
ولفت حافظ إلى أن الضغوط امتدت إلى الشركات مع تراجع عدد الوظائف الشاغرة، مشيراً إلى اقتراب عدد الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة من مستوى 7 ملايين وظيفة، مع استمرار تماسك سوق العمل بصورة عامة.
وقال إن بيانات سوق العمل لا تزال مقبولة، إذ يوجد تراجع في الوظائف الشاغرة والتوظيف، لكن من دون ارتفاع كبير في عمليات التسريح، ما يعني أن السوق لا يشهد هبوطاً قوياً، ولا يتوقع معه حدوث قفزة في معدلات البطالة أو تدهور حاد في عمليات التوظيف.
وأضاف أن القراءة المرتقبة يوم الجمعة لمعدل البطالة يُرجح أن تأتي حول التوقعات، مع توقع استمرار المعدل عند نحو 4.1% خلال الفترة المقبلة.
الفائدة والتضخم يحددان مسار سوق العمل
وأوضح حافظ أن رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لن يكون له تأثير سلبي كبير بصورة مباشرة، لكن ارتفاع عوائد السندات في الأسواق يزيد الضغوط على المستهلكين، بما قد ينعكس سلباً على الاستهلاك ويبطئ وتيرة التوظيف.
وأشار إلى أن مستوى 4.1% قد يمثل قاع معدل البطالة، قبل أن يبدأ المعدل في الارتفاع تدريجياً مع تباطؤ التوظيف، وهو ما يساهم بدوره في الضغط على التضخم.
وتوقع استمرار الضغوط التضخمية، خصوصاً مع ترقب بيانات PCE هذا الأسبوع، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة وزيادة تكاليف المعيشة قد يدفعان التضخم إلى مواصلة الارتفاع في القراءات المقبلة.
الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى حوكمة أكثر
وفيما يتعلق بقطاع الذكاء الاصطناعي، قال حافظ إن القطاع لا يزال متفوقاً ويشهد تطورات كبيرة، بعدما أصبح جزءاً من الحياة اليومية، لكنه في الوقت نفسه يثير مخاوف لدى كثير من المسؤولين ورواد الأعمال.
ورجح أن تتناول اللقاءات المرتقبة حوكمة قطاع الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة وجود دور أكبر للحكومة في مراقبته، وألا يقتصر التحكم فيه على القطاع الخاص، نظراً للتأثير الواسع المحتمل للتكنولوجيا في قطاعات مختلفة.
وشبه حافظ الأمر بتطوير القنبلة النووية، مشيراً إلى أنه لا يمكن ترك قرار بهذه التأثيرات لشركة خاصة فقط، في ظل إمكانية أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى اضطرابات كبيرة في قطاعات مالية وقطاعات أخرى، فضلاً عن تأثيره المحتمل في حياة الناس.
وأضاف أن دعم قطاع الذكاء الاصطناعي سيستمر، لكن بصورة أكثر تقنيناً وحوكمة، من خلال قوانين صارمة في المستقبل، معتبراً أن ذلك يمثل بداية لوضع إطار أكبر لحوكمة القطاع.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الاثنين، 25.5 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 12.5 مليون سهم، نفذت من خلال 5040 عقدا.
وانخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق اليوم إلى 4171 نقطة، بانخفاض نسبته 0.12 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في قطاع الخدمات بنسبة 0.37 بالمئة، بينما انخفض في قطاع الصناعة بنسبة 0.20 بالمئة، وفي القطاع المالي بنسبة 0.15 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 106 شركات مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت 34 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، و 42 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها.
اسواق جو – بلغ حجم التداول الإجمالي في بورصة عمان، اليوم الأحد، 10.6 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 6.9 مليون سهم، نفذت من خلال 4588 عقدا.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق اليوم إلى 4176 نقطة، بارتفاع نسبته 1.25 بالمئة، إذ ارتفع الرقم القياسي في القطاع المالي بنسبة 1.66 بالمئة، وفي قطاع الصناعة بنسبة 0.75 بالمئة، وفي قطاع الخدمات بنسبة 0.36 بالمئة.
وبمقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة لهذا اليوم والبالغ عددها 103 شركات مع إغلاقاتها السابقة، فقد أظهرت 43 شركة ارتفاعا في أسعار أسهمها، مقابل 23 شركة انخفضت أسعار أسهمها.
اسواق جو – بلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال الأسبوع الممتد من 20 إلى 24 أيلول الحالي نحو 14.3 مليون دينار، مقارنة مع 11 مليون دينار للأسبوع السابق، بارتفاع نسبته 30.2 بالمئة.
وبلغ حجم التداول الإجمالي لهذا الأسبوع نحو 71.6 مليون دينار، مقارنة مع 55 مليون دينار للأسبوع السابق، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة 42.2 مليون سهم، نفذت من خلال 25869 عقدا.
وجاء القطاع المالي في المرتبة الأولى بحجم التداول بـ36.33 مليون دينار، وبنسبة 50.74 بالمئة من حجم التداول الإجمالي، تلاه قطاع الصناعة بحجم 19.55 مليون دينار وبنسبة 27.31 بالمئة، ثم قطاع الخدمات بحجم 15.71 مليون دينار، وبنسبة 21.95 بالمئة.
وارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا الأسبوع إلى 4125.6 نقطة، مقارنة مع 4124.7 نقطة للأسبوع السابق، بارتفاع نسبته 0.02 بالمئة،إذ ارتفع الرقم القياسي للقطاع المالي بنسبة 0.85 بالمئة، فيما انخفض الرقم القياسي لقطاع الصناعة بنسبة 0.57 بالمئة، ولقطاع الخدمات بنسبة 1.04 بالمئة.
وبمقارنة أسعار إغلاق الشركات المتداولة أسهمها خلال هذا الأسبوع، والبالغ عددها 125 شركة، مع إغلاقاتها السابقة، أظهرت أسهم 65 شركة ارتفاعا في أسعارها، في حين انخفضت أسعار أسهم 43 شركة.
–(بترا)
اسواق جو – أنهت وول ستريت تعاملات في جلسة الجمعة على ارتفاع، بدعم من صعود سهم شركة مايكروسوفت وغيرها من أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما أبقى ارتفاع أسعار النفط والقفزة الأحدث في عوائد سندات الخزانة الأميركية المستثمرين في حالة حذر.
وجاءت المكاسب التي سجلها المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع في ختام أسبوع اتسم بالتقلب بسبب حالة الضبابية بشأن القطاعات التي ستستفيد أو ستتضرر من الذكاء الاصطناعي، فضلاً عن المخاوف بشأن الحرب الأميركية مع إيران والارتفاع الحاد في عوائد سندات الخزانة الأميركية.
وارتفع سهم “مايكروسوفت” بعد أن كشفت شركة البرمجيات العملاقة عن عدة إمكانيات جديدة ستدرجها على تطبيق “كوبيلوت”، بما يشمل أداة برمجة ووكيل ذكاء اصطناعي يعمل على مدار الساعة، وفق “رويترز”.
وقفز سهم شركة أكامي تكنولوجيز عقب إبرام صفقة خدمات سحابية بقيمة 11.6 مليار دولار مع شركة أنثروبيك الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ في شركة غلوبالت إنفستمنتس في أتلانتا “يعد ذلك مؤشرا إيجابيا من زاوية أن المستثمرين لا يزالون يضخون أموالهم وأن الصفقات لا تزال تبرم”.
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 37.96 نقطة، أو 0.49%، إلى 7742.09 نقطة، فيما زاد 1.2% خلال أسبوع.
وصعد المؤشر ناسداك المجمع 125.51 نقطة، بما يعادل 0.47%، إلى 27064.88 نقطة، في حين سجل مكاسب أسبوعية 2.05%.
وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 469.07 نقطة، أو 0.91%، إلى 51819.05 نقطة، وارتفع بنسبة 0.3% في أسبوع.
اسواق جو – تباين أداء مؤشرات الأسهم الآسيوية اليوم الجمعة، التي شهدت عددا أقل من التداول بسبب أيام العطلات.
وصعد المؤشر نيكي الياباني 1.30 بالمئة ليغلق عند 66364.20 نقطة، مسجلا ارتفاعا تجاوز 2 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.31 بالمئة ليصل إلى 4128.59 نقطة.
وتراجع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 1.7 في المائة إلى 24.333.20 نقطة، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 0.5 بالمئة إلى 8.660.30 نقطة. وصعد مؤشر “سينسكس” الهندي بنسبة 0.2 بالمئة، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وأغلقت الأسواق في البر الرئيسي للصين وتايوان وكوريا الجنوبية بسبب عطلة رسمية.
