اسواق جو – أقامت مؤسسة “ليدرز” الدولية للتنمية الاقتصادية، اليوم الأحد، حفل اختتام مشروع شبكة المسؤولية الريادية للشركات (سيرا)، والهادف إلى تطوير القدرة التنافسية للشركات المحلية المتناهية في الصغر والصغيرة والمتوسطة وتمكينها من الاندماج في سلاسل التوريد المحلية والعالمية، وذلك برعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة، وسفيرة مملكة هولندا في الأردن ستيلا كلوث.
وقالت مساعد الأمين العام للشؤون الفنية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، المهندسة ياسمين خريسات، في كلمتها، مندوبة عن الوزير يعرب القضاة، خلال الحفل الذي شهد مشاركة واسعة ضمت نحو 200 مشارك من ممثلي القطاعين العام والخاص، وشركاء التنمية، ورواد الأعمال، إن هذا الحفل يأتي بالتزامن مع الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الأردنية الهولندية، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية ومتانة العلاقات الثنائية ودورها في دعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأردن.
وأشارت إلى أن هذا التعاون أسهم في تنفيذ مبادرات نوعية تعزز النمو المستدام وتمكن الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يرسخ نموذجا فاعلا للتعاون الدولي ويهيئ لآفاق مستقبلية أوسع.
وقالت خريسات إن مشروع “سيرا”مثال حي على القيم المشتركة بين الأردن وهولندا في دعم الابتكار والمسؤولية الاجتماعية والريادية للشركات وتمكين القطاع الخاص، كما يمثل نموذجا ناجحًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، ويؤكد التزامنا بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام.
وأكدت أن هذه الفعالية تأتي كمنصة وطنية رفيعة المستوى لتسليط الضوء على أثر المشروع الإيجابي في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى فتح حوار بناء يجمع صناع القرار والقطاع الخاص والشركاء الدوليين؛ بهدف تطوير سلاسل التوريد المحلية وتعزيز الشراكات مع الموردين المحليين بشكل عملي ومستدام.
وبينت خريسات أن المشروع استهدف إرساء نموذج مبتكر للمسؤولية الريادية لـ 90 شركة صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر، يقوم على دمج المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن سلاسل التوريد للشركات الكبرى والمتوسطة، وتعزيز الاعتماد على المشتريات المحلية، بما يسهم في بناء سلاسل توريد أكثر مرونة واستدامة، ويعزز تنافسية المنتج الوطني الأردني، كما عمل المشروع على تطوير بيئة دائمة للشركات الـ 90 المستهدفة من خلال بناء قدراتها البشرية والتقنية والمالية، ودعمها بمنح تطويرية وبرامج تدريب متخصصة شملت مجالات الجودة والإدارة المالية والتسويق والتخطيط
وأضافـت: “علاوة على ذلك، ثم العمل على تطوير أكثر من (125) رابط شراكة بين أعضاء التحالف، والذي يضم 300 شركة تدعم تطوير الموردين المحليين للشركات الصغيرة والمتوسطة في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات، والشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يعزز فرص التعاون والتكامل الاقتصادي”.
وأوضحت خريسات أنه لضمان استدامة الأثر، جرى تطوير منصة إلكترونية تفاعلية تضم بيانات الشركات المستهدفة، وتتيح التعرف على الموردين المحليين، إضافة إلى إمكانية تنسيق اجتماعات أعمال مباشرة بما يدعم التعاون المستمر بعد انتهاء المشروع.
من جانبها، قالت سفيرة مملكة هولندا في الأردن ستيلا كلوث إن الأردن بلدٌ يقوم على ثلاث ركائز أساسية: الصمود، والإصلاح، والتعافي، مبينة أن اجتماعنا اليوم يعد مثالاً قوياً على هذا الصمود، فبالرغم من التحديات الإقليمية، يواصل الأردن مسيرته نحو الأمام، بفضل عزيمة شعبه ومؤسساته على الحفاظ على الاستقرار، ودعم النمو، ومواصلة خلق فرص للمستقبل.
وأضافت: في مثل هذه الأوقات، يصبح تعزيز القطاع الخاص ودعم التنمية الاقتصادية أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وقالت كلوث: “تظل هولندا اليوم داعماً ثابتاً للأردن. وسيزداد دعمنا للأردن، حيث نلتزم بتقديم 400 مليون يورو على مدى السنوات الأربع المقبلة، وهذا دليل على الأهمية التي توليها هولندا لشراكتها مع الأردن”.
وأشارت إلى أن التعاون بين الأردن وهولندا يشمل دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتشجيع التجارة والاستثمار من خلال دعم تنمية القطاع الخاص، وتحسين القدرة التنافسية – لا سيما للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة – وإحداث أثر اقتصادي محلي ملموس يعود بالنفع على المجتمعات في جميع أنحاء الأردن، مع تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا.
وأكدت أن هذه الأولويات تتوافق بشكل وثيق مع رؤية الأردن للتحديث الاقتصادي، وخاصة في دفع عجلة النمو المستدام وتوسيع الفرص المتاحة للقطاع الخاص.
وقالت: يظل قطاع المياه أولوية شاملة في جميع جوانب تعاوننا، بما في ذلك دعمنا للناقل الوطني للمياه ، بالإضافة إلى المبادرات الرامية إلى الحد من الهدر المائي وتحسين كفاءة استخدام المياه.
ولفتت إلى أن مشروع تحالف مسؤولية ريادة الأعمال المؤسسية (CERA)، الذي تنفذه منظمة القادة الدولية، يعد مثالًا ممتازًا على تطبيق ركيزة التجارة والاستثمار.
وقالت “إنه في عام 2021، دعمت هولندا رؤية تهدف إلى تعزيز تنافسية الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة من خلال تحسين اندماجها في سلاسل التوريد المحلية عبر شراكات مع شركات كبرى، ودعم بناء القدرات بشكل مُوجّه، وتوطيد الروابط التجارية. واليوم، نرى بوضوح نتائج تلك الرؤية على أرض الواقع”.
وحول إنجازات المشروع، أشارت كلوث إلى تلقي 90 شركة صغيرة ومتوسطة دعمًا مُوجّهًا، مما ساهم توليد ما يقارب 600 فرصة عمل، وتأمين أكثر من 300 عقد جديد، وإقامة 125 شراكة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى، بالإضافة إلى ذلك، انضمت 30 شركة كبرى إلى تحالف سيرا، وزادت الشركات المشاركة من اعتمادها على المصادر المحلية بنسبة تصل إلى 35 بالمئة.
وأشارت إلى ظهور روابط تجارية جديدة، ليس فقط بين الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة والشركات الكبرى، بل أيضاً مع شركاء في هولندا وأوروبا، بما في ذلك التعاون في مجال المواد الخام وتصدير المنتجات النهائية.
وأضافت كلوث: نتطلع قُدماً إلى مواصلة دعمنا واستكشاف فرص جديدة للتعاون، لا سيما في قطاع تصنيع الأغذية، الذي يُمثل شريحة كبيرة من المستفيدين من المشروع ويُظهر إمكانات واعدة لمزيد من التعاون.
وأعربت عن شكرها لوزارة الصناعة والتجارة والتموين، الشريك الرئيس لهذا المشروع، وغرفة صناعة الأردن وجميع شركاء القطاع الخاص الذين ساهموا في نجاح المشروع واستدامته.
وقالت كلوث: “تفخر هولندا بدعم مشروع سيرا ، وتشعر بالتفاؤل إزاء النتائج المتميزة التي تحققت معًا. إنها نتائج تستحق الاحتفاء”.
بدوره، أكد المدير العام لمؤسسة ليدرز الدولية شادي عطشان أن مشروع “سيرا” يمثل نموذجا عمليا لكيفية تحويل الشراكات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، حيث لمسنا بشكل واضح أثر ربط الشركات الكبرى بالشركات الصغيرة والمتوسطة، وما نتج عنه من فرص حقيقية للنمو وتعزيز سلاسل التوريد المحلية.
وأضاف: “نؤمن أن ما تحقق اليوم هو خطوة أساسية نحو بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة في الأردن”.
وشهدت الفعالية افتتاح معرض “صنع في الأردن” الذي ضم نحو 20 شركة مصغيرة ومتوسطة تم دعمها من خلال المشروع، حيث عرضت هذه الشركات منتجاتها وخدماتها، ما أتاح لها التفاعل المباشر مع ممثلي الشركات الكبرى وصناع القرار، حيث تخلل المعرض عقد لقاءات أعمال مباشرة ساهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز فرض إدماج الشركات المحلية ضمن سلاسل التوريد.
وتضمن حفل الاختتام، جلسات حوارية تفاعلية جمعت ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص وخبراء في الاقتصاد والتنمية، حيث ناقشت سبل بناء سلاسل توريد محلية تنافسية، وتعزيز دور الشركات الكبرى في دعم الموردين المحليين، وتوسيع نطاق المسؤولية الريادية للشركات على المستوى الوطني.
وعلى هامش الحفل، تم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة ليدرز الدولية وغرفة صناعة الأردن، بهدف تعزيز الشراكات المستدامة ودعم تطوير سلاسل التوريد الوطنية، وتكريم أعضاء تحالف “سيرا” تقديراً لدورهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التكامل الاقتصادي.
كما تم تسليط الضوء على عدد من قصص النجاح لشركات صغيرة ومتوسطة تمكنت من تطوير أعمالها والانخراط في الأسواق، من خلال الشراكات التي أتاحها المشروع مع الشركات الكبرى.
وأكد المشاركون، بحفل الاختتام، أهمية مواصلة دعم الشركات المحلية وتعزيز تكاملها ضمن سلاسل التوريد، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والعالمية، لما لذلك من دور محوري في تعزيز مرونة الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل مستدامة.
–(بترا)
الشركات
اسواق جو – أعلنت شركة ريفولوت البريطانية للتكنولوجيا المالية تسجيل أرباح سنوية بقيمة 1.7 مليار جنيه إسترليني “2.2 مليار دولار” بدعم من ارتفاع عدد العملاء بنحو الثلث تقريباً.
وسجلت الشركة أرباحاً قبل حساب الضرائب بقيمة 1.7 مليار جنيه إسترليني خلال عام 2025 مقارنة بنحو 1.1 مليار جنيه إسترليني خلال عام 2024.
وارتفعت قاعدة عملائها عالمياً بنسبة 30% لتصل إلى 68.3 مليون عميل بحلول نهاية العام، حيث أضافت 16 مليون عميل تجزئة جديد، كما نمت قاعدة عملائها من الشركات بواقع الثلث لتصل إلى 767 ألف شركة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
اسواق جو – عقدت الشركة الأردنية لضمان القروض اليوم الثلاثاء اجتماع الهيئة العامة العادي الثاني والثلاثين لمساهميها عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور كمال البكري، وبحضور مندوب مراقب عام الشركات فارس شاهين، وأعضاء مجلس الإدارة والمدير العام للشركة.
وخلال الاجتماع أقرت الهيئة العامة وقائع اجتماع الهيئة العامة المنعقد بنيسان 2025، كما صادقت الهيئة على تقرير مجلس الإدارة الثاني والثلاثين عن أعمال الشركة لعام 2025 وخطة العمل المستقبلية، إضافة إلى المصادقة على تقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول 2025. كما وافقت الهيئة العامة على الميزانية العامة وبيان الأرباح والخسائر للسنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول 2025 بما في ذلك توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح على المساهمين عن العام 2025 بهدف الاستمرار في تعزيز قاعدة رأسمال الشركة.
كما قررت الهيئة العامة إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31 كانون الأول 2025 وفقاً لأحكام القانون، إضافة إلى انتخاب مجلس ادارة جديد مكون من11 عضواً، إلى جانب انتخاب إرنست أند يونغ مدققي حسابات الشركة للسنة المالية 2026 .
وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور كمال البكري أن الشركة استطاعت خلال العام 2025 ترسيخ نموذج ناجح للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى تحقيقها نمواً ملحوظاً في حجم أعمالها ودورها التنموي في تسهيل وصول المشاريع الصغيرة والمتوسطة إلى التمويل، إلى جانب دعم المصدرين الأردنيين من خلال برنامج ضمان ائتمان الصادرات.
وأضاف، رغم التحديات الاقتصادية والتداعيات الجيوسياسية خلال عام 2025، واصلت الشركة تحقيق نتائج تشغيلية إيجابية بصفتها مؤسسة وطنية رائدة في تقديم خدمات ضمان القروض في المملكة.
من جانبه، استعرض المدير العام للشركة عدنان ناجي الأداء التشغيلي والمالي لعام 2025، مبيناً أن الشركة قدمت ضمانات لنحو 1848 مشروعاً صغيراً ومتوسطاً بقيمة إجمالية بلغت حوالي 233 مليون دينار، من بينها 241 مشروعاً ناشئاً بقيمة ضمانات بلغت 27.2 مليون دينار، إضافة إلى استفادة 709 مشاريع مايكروية من برنامج دعم المشاريع المايكروية بقيمة ضمانات قاربت 4.8 مليون دينار.
كما واصلت الشركة تنفيذ برنامج ضمان ائتمان الصادرات والمبيعات المحلية، حيث منحت الضمان لأكثر من 4622 شحنة تصديرية ومبيعات محلية خلال عام 2025 بقيمة مضمونة تجاوزت 230.4 مليون دينار، توجهت إلى أكثر من 421 مشترياً في 47 دولة.
وعلى الصعيد المالي، ارتفعت إيرادات الشركة خلال عام 2025 إلى 50.7 مليون دينار مقارنة مع 49.1 مليون دينار عام 2024، فيما بلغت الأرباح قبل الضريبة 2.5 مليون دينار. كما ارتفع إجمالي حقوق المساهمين إلى 45.5 مليون دينار، في حين بلغت موجودات الشركة 806 ملايين دينار بنهاية عام 2025، ما يعكس متانة مركزها المالي.
–(بترا)
اسواق جو – صوت أعضاء نقابة عمال شركة سامسونغ إلكترونيكس للإلكترونيات في كوريا الجنوبية لصالح تنظيم إضراب بنسبة تأييد بلغت 93.1% للمطالبة بزيادة الأجور.
وبحسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني للنقابة العمالية، يعتزم العمال تنفيذ الإضراب العام في مايو المقبل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن زيادة الأجور.
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن حوالي 66 ألف عامل من بين حوالي 99 ألف عامل عضو في النقابة شاركوا في التصويت على قرار الإضراب، حيث وافق على القرار حوالي 61.4 ألف عامل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وتطالب النقابة العمالية بزيادة الأجور بنسبة 7% وإلغاء الحدود القصوى للمكافآت وضمان الشفافية الكاملة في صيغ حساب المكافآت المرتبطة بأداء الشركة.
وكانت “سامسونغ إلكترونيكس” أعلنت في يناير الماضي تسجيل أرباح تشغيل قياسية خلال الربع الأخير من العام الماضي لتصل إلى ثلاثة أمثال أرباح الفترة نفسها من 2024، بفضل ازدهار الطلب على رقائق الكمبيوتر عالية الأداء نتيجة انتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وذكرت أكبر شركة في كوريا الجنوبية أن أرباح التشغيل خلال الربع الأخير من العام الماضي بلغت 20.1 تريليون وون “14 مليار دولار”، مقابل 6.5 تريليون وون خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهي أكبر أرباح تشغيل ربع سنوية في تاريخ الشركة.
وجاء الأداء القوي لشركة سامسونغ مدفوعاً بشكل أساسي بازدهار الذكاء الاصطناعي الذي أدى إلى ارتفاع كبير في الطلب على رقائق الكمبيوتر عالية الأداء وارتفاع أسعار هذه الرقائق.
اسواق جو – قالت شركة “لوك أويل” (Lukoil) الروسية الكبرى للنفط اليوم الجمعة إنها سجلت صافي خسائر في عام 2025 بلغ 1.06 تريليون روبل (12.42 مليار دولار)، بعدما حققت دخلاً صافياً قدره 851.5 مليار روبل في عام 2024.
وانخفضت إيرادات الشركة من 4.4 تريليون روبل في 2024 إلى 3.8 تريليون روبل في 2025.
وعزت الشركة هذه الخسائر القياسية إلى اضطرارها لشطب استثمارات في أعمالها الدولية -المعروفة باسم “لوك أويل إنترناشيونال”- بقيمة تقديرية بلغت 1.7 تريليون روبل (20.2 مليار دولار)، وذلك بعد أن أجبرتها العقوبات الأميركية المفروضة في أكتوبر/تشرين الأول 2025 على السعي لبيع أصولها الخارجية.
وأوضحت الشركة أن القيود أدت إلى فقدان السيطرة على مجموعة “لوك أويل إنترناشيونال” والعديد من الشركات الأجنبية الأخرى منذ 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2025؛ مما استوجب إلغاء توحيدها من تقاريرها المالية.
وعلى الرغم من هذه الخسائر، أعلنت الشركة أن مجلس إدارتها أوصى بتوزيع أرباح بقيمة 278 روبلاً (3.26 دولار) للسهم الواحد عن نتائج عام 2025، مع اقتراح الرابع من مايو/أيار موعداً نهائياً لتحديد المساهمين المستحقين.
اسواق جو – أكد خبراء في مجال الألعاب الإلكترونية، ان مسؤولية الشركات المطوِّرة للألعاب في مراقبة المحتوى وحماية الفئات العمرية الصغيرة تتمثل في تقديم تصنيفات عمرية دقيقة وواضحة، ووضع تحذيرات لا يمكن تجاوزها قبل الدخول إلى اللعبة، وتجنب التصميمات البصرية المضللة.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن خاصية الدردشة داخل الألعاب قد تكون مفيدة لتعزيز التعاون بين اللاعبين، إلا أنها قد تُستغل أحياناً من قبل أشخاص ذوي نوايا سيئة للتواصل مع الأطفال أو التأثير عليهم نفسياً أو اجتماعياً .
وبينوا ان التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع يجعل من الصعب منع الألعاب الإلكترونية أو الانفصال عنها، إلا أن استخدامها يجب أن يكون بحذر وتحت متابعة الأهل.
وكانت مديرية الأمن العام قد حذرت من مخاطر بعض الألعاب الإلكترونية التي قد تبدو مناسبة للأطفال في ظاهرها، لكنها تحمل محتوى نفسياً بالغ الخطورة، داعية أولياء الأمور إلى مراقبة كل ما يتم تحميله أو مشاهدته على الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى تعزيز الحوار مع الأبناء حول الاستخدام الآمن للإنترنت والألعاب الإلكترونية.
من جانبه، قال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة في تكنولوجيا صناعة ألعاب الموبايل، نور خريس، إن مسؤولية الشركات المطوِّرة للألعاب في مراقبة المحتوى وحماية الفئات العمرية الصغيرة تتمثل في تقديم تصنيفات عمرية دقيقة وواضحة، ووضع تحذيرات لا يمكن تجاوزها قبل الدخول إلى اللعبة، وتجنب التصميمات البصرية المضللة التي قد تُظهر محتوى البالغين بمظهر بريء، إلى جانب دعم أنظمة الرقابة الأبوية وتوفير موارد دعم نفسي داخل الألعاب التي تتناول موضوعات حساسة.
وأوضح أن من أبرز المخاطر في بعض الألعاب التفاعلية تصوير الانتحار وإيذاء النفس بأسلوب درامي مثير، إضافة إلى عناصر التلاعب النفسي والإيحاءات الجنسية المغلّفة برسومات كرتونية جذابة، لافتاً إلى أن الخطر الأكبر يكمن في الفجوة بين ما تبدو عليه اللعبة وما تحتويه فعلياً، ما يصعّب على الأهل اكتشاف ذلك بمجرد النظر إلى شاشة الهاتف.
وأضاف أن خاصية الدردشة داخل الألعاب تُعد من أكثر الجوانب حساسية وخطورة، إذ قد تُستغل للتواصل مع الأطفال تحت غطاء المساعدة أو تبادل المكافآت داخل اللعبة، قبل أن تتطور إلى محادثات شخصية تتضمن مشاركة معلومات خاصة، كما قد تتحول هذه المساحات إلى بيئة للتنمر الإلكتروني عبر الإهانات أو السخرية أو التهديد من لاعبين آخرين، وقد تُستخدم أحياناً وسيلةً للاستدراج والتلاعب دون أن يدرك الطفل خطورتها.
وبيّن خريس أن من الإجراءات المهمة لحماية الأطفال تفعيل إعدادات الخصوصية وتقييد الدردشة مع الغرباء، وتعطيل الدردشة الصوتية عند الحاجة، وتقييد طلبات الصداقة، ومتابعة وقت اللعب، وتشجيع الأطفال على الإبلاغ عن أي إساءة، مؤكداً أن الحوار المفتوح بين الأهل والأطفال يظل عاملاً أساسياً في الحماية.
وأشار إلى أن الألعاب التي تعتمد على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون تشكل خطراً أكبر من الألعاب التقليدية، إذ يصعب عملياً مراجعة ملايين المحتويات التي ينشئها المستخدمون يومياً، ما يستدعي تكثيف جهود المطورين ومقدمي الخدمات لتصفية المحتوى وتقييده وفق الفئات العمرية والقوانين والمعايير المعتمدة، مع مراعاة القيم الثقافية والمجتمعية.
ولفت خريس إلى أن الأطفال قد يتمكنون أحياناً من تجاوز إعدادات الأمان دون علم الأهل، ما يعني أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، وأن التوعية والمتابعة الأسرية تبقى ضرورية.
من جهته، اكد المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ألعاب طماطم، المتخصصة في نشر ألعاب الهاتف المحمول باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حسام حمو، اهمية توعية الأطفال بعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو الصور، وعدم الدخول في محادثات غير مريحة، مشيرا الى أن الشركات يمكنها توفير أدوات للرقابة والفلترة، لكن الحماية الكاملة لا تتحقق إلا من خلال التوعية والمتابعة المستمرة.
وأشار الى أنه في بعض الحالات قد تشكّل الألعاب التي تعتمد على المحتوى الذي ينشئه المستخدمون خطراً أكبر من الألعاب التقليدية، لأن هذا النوع من الألعاب يفتح المجال لظهور محتوى غير متوقع أو غير مناسب، لذلك تحتاج هذه الألعاب إلى أنظمة رقابة قوية، كما يحتاج الأهل إلى فهم طبيعة اللعبة التي يستخدمها الطفل، وليس الاكتفاء بمعرفة اسمها أو مدى شهرتها.
وبيّن أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة بين الشركات والحكومات والأهل، فالرقابة الأسرية والتوعية المبكرة تمثلان العاملين الأهم في هذا المجال، إلى جانب وجود تنظيم واضح لتصنيفات الأعمار كما هو معمول به في صناعة الأفلام، موضحا أن دعم وتوفير ألعاب جيدة ومناسبة في منطقتنا يسهم في تقليل توجه الأطفال نحو محتوى قد يكون ضاراً أو غير مناسب لهم.
بدورها، قالت عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء التطبيقية، والمتخصصة في علم النفس التربوي، الدكتورة منى أبوطه، إن التقدم العلمي والتكنولوجي المتسارع يجعل من الصعب منع الألعاب الإلكترونية أو الانفصال عنها، إلا أن استخدامها يجب أن يكون بحذر وتحت متابعة الأهل.
وشددت على أهمية إخضاع أجهزة الأطفال، سواء كانت هواتف محمولة أو حواسيب أو أجهزة لوحية، لرقابة الأهل، ليكونوا على اطلاع دائم بطبيعة الألعاب ومحتواها، وتوعيتهم بعدم التواصل مع أشخاص مجهولين عبر الإنترنت، والاكتفاء بالتفاعل مع الأصدقاء أو الأقارب أو زملاء المدرسة، لا سيما أن بعض الألعاب تتيح التواصل مع لاعبين يستخدمون أسماء وهمية، ما قد يشكل خطراً على الأطفال.
كما حذرت أبو طه من عمليات الشراء داخل الألعاب التي قد تدفع الأطفال إلى إنفاق الأموال دون وعي، لا سيما وان بعض الألعاب باتت تشبه المقامرة عبر الإنترنت، مؤكدة أن حماية الأطفال تبدأ بوعي الأهل ومتابعتهم، وعدم السماح بتحميل أي لعبة لمجرد انتشارها بين الأصدقاء، مع الاستفادة من أدوات الرقابة والأمان المتوفرة في الأجهزة الذكية لمتابعة نشاط الأبناء وتوجيههم نحو استخدام متوازن للألعاب الإلكترونية.
— (بترا)
اسواق جو – أوصى مجلس إدارة شركة البحر الأحمر العالمية 16 مارس الحالي بزيادة رأسمال الشركة بنسبة 58% من خلال طرح أسهم حقوق أولوية بقيمة 280 مليون ريال.
وأوضحت الشركة في بيان على “تداول السعودية” اليوم الاثنين، أن الزيادة تهدف إلى تمويل مشاريع الشركة المستقبلية وتوفير رأس المال العامل اللازم لتوسيع أنشطتها.
وستكون أحقية الاكتتاب للمساهمين المالكين للأسهم يوم انعقاد الجمعية العامة غير العادية التي ستناقش زيادة رأس المال، والمقيدين في سجل مساهمي الشركة لدى مركز إيداع الأوراق المالية بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الجمعية.
وبيّنت الشركة أن تنفيذ الزيادة مرهون بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية ذات العلاقة وموافقة مساهمي الشركة في الجمعية العامة غير العادية.
كما أعلنت الشركة تعيين الإنماء كابيتال مستشاراً مالياً لإدارة الاكتتاب، وتقديم ملف طلب زيادة رأس المال، موضحة أنها ستعلن عند تقديم الملف إلى هيئة السوق المالية في حينه وعن أي تطورات مستقبلية يجب الإعلان عنها في حال توفرها.
وأشارت إلى أن الزيادة تخضع لفترة حظر نظامية مدتها 6 أشهر من تاريخ آخر زيادة في رأس المال، وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها.
اسواق جو – أفادت شبكة “سي إن إن”، أن شركات الطاقة أبلغت إدارة ترامب بأنها تريد إنهاء مبكرا للحرب.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقادة مجموعة السبع في اجتماع عقد عبر الإنترنت يوم الأربعاء إن إيران “على وشك الاستسلام”، حسبما نقل موقع أكسيوس اليوم الجمعة عن ثلاثة مسؤولين من دول مجموعة السبع اطلعوا على محتوى الاتصال.
وأشار ترامب إلى أنه لا داعي للخوف من عبور السفن مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة نجحت في إغراق البحرية الإيرانية، داعياً السفن التجارية وناقلات النفط إلى مواصلة المرور عبر الممر البحري الحيوي.
وأضاف ترامب أن على السفن إظهار الشجاعة والاستمرار في عبور المضيق رغم التوترات العسكرية في المنطقة، في إشارة إلى المخاطر التي تواجه حركة الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وفي السياق ذاته، قال وزير الدفاع البريطاني إن بلاده تدرس تكثيف الدعم العسكري لحماية السفن في مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية التي تهدد حركة الشحن والتجارة العالمية عبر الممر البحري.
وبات مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً مغلقاً فعلياً على خلفية التهديدات الإيرانية.
واستهدف هجوم الخميس ناقلتي نفط قبالة العراق وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.
اسواق جو – حذرت شركة “أرامكو” السعودية، اليوم الثلاثاء أن أسواق النفط العالمية يمكن أن تتعرض لعواقب “كارثية” إذا استمرت حرب إيران في تعطيل الشحن عبر مضيق هرمز.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر، في مؤتمر صحفي عقد لإعلان نتائج الشركة لعام 2025 إن تأثير هذا الاضطراب لا يقتصر على قطاعي الشحن والتأمين فحسب، بل ينذر بعواقب متسلسلة وخيمة على قطاعات الطيران والزراعة والسيارات وغيرها.
وأشار إلى أن مخزونات النفط العالمية بلغت أدنى مستوياتها في خمس سنوات، وقال إن الأزمة ستؤدي إلى تسارع وتيرة انخفاض المخزونات، مضيفا أن استئناف حركة الملاحة في المضيق أمر بالغ الأهمية.
وقال: “ستكون هناك عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية، وكلما طال أمد هذا الاضطراب زادت حدة التداعيات على الاقتصاد العالمي”.
وذكر الناصر، أن حريقا صغيرا اندلع الأسبوع الماضي في مصفاة رأس تنورة التابعة لشركة “أرامكو”، وهي أكبر مصفاة في السعودية، قد تم إخماده والسيطرة عليه بسرعة، مضيفا أن المصفاة في طور إعادة التشغيل.
وجاءت تصريحات الناصر بعد أن ذكرت “أرامكو” أن أرباحها السنوية تراجعت 12 بالمئة بسبب انخفاض أسعار النفط الخام لكنها ستعيد شراء أسهم بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار في أول عملية إعادة شراء لها على الإطلاق.
اسواق جو – وقعت وزارة المياه والري/سلطة وادي الأردن، اليوم الثلاثاء، اتفاقية لتعزيز الاستثمارات ضمن شراكتها الاستراتيجية مع شركة البوتاس العربية، تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للمياه ورؤية التحديث الاقتصادي في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وبحسب بيان للوزارة، قال وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، إن الوزارة/سلطة وادي الأردن تعمل على زيادة الاستثمارات في مختلف المناطق، جنبا إلى جنب مع التوسع في المشاريع المائية لخدمة الأنشطة الصناعية والسياحية ولغايات الشرب في مناطق مختلفة من المملكة، وتوفير مزيد من فرص العمل للأهالي في تلك المناطق.
وأضاف أن هذه الاتفاقية ستمكن شركة البوتاس من تطوير عملياتها وزيادة قدراتها الإنتاجية لتحقيق أهدافها، كونها من أهم الروافع الاقتصادية الوطنية.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس المهندس شحادة أبو هديب، أن الشركة تسعى على الدوام إلى تطوير آفاق التعاون مع القطاع العام، مبينا أن هذه الاتفاقية ستعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الشركة ستستمر في توسيع استثماراتها وتنفيذ المشاريع التنموية الريادية ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المناطق، مشيرا إلى أن وزارة المياه من المؤسسات الوطنية الرائدة على مستوى المنطقة والعالم في التعامل مع الواقع المائي بكفاءة في ظل الظروف الاستثنائية.
