أقيم في المكتبة الوطنية، حفل إشهار كتاب «بزوغ « لمجموعة من فرسان المستقبل، وقدم شهادة نقدية للكتاب الأستاذ إياد حماد، والمهندس جمال بدران نائب الهيئة الإدارية لجمعية صندوق حياة للتعليم.
قال بدران إن كتاب بزوغ ليس مجرد صفحات مكتوبة بل هو انعكاس لرحلة كفاح وإصرار ومرآة تعكس العزيمة التي يمتلكها هؤلاء الفرسان الذين رغم التحديات لم يتوقفوا عن الحلم بل حولوا الذي قدم لهم إلى نجاحات تستحق أن تروى.
وبين حماد أن كتاب بزوغ يُعَدُّ عملاً أدبيًا مشتركًا كتبه مجموعة من الطلاب الجامعيين، ما يجعله تجربة فريدة تستحق التقدير والنقد الأدبي الواعي. يعكس الكتاب أحلام وتحديات مجموعة من الشباب الذين خاضوا تجارب مختلفة، وصاغوا حكاياتهم بلغة صادقة ومؤثرة، ليكون انعكاسًا لمشاعرهم وأفكارهم.
وأشار إلى أن الكتاب عبارة عن مجموعة من النصوص المتنوعة، التي تتراوح بين السيرة الذاتية، والتجارب الشخصية، والتأملات الفكرية. ويبدو أن الهدف الأساسي هو تقديم صورة صادقة عن مسيرة هؤلاء الطلاب، وتحولاتهم الفكرية، والتحديات التي واجهوها. هذه القصص تشكل شهادة حية على الطموح والإصرار، حيث يُظهر كل كاتب رحلته بأسلوبه الخاص.
وأضاف أن الكتاب يتميز بالسرد الذاتي القريب من أدب السيرة، حيث يروي الكُتّاب تجاربهم الشخصية بأسلوب بسيط ومباشر، مع حضور واضح للمونولوج الداخلي. بعض النصوص تعبر بعمق عن مشاعر أصحابها وتُظهر قدرة سردية متميزة بالإضافة إلى انه يعكس تجارب حقيقية، مما يضفي عليه طابعًا صادقًا وعاطفيًا قويًا.
وبين بأن الكتاب الذي قدمه مجموعة من الطلبة الجامعيين يُعتبر بحق مثالًا مشرقًا على القدرة الإبداعية الجماعية التي تتسم بالتناغم بين الأفكار المتنوعة، والتنقل السلس بين الأساليب الأدبية المبتكرة. ومن خلال هذا الكتاب، تبرز الفكرة الأساسية التي تجمع بين طلاب مختلفين، وهو أن التعاون والإبداع الجماعي يمكن أن يُنتج عملًا أدبيًا مُتكاملاً يحمل عبقًا من الأفكار التي تستحق التأمل.
الأسلوب الكتابي قد تميز بتنوعه بين السرد والحوار والشعر، بما يعكس عمق التجربة التي مر بها هؤلاء الطلبة في حياتهم الجامعية. كما أن استخدام اللغة المُعبّرة أضاف طابعًا خاصًا جعل الكتاب ينبض بالحياة، ويُظهر التفاعلات الداخلية والصراعات الفكرية التي واجهها المشاركون في الكتاب.
الموضوعات التي تم طرحها في الكتاب تنوعت بين قضايا اجتماعية وثقافية، مما منح العمل بعدًا فكريًا عميقًا. كما أن قدرة الكتاب على إلهام القارئ لطرح تساؤلات جديدة حول المفاهيم المتداولة في المجتمع الجامعي، تُعتبر أحد الجوانب الأكثر إبداعًا في هذا العمل.
أهم ما يميز هذا الكتاب هو التعاون الجماعي الذي ظهر في التنسيق بين الأفراد، حيث تم دمج الأفكار المختلفة بطريقة منسقة تبرز كل شخصية مشاركة في الكتاب. وهذا لا يعد مجرد إنجاز أدبي بل يمثل أيضًا نموذجًا للتعاون المثمر بين الشباب الجامعيين بالإضافة الكتاب يُعد بمثابة مرجع للأمل والتغيير، ويعكس جوهر الإبداع الجامعي الذي يتحدى القيود ليخلق أعمالًا تنير العقول ويُعتبر تجربة أدبية مميزة تعكس أصوات الشباب وتحدياتهم. رغم بعض التفاوت في الجودة الأدبية، إلا أنه يظل كتابًا ملهمًا يحمل الكثير من الصدق والروح. إنه خطوة جيدة في مجال الكتابة المشتركة، ويبرز كيف يمكن للأدب أن يكون وسيلة للتعبير عن الذات ومشاركة التجارب الإنسانية.
الشركات
عروبة الإخباري –
في عالم تتسارع فيه الإيقاعات الإعلامية وتتغير ملامحه باستمرار، تبقى بعض الأسماء راسخة، ليس فقط بحضورها، بل بأثرها العميق في المشهد الثقافي.
الكاتبة والإعلامية اللبنانية، بسمة الخطيب، هي واحدة من الشخصيات التي أسهمت في إثراء المحتوى العربي، ليس بحكم عملها فحسب، بل بفضل رؤيتها الإبداعية التي تمتد عبر مجالات متعددة، من الصحافة إلى الأدب، ومن الإعلام المرئي إلى أدب الطفل.
رحلة في عوالم الصحافة والإعلام
الخطيب بدأت مسيرتها الأكاديمية بدراسة الصحافة التلفزيونية والإذاعية في كلية الإعلام بالجامعة اللبنانية، وهو ما مهد لها طريق العمل في مؤسسات إعلامية بارزة مثل جريدتي “السفير” و”الحياة”، وإذاعة “صوت الشعب”. تميزت بتناولها للموضوعات الثقافية بعمق وتحليل دقيق، فكانت تحقيقاتها ومقابلاتها الثقافية انعكاسًا لرؤية نقدية واعية ورصينة.
وفي عام 2005، انتقلت إلى قطر حيث عملت معدّة ومنتجة تلفزيونية، وسيناريست لعدد من المسلسلات، من أبرزها “الراوي” بأجزائه الثلاثة، الذي حظي باهتمام واسع. كما انضمت إلى فريق تحرير جريدة “العربي الجديد”، ثم عملت في “BBC”، مما عزز خبرتها الإعلامية وأكسبها بُعدًا دوليًا في مجال الصحافة والإنتاج الإعلامي.
إبداع أدبي ورؤية تربوية
لم يكن الإعلام هو المسار الوحيد الذي سلكته بسمة الخطيب، بل وجدت في الكتابة الأدبية مجالًا آخر للتعبير عن رؤيتها الفكرية. كتبت في الصحافة الثقافية، لكنها أيضًا خاضت تجربة الكتابة الأدبية بإصدارها رواية “برتقال مرّ” (2015)، التي لاقت صدى واسعًا، تلتها رواية اليافعين “في بلاد الله الواسعة” (2017)، بالإضافة إلى مجموعتين قصصيتين: “دانتيل” (2005) و”شرفة بعيدة تنتظر” (2009).
لم تقتصر إسهاماتها على الكتابة للكبار، بل امتدت إلى أدب الطفل، حيث نشرت أعمالًا متميزة في مجلة “العربي الصغير” الكويتية، وأصدرت عدة كتب للأطفال. إلا أن المحطة الأبرز في هذا المجال تمثلت في العمل التلفزيوني الثلاثي الأبعاد “نان وليلي”، الذي قامت بإعداده وتحريره لصالح “الجزيرة للأطفال”، ونفّذته الشركة الكندية “تشوكليت مووز”. حصد هذا العمل ست جوائز عالمية مرموقة، منها جائزة النسر الذهبي في واشنطن (2009)، وGolden REMI Award في هيوستن، والجائزة الفضية في المهرجان الدولي للإعلام في هامبورغ (2010)، مما يعكس مدى جودة المحتوى وقيمته التربوية.
بصمة لا تُمحى
تمثل بسمة الخطيب نموذجًا للإعلامية المثقفة، التي لم تتوقف عند حدود العمل الصحفي، بل تجاوزته إلى الإبداع الأدبي والمحتوى التربوي، ما يجعل تجربتها مزيجًا نادرًا من الاحتراف الإعلامي والالتزام الثقافي. لقد أثبتت أن الكلمة قادرة على إحداث الأثر، سواء عبر منصة إعلامية، أو بين دفتي كتاب، أو في شاشة تُخاطب عقول الأطفال.
بسمة الخطيب، هي قصة نجاح تُجسد كيف يمكن للمعرفة أن تتجسد في أكثر من صورة، وكيف للإبداع أن يكون رسالة تتجاوز الحدود.
عروبة الإخباري – د. فلك مصطفى الرافعي –
في مطلع وعيّ، كنت اتعمد المكوث في غرفة لصيقة بمجلس والدي العلاّمة الرافعي ـ يرحمه الله سبحانه وتعالى ـ الذي كان يضم باقة من السياسيين و رجال الدين و الاجتماع و من مختلف المشارب، و ذلك بغية الاستفادة من المعلومات، و استشراف الأحداث وفق رؤية الكبار.
دأب والدي على سلوك الجديّة في معرض حديثه عن بعض أهل السياسة إن كان على توافق معهم او اختلاف، إلا في معرض ذكره لرئيس الحكومة الراحل “الحاج حسين العويني” فكان إذا ذكره يفتر ثغره دائما عن ابتسامة عريضة تقارب الضحك الناجم عن إعجابه بشخصيته الفريدة، و خاصة كلمته الشهيرة “هيك و هيك”، التي طالما استعملها عند سؤاله عن احوال البلد السياسية، و أراد اختصار الموقف، فيطلقها و يمشي، و عن سائل عن الأوضاع الاقتصادية فيلجأ إليها كطوق نجاة، و من مستفهم عن الوضع الوزاري فيفتح ذراعيه و هو يمشي قائلا: “هيك و هيك”، هذه الجملة القصيرة التي كانت معظم ردود الحاج حسين ليبقى السائل في حيرة أكثر من ما قبل طرح السؤال و الاستفهام و الاستعلام.
جملة على بساطتها و ظرفها تحمل في طيّاتها كل الوضع و يترك للمتسائل حرية فهم الأمور حسب تفسيره الشخصي و ليس تماما كما يقصد الرئيس الظريف، حتى اذا إدلهمّ خطب بين الاحتراب و السلام كان على حق في مقولته، و اذا تمايل الميزان الاقتصادي بين الاستقرار و التردّي كان على صواب في مقاله ، و ٱذا استأنس انسجاما حكوميا أو بوادر ترحيل لها بإختلاق أزمات داخلية كانت الكلمة الساحرة و السحرية في توصيف رائع لما يحدث.
في حينها كنت معجبة بشخصية “الحاج حسين العويني” تقليدا لإعجاب والدي به، و لعل ما نعانيه و نكابده اليوم في كل تفاصيل حياتنا فرضت علىّ ذاكرتي إستحضار تلك الشخصية الرائعة، فكأن الامس البعيد هو النسخة المنقحة لكل ما يجري اليوم حربا و سلما، تراجعا اقتصاديا و استقرارا يشوبه الحذر، و كل الحكومات المتعاقبة طرأ عليها الاختلاف و الخلاف و نادرا الانسجام الكامل، و لعل في دخولنا هذه الايام في مشارف فصل الربيع الذي هو بحق سيد الفصول على طريقة “هيك و هيك” بين القيظ النهاري و البرودة الليلية و تراكم الغيوم الممتنعة عن الهطول و قد تفعلها في كل ساعة قادمة.
كنت اتمنى ان يكون الرئيس العويني على قيد الحياة لاعطيه تفسيرا منطقيا لمقولته التي ماتت بموته.
و لا شك انها فلسفة حكيمة صاغها الرئيس العويني بتعبير شعبي، فكم من مسؤول كان و ما زال و ربما سيبقى في فمه ماء، فينزع للجوء إلى مفردات تبدو ضبابية، غير انها تحمل في احشائها كل تفاصيل المعضلة، لتبقى الحلول الناجعة “هيك و هيك”.
عروبة الإخباري – د. فلك مصطفى الرافعي –
في العودة إلى الإضاءات الطاهرة في التعامل في الماضي ،انشأ المجتمع وهالمتصالح مع نفسه و مع غيره عادة السكبة بين اهالي الزقاق الواحد ، إذ تعمد إحدى السيدات إلى صنع قدرا من القمح او الحلوى او الطعام ، ترسل قصعة ملأى منه إلى جاراتها و خاصة الفقيرات ، و في نفس الوقت تصنع سيدات الخدور طعامهن و يرسلن بدورهن بعضا منها ، فتتنوع الاطباق على ” صينية القش ” او ” الطبلية ” و هي طاولة الطعام المتواضعة في الزمن المسكون بالوئام …
و بما ان العادة تستولد العادة فبات من المعروف و اللباقة و اللياقة ان ُيُرد الطبق و فيه طعام ، و قد قضت الفضيلة منع التعثّر و التحرّج لعدم ملائمة الموقف بالرد الجميل ، فتعمد الجارة في حركة لافتة و معبرة بوضع بعض الملح كدليل ان الممالحة قد حصلت ، ثم اجترحت إحدى السيدات بدائل عن الملح او السكر بتزيين الصحن بالورود و القراصيا و الياسمين من احواض منازل بيوت زمان …ذلك المجتمع الهادئ الآمن المطمئن عاش رغد الدنيا رغم قساوة المشارب و المعارج ،ناهيك عن موائد الموالد و المناسبات حيث تتساوى المقامات و تتعادل القامات ، و السيد خادم قومه في حفله لا يأبه إن قدم الشراب لمسكين ،بل يعتبر ذلك من التكريم ..
.و في مقاربة سريعة لمعاملة جيران ايامنا نجد الهول و التباعد حيث أن بناءً واحدا يضم عشرات العائلات لا يعرفون اسماء بعضهم البعض و لا يتزاورون و لا يتهادون ، و يكتفون إن التقوا مصادفة فتحية سلام باردة أو بإيماءة من رأس متعب ..
في مصداقية أهل الماضي ، تشكللت جيوش تحكمها المعرفة و الإيثار و الدفاع عن الأعراض ، فمنعت إقتراب موروثات حملتها رياح الفرقة و التشرذم ، و أسست مداميك لعيش مشترك بين الفوارق في الإمكانيات و التنوع في المذاهب ، فتسوّر شارع الكنائس بعقد من لؤلؤ المساجد ، و قامت المعابد المتسامحة بمجاورة الجوامع …
في تلك الأيام الخوالي ، نشأت إخوة الرضاعة مع حفظ موانع التزاوج بينها ، و انتفت اليوم هذه الإخوة ، فاللبن مستورد من ابقار هولندا و الدانمارك ، فلا إخوة بلبن من إبل و أنعام ..
عادة ” السكبة ” سكبت ذهبا مصهورا في بلاط دهاليز الحارات ، و زفت شوارعنا ” حين وجوده ” لا يحمل إلا رائحة القطران بعد أن هاجرت طيور الياسمين زوايا مشربيات بيوت الخير و اهل الخير .
عروبة الإخباري – طلال السكر –
يعكس مقال الدكتورة فلك الرافعي، بأسلوبه الأدبي العميق حنينًا إلى الماضي، حيث كانت القيم الاجتماعية الأصيلة تشكل نسيج الحياة اليومية، ومن أبرزها عادة “السكبة”، التي تجسد معاني التكافل والتراحم بين الجيران. إنها ليست مجرد عادة لتبادل الطعام، بل رمز لمجتمع مترابط قائم على الإيثار والمودة، حيث كان للأخلاق والمروءة دور محوري في توثيق العلاقات الإنسانية.
أبرزت الكاتبة بمهارة الفجوة الشاسعة بين الماضي والحاضر، حيث تحوّلت العلاقات من دفء العطاء والتشارك إلى برود التباعد والانعزال، ولم يعد الجار يعرف جاره، وانطفأت تلك الأواصر التي كانت تجعل من الحيّ أسرة ممتدة. لقد فقد المجتمع روح الجماعة التي كانت تحميه من التفكك، وهو ما انعكس في طغيان الفردية والمادية على العلاقات بين الناس.
كما أبدعت د. الرافعي، في استدعاء الصور الحسية والرمزية، فالمقارنة بين “صينية القش” العامرة بألوان المحبة، وبين صحون اليوم التي قلّما تُرد إلا بفتور، تحمل دلالات عميقة على التحولات الاجتماعية التي طرأت على القيم والتقاليد. كذلك، فإن استحضار صورة الكنائس والمساجد المتجاورة يرسّخ مفهوم العيش المشترك، الذي كان يومًا ما أساسًا متينًا للوحدة والتآخي، قبل أن تعصف به رياح الفرقة والانغلاق.
ورغم هذه النظرة الحزينة، يبقى في المقال دعوة ضمنية لإحياء تلك العادات، ليس بالضرورة بنفس الشكل، ولكن بالمضمون الإنساني ذاته، عبر إعادة ترميم جسور التواصل بين الجيران، وإعادة بث روح التكافل في المجتمعات. فالسكبة ليست مجرد طبق طعام، بل قيمة أخلاقية يمكن أن تتجلى في أشكال جديدة تناسب العصر، لكن دون أن تفقد جوهرها النبيل.
المقال بمفرداته الرشيقة وأسلوبه الحيّ ليس مجرد سرد لذكرى زائلة، بل هو ناقوس يقرع لينبهنا إلى ما فقدناه، ويدعونا إلى البحث عن سبل لاستعادة جزء من ذلك الدفء الإنساني الذي كانت “السكبة” أحد تجلياته البسيطة والعميقة في آنٍ معًا.
كرمت مؤسسة عبد الحميد شومان، الفائزين والفائزات بمسابقة “صفحات” للعام 2024 التي تنفذها مكتبة “شومان” العامة.
ووفق بيان للمؤسسة الأحد، سلمت الرئيسة التنفيذية للمؤسسة فالنتينا قسيسية خلال حفل التكريم الذي أقيم السبت، الجوائز المالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث فاز بالمركز الأول عبدالله الفجم، وفي المركز الثاني جنان أبو يحيى، والمركز الثالث تغريد الشماس، مثلما كرمت العديد من المشاركين الذي قدموا مشاركات متميزة.
وهدفت المسابقة إلى تشجيع المشاركين من عمر 16 عاما فما فوق على قراءة 5 كتب خلال 5 أشهر، ضمن 5 موضوعات مختارة حسب كل شهر.
حضور قوي للدراما السعودية في رمضان 2025، حيث تشهد المسلسلات السعودية تطورا متسارعا بالسنوات الأخيرة على مستوى الإنتاج والتنفيذ، فضلا عن حالة كبيرة من التنوع بين الكوميديا والإثارة والتشويق والقضايا الجادة التاريخية والمعاصرة، وذلك بمشاركة باقة من ألمع نجوم الدراما السعودية والخليجية، ومن أبرز مسلسلات السعودية في رمضان 2025 الآتي:
شباب البومب 13
من جديد، يعود شباب البومب بالجزء الثالث عشر بعد نجاحات مستمرة لسنوات في طرح القضايا الاجتماعيّة بطريقة مبتكرة ومناسبة لكل الأعمار. والجدير بالذكر أن مشاهداته تخطت الـ30 مليار مشاهدة العام الماضي كما فاز العمل بجائزة المسلسل المفضل في فئة المسلسلات الخليجية في حفل جوي اوردز 2025.
ويشارك في بطولة مسلسل شباب البومب 13 الفنانون فيصل العيسى، مهند الجميلي، عبدالعزيز الفريحي، محمد الدوسري، عبدالعزيز برناوي، شفيقة يوسف، هيلدا ياسين.
ليالي الشميسي
تدور الأحداث في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات في حي الشميسي بمدينة الرياض، حيث تنقلب حياة أحد التجار رأسًا على عقب بعد وفاة والده، فيدخل في سلسلة من الصراعات العائلية التي تبدأ في التصاعد من أجل الميراث، ويقوم ببطولته: ريم عبدالله، عبد الإله السناني، تركي اليوسف، عبد العزيز السكيرين، فاطمة الشريف، وأخرون، وهو من إخراج محمد لطفي.
الزافر
مسلسل تاريخي تراثي، يحكي عن عادات وتقاليد وحياة العوائل والأُسر في جنوب المملكة العربية السعودية، وكيف يمكن للصراعات والشك والغيرة أن تخلق الفوضى والكراهية.
ويضم المسلسل السعودي عدد كبير من الممثلين ومنهم: راشد الشمراني، مريم الغامدي، جبران الجبران، غادة الملا، أحمد شعيب، مروة محمد، مرزوق الغامدي، أيمن مطهر، عزيز بحيص، بدور العتيبي، والمشرف العام على المسلسل عبد الإله الهزازي، وإخراج سيف الشيخ نجيب.
شارع الأعشى
في إطار درامي، تدور أحداث المسلسل في منتصف السبعينيات في حارة شعبية، حول ثلاث فتيات، هن (عزيزة وضحى وعطوة)، ومحاولاتهن البحث عن الحرية وسط مجتمع محافظ.
ويتصدى لبطولة المسلسل الفنانون إلهام علي، تركي اليوسف، خالد صقر، ريم الحبيب، لمى عبدالوهاب، عائشة كاي، بدر محسن، ومأخوذ عن رواية بدرية البشر، تأليف بدرية البشر، إعداد السيناريو الحوار منال العويبل، الكاتب التركي Özlem Yücel، وإخراج أحمد كاتيكسيز.
عمتي نوير
تدور الأحداث في إطار درامي اجتماعي تشويقي، حول نوير التي تحمل العديد من أسرار الثروة وتحقيق الأحلام.
ويشارك في بطولة المسلسل الفنانون ريم الحبيب، زارا البلوشي، مريم عبد الرحمن، عبدالعزيز المليفي، عبدالرحمن بن نافع، فتون الجارالله، نايف خلف، محمد الهاشم، والمسلسل من كتابة علاء حمزة، وإخراج محمد سندي.
يوميات رجل عانس
تدور أحداث المسلسل حول مذكرات يوميات رجل عانس والذي بلغ منتصف الثلاثينات، ولم يتزوج، وهو في نظر والدته في مأزق حيث لا تكل أو تمل عن السعي الحثيث لتزويجه… قبل أن يفوته القطار!
المسلسل للكاتب وليد خليل، وإخراج عبد الرحمن السلمان، ويشارك في بطولته: إبراهيم الحجاج، سعيد صالح، محمد القحطاني، فاطمة الشريف.
واي فاي 5
في الموسم الخامس، يعود المسلسل مجدداً على غرار الأجزاء السابقة لتقديم مجموعة متنوعة من الاستكشات والفقرات الكوميدية التي تجمع بين السخرية من الواقع، وتقليد المشاهير والشخصيات العامة، وتناول العديد من المواضيع الاجتماعية بشكل ساخر.
يشارك في بطولة المسلسل الممثلين حبيب الحبيب، أحمد العونان، أسعد الزهراني، وهو من إخراج نواف سالم الشمري.
جاك العلم 2
مسلسل جاك العلم 2 هو الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي السعودي الشهير جاك العلم، وتدور الأحداث حول «أم صايل» و«أبو صايل» اللذان يواجهان مواقف كوميدية تعكس الحياة اليومية في المجتمع السعودي.
المسلسل من تأليف وإخراج عبدالله العراك، وهو من بطولة ريم عبدالله وماجد مطرب فواز، هديل العتيبي، خالد البقمي.
هم يضحك
في إطار درامي، تدور أحداث المسلسل حول إحدى العائلات التي تقع لها العديد من المشاكل والأزمات، ويحاول رب الأسرة مواجهتها والخروج من المأزق بأقل الخسائر.
يشارك في البطولة الفنانون عبدالله السدحان، فخرية خميس، مروة خليل، جمعة علي، أحمد يوسف، سميرة الوهيبي، والمسلسل من تأليف ضيف الله زيد وﺇﺧﺮاﺝ أحمد الفردان.
لأنكِ تستحقين السعادة.. مبادرة ركن تنظم لكِ معرض عيد الأم تحت عنوان “يخليلي هالضحكة”
عروبة الإخباري –
بعد نجاح معرضها الأول حيث قدمت حوالي 25 سيدة نموذجاً عن أعمالهن اليدوية، تعود مبادرة ركن مجدداً لدعم دور المرأة اللبنانية عن طريق خلق فرص جديدة لها بهدف مسانتدتها من خلال تمكينها وتطوير قدراتها ومهاراتها للمشاركة في سوق العمل.
لذلك، قررت مبادرة ركن أن تنظم للمرة الثانية وبمناسبة عيد الأم وتحت عنوان “يخليلي هالضحكة” معرض عيد الأم وذلك يومي السبت ١٥ والأحد ١٦ آذار في الشياح فورم في منطقة الشفروليه CHIYAH FORUM BALLROOM من الساعة ١١ صباحا الى الساعة ٩ مساء.
وسيتخلل المعرض فعاليات كوميدية ومقابلات مع الاعلامي ايلي كرش ومفاجآت سارة، وسيتم الاحتفال يوم الأحد الساعة ٦ مساء بخمسين سيدة يصادف عيد ميلادهن في ٢١ آذار وسيقدم لهن هدايا.
وتهدف مبادرة ركن التي أطلقتها ثلاث سيدات لبنانيات، هن رولا قزي عبيد، كلارا صفير و ندين صفدي، والمتخصصات في “البرمجة اللغوية العصبية”، الى تعزيز الصحة النفسية لدى المرأة ورفع الضغوطات الحياتية عنها كي تصبح محصنة نفسياً واقتصادياً وشريكًا فعّالًا لعائلتها ولوطنها.
وتتمحور مبادرة “ركن” حول إنشاء إطار تعاوني لدى النساء وتحفيز الوعي بأهمية العناية بصحتهن النفسية ودعم جودة حياتهن لتمكينهن وتعزيزهن فهن يشكلن الحجر الأساسي للمجتمع، ومساعدتهن في استثمار طاقاتهن وقدراتهن وتوسيع خياراتهن في مختلف المجالات بهدف الإنخراط في سوق العمل دون خوف أو تردد.
لمشاهدة المقابلات التلفزيونية السابقة لسيدات “مبادرة ركن”:
HTTPS://WWW.MTV.COM.LB/VOD/EN/VIDEO/248119
HTTPS://WWW.FACEBOOK.COM/SHARE/P/1C59SYIYYR/
HTTPS://WWW.FACEBOOK.COM/SHARE/V/17WDYDQH7E/
عروبة الإخباري – متابعة كلاديس متى –
في أحد المرفع، كان القصر الجمهوري على موعد مع مناسبة تكريمية مميزة تحمل كل الوفاء والتقدير للزميلة المخضرمة والمناضلة، هدى شديد، التي استحقت عن جدارة نيل الدرع التقديرية من فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وعقيلته السيدة الأولى نعمت عون. الى جانب عائلة الزميلة المكرمة، حضر المناسبة كل من: رئيس المكتب الاعلامي الاستاذ رفيق شلالا، المستشارة الاعلامية نجاة شرف الدين، مدير مراسم البروتوكول د. انطوان شقير، رئيس مجلس إدارة المؤسسة اللبنانية للارسال الشيخ بيار الضاهر وعائلته، فضلاً عن زملائها وزميلاتها في رويترز والنهار وlbc واللواء ولوريان لوجور.
وكانت هدى بذلت جهداً جباراً للخروج من البيت برغم المرض والشعور بالوهن، وقد استمدت قوتها من الإيمان الكبير الذي لا يفارقها. رافقها الوزير السابق د. محمد خليفة والفريق الطبي المشرف على علاجها.
كلام الرئيس عون عن هدى كان أكثر من مؤثر، وكذلك ما قاله الأستاذ رفيق شلالا. شكرت هدى كل من شرّفها بالحضور وبالكلام العميق والمعبّر، وأعربت عن سرورها بأنّ تكريمها جاء وهي على قيد الحياة، وعلى مقدار بالغ من الامل والفرح والصمود. هدى شديد انتِ الأكثر تأثيراً في الأشخاص المصابين بمرض السرطان. منكِ تتعلّم النساء والاعلاميات كيف يتحوّل الوجع الى سلام داخلي. انكِ فعلاً امرأة استثنائية، تماماً كما وصفكِ الشيخ بيار الضاهر.
عروبة الإخباري-
يستمر «الجوهر» في اكتشاف المواهب الإعلامية العربية الشابة، ضمن رحلة تدريبية متميزة مع الإعلامية رانيا برغوت، توجت بمحاورة الفنان محمد المنصور.
بعد ورش تدريبية مكثفة امتدت أكثر من أسبوع، ركَّزت على فنون الحوار والإعداد الإعلامي، وأشرفت عليها الإعلامية المتميزة رانيا برغوت، أصبح المتدربون مستعدين لخوض تجربتهم الإعلامية في محاورة الفنان محمد المنصور.
استكشاف العوالم الفنية
انطلقت الحلقة بالترحيب بالضيف الكبير، أعقبته مقدمة من الأستاذة رانيا برغوت، التي قدَّمت المحاورين واحداً تلو الآخر.

بدأت المتدربة آية البيطار بمحور «الذاكرة والهوية»، حيث أعادت الضيف إلى ذكريات الطفولة، وقد استرجع حنينه للأيام الماضية. تحدَّث عن نشأته، وميوله إلى الابتعاد عن النزاعات والتوترات، وهو ما انعكس على توجهاته الفنية. كما روى كيف انتقل من عالم كرة القدم إلى المسرح، الذي أصبح شغفه، رغم احتفاظه بحُب الرياضة.
بين الماضي والحاضر…زمن التحولات
وقدَّم المتدرب عبدالعزيز جراغ المحور الثاني من الحلقة «زمن التحولات بين الماضي والحاضر». تناول الحديث تأثير الفن على حياة الضيف، وملهميه في المجال، وأبرزهم صقر الرشود ومنصور المنصور، حيث أديا دوراً محورياً في مسيرته.
وأكد المنصور أن الفنان يحتاج إلى مزيج من الموهبة والسلوك المتزن، فلا فائدة من الموهبة دون أخلاق، ولا تكفي الأخلاق وحدها بلا موهبة واضحة.
وأضاف: «أرغب باعتزال التمثيل في كل مرة أقف خلف ستارة المسرح، لكن بمجرَّد أن تُفتح الستارة، يختفي الخوف، ويبدأ العشق».
من لبنان، وعبر «زووم»، انضمت المتدربة لين الحسيني بمحور «لحظات حرجة وقرارات مصيرية»، حيث استهلت حديثها بالإشارة إلى الحضور القوي للفن الكويتي بشهر رمضان في لبنان وأمسياته الثقافية.
وبسؤاله عن الأدوار التي رفضها وندم على ذلك، أجاب: «نعم، دور البخيل في مسلسل (بوهباش). رفضته في البداية، لكنني قبلت التحدي لاحقاً، وصنعت منه شخصية خفيفة الظل أحبها الجمهور بدلاً من أن يكرهها».

محطات فنية بارزة
في محور قدَّمه المتدرب يوسف العصفور، تم التطرُّق إلى أهم المحطات الفنية في مسيرة المنصور، منها تأديته دور الشيخ مبارك في مسلسل «أسد الجزيرة»، الذي اعتبره شرفاً كبيراً، استلزم منه البحث والتعمُّق في المراجع التاريخية لإتقانه. كما تحدَّث عن تجربته مع «نتفليكس» في مسلسل «الصفقة»، مشيداً باحترافية الإنتاج ودقته في منح كل مشهد حقه، وهو ما اعتبره تجربة متميزة مقارنة بالإنتاج الخليجي والعربي التقليدي.
فلسفة وفكر
المتدرب بدر الاستاد تولى تقديم فقرة «فلسفة وروحانيات»، حيث بدأها بالسؤال عن فيلم «ذئاب لا تأكل اللحم»، الذي مُنع من العرض، وسأله إن كان نادماً على المشاركة فيه، فأجاب المنصور بحزم: «لم أندم! تلفزيون الكويت هو الذي أرسل لنا النص، لكن كل ممثل تسلَّم دوره فقط، ولم نكن نعلم بالمشاهد الإضافية التي أدَّت إلى المنع. أُحيي الرقابة، فوجود محظورات ضروري».
كما رفض إعادة إنتاج المسرحيات القديمة، معتبراً أن ذلك يُعرضها للمقارنة غير العادلة، إلا إذا أُعيد إنتاجها بأسلوب حديث وعصري.
وفي حديث عن الفقدان، تحدَّث الفنان بمرارة عن فقده ثلاثة من إخوته وزوجته، مؤكداً أن الصبر كان السلاح الوحيد لمواجهة الألم.
التفرُّد جوهر الإبداع
في آخر محاور الحلقة، قدَّمت المتدربة أنفال عبدالله فقرة «الغرابة والتفرُّد»، حيث شدَّد المنصور على أهمية أن يتميَّز الإنسان في كل ما يقوم به. كما تحدَّث عن المسرح السياسي، وقسَّمه إلى ثلاثة أنواع: مسرح ينطق بلسان السُّلطة، أشبه ببوق إعلامي، ومسرح محايد، يقف بين السُّلطة والجماهير، ومسرح ثوري، لكنه ليس بالمعنى التقليدي، بل ثوري في الفكر والمحتوى.
ختام يليق بـ «الجوهر»

في نهاية الحلقة، أُتيحت الفرصة للحضور لطرح أسئلتهم على الفنان محمد المنصور، قبل أن تقدِّم السيدة فارعة السقاف هدية «تمير فلسطين- الطائر الوطني لدولة فلسطين»، تكريماً لمسيرته الفنية والثقافية الرائدة.
كما تم توزيع شهادات المشاركة على متدربي البرنامج، واختُتم اللقاء بالتقاط الصور التذكارية.
يُذكر أن «الجوهر» للتدريب الإعلامي هو البرنامج الأول من نوعه في المنطقة، وقد أطلقته أكاديمية لابا- لوياك العام 2020، بهدف تمكين الشباب العربي من أسس إعداد وتقديم حلقات حوارية ناجحة، وتدريبه على أبجديات الإعلام على يد نخبة من الإعلاميين العرب المحترفين، وتتوج الورش التدريبية بمحاورة ضيوف رياديين تركوا بصمة واضحة في شتى المجالات بالوطن العربي، حيث بلغ عدد ورش «الجوهر» التدريبية حتى اليوم 53 ورشة، وزاد عدد مستفيديه على 460 مستفيداً.
