اسواق جو –
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo
اسواق جو – تعهَّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجعل فنزويلا دولة غنية، وصاحبة اقتصاد حيوي، وسط شكوك واسعة حول ما إذا كان لدى الولايات المتحدة القدرة في أن تنجح بتنفيذ هذا الوعد أم لا.
وشكك تقرير نشرته جريدة “نيويورك تايمز” الأميركية، واطلعت عليه “العربية Business” في إمكانية أن تدخل فنزويلا عصر الرخاء الاقتصادي وأن تصبح دولة غنية في المنظور القريب، وقالت إن “الأمر يتطلب أكثر من مجرد أموال أميركية”.
ويقول التقرير إنه في منتصف تسعينيات القرن الماضي كانت فنزويلا تبدو وكأنها على وشك دخول عصر ذهبي للرأسمالية، حيث كانت البلاد تفتح قطاع الطاقة المؤمم، جاذبةً رؤوس الأموال الأجنبية والخبرات التجارية، لكن تلك الآمال سرعان ما تبددت وفشل الأمر، وعادت فنزويلا تعاني من الفقر.
ويقول علي مشيري، الذي كان يعمل لدى شركة شيفرون آنذاك وكان يتردد على البلاد لمتابعة عملياتها: “كان من المستحيل العثور على شقة في كاراكاس. لقد كان الأمر أشبه بحمى الذهب”.
لكن في عام 1998 انهار سعر النفط، مُحدثاً عجزاً كبيراً في ميزانية الحكومة، وهو ما اضطر قادة البلاد إلى تخفيض الإنفاق بشكل حاد، ممهدين الطريق لردة فعل سياسية وانتخاب الشعبوي اليساري هوغو تشافيز.
وبعد اعتقال خليفة تشافيز، نيكولاس مادورو، مطلع الشهر الحالي، رسم الرئيس ترامب صورة وردية للوضع الاقتصادي في فنزويلا، حيث وعد بأن عشرات المليارات من الدولارات من رأس المال الأميركي ستتدفق إلى البلاد، مما سيجعل فنزويلا “ناجحة للغاية”، وقال إن التدخل الأميركي “يعيد لفنزويلا ثراءها وأمانها”.
لكن تقرير “نيويورك تايمز” يؤكد بأن تاريخ البلاد يُظهر أن رأس المال الأجنبي وحده ليس ضمانة للنجاح أو الاستقرار، حيث يميل اقتصاد فنزويلا إلى العمل بأفضل حالاته عندما يصاحب هذا الاستثمار ارتفاع أسعار النفط، وهو أمر لا يملك ترامب سيطرة تُذكر عليه، إلى جانب حكومة تستجيب لغضب الشعب من الفساد وعدم المساواة.
ويقول الخبراء إن مجرد إعادة بناء صناعة النفط دون تغييرات سياسية واقتصادية أعمق من غير المرجح أن يحوّل فنزويلا إلى بلد يُوزّع فيه الرخاء على نطاق واسع، ومن غير المرجح أن تنضم إلى نادي الاقتصادات المتقدمة، كما أن فنزويلا تواجه تحديات حتى في معاييرها.
وقال جيفري دافيدو، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى البلاد في منتصف التسعينيات: “إنه نظام يُدار في معظمه بالأيديولوجيا، ويعاني من فساد كبير. الأمر لا يشبه النرويج التي تُنشئ صندوق ثروة سيادي ضخم لتوزيعه”.
وغالباً ما يُقابل التأميم بالرعب من قِبل رجال الأعمال والاقتصاديين، ولكن عندما تم تأميم قطاع النفط في منتصف السبعينيات، رافقه ما يصفه الفنزويليون عادةً بـ”طفرة” اقتصادية، حيث مع ارتفاع أسعار النفط وسط الحصار واضطرابات العرض في تلك الفترة، كان الاقتصاد الفنزويلي يُحقق بانتظام أحد أعلى معدلات النمو في أميركا اللاتينية.
وقال نيستور كاربونيل، أحد المديرين التنفيذيين في شركة بيبسيكو آنذاك: “كانت العملة قوية للغاية، ونتيجة لذلك، كانت الواردات رخيصة”.
وكان ذلك في صالح الشركات الأميركية، حيث يستذكر كاربونيل إقامته مع عائلته في فيلا جميلة من ثلاثة طوابق بحديقة غنّاء في شارع هادئ في كاراكاس، ويضيف: “كانت معظم الأعمال التجارية مزدهرة للغاية”.
لكن جريدة “نيويورك تايمز” تقول إن كل تلك الأموال النفطية أدت إلى تضخم الجهاز البيروقراطي للدولة، وازدهر الفساد، وتدهورت قطاعات رئيسية من الاقتصاد، ومع ازدياد اعتماد الحكومة على عائدات النفط، أصبحت أكثر عرضة لتقلبات أسعار النفط.
وقال بيل مولينيكس، الذي أشرف على عمليات شركة بيبسي في فنزويلا بين عامي 1996 و2000، مشيراً إلى التوقعات السائدة آنذاك: “كان يُنظر إلى أميركا اللاتينية على أنها تشهد ازدهاراً اقتصادياً”. وبفضل ما اعتبروه تحسنًا في الإدارة الاقتصادية للحكومة، بدأت العديد من الشركات خارج قطاع النفط بالاستثمار.
وأوضح مولينيكس أن “بيبسي” أنفقت ما يزيد عن 100 مليون دولار لبناء مصنع جديد وشبكة توزيع.
كما تدفق المزيد من الأجانب الأثرياء، الذين كانوا يرتادون المطاعم والفنادق الفخمة، مثل فندق تاماناكو إنتركونتيننتال، حيث يقول لويس مونتويا، عضو مجلس إدارة بيبسي في فنزويلا: “كان الأمر أشبه بفندق فونتينبلو في ميامي بيتش. كان فندق تاماناكو، في التسعينيات، المكان الأمثل للإقامة”.
لكن تحسن مناخ الأعمال أخفى إحباطاً متراكماً كان ينفجر بين الحين والآخر، واندلعت أعمال شغب عندما رفعت الحكومة الدعم عن البنزين، بل وصل الأمر إلى محاولات من قبل تشافيز وأنصاره للإطاحة بالحكومة بالقوة.
وبدا أن الحكومة منشغلة بجذب المستثمرين الأجانب أكثر من انشغالها بتهدئة الاضطرابات الداخلية، حيث يقول خوسيه غيرا، الخبير الاقتصادي الذي كان يعمل في البنك المركزي آنذاك: “كانت تكلفة المعيشة مرتفعة للغاية، ولم تكن هناك شبكة أمان اجتماعي، ولا برامج اجتماعية. لقد كانت فوضى عارمة”.
وعندما انهار سعر النفط عام 1998 وخفضت الحكومة الإنفاق، كان ذلك بمثابة شرارة أشعلت فتيل النظام السياسي في البلاد. ويقول ديفيد سميلد، الخبير في الشأن الفنزويلي بجامعة تولين والذي عاش في البلاد خلال التسعينيات: “كان الفنزويليون يميلون إلى الاعتقاد بأن بلادهم غنية، وإذا لم يستفيدوا من ذلك، فلا بد أن النخبة السياسية تسرقهم”.
وبينما يتعهد ترامب حالياً بالمساعدة في إنعاش الاقتصاد الفنزويلي، تعاني البلاد منذ أكثر من عقد من الفساد المستشري والمعاناة الشديدة التي لحقت بأغلبية سكانها.
ولا يُسهم سعر النفط في تحسين الوضع، إذ يبلغ حوالي 60 دولاراً للبرميل، وهو أقل بكثير من مستواه خلال معظم فترة حكم تشافيز، وقد أشار ترامب إلى رغبته في خفض السعر أكثر.
وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة ستتحكم في عائدات النفط المستقبلية لضمان استفادة الشعب الفنزويلي منها، ويقول بعض الخبراء إن هناك ما يدعو للاعتقاد بأنها ستُحوّل إلى الميزانية الوطنية لتمويل المدارس والمستشفيات التي أنشأتها حكومة تشافيز ثم أهملتها حتى تدهورت.
بينما يبدي آخرون تشككاً أكبر، ويقولون إن ضخ المزيد من النفط في ظل الحكومة الحالية سيفيد النخبة بالدرجة الأولى، مما يُديم الفساد ولا يُسهم إلا قليلاً في تحسين أوضاع الفقراء والطبقة العاملة.
اسواق جو – قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريجيز أمس الخميس إنها ستقدم اقتراحاً لإصلاح القوانين المنظمة لقطاع النفط والغاز في البلاد، في وقت يضغط فيه المستثمرون في واشنطن لتسهيل الوصول إلى قطاع النفط في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية.
وأضافت رودريجيز أن الإصلاحات ستسمح بدمج تدفقات الاستثمار في مجالات جديدة ومجالات لم تُضخ فيها استثمارات من قبل ومجالات لا توجد فيها أي بنية تحتية.
وذكرت رودريجيز أن عوائد النفط ستخصص للعمالة والخدمات العامة، وفقاً لـ “رويترز”.
وتقول الولايات المتحدة إن إيرادات تبلغ نحو 500 مليون دولار جمعت بالفعل من مبيعات النفط بموجب اتفاقية مع كاراكاس، وإن هذه الأموال مودعة في حسابات مصرفية تحت سيطرة واشنطن. وذكر مصدر مطلع في قطاع النفط أن الحساب الرئيسي موجود في قطر.
وفي حين تضع إدارة ترامب نصب عينيها احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة غير المستغلة من خلال تنفيذ خطة إعادة إعمار بقيمة 100 مليار دولار، دعا المستثمرون المحتملون إلى إصلاحات قانونية عاجلة في الدولة العضو في منظمة “أوبك”.
وينص قانون النفط والغاز الفنزويلي حتى الآن على أن الشركاء الأجانب يجب أن يعملوا مع شركة النفط الحكومية “PDVSA”، التي يجب أن تمتلك حصة الأغلبية. ولم تذكر رودريجيز كيف سيتم تعديل القانون.
تحدثت رودريجيز، التي أدت اليمين قبل 10 أيام بعد أن أطاحت الولايات المتحدة بسلفها، في خطاب رئاسي سنوي أمام المشرعين.
وتولت الرئاسة مؤقتاً بعد اعتقال الجيش الأميركي للرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات، وهو ينفيها.
ودعت رودريجيز أيضاً إلى تحكيم الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مما يمثل تحولاً في لهجة الخطاب الذي اتسم بالتوتر على مدى عقود بين البلدين، وقالت إنها إذا أرادت التوجه إلى واشنطن، فستفعل ذلك على قدميها، وليس عن طريق اقتيادها إلى هناك.
وقالت إنها أعدت خطة لعام 2026، مؤكدة عزمها على صياغة سياسة جديدة في فنزويلا. وأشادت أيضاً بالعديد من الأعضاء القدامى في حكومة البلاد.
وأدلت بتلك التعليقات بعد ساعات من احتجاز الولايات المتحدة لناقلة نفط سادسة على صلة بفنزويلا، في إطار حملة بدأت لإجبار مادورو على ترك السلطة. ومنذ ذلك الحين يقول ترامب إن الولايات المتحدة تخطط للسيطرة على موارد فنزويلا النفطية إلى أجل غير مسمى.
اسواق جو – شهد المستهلكون في ألمانيا مع نهاية عام 2025 تراجعاً مفاجئاً في الضغوط المالية، إذ أسهم انخفاض أسعار الطاقة وانحسار ارتفاع أسعار المواد الغذائية في هبوط معدل التضخم في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى ما دون عتبة 2%.
ووفقاً لحسابات مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، ارتفعت أسعار المستهلك في ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.8%، في أدنى وتيرة ارتفاع تسجل خلال العام الماضي.
وكان معدل التضخم في أكبر اقتصاد أوروبي قد بلغ 1.6% في سبتمبر/أيلول 2024. وظلت أسعار المستهلك مستقرة بين نوفمبر/تشرين الثاني وديسمبر/كانون الأول 2025 دون تغيّر، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأكد الإحصائيون في فيسبادن أيضاً تقديرهم الأولي للتضخم خلال عام 2025 ككل، حيث ارتفعت الأسعار في المتوسط بنسبة 2.2%، وهو المستوى نفسه المسجل في عام 2024.
وتقلل معدلات التضخم المرتفعة من القوة الشرائية، إذ يحصل المستهلكون مقابل اليورو الواحد على سلع أقل، كما تتآكل زيادات الدخل تحت وطأة ارتفاع الأسعار.
ويستهدف البنك المركزي الأوروبي الحفاظ على مستوى أسعار مستقر مع تضخم يبلغ 2% على المدى المتوسط في منطقة اليورو.
ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يظل معدل التضخم في ألمانيا خلال العام الجاري أعلى قليلاً من 2%، مع استبعاد تكرار القفزات الكبيرة في الأسعار التي تم تسجيلها في عامي 2022 و2023 بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، حين ارتفعت أسعار الطاقة والمواد الغذائية بشكل حاد.
ويتوقع معهد “إيفو” الألماني للبحوث الاقتصادية أن يصل معدل التضخم إلى 2.2% في 2026 و2.3% في 2027.
وتراجع معدل التضخم الأساسي – الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة – في ديسمبر/كانون الأول إلى 2.4%، لكنه لا يزال مرتفعاً بعض الشيء. وبلغ معدل التضخم الأساسي للعام بأكمله 2.8%، وفق تقديرات مكتب الإحصاء.
ويرى الخبراء أن عدة عوامل حدت من تراجع الضغوط السعرية بشكل أكبر، من بينها ارتفاع سعر تذكرة النقل العام “تذكرة ألمانيا”، وزيادة الحد الأدنى للأجور، وهو ما كان له أثر على أسعار قطاع الخدمات.
وارتفعت أسعار الخدمات في ديسمبر/كانون الأول الماضي بنسبة 3.5%، وهو أعلى من المتوسط، وتشمل هذه الفئة خدمات النقل والخدمات الاجتماعية والتأمينات. أما أسعار المواد الغذائية فكانت أعلى بنسبة 0.8% فقط مقارنة بالشهر نفسه قبل عام.
وشهدت بعض السلع مثل الزبدة وزيت الزيتون انخفاضاً في الأسعار، بينما ظل العديد من المنتجات أغلى مما كانت عليه قبل سنوات، إذ سجلت لحوم الأبقار ارتفاعاً بنسبة 14.1% ولحوم الدواجن بنسبة 6.3% مقارنة بعام مضى.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، تراجعت أسعار الطاقة، إذ انخفضت أسعار الوقود والكهرباء والغاز بنسبة 1.3% مقارنة بالعام السابق. وبلغ متوسط انخفاض أسعار الطاقة في 2025 نحو 2.4% مقارنة بـ2024. وبدون هذا البند، يبلغ معدل التضخم السنوي 2.6%.
اسواق جو – لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر الجمعة مع تحرك كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ببضعة سنتات فقط عن أسعار تسوية الجلسة الماضية بعد تراجع احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة لإيران.
وبحلول الساعة 0223 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر خام برنت ثلاثة سنتات أو 0.05 % إلى 63.73 دولارا للبرميل، بينما ارتفع سعر الخام الأميركي أربعة سنتات أو 0.07 %إلى 59.22 دولارا للبرميل.
وارتفع الخامان إلى أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع وسط الاحتجاجات في إيران وتهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصفها.
لكن ترامب قال أمس الخميس إن حملة القمع التي تشنها طهران على المحتجين قد خفت حدتها مما قلل من المخاوف بشأن احتمال القيام بعمل عسكري قد يسبب اضطرابات لإمدادات النفط.
وتعرضت أسعار النفط أيضا لضغوط بعد تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية هذا الأسبوع الذي أفاد بأن مخزونات النفط الخام والبنزين تجاوزت بكثير تقديرات المحللين.
وقال توني سيكامور المحلل لدى آي.جي في مذكرة “أدى ذلك إلى تراجع سريع في ’علاوة إيران‘ التي دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في 12 أسبوعا، بالإضافة إلى أحدث البيانات الأميركية التي أظهرت زيادة كبيرة في مخزونات الخام”.
وقالت مصادر لرويترز أيضا إن فنزويلا بدأت إلغاء تخفيضات الإنتاج واستئناف الصادرات.
وأصدرت شركة النفط العملاقة شل (سيناريوهات أمن الطاقة لعام 2026) أمس الخميس وسط تفاؤل حيال الطلب على الطاقة ونمو النفط. وقدرت الشركة أن الطلب الأولي على الطاقة بحلول عام 2050 قد يكون أعلى بنسبة 25 % عن العام الماضي.
وقالت أوبك يوم الأربعاء إن العرض والطلب على النفط سيظل متوازنا في عام 2026، مع ارتفاع الطلب في عام 2027 بوتيرة مماثلة لنمو هذا العام.
رويترز
اسواق جو – قدّرت الحكومة التكلفة الإجمالية لمشاريع قطاع الطاقة بقرابة 3 مليارات دينار، موزعة على مجموعة مشاريع تستهدف تحديث وتوسعة البنية التحتية لقطاع الطاقة، وتوسيع التنقيب عن الموارد الوطنية، وتسريع التحول الطاقي نحو نظام مستدام ومنخفض الكربون، ضمن مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وبحسب التفاصيل التي رصدتها “المملكة“، شملت المشاريع، ضمن مبادرة تحديث وتوسعة البنية التحتية لقطاع الطاقة، مشروع مد خط أنابيب الغاز لربط حقل الريشة الغازي مع أنبوب الغاز العربي بتكلفة تقديرية بلغت 700 مليون دينار، إضافة إلى مشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينتي عمّان والزرقاء بكلفة 390 مليون دينار.
كما تضمن القطاع مشروع إنشاء محطتي طاقة كهربائية بنظام الدورة المركبة باستطاعة 700 ميغاواط لكل منهما، وبكلفة تقديرية بلغت مليار دينار.
وفي إطار توسيع التنقيب عن الموارد الوطنية للطاقة، شمل البرنامج مشروع الاستكشاف والتنقيب عن البترول في منطقة شمال الريشة وشرق الصفاوي بتكلفة تقديرية بلغت 50 مليون دينار.
وضمن مبادرة التنسيق بين قطاعات الطاقة وإدارة الطلب وتخطيطه، تضمن القطاع مشروع تخزين الطاقة الكهربائية بواسطة ضخ المياه بالقرب من سد وادي الموجب وبقدرة استيعابية 450 ميجاواط، بتكلفة تقديرية وصلت إلى 461 مليون دينار.
أما في سياق تسريع التحول الطاقي نحو نظام مستدام ومنخفض الكربون، فقد شملت المشاريع مشروع طاقة الرياح باستطاعة 100 ميغاواط بتكلفة 100 مليون دينار، ومشروع التخزين بواسطة البطاريات باستطاعة 400 ميغاواط/الساعة بتكلفة 100 مليون دينار، إضافة إلى مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية باستطاعة إجمالية 200 ميغاواط بتكلفة تقديرية بلغت 140 مليون دينار.
المملكة
اسواق جو – انخفضت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات الآسيوية المبكرة، الخميس، بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن العنف في حملة القمع ضد الاحتجاجات في إيران يتراجع، مما هدأ من المخاوف حيال شن عمل عسكري ضد طهران واضطراب الإمدادات.
بحلول الساعة 01:09 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.67 دولارا أو 2.5% إلى 64.85 دولارا للبرميل وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.54 دولارا أو 2.5% إلى 60.48 دولارا للبرميل.
وارتفع كلا الخامين القياسيين بأكثر من 1% عند التسوية الأربعاء لكنهما تخليا عن معظم المكاسب بعد تصريحات ترامب التي قلصت المخاوف من هجوم أميركي محتمل على إيران.
وقال كبير المحللين في شركة نيسان للاسثمار في الأوراق المالية، هيرويوكي كيكوكاوا “سادت ضغوط البيع بسبب التوقعات بأن الولايات المتحدة لن تتخذ إجراء عسكريا ضد إيران”.
وأضاف أن العوامل التي دفعت للهبوط تشمل أيضا مخزونات النفط الخام الأميركية الأكبر من المتوقع.
وقال كيكوكاوا “في حين أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة والأحداث غير المتوقعة قد تؤثر على التوازن بين العرض والطلب، من المرجح أن يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط في نطاق 55 إلى 65 دولارا في الوقت الحالي”.
وقال مسؤول أميركي الأربعاء إن الولايات المتحدة تسحب بعض الأفراد من القواعد العسكرية في الشرق الأوسط، وذلك بعد أن قال مسؤول إيراني كبير إن طهران حذرت جيرانها من أنها ستضرب القواعد الأميركية إذا ما تعرضت لقصف أميركي.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء إن مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة تجاوزت تقديرات المحللين الأسبوع الماضي.
وارتفعت مخزونات النفط 3.4 مليون برميل إلى 422.4 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 كانون الثاني، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاضها 1.7 مليون برميل.
ومما زاد من الضغوط، بدأت فنزويلا في التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي تمت بسبب الحظر الأميركي مع استئناف صادرات الخام، حسبما أفادت 3 مصادر.
على جانب الطلب، قالت أوبك الأربعاء إن الطلب على النفط من المرجح أن يرتفع في عام 2027 بوتيرة مماثلة للعام الحالي، ونشرت بيانات تشير إلى توازن شبه تام بين العرض والطلب في عام 2026، على عكس توقعات أخرى بتخمة في المعروض.
رويترز
اسواق جو – أعربت وزارة الخارجية الكازاخستانية عن قلقها البالغ إزاء هجمات الطائرات المسيّرة على ثلاث ناقلات نفط في البحر الأسود بالقرب من محطة بحرية تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين، وفقاً لما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية، إرلان جيتيباييف.
وقال جيتيباييف: “تعرب وزارة خارجية جمهورية كازاخستان عن قلقها البالغ إزاء هجمات الطائرات المسيّرة على ثلاث ناقلات نفط كانت في طريقها إلى المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في البحر الأسود في 13 يناير من هذا العام”.
وفي هذا الصدد، ناقش دبلوماسيون كازاخستانيون مع شركائهم الأجانب تدابير لضمان سلامة نقل النفط، وفقاً لـ”تاس” الروسية.
وأضاف وزير الخارجية: “خلال اجتماعات طارئة مع سفراء عدد من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى اتصالات مع الجانب الأميركي وشركاء أجانب آخرين، أكدنا على ضرورة اتخاذ تدابير فعّالة لضمان سلامة نقل المواد الهيدروكربونية، بما في ذلك النقل البحري، بما يتوافق تماماً مع القانون الدولي”.
وأكد الوزير أن كازاخستان ليست طرفاً في أي نزاع مسلح، وأنها تُسهم إسهاماً كبيراً في تعزيز أمن الطاقة العالمي والأوروبي، وتضمن الإمداد المستمر بموارد الطاقة بما يتوافق تماماً مع المعايير الدولية المعمول بها.
وأوضح جيتيباييف: “في هذا الصدد، نشير إلى أن ناقلات النفط المعنية كانت تحمل جميع التصاريح اللازمة ومجهزة بأجهزة التعريف المطلوبة”.
وأشار إلى أن تزايد عدد هذه الحوادث “يدل على تزايد المخاطر التي تهدد عمل البنية التحتية الدولية للطاقة”، ودعا الشركاء إلى التعاون الوثيق لوضع تدابير مشتركة لمنع وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
اسواق جو – انخفضت أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية خلال الأسبوع الأول من الشهر الحالي مقارنة بأسعارها خلال كانون الأول الماضي، بحسب النشرة الأسبوعية التي تصدرها وزارة الطاقة والثروة المعدنية.
ووفقا للنشرة، انخفض بنزين أوكتان 95 من 661 إلى 613 دولارا للطن بنسبة 7.3 بالمئة، وبنزين أوكتان 90 من 645 إلى 600 بنسبة 7.0 بالمئة، ومعدل سعر الديزل من 587 إلى 559 بنسبة 4.8 بالمئة، ومعدل سعر الكاز من 645 دولارا للطن إلى 618 دولارا للطن وبنسبة 4.2 بالمئة.
وارتفع معدل سعر زيت الوقود من 337 دولارا للطن إلى 338 دولارا بنسبة 0.3 بالمئة، ومعدل سعر الغاز البترولي المسال من 488 إلى 520 دولارا للطن بنسبة 6.6 بالمئة، بينما انخفض معدل سعر خام برنت من 63 دولارا إلى 62 دولارا للبرميل بنسبة 1.6بالمئة.
–(بترا)
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo