اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب على نحو طفيف اليوم الاثنين، لتستعيد بعض خسائرها بعد انخفاض حاد الأسبوع الماضي من مستويات قياسية تجاوزت 4300 دولار للأوقية (الأونصة).
وبحسب وكالة “بلومبرغ” للأخبار الاقتصادية، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة ليصل إلى 4263.59 دولار للأوقية، بعد أن انخفض بنحو 1.8 بالمئة يوم الجمعة، وهو أكبر انخفاض منذ منتصف أيار الماضي .
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاتين 1.1 بالمئة ليصل إلى 1591.55 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم 0.5 بالمئة ليصل إلى 1467.16 دولار للأوقية.
من جهة أخرى، انخفضت أسعار النفط اليوم، تحت ضغط المخاوف من وفرة المعروض عالميا، حيث زاد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين من المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد وضعف الطلب على الطاقة.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا لتصل إلى 61.05 دولار للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، 21 سنتا لتصل إلى 57.33 دولار، ما بدد المكاسب التي حققتها يوم الجمعة.
–(بترا)
أسعار العملات والذهب
اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب على نحو طفيف الاثنين، لتستعيد بعض خسائرها بعد انخفاض حاد الأسبوع الماضي من مستويات قياسية تجاوزت 4300 دولار للأوقية (الأونصة) عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي خففت من حدة التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين ودفعت المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر العالية.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة ليصل إلى 4263.59 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:03 بتوقيت غرينتش، بعد أن انخفض بنحو 1.8% الجمعة، وهو أكبر انخفاض منذ منتصف أيار.
وعلى الرغم من انخفاضه الحاد يوم الجمعة، لا يزال الذهب يسجل أفضل أداء أسبوعي له منذ نيسان، بعد أن ارتفع في وقت سابق إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4378.69 دولار للأوقية.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 1.5% إلى 4275.40 دولارًا للأوقية.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5% إلى 52.08 دولار للأوقية. وكانت الأسعار قد انخفضت بنحو 4.4% في الجلسة السابقة، وهو أكبر انخفاض لها خلال الجلسة منذ أوائل نيسان بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 54.47 دولار للأوقية.
ارتفع الذهب الذي لا يدر عائدا بأكثر من 60% منذ بداية العام، بدعم من التوترات الجيوسياسية والرهانات القوية على خفض أسعار الفائدة الأميركية إلى جانب عمليات الشراء من البنوك المركزية والتخلص من الدولار وأيضا التدفقات القوية إلى صناديق الاستثمار المتداولة.
وانخفض الذهب بشكل حاد يوم الجمعة بعد أن قال ترامب إن رسومه الجمركية المقترحة بنسبة 100% على السلع الصينية لن تكون مستدامة، مضيفا أنه سيلتقي بالرئيس الصيني شي جين بينغ، وأنه يعتقد أن الأمور ستكون على ما يرام مع الصين.
وتوقع بنك إتش إس بي سي، يوم الجمعة، أن يدفع ارتفاع أسعار الذهب أسعاره إلى 5000 دولار للأوقية في عام 2026، مدعوما بارتفاع المخاطر وتأثير دخول لاعبين جدد إلى السوق.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاتين 1.1% إلى 1591.55 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم 0.5% إلى 1467.16 دولار للأوقية.
رويترز
اسواق جو – سجلت أسعار الذهب في السوق المحلية قفزة جديدة صباح الخميس، حيث بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 نحو 86.3 دينارًا لغايات البيع لدى محلات الصياغة، مقابل 82.8 دينارًا لغايات الشراء.
وبحسب النشرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ارتفعت أسعار غرام الذهب لعيارات 24 و18 و14 إلى 98.75 دينارًا، و76.5 دينارًا، و58.1 دينارًا على التوالي، وذلك لغايات البيع لدى محلات الصياغة.

اسواق جو – صعد الذهب إلى مستوى قياسي، الخميس، مستفيدا من إقبال المستثمرين على المعدن النفيس وسط استمرار حالة الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، مع تزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية وتراجع الدولار.
بحلول الساعة 00:33 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4224.79 دولارا للأوقية (الأونصة) بعدما سجل مستوى قياسيا بلغ 4225.69 دولارا.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.9% إلى 4239.70 دولارا.
ويعد الذهب من أصول الملاذ الآمن خلال فترات عدم اليقين، ويزدهر عادة في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، وزاد 61% منذ بداية العام الحالي.
وانخفض مؤشر الدولار 0.1% ليحوم بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوع ويجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وانتقد المسؤولون الأميركيون الأربعاء الضوابط الموسعة التي فرضتها الصين على تصدير المعادن الأرضية النادرة، واصفين إياها بأنها تهديد لسلاسل التوريد العالمية، وتوعدوا بالرد.
وتبادلت الولايات المتحدة والصين فرض رسوم موانئ على سفن كل منهما هذا الأسبوع ليتصاعد التوتر في النزاع التجاري القائم.
ويُعزى ارتفاع الذهب إلى مجموعة من العوامل منها المخاطر الجيوسياسية والتوقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية وزيادة مشتريات البنوك المركزية من المعدن النفيس.
ويرجح المستثمرون تطبيق خفض لسعر الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الشهر، يليه خفض آخر في كانون الأول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تقدمت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 53.16 دولارا للأوقية بعد بلوغها مستوى قياسيا عند 53.60 دولارا الثلاثاء.
وزاد البلاتين 0.7% إلى 1665.70 دولارا فيما انخفض البلاديوم 0.3% إلى 1540.36 دولارا.
رويترز
اسواق جو – بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب بوتيرة شبه يومية، بدأت المؤسسات المالية الكبرى في مراجعة توقعاتها، وسط سباق محموم بين البنوك الاستثمارية لرسم ملامح مستقبل المعدن النفيس.
وفيما رفع بنك “غولدمان ساكس” توقعاته لسعر الذهب في عام 2026 إلى 4900 دولار للأونصة، جاء رد “بنك أوف أميركا” سريعاً، معلناً رفع توقعاته إلى 5000 دولار، في خطوة تعكس تصاعد الثقة في استمرار الزخم الصعودي.
وفي مذكرة تحليلية، أرجع “بنك أوف أميركا” هذه القفزة إلى ما وصفه بـ”السياسات غير التقليدية” في واشنطن، مشيراً إلى أن العجز المالي، وتزايد الدين، وخطط خفض العجز في الحساب الجاري، إلى جانب التوجه نحو خفض أسعار الفائدة رغم استمرار التضخم، كلها عوامل تدعم الطلب على الذهب.
وأضاف البنك أن هذه العوامل قد تدفع المستثمرين إلى زيادة الطلب على الذهب بنسبة 14% إضافية في 2026، وهو ما قد يرفع السعر إلى 5000 دولار للأونصة.
ورغم التفاؤل، حذّر البنك من احتمال حدوث تصحيح مؤقت في الأسعار على المدى القريب، لكنه أكد أن الاتجاه العام لا يزال صعودياً.
كما رفع بنك أوف أميركا توقعاته لسعر الفضة إلى 65 دولاراً في 2026، في ظل توقعات بزيادة الطلب الاستثماري على المعادن الثمينة.
وفي تعليق لافت، قال رئيس إحدى شركات التعدين، راندي سمولوود، لقناة بلومبرغ: “توقع بنك أوف أميركا منطقي جداً، بل قد يكون مجرد بداية. لا أستبعد أن يصل الذهب إلى 10 آلاف دولار قبل نهاية العقد”.
وأضاف سمولوود أن ارتفاع الذهب يعكس القلق المتزايد بشأن قوة الدولار الأميركي، موضحاً أن الذهب بات “المعيار الحقيقي” في ظل اهتزاز الثقة في العملات الورقية.
وليس الدولار وحده من يشهد هذا التراجع؛ فالذهب يسجل مستويات قياسية أمام جميع العملات الرئيسية، في مؤشر واضح على اهتزاز النظام النقدي العالمي، وعودة “المال الحقيقي” إلى الواجهة.
تجاوز الذهب حاجز 4000 دولار في 8 أكتوبر، قبل أن يواصل صعوده متجاوزاً 4100 دولار، محققاً مكاسب تخطت 52% منذ بداية العام، وارتفاعاً بنسبة 95% منذ يناير 2024.
أسعار الذهب تواصل ارتفاعها لمستويات غير مسبوقة محليا.. وعيار 21 يبلغ 85.7 دينارا
اسواق جو – واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية الارتفاع، صباح الأربعاء، حيث بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 إلى 85.7 دينارا لغايات البيع لدى محلات الصياغة، مقابل 82.7 دينارا لغايات الشراء.
ووفقا للنشرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ارتفع سعر الغرام الواحد من الذهب لعيارات 24 و18 و14 إلى 98.1 دينارا و75.9 دينارا و57.7 دينارا على التوالي، لغايات البيع من محلات الصياغة.

اسواق جو – ارتفعت أسعار الذهب، الأربعاء، لتبقى قرب مستويات قياسية، مع توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس الذي يعد ملاذا آمنا في ظل تجدد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين وزيادة حالة عدم اليقين على الساحة العالمية، فيما عززت التوقعات بخفض جديد للفائدة الأميركية هذا الزخم.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 4155.99 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 00:32 بتوقيت غرينتش.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.3% إلى 4174.30 دولارا.
وزاد المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدا ويعتبر ملاذا آمنا في ظل حالة عدم اليقين، 55% منذ بداية هذا العام وسجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 4179.48 دولار أمس الثلاثاء.
وارتفع الذهب لعوامل عدة، منها حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي وتوقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية وشراء البنوك المركزية كميات كبيرة من المعدن النفيس وتراجع هيمنة الدولار والتدفقات القوية من صناديق الاستثمار المتداولة.
ويتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الشهر، مع توقع خفض مماثل في ديسمبر كانون الأول.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس قطع بعض العلاقات التجارية مع الصين، بما في ذلك زيت الطهي، وسط تصاعد التوتر التجاري.
وبدأ كلا البلدين في فرض رسوم موانئ متبادلة أمس الثلاثاء.
رويترز
اسواق جو – استقر الدولار الثلاثاء مع تخفيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته بشأن الرسوم الجمركية على الصين وتزايد الآمال في عقد لقاء محتمل مع نظيره الصيني ما أعطى دفعة لتوقعات تهدئة التوتر بين أكبر اقتصاديين في العالم.
وجاءت تداولات العملات أكثر هدوءا في بداية الجلسة الآسيوية بعد اضطرابات يوم الجمعة، حين أعلن ترامب بشكل مفاجئ فرض رسوم إضافية 100% على الواردات الصينية، قبل أن يخفف لهجته مطلع هذا الأسبوع.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين إن ترامب ما زال ملتزما بعقد لقاء مع نظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية أواخر الشهر الحالي.
وأعاد ذلك بعض الزخم إلى الدولار، مما أبقى اليورو تحت مستوى 1.16 دولار ليتداول عند 1.1566 دولار.
وتراجع الجنيه الإسترليني 0.06% إلى 1.3328 دولار، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي مجددا ليسجل أدنى مستوى له في ستة أشهر عند 0.57145 دولار.
وقال هومين لي، كبير خبراء الاقتصاد الكلي لدى بنك لومبارد أودييه “هناك رغبة متبادلة أو مخرج ما، وهناك أيضا اتفاق لمنع العلاقات الثنائية من الخروج عن السيطرة، خصوصا لأنني أعتقد أن الولايات المتحدة والصين تدركان جيدا أنه لا يمكن لأي منهما تجاهل نفوذ الأخرى”.
وأضاف “نعتقد أنه في نهاية اليوم… قد يكون مسار التصعيد مكلفا للغاية للطرفين في حالة عدم وجود مخرج نهائي، لذلك نعتقد أن هناك محاولة جارية للوصول إلى مخرج آمن”.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات، 0.04% إلى 99.34 نقطة.
أما الدولار الأسترالي، فبقي شبه مستقر عند 0.6516 دولار، في حين تراجع الين الياباني 0.2% إلى 152.57 للدولار.
رويترز
اسواق جو – ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء مع ظهور مؤشرات أولية على تراجع التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، ما عزز التفاؤل في الأسواق وخفف المخاوف بشأن الطلب العالمي على الوقود.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب لا يزال ملتزما بلقاء نظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية في وقت لاحق من هذا الشهر، إذ يحاول البلدان تهدئة التوتر الناجم عن التهديد بزيادة الرسوم الجمركية وفرض ضوابط على التصدير.
وأضاف أن اتصالات مكثفة أجريت بين الجانبين مطلع هذا الأسبوع وتوقع عقد المزيد من الاجتماعات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتا أو 0.28% إلى 63.50 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 16 سنتا أو 0.27% إلى 59.65 دولار للبرميل.
وعادة ما تدعم احتمالات تحسن العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم أسواق النفط، إذ يتوقع المستثمرون نموا عالميا أقوى وزيادة الطلب على الوقود.
لكن المعنويات تأثرت بضوابط التصدير التي فرضتها بكين على المواد الأرضية النادرة وتهديدات ترامب بفرض رسوم جمركية 100% على الواردات الصينية ووضع قيود على تصدير البرمجيات بدءا من أول تشرين الثاني.
وتراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الأسبوع الماضي ولامست أدنى مستوياتها منذ أيار.
ورغم أن موجة البيع في الأسواق محدودة حاليا بسبب نبرة واشنطن وبكين الأكثر توافقا، من المتوقع أن تظل القضايا الجيوسياسية في صدارة الاهتمام.
وقال دانييل هاينز، المحلل لدى (إيه.إن.زد) في مذكرة “تواصل صناعة النفط التأثر بالقضايا الجيوسياسية”.
وأضاف “أعلنت الصين أنها ستفرض رسوما على السفن المملوكة لجهات أمريكية بمجرد وصولها إلى شواطئها، بما في ذلك ناقلات النفط. وقد أدى ذلك إلى إلغاء عدة رحلات في اللحظات الأخيرة وارتفاع أسعار الشحن”.
رويترز
