اسواق جو – أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية لشهر آب الماضي، الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي، تنفيذ 15 إنجازًا في قطاعات الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني والاتصالات والبريد.
وبحسب التقرير، افتتحت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مركز الخدمات الحكومي في عجلون، لغايات تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت والجهد اللازمين للحصول على الخدمات بكل سهولة، كما افتتحت المركز التكنولوجي “منصة الشمال” في محافظة إربد، وتأتي المنصة في سياق المشاريع التنموية التي تنفذها الحكومة في المحافظة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الرامية إلى تنمية الاقتصاد الرقمي، وبناء رأس مال بشري مؤهل، وتعزيز تنافسية المملكة، وترسيخ مكانة الأردن مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا والابتكار.
كما سجل تطبيق “سند” أكثر من ربع مليون عملية استعلام عن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، في أول مرة تتاح فيها النتائج عبر قنوات “سند”، حيث بلغ عدد المستعلمين 252,376 مستعلمًا خلال النصف ساعة الأولى من إعلان النتائج رسميًا، وتأهل تطبيق سند أمميًا ضمن أفضل 15 مشروعًا في فئة الحكومة الرقمية من أصل 1,500 مشاركة من 146 دولة.
وأظهر التقرير كذلك أبرز إنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات التي شملت: استمرار عقد جلسات مبادرة “التشغيل والريادة في قطاع البريد” في دورتها الثانية للعام 2026، حيث تم عقد جلسة في جامعة اليرموك وأخرى في جامعة الحسين التقنية، وتطوير منظومة المراقبة الثابتة للترددات من خلال تركيب 4 وحدات مراقبة ثابتة مما يسهم في تعزيز فعالية الكشف المبكر عن التداخلات اللاسلكية غير المرخصة، وتقليص زمن الاستجابة للحوادث والطوارئ.
والقيام بأعمال التفتيش والرقابة الميدانية على الجهات المرخصة والمنتهية رخصها، وضبط الأجهزة المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها، والتعامل مع شكاوى الصحة والسلامة العامة المتعلقة بالإشعاع الراديوي، وإجراء 100 فحص مخبري للأجهزة الراديوية، ومعالجة مشكلات التداخلات والتشويش على خدمات الاتصالات المتنقلة الدولية، وفحص خدمات البث الإذاعي الصوتي العاملة وفق التشكيل الترددي اف.ام بما يضمن استمرارية الخدمة وجودتها، بالإضافة إلى متابعة تصويب الأوضاع فيما يتعلق بالتطبيقات المتخصصة والمواقع الإلكترونية وفق واقع الحال بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة استنادًا للتشريعات والأنظمة المعمول بها.
وبين التقرير كذلك، أن المركز الوطني للأمن السيبراني عقد 7 ورشات توعوية في عدد من المؤسسات الحكومية، وأطلق 3 حملات توعوية رقمية بالشراكة مع جهات وطنية، وعقد التمرين السيبراني الوطني بمشاركة 40 مؤسسة وطنية، كما أطلق معسكر الأمن السيبراني الخاص بتدريب موظفي “تكنولوجيا المعلومات” في القطاع الحكومي.
وأشار التقرير إلى أن شركة البريد الأردني وقعت مذكرة تفاهم مع كاريتاس الأردن لتعزيز التعاون في مجالات الخدمات المالية والبريدية واللوجستية والإنسانية وتسهيل وصول المساعدات والخدمات للمستفيدين، كما شاركت في فعاليات مهرجان صيف عمان الدولي من خلال عرض باقة من خدماته البريدية واللوجستية والمالية والحلول الرقمية وأحدث إصدارات الطوابع البريدية والتذكارية، وكذلك المشاركة في مبادرة الأمن السيبراني “الدرع الرقمي” لغايات تعزيز الوعي بالسلامة الرقمية وحماية البيانات والخصوصية والتعامل الآمن مع التهديدات والاحتيال الإلكتروني وأدوات الذكاء الاصطناعي.
اقتصاد
الحاج توفيق: الأردن نجح خلال أزمات عالمية وإقليمية متعاقبة في المحافظة على استقرار أسواقه
اسواق جو – أكد رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، أن توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، للحكومة تحمل رؤية اقتصادية واضحة تقوم على الاستعداد للمتغيرات، وتسريع الإنجاز، وربط الخطط بالتنفيذ، ووضع مصلحة المواطن وتحسين مستوى معيشته في مقدمة الأولويات.
وقال الحاج توفيق في بيان، الجمعة، إن أهمية توجيهات سمو ولي العهد تأتي في توقيت يشهد فيه الإقليم والعالم تحولات متسارعة، تفرض علينا أن نكون أكثر جاهزية وسرعة في اتخاذ القرار، وأن نتعامل مع المتغيرات الاقتصادية قبل أن تتحول إلى تحديات تمس الأسواق أو القطاعات الاقتصادية أو حياة المواطنين.
وكان نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، قد ترأس الأربعاء الماضي جانبا من جلسة مجلس الوزراء لمتابعة عدد من الملفات والقضايا المرتبطة بقطاعات حيوية، ودعا سموه إلى تسريع وتيرة العمل لمواجهة التبعات الاقتصادية للتصعيد في المنطقة.
وأضاف الحاج توفيق أن التعامل مع سلاسل التوريد كأولوية وطنية والحفاظ على مخزون استراتيجي من المواد والسلع الأساسية يحملان رسالة مهمة للقطاع التجاري، الذي يدرك من واقع تجربته خلال السنوات الماضية أن استقرار السوق وتوافر السلع يمثلان مسؤولية وطنية مشتركة.
وأكد أن الأردن نجح خلال أزمات عالمية وإقليمية متعاقبة في المحافظة على استقرار أسواقه وتوافر السلع الأساسية، وكان القطاع التجاري والمستوردون جزءا أساسيا من هذه الجهود، وسيواصلون القيام بمسؤوليتهم الوطنية مهما تعقدت الظروف المحيطة.
وقال الحاج توفيق إن ما يلفت الانتباه في توجيهات سمو ولي العهد، هو النظرة الشاملة للاقتصاد، فالتجارة والسياحة والنقل والشحن والتكنولوجيا وفتح أسواق وآفاق اقتصادية جديدة ليست ملفات منفصلة، بل منظومة واحدة، وكلما ارتفعت كفاءة هذه المنظومة انعكس ذلك بصورة مباشرة على النمو وفرص العمل ومستوى معيشة المواطن.
وأضاف أن تأكيد سموه على ضرورة البناء على جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في فتح آفاق سياسية واقتصادية مع مختلف دول العالم يحمل أهمية خاصة للقطاع الخاص، داعيا إلى ترجمة هذه الجهود إلى فرص تجارية واستثمارية وشراكات ومشروعات ملموسة يستفيد منها الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن القطاع الخاص الأردني يمتلك شبكة واسعة من العلاقات مع مجتمعات الأعمال العربية والدولية، ويمكنه أن يؤدي دورا أكبر في تحويل هذه الآفاق إلى نتائج اقتصادية، مؤكدا استعداد غرفة تجارة الأردن والغرف التجارية في المملكة لتسخير علاقاتها وإمكاناتها لخدمة هذا التوجه.
وأكد الحاج توفيق أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني وتحفيز الاستثمار وتمكين القطاع الخاص من القيام بدوره في النمو وتوفير فرص العمل، بالتوازي مع حماية استقرار السوق وتعزيز قدرة الاقتصاد على التعامل مع أي تطورات خارجية.
وقال: إن “قوة الاقتصاد لا تقاس فقط بما يحققه في الظروف الطبيعية، بل بقدرته على الاستمرار والعمل وحماية أسواقه ومصالح مواطنيه عندما تشتد الأزمات من حوله”.
وشدد الحاج توفيق على أن غرفة تجارة الأردن تنظر إلى توجيهات سمو ولي العهد باعتبارها دعوة إلى العمل والإنجاز، مؤكدا أن القطاع التجاري والخدمي سيكون شريكا فاعلا في كل جهد وطني يهدف إلى تعزيز منعة الاقتصاد، وتوسيع فرصه، وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
المملكة
الحاج توفيق يؤكد للسفير السوري ضرورة تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين البلدين
اسواق جو – بحث رئيس غرفة تجارة عمّان العين خليل الحاج توفيق آليات وسبل تعزيز وتنمية علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري بين الأردن وسوريا وتسهيل حركة النقل والترانزيت.
جاء ذلك خلال لقاء الحاج توفيق مع القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن إحسان الرمان.
وحسب بيان للغرفة الخميس، أكد الحاج توفيق أن المرحلة الحالية تتطلب التشاركية بين البلدين لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية وتجاوز أي صعوبات والانتقال فيها لمرحلة التنفيذ وتحويل التفاهمات إلى برامج ومشروعات مشتركة تخدم مصالحهم العليا.
وشدد على ضرورة أن تكون علاقة سوريا الاقتصادية مع المملكة استثنائية استنادا للروابط التاريخية التي تجمعها مع المملكة، وإن تنطلق اية إجراءات تتخذ بهذا الشأن من أطارها الاخوي، وذلك لتشابك المصالح.
ولفت الحاج توفيق إلى ضرورة تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة وتسخير كل الإمكانيات لبناء شراكات بين البلدين بالعديد من القطاعات الاقتصادية ولا سيما بمجالات الأمن الغذائي وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والمقاولات والاستشارات والنقل والبنى التحتية وغيرها، مؤكدا استعداد تجارة عمان لتقديم خدمات التدريب والتأهيل التي يحتاجها الجانب السوري.
من جهته، أشار السفير الرمان استعداد السفارة للتعاون مع الغرفة ودعم أي خطوات تسهم في تنمية علاقات البلدين الاقتصادية، وأكد أن سوريا الجديدة منفتحة على التعاون في المجالات الاقتصادية كافة مع الجانب الأردني مشيدا بالجهود التي تبذلها بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني لإسناد الدولة السورية بمختلف المحافل الدولية.
وشدد على ضرورة أن ترتقي علاقات البلدين الاقتصادية لمستوى الترابط التاريخي والأخوي الذي يجمعهما، معربا عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة للتعاون الاقتصادي بقيادة مؤسسات القطاع الخاص وتكثيف التواصل واللقاءات بين مجتمعي الأعمال.
وأشار السفير الرمان إلى الجهود التي يبذلها الأردن بمجال توفير التدريب والتأهيل للقوى البشرية السورية والاستفادة من تجارب المملكة ونقلها بالجوانب الإدارية والكثير من المجالات الأخرى والقوانين الناظمة للشأن الاقتصادي.
المملكة
14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر
اسواق جو – ارتفعت حوالات العاملين الواردة إلى المملكة بنسبة 14.1% خلال السبعة شهور الأولى من عام 2026، لتبلغ نحو 2.97 مليار دولار، وفق بيانات أولية صادرة عن البنك المركزي.
وأظهرت البيانات ارتفاع الحوالات الواردة خلال شهر تموز بنسبة 13.1%، لتصل إلى 470.2 مليون دولار.
واستحوذت الحوالات الواردة من الإمارات على النسبة الأكبر خلال السبعة شهور الأولى بواقع 20.9%، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 19.3%، ثم السعودية بنسبة 17.7%، وقطر 10.5%، والكويت 5.5%، فيما شكلت الحوالات الواردة من الدول الأخرى 26.1%.
وفي المقابل، ارتفعت حوالات العاملين غير الأردنيين الصادرة من المملكة بنسبة 14.4% خلال السبعة شهور الأولى من 2026، لتبلغ 1.14 مليار دولار، بعد ارتفاعها في تموز بنسبة 8.5% إلى 167.9 مليون دولار.
وجاءت مصر في المرتبة الأولى بين الدول المستقبلة للحوالات الصادرة بنسبة 42.1%، تلتها بنغلادش بنسبة 11.8%، والفلبين 4.8%، واليمن 3.9%.
المملكة
اسواق جو – دعا رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمّان العين خليل الحاج توفيق، إلى بناء تكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا، يكون نواة لانضمام دول أخرى بالمنطقة، وبما يسهم في دعم الجهود الرسمية المبذولة لتحقيق الأمن الغذائي.
وأكد الحاج توفيق، خلال لقائه الأربعاء، بمقر الغرفة، وزير الزراعة اللبناني نزار هاني، أن هذا التكامل يمثل مصلحة مشتركة للبلدان الثلاثة فيما يخص استغلال الميزات الزراعية التي تملكها وبما يسهم في تطوير وتنويع الرزنامة الزراعية.
وقال إن البلدان الثلاث تمتلك إمكانات زراعية يمكن البناء عليها لإقامة منظومة متكاملة أكثر كفاءة، تقوم على تكامل المواسم والمنتجات والاستفادة من الميزات النسبية لكل دولة، بدلاً من المنافسة بين المنتجات المتشابهة داخل الأسواق نفسها.
وأشار إلى وجود فرص استثمارية واعدة بالقطاع الزراعي يجب استغلالها والبناء على المقومات المتوفرة لديهما وإقامة صناعات تكاملية، مشددا على ضرورة التركيز على تبادل السلع الغذائية الزائدة عن الاستهلاك المحلي وبما يسهم في تقليل الكلف وضمان توفرها بالأسواق.
ولفت إلى ضرورة التشبيك بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين، واستغلال الفرص الاقتصادية غير المستغلة، مؤكدا إن المملكة تمثل بوابة للسلع والمنتجات اللبنانية للوصول لأسواق تصديرية جديدة من خلال الاستفادة من اتفاقيات التجارة التي تربط الأردن مع مختلف التكتلات الاقتصادية.
وأشار إلى إن غالبية شهادات المنشأ التي أصدرتها تجارة عمان منذ بداية العام الحالي لتصدير سلع وبضائع إلى الشقيقة لبنان كانت ذات طبيعة زراعية وتركزت بالخضار والفواكه المشكلة والبذور الزراعية والتمور، مبينا إن عددها وصل إلى 510 شهادات من أصل 646 شهادة.
وأكد الحاج توفيق، ضرورة التعاون والتنسيق مع القطاع الخاص اللبناني ووضع آليات جديدة تسهم في تعزيز علاقات البلدين الاقتصادية ولا سيما بالمجال الزراعي، مؤكدا استعداد تجارة عمان للقيام بدور أكبر بهذا الخصوص.
بدوره، أكد هاني، أهمية البناء على متانة العلاقات السياسية والتقارب بين المجتمعين الأردني واللبناني، وترجمة ذلك إلى تعاون اقتصادي أكثر تكاملاً، ولا سيما في القطاعات الزراعية والصناعية والتجارية، مبينا إن المرحلة المقبلة ستشهد تعاونا اقتصاديا واسعا بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى وجود فرص واسعة لتحقيق مزيد من المواءمة بين البلدين في المجال الزراعي، من خلال تنظيم الإنتاج والتبادل بما يخدم المزارعين والأسواق في البلدين، لافتاً إلى تجربة لبنان في زراعة البطاطا، حيث يوجَّه جزء من الإنتاج للاستهلاك المباشر والجزء الآخر للتصنيع الغذائي، بما يعزز القيمة المضافة للمنتج الزراعي.
وشدد على أهمية التوصل إلى تفاهمات بين دول الجوار لتنظيم حركة المنتجات الزراعية وتجنب تداخل مواسم الإنتاج والإضرار بالمزارعين، داعياً إلى إعداد رزنامة زراعية أردنية–لبنانية مشتركة تحدد مواسم الإنتاج واحتياجات الأسواق وفرص التبادل والتصنيع.
ودعا إلى عقد لقاء اقتصادي أردني– لبناني متخصص يجمع الجهات المعنية والقطاع الخاص، مع إعطاء أولوية للقطاع الزراعي والصناعات الغذائية، للخروج بتفاهمات عملية ومشروعات مشتركة تحقق التكامل بدلاً من المنافسة.
ودعا الشركات الأردنية للمشاركة في معرض (Agri Lebanon 2026)، المقرر عقده بالعاصمة بيروت خلال الفترة من 26 إلى 28 تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أهمية استثمار المعرض لعقد لقاءات أردنية–لبنانية متخصصة، ولا سيما في القطاع الزراعي، وبحث الرزنامة الزراعية المشتركة وفرص التكامل في الإنتاج والتصنيع والتسويق الزراعي وبين أن المعرض يجمع المزارعين والشركات والموردين والخبراء والجهات الرسمية، ويغطي البذور والأسمدة، أنظمة الري، الزراعة الذكية، البيوت البلاستيكية، المعدات والآلات الزراعية، التعبئة والتغليف والتصنيع الغذائي، إضافة إلى الثروة الحيوانية والدواجن.
يشار إلى أن صادرات المملكة إلى لبنان التي يتركز غالبتها بالأدوية والمنتجات النباتية، وفي مقدمتها التمور، والألمنيوم ومصنوعاته ومنتجات الصناعات الغذائية، بلغت خلال النصف الأول من العام الحالي نحو 54 مليون دينار مقابل 34 مليون دينار مستوردات.
ويبلغ عدد الشركاء اللبنانيين المسجلين لدى غرفة تجارة عمّان، كما في منتصف أيلول الحالي، 229 شريكاً، بمجموع حصص مسجلة يبلغ نحو 56 مليون دينار، موزعة على قطاعات اقتصادية متعددة، أبرزها الخدمات والاستشارات والإنشاءات والقطاع المالي والمصرفي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والصحة والأدوية.
وحضر اللقاء، السفيرة اللبنانية لدى المملكة بريجيت طوق وعضوا مجلس إدارة الغرفة علاء ديرانية وفلاح الصغير ورئيس مجلس إدارة الجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الخضار والفواكه مازن حمارنة.
المملكة
الحكومة: حزمة مشاريع كبرى بـ10 مليارات دولار مع القطاع الخاص خلال 3-4 سنوات
اسواق جو – قال وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة إن الحكومة تعمل على إطلاق حزمة من المشاريع الكبرى بالشراكة مع القطاع الخاص خلال السنوات 3-4 المقبلة، بحجم استثمارات يقدر بقرابة 10 مليارات دولار، ضمن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP)، مؤكدا أن هذه المشاريع ستشكل دفعة قوية للاقتصاد الوطني وتسهم في تحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل.
وأوضح القضاة، خلال لقاء أعمال صباحي نظمته جمعية رجال الأعمال الأردنيين أخيرا، أن نطاق المشاريع يشمل قطاعات المياه والطاقة والنقل والبنية التحتية والخدمات العامة، مشيرا إلى أن من أبرزها مشروع الناقل الوطني للمياه ومشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي لنقل الغاز من حقل الريشة إلى مختلف مناطق المملكة.
وتوقع أن يسهم مشروع خط أنابيب الغاز في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي إلى قرابة 80% بحلول 2028، مشيرا إلى استمرار أعمال الاستكشاف في المناطق المحيطة بحقل الريشة، بما يعزز فرص زيادة الإنتاج الوطني من الغاز الطبيعي خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن مشروع مدينة المطار يمثل أحد المشاريع التنموية الاستراتيجية، التي تستهدف إنشاء مركز حضري واقتصادي متكامل يوفر بيئة حديثة للسكن والعمل والاستثمار، ويسهم في استيعاب النمو العمراني وتخفيف الضغط عن العاصمة عمان، إلى جانب خلق فرص اقتصادية وتنموية جديدة.
وقال القضاة إن المؤشرات الاقتصادية المسجلة خلال الفترة الماضية تعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواصلة النمو رغم التحديات الإقليمية والظروف الاقتصادية العالمية.
وأضاف أن الحكومة تتطلع إلى المحافظة على هذا المسار التصاعدي وتعزيزه خلال الفترة المقبلة، مستندة إلى مؤشرات اقتصادية وقطاعية إيجابية تحققت خلال النصف الأول من العام الحالي.
وأكد أن أداء قطاع الصادرات يعد من أبرز المؤشرات الإيجابية، حيث ارتفعت الصادرات الكلية خلال النصف الأول من العام بنسبة تجاوزت 14%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد أن سجلت نموا بقرابة 11.5% خلال 2025 مقارنة بـ2024، مما يعكس استمرار الزخم التصديري للاقتصاد الوطني للعام الثاني على التوالي.
وأوضح أن الصادرات الوطنية سجلت نموا بنسبة 6.2%، مما يعكس زيادة المنتجات المصنعة أو المنتجة محليا والموجهة للأسواق الخارجية، فيما ارتفعت إعادة التصدير بنسبة 44%، مما يؤكد نجاح الأردن في تعزيز موقعه كمركز لوجستي وتجاري إقليمي يخدم أسواق المنطقة.
وأشار إلى أن هذه النتائج تحققت رغم التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية على سلاسل التوريد والنقل والخدمات اللوجستية، إضافة إلى المنافسة المتزايدة في الأسواق العالمية، مما يعكس قدرة القطاع الخاص الأردني على التكيف والاستمرار في الوصول إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن ميناء العقبة يشهد تحسنا ملحوظا في الكفاءة التشغيلية، حيث ارتفع حجم مناولة الحاويات خلال التسعة أشهر الأولى من العام بأكثر من 5%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مما يعكس تطور الأداء اللوجستي وقدرة الميناء على استيعاب النمو المتزايد في حركة التجارة.
وأكد أن تنوع الصادرات الأردنية يمثل أحد عناصر القوة للاقتصاد الوطني، مبينا أن أكثر من 12 قطاعا صناعيا سجلت زيادة في صادراتها خلال الفترة الماضية، مما يعزز قدرة الاقتصاد على مواجهة التقلبات الخارجية وتقليل الاعتماد على عدد محدود من المنتجات أو الأسواق.
وأضاف أن الحكومة تعمل بالتوازي على توسيع قاعدة الأسواق التصديرية من خلال الاتفاقيات التجارية، والحصول على معاملة تفضيلية للمنتجات الأردنية في الأسواق المستهدفة، مستفيدة من شبكة اتفاقيات التجارة الحرة التي تربط الأردن مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والدول العربية وكندا.
وأشار إلى أن الحكومة تتجه كذلك نحو فتح أسواق جديدة وغير تقليدية أمام الصادرات الأردنية، معلنا العمل على توقيع اتفاقيتي تجارة تفضيلية قبل نهاية العام الجاري، الأولى مع رواندا بما يفتح آفاقا جديدة في أسواق شرق ووسط أفريقيا، والثانية مع أوزبكستان لتكون بوابة للصادرات الأردنية إلى أسواق آسيا الوسطى.
كما كشف عن بدء مباحثات مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، الذي يضم عددا من الدول الرئيسية في تلك المنطقة، بهدف التوصل إلى اتفاقية تجارة تفضيلية تعزز وصول المنتجات الأردنية إلى أسواق جديدة تتمتع بقدرات شرائية مرتفعة وفرص نمو واعدة.
وأكد أن استراتيجية الحكومة في الملف الاقتصادي تقوم على محورين رئيسيين، أولهما تنويع الأسواق التصديرية وفتح وجهات جديدة أمام الصادرات الأردنية، وثانيهما تنويع المنتجات المصدرة وزيادة القيمة المضافة المحلية، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني وقدرته على التكيف مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
وشدد القضاة على أن الحكومة ماضية في تنفيذ برامجها الاقتصادية بالشراكة مع القطاع الخاص، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وتحفيز الاستثمار وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.
بترا
اسواق جو – قالت مديرة صندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، الثلاثاء، إن المعونة لا تتوقف مباشرة بعد حصول المستفيد على فرصة عمل، مشيرة إلى تعديل التعليمات بما يضمن منحه فترة سماح مدتها عام عند الانتقال إلى العمل الرسمي.
وفي حديثها لبرنامج “صوت المملكة“، أوضحت شنيكات أن التعديل يأتي ضمن توجه الصندوق لتعزيز الانتقال من الاعتماد على المعونة إلى العمل والإنتاج، باعتبار ذلك أحد أشكال الحماية الاجتماعية.
وشملت التعديلات حوافز إضافية للمتدرب إذا كان من الأشخاص ذوي الإعاقة أو سيدة لديها أطفال في سن الحضانة، إلى جانب السماح باقتطاع جزء من المعونة في حال انسحب المستفيد من التدريب بعد البدء به، نظرا إلى استفادته من فرصة تدريب كان يمكن أن تذهب إلى شخص آخر.
وأكدت شنيكات أن التعليمات الجديدة تركز على التزام المستفيد بمسار مهني واحد، مع إمكانية الانتقال بين مستوياته أو الحصول على تدريبات مساندة، مثل التسويق، بدلا من الالتحاق بدورات متعددة من دون ارتباط واضح بسوق العمل.
وفي هذا السياق، كشفت عن توجه لزيادة أعداد المشاركين في برامج التمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أن حصة فرص التشغيل ارتفعت إلى 15%.
وأوضحت أن برنامج التمكين الاقتصادي بدأ بصورة فعلية عام 2023، بعدما كانت موازنته في السابق لا تتجاوز 300 ألف دينار، ولم يكن عدد المتدربين يتجاوز 200 شخص.
ومنذ 2023 وحتى العام الحالي، ارتفعت موازنة التدريب في برنامج التمكين الاقتصادي إلى 1.5 مليون دينار، مما أتاح للصندوق مضاعفة أعداد المتدربين.
وبينت شنيكات أن الصندوق أجرى مسحا شاملا للفئات في سن العمل، شمل مستويات التعليم والمهارات الموجودة لديهم، وفي حال عدم وجود مهارة جرى التعرف إلى ميولهم واهتماماتهم، بهدف ربط التدريب باحتياجاتهم وفرص العمل.
ولضمان جدية المشاركة، أصبح التدريب يسبقه برنامج توعوي يستهدف رب الأسرة وأفرادها في سن العمل، لشرح أهمية الانتقال من الاعتماد على المعونة إلى الإنتاج والعمل.
وفي ما يتعلق بدور القطاع الخاص، أشارت شنيكات إلى مساهمته في توفير فرص عمل والتوعية بها، خصوصا في قطاع الألبسة، حيث يشارك ممثلون عن غرفة صناعة الأردن في دورات التدريب للتعريف بفرص العمل والمزايا المتاحة في المصانع.
ولفتت إلى أن القطاع الخاص نقل في إحدى الحالات آلات خياطة من مصنع إلى موقع التدريب، ليتدرب المستفيدون على المعدات المستخدمة فعليا في سوق العمل.
ويمتد دور القطاع الخاص إلى برنامج “كاش بلس” من خلال مساهمات تقدمها شركات الفوسفات والبوتاس سنويا على شكل قسائم شراء توزع على المنتفعين، ولا سيما خلال رمضان وفصل الشتاء.
وأضافت شنيكات أن صندوق المعونة الوطنية يرتبط بنحو 12 شراكة مع مؤسسات مجتمع مدني، بهدف تعزيز الإنتاجية والحد من الفقر، وتشمل التدريب وتمويل مشاريع، مع تحمل الصندوق في بعض الحالات تكاليف التدريب والنقل.
وأوضحت أن هذه الشراكات بدأت قبل نحو عامين ولا تزال في طور التطور، فيما تتضمن الموافقات التمويلية من وزارة التخطيط متطلبات للتنسيق مع صندوق المعونة الوطنية.
المملكة
الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار
اسواق جو -الكرك – قدمت شركة مناجم الفوسفات الأردنية دعما لمستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة، تقدر قيمته بنحو مليون دينار، شمل توفير تجهيزات ومعدات طبية حديثة للمستشفى، والمساهمة في إعادة تأهيله.
وشمل الدعم أيضا المركز الوطني للسكري والغدد الصم والوراثة للمساهمة في إنشاء فرع للمركز في جامعة مؤتة، إلى جانب دعم عدد من المراكز الصحية، بما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتضمنت التجهيزات التي قدمتها الشركة لمستشفى الكرك الحكومي جهازا حديثا للتصوير الطبقي المحوري، و100 سرير طبي كهربائي للمرضى، وجهازا مرنا لتنظير الحنجرة، إلى جانب دعم أعمال إعادة تأهيل المستشفى عن طريق مساهمة قدمتها الشركة لمؤسسة إعمار الكرك.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات، خلال زيارته المستشفى، أن هذا الدعم يأتي انطلاقا من حرص الشركة على مساندة المؤسسات الصحية وتمكينها من تطوير قدراتها والارتقاء بمستوى خدماتها، في إطار نهجها الراسخ في المسؤولية المجتمعية ودورها في خدمة المجتمعات المحلية.
وقال الدكتور الذنيبات إن الشركة تحرص على توجيه مساهماتها نحو الاحتياجات والأولويات الفعلية للمجتمعات المحلية، بما يعزز الإمكانات الطبية، ويرفع كفاءة الخدمات الصحية، ويحقق أثرا ملموسا في مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين.
واطلع الدكتور الذنيبات على واقع الخدمات الصحية في المستشفى واحتياجاته، واستمع من مديره الدكتور علي الصرايرة إلى شرح حول التجهيزات والمعدات التي قدمتها الشركة وأثرها في تطوير الخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين.
وأبدى استعداد الشركة لمواصلة دعم المستشفى والقطاع الصحي في محافظة الكرك، بما يعزز قدراتهما ويسهم في توفير خدمات صحية متقدمة لأبناء المحافظة.
ورافقه خلال الزيارة محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف، والرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبدالوهاب الرواد.، ومدير صحة الكرك.
من جانبه، أشاد محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف بالدور الذي تقوم به شركة مناجم الفوسفات الأردنية في دعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة، مثمنا دعم الشركة للمستشفى، ومؤكدا أهمية توفير الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة واستكمال تحديث أسرة المستشفى، بما يسهم في تعزيز قدراته وتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء المحافظة.
من جهته، أعرب الدكتور الصرايرة عن تقديره لدعم الشركة، مؤكدا أن الأجهزة والتجهيزات الطبية الجديدة، إلى جانب المساهمة في إعادة تأهيل المستشفى، ستعزز قدراته وتوسع نطاق خدمات الرعاية والعلاج المتاحة داخل المحافظة، وتحد من حاجة المرضى إلى الانتقال إلى مستشفيات خارجها للحصول على بعض الخدمات الطبية.
وأكد الصرايرة أهمية استمرار التعاون مع المؤسسات الوطنية لتلبية احتياجات المواطنين والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، فيما عبر عدد من المواطنين ومراجعي المستشفى عن تقديرهم لمبادرات الشركة، مؤكدين أن توفير الأجهزة والمعدات الحديثة يعزز قدرة المستشفى على تلبية احتياجاتهم وتقديم خدمات صحية أفضل.
ويأتي هذا الدعم ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها شركة مناجم الفوسفات الأردنية لمساندة المؤسسات الصحية والتعليمية والخدمية في مختلف مناطق المملكة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية وإسهامها في تعزيز التنمية الوطنية المستدامة.
اسواق جو – ارتفعت حركة مناولة البضائع عبر موانئ العقبة وميناء حاويات العقبة بنسبة 12.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، لتصل إلى 17.65 مليون طن، مقارنة بـ15.66 مليون طن خلال الفترة ذاتها من 2025، بزيادة تقارب مليوني طن، وفق بيانات نقابة ملاحة الأردن.
وقال الأمين العام للنقابة محمد الدلابيح إن النمو جاء مدفوعا بارتفاع المستوردات وحركة الحاويات وسيارات الدحرجة، إلى جانب الزيادة الكبيرة في حركة الترانزيت وإعادة التصدير، رغم تراجع حركة بعض السلع والصادرات.
وارتفعت المستوردات بنسبة 33.8% لتتجاوز 10.8 مليون طن، فيما قفزت واردات السيارات بنسبة 72.6% إلى 105719 سيارة حتى نهاية آب، وارتفعت صادرات السيارات بأكثر من 1106% إلى 16330 سيارة.
وأشار الدلابيح إلى أن النمو الكبير في حركة السيارات يرتبط بصورة رئيسية بتنامي تجارة الترانزيت المتجهة إلى أسواق دول الخليج، مبينا أن 37 سفينة متخصصة بنقل السيارات نفذت عمليات تفريغ في ميناء العقبة خلال آب وحده.
وفي ميناء حاويات العقبة، ارتفعت المناولة بنسبة 5.5% إلى 679145 حاوية نمطية (TEU)، فيما قفزت حاويات الترانزيت بنسبة 185.6% إلى 60817 حاوية، وارتفعت حاويات البضائع المبردة المستوردة بنسبة 25.2% إلى 13612 حاوية.
كما ارتفعت واردات الحبوب بنسبة 59.3%، مدفوعة بزيادة واردات الذرة الصب بنسبة 126.3% إلى أكثر من مليون طن، وفول الصويا بنسبة 101.6% إلى قرابة 424.8 ألف طن، والشعير بنسبة 33.8% إلى قرابة 915.4 ألف طن، والقمح بنسبة 22.3% إلى قرابة 744.3 ألف طن.
وسجلت واردات مشتقات النفط والغاز والزيوت المعدنية ارتفاعا بنسبة 11.3%، فيما قفزت واردات وقود الطائرات بنسبة 1243.8% إلى قرابة 195 ألف طن، وارتفعت واردات بنزين السيارات بنسبة 14.5% إلى قرابة 543.7 ألف طن.
وفي المقابل، تراجعت صادرات الفوسفات بنسبة 21.1% إلى 3.44 مليون طن، وانخفضت صادرات البضائع العامة بنسبة 26.4%، بينما سجلت صادرات البوتاس الصب ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.5% إلى 1.59 مليون طن.
كما انخفضت واردات حديد البناء بنسبة 27% إلى 327301 طن، وتراجعت واردات المواسير بنسبة 28.6% والكبريت بنسبة 30.8% والأمونيا بنسبة 2.9%.
وقال الدلابيح إن مؤشرات الأشهر الثمانية تعكس تنوع مصادر النمو في حركة العقبة، خصوصا في المستوردات والمواد الغذائية والترانزيت والحاويات والسيارات، مؤكدا أهمية مواصلة تطوير البنية التحتية والقدرات التشغيلية وتعزيز كفاءة الإجراءات المرتبطة بحركة البضائع العابرة.
وأضاف أن تعزيز كفاءة منظومة الموانئ والخدمات اللوجستية في العقبة يسهم في ترسيخ موقع الأردن كمحور إقليمي للتجارة والترانزيت ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
المملكة
اسواق جو – أوضحت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الفرق بين تطبيق سند وخدمة الدخول الموحد باستخدام سند، مبينة أن كلا منهما يقدم وظيفة مختلفة ضمن منظومة الخدمات الحكومية الرقمية.
وبحسب الوزارة، فإن تطبيق سند هو التطبيق الحكومي الذي يتيح للمواطنين الوصول إلى مجموعة من الخدمات الحكومية الرقمية وإدارتها من مكان واحد.
أما الدخول الموحد باستخدام سند، فهو خدمة تتيح للمستخدم الدخول إلى مواقع ومنصات حكومية أخرى باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصين بحسابه في تطبيق سند.
وأكدت الوزارة أن استخدام بيانات حساب سند لتسجيل الدخول إلى منصة حكومية أخرى لا يعني دخول المستخدم إلى تطبيق سند أو موقع سند، وإنما يعني الاستفادة من خدمة الدخول الموحد للتحقق من هوية المستخدم والوصول إلى المنصة الحكومية المطلوبة.
المملكة
