اسواق جو – عقدت الهيئة العامة لشركة الأسواق الحرة الأردنية اليوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٦/٣/٣١ اجتماعها لسنوي التاسع والعشرين برئاسة معالي السيدة خلود محمد السقاف رئيسة مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة، ومساهمين يمثلون النصاب القانوني، حيث تم بحث وإقرار البنود المدرجة على جدول الأعمال واتخاذ القرارات اللأزمة بشأنها.
وصادقت الهيئة العامة خلال الاجتماع على تقرير مجلس الإدارة عن أعمال الشركة ونتائجها المالية لسنة المنتهية في ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥، إضافة إلى إقرار البيانات المالية وتقرير مدققي لحسابات، بما يعكس متانة المركز المالي للشركة واستقرار أدائها التشغيلي.
وفي خطوة تؤكد التزام الشركة بتعظيم العائد لمساهميها، وافقت الهيئة العامة على توصية مجلس لإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة (٤٥%) من رأس مال الشركة، مما يعكس قوة الاداء المالي لشركة واستدامة تدفقاتها النقدية.
وأقرت الهيئة العامة إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في ٢٠٢٥/١٢/٣١، وانتخاب نفس مجلس الإدارة السابق بالتزكية في ضوء عدم وجود مرشحين آخرين، إلى جانب عيين مدققي حسابات الشركة للسنة المالية القادمة.
وأكدت معالي خلود محمد السقاف رئيسة مجلس الإدارة، أن الشركة ماضية في تنفيذ استراتيجيتها لتوسعية، مشيرةً إلى أن النتائج التي حققتها الشركة تعكس كفاءة إدارتها ومرونة نموذج أعمالها، وتطوير مستوى الخدمات بما يواكب أفضل الممارسات العالمية.
وأضافت السقاف أن الشركة تواصل العمل على استثمار كافة الفرص المتاحة وتعزيز تنافسيتها في لسوق، بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني.
من الجدير بالذكر ان هذا الأداء الإيجابي للشركة ونتائجها المالية يؤكد التزام الشركة بتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية، ومواصلة تطوير عملياتها التشغيلية بما يعزز من قدرتها على النمو وتحقيق نتائج متميزة خلال المرحلة المقبلة.
الأسواق العربية
اسواق جو – وزير الصناعة والتجارة: خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها
- وزير الصناعة والتجارة: رقابة مكثفة على الأسواق ولا تهاون مع المخالفين
- وزير الصناعة والتجارة: ندعم حكومي لـ المؤسستين “العسكرية والمدنية” لتعزيز توفر السلع
أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، أن لدى الوزارة خطة شاملة ومتكاملة للتعامل مع تداعيات الاضطرابات في الإقليم، بما يضمن استمرارية سلاسل التوريد وتوفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها.
وبين القضاة أن الوزارة تعمل على تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية بالتعاون والتشارك مع القطاع الخاص الذي يبدي مستويات عالية من المسؤولية والتعاون في دعم وتعزيز مخزون المملكة.
وأوضح أن الوزارة تنفذ خططا رقابية فاعلة ومكثفة في مختلف محافظات المملكة، تهدف إلى رصد توفر السلع واستقرار أسعارها، ومتابعة الأسواق بشكل يومي، والتصدي لأي محاولات للتلاعب بالأسعار أو الامتناع عن البيع أو الاحتكار، مشددا على أن الوزارة لن تتهاون في تطبيق أشد العقوبات بحق المخالفين، وفقا للقوانين والتشريعات الناظمة للأسواق.
وأشار إلى أن الوزارة ستتدخل بشكل مباشر لضبط الأسعار في حال رصد أي مبالغات أو فروقات غير مبررة بين كلف الإنتاج أو الاستيراد وأسعار البيع، لا سيما فيما يتعلق بالسلع التموينية الأساسية، وذلك من خلال وضع سقوف سعرية تضمن العدالة للمواطنين وتحافظ على استقرار السوق.
وأكد أن الحكومة تدعم المؤسستين المدنية والعسكرية، بهدف تأمين الكميات المطلوبة من المواد الأساسية والتموينية بأسعار مناسبة للمواطنين.
وأضاف أن الوزارة تواصل التنسيق المستمر مع القطاع الخاص، وتعمل على تسهيل كافة الإجراءات التي تكفل انسيابية سلاسل التوريد لمختلف السلع، مؤكدا أن الأوضاع التموينية في المملكة تحت السيطرة، وأن الكميات المتوفرة من السلع الأساسية كبيرة ومطمئنة، في ظل استمرار تدفق الواردات بشكل طبيعي سواء عبر المنافذ الحدودية البرية أو من خلال ميناء العقبة، دون أي تغير يذكر على الإمدادات.
وبين أن مخزون القمح المتوفر حاليا في المملكة، إلى جانب الكميات المتعاقد عليها، يكفي لأكثر من 10 أشهر، فيما يغطي مخزون الشعير ما يقارب 8 أشهر، كما تتوفر كميات كافية من السلع الأساسية الأخرى مثل السكر والأرز والزيوت والبقوليات لفترات تتراوح بين شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر تقريبا.
بترا
اسواق جو – دعا الناطق باسم المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات أحمد النعيمات، المواطنين إلى عدم الهلع، والتوقف عن التهافت العشوائي على الشراء والتخزين غير المبرر، مؤكداً أن الأوضاع تحت السيطرة ولا تستدعي القلق.
وشدد النعيمات، مساء الأحد، على ضرورة عدم تخزين المواد البترولية والوقود داخل المنازل أو في الأماكن غير المخصصة لذلك، لما يشكله ذلك من خطر على السلامة العامة.
وأوضح أن المركز، ومنذ بدء التوترات في الشرق الأوسط، فعّل خططه الفرعية بالتنسيق مع الوزارات والأجهزة المعنية ومختلف القطاعات، بما يشمل إدارة المخزون الاستراتيجي من الأغذية والأدوية والطاقة، إضافة إلى ضمان استمرارية سلاسل التوريد لمختلف السلع.
وبيّن النعيمات أنه لم تُسجل أي وفيات جراء الأجسام المتساقطة منذ بدء الحرب، بفضل كفاءة وحرفية القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن الخسائر اقتصرت على بعض الإصابات الطفيفة وأضرار مادية محدودة.
وأكد أن مركز إدارة الأزمات يمتلك خططاً متكاملة، بالتنسيق مع مختلف الوزارات والمؤسسات والقطاعات، للتعامل مع مسار التوترات في الشرق الأوسط وتطوراتها المحتملة.
وأشار إلى أن القطاعات الأردنية أثبتت استدامتها وفعاليتها خلال التوترات التي شهدها الشرق الأوسط، سواء في المرحلة الحالية أو خلال أزمات سابقة.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الأحد، عن استهداف إيران أراضي المملكة بصاروخ ومسيّرتين خلال الساعات الماضية.
وأكّدت مديرية الإعلام العسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة بأنّ سلاح الجو الملكي اعترض الصاروخ والمسيّرتين.
من جانبه، أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام أن الوحدات المعنية تعاملت خلال الساعات الماضية مع 26 بلاغا لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات.
وأشار الناطق الإعلامي إلى أنه لم تقع أية إصابات نتيجة تلك الحوادث، فيما حصلت بعض الأضرار المادية طالت 3 مركبات.
وجدّد الناطق الإعلامي التحذير من التجمهر أو الاقتراب أو العبث بأي جسم غريب أو شظايا لخطورتها، مؤكدا ضرورة الالتزام بالنصائح والتعليمات التي تم نشرها من خلال الجهات الرسمية.
ودعا الجميع إلى ضرورة إبلاغ الأجهزة الأمنية عند مشاهدة أي جسم مشبوه عبر رقم الطوارئ 911، مشددا على أهمية الالتزام بالتعليمات والاعتماد على المعلومات الصادرة عن المصادر الرسميّة وعدم تداول الشائعات والأخبار المضللة.
المملكة
اسواق جو – بلغت كميات الخضار الواردة إلى سوق الجملة المركزي التابع لأمانة عمان الكبرى، اليوم الأحد، 2668 طنا، فيما بلغت كمية الفواكه 455 طنا والورقيات 272 طنا.
وبحسب نشرة السوق المركزي وقائمة أسعار الأصناف التي وردت اليوم، وفقا لأدنى وأعلى سعر للكيلوغرام، تراوح سعر الباذنجان الأسود العجمي بين 10- 20 قرشا، البصل الناشف 25- 40 قرشا، البطاطا 25- 50 قرشا، البندورة 30- 50 قرشا، الثوم الأخضر 60-100 قرش، الجزر 30- 45 قرشا، الخس 20-30 قرشا، الخيار 45 – 70 قرشا، الزهرة 20- 40 قرشا، الكوسا 35- 60 قرشا، الليمون 50 – 120 قرشا، الملفوف 25- 30 قرشا، والموز البلدي 50 – 85 قرشا.
المملكة
اسواق جو – اكد رئيس جمعية تجار الاسمنت الاردنية منصور البنا انخفاض الطلب اليومي على مادة الاسمنت مؤخرا، مشيرا ان معدلات السحب اليومي حوالي 3 الاف طن يوميا بعد ان كان معدل السحب اليومي سابقا حول 5 الاف طن يوميا.
وارجع البنا لـ «الدستور» تدني الطلب إلى برودة الطقس وارتفاع نسبة الرطوبة في الجو ما دفع التجار الى سحب كميات اقل خوفا من تعرض المنتج للتحجر والتلف في مثل هذه الاوقات.
وقال ان اقتصار شركات الإسكان على اتمام التشطيبات الداخلية للمشاريع الاسكانية القائمة وتأخير فتح مشاريع اسكانية جديدة لما بعد شهر رمضان ما اثر سلبا في معدلات الطلب اليومية.
واشار الى ان متوسط سعر طن الاسمنت لكافة المشاريع حول المملكة حول 95 دينارا للطن، مع وجود فرق زيادة بسيطة في الاسعار في حين النقل للأماكن البعيدة وان متوسط السعر من ارض المصنع حول 85 دينارا للطن في حين متوسط الاسعار من مراكز توزيع التجار حول 90 دينارا للطن.
وتوقع ان يشهد القطاع خلال الاشهر المقبلة نشاطا أكبر في الطلب بالتزامن مع اعتدال درجات الحرارة والتي تدفع بالتجار الى سحب كميات أكبر من المنتج نتيجة نشاط حركة الطلب.
يذكر أن عدد مصانع الاسمنت العاملة في المملكة يبلغ 5 مصانع، وهي مصنع لشركة الاسمنت الاردنية لافارج وثلاثة مصانع سعودية، بالاضافة الى مصنع المناصير، وتقدر الطاقة الانتاجية لهذه المصانع بحوالي 7.5 مليون طن سنويا في حين ان الحاجة الفعلية من الاسمنت حوالي 4.5 مليون طن سنويا.
اسواق جو – قام مواطنون بإعادة استخدام وسائل إنارة تقليدية كانت حتى وقت قريب جزءًا من ذاكرة الماضي، مثل «البوابير» ومصابيح الكاز والشموع، في مشهد يعكس تحولات واضحة في أنماط الاستهلاك داخل المجتمع.
وشهدت الأسواق الشعبية في المحافظات، خلال الفترة الأخيرة، زيادة ملحوظة في الطلب على هذه الأدوات، حيث لم تعد تُستخدم لأغراض تراثية أو ديكور فقط، بل عادت كحل لمواجهة احتمالات ارتفاع فواتير الكهرباء أو الانقطاعات الطارئة.
ويؤكد تجار أن الإقبال على مصابيح الكاز والشموع ارتفع بشكل لافت، خاصة بين الأسر محدودة الدخل، التي تبحث عن بدائل أقل كلفة لتأمين احتياجاتها الأساسية من الإنارة، في وقت تتزايد فيه الضغوط المعيشية.
ويرى مختصون أن هذا التوجه يعكس تحولًا حقيقيًا في سلوك المستهلك، الذي أصبح أكثر ميلاً نحو الترشيد والاعتماد على حلول بسيطة ومنخفضة التكلفة، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وتُعد مصابيح الكاز من أقدم وسائل الإنارة التي تعتمد على الوقود، وتُستخدم عادة في حال غياب الكهرباء أو ارتفاع تكلفتها .
ولا يقتصر الإقبال على البعد الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى البعد النفسي والثقافي، إذ يجد كثيرون في هذه الوسائل استعادة لزمن البساطة والدفء العائلي.
ويقول مواطنون إن إشعال «اللمبة» أو الشمعة بات يحمل طابعًا خاصًا، يعيد أجواء الماضي ويمنح شعورًا بالراحة، خاصة خلال الجلسات العائلية.
في المقابل، يحذر مختصون من مخاطر الاستخدام غير الآمن لهذه الوسائل داخل المنازل، خاصة في الأماكن المغلقة، مؤكدين ضرورة اتباع إجراءات السلامة لتجنب الحوادث أو الاختناقات الناتجة عن الدخان.
ويعكس هذا المشهد مزيجًا من الضرورة والحنين، حيث لم تعد العودة إلى الوسائل التقليدية خيارًا ثقافيًا فقط، بل أصبحت في كثير من الأحيان ضرورة تفرضها الظروف الاقتصادية.
أداء متباين لأسواق الخليج وسط تصريحات متضاربة بشأن محادثات واشنطن وطهران
اسواق جو – أغلقت أسواق الخليج على تباين الثلاثاء؛ إذ واصلت قطر تراجعها بينما استقرت الأسواق الأخرى في ظل تحليل المستثمرين للإشارات المتضاربة بشأن المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتصاعدت التقلبات بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ ضربات على البنية التحتية للطاقة في إيران وأشار إلى محادثات “مثمرة” لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكن طهران نفت صحة ما قاله ووصفته بأنه “أخبار كاذبة”.
ووفقا لما نقلته منصة سيمافور عن مسؤول أميركي فإنّ الولايات المتحدة ستواصل شنّ الضربات على إيران مع تطبيق وقف الاستهداف المؤقت على مواقع الطاقة فقط. وأضاف التقرير أن إسرائيل لم تكن طرفا في اتصالات واشنطن مع طهران.
وأدّى الصراع إلى ارتفاع حادّ في أسعار الطاقة وتسبب باضطراب لحركة الطيران وعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي لتصدير النفط والغاز الطبيعي المسال.
وارتفع المؤشر الرئيس في دبي لما وصل إلى 4% قبل أن يغلق على ارتفاع 1.6%، مدفوعا بمكاسب أسهم العقارات والبنوك ذات الوزن الثقيل. وقفز سهم بنك الإمارات دبي الوطني 7.3%، وهو ثاني أكبر مكاسبه خلال يوم تداول في أكثر من عام، في حين ارتفع سهم شركة إعمار العقارية 4%.
وفي أبوظبي، زاد المؤشر الرئيس 1.1%. وارتفع سهم شركة أبوظبي الوطنية للطاقة 3% وصعد سهم مجموعة تو بوينت زيرو 5.1%.
ووفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن فقد قلص مؤشر دبي خسائره منذ بداية العام إلى 9.5%، بينما انخفض مؤشر أبوظبي 4.7%.
وقال المدير العام بشركة ناجا دوت كوم لمنطقة الشرق الأوسط جورج بافيل إن أي مؤشرات على تراجع التوتر قد تدفع الأسهم إلى الارتفاع أكثر في ظل الأساسيات المحلية القوية في الإمارات.
ومحا المؤشر الرئيس بالسعودية خسائره المبكرة ليغلق مرتفعا 0.03% مدعوما بأسهم البنوك. وارتفع سهم مصرف الراجحي 3.3% وزاد سهم البنك الأهلي السعودي 3.1%. وانخفض سهم أرامكو السعودية 1.5% وتراجع سهم شركة التعدين السعودية 6.8%.
ووفقا لبيانات شحن فقد تزايدت صادرات النفط الخام من ميناء ينبع بغرب السعودية إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يوميا الأسبوع الماضي، بارتفاع حادّ عن المستويات التي كانت عليها قبل حرب إيران.
وانخفض المؤشر الرئيسي بقطر 1.4%، وتصدرت أسهم القطاع المالي وقطاع الطاقة الخسائر. وهبط سهم بنك قطر الوطني 3.5% وخسر سهم شركة نقل الغاز القطرية (ناقلات) 5.4%. وقالت وزارة الخارجية القطرية إن الدوحة لا تتوسط بين واشنطن وطهران، لكنها تدعم جميع القنوات الدبلوماسية لإنهاء الحرب.
وارتفع المؤشر الرئيس بعُمان 1.9%، بينما زاد مؤشر البحرين 0.2%. وانخفض المؤشر الرئيس ببورصة الكويت 0.3%.
وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.4% مع تراجع سهم البنك التجاري الدولي 4.3%.
رويترز
اسواق جو – أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بدء تنفيذ خطة رقابية مكثفة وشاملة على الأسواق كافة في جميع محافظات المملكة، لضمان استقرار الحركة التجارية والالتزام بالأنظمة والقوانين، تزامناً مع زيادة الاستهلاك التي تسبق حلول عيد الفطر المبارك.
وقال مساعد الأمين العام الناطق الإعلامي للوزارة، قصي بني مصطفى، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الوزارة اعتمدت برنامجاً رقابياً يمتد حتى نهاية عطلة العيد، موضحاً أن تكثيف الرقابة في هذا التوقيت يأتي كإجراء احترازي وضروري نظراً لارتفاع الطلب على السلع والخدمات
وبين بني مصطفى أن الخطة تضع على رأس أولوياتها قطاع المواد الغذائية، والمطاعم، والمخابز، لضمان توفر مادة الخبز واستمرارية عمل المخابز المناوبة، إلى جانب التحقق من إعلان الأسعار بوضوح والتقيد التام بالأسعار المحددة، كما تشمل الجولات الرقابية محطات المحروقات ووكالات الغاز، ومحال الألبسة والمفروشات والهدايا ومحلات الحلويات والسكاكر ، للتدقيق في الأسعار المعلنة وقانونية العروض والتنزيلات والتصفيات المعلنة ومطابقتها للتعليمات الرسمية.
وأكد بني مصطفى أن الوزارة تعمل بتنسيق وثيق مع المنتجين والمستوردين والجهات ذات العلاقة، لضمان ديمومة تدفق السلع وتوفر مخزون آمن يلبي احتياجات المواطنين.
وشدد بني مصطفى على أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات، مع أي محاولات للتلاعب بالأسعار أو إحداث خلل في توازنات السوق، داعياً المواطنين إلى ممارسة دورهم الرقابي والتشارك مع الوزارة في رصد أي مخالفات.
وحثت الوزارة المواطنين على الإبلاغ عن شكاويهم عبر القنوات الرسمية التي تعمل ضمن خطة عمل تغطي الفترتين الصباحية والمسائية، وهي:
الخط الساخن: 065629045 وتطبيق واتساب: 0797527832 وعبر القنوات الرقمية: منصة “بخدمتكم” الإلكترونية، موقع الوزارة الرسمي، وصفحة الوزارة على “فيسبوك”.
اسواق جو – أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، اليوم الأحد، أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك سجل استقرارا في شهر فبراير 2026 على أساس شهري، فيما سجل ارتفاعاً بنسبة 1.7% على أساس سنوي مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى بنسبة 4.1%، وأسعار النقل بنسبة 1.4%، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المطاعم وخدمات الإقامة بنسبة 1.9%.
وأشار التقرير إلى أن الإيجارات السكنية كانت العامل الأكبر في التضخم الشهري، حيث ارتفعت الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.1% مقارنة بشهر فبراير 2025، فيما سجل قسم النقل زيادة في خدمات نقل الركاب بنسبة 5.6%. كما شهد قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية ارتفاعاً بنسبة 8.2%، مدفوعاً بارتفاع أسعار الأمتعة الشخصية والمجوهرات والساعات.
وعلى أساس شهري، استقر مؤشر أسعار المستهلك نسبيًا في فبراير 2026 مقارنة بشهر يناير، مع تسجيل بعض التغيرات شملت ارتفاع السكن والمياه والكهرباء والغاز 0.3%، النقل 0.2%، المطاعم وخدمات الإقامة 0.3%، العناية الشخصية 0.6%، الترفيه والثقافة 0.8%.
كما انخفاضت أسعار المشروبات 0.5%، الأثاث والأجهزة المنزلية 0.4%، الملابس والأحذية 0.3%، التأمين والخدمات المالية 0.1%.
اسواق جو – شهدت أسعار الأعلاف خلال الفترة الماضية ارتفاعا ملحوظا بالتزامن مع الأوضاع الإقليمية المضطربة ما أثار استياء مربي الدواجن الذين اعتبروا أن هذه الزيادات غير مبررة في ظل توفر مخزون كافٍ من الأعلاف في المستودعات يكفي لعدة أشهر.
وبحسب مربين ارتفع سعر طن العلف من نحو 350 دينارا إلى 400 دينار الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على كلف الإنتاج في قطاع تربية الدواجن وسط مخاوف من أن يؤدي ذلك لاحقا إلى ارتفاع أسعار الدواجن في الأسواق.
وقال أحد مربي الدواجن في محافظة إربد خالد بني يونس لـ «الدستور» إن المواد الأولية التي تدخل في صناعة الأعلاف شهدت ارتفاعا خلال الفترة الماضية بذريعة الأوضاع الإقليمية والحرب.
وأوضح أن سعر طن الذرة ارتفع من 210 دنانير إلى 270 دينارا فيما ارتفع طن الصويا من 310 إلى 340 دينارا كما وصل سعر طن زيت الصويا إلى 1200 دينار بعد أن كان بحدود 1000 دينار وهي مكونات أساسية في صناعة الأعلاف ما انعكس على سعر العلف النهائي ويضاف اليها اسعار كلف التوصيل للمزارع .
وأضاف أن الأعلاف المتوفرة حاليا في الأسواق موجودة في المستودعات منذ فترة وتكفي لعدة أشهر مشيرا إلى أنه لا يوجد استيراد جديد بهذه الأسعار المرتفعة التي يقال إنها السبب في زيادة الأسعار.
وأشار بني يونس إلى أن ارتفاع كلف الأعلاف دفعه إلى تقليص أعداد الصيصان التي يقوم بتربيتها موضحا أنه كان يشتري 40 ألف صوص في الدورة الواحدة لكنه اضطر في ظل الأوضاع الحالية وارتفاع الأسعار إلى شراء 20 ألف صوص فقط لتقليل المخاطر في ظل تقلبات السوق.
وطالب الجهات المعنية بتحديد سقوف سعرية للأعلاف خاصة أن استمرار ارتفاعها سينعكس بالضرورة على أسعار الدواجن للمستهلكين.
وقال مربي الدواجن أحمد أبو جميل إن الزيادة الأخيرة على أسعار الأعلاف غير مبررة خصوصا أن الكميات المتوفرة في المستودعات تكفي لنحو ستة أشهر مؤكدا أن الأردن لا يتأثر بشكل مباشر بما يحدث في مضيق هرمز لأن المستوردات تصل عبر ميناء العقبة ولا تمر عبر المضيق باتجاه المملكة.
وطالب أبو جميل بوضع سقوف سعرية واضحة للأعلاف لمنع أي زيادات مبالغ فيها خلال الفترة المقبلة خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها المربون.
من جهته قال الناطق الإعلامي باسم جمعية حماية المستهلك ماهر الحجات إن الجمعية رصدت وتلقت شكاوى تتعلق بارتفاع أسعار الأعلاف خلال الفترة الماضية.
وأكد أن الحل خلال هذه المرحلة يتمثل في وضع سقوف سعرية مؤقتة للأعلاف لحماية المربين والمستهلكين من أي زيادات غير مبررة ولمنع انعكاسها على أسعار الدواجن والمواد الغذائية المرتبطة بها في الأسواق.
