aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
الخميس, فبراير 12, 2026
  • من نحن
  • ارسل خبر
  • أتصل بنا
aswaqjo -اسواق جو

  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن

aswaqjo -اسواق جو
aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
Copyright 2021 - All Right Reserved
Home ديجيتال
Category:

ديجيتال

ديجيتال

“سامسونغ” تُطلق هاتفًا ثلاثي الطيات هذا العام

by sadmin يوليو 10, 2025
written by sadmin

أطلقت شركة سامسونغ أمس أحدث مجموعة من الهواتف الذكية القابلة للطي، ولكن قد لا يكون هذا الهاتف الوحيد القابل للطي الذي تُطلقه الشركة هذا العام.

تُشير التسريبات إلى أن الشركة تُجهز لإطلاق هاتف ذكي قابل للطي ثلاث مرات قبل نهاية العام، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

قال تي إم روه، رئيس قسم الإلكترونيات الاستهلاكية في “سامسونغ”، إن الشركة تهدف إلى إطلاق مثل هذا الجهاز هذا العام.

وتابع حديثه قائلا: “أتوقع أن نتمكن من إطلاق الهاتف ثلاثي الطي خلال هذا العام. نركز الآن على تحسين المنتج وسهولة استخدامه، لكننا لم نستقر على اسمه بعد. مع اقتراب إنتاج المنتج، نخطط لاتخاذ قرار نهائي قريبًا”.

على صعيد منفصل، أكد مسؤول تنفيذي آخر لم يُكشف عن هويته أن جهازًا ثلاثي الطي من “سامسونغ” جاهز للإنتاج.

يوليو 10, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

بعد تسريح 9000 موظف.. “مايكروسوفت” تحقق وفورات بقيمة 500 مليون دولار

by sadmin يوليو 10, 2025
written by sadmin

أفاد جودسون ألتوف، الرئيس التجاري لشركة مايكروسوفت، خلال عرض تقديمي هذا الأسبوع أن أدوات الذكاء الاصطناعي تُعزز الإنتاجية في قطاعات المبيعات وخدمة العملاء وهندسة البرمجيات.

وأشار ألتوف إلى أن الذكاء الاصطناعي كان مفيدًا للغاية لدرجة أن “مايكروسوفت” استطاعت توفير أكثر من 500 مليون دولار العام الماضي في مركز الاتصال الخاص بها وحده.

تأتي هذه التصريحات الداخلية بعد أسبوع من تسريح “مايكروسوفت” لأكثر من 9000 موظف، وهي الجولة الثالثة من عمليات التسريح التي تقوم بها الشركة هذا العام، مما رفع إجمالي عدد الموظفين المتأثرين إلى حوالي 15000 موظف، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

بالنسبة للموظفين الذين فقدوا وظائفهم أثناء عملهم في شركة تُعلن عن وفورات مُذهلة في التكاليف وتُسجل أحد أكثر ارباعها ربحية حتى الآن، قد تبدو تصريحات ألتوف مُبالغًا فيها.

وقد ازداد الوضع تعقيدًا بالفعل بسبب منشورٍ مُحذوف من قِبل منتج “Xbox Game Studios”، مات تورنبول، على “لينكدإن”، والذي أشار الأسبوع الماضي إلى أن العمال الذين يشعرون “بالإرهاق” من تسريحات “مايكروسوفت” للعمال – والتي شملت تخفيضات في وظائف “إكس بوكس”- قد يجدون الدعم من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي مثل شات جي بي تي و”Copilot” للمساعدة في إدارة العبء المعرفي المُصاحب لفقدان الوظائف.

ليس من الواضح ما إذا كان الذكاء الاصطناعي قد استُبدل بآلاف العمال الذين فقدوا وظائفهم هذا العام، أم أن عمليات التسريح تُمثل تصحيحًا لحجم العمل بعد الجائحة.

ما هو واضح هو أن تعديلات القوى العاملة خلال فترة ربحية قياسية تُخلق ديناميكية صعبة، والتي قد تكون مؤلمة للبعض.

اختتمت “مايكروسوفت” الربع الأول بأرباح بلغت 26 مليار دولار وإيرادات بلغت 70 مليار دولار.

كما ارتفعت قيمتها السوقية في الأشهر الأخيرة إلى حوالي 3.74 تريليون دولار، متجاوزةً “أبل”، ولم تتخلف عنها سوى “إنفيديا”.

أشارت “مايكروسوفت” إلى أن جزءًا كبيرًا من هذه الأرباح سيُخصّص مباشرةً للذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الشركة في يناير أنها ستستثمر 80 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حتى عام 2025.

وبينما تواصل “مايكروسوفت” توظيف الكفاءات، تبدو الشركة في وضع يسمح لها بالمشاركة بفعالية أكبر في المنافسة على مستوى الصناعة حول “من يدفع أعلى رواتب لكبار باحثي الذكاء الاصطناعي؟”.

ومن المرجح أن نرى “مايكروسوفت” تنفق ملايين الدولارات على كبار باحثي الذكاء الاصطناعي بدلًا من المدراء المتوسطين وغيرهم من الموظفين.

يوليو 10, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

“Hugging Face” تبدأ تلقي طلبات شراء الروبوت المكتبي بسعر 299 دولار

by sadmin يوليو 9, 2025
written by sadmin

أعلنت منصة “Hugging Face”، المتخصصة في تطوير الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، عن بدء استقبال طلبات الشراء لروبوتات سطح المكتب الصغيرة “Reachy Mini”، بأسعار تبدأ من 299 دولارًا.

وكشفت الشركة عن نموذجين من الروبوت الجديد:

Reachy Mini Wireless: نسخة لاسلكية تعتمد على حاسوب Raspberry Pi 5 الصغير، وتُطرح بسعر 449 دولارًا.

Reachy Mini Lite: نسخة تتطلب الاتصال بجهاز حاسوب خارجي، وتأتي بسعر أرخص يبلغ 299 دولارًا.

تأتي الروبوتات كمجموعات أدوات يمكن للمطورين تجميعها بأنفسهم، وتتميز بحجم صغير يُقارب حجم دمية محشوة، مع شاشة مزدوجة تحاكي العينين وهوائيين يضيفان طابعًا لطيفًا، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

شركات صينية تطور 90% من روبوتاتها بشكل مستقل ومحليشركاتذكاء اصطناعيشركات صينية تطور 90% من روبوتاتها بشكل مستقل ومحلي

منصة مفتوحة للمطورين والإبداع

وبمجرد بناء الروبوت، يصبح قابلًا للبرمجة بالكامل باستخدام لغة بايثون، ما يجعله أداة مثالية لتجربة وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي الأجهزة مُزودة بعروض توضيحية مثبتة مسبقًا، ومتصلة مباشرة بمنصة Hugging Face Hub، التي تضم أكثر من 1.7 مليون نموذج ذكاء اصطناعي و400 ألف مجموعة بيانات.

أوضح الرئيس التنفيذي لـ “Hugging Face”، كليم ديلانج، أن فكرة إطلاق نسختين من الروبوت جاءت استجابة لتعليقات المستخدمين الأوائل، ومن بينهم أب لطفلة في الخامسة من عمرها أبدت رغبة في اصطحاب الروبوت في أرجاء المنزل.

وقال ديلانج: “نريد بناء منتجات بالتعاون مع المجتمع، ومعرفة ما الذي يُلهم المستخدمين، وما الذي يجعلهم يرغبون في التطوير والإبداع. فتح المصدر هو ما يجعل ذلك ممكنًا”.

منصة تشاركية لمستقبل الروبوتات

استهدفت الشركة مطوّري الذكاء الاصطناعي بشكل رئيسي، ولكنها تأمل أن يتحول “Reachy Mini” إلى منصة مجتمعية لتبادل التطبيقات والابتكارات.

وأوضح ديلانج أن أي شخص سيتمكن من برمجة ميزات جديدة ومشاركتها، لتصبح متاحة للآخرين من خلال تجربة “توصيل وتشغيل”.

وتخطط الشركة لبدء شحن النسخة Lite الشهر المقبل، بينما ستصل النسخة اللاسلكية في وقت لاحق من هذا العام.

وحرصت “Hugging Face” على تقليص فترة الانتظار بعد الطلب، بدلًا من اتباع نماذج الطلب المسبق المطولة.

مخاوف من مستقبل الروبوتات المغلقة

وأكد ديلانج أن الهدف الأوسع يتجاوز مجرد بيع روبوتات صغيرة، بل يتعلق ببناء مستقبل للروبوتات يتمتع فيه الجميع بحرية التعديل والفهم والتحكم.

وقال: “أعتقد أن من الخطر أن تكون ملايين الروبوتات في منازل الناس خاضعة لسيطرة شركة واحدة لا تتيح لهم أي فهم أو تحكم، نحن نؤمن بأن مستقبل الروبوتات يجب أن يكون مفتوح المصدر، شفافًا، ومتاحًا للجميع”.

تفتح هذه الخطوة آفاقًا جديدة أمام المطورين وهواة التكنولوجيا، وتُعيد تشكيل العلاقة بين الإنسان والآلة، حيث يكون الإبداع في متناول اليد، وليس خلف أبواب مغلقة.

يوليو 9, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

سامسونغ” تُسرّع خطاها في سوق الهواتف القابلة للطي قبل دخول “أبل”

by sadmin يوليو 9, 2025
written by sadmin

ي سباق متسارع للهيمنة على سوق الهواتف القابلة للطي، أعلنت شركة سامسونغ للإلكترونيات عن إطلاق ثلاثة أجهزة جديدة ضمن سلسلة Galaxy Z.

يأتي ذلك في محاولة لتعزيز موقعها في هذه الفئة المتنامية قبل أن تُعلن “أبل” دخولها الرسمي المتوقع العام المقبل.

ويأتي الهاتفان الرائدان Galaxy Z Fold 7 بسعر 2000 دولار وGalaxy Z Flip 7 بسعر 1100 دولار بتصميم جديد كليًا، يتميز بسماكة أقل ووزن أخف، ما يمنحهما مظهرًا أقرب للهواتف التقليدية، ويُعالج شكاوى مستخدمي الإصدارات السابقة، بحسب تقرير نشرته وكالة “بلومبرغ” واطلعت عليه “العربية Business”.

ما الهاتف الثالث، Galaxy Z Flip 7 FE، فيُعتبر خيارًا اقتصاديًا نسبيًا بسعر 900 دولار.

وتُعوّل “سامسونغ” عليه في جذب قاعدة أوسع من المستخدمين الباحثين عن تجربة جديدة بسعر معقول.

تصميم أنحف وشاشات محسنة

نجحت “سامسونغ” في تقليص سماكة هاتف Fold 7 إلى 8.9 ملم عند الطي، مقارنةً بـ14.9 ملم في الجيل السابق، لتُصبح أقرب من أي وقت مضى لمنافسها الصيني “أونور ماجيك V5” – الأنحف عالميًا بسمك 8.8 ملم.

كما وسّعت “سامسونغ” الشاشة الخارجية لهاتف فولد لتُصبح أكثر عرضًا وأسهل في الاستخدام، بينما باتت الشاشة الداخلية أكبر بنسبة 11%، مع تحسين واضح في تقليل التجاعيد وزيادة المتانة بفضل الزجاج فائق النحافة وزجاج كورنينغ غوريلا المتطور.

معالجات قوية وكاميرات متقدمة

يعمل هاتف Fold 7 بمعالج Snapdragon 8 Elite من “كوالكوم”، ويتضمن كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل.

أما هاتف Flip 7 فيعمل لأول مرة بمعالج Exynos 2500 من “سامسونغ”، في خطوة تهدف إلى استعادة الثقة في سلسلة معالجاتها وتقليل اعتمادها على “كوالكوم”.

شاشة Flex Window محسّنة

استلهمت “سامسونغ” من منافسها Razr Ultra من “موتورولا” لتُعيد تصميم شاشة الهاتف الخارجية في Flip 7، التي أصبحت تُحيط بالكاميرا بشكل كامل وتبلغ الآن 4.1 بوصة، بمعدل تحديث 120 هرتز لمزيد من السلاسة.

كما قلّصت الشركة الحواف الجانبية وأعادت ضبط نسبة العرض إلى الارتفاع لتُصبح أكثر ملاءمة للعين والاستخدام.

الذكاء الاصطناعي في قلب التجربة

تُراهن “سامسونغ” في هذه الإصدارات الجديدة على دمج أوسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

في هاتف Flip 7، يمكن تشغيل مساعد “غوغل” الذكي جيميني من دون الحاجة إلى فتح الهاتف.

أما في Fold 7، فيستفيد المستخدم من شاشة داخلية واسعة لدعم ميزات متقدمة مثل البحث الدائري أثناء اللعب.

وأكدت الشركة أنها لن تفرض أي رسوم على ميزات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها، لتبقى مجانية حتى إشعار آخر، بعد أن كانت حددت موعدًا أقصاه نهاية 2025 سابقًا.

تحديات أمام التبني الواسع

رغم الجهود التقنية والتسويقية، لا تزال الأجهزة القابلة للطي تشكّل نسبة محدودة من مبيعات الهواتف الذكية عالميًا، بحسب مراقبين.

يرى درو بلاكارد، نائب رئيس شركة سامسونغ لإدارة المنتجات، أن الجيل السابع قد تجاوز “معوّقات التبني” مثل المتانة والسماكة، ما يُمهّد الطريق لتوسع أكبر.

المنافسة تشتعل

تستعد “سامسونغ” لمنافسة شرسة هذا الصيف، مع توقعات بطرح “غوغل” لهاتف Pixel 10 Pro Fold قريبًا، وازدياد الحديث عن هاتف آيفون القابل للطي المنتظر من “أبل”، والذي قد يكون له تأثير بالغ في هذه الفئة من الهواتف.

ورغم هذه المنافسة، أبدت “سامسونغ” ثقتها في استراتيجيتها الجديدة، إذ قال بلاكارد: “نحن متحمسون للمكان الذي نحن فيه، ونرحب بالمنافسة لأنها تجذب الأنظار أكثر لهذه الفئة… ولدينا قصة قوية نرويها في هذا المضمار.”

يوليو 9, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

بعد انقطاع الإنترنت في مصر.. إليك أهم 10 سكتات تكنولوجية في التاريخ

by sadmin يوليو 9, 2025
written by sadmin

الانقطاعات الكبيرة في الإنترنت بمصر، التي بدأت يوم أمس عقب حريق سنترال رمسيس، تذكرنا بأكبر انقطاعات لشبكة الانترنت وخدمات التكنولجيا في العالم والتي تضرر بسببها الملايين وكلفت الكثير.

 

أكبر حالات تعطل التكنولوجيا في التاريخ

شعار كراود سترايك

الأول بالتأكيد هو انقطاع كراود سترايك في 19 يوليو تموز 2024، والذي جاء بسبب تحديث خاطئ لبرنامج كراود سترايك وأدى إلى تعطل إصدارات ويندوز والإصدارات الأحدث، ما تسبب في انقطاع عالمي في تكنولوجيا المعلومات في خدمات حيوية مثل المستشفيات، وخدمات الطوارئ، وشركات الطيران.

أما الثاني هو انقطاع خدمات أمازون ويب في 2021، الذي أثر على منطقة شرق الولايات المتحدة الأميركية بالكامل بسبب زيادة تحميل أجهزة الشبكة، ما أثر على خدمات مثل إي سي 2 وإيفنت بريدج وتوقفت مواقع الويب والخدمات الإلكترونية الشهيرة، بما في ذلك ديزني بلس ونتفليكس، عن العمل، وتعطلت عمليات البيع بالتجزئة في أمازون، ما أدى إلى توقف عمليات التسليم.

ولم تكن المرة الأولى إذ تعطلت خدمات أمازون ويب في 2017، عندما أخطأ أحد المهندسين في كتابة أمر أثناء تصحيح الأخطاء الروتيني، وقد أدى ذلك إلى انقطاع في السحابة استمر لعدة ساعات.

يأتي في المركز الثالث انقطاع فيسبوك في 4 أكتوبر تشرين الأول 2021، عندما شهدت الشركة، إلى جانب تطبيقات تابعة لميتا، وهي ماسنجر وإنستغرام وواتساب وأكولوس انقطاعاً عالمياً، وانقطعت الخدمة عن مليارات المستخدمين في العالم لعدة ساعات بسبب انقطاع مراكز بيانات فيسبوك عن الشبكة.

كما أنه في العام نفسه قبل 4 أشهر، حدث انقطاع فاستلي تحديداً في 8 يونيو حزيران، عندما أبلغ مزود شبكة توصيل المحتوى عن مشكلة في تكوين الخدمة تسببت في انقطاعات في الشبكة العالمية، وقد أثر ذلك على حكومة المملكة المتحدة ومواقع ويب رئيسية مثل أمازون وريديت وصحيفة نيويورك تايمز.

العام السابق له، واجهت خدمات أزور الحيوية التابعة لشركة مايكروسوفت انقطاعاً في شرق الولايات المتحدة لأكثر من 6 ساعات من الانقطاع في معظم الخدمات.

وقد أثر ارتفاع درجة الحرارة الناجم عن عطل في التحكم في أتمتة المباني على خدمات التخزين والحوسبة والشبكات والخدمات التابعة.

وفي يونيو 2020، انقطعت خدمة تي موبايل لمدة 12 ساعة وأثرت على شبكات 4G و3G و2G، وأدى الانقطاع إلى ازدحام وفشل أكثر من 23 ألف مكالمة طوارئ، ويعود سبب الانقطاع إلى فشل في الوصلة الضوئية بالإضافة إلى عوامل أخرى.

وقبله بعامين، تسبب انقطاع في مركز بيانات إكوينيكس في أشبورن بولاية فرجينيا في تعطيل جزئي لاتصال إيه دبليو إس، ما أثر على عملاء مثل أطلسيان وتويليو وكابيتال وان، إذ تسبب إعصار شمالي شرقي في المنطقة في انقطاع التيار الكهربائي على الساحل الشرقي، ما أثر على مركز بيانات إكوينيكس.

وفي الخطوط الجوية يحدث تعطلات تكنولوجية أيضاً وأبرزها ما حدث في الخطوط الجوية البريطانية في 2017، عندما قام أحد المقاولين عن طريق الخطأ بفصل مصدر الطاقة عن مركز بيانات الشركة، وعند عودة التيار، تسبب في إتلاف الخوادم والأنظمة، ما أدى إلى اضطرابات واسعة النطاق في الرحلات الجوية، وقد كلفت هذه الحادثة شركة الطيران أكثر من 100 مليون دولار، وتعطلت رحلات 75 ألف مسافر في العالم.

وفي 2016، انقطعت خدمة موقع ساوث ويست إيرلاينز الإلكتروني انقطاعاً دام 13 ساعة، ما أدى إلى إلغاء أكثر من ألفي رحلة، كما تعطلت قنوات الاتصال، مثل البريد الإلكتروني، ما أثر على التواصل مع الموظفين والعملاء.

يوليو 9, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

«مونفالي» تُطلق «أداتها القوية» لصناعة الأفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي

by sadmin يوليو 9, 2025
written by sadmin

أعلن مختبر الذكاء الاصطناعي «مونفالي» Moonvalley أمس الثلاثاء عن الإطلاق الرسمي لـ«ماري»، وهو نموذج فيديو مُصمم كأداة إنتاجية لصانعي الأفلام المحترفين.

وتم تدريب «ماري» Marey – التصميم الذي سُمي تيمناً بأحد رواد السينما الأوائل، الفرنسي إتيان جول ماري – حصرياً على مواد مُرخصة. ويقول نعيم تالوكدار، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة، إن هذا النهج يُساعد في تجنب مخاطر حقوق النشر المُرتبطة بأدوات إنتاج الفيديو المُدربة على لقطات غير مُرخصة. ويضيف: «ماري لا تعرف شيئاً عن مسلسل حرب النجوم، ولا تعرف شيئاً عن فيلم الكرتون (حكاية لعبة)».

إنتاج الفيديو بواسطة النصوص أو الصور

وبالقدر نفسه من الأهمية، يُوفر «ماري» مستوى تحكم غير مُعتاد في مُعظم أدوات إنتاج الفيديو، التي عادةً ما تُنتج مقاطع بناءً على مُطالبات نصية فقط. يقول تالوكدار: «نفترض أن هذه النماذج ليست مُعدّة للمبدعين المحترفين. من الصعب جداً على صانعي الأفلام المحترفين إنتاج أعمال بهذه الطريقة».

ويُمكن للمستخدمين البدء برسالة، كما يُمكنهم أيضاً تحميل مشاهد مُصوّرة بممثلين حقيقيين، وطلب من «ماري» إنشاء لقطات مُشابهة – مع عناصر أو خلفيات أو أزياء مُعدّلة. ويحافظ الذكاء الاصطناعي على حركات الممثلين، بما في ذلك حركة الفم، مما يسمح بدبلجة الكلام أو تفسيره بسلاسة أكبر.

يُمكن لصانعي الأفلام تحسين الفيديو المُولّد بشكل أكبر، عن طريق سحب العناصر لتحريكها أو تحديد حركة الكاميرا للحركات الدائرية والتكبير/ التصغير الافتراضية.

تطويرات مقبلة

وفي الأشهر المقبلة، تخطط «مونفالي» لإطلاق ميزات إضافية للتحكم في الإضاءة والصوت، ولتحديد الشخصيات ووضعها في موقع تصوير افتراضي، وفقاً لتالوكدار.

كما تختبر الشركة تجريبياً أداة تُسمى «فوياجير» Voyager، مصممة لمساعدة المستخدمين على إدارة أرشيف الشخصيات وضبط الإضاءة وتفاصيل المشهد بدقة متزايدة – تتجاوز بكثير قدرات أدوات الفيديو الأولية التي تعتمد على الأوامر الفورية فقط. ويقول تالوكدار: «قناعتنا هي أنك لن تُنتج فيلماً باستخدام روبوت محادثة. أنت بحاجة إلى أدوات أكثر تطوراً بكثير».

أداة إبداعية لـ10 ثوانٍ من العروض كل مرة

وبدلاً من استبدال صانعي الأفلام أو إنتاج أفلام كاملة تلقائياً، تهدف مونفالي إلى إنشاء برنامج ذكاء اصطناعي يُمثل «أداة قوية» للمبدعين. ووفقاً لتالوكدار، يُمكن لـ«ماري» المساعدة في تحقيق تكافؤ الفرص بين إنتاجات الاستوديوهات ذات الميزانيات الكبيرة وصانعي الأفلام المستقلين من خلال تمكين إنشاء مشاهد معقدة بتكلفة زهيدة.

على الرغم من أن النظام يُنتج حالياً نحو 10 ثوانٍ من الفيديو في المرة الواحدة، فإن أدوات النمذجة والتحكم تُحافظ على استمرارية قوية بما يكفي لتمكين صانعي الأفلام من تمديد تلك التسلسلات أو إنشاء لقطات ذات صلة لمشاهد كاملة.

باقات الاشتراك المدفوع

وقد طُوِّر «ماري» بالتعاون مع استوديو Asteria، الذي شارك في تأسيسه كل من برين موسر وناتاشا ليون، الذي يستخدم هذه الأداة لتطوير فيلمه الروائي الطويل Uncanny Valley.

وتتوفر باقات الاشتراك بأسعار 14.99 دولار أميركي، و34.99 دولار أميركي، و149.99 دولار أميركي شهرياً، ولكل منها حدود ائتمانية متفاوتة لاستخدام الذكاء الاصطناعي؛ ويمكن شراء أرصدة إضافية حسب الحاجة. ويتوقع تالوكدار انخفاض أسعار الأرصدة سريعاً مع توفر شرائح حوسبة أسرع.

ولتجميع بيانات التدريب المرخصة، تعاونت «مونفالي» مع صانعي أفلام مستقلين، ومبدعين تجاريين، ومستخدمي «يوتيوب»، واستوديوهات حول العالم، مما ساعد الشركة على جمع مجموعة متنوعة من اللقطات. وفي بعض الحالات، حصلت الشركة على وسائط مادية لاستخراج بيانات تدريب فريدة.

https://app.moonvalley.com/signup

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».

يوليو 9, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

دول الخليج تمضي للاستفادة من التقنيات الحديثة عبر التطبيقات الرقمية الشاملة

by sadmin يوليو 9, 2025
written by sadmin

تمضي حكومات دول الخليج بخطى متسارعة نحو الاستفادة من التقنيات الحديثة في صياغة نموذج جديد للعلاقة بين الفرد والحكومة، من خلال تعزيز التحول الرقمي وتقديم الخدمات العامة بمنظور أكثر كفاءة وابتكاراً.

وفي هذا الإطار، تبرز التطبيقات الحكومية الشاملة كإحدى أبرز أدوات هذا التحول، إذ تمثل بوابات موحدة تجمع بين الذكاء التقني وسلاسة الاستخدام، ما يسهم في تحسين تجربة المستخدم، وتقليص التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، واختصار الزمن اللازم لإنجاز المعاملات، فضلاً عن تخفيف الضغط المتزايد على الإدارات الحكومية في إدارة الخدمات اليومية، وذلك وفقا لدراسة حديثة صدرت مؤخراً.

وبحسب الدراسة التي أجرتها شركة «استراتيجي أند الشرق الأوسط»، التابعة لشبكة «بي دبليو سي» فإنه مع ازدياد الاعتماد على القنوات الرقمية، باتت التطبيقات الشاملة ضرورة استراتيجية، وليست مجرد خيار.

وقالت الدراسة التي عنونت بـ«التطبيقات الحكومية الشاملة: خيارات ذكية لتقديم الخدمات واحتواء التكاليف» إن الفرد، اليوم، يستطيع سواء كان مواطنا أو مقيما إصدار شهادات الميلاد، أو تجديد تراخيص الأعمال، أو التقديم على برامج الدعم الاجتماعي من خلال منصة موحدة، وفي غضون دقائق، دون الحاجة إلى زيارة أي جهة حكومية.

«توكلنا» نموذج سعودي
وفي هذا الإطار، برز تطبيق «توكلنا» السعودي كأحد الأمثلة النموذجية في المنطقة. فبعد أن انطلق كأداة صحية لمواجهة جائحة كورونا، تطور ليصبح بوابة رقمية متكاملة تشمل أكثر من 1100 خدمة حكومية.

وهنا يؤكد الدكتور عصام الوقيت، مدير مركز المعلومات الوطني في «الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي» (سدايا)، أن المملكة تمضي قدماً نحو حكومة رقمية استباقية ترتكز على الذكاء الاصطناعي. وقال: «بتوجيه من القيادة، نعمل على بناء منظومة متكاملة توظف التقنيات الحديثة لتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتعزيز القدرة على التنبؤ بالاحتياجات وتقديم تجارب مخصصة، بما ينسجم مع تطلعات المدن الذكية والمستدامة في المستقبل».

من جانبه، يرى المهندس صالح مصيباح، مساعد مدير مركز المعلومات الوطني لمنظومة «توكلنا»، أن الاعتماد على منصة رقمية موحدة «يسهم في توحيد جهود الجهات الحكومية، وتقليص التكاليف، وتسهيل التعاون المؤسسي، فضلاً عن تعزيز الأمان السيبراني ورفع تنافسية المملكة إقليمياً وعالمياً».

التحديات والتوقعات
وذكرت الدراسة أنه رغم النجاحات يواجه هذا النوع من التطبيقات تحديات تقنية وتشغيلية مع تصاعد توقعات الأفراد من حيث السرعة والسلاسة وتكامل الخدمات، ويُعد التكرار في تسجيل الدخول، وإعادة إدخال البيانات، من أبرز العقبات التي تحد من تجربة المستخدم.

يقول المهندس هاني زين، شريك في شركة «استراتيجي أند الشرق الأوسط»، التابعة لشبكة «بي دبليو سي»، إن الحل يكمن في تطوير منصات رقمية ذات نافذة موحدة. ويضيف: «المستقبل يتجه نحو واجهات موحّدة تسهّل الحصول على الخدمات وتحسن جودة الحياة، وتحقق أهداف التحول الرقمي التي تتبناها الحكومات الخليجية».

وبحسب زين في حديثه مع «الشرق الأوسط» فإن التكامل بين الأنظمة وتوحيد تسجيل الدخول، بالإضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي، تعدّ ركائز أساسية لتجاوز التجزئة وتحقيق تجربة مخصصة وآمنة.

التكلفة والاستثمار
يشير خبراء إلى أن بناء تطبيقات شاملة ناجحة لا يتحقق دون استثمارات كبيرة في البنية التحتية لتقنية المعلومات، وتكامل الأنظمة، وتعزيز أمن المعلومات.

ويشرح المهندس هاني هذه المسألة: «التطبيقات الذكية تتطلب توافقاً عالياً بين الأنظمة التقنية، وضمان حماية البيانات، وتقديم تجربة سلسة للمستخدمين. كما أن استخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي يسهم في تحسين الخدمة وكفاءة التشغيل».

بدوره، يرى المهندس صالح مصيباح أن الاستثمار في مثل هذه التطبيقات «ليس مجرد نفقات تقنية، بل هو جزء من رؤية متكاملة تهدف إلى ترشيد التكاليف، ورفع كفاءة الإنفاق، وتحسين الخدمة العامة».

الفرص وتكامل القطاع الخاص
تشير التقديرات إلى أن فتح المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة في تقديم بعض الخدمات عبر التطبيقات الحكومية يمكن أن يكون مصدر دخل مهما للحكومات.

وقال زين: «يمكن إدراج خدمات شركات خاصة مرخصة ضمن التطبيق مقابل رسوم أو عمولات واضحة، دون الخلط بين الخدمات الحكومية والخاصة. كما يمكن بيع مساحات إعلانية أو السماح بطرح خدمات تجارية مثل تأجير العقارات أو توصيل الطرود».

كما يمكن إقامة شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص، بحيث تساهم الشركات بالتمويل والتطوير والابتكار، مما يسرّع وتيرة الإنجاز دون إرهاق الميزانية العامة.

نموذج تشغيلي مرن ومستدام
ولضمان استدامة هذا النوع من المبادرات الرقمية، يوصي المهندس هاني زين باتباع ثلاث ركائز أساسية يرى أنها تشكل الأساس لأي تجربة ناجحة. تتضمن أولى تلك الركائز اعتماد نموذج تشغيلي مرن مستلهم من بيئة الشركات الناشئة، وهو ما يتيح للحكومات التحرك بسرعة، واختبار الخدمات بكفاءة، وطرحها على مراحل مع التركيز على تجربة المستخدم والنتائج الفعلية.

أما الركيزة الثانية فتتمثل في إرساء إطار قانوني ومالي متين يضمن استمرارية التمويل، ويضع آليات للمساءلة والحوكمة دون أن يعرقل الابتكار أو يُثقل كاهل فرق العمل بالقيود البيروقراطية.

وتأتي الركيزة الثالثة لتؤكد أهمية بناء منظومة فعالة لإدارة المخاطر ومعالجة التحديات المحتملة، من خلال وضع سيناريوهات استباقية، وخطط بديلة، وآليات سريعة للاستجابة تضمن استمرار الخدمة وحماية ثقة المستخدمين.

ومن وجهة نظر زين، فإن هذه الركائز لا تسهم فقط في ضمان نجاح التطبيقات الشاملة، بل تضع الأساس لنموذج حكومي أكثر رشاقة وقدرة على التكيّف مع المتغيرات التقنية والاجتماعية المستمرة.

السعودية قادرة على صياغة معيار عالمي
ويؤكد المهندس صالح مصيباح أن المملكة تمتلك القدرة على قيادة التحول الرقمي في هذا المجال. ويقول: «إذا اتبعت السعودية النهج المناسب، يمكنها إعادة تعريف مفهوم القناة الرقمية الشاملة، ووضع معايير عالمية في تقديم الخدمات الحكومية، وتقديم تجربة استثنائية للمواطنين والمقيمين».

يوليو 9, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

من يقود التحوّل الرقمي في العالم العربي

by sadmin يوليو 8, 2025
written by sadmin

في خضم السباق العالمي نحو تعزيز الاقتصاد الرقمي، تبرز الدول العربية في مشهد البنية التحتية الرقمية، مدفوعةً بطموحات سيادية واستثمارات متصاعدة. من الإمارات إلى مصر، ومن السعودية إلى عُمان، تتسابق الدول لبناء مراكز بيانات متقدمة قادرة على تلبية الطلب المتزايد على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي. ويأتي مشروع “ستارغيت” الإماراتي، الذي تصدّر العناوين أخيراً، كمثال على هذا التحول الاستراتيجي، لكنه ليس الوحيد. فقد بدأت المنطقة بأكملها بإعادة رسم موقعها على خارطة العالم الرقمية، مستندة إلى مشاريع ضخمة، وسياسات وطنية طموحة، وبيئة استثمارية متحرّكة.

تصدّر مشروع “ستارغيت” في الإمارات العربية المتحدة عناوين البنية التحتية الرقمية أخيراً، إلا أن هذا المشروع يُعدّ واحداً من مشاريع عديدة تتزايد في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تسعى المنطقتان إلى ترسيخ مكانتهما كلاعبين واعدين في مجال البنية التحتية الرقمية.

تتصدر الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية المشهد في ما يتعلق بنشر مراكز البيانات. يمتلك البلدان حالياً 56 و43 مركز بيانات على التوالي، وفقاً لإحصاء “Data Center Map”. وسجلت دول مثل عُمان ومصر وقطر تعزيز حضورها الرقمي، بعدد مراكز بلغ 15 و14 و11 توالياً.

في السياق، صرّح سيباستيان بونو، من شركة “McDermott Will & Emery”، لموقع “فيرس”، بأن هناك العديد من المنافسين الآخرين الذين يختبئون وراء الرادار كمراكز بيانات ناشئة. وأشار إلى مصر كمثال رئيسي، وسلّط الضوء على كينيا والمغرب والبحرين وعُمان كمناطق إضافية تشهد نشاطاً متزايداً.

وقال: “هناك الكثير من الفرص في المنطقة. إن القدرة على توفير بنية تحتية رقمية ذات أداء جيد أمر حاسم في قدرة هذه الدول على جذب الشركات والنموّ”، بالإضافة إلى تميّزها على جيرانها.

على غرار المملكة العربية السعودية، حدّدت الحكومة المصرية أهداف رؤية 2030 للبلاد، التي تدعو، من بين أمور أخرى، إلى جذب استثمارات مراكز البيانات وجعل مصر “مركزاً إقليمياً” لتبادل البيانات والذكاء الاصطناعي.

تمتلك مصر حالياً حوالي 14 مركز بيانات، وفقاً لخريطة المركز، ولكن الجهود جارية لزيادة هذا العدد، بالإضافة إلى زيادة سعة الحوسبة.

في كانون الأول 2024، حصلت شركة راية لمراكز البيانات، الشركة المحلية الرائدة في مجال مراكز البيانات، على تمويل بقيمة 15 مليون دولار من مجموعة أفريقيا 50 للاستثمار في البنية التحتية، لدعم تطوير مركز بيانات جديد في مصر.

في غضون ذلك، تُمضي الحكومة قدماً في ما يُسمّى مشروع أطلس. ووفقاً لوسائل الإعلام الرسمية، يهدف هذا المشروع إلى “إنشاء مجمع عالمي لمراكز البيانات يعمل بالطاقة المتجددة”.

وصف بونو مشروع أطلس بأنه “مشروع ضخم”، وقال إن “مشروعاً ضخماً كهذا لمركز البيانات في مصر قد يُتيح فرصاً لتعزيز ربط المنطقة بأوروبا”.

وأوضح أن إحدى العقبات الرئيسية التي تُبطئ تطوير مراكز البيانات في وسط أفريقيا تتمثل في صعوبة توفير الطاقة والاتصال والطلب اللازمة لدعم مثل هذه المشاريع. وقال: “لهذا السبب تُعدّ التجربة المصرية مثيرة للاهتمام”.

عند سؤاله عن الأماكن الأخرى التي شهد فيها نشاط مراكز البيانات، أشار بونو إلى النموّ في المغرب وكينيا. وقال إن الأخيرة مثيرة للاهتمام خاصة لأنها تُوفر الطاقة من خلال سدودها الكهرومائية التي تُولّد طاقة أرخص وأنظف.

في الشرق الأوسط، سُلّط الضوء أيضاً على مشروع جديد يُدعى “Qareeb Data Centres”، الذي يُنشئ 50 ميغاوات من سعة الحوسبة الموزعة في المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والإمارات العربية المتحدة وعُمان والكويت ومصر والأردن.

يتضح أن المنافسة على الريادة الرقمية في الشرق الأوسط وأفريقيا دخلت مرحلة جديدة من النضج والطموح، إذ لم تعد مراكز البيانات مجرد بنى تحتية تقنية، بل باتت أدوات سيادية واستراتيجية لرسم ملامح اقتصادات الغد في العالم العربي.

يوليو 8, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

«يوتيوب» يُهدد هوليوود: «سنأكلكم»

by sadmin يوليو 8, 2025
written by sadmin

27 دقيقة فقط هو الوقت الذي احتاج إليه مسؤول تنفيذي في «يوتيوب» لكي يُثبت أن شركته تُسيطر على جميع جوانب كيفية إنشاء الناس للفيديوهات، ومشاهدة العروض عبر الإنترنت.

كان هذا هو مدة محاضرة ألقاها أخيراً فيدي غولدنبرغ، «رئيس شراكات التلفزيون والأفلام في (يوتيوب)»، في مؤتمر «StreamTV» الذي عُقد في دنفر الشهر الماضي، كما كتب جاريد نيومان(*).

«يوتيوب»… هو التلفزيون الجديد

حمل عرض غولدنبرغ التقديمي عنواناً متفائلاً: «يوتيوب هو التلفزيون الجديد»، لكن المحاضرة حملت دلالة واضحة: المقاومة لا طائل منها.

حضرتُ ذلك المؤتمر لإدارة حلقتي نقاش، وحضرتُ العديد من المناقشات والعروض التقديمية الأخرى هناك، لكن محاضرة غولدنبرغ هي التي ما زلتُ أفكر فيها. ففي حين دارت النقاشات خلال أغلب جلسات المؤتمر عن حديث منشئي المحتوى حول أعمالهم، كان «يوتيوب» حاضراً ليؤكد أنه سيُسيطر عليهم في النهاية.

Tyumen, Russia – April 30,2019: YouTube App icon channel on iPhone XR

نجاحات باهرة

ولقد حقق ذلك بالفعل… من بعض النواحي.

جاء غولدنبرغ مزوّداً بالبيانات ليؤكد هيمنة «يوتيوب» على قطاع التلفزيون. أبرز نقاطه إقناعاً:

– أفادت شركة «نيلسن» بأن «يوتيوب» يستحوذ الآن على 12.4 في المائة من وقت مشاهدة التلفزيون اليومي في الولايات المتحدة، مقابل 8.6 في المائة في بداية عام 2024. وقد تجاوز «يوتيوب» منصة «نتفليكس» التي تأتي الآن في المرتبة الثانية بفارق كبير بنسبة 7.5 في المائة.

– يسجّل نحو ملياري شخص دخولهم إلى «يوتيوب» مرة واحدة على الأقل شهرياً، ويشاهدون مجتمعين أكثر من ملياري ساعة من الفيديو يومياً.

– يُشاهَد ما يقرب من مليار ساعة من هذه الساعات على أجهزة التلفزيون يومياً.

تزايد نسبة الشباب و«البودكاست» رائج

يصل «يوتيوب» إلى 92 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً في الولايات المتحدة.

– ووفقاً لشركة «إديسون ريسيرش»، فإن نسبة الاستماع لـ«البودكاست» على «يوتيوب» في الولايات المتحدة، التي تبلغ 33 في المائة، تتفوق الآن على «سبوتيفاي» (27 في المائة) و«أبل بودكاست» (15 في المائة). وقال غولدنبرغ على خشبة المسرح: «هذه الشركة عمرها 20 عاماً فقط، وقد استطاعت تغيير مشهد الإعلام جذرياً».

شركات الإعلام تُعيد تقييم «يوتيوب»

يُجبر صعود «يوتيوب» شركات الإعلام الآن على إعادة النظر في كيفية استخدامها للخدمة. ففي حين بدأت هذه الشركات التعامل -في السابق- مع «يوتيوب» بصفته قناة تسويقية تعرض نماذج من الحلقات والمقاطع، فإنها مؤخراً بدأت تُجزّئ وتُفرّق كتالوغاتها القديمة لإنتاج أنواع جديدة من المحتوى الطويل.

تُقدّم «وارنر براذرز ديسكفري» حلقات مُعقدة مدتها ساعة من مسلسل «فريندز» وسلسلة كاملة من مسلسل «جوي». وتقدّم «ناشيونال جيوغرافيك» إعادة بثّ ومقاطع فيديو ماراثونية مدتها ساعات. حتى إن «إن بي سي يونيفرسال» أطلقت علامات تجارية جديدة تماماً مثل «كوميدي بايتس» و«فاميلي فليكس» لعرض كتالوغها القديم.

وقال غولدنبرغ: «هذا هو المجال الذي نعتقد أن غالبية شركات الإعلام المتطورة تعمل فيه اليوم»، ويعتقد أنه قريباً، ستبدأ هذه الشركات إنتاج محتوى جديد لـ«يوتيوب» تحديداً.

في بداية العام، أطلقت «نيكلوديون» برنامجاً جديداً على «يوتيوب» للأطفال في سن ما قبل المدرسة بعنوان «كيد كاوبوي»، متجاوزةً قنوات «باراماونت» وخدمات البث. كما تُنتج «ناشيونال جيوغرافيك» محتوى أصلياً لـ«يوتيوب». وفي البرازيل، أنتجت «إنديمول شاين برازيل» برنامجاً مشتقاً من برنامج «ماستر شيف»، يضم نخبة من المؤثرين في مجال الطعام في البلاد.

وقال غولدنبرغ للحضور: «أتوقع أن نشهد المزيد والمزيد من المحتوى الأصلي المُعدّ لـ(يوتيوب) أولاً، ثم يُمكن إعادة توجيهه إلى التلفزيون».

مصداقية منشئ المحتوى

وفي حين يسعى «يوتيوب» لكسب ودّ شركات الإعلام الكبرى، فإنه يبني أيضاً جيشاً من منشئي المحتوى الأصغر حجماً ليحلوا محلها.

يدير دار مان، أحد أبرز منشئي مقاطع الفيديو ذات الطابع المبهج، الإنتاج الآن في حرم جامعي مساحته 100000 قدم مربع (9300 متر مربع) في بوربانك. كما افتتح آلان تشيكين تشاو، مؤلف سلسلة مختارات «عالم آلان» للمرحلة الثانوية، استوديو بمساحة 10000 قدم مربع (930 متراً مربعاً) في لوس أنجليس العام الماضي. وجمعت مجموعة «دود بيرفكت» الرياضية والكوميدية أكثر من 100 مليون دولار من شركة «هاي ماونت كابيتال»، وهي شركة استثمار خاصة، العام الماضي.

Three female members of an African American family have lots of fun dancing Tik Tok routines on Christmas day.

«هوليوود الجديدة»

أشاد غولدنبرغ بفيديو نُشر مؤخراً على قناة منشئي المحتوى «كولين وسمير»؛ حيث عرضت «دود بيرفكت» أعمالها بطريقة تُشبه دولاب ديزني الشهير من خمسينات القرن الماضي. في هذا النموذج، يُغذّي المحتوى أعمالاً أخرى، مثل التسويق والجولات السياحية والوجهات السياحية، التي بدورها تُغذّي إنشاء محتوى جديد.

وقال غولدنبرغ: «ليس من المبالغة أن نطلق على هؤلاء اسم (هوليوود الجديدة)».

يريد «يوتيوب» أيضاً أن يحظى أشهر منشئي المحتوى لديه بمصداقية منتجي «هوليوود» نفسها. ويضغط الموقع من أجل ترشيح عدد من منشئي المحتوى لجوائز إيمي، خاصة شون إيفانز من برنامج «هوت وانز»، وريت ماكلولين ولينك نيل، المعروفين أيضاً باسم ريت ولينك، من برنامج صباح الخير يا أسطورة، وميشيل كاري من برنامج تشالنج أكسبتد.

وقال غولدنبرغ: «سيكون هذا بمثابة خط أحمر آخر، عندما يبدأ منشئو المحتوى الحصول على الترشيحات، ويبدأون حصد الجوائز، تماماً كما يحدث في البرامج التلفزيونية التقليدية».

عيوب خدمات البث المدفوعة

وتصب كل الإزعاجات التي يصادفها المشتركون في خدمات البث والتدفق في مصلحة «يوتيوب»، إذ تتدهور خدمات البث المدفوعة من جميع النواحي تقريباً… بإزالة المحتوى مع مرور الوقت، وتقييد مشاركة كلمات المرور، ودفع أموال أكثر مقابل جودة فيديو أفضل، وبدأوا عرض إعلانات أكثر مما وعدوا به في البداية.

500 ساعة من المحتوى كل دقيقة

وفي ظلّ مشهد إعلامي متزايد التشرذم والخلاف، إليكم خدمة مجانية تجمع كمّاً متزايداً من المحتوى في مكان واحد، سواءً من شركات إعلامية كبرى، أو من مبدعين جدد. وفي حين تتقلص قوائم البث، يضيف «يوتيوب» 500 ساعة من المحتوى كل دقيقة.

لكن بالطبع، لم يتطرق غولدنبرغ إلى الجانب الأكثر سوءاً من هذا النمو؛ حيث يضطر المبدعون إلى تغيير أنفسهم حرفياً لإرضاء خوارزمية «يوتيوب»، والمخاطرة بالانهيار في هذه العملية. ولم يأتِ على ذكر الإغراء للمشاهدين، الذين طُلب منهم تحمّل المزيد من الإعلانات المزعجة وارتفاع الأسعار لتجنبها.

«يوتيوب يظل احتكاراً لا يسيطر عليه المبدعون والمشاهدون»

إن عالماً يُصبح فيه «يوتيوب» بمثابة التلفزيون الجديد، إذن، هو عالم تقلّ فيه سيطرة المشاهدين والمبدعين عن أي وقت مضى.

يقول لي آلان وولك، كبير المحللين في «TVRev»: «بالنسبة لي، تكمن المشكلة الكبرى في (يوتيوب) في كونه احتكاراً. إذا خالفتهم بطريقة ما، فلن يكون لديك خيار، ستكون خارج اللعبة. هم من يضعون جميع القواعد».

لا تزال سيطرة «يوتيوب» على التلفزيون بعيدة المنال. لقد ناضل لسنوات لإيجاد مكان للبرامج المميزة على منصته، ومن غير المرجح أن تتبنى أكبر منصات البث القائمة على الاشتراكات -«نتفليكس»، و«ديزني»، و«أمازون»- «يوتيوب» بكل حماس. حتى داخل «غوغل»، فإن على «يوتيوب» أن يتنافس مع إقطاعيات أخرى لها رؤاها الخاصة لمستقبل التلفزيون.

إمبراطورية جديدة قد تنتهي إلى مدينة

ومع ذلك، هناك مؤشرات على أن «يوتيوب» قد ينتصر؛ فقد ذكرت «The Information» أخيراً أن «غوغل» خفضت ميزانية منصة البث «Google TV» الخاصة بها للتركيز بشكل أكبر على «يوتيوب».

يقول وولك إنه بينما قد يتصور «يوتيوب» نفسه على أنه الإمبراطورية الرومانية المقدسة، أي قوة عظمى تسعى لتوحيد عالم التلفزيون، فقد ينتهي به الأمر إلى أن يكون أشبه بالقسطنطينية، وهي المحاولة الأقل شأناً التي أعقبت سقوط روما. ويضيف: «إنه إلى حد ما الإصدار التالي من التلفزيون، لكنه لن يكون له التأثير نفسه مطلقاً».

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».

يوليو 8, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
ديجيتال

كيف تقود الصين سباق الروبوتات الشبيهة بالبشر

by sadmin يوليو 8, 2025
written by sadmin

طوال حياتي المهنية تقريباً عملت في طليعة مشاريع ابتكارات الروبوتات في الولايات المتحدة. ولم يسبق لي أن رأيت دولة أخرى (مثل الصين) تتقدم بهذه السرعة، كما كتب روبرت أمبروز(*).

الصين تجاوزت أميركا

خلال السنوات القليلة الماضية، تجاوزت الصين الولايات المتحدة بوصفها قائدة في سباق الروبوتات، خاصةً فيما يتعلق بالروبوتات الشبيهة بالبشر المصممة لمحاكاة جسم الإنسان وسلوكه. وفي وقت سابق من هذا العام، نفذت الصين سباقاً حقيقياً للروبوتات البشرية مع البشر، ولا يبدو أن تقدمها سيتراجع.

الروبوتات مقابل الذكاء الاصطناعي

في حين يخطف الذكاء الاصطناعي الأضواء الاستثمارية والإعلامية، فإن المنافسة على تفوق الروبوتات الشبيهة بالبشر تتسارع بهدوء منذ 50 عاماً، ونحن الآن على أعتاب إنجاز تاريخي. قد تصل إلينا الروبوتات الشبيهة بالبشر المُنتجة بكميات كبيرة خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، ومن المتوقع أن تنمو السوق إلى 38 مليار دولار أميركي خلال 10 سنوات فقط.

تفوق صناعي صيني

تستعد الصين للاستحواذ على نصيب الأسد من هذه الصناعة: فقد وجدت «مورغان ستانلي» أن 56 في المائة من شركات الروبوتات تتخذ من الصين مقراً لها بالفعل. ومع ذلك، لا تقتصر هذه المنافسة على حصة السوق فحسب، بل تتعلق بالتفوق الصناعي أيضاً.

معدلات إنتاجية 10 مرات أعلى من البشر

تعمل الروبوتات الصناعية الثابتة الآن بمعدلات إنتاجية تُقدر بعشرة أضعاف معدلات إنتاجية البشر، حيث تعمل على مدار الساعة تقريباً دون أي أخطاء تُذكر. وفي هذا العصر الجديد من الروبوتات الشبيهة بالبشر حرة الحركة، ستتنقل الآلات القابلة للتكيف في جميع أنحاء المصانع بدقة متساوية، ومعدلات إنتاجية أعلى من نظيراتها الثابتة (والبشرية).

وتصمم شركات أميركية مثل «بوسطن ديناميكس» نماذج أولية مبهرة، لكن هذه النماذج لا تفوز في الحروب الصناعية، لأن الإنتاج هو الذي يربح تلك الحرب.

اعتماد أميركي مستقبلي على الصين

وإذا استمرت الولايات المتحدة في التخلف عن الركب في سباق الروبوتات، فستواجه الشركات الأميركية اعتماداً متزايداً على الصين في سلسلة التوريد، وقد يشهد المواطنون ركوداً في الأجور، وفقداناً للوظائف لصالح رواد الروبوتات في الخارج.

لقد شهدتُ بنفسي الولايات المتحدة تقود العالم في مجال الروبوتات، إذ إن اثنين من روبوتاتي الشبيهة بالبشر انطلقا إلى الفضاء؛ أحدهما يُدعى «روبونوت Robonaut» يعيش الآن في متحف سميثسونيان.

عقبات النجاح الأميركي

وعلى مدار العقد الماضي، تباطأ زخمنا. لذا، ولاستعادة التفوق في مجال الروبوتات، يجب على الولايات المتحدة التغلب على أربع عقبات حاسمة قد تُكلفنا هذا السباق.

لماذا لا تُركز الولايات المتحدة كل جهودها على الروبوتات الشبيهة بالبشر؟

صحيح أن الشركات الصينية الناشئة في مجال الروبوتات تستفيد من سلاسل التوريد الراسخة، وفرص التبني المحلية، والدعم الحكومي القوي، لكن المشكلات المحلية المُلحة هي التي تعوق الولايات المتحدة، بغض النظر عن تقدم أي دولة أخرى.

مخاوف فقدان الوظائف

* أولاً: نحن نُكافح مخاوفنا الثقافية. هناك قلق سائد من أن الروبوتات ستحل محل الوظائف البشرية، وخاصة في المصانع. في حين أن التغيير الهائل في التصنيع يقترب بسرعة، فإن الخوف من الاستبدال ليس خاطئاً فحسب، بل إنه ذو نتائج عكسية. تتفوق الروبوتات الشبيهة بالبشر في الوظائف «القذرة والمظلمة والخطيرة» التي غالباً ما تفتقر إلى العمالة البشرية الراغبة. وللتغلب على المخاوف الثقافية الأميركية تجاه الروبوتات، يجب أن ننظر إلى الروبوتات بوصفها أدوات تقف إلى جانبنا. والروبوتات قادرة على ذلك، بل ينبغي عليها دعم العمل البشري، لا منافسته.

نقص المهارات

* ثانياً: نحن لا ندرب الأشخاص الذين يقفون وراء الروبوتات. التحدي الحقيقي للفوز في سباق الروبوتات ليس في فقدان الوظائف؛ بل في النقص الهائل في العمالة المحلية الماهرة لتطوير الروبوتات المتقدمة، وتشغيلها، وصيانتها.

إن تثقيف القوى العاملة حول كيفية الاستفادة من الروبوتات سيمكّن الجيل القادم، ويبدد الخوف. ومع ذلك، في جميع أنحاء البلاد لا يزال هناك نقص في الإعداد لوظائف في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

* ثالثاً: لا تزال الجوانب الاقتصادية تُخيفنا. يتطلب تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر تكاليف أولية باهظة، ويواجه عقبات تقنية كبيرة، بما في ذلك تحسين الوعي المكاني، والقدرة على التكيف مع المهام. لكن ما يغفله المحاسبون أنه بمجرد بدء الإنتاج الضخم قد تنخفض تكلفة عمالة الروبوتات من 10 دولارات إلى 0.25 دولار فقط في الساعة في غضون 10 سنوات فقط.

الدعم المالي

* رابعاً: إطار سياساتنا متخلف عن الركب. فبينما تقدم الولايات المتحدة بعض الحوافز للبحث والابتكار، إلا أنها تتضاءل مقارنةً بالتزامات الصين. فقد ضخت الحكومة الصينية أكثر من 20 مليار دولار في مجال الروبوتات وتقنيات الجيل التالي، مقدمةً دعماً للشركات الناشئة، ومغطيةً تكاليف المعدات، واستقطاب المواهب. ومن المتوقع أن تضاهي هذه الاستثمارات مستويات المبالغ المنفقة على البحث والتطوير في مجال الروبوتات في الولايات المتحدة بحلول عام 2034.

كيف يمكن لأميركا أن تستعيد زمام المبادرة؟

إلى جانب التغلب على هذه التحديات الكامنة، يجب على الولايات المتحدة اغتنام فرصتين فريدتين توفران عائداً استثمارياً مرتفعاً، ومساراً واضحاً نحو النصر.

يمكن للروبوتات الشبيهة بالبشر أن تحافظ على تفوقنا في مجال التصنيع المتقدم. ستُنشئ الروبوتات الشبيهة بالبشر، المُدمجة مع الذكاء الاصطناعي والمُدمجة في إنترنت الأشياء، مصانع ذكية تُعزز الدقة، وتُحسّن جودة المنتج، وتُسرّع أوقات الإنتاج. تُعدّ الولايات المتحدة حالياً رائدة العالم في تطوير المنسوجات الذكية، ويمكن للروبوتات الشبيهة بالبشر تسريع الإنتاج للحفاظ على هذه الميزة.

تُتيح المستودعات مجالاً لاعتماد الروبوتات الشبيهة بالبشر بسرعة. يستمر عدد المستودعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة في التوسع، حيث أعلنت «أمازون» حديثاً عن خطط لعشرات المستودعات الأخرى في المناطق الريفية.

هذه ليست تطبيقات نظرية: فهي قيد الاختبار بالفعل في مواقع مثل مصنع «BMW» في ساوث كارولينا، حيث يتم نشر شركاء الروبوتات لمهام اللوجستيات والتخزين.

إذا أردنا أن يخدم الجيل القادم من الروبوتات المصالح الأميركية، فعلينا التحرك الآن، وإلا سنبقى على هامش الثورة الصناعية القادمة.

* مجلة «فاست كومباني» خدمات «تريبيون ميديا»

يوليو 8, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • هبوط أسعار الذهب محلياً 3 دنانير وعيار 21 يبلغ 99.8 ديناراً

    فبراير 12, 2026
  • “الجرائم الإلكترونية”: منصات الثراء الوهمية أغلبها من الخارج

    فبراير 12, 2026
  • غرفة صناعة الأردن تطلق تقرير المدن الصناعية

    فبراير 12, 2026
  • المحفظة العقارية للضمان تسجل زيادة صافية بنحو 290 مليون دينار

    فبراير 12, 2026
  • بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة

    فبراير 12, 2026
  • وزير الاتصالات السوري : نرحب بالشركات الأردنية لبناء منظومة رقمية حديثة

    فبراير 12, 2026

تغذية الشبكات الاجتماعية

تغذية الشبكات الاجتماعية
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube
  • Email

@2021 - All Right Reserved. Designed and Developed by PenciDesign


Back To Top
aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن