أعلنت شركة أورنج الأردن عن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” لعام 2025، الهادفة إلى دعم السيدات القياديات في قطاع التكنولوجيا، اللواتي يسهمن بابتكارات رقمية مستدامة ذات أثر اجتماعي وبيئي واضح.
وبحسب بيان للشركة، اليوم الثلاثاء، جاءت هذه النسخة من الجائزة بدعم من كابيتال بنك، وبالشراكة مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، تحت مظلة وحدة تمكين المرأة في الجمعية، لتعزيز دورهن في صناعة التكنولوجيا وتشجيع الأفكار المبدعة في الأردن.
وشهدت النسخة الحالية من الجائزة إدخال فئة جديدة متخصصة في التكنولوجيا المالية، ما يتيح فرصة أوسع لدعم رياديات الأعمال في القطاعات التقنية المتطورة.
وحاز على المركز الأول في الجائزة، مشروع “واصل”، بينما جاء مشروع Genskin في المركز الثاني، وحصل مشروع SOHO ERP على المركز الثالث، أما جائزة التكنولوجيا المالية فكانت من نصيب مشروع BitMal.
وأكد الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، أن الجائزة في دورتها الرابعة تأتي ضمن جهود الشركة المستمرة لتعزيز مشاركة المرأة في القطاع الرقمي ودعم المشاريع الريادية ذات الطابع الابتكاري، لافتا إلى أن الشراكة مع كابيتال بنك وجمعية “إنتاج”، ساهمت في توسيع نطاق الجائزة من خلال إدخال فئات جديدة، وزيادة مجالات المشاركة، بما يعزز من فرص تطوير المشاريع القابلة للنمو والاستدامة.
وأوضح أن الجائزة هذا العام ركّزت على المشاريع التي تقودها سيدات يعملن في مجالات تقنية متنوعة، بما في ذلك الرياديات وصاحبات الأفكار الابتكارية والقياديات في الشركات الناشئة، بهدف تسليط الضوء على مساهمتهن في دعم التطوير التقني.
من جهته، أعرب الرئيس التنفيذي لكابيتال بنك، تامر غزالة، عن سعادته بإطلاق جائزة خاصة لأفضل مشروع في مجال التكنولوجيا المالية ضمن جوائز “ملهمة التغيير” هذا العام.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، عيد الصويص، إن الشراكة في جائزة “ملهمة التغيير”، تمثل منصة استراتيجية لتمكين القيادات النسائية، وتعزز حضورهن في المشهد الرقمي، ما يعكس التزام الجمعية باتخاذ خطوات عملية وفتح آفاق جديدة أمام الرياديات لتقديم حلول مبتكرة وذات أثر مستدام، خاصة أن الدورة الرابعة من الجائزة لهذا العام جاء منسجماً مع موضوع يوم المرأة العالمي 2025 “الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم”.
في إطار سعي جامعة عمان العربية لتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية الرائدة وقعت جامعة عمان العربية ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور محمد الوديان اتفاقية تعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ممثلة بمعالي المهندس سامي سميرات وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، لتنفيذ برنامج “التدريب في مكان العمل”، بتمويل من مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف (YTJ) لدى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة (MODEE) وتديره جمعية المهارات الرقمية (Digiskills) والذي يهدف إلى تمكين الشباب الأردني من دخول سوق العمل وتعزيز قابليتهم للتوظيف من خلال بناء مهاراتهم الرقمية والمهنية بما يتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي المتسارع، وذلك بحضور كلاً من : الدكتور سامر عياصرة مدير مركز الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، والسيد حاتم قشوع مدير دائرة الشؤون المالية، والسيد يوسف الخالد رئيس شعبة التدريب والتوجيه في مركز الابداع والابتكار وريادة الأعمال في الجامعة، وعدد من المسؤولين في الوزارة.
ويتولى هذا البرنامج مسؤولية التنسيق المشترك لمحور التدريب في مكان العمل مع جامعة عمّان العربية، لــ(38) متدرب بما يضمن تحقيق جودة التدريب وفاعليته، ويرسخ مبادئ التعلم القائم على الممارسة والتجربة الواقعية، ومن خلال هذه الشراكة ستوفر الجامعة للمشاركين في البرنامج فرصًا تدريبية نوعية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي داخل بيئات عمل حقيقية، مما يسهم في إعداد خريجين قادرين على الانخراط في سوق العمل المحلي والإقليمي بكفاءة واقتدار، ويعزز فرص الموظفين الحاليين في تطوير مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات التحول الرقمي.
وبهذه المناسبة أكد الأستاذ الدكتور الوديان أن الاتفاقية تأتي ترجمة لرؤية جامعة عمان العربية الاستراتيجية في تعزيز ربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل، وتوفير بيئات تدريب واقعية للطلبة تُمكنهم من تطوير مهاراتهم التقنية والعملية، بما يسهم في تعزيز فرص توظيفهم ودعم الاقتصاد الوطني بالكوادر المؤهلة.
من جانبه عبّر معالي المهندس سميرات عن تقديره للتعاون مع جامعة عمّان العربية، مشيرًا إلى أهمية هذه الشراكات في تمكين الشباب الأردني وبناء قدراتهم التقنية والرقمية بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الحديث، محليًا وإقليميًا.
بدوره أشار الدكتور عياصرة مدير المشروع إلى أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور الجامعة كمؤسسة تعليمية ريادية تسعى إلى التفاعل مع التحديات الفعلية لسوق العمل، وقال: “نحن في جامعة عمّان العربية نسعى من خلال هذا المشروع إلى إحداث أثر مباشر في تمكين الشباب، ليس فقط من خلال التدريب النظري، بل عبر إلحاقهم ببيئات عمل واقعية تمنحهم الفرصة لاكتساب المهارات والخبرات التي تواكب متطلبات العصر الرقمي، والمشروع صُمم بعناية ليخدم الباحثين عن عمل والموظفين الراغبين في تطوير مهاراتهم، بالشراكة مع نخبة من المؤسسات الوطنية.”
ويعد هذا البرنامج جزءً من جهود وطنية أوسع تسعى إلى ردم الفجوة بين المهارات الأكاديمية واحتياجات السوق، ودعم المؤسسات والشركات الأردنية في بناء كفاءات بشرية مؤهلة رقميًا، وقادرة على المساهمة في عملية التحول الرقمي الشامل.
أعلنت شركة النقليات السياحية الأردنية “جت” – الوكيل الحصري لحافلات “يوتونج” في الأردن – عن الإطلاق الرسمي لأحدث طرازات الشركة الصينية الرائدة، C13PRO، وذلك خلال حفل أقيم في العاصمة عمّان، بحضور عدد من الشركاء، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، ومديري شركات من قطاعي النقل والسياحة.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية ليكرّس شركة “جت” كوكيل معتمد لتزويد القطاع الخاص الأردني، بما في ذلك شركات نقل السياحة والركاب وجميع فئات النقل، بأحدث حلول النقل الحديثة. كما يعكس التزام “جت” بتعزيز البنية التحتية لقطاع النقل في المملكة من خلال تقديم حافلات تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة، ومعايير الأمان العالية، والكفاءة التشغيلية.
وتتميّز حافلة C13PRO، التي تم الكشف عنها خلال الحفل، بتصميم عصري ومواصفات تقنية متطورة، من بينها الكفاءة في استهلاك الوقود وفقًا لأعلى المعايير البيئية، وثبات استثنائي على الطرق الطويلة. كما تشمل المزايا الداخلية مقاعد مريحة، وشاشات ترفيه حديثة، ونظامًا متقدمًا للمراقبة والتحكم الذكي، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للنقل السياحي والعام.
وفي كلمته خلال الحفل، صرّح السيد كرس، الرئيس التنفيذي لشركة “يوتونج” في المنطقة العربية:
“تتمتع شركة جت بتاريخ عريق يمتد لأكثر من ستين عامًا في النقل المحلي والدولي، مما جعلها اسمًا لامعًا في قطاع النقل بالمنطقة. نحن فخورون بشراكتنا مع شركة ذات خبرة طويلة وسمعة قوية، ونتطلع إلى تعزيز هذا التعاون من خلال تقديم أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا صناعة الحافلات.”
من جهته، أكد الدكتور خالد ذيب اللحام، الرئيس التنفيذي لشركة “جت”، أن التعاون مع “يوتونج” يمثل خطوة استراتيجية نحو تقديم حلول نقل مستدامة وعصرية تلبي تطلعات السوق الأردني. وأشاد بجودة التصنيع الصينية وحرص “يوتونج” على أدق تفاصيل الراحة والرفاهية، مؤكّدًا أن “جت” تسعى دائمًا لتوفير أفضل معايير الجودة، والأمان، والخدمة المتكاملة لعملائها داخل الأردن وخارجه، ما يجعل هذه الشراكة خيارًا مثاليًا.
تجدر الإشارة إلى أن شركة “يوتونج” تُعد من أكبر مصنّعي الحافلات في العالم، وتنتشر منتجاتها في أكثر من 100 دولة.
نفذ بنك الإسكان في مبناه الرئيسي بمنطقة الشميساني، حملته السنوية للتبرع بالدم تحت شعار “النخوة بدمك”، وذلك بالتعاون مع مديرية بنك الدم التابعة لوزارة الصحة الأردنية، وتحت إشراف كادر طبي متخصص.
وتنسجم الحملة مع أهداف برنامج البنك للمسؤولية الاجتماعية “إمكان الإسكان” ضمن قطاعي الصحة والتمكين الاجتماعي؛ حيث يحرص البنك على تعزيز دوره بمشاركة موظفيه في دعم وتنفيذ مبادرات صحية ذات طابع إنساني، وذلك بالتعاون مع المؤسسات المعنية، بما يعكس روح الشراكة المستمرة، ويسهم في استدامة العطاء وخدمة المجتمع.
وشهدت الحملة مشاركة فاعلة من موظفي البنك من مختلف المستويات الوظيفية، إيماناً منهم بأهمية التبرع بالدم كقيمة إنسانية وواجب وطني يسهم في رفع قدرة المؤسسات الصحية على تلبية احتياجات المرضى، ويقدم نموذجاً عملياً في العمل التطوعي والتكافل الاجتماعي الذي يعود بالنفع على صحة المتبرعين أنفسهم.
وللبناء على مكانته كمؤسسة مالية رائدة ومسؤولة مجتمعياً، سيواصل بنك الإسكان مساهماته لتكون أكثر شمولاً واستدامة، ولتظل عاملاً محورياً في تعزيز جودة حياة أبناء الأسرة الأردنية الكبيرة، من خلال نشاطاته التي ينفذها ضمن برنامج “إمكان الإسكان”، لا سيما حملات التبرع بالدم.
جدّد البنك العربي رعايته لبطولة كرة القدم في المدارس بنسختها الثالثة، التي انطلقت بتنظيم وإشراف مشترك بين الاتحاد الأردني لكرة القدم، ووزارة التربية والتعليم، والاتحاد الأردني للرياضة المدرسية، بمشاركة واسعة بلغت 480 فريقاً مدرسياً من مختلف محافظات المملكة. وتأتي هذه الرعاية في إطار التزام البنك المستمر بدعم قطاعي الشباب والرياضة في الأردن، وخاصة رياضة كرة القدم التي تحظى بشعبية واسعة على المستويين المحلي والعالمي.
ويولي البنك اهتماماً خاصاً بفئة الناشئين من خلال المساهمة في دعم الجهود الرامية الى توفير بيئة رياضية آمنة ومحفزة، تسهم في تطوير مهاراتهم الفردية وتعزز قيم العمل الجماعي والروح الرياضية لديهم. وقد شهدت النسخة الحالية من البطولة ارتفاعا ملحوظا في عدد الفرق المشاركة من مختلف محافظات المملكة تم توزيعهم على 240 مجموعة تتنافس ضمن 16 مديرية تربوية في مختلف مناطق المملكة، وذلك وفق نظام الدوري المجزأ من مرحلة واحدة. كما تم تنظيم 16 ورشة تدريبية متخصصة، تهدف إلى تأهيل الكوادر الفنية والإدارية المشرفة على البطولة، ما يعكس حرص القائمين على تطوير البنية التحتية للرياضة المدرسية.
وتجسيداً لالتزام البنك العربي بالمسؤولية المجتمعية، تميزت النسخة الثالثة من البطولة بإشراك الطلاب والطالبات من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اتيحت لهم الفرصة للمشاركة في الفعاليات الرياضية في إطار توجه استراتيجي يهدف الى تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتكريس مبدأ الشمولية في الأنشطة المدرسية، بما يسهم في دمجهم بشكل أكبر في المجتمع.
وتجدر الإشارة الى أن البنك العربي هو الراعي الرئيسي للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العمرية، حيث يقدم رعايته لكافة المنتخبات الوطنية للرجال والسيدات، بدءاً من النشامى والنشميات وصولاً الى منتخبات الفئات العمرية، الى جانب رعاية بطولات وأندية المحترفين.
وتوجت الشركة بجائزة أفضل مزود مبتكر لحلول ربط البيانات لهذا العام، تقديراً لدورها في تطوير الربط الإقليمي الشامل من خلال شبكات الكوابل البحرية والبرية المتكاملة وحلول السعة العالية لمزودي الخدمات الضخمة وشركات الاتصالات، وفازت شركة ZOI بجائزة أفضل مشغل كوابل بحرية للعام 2025، تقديرا لإنجازاتها في مجالات الاستثمارات البحرية، بما في ذلك المشاركة الاستراتيجية في مشاريع مثل G2A، وAAE-1، وOman Australia Cable .
وفازت الشركة أيضا بجائز أفضل مشغل للربط الإقليمي في أسواق الشرق الأوسط عن العام 2025، لتقديمها شبكة ألياف ضوئية شاملة مملوكة بالكامل للمشغلين في الشرق الأوسط، مع حضور متصل يربط المحيط الهندي وبحر العرب والبحر الأحمر عبر أسواق رئيسية.
وحصدت شركة ZOI جائزة “أفضل علامة تجارية جديدة للربط في قطاع الاتصالات – الشرق الأوسط” ضمن جوائز مجلة Global Brands Magazine البريطانية، التي تحظى بأكثر من 8 ملايين مشاهدة سنوياً، وتشتهر بتكريم التميز في العلامات التجارية والقيادة والابتكار في مختلف القطاعات حول العالم.
الجدير بالذكر أن جوائز المجتمع العالمي للناقليين يكرم الإنجازات البارزة في قطاع الاتصالات بالجملة، والشركاء حول العالم، حيث يتم تقييم الشركات من قبل لجنة من خبراء الاتصالات العالميين من أكثر من 100 شركة، ويتم منح الجوائز السنوية للمؤسسات التي تظهر التميز في الابتكار والسعة وحلول الربط.
ومنذ انطلاقتها القوية في الأسواق الإقليمية والدولية في العام 2023 تجمع شركة ZOI بين الانتشار الإقليمي والريادة الرقمية لمجموعة زين والبنية التحتية العالمية لشركة عمانتل، وهي تجمع أكثر من 20 مشروع لشبكات كوابل بحرية دولية مع تغطية برية واسعة النطاق.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ZOIسهيل قادر “تعكس هذه الجوائز الدولية الدور الرائد لنا كمحرك للابتكار في عمليات الربط الإقليمية والعالمية، نحن نشغل أعلى شبكة IP تصنيفاً في المنطقة، ونواصل الاستثمار في البنية التحتية للكوابل البرية والبحرية التي تشكل طريقة اتصال بين أسواق الشرق الأوسط والعالم.”
وأضاف سهيل قادر قائلا “نجاح ZOI مدفوع بقدرتنا الفريدة على ربط الأسواق الرئيسية والمراكز العالمية من خلال بنية تحتية دولية قوية للكوابل البحرية والإقليمية البرية، نحن نمكّن مزودي خدمات الربط من تنفيذ استراتيجيات عالية الأداء تدعم النمو الاجتماعي والاقتصادي، فهدفنا تعزيز مكانة الشرق الأوسط كمركز رقمي عالمي، وتمكين مؤسسات الأعمال في توسعاتها وابتكاراتها.”
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، عن الإطلاق الفعلي لخدمة «الروبوتاكسي» في مدينة أوستن، ولاية تكساس، بعد ظهر الأحد، سيُتاح للركاب تجربة السيارة ذاتية القيادة مقابل رسم ثابت قدره 4.20 دولار للرحلة.
رصد مراسل رويترز سيارات «تسلا موديل Y» تجوب شوارع ساوث كونغرس، دون وجود سائق خلف المقود، بل راكب واحد فقط في المقعد الأمامي، في تجربة واقعية تعكس قرب تسلا من تحقيق وعدها الطويل الأمد بالوصول إلى قيادة ذاتية بالكامل.
ومن الجدير بالذكر أن تسلا أمضت أكثر من عقد في الترويج لمستقبل «القيادة الذاتية الكاملة»، لكن حتى اليوم بقيت وعود ماسك معلقة.
ومع تصاعد الضغوط من منافسين مثل «وايمو» التابعة لغوغل و«زوكس» التابعة لأمازون، تجد تسلا نفسها الآن مضطرة لتقديم نتائج على الأرض، خاصة أن جزءاً كبيراً من تقييمها السوقي الضخم مرتبط بقدرتها على قيادة ثورة الروبوتات والسيارات الذاتية.
00:00
Previous
Play
Next
00:00 / 01:08
Mute
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
عمان
حلت شركة مناجم الفوسفات الأردنية بين اقوى 100 شركة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا لعام 2025 بحسب القائمة السنوية لفوربس الشرق الأوسط، والتي تسلط الضوء على الشركات الأكبر والأكثر قيمة وربحية في المنطقة.
وتبلغ القيمة السوقية للشركة بحسب فوربس، 5.1 مليار دولار، وحققت العام الماضي مبيعات بقيمة 1.7 مليار دولار، وارباحا بلغت 645 مليون دولار، فيما تقدر أصول الشركة 3 مليارات دولار.
وبلغت كمية الفوسفات الخام التي أنتجتها الشركة عام 2024، بحسب فوربس، نحو 11.5 مليون طن، بينما وصلت مبيعاتها المحلية والدولية إلى 11.3 مليون طن، بزيادة قدرها 100 ألف طن مقارنة بالعام السابق.
كما تعمل الشركة حاليًا على إطلاق مشروع جديد بقيمة 120 مليون دولار في منطقة الشيدية لإنتاج الفوسفات باستخدام تقنية التعويم، وبطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى مليوني طن.
وبحسب “فوربس”، تعمل شركة مناجم الفوسفات الاردنية في قطاعين متكاملين هما التعدين وتصنيع الأسمدة الفوسفاتية
واستطاعت الشركة ترسيخ قواعد العمل المؤسسي المبني على التفويض والمساءلة، وفق نهج تراكمي إصلاحي يقوم على مراجعة متواصلة لإجراءات العمل وفق خطط مدروسة قابلة للتنفيذ والتقييم والمراجعة، تستند إلى الحاكمية الرشيدة والأطر الزمنية والتوسع في الإنفاق الرأسمالي من حيث الصيانة المستدامة للوحدات الإنتاجية فيها، وتطبيق سياسة الإحلال الوظيفي، وبرامج التدريب والتأهيل، ووفق خطة واضحة الأهداف وآليات التنفيذ.
وتمكنت الشركة إنجاز ما تضمنته الخطة الإستراتيجية للعام 2024، من حيث زيادة كميات الإنتاج والمبيعات وتحسين جودته، وفتح أسواق جديدة.
واكدت فوربس ان مبيعات هذه الشركات نمت بنسبة 12.2% لتسجل 1.1 مليار دولار، فيما بلغ مجموع أصولها نحو 5.4 مليار دولار مقارنة بـ4.9 مليار دولار في قائمة العام السابق، وبمعدل نمو 10.8%.
واعتمدت فوربس منهجية لاختيار هذه القائمة، اذا عمل فريق البحوث لديها، المعلومات والبيانات المالية من القوائم المجمعة للشركات، وأسواق المال الرئيسية في دول المنطقة.
وصنّفت الشركات العامة وفقًا للمعايير تعتمد على اوزان نسبية متساوية تشمل المبيعات، وإجمالي الأصول، وصافي الأرباح لعام 2024، بالإضافة للقيمة السوقية التي تم حسابها بناء على إغلاقات الأسواق في 25 أبريل/ نيسان 2025.
وحصلت الشركات التي تساوت في إجمالي النقاط على الترتيب نفسه.
واستبعدت فوربس الشركات التي لم تفصح عن قوائمها المالية المجمعة والمدققة لعام 2024، حتى 25 أبريل/ نيسان 2025، فيما اعتمدت أسعار صرف العملات الأجنبية في التاريخ نفسه.
أكد عضو مجلس إدارة شركة العطارات للطاقة محمد المعايطة، أن الشركة تعمل بكامل طاقتها لتوليد الكهرباء وتواصل نشاطها دون أي عوائق.
وأوضح المعايطة في تصريح صحفي، أن الشركة تعمل على إنتاج الكهرباء من المصدر المحلي، وهو حرق الصخر الزيتي الأردني، دون التأثر بالأحداث الإقليمية أو بتقلبات أسعار البورصة.
وأشار المعايطة إلى أن تكلفة توليد الكهرباء من الصخر الزيتي تعتبر الأقل مقارنة بالخيارات الأخرى، خاصة مع ارتفاع كلفة الغاز المستورد، وبسبب انقطاعه أصبحت محطات التوليد في الأردن تعتمد على الوقود الثقيل والديزل، مما يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على شركة الكهرباء الوطنية، كما حدث سابقًا عند انقطاع الغاز المصري، نظرا لارتفاع أسعار الوقود عالميا بسبب ما يجري بالإقليم.
ويبلغ إجمالي الطاقة المصدرة للشبكة الوطنية 480 ميجا وات، وهي ما تشكل نسبة 16% من احتياجات المملكة من الكهرباء، وتجسد محطة العطارات العاملة على حرق الصخر الزيتي المعنى الحقيقي لأمن التزود بالطاقة .
المملكة