اسواق جو – أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تحويل رواتب التعليم الإضافي الأردني، والمسائي سوريين، والمخيمات، ورياض الأطفال، ومدارس الأردن في العقبة، إلى البنوك اليوم.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – يواصل الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن تعزيز حضوره النقابي على الصعيد الدولي وبناء شراكات نقابية فاعلة، خلال مشاركته في الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي في جنيف، حيث عقد رئيس الاتحاد خالد الفناطسة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع قيادات نقابية من ألمانيا والنرويج وتركيا.
وتهدف اللقاءات إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وإطلاق برامج ومبادرات مشتركة تخدم العمال وتواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية التي تشهدها أسواق العمل.
وبحسب بيان الاتحاد اليوم الاحد، أكد الفناطسة خلال هذه اللقاءات أن الانفتاح على التجارب النقابية الدولية يمثل توجهاً استراتيجياً للاتحاد العام، يهدف إلى تطوير الأداء النقابي الأردني وتعزيز قدرته على الدفاع عن حقوق العمال وبناء شراكات قائمة على تبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في الارتقاء بالعمل النقابي وترسيخ مبادئ الحوار الاجتماعي والعمل اللائق.

وفي لقائه مع مسؤولة العلاقات الدولية في اتحاد عمال ألمانيا (DGB) كارولين فولمان، بحث الجانبان آفاق التعاون في مجالات إدارة الأزمات والتعامل مع المتغيرات التي تؤثر في أسواق العمل والاستفادة من الخبرات الألمانية في تطوير آليات الاستجابة السريعة وتعزيز الحوار الاجتماعي وحماية حقوق العمال.
كما تناول اللقاء توسيع برامج تمكين المرأة والشباب وتعزيز الوعي بالحقوق النقابية من خلال التدريب وورش العمل، إضافة إلى استعراض تجربة الاتحاد العام في إنشاء وحدة العمال المهاجرين التي لاقت اهتماماً من الجانب الألماني الذي أبدى استعداده لتبادل الخبرات والاستفادة من الممارسات الناجحة في هذا المجال.

كما التقى الفناطسة مستشارة اتحاد عمال النرويج نينا موبيرغ، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والانتقال العادل ودعم البرامج التي تؤهل العمال والنقابات للتكيف مع التحولات البيئية والاقتصادية، إلى جانب دعم لجنتي الشباب والمرأة من خلال برامج بناء القدرات وإطلاق مبادرات تعزز مشاركتهما في العمل النقابي وصنع القرار.
من جهتها، أكدت موبيرغ، استعداد اتحاد عمال النرويج لمواصلة تقديم الدعم الفني والبرامجي للمبادرات المشتركة بما يعزز قدرات الاتحاد العام ويوسع أثر برامجه في مختلف القطاعات العمالية.
وبحث الفناطسة مع رئيس اتحاد عمال تركيا محمود أرسلان آليات تطوير التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات النقابية، وتبادل الخبرات في الحوار الاجتماعي والتشريعات العمالية وتعزيز التنسيق في المحافل النقابية الإقليمية والدولية، إضافة إلى تنفيذ برامج مشتركة تشمل التدريب المهني والسلامة والصحة المهنية وتمكين الشباب والمرأة وتبادل الوفود والخبرات بين الاتحادين.
وفي اجتماعه مع رئيس اتحاد موظفي القطاع الحكومي في الجمهورية التركية علي يلتشن، تناول الجانبان سبل بناء شراكة مؤسسية تقوم على تبادل الخبرات في تطوير العمل النقابي والحوار الاجتماعي والتشريعات الناظمة للوظيفة العامة إلى جانب التعاون في مجالات التحول الرقمي للعمل النقابي، وبناء القدرات والسلامة والصحة المهنية وإقامة منظومة مستدامة لتبادل المعرفة والخبرات بما يسهم في الارتقاء بالأداء النقابي وخدمة العاملين في القطاع الحكومي.
واتفق الجانبان في مختلف اللقاءات على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية لتنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تشمل تنظيم ورش عمل وزيارات متبادلة وتبادل الوفود والخبرات بما يعزز دور المنظمات النقابية في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية ويدعم أهداف التنمية المستدامة ويرسخ مبادئ العمل اللائق والحوار الاجتماعي ويجسد توجه الاتحاد العام نحو بناء شبكة واسعة من الشراكات الإقليمية والدولية لخدمة الحركة العمالية الأردنية.
وحضر الاجتماعات: نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد أبو مرجوب وعضو المكتب التنفيذي بشرى السلمان ومستشار الاتحاد العام نظام قاحوش الذي حضر أيضا اجتماع اتحاد عمال تركيا.
اسواق جو – تشكل مسألة إحلال العمالة المحلية محل العمالة الوافدة تحديا كبيرا للموسسات الحكومية والقطاع الخاص على حد سواء، وذلك في ضوء عدم وجود بدائل محلية مدربة ومؤهلة تلبي حاجات السوق المحلي في كثير من المهن والحرف التي يشغلها الوافدون وخصوصا المهن الشاقة في قطاعي الانشاءات والاسكانات.
ولاقى قرار وزارة العمل موخرا وقف استقبال طلبات استقدام العمالة الوافدة الجديدة في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية، ردود فعل متباينة حيث اعتبرت بعض القطاعات ان هذا القرار من شأنه ان يوثر سلبا على عمل القطاعات الانشائية، وخاصة في المهن الصعبة والتي تعزف العمالة الاردنية عن العمل بها، في حين رأت أخرى ان القرار مناسب وينسجم مع متطلبات السوق.
وسعت الحكومة في السابق الى اتخاذ عددا من الإجراءات والتدابير لاحلال العمالة المحلية مكان العمالة الوافدة وذلك من خلال ايجاد تشريعات وقوانين ناظمة لمعطيات وحاجات السوق، الا انه وفي ظل بعض الظروف الموجودة واحجام العمالة المحلية عن العمل في بعض المهن والقطاعات وخصوصا المهن الصعبة، ما انعكس ذلك سلبا برفع اسعار واجور العمالة الوافدة نتيجة عزوف العمالة المحلية عن العمل في مهن صعبة مثل اعمال الباطون والحفر ورفع الطوب والرمل وغيرها من المهن والتي تتطلب جهدا جسميا كبيرا.
رئيس جمعية تجار الاسمنت الاردنية منصور البنا، قال اننا مع توجهات وزارة العمل بعدم اعطاء تصاريح عمل جديدة للعمالة الوافدة، الا أن هنالك بعض الاستثناءات وخاصة عندما يتعلق الامر بمهن صعبة يحجم العامل الاردني عن العمل بها ومنها الاعمال الصعبة في قطاعات البناء والانشاءات والتي تتطلب جهدا كبيرا وقوة تحمل.
واشار ان شح العمالة الوافدة في المهن الحرفية وخصوصا العمالة المصرية، ما اثر سلبا على معادلة السوق والاسعار، إذ ارتفعت اجور تلك العمالة بمقدار الضعف وذلك بسبب عزوف العمالة المحلية عن القيام بالمهن الصعبة والتي لا تتناسب مع قوتهم وقدراتهم الجسمية. ولفت ان العمالة المحلية تفضل العمل في مهن سهلة وذات مردود مالي جيد كاعمال الكهرباء والتمديدات الصحية والبلاط كونها لا تحتاج الى جهد جسمي وبدني كبيرين لانجازها، بالاضافة الى ما تحققه من مردود مالي جيد وساعات عمل قليلة مقارنة بالمهن الاخرى. وطالب البنا ان يستثنى قطاع الإنشاءات من هذا القرار أسوة ببعض القطاعات والأنشطة وأبرزها قطاع العمالة المنزلية، وقطاع صناعة الألبسة والمنسوجات ومدخلات الإنتاج المرتبطة به، إضافة إلى المهن التي تتطلب مهارات وخبرات متخصصة.
اسواق جو – تواصل الحكومة تسريع الإنفاق على شبكة الامان الاجتماعي لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن الأردني خاصة ما يتعلق بالمساعدات المالية والمعالجات الطبية ودعم السلع، من خلال تنفيذ توجهاتها لتطوير منظومة الحماية الاجتماعية ضمن الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية (2025 – 2033)، التي تشكل إطارا شاملا لتحسين كفاءة الخدمات وتوسيع نطاقها وتعزيز استدامتها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية ورؤية التحديث الاقتصادي.
وقامت بتعزيز شبكة الامان الاجتماعي للعام الحالي 2026 بهدف تخفبف الأعباء عن المواطن الأردني ، حيث يستفيد كل مواطن بمختلف مناطق المملكة من المنافع الاجتماعية التي تقدمها الدولة للمواطنين.
وارتفعت المساعدات الاجتماعية التي قدمتها الحكومة خلال الربع الأول من العام الحالي 2026 بنسبة 105.7% لتبلغ 141.3 مليون دينار مقابل 68.7 مليون دينار لذات الفترة من العام الماضي وفقا لأحدث بيانات احصائية رسمية اطلعت عليها «الدستور»، ما يعكس التزاما بشبكة الامان الاجتماعي وتوسيعها مما يساعد الأسر على التكيف وأيضا على المعالجات الطبية.
والحماية الاجتماعية تعد رافعة أساسية في تعزيز العدالة الاجتماعية، وتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال تأمين شبكة أمان ضد المخاطر الاقتصادية والاجتماعية.
ويشار ان مخصصات الدعم لشبكة الامان الاجتماعي والمساعدات حسب الموازنة العامة 2026 بلغت نحو 804 ملايين دينار ، ويشكل هذا الانفاق 7% من اجمالي النفقات الجارية.
وشمل اثر التخصيص المالي في دعم : نحو 4.1 مليون مواطن ضمن برنامج «رعاية» لعلاج مرضى السرطان في مركز الحسين للسرطان اعتباراً من بداية عام 2026 بكلفة سنوية تقدر بنحو 124 مليون دينار.
كما تم رصد 280 مليون دينار للأسر المشمولة بدعم صندوق المعونة الوطنية. تستفيد منها 248 الف اسرة منتفعه من برامج المعونة الوطنية بنمو 300 الف دينار عن إعادة تقدير 2025..
كما تضمنت شبكة الحماية الاجتماعية زيادة دعم الجامعات ليصل الى 80 مليون دينار وزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي الى 35 مليون دينار.
كما تم تخصيص مبلغ 171 مليون دينار لدعم الخبز والسلع الاستراتيجية وزيادة مخصصات دعم أسطوانة الغاز بنحو 17 مليون دينار ليصل الى 80 مليون دينار للمحافظة على أسعار دعم الخبز والغاز المنزلي، إضافة إلى استفادة نحو 11.9 مليون نسمة مقيمة على الاراضي الاردنية ، منتفعة من دعم السلع.
مما وفر استقراراً ودعماً وحماية اجتماعيه اسهمت في تحسين جودة الحياة نسبياً.
وتعرف وزارة المالية المنافع الاجتماعية بأنها عبارة عن تحويلات نقدية لحماية المجتمع بأسره أو فئات معينة من مخاطر اجتماعية من الممكن أن تؤثر تأثير معاكسا على الأسر اما بخفض دخلها أو تحميلها أعباء اضافية .
وتأتي تلك المساعدات في اطار شبكة الأمان الاجتماعي التي تطبقها الحكومة لمساعدة الشرائح الفقيرة ومتدنية الدخل عبر عدة برامج ومساعدات مالية مباشرة مستمرة للأسر المعوزة.
تحسين مستوى معيشة الأسر الأردنية
إلى ذلك أكد الخبير المالي والاقتصادي الدكتور محمد الحدب أن ارتفاع المساعدات الاجتماعية الحكومية خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 105.7% لتصل إلى 141.3 مليون دينار مقارنة مع 68.7 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، يعكس بوضوح توجه الدولة نحو تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وحماية الفئات الأكثر احتياجاً في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والإقليمية.
وأشار الحدب إلى أن هذه الزيادة الكبيرة لا ينبغي قراءتها باعتبارها مجرد ارتفاع في حجم الإنفاق الاجتماعي، بل باعتبارها جزءاً من منظومة وطنية متكاملة تستهدف تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى معيشة الأسر الأردنية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية التي أكدت مراراً ضرورة حماية الطبقات الفقيرة ومتوسطة الدخل وضمان وصول الدعم لمستحقيه.
وأوضح الحدب أن أهمية هذه الأرقام تتضاعف إذا ما تم ربطها بمستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية للأعوام 2025-2033، التي تسعى إلى تطوير منظومة حماية اجتماعية أكثر شمولاً وكفاءة، والانتقال التدريجي من مفهوم الدعم التقليدي إلى مفهوم التمكين الاقتصادي وتعزيز قدرة الأسر على الاعتماد على الذات.
وأضاف أن ضخ 141.3 مليون دينار كمساعدات اجتماعية خلال ثلاثة أشهر فقط يعني ضخ سيولة مباشرة في الاقتصاد المحلي، خصوصاً في المحافظات والمناطق الأقل حظاً، الأمر الذي ينعكس على زيادة الاستهلاك المحلي وتحفيز الأنشطة التجارية الصغيرة والمتوسطة ودعم الطلب الداخلي، الذي يشكل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.
وأشار الحدب إلى أن التجارب الاقتصادية العالمية تؤكد أن برامج الحماية الاجتماعية الفاعلة لا تقتصر آثارها على البعد الإنساني فقط، بل تمتد إلى دعم الاستقرار الاقتصادي وتقليل آثار الصدمات الاقتصادية على الأسر، وهو ما ينعكس إيجاباً على مستويات الإنفاق والاستهلاك والاستقرار المجتمعي.
وبيّن الحدب أن الحكومة لم تكتف بتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، بل واصلت في الوقت نفسه تعزيز الإنفاق الرأسمالي المنتج، حيث ارتفع الإنفاق الرأسمالي خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 30.9% ليصل إلى 215.2 مليون دينار، ما يعكس توازناً مهماً بين الإنفاق التنموي والاستثماري من جهة، والإنفاق الاجتماعي من جهة أخرى.
وأكد أن هذا التوازن يمثل أحد أهم عناصر الاستدامة المالية، لأن الحماية الاجتماعية وحدها لا تكفي لمعالجة التحديات الاقتصادية ما لم تترافق مع استثمارات قادرة على خلق فرص العمل وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأوضح الحدب أن الأردن حقق خلال الفترة الأخيرة مؤشرات اقتصادية إيجابية تعزز قدرة الدولة على توسيع برامج الحماية الاجتماعية، حيث ارتفعت الإيرادات المحلية خلال الربع الأول من عام 2026 إلى نحو 2.19 مليار دينار، الأمر الذي يعكس تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع قدرة المالية العامة على تمويل البرامج الاجتماعية والتنموية في آن واحد.
وأشار إلى أن الزيادة الأخيرة في المساعدات الاجتماعية تتكامل مع التحسن الذي شهده سوق العمل الأردني، حيث انخفض معدل البطالة إلى 16.1% خلال الربع الأول من عام 2026، وهو أدنى مستوى منذ سنوات، ما يؤكد أن السياسة الاقتصادية الأردنية تسير على مسارين متوازيين؛ الأول توفير فرص العمل وتعزيز النشاط الاقتصادي، والثاني حماية الفئات الأكثر احتياجاً عبر شبكة أمان اجتماعي أكثر كفاءة واستهدافاً.
وأضاف الحدب أن صندوق المعونة الوطنية، الذي يشكل أحد أهم أذرع الحماية الاجتماعية في المملكة، يلعب دوراً محورياً في إيصال الدعم النقدي المباشر للأسر المستحقة، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي والتشغيل التي تسهم في تحويل الأسر القادرة على العمل من متلقية للدعم إلى أسر منتجة ومشاركة في النشاط الاقتصادي.
وأكد الحدب أن البعد الأهم في هذه الزيادة يتمثل في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، إذ إن شبكات الأمان الاجتماعي الفاعلة تعد خط الدفاع الأول في مواجهة الفقر والتهميش، وتسهم في الحفاظ على التماسك المجتمعي وتقليص الآثار السلبية للمتغيرات الاقتصادية العالمية على المواطنين.
وختم الحدب بالقول إن ارتفاع المساعدات الاجتماعية بأكثر من 105% خلال الربع الأول من العام الحالي يعكس التزام الدولة الأردنية بمواصلة الاستثمار في الإنسان الأردني، ويؤكد أن الحماية الاجتماعية أصبحت ركناً أساسياً في مسار التحديث الاقتصادي، وأن نجاح الأردن في الجمع بين النمو الاقتصادي والحماية الاجتماعية سيشكل أحد أهم عوامل تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة خلال السنوات المقبلة.
مواجهة ضغوط المعيشة التي شهدها العالم
ويرى الخبير المالي والاقتصادي الدكتور محمد عبدالقادر أن هذا الارتفاع الكبير في المساعدات الاجتماعية الحكومية خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 105.7% يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي في مواجهة الضغوط المعيشية التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة نتيجة موجات التضخم العالمية والتضخم المستورد، خصوصاً في السلع الغذائية والطاقة وسلاسل الإمداد.
وأضاف الدكتور عبدالقادر أن الزيادة في المساعدات الاجتماعية تكتسب أهمية إضافية في ضوء عودة الضغوط التضخمية للارتفاع، حيث بلغ معدل التضخم السنوي في الأردن 2.49% في نيسان 2026، وهو أعلى مستوى يسجله منذ نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بصورة رئيسية بارتفاع أسعار الوقود. ورغم أن هذه النسبة لا تزال ضمن الحدود المقبولة اقتصادياً وأقل من المتوسط العالمي البالغ 4.2%، إلا أن تأثيرها الفعلي على الأسر ذات الدخل المحدود يكون أكبر بكثير من متوسط الاقتصاد، الأمر الذي يجعل برامج الدعم والتحويلات النقدية أداة ضرورية للحفاظ على القوة الشرائية والحد من اتساع الفجوة الاجتماعية.
وأكد الدكتور عبدالقادر أن برامج الحماية الاجتماعية تكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات القائمة في توزيع الدخل، وان التوسع في المساعدات الاجتماعية والتحويلات النقدية يسهم في الحد من تآكل القوة الشرائية للفئات المحتاجة، ويخفف من مخاطر اتساع التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويحافظ على الحد الأدنى من مستويات المعيشة للفئات الأكثر هشاشة.
وأضاف الدكتور عبدالقادر أنه من هذه الزاوية، فإن زيادة الإنفاق على المساعدات الاجتماعية لا تمثل مجرد بند إنفاق حكومي، بل تشكل أداة اقتصادية مهمة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وتقليص الآثار السلبية للتضخم على الشرائح الأكثر هشاشة. فكلما ارتفعت الأسعار تراجعت القيمة الحقيقية للدخول الثابتة، ما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين الشرائح الاجتماعية إذا لم تتدخل الدولة ببرامج حماية وتعويض مناسبة.
وأشار عبدالقادر إلى أن برنامج التحويلات النقدية الذي يديره صندوق المعونة الوطنية يعد من أكبر برامج الحماية الاجتماعية في المنطقة من حيث تغطية الفئات الفقيرة، حيث يقدم دعماً شهرياً لنحو 207 آلاف أسرة، ويغطي ما يقارب 87% من الفقراء في الأردن، بعد أن ارتفعت موازنته من نحو 100 مليون دينار عام 2019 إلى حوالي 405 ملايين دينار، وفقاً لبيانات صندوق المعونة الوطنية.
ونوّه إلى الأهمية الاقتصادية لهذه البرامج، حيث تسهم التحويلات النقدية المباشرة في الحد من التفاوت في مستويات المعيشة من خلال إعادة توزيع جزء من الدخل الوطني لصالح الفئات الأقل دخلاً، كما تساعد على الحفاظ على الحد الأدنى من الاستهلاك الضروري وتخفيف مخاطر الانزلاق إلى الفقر نتيجة الصدمات الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وتشير دراسات البنك الدولي إلى أن برامج المساعدات والتحويلات الاجتماعية في الأردن تلعب دوراً محورياً في الحد من الفقر وعدم المساواة وتعويض جزء من الأعباء التي تتحملها الأسر محدودة الدخل.
وختم الدكتور عبدالقادر بالقول إن هذا التوسع في الإنفاق الاجتماعي، على أهميته، لا يلغي أن التحدي الرئيس يتمثل في الانتقال التدريجي من الحماية إلى التمكين، بحيث تقترن المساعدات النقدية بسياسات تشغيل وتدريب وتحفيز للاستثمار وخلق فرص العمل، لأن معالجة الفجوة الاجتماعية بصورة مستدامة لا تتحقق عبر التحويلات المالية وحدها، وإنما من خلال رفع إنتاجية الأفراد وتمكينهم من الحصول على مصادر دخل مستقرة ومستدامة.
تمكين الأفراد اقتصاديا
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور رامي كمال النسور يُعدّ ارتفاع الإنفاق على المساعدات الاجتماعية مؤشراً على حرص الدولة على تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وحماية الفئات الأكثر احتياجاً في ظل التحديات الاقتصادية والمعيشية. إلا أن الاستدامة الحقيقية لهذه الشبكة لا تتحقق من خلال الدعم النقدي فقط، بل من خلال تمكين الأفراد اقتصادياً وخلق فرص عمل منتجة تقلل الاعتماد على المساعدات مستقبلاً.
ومن المقترحات التي يمكن أن تعزز فعالية شبكة الحماية الاجتماعية: ربط جزء من برامج الدعم بالتدريب والتأهيل المهني، وتوسيع برامج التشغيل للشباب والنساء، ودعم المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وتقديم حوافز للقطاع الخاص لتوظيف الباحثين عن العمل، إضافة إلى تطوير قواعد البيانات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وعدالة.
فالهدف النهائي لشبكة الأمان الاجتماعي لا يقتصر على توفير الحماية، بل يمتد إلى بناء القدرة على الإنتاج وتحقيق الاستقلال الاقتصادي للأسر الفقيرة.
اسواق جو – تواصل سلطنة عُمان ترسيخ أسس الاستدامة المالية والحفاظ على متانة أوضاعها الاقتصادية، مستفيدة من التحسن الملحوظ في المؤشرات المالية خلال السنوات الماضية، والذي أسهم في خفض الدين العام إلى مستويات أكثر أمانًا مقارنة بما كانت عليه خلال فترة التحديات الاقتصادية العالمية.
فبعد أن بلغت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي مستويات مرتفعة وصلت إلى 67.9 بالمائة في عام 2020، قبل أن يصل إجمالي الدين إلى نحو 20.8 مليار ريال عُماني في عام 2021، نجحت السلطنة في تنفيذ برنامج مالي متكامل أدى إلى تقليص هذه الأعباء بصورة ملموسة، لتتراجع النسبة حاليًا إلى ما يقارب ثلث الناتج المحلي الإجمالي، بما يتوافق مع متطلبات قانون الدين العام وأهداف الاستدامة المالية المنبثقة عن رؤية عُمان 2040.
وخلال الخطة الخمسية الحادية عشرة (2026 – 2030)، تركز الحكومة على المحافظة على مستويات الدين ضمن الحدود الآمنة، مستندة إلى استمرار النمو الاقتصادي وتحسن الإيرادات العامة، إضافة إلى الاستفادة من ارتفاع أسعار النفط خلال العام الجاري، بما يوفر مساحة مالية تتيح تمويل جزء من الإنفاق العام وتسريع سداد بعض الالتزامات المالية.
وتستهدف السلطنة خلال عام 2026 تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3 بالمائة بالأسعار الجارية و2.6 بالمائة بالأسعار الثابتة، فيما تؤكد السياسات المالية استمرار نهج السداد المبكر للديون بهدف تقليص أعباء خدمة الدين وتقليل المخاطر المرتبطة به على المدى الطويل.
وفي إطار جهود تنويع أدوات التمويل وتعميق سوق رأس المال المحلي، أعلنت الحكومة مؤخرًا عن طرح الإصدار الحادي عشر من الصكوك السيادية المحلية بقيمة 100 مليون ريال عُماني، ضمن برنامج الإصدارات الحكومية للعام الحالي، والذي يشمل أيضًا سندات تنمية حكومية وصكوكًا سيادية متنوعة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز مصادر تمويل الميزانية، وتقليل الاعتماد على الاقتراض الخارجي، وتوسيع قاعدة المستثمرين من خلال توفير أدوات استثمارية محلية جاذبة.
وأظهرت البيانات المالية بنهاية الربع الأول من عام 2026 استقرار نسبة الدين العام عند 34.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة ذاتها المسجلة في نهاية عام 2025، بينما بلغ إجمالي الدين نحو 14.5 مليار ريال عُماني. وتشير مستهدفات الخطة الخمسية الحالية إلى خفض هذه النسبة إلى 33 بالمائة بنهاية العام الجاري، ثم إلى 32 بالمائة في عام 2027، وصولًا إلى 31 بالمائة خلال الأعوام اللاحقة وحتى نهاية عام 2030.
ويأتي هذا الأداء في ظل أولوية حكومية واضحة لإدارة ملف الدين العام وتعزيز الملاءة المالية للدولة، حيث شهدت الخطة الخمسية العاشرة، باعتبارها المرحلة التنفيذية الأولى لرؤية عُمان 2040، خطوات مهمة تمثلت في تسريع وتيرة سداد الالتزامات المالية وتحسين التصنيف الائتماني للسلطنة.
كما أسهمت السياسات المتبعة خلال فترة ارتفاع أسعار النفط في عام 2022 في توجيه الإيرادات الإضافية نحو تحقيق توازن بين خفض الدين العام، وتحفيز النمو الاقتصادي، ودعم مستوى المعيشة، الأمر الذي انعكس إيجابًا على المؤشرات المالية والاقتصادية.
وأثمرت الإدارة الفاعلة لمحفظة القروض وتنفيذ عمليات السداد المبكر للديون ذات التكلفة المرتفعة عن تحسن متسارع في الوضع المالي العام، ما دفع وكالات التصنيف الائتماني الدولية إلى رفع التصنيف السيادي للسلطنة، لتستعيد عُمان مكانتها الاستثمارية منذ عام 2024.
ويُنظر إلى التحسن المستمر في المركز المالي للسلطنة باعتباره عاملًا مهمًا في تعزيز قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أسهمت في رفع أسعار النفط، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحديات محتملة على اقتصادات المنطقة والعالم إذا ما استمرت لفترات طويلة.
اسواق جو – أكّدت وزارة الاستثمار، أن تعديلات النظام المعدل لنظام تنظيم البيئة الاستثمارية لسنة 2026 جاءت بعد مشاورات واسعة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين.
وقالت إن ذلك يعكس نهج الشراكة في تطوير بيئة استثمارية أكثر كفاءة ومرونة واستدامة، وبما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز تنافسية المملكة في جذب الاستثمارات النوعية.
وأضافت، في بيان، أن النظام المعدل الذي نُشر في الجريدة الرسمية الخميس الماضي، جاء ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي، وفي إطار جهود الحكومة المستمرة لتطوير الإطار التشريعي الناظم للاستثمار، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين، وتعزيز جاذبية المملكة كوجهة إقليمية ودولية للاستثمار.
وبيّنت أن النظام المعدل تضمن عددا من التعديلات الجوهرية، أبرزها استحداث مفهوم “رخصة ممارسة الأنشطة الاقتصادية بشرط الامتثال” في المناطق التنموية، بما يتيح للمستثمرين مباشرة أعمالهم بشكل أسرع، مع تطبيق الرقابة اللاحقة للتحقق من الالتزام بالمتطلبات التنظيمية.
وقالت إن التعديلات هدفت إلى إعادة هندسة الإجراءات المرتبطة بإصدار التراخيص والموافقات، وتقليص المدد الزمنية اللازمة لإنجازها، وتوسيع نطاق الاستفادة من الحوافز الاستثمارية، وخفض كلف الوقت والجهد على المستثمرين، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع وتحفيز النشاط الاقتصادي وخلق فرص العمل.
وكان النظام المعدل لنظام تنظيم البيئة الاستثمارية لسنة 2026 قد صدر في الجريدة الرسمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة، وتبسيط الإجراءات التنظيمية أمام المستثمرين، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار وتوفير فرص العمل.
بترا
اسواق جو -أعلن المركز الوطني للأمن السيبراني عن فتح باب المشاركة في جائزة “لقطة سيبرانية” لأفضل فيديو توعوي في مجال الأمن السيبراني، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر السيبرانية ودعم المحتوى العربي الهادف في هذا المجال.
وبحسب بيان للمركز اليوم الخميس، تهدف الجائزة إلى إتاحة الفرصة أمام المبدعين والموهوبين من هواة التصوير وصناعة المحتوى لإنتاج فيديوهات توعوية مبتكرة تسهم في نشر الثقافة السيبرانية وتعزيز السلوكيات الرقمية الآمنة لدى مختلف فئات المجتمع.
وأكد المركز أن باب التقديم مفتوح أمام الأفراد من هواة التصوير وصناعة المحتوى، فيما تستمر فترة استقبال المشاركات حتى 4 آب 2026، داعياً الراغبين بالمشاركة إلى الاطلاع على شروط المسابقة وآلية التقديم عبر الموقع الإلكتروني ومنصات المركز الرسمية، ورابط التقديم المدرج.
ويتحتم على المشاركين الذين سبق وأن تقدموا بمشاركاتهم، إعادة التقديم من خلال الرابط الجديد المرفق، والذي سيمكنهم من المشاركة في المسابقة وعرضها ضمن المواد المتنافسة أمام لجنة التحكيم.
وأشار المركز إلى أن الفيديوهات المشاركة يجب أن تتناول موضوعات مرتبطة بالتوعية بالأمن السيبراني، وأن تكون من إنتاج المشاركين أنفسهم، وبمدة لا تتجاوز دقيقتين، مع الالتزام بالمعايير الفنية والمهنية المعتمدة للمسابقة.
وسيتم تقييم الأعمال المشاركة من قبل لجنة تحكيم تضم مختصين وخبراء في مجالات الإعلام والأمن السيبراني، إلى جانب ممثلين عن الجهات الشريكة، لاختيار أفضل الأعمال وأكثرها قدرة على إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب إبداعي ومؤثر.
وتأتي جائزة “لقطة سيبرانية” في إطار سعي المركز الوطني للأمن السيبراني إلى تشجيع إنتاج محتوى عربي نوعي يسهم في رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني، ويعزز مشاركة الشباب والمبدعين في نشر الرسائل التوعوية بأساليب مبتكرة وقريبة من مختلف شرائح المجتمع.
اسواق جو – أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي عن بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية لدورة 2025/2026 على مستوى المنشآت والأفراد.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها السبت، أن بإمكان المنشآت التي ترغب بالترشح للجائزة تعبئة النموذج المتوفر إلكترونيا عبر الرابط وهو نموذج-الترشح-لجائزة-الضمان-الاجتماعي، وفي حال كان طلب الترشح على مستوى الأفراد يتوجب على الراغب بالترشح الدخول عبر الرابط وهو نموذج-الترشح-لجائزة-الضمان-الاجتماعي-2/، وتعبئة نموذج الترشح قبل انتهاء مدة التقدم المحددة بتاريخ 31 تموز 2026 المقبل.
ودعت المؤسسة المنشآت والأفراد إلى الاطلاع على جميع تفاصيل الجائزة وأهدافها وشروطها ومجالاتها من خلال الدخول على موقعها الإلكتروني أو عبر الرابط، موضحةً في حال وجود أي استفسارات بشأن الجائزة إلى التواصل مع إدارة السلامة المهنية وإصابات العمل بالمؤسسة على هاتف (065501880) فرعي 2112، 2115، 2107 وذلك خلال أوقات الدوام الرسمي أو التواصل عبر البريد الإلكتروني (eaosh@ssc.gov.jo) أو من خلال زيارة حسابات المؤسسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، انستغرام، إكس باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
وأكدت المؤسسة، أنه سيتم تكريم ومنح الجائزة للمنشآت الفائزة من كل قطاع اقتصادي وجائزة تميز للأفراد لثلاثة مستويات وجائزة لمشرفي السلامة والصحة المهنية المتميزة ولثلاثة مستويات من المنشآت المشاركة.
المملكة
اسواق جو – أكد مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات العميد عمر القرعان، الجمعة، أنه لم يتم التغيير على رسوم ترخيص وتسجيل سيارات الركوب الكهربائية نهائيا.
وقال القرعان لـ “المملكة“، إنه تم تحديد رسوم (“بكبات” فانات) النقل المشترك التي تعمل على الكهرباء، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك رسم مذكور سابقا يحدد رسوم ترخيصها.
وأوضح أن المادة (2) من النظام المعدل لنظام رسوم رخص القيادة وتسجيل وترخيص المركبات، والتي عدلت الفقرة (ج) من المادة (3) حددت رسوم التسجيل بـ 250 دينارا، ورسوم الترخيص بـ 100 دينار. لمركبات النقل المشترك من بكبات وفانات ولم تمس رسوم سيارات الركوب الخاصة نهائيا.
وكانت إدارة ترخيص السواقين والمركبات بدأت، مساء الخميس، بتطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات الجديد، وذلك بعد صدوره في الجريدة الرسمية ودخوله حيز التنفيذ.
وبموجب النظام الجديد، أصبح بإمكان مالكي المركبات تجديد ترخيص مركباتهم المنتهي ترخيصها لمدة عام كامل اعتبارا من تاريخ التجديد، بدلا من احتساب الترخيص للمدة المتبقية من تاريخ انتهاء الترخيص السابق، وهي ميزة تُطبّق لأول مرة بهدف التسهيل على المواطنين وتبسيط الإجراءات المتعلقة بخدمات الترخيص.
ويأتي تطبيق هذا النظام في إطار الجهود المستمرة لتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع مستوى الكفاءة والمرونة في إنجاز المعاملات، بما ينسجم مع نهج التحديث والتطوير وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
المملكة
اسواق جو – أكد نائب محافظ جرش، محمد العوامرة، أهمية مشروع تعداد السكان 2026 في دعم منظومة التخطيط التنموي وصنع القرار من خلال توفير بيانات شاملة ودقيقة تغطي مختلف القطاعات والفئات المجتمعية، مشدداً على استعداد المحافظة لتسخير جميع الإمكانات المتاحة لإنجاح هذا المشروع الوطني.
ودعا العوامرة خلال اجتماع عُقد في مبنى محافظة جرش بحضور مدير عام دائرة الإحصاءات العامة، الدكتور حيدر فريحات المديرين التنفيذيين في المحافظة إلى تعزيز التعاون وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه على النحو الأمثل، بما يخدم خطط التنمية المستدامة في المحافظة والمملكة.
بدوره قال مدير عام دائرة الإحصاءات العامة، الدكتور حيدر فريحات، ان إعلان نتائج التعداد العام للسكان والمباني المتوقع سيكون قبل نهاية العام الحالي، عقب تنفيذ المرحلة النهائية من التعداد التي ستنطلق مطلع شهر تشرين الاول المقبل.
وقال فريحات، إن محافظة جرش تُعد السابعة على مستوى المملكة من حيث عدد السكان والمباني، مشيراً إلى أنه سيتم الاستعانة بنحو 10 آلاف معلم للمشاركة في تنفيذ التعداد.
وأوضح أن المرحلة النهائية من التعداد العام للسكان والمباني ستبدأ مطلع شهر تشرين الاول المقبل وتستمر لمدة شهر، مبيناً أن التعداد سينفذ على مرحلتين؛ الأولى إلكترونية وغير ميدانية وتستمر ثلاثة أيام، فيما تُستكمل بقية مراحل التعداد ميدانياً.
وأشار إلى أنه تم تقسيم المملكة إلى 24 ألف بلوك إحصائي تغطي جميع المناطق من مدن وقرى وأحياء ومناطق صحراوية، من بينها 612 بلوكاً في محافظة جرش. وأضاف أن الباحث سيقوم يومياً بجمع بيانات 10 منازل من خلال استبيان يضم 62 سؤالاً، ويستغرق تعبئته نحو نصف ساعة.
وبيّن فريحات أن الباحث الميداني سيحمل بطاقة تعريفية (باج) تتيح للمواطنين التحقق من هويته، سواء من خلال الاطلاع على البطاقة أو مسحها إلكترونياً، حيث تظهر جميع البيانات التعريفية الخاصة بالباحث.
وأكد أن نتائج التعداد ستُعلن قبل نهاية العام الحالي، لافتاً إلى وجود نحو مليون و195 ألف مبنى في المملكة.
كما أوضح أن تكلفة تنفيذ التعداد تبلغ نحو 24 مليون دينار، مشيراً إلى أن التعداد الحالي هو السابع الذي تنفذه الحكومة، فيما أُجري آخر تعداد عام للسكان والمساكن عام 2015.
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo