تستعد أورنج الأردن وبالتعاون مع صندوق كفاءات المستقبل لإطلاق برنامج “أكاديمية الفايبر” كمبادرة تدريبية تهدف إلى تأهيل وتطوير مهارات المشاركين الأساسية في قطاع مبيعات الفايبر، تأكيداً على التزام الشركة بدعم الشباب الأردني وتمكينهم في مختلف المجالات التقنية والرقمية.
ريادة الأعمال
إنتاجية ذكية
عائد أعلى ونتائج أفضل

الأصالة والمصداقية أولوية
بحضور الأميرة غيداء طلال بنك الإسكان يجدّد شراكته الاستراتيجية مع مؤسسة الحسين للسرطان
اسواق جو -بحضور سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، ورئيس مجلس إدارة بنك الإسكان عبد الإله الخطيب، جدّد بنك الإسكان اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة الحسين للسرطان، وذلك لعامي 2025 و2026.
وقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للبنك عمّار الصفدي، ومدير عام المؤسسة نسرين قطامش.
وتعدّ هذه الشراكة امتدادا للتعاون بين الطرفين، بما ينسجم مع أهداف برنامج المسؤولية الاجتماعية للبنك “إمكان الإسكان” ضمن قطاعات الصّحة والتّعليم والتّمكين الاجتماعي.
وحول هذه الشراكة قال الصفدي: “إنّ الدعم المستمر منذ سنوات لمؤسسة الحسين للسرطان، يعكس إيمان البنك بأهمية الاستدامة في الشراكات والتكافل لتعزيز التكامل في الأدوار، وبالتالي زيادة القدرة على مواجهة التحديات الصحية خاصة مرض السرطان، باعتبار ذلك مسؤولية على الجميع تحمّلها لتُتَرجم إلى رسالة أمل وتأثير ملموس في حياة المرضى وأسرهم.”
من جانبها، أعربت قطامش عن تقديرها لبنك الإسكان لالتزامه بالبقاء جزءا من الجهود الوطنية الهادفة لتوفير رعاية شمولية لأكبر عدد من مرضى السرطان وفقا لأفضل المعايير، مؤكدةً أنّ هذا الدعم سيساهم في مواصلة المؤسسة رسالتها الإنسانية.
بموجب الشراكة، يستمرّ بنك الإسكان بدعم حفل الخير الذي يخصص ريعه لدعم رسالة المؤسسة، بالإضافة إلى دعم برنامج المنح الجامعية للطلبة المصابين بالسرطان، وبرنامج سِوار الحسين التطوعي، ودعم جهود الرعاية الشمولية لتغطية احتياجات المرضى الذين يواجهون تحديات نتيجة المرض والعلاج.
الزواج هو عقد اجتماعي عادي بالنسبة للجميع، لكن بالنسبة لفاحشي الثراء فهو عقد شراكة يثير الخوف والقلق ويتطلب وضع صيغة قانونية تجنب الطرفين خسائر مالية ضخمة قد تهز عرش البعض المالي.
تعود هذه المسالة للتداول، بالتزامن مع زفاف رابع ملياردير في العالم، مؤسس أمازون جيف بيزوس، بحفل سمّي بـ”زفاف القرن” لضخامة تكاليفه التي قاربت مبلغ 50 مليون دولار.
مؤسس أمازون، جيف بيزوس، وزوجته الأولى ماكنزي سكوت، تزوجا دون اتفاق ما قبل الزواج (في عام 1993، قبل أن يؤسس بيزوس أمازون). وفي تسوية الطلاق، حصلت سكوت على نحو 38 مليار دولار من أسهم أمازون، ما جعلها من أغنى نساء العالم.
بيزوس دخل القفص الذهبي مجدداً، هذه المرة بعقد قرانه على قائدة الطائرات المروحية والصحافية السابقة لورين سانشيز. وأكد خبراء في قوانين الأسرة وإدارة الثروات أن من شبه المؤكد أن يكون لدى الزوجين اتفاق معقود لما قبل الزواج، خاصةً وأن بيزوس تتجاوز ثروته اليوم 200 مليار دولار.
في هذا الإطار، قالت آن باب، المديرة العامة ورئيسة قسم استراتيجيات الثروة في شركة كريست كابيتال، وهي شركة خدمات مالية متعددة الأسر لرواد الأعمال والعائلات الثرية، إن اتفاقات ما قبل الزواج أصبحت أكثر شيوعاً، وأحياناً تُفرض كشرط في صناديق العائلات الثرية.
تبدأ هذه الاتفاقات بالإفصاح الكامل من الطرفين عن أصولهما وديونهما، وفقاً لتصريحات آن باب، بحسب تقرير نشرته بيزنس إنسايدر.
من جهتها، أوضحت بروك سمرهيل، مستشارة مالية متخصصة في الطلاق وتتعامل أساساً مع العملاء فاحشي الثراء، إن الاتفاق يمكن أن يشمل أطرافاً كالشركاء التجاريين، ومحامي الضرائب، ووكلاء العقارات الفاخرة، وحتى خبراء الطيران لتقييم المنازل والطائرات الخاصة.
وأضافت: “ليس العملاء هم من يتخذون الكثير من هذه القرارات، بل فرق العمل المحيطة بهم هي التي تساعدهم على فهمها واتخاذها معهم”.
وبينما لا تعرف باب تفاصيل الاتفاق المحتمل لبيزوس، فإنها تؤكد أن وضعه ليس فريداً تماماً، إذ غالباً ما تكون زيجات الأثرياء اللاحقة زواجاً ثانياً أو ثالثاً لأحد الطرفين على الأقل، وغالباً ما تكون أصوله قد تغيّرت كثيراً منذ زواجه الأول.
لذا أكدت سمرهيل: “سيضمن بالتأكيد حماية كاملة لأصوله”، مشيرةً إلى أنه من غير المرجح أن يخلط بين أصوله السابقة للزواج وأصول سانشيز.
كلما زادت ثروتك، زادت تعقيدات اتفاق ما قبل الزواج، خاصةً فيما يتعلق بالمصالح التجارية والعقارات، كما تنبه سمرهيل. وتشير إلى أن العملاء الأثرياء غالباً ما يملكون أصولًا ومصالح تجارية في عدة دول، ما يصعّب الامتثال لقوانين الطلاق أو الميراث في هذه الولايات القضائية المختلفة.
لا شك أن العديد من رجال الأعمال، مثل بيزوس، يسعون لحماية شركاتهم من تأثيرات الطلاق أو الوفاة.
وأوضحت آن باب، المديرة العامة ورئيسة قسم استراتيجيات الثروة في شركة كريست كابيتال أن معظمهم لا يريد أن يحصل شريك سابق على كمية من الأسهم تخوله التأثير في إدارة الشركة.
وتابعت: “يمكنك أن تحاول تعويض ذلك بإعطاء الطرف الآخر أصولًا أخرى، إن حدث الطلاق. ما الموارد الأخرى التي يمكنك تقديمها؟”.
بدورها، لفتت سمرهيل إلى أن البنود التي تحمي قيمة الأصول خلال فترة الزواج تُعد أساسية لدى العملاء الأثرياء.
ماذا يحدث في حال الطلاق أو الوفاة؟
في حال حدث الطلاق، فمن غير المستبعد أن تحصل سانشيز على مبلغ مالي مقطوع، وأسهم في أمازون، وبعض العقارات، بحسب سمرهيل ومحامي قوانين الأسرة في بيفرلي هيلز، ريموند حكمة، المتخصص في صياغة اتفاقات ما قبل الزواج.
لكن الزواج قد ينتهي أيضاً بالوفاة، وهنا تأتي أهمية بند الوفاة، الذي يمنع الزوج/الزوجة الباقي على قيد الحياة من المطالبة بجزء أكبر من ممتلكات الطرف المتوفى المنفصلة.
حول هذه النقطة، قالت سمرهيل إن الزوج/الزوجة الباقي غالبًا ما يحصل على مبلغ مالي مقطوع أو تعويض من بوليصة تأمين على الحياة، لكن الوصية النهائية قد تكون لها الأسبقية على اتفاق ما قبل الزواج.
التعامل مع الإرث
اتفاقات ما قبل الزواج الخاصة بالأثرياء للغاية تؤثر على أطراف تتعدى الزوجين، سواء في ما يتعلق بمن سيرث الإمبراطورية العائلية أو من سيحصل على مفاتيح المنزل في هامبتونز.
وتوضح باب: “هناك أطراف أكثر تهتم بنتائج هذا الانفصال، سواء أكان طلاقاً أو وفاة. شركاء تجاريون، موظفون، جمعيات خيرية، أطفال وأحفاد”.
وأشارت إلى أن إنشاء صناديق الأمانة للأطفال في العائلات الثرية أمر بديهي، وأن الكثير من البنود تتعلق بالممتلكات الموروثة أو بملكية الأعمال.
يُذكر أن بيزوس لديه أربعة أطفال من زوجته السابقة سكوت، بينما لدى سانشيز ثلاثة أطفال.
اتفاقات لا تدوم دائماً
جميع اتفاقات ما قبل الزواج التي يكتبها تتضمن بنداً للسرية، وبعضها يشمل قيوداً على النشر في وسائل التواصل الاجتماعي، وفق ريموند حكمة.
وأوضح أنه “في حال الانفصال، لا يمكنك الإساءة للطرف الآخر أو مناقشة تفاصيل الاتفاق أمام العامة، وقد تترتب على ذلك عقوبات”.
يمكن أيضاً أن تشمل هذه الاتفاقات بنوداً تنص على انتهاء بعض الشروط أو الاتفاق بالكامل بعد مدة زمنية معينة.
بعض الأشخاص قد يقررون لاحقاً تعديل بعض البنود ليصبحوا أكثر سخاءً بعد مرور وقت على زواجهم، كما قالت آن باب.
من جانبه، أشار حكمة إلى أنه حتى مع وجود اتفاقات ما قبل الزواج، تظل هناك احتمالات لخلافات قانونية
ومالية معقدة في المستقبل. واختتم بنصيحة واضحة لأمثال بيزوس من أصحاب المليارات: “نصيحتي النهائية
لأصحاب المليارات: لا تتزوجوا”.
زين كاش تعقد ورشة عمل حول الابتكار المالي للرياديين في منصة زين للإبداع (ZINC)
انطلاقاً من التزامها بدعم ريادة الأعمال وتعزيز الشمول المالي في المملكة، عقدت شركة “زين كاش” ورشة عمل حول التكنولوجيا المالية والابتكار المالي لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة ممن تحتضنهم وتدعمهم منصّة زين للإبداع (ZINC).
وتندرج هذه الورشة التي تأتي ضمن ورش عمل وجلسات تدريبية تعتزم “زين كاش” على عقدها باستمرار، في إطار مُساهمات الشركة ومن خلال دورها الفاعل بتعزيز الشمول المالي في المملكة عبر إتاحة وتوفير حلول وخدمات مالية رقمية مبتكرة تتسم بالمرونة والموثوقية ودون الحاجة إلى حسابات بنكية، تلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع وتمكّنها من الوصول إلى الخدمات المالية بكل سهولة ويسر، كما تندرج في إطار حِرص “زين كاش” على رفع نسبة الوعي المالي لرواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وتعريفهم بمفاهيم التكنولوجيا المالية (FinTech) وتسليط الضوء على دورها الحيوي في تسريع نمو المشاريع وتوسيع قدراتها التنافسية في السوق وبما يتماشى مع الجهود الوطنية نحو التحول الرقمي ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
وتضمّنت ورشة العمل التي عقدت في المقر الرئيسي لمنصة زين للإبداع (ZINC) في مجمع الملك الحسين للأعمال، عدّة محاور تناولت أحدث تقنيات الدفع الإلكتروني، وكيفية استخدام محفظة “زين كاش”، وخدمات التحويل المالي المتاحة محلياً ودولياً، وكيفية إدارة الأموال وتخطيط الميزانيات دون الحاجة إلى حسابات بنكية، وتحليل التكاليف والعوائد، بما يعزز قدرة الشركات الناشئة على اتخاذ قرارات مالية مدروسة تدعم توسع مشاريعهم وقدرتها على التنافس، كما قدّمت “زين كاش” لرواد الأعمال المشاركين عدداً من الخدمات المالية الرقمية التي شملت بطاقة الشركات تحت مظلة Mastercard، وخدمة التاجر التي تتيح حلول مبتكرة لتحصيل الأموال وتسهيل عمليات الدفع للشركات، وخدمة الدفع الجماعي التي تمكّن الشركات من صرف المدفوعات والرواتب بطريقة سهلة وآمنة.
في إطار التزامه المتواصل بدعم التعليم والتنمية المجتمعية، أعلن كابيتال بنك عن تجديد اتفاقية الشراكة مع مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية، بهدف تعزيز ثقافة القراءة في الأردن من خلال برنامج “إقرأ”، والذي يُعنى بإنشاء مكتبات مدرسية جاذبة للأطفال ضمن المدارس الحكومية، وتزويدها بمجموعة مختارة من القصص الشيقة المناسبة لأعمار واهتمامات الطلبة.
حيث يشمل برنامج “إقرأ” تدريب المعلمين وأمناء المكتبات على تنفيذ حصص مكتبة وقراءة تفاعلية تهدف إلى تحفيز الطلبة على التفاعل مع النصوص القصصية، وتنمية حب القراءة لديهم من خلال أساليب تعليمية مشوقة وممتعة، وستعمل الشراكة على توزيع 13,000 قصة للأطفال على المدارس المشاركة في البرنامج بهدف تعزيز القراءة وتوفير موارد تعليمية تدعم العملية التعليمية داخل الصفوف.
بالإضافة إلى ذلك، يشمل التعاون دعم منصة “إدراك” للتدريب والتنمية المجتمعية، والتي تسعى إلى تمكين الأفراد عبر توفير تعليم مجاني ومهارات أساسية تساهم في تأهيلهم ليكونوا أفرادًا منتجين يعتمدون على أنفسهم، بما يعزز من قدرتهم على بناء مستقبل أفضل، من خلال تقديم برنامج متخصص يتألف من ثلاث دورات تدريبية حول المهارات المالية الأساسية. وتغطي الدورات مواضيع مثل: أساسيات إدارة المال، والميزانية والادخار، ومبادئ الاستثمار واستراتيجيات النمو المالي على المدى الطويل، إلى جانب مفاهيم مالية مهمة لروّاد الأعمال والعاملين لحسابهم الخاص. تتميز هذه الدورات بمرونة عالية، إذ تتيح للمتعلمين التقدم وفق وتيرتهم الخاصة، وتشمل محتوىً مسجلاً تتراوح مدته بين ساعة ونصف وساعتين، بالإضافة إلى جلسات تفاعلية مباشرة عبر الإنترنت تركّز على التطبيق العملي والمناقشات الجماعية.
وأكدت تولين بارطو، رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك على أهمية هذا التعاون الذي يعد استمراراً لشراكة ناجحة بين الطرفين ويعكس التزام كابيتال بنك الجاد بدعم المبادرات التعليمية والتنموية في الأردن، إيماناً منه بالدور الحيوي للقطاع الخاص في إعداد جيل متعلم وممكن لمواجهة تحديات المستقبل.
ولفتت بارطو إلى أن دعم كابيتال بنك لمؤسسة الملكة رانيا يأتي انسجاماً مع التزامه المستمر بتمكين الأفراد وبناء مجتمعات أكثر وعياً واستدامة، من خلال شراكات استراتيجية تركز على تعزيز المهارات الحياتية والمالية، موضحةً أن التعاون مع مؤسسة الملكة رانيا يمثل نموذجاً فعّالاً لتكامل الأدوار بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في إحداث أثر إيجابي ملموس يخدم فئة اليافعين والشباب.
يُعيد التقدم السريع للذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، ويُعيد تعريف الأدوار الوظيفية، وهو ما يجعل القدرة على التكيف مع المشهد الجديد أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن أجل الوصول إلى القدر الكافي من المرونة المناسبة في هذا العصر، يتطلب ذلك تطوير العديد من المهارات الإنسانية والمهنية للأشخاص عبر مزيج من التعلم المستمر، والقدرة على التكيف، وبناء العلاقات.
وبحسب ما ذكره محاضر في الإدارة بكلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بجامعة ستانفورد، ومستثمر في رأس المال الجريء، روبرت إي. سيغل، عبر شبكة CNBC، هناك 5 مهارات يحتاج الأشخاص إلى صقلها في هذا العصر من أجل تحقيق النجاح المستقبلي:
1- المزيد من التعلم
يقول سيغل إن الأشخاص الأكثر نجاحاً يبنون مسيرة مهنية مزدهرة وسط حالة من عدم اليقين، ويسعون بنشاط إلى اكتساب المعرفة والمهارات الجديدة.
يدرك هؤلاء الأشخاص أن تجاهل التغييرات التي لا تعجبهم، وخاصةً في مجال التكنولوجيا، فخٌّ خطيرٌ قد يؤدي إلى زوالهم، بحسب سيغل.
وينصح المحاضر في جامعة ستانفورد قائلاً: “تخلص من فقاعات المعلومات المعتادة. قاوم الرغبة في التمسك بأشخاص من نفس الخلفية فقط، والذين يرون العالم جميعاً بنفس الطريقة”.
وأضاف: “خذ دورة تدريبية حول الذكاء الاصطناعي أو تواصل مع زملاء في مراحل مختلفة من حياتهم المهنية، وخاصة الشباب المنغمسين في التكنولوجيا”.
2- تحقيق التوازن بين القوة والتعاطف
الذكاء الاصطناعي جيد في المنطق وتحليل البيانات، لكنه لا يمتلك القدرة على الفهم العاطفي الحقيقي.
تقول الرئيسة التنفيذية لشركة جرايبار، المتخصصة في إدارة سلسلة التوريد، كاثي مازاريلا، إنه رغم أهمية محاسبة الناس على أدائهم، فإنها عندما ترى شخصاً يعاني في العمل، تبدأ دائماً بحوار منفتح قبل اتخاذ أي قرارات كبيرة تتعلق بالموظفين.
يقول سيغل إن الاختيار بين الطموح واللطف معتقد خاطئ؛ فالناجحون يجدون طريقةً لتحقيق كليهما. سواءً كان الأمر يتعلق بفجوة في المهارات، أو عدم توافق في العمل، أو بشخص يمر بتحدٍّ شخصي، فإن كيفية التعامل مع كلٍ من هذه السيناريوهات لن تكون واحدة.
3- التفكير في التوازن بين الأطراف المختلفة لمنظومة العمل
فالقدرة على فهم موقعك ضمن منظومة أوسع أصبحت مهارة بالغة الأهمية، بحسب سيغل.
فعلى سبيل المثال، يحتاج رئيس الجامعة إلى تحقيق التوازن بين أطراف متعددة: من الطلاب إلى الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس، والإداريين، والحكومة، وأصحاب العمل، وحتى المدن التي يقع فيها حرم الجامعة.
فمعرفة كيفية موازنة احتياجات كل طرف وكيفية تفاعل كل طرف مع الآخرين يساعد في تقليل الاحتكاك إذا تصاعدت التوترات بين الأطراف الرئيسية للمنظومة.
يأتي النجاح من إدراك كيف تؤثر القطاعات المختلفة في بعضها البعض، وكيف تنشأ الابتكارات كثيراً من خارج الأقسام التقليدية المنعزلة، وفقاً لسيغل.
4- التركيز على بناء العلاقات
يتمتع المحترفين الأكثر فعالية بعلاقات قوية يبنونها داخل وخارج مؤسساتهم للحصول على رؤى بالغة الأهمية قد يغفلونها لولا هذه العلاقات.
فعلى مستوى داخل المؤسسة، يقول سيغل إن الزملاء في مختلف الأقسام يقدمون رؤىً أساسية تُشكك في الافتراضات وتُظهر أوجه القصور. قد يرى المهندس عقبات العملاء بشكل مختلف عن العامل في التسويق، وغالباً ما يُحدد موظفو الخطوط الأمامية ثغرات تشغيلية قد يغفل عنها المسؤولون التنفيذيون. وبالتالي فطلب آراء الموظفين على جميع المستويات يُحسّن عملية اتخاذ القرارات ويُساعد على تجنّب الأخطاء المُكلفة.
وعلى المستوى الخارجي، يُقدّم الزملاء في هذا المجال، والمرشدون، والعملاء، وجهات نظر خارجية قد تكون بنفس القدر من الأهمية. ولأنهم ليسوا جزءاً لا يتجزأ من ثقافة شركتك، فهم أكثر ميلاً لطرح أسئلة صعبة، أو الإشارة إلى الاتجاهات الجديدة، أو تحدي التفكير التقليدي، بحسب المحاضر في جامعة ستانفورد.
5- النظر إلى التغيير كفرصة وليس خطر
يرى سيغل أن هناك ضرورة للنظر إلى ثورة الذكاء الاصطناعي على أنها فرصة للتطور والنمو بدلاً من الخوف منها.
ونقل سيغل عن الرئيسة التنفيذية لشركة Best Buy، كوري باري، بعض النصائح القيّمة عبر قولها: “لا يُمكنك أن تُعجب بأسلوب عملك اليوم”. الموظفون الوحيدون الذين يزدهرون بمرور الوقت هم أولئك المستعدون لفعل أشياء مختلفة تماماً عن الماضي.
من خلال تنمية المهارات البشرية، وفهم أنظمة الصناعة، واحتضان التغيير، والتركيز على العلاقات الداخلية والخارجية، يمكنك بناء مهنة لا تستمر فحسب، بل وتزدهر في عصر الذكاء الاصطناعي، وفقاً لسيغل.
سلط المستثمر الأميركي والمستشار المالي تيم دينينغ الضوء على ثروة ريادة الأعمال الرقمية المنتشرة حالياً بين الشباب، مشيراً إلى أن الأجيال الشابة تبتعد أكثر فأكثر عن الوظيفة التقليدية لعدة أسباب.
وقال مؤلف كتاب «التركيبة البسيطة لكسب المال بطريقة آلية» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس -تويتر سابقاً- «أنا مليونير، إليكم 13 حقيقة بشأن سبب اختيار المزيد من الناس للأعمال التجارية عبر الإنترنت بدلاً من الوظائف التقليدية التي خذلتنا».
أسباب ثورة ريادة الأعمال الرقمية
إرشادات الاستدامة حجر عثرة في طريق شركات ناشئة نحو حصة من إنفاق أوروبا الدفاعي
إذا قرر المستثمرون الراغبون في الاستفادة من طفرة الإنفاق الدفاعي في أوروبا ضخ أموالهم في شركات ناشئة فسيتعين عليهم تجاوز العديد من العقبات مثل الالتزام بإرشادات الاستدامة في الاتحاد الأوروبي ومواجهة الشركات الكبرى التي تهيمن على السوق.
خصص الاتحاد الأوروبي ما يصل إلى 800 مليار يورو (920 مليار دولار أميركي) لميزانية الدفاع حتى عام 2030، ومن المتوقع أن يذهب الجزء الأكبر من هذا المبلغ إلى الشركات الضخمة مثل إيرباص الفرنسية أو راينميتال الألمانية.
ولكن مع تركيز شركات الصناعات الدفاعية الكبرى على تلبية الطلب القياسي للحرب الروسية الأوكرانية يراهن المستثمرون ومؤسسو الشركات الناشئة على أن شركات تكنولوجيا الدفاع الناشئة قادرة على سد فجوة الابتكار في أوروبا، وتطوير التكنولوجيا ودفع عجلة النمو، وربما جذب انتباه الشركات الكبرى نفسها لاحقاً.
قال جوليان بيك، المستثمر في سيكويا «نعتقد أنه اتجاه مهم، ونحن نستثمر فيه»، وقد استثمرت شركته 15.5 مليون دولار في شركة ستارك الألمانية للطائرات بدون طيار في أكتوبر 2024، وفقاً لموقع بيتش بوك.
وحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على زيادة الإنفاق الدفاعي من 2 في المئة حالياً إلى 5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، على خلفية الحرب الروسية في أوكرانيا، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى تكثيف خططه للإنفاق العسكري بالفعل.
وبالفعل زادت قيمة تمويل رأس المال الاستثماري المتدفق إلى قطاع تكنولوجيا الدفاع الأوروبية إلى مليار دولار في عام 2024، ارتفاعاً من 200 مليون دولار عام 2020، ومع ذلك لم يُنتج قطاع تكنولوجيا الدفاع في أوروبا سوى ثلاث شركات ناشئة بقيمة مليار دولار (أحادية القرن)، وفي العام الماضي استقطب هذا القطاع 1.7 في المئة فقط من تدفقات رأس المال الاستثماري في أوروبا، وفقاً لمزود بيانات الشركات الناشئة «ديلروم».
العقبات
من بين أهم العوائق أمام دخول رأس المال الاستثماري الذي يستهدف تكنولوجيا الدفاع في أوروبا، قواعد الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية الصارمة للاتحاد الأوروبي (ESG)، والتي تحظر الاستثمار في التكنولوجيا الفتاكة ذات الاستخدام الواحد، وفقاً لأكثر من اثني عشر مستثمراً وشركة ومسؤولاً حكومياً قابلتهم رويترز.
وتتلقى العديد من الصناديق الاستثمارية دعماً من حكومات الدول الأوروبية أو الاتحاد الأوروبي نفسه، وبالتالي هذه الصناديق محرومة من الاستثمار في الأسلحة ذات الاستخدام الواحد التزاماً بالاشتراطات.
ونتيجةً لذلك، وعلى الرغم من دعم الاتحاد الأوروبي المُعلن لأوكرانيا، فإن إستونيا وفنلندا فقط هما الدولتان اللتان أنشأتا صناديق مدعومة حكومياً تسمح بالاستثمار في التقنيات الفتاكة أحادية الاستخدام.
صرح بوريس موسييلاك، الشريك الإداري في شركة سموك فينتشرز، وهي شركة رأس مال مخاطر أميركية مقرها وارسو، بأن القواعد الأوروبية اضطرته إلى حصر استثماره في الأمن السيبراني.
يقول يان هندريك بولينز، الرئيس التنفيذي لشركة ألباين إيجل، ومقرها ميونيخ وتُطور أنظمة مضادة للطائرات بدون طيار، إن الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية تمثل عقبة أمام المستثمرين والشركات الناشئة، وقال «إذا كنت تستهدف إنتاج سلاح فتاك فستتعرض لصعوبات في الحصول على التمويل».
الاستخدام المزدوج
تسعى بعض شركات رأس المال الاستثماري إلى تجنب قيود الحوكمة الأوروبية من خلال ما يُسمى بالتقنيات «ذات الاستخدام المزدوج» في التطبيقات المدنية والعسكرية.
تشمل هذه التقنيات الرؤية الحاسوبية، والروبوتات، وبرامج الأمن السيبراني، والطائرات بدون طيار.
تُسوّق شركات تكنولوجيا الدفاع الأوروبية الثلاث الناشئة التي تجاوزت قيمتها حاجز المليار دولار نفسها على أن خدماتها ومنتجاتها ذات استخدام مزدوج، وهذه الشركات هي شركة برمجيات ساحات المعارك الألمانية «هيلسينغ»، وشركة صناعة الطائرات بدون طيار الألمانية «كوانتوم سيستمز»، وشركة الطائرات بدون طيار البرتغالية «تيكيفر».
ستين تامكيفي، الشريك في منصة الاستثمار «بلورال» التي تتخذ من تالين ولندن مقراً لها، والتي استثمرت في «هيلسينغ»، يقول لرويترز «نحن نرى أن الدفاع عن مستقبل ديمقراطياتنا له منفعة أخلاقية، لكن قواعد الاستثمار ترى أن استخدام الأسلحة الفتاكة غير مقبول».
وقال سفين كروك، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة كوانتوم سيستمز لأنظمة الطائرات المُسيرة، لرويترز «لقد أثبتنا قدرتنا على تحقيق النتائج المرجوة بفضل خبرتنا الممتدة لثلاث سنوات في جبهة القتال مع أكثر من 800 نظام عمل في أوكرانيا»، مضيفاً «سوق الدفاع يشهد ازدهاراً متزايداً، كل مستثمر يُنشئ الآن صندوقاً دفاعياً».
في الشهر الماضي، جمعت شركة كوانتوم سيستمز 160 مليون يورو لتتجاوز قيمتها الإجمالية المليار دولار.
تغيير القواعد
مع نمو خطط الإنفاق الدفاعي، تستهدف المفوضية والحكومات الأوروبية إعادة صياغة القواعد للسماح بمشاركة المزيد من المستثمرين.
من المتوقع أن تقترح المفوضية، الأسبوع المقبل، منح الحكومات مزيداً من المرونة في المشتريات الدفاعية، وهو تحدٍّ آخر تواجهه الشركات الناشئة.
على مستوى الدول ألغت وكالة التقاعد الفنلندية بنداً كان يمنعها من الاستثمار في الصناعات الدفاعية، بينما أطلقت شركة بريستو فينتشرز بالشراكة مع شركة صناعة الأسلحة التشيكية CSG صندوقاً بقيمة 150 مليون يورو، العام الماضي، مع استهداف الاستثمار في الأسلحة ذات الاستخدام الواحد.
ترك وظيفته في المحاسبة لبدء عمل تجاري على موقع eBay.. والآن تحقق شركته عوائد مليونية
بعد تخرّجه من الجامعة عام 2015، حصل غورمر تشوبرا، البالغ من العمر 32 عاماً، على أول وظيفة له في إحدى الشركات الأربعة الكبرى في مجال المحاسبة. لكن أقل من عام بعد التحاقه بالوظيفة، قرّر الاستقالة.
وقال تشوبرا لموقع CNBC Make It: «بعد أربعة أشهر فقط، قلت لنفسي: “أنا أكره هذا المكان بحق”. كان العمل مملاً إلى حد لا يُطاق، وشعرت بأنني لا أُحدث أي فرق في هذا العالم».
وأضاف: «في وقتٍ ما، بدأت التحضير لامتحان المحاسب القانوني المعتمد.. فتحت الكتاب، وأتذكر أنني قرأت الصفحة الأولى، وهنا أدركت أنني لا يمكن أن أعيش حياتي بهذه الطريقة. سأكون شخصاً تعيساً ببساطة».
في تلك الفترة، كان غورمر يعمل أيضاً على مشروع جانبي في التجارة الإلكترونية مع شقيقه الأكبر داشميت تشوبرا. وفي أوقات فراغهما، كانا يتوجهان إلى وسط مدينة لوس أنغلوس لشراء بضائع مثل القمصان والجينز والأحذية بالجملة، ويعيدان بيعها على منصة eBay.
هذا المشروع الجانبي البسيط تطوّر لاحقاً إلى علامة YoungLA، وهي علامة تجارية في مجال الملابس العصرية حقّقت مبيعات تجاوزت 167 مليون دولار في عام 2024.
من الهدايا التذكارية إلى الملابس
ينحدر تشوبرا من الهند، وهاجر مع عائلته إلى الولايات المتحدة عام 2002، حيث أمضوا أول أربع سنوات لهم في نيوجيرسي، قبل أن يستقروا في كاليفورنيا. ويقول غورمر إنه اكتسب حسه الريادي من والده، الذي عمل في متجر للهدايا التذكارية بعد وصوله إلى أميركا.
وقد أسّس والده لاحقاً شركة جملة للهدايا التذكارية وأدار بعض متاجر الهدايا في لوس أنغلوس، وكان الأخوان غورمر وداشميت يشاركان في إدارة أعمال والدهما منذ سن مبكرة.
قال غورمر تشوبرا: «في الحقيقة، كانت تلك اللحظة بداية تحولي إلى رائد أعمال مع أخي، لأنني كنت في الثانية عشرة من عمري، وأساعد والدي في إدارة عمله التجاري».
وبعد سنوات من إدارة متاجر فعلية، أدرك والد تشوبرا أن بيع المنتجات عبر الإنترنت كان أكثر نجاحاً. واستلهم الأخوان هذه التجربة، فقررا خوض غمار التجارة الإلكترونية بأنفسهما.
يقول غورمر: «أنا وأخي جمعنا 5000 دولار، وهذا كل ما استثمرناه في الشركة على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، كنا نعيد استثمار كل العوائد».
وكان ذلك في مارس آذار 2014، حين كان غورمر يدرس الاقتصاد والمحاسبة في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا، عندما أنشأ مع شقيقه أول حساب لهما على eBay.
بدأ الأخوان بشراء جينزات وأحذية Converse وVans، وقمصان تحمل صور توباك وبيغي من وسط مدينة لوس أنغلوس، ثم عرضوا تلك المنتجات على الموقع، وجربوا ما يمكن أن يحقق رواجاً.
وأضاف تشوبرا: «كنا نضع كل ما نشتريه على الموقع، وكل منتج يبدأ بتحقيق مبيعات كنا نخصص له وقتاً وجهداً أكبر».
وسع الأخوان نشاطهما ليشمل البيع على أمازون ومنصة Shopify، واختارا لاسم موقعهما الإلكتروني اسم YoungLA.com، المستوحى من اسم دي جي على إذاعة محلية تُدعى «Young California».
بناء علامة تجارية
ومن هناك، تحوّل التركيز من مجرد إعادة بيع المنتجات إلى بناء علامة YoungLA كعلامة تجارية متكاملة. وبدأ الأخوان في تصنيع منتجاتهم الخاصة وإضافة اسم الموقع على البطاقات المرفقة بالملابس لتعزيز الوعي بالعلامة التجارية.
ووفقاً لغورمر، فقد حققت الشركة أول مليون دولار من الإيرادات عام 2017، لكن القفزة الحقيقية جاءت لاحقاً بفضل عاملين أساسيين: ثقافة الإطلاقات المحدودة والتسويق عبر المؤثرين، وهما عنصران لا يزالان جوهريين في استراتيجية الشركة حتى اليوم.
وتُعد “Drop Culture” استراتيجية تسويقية تُطلق من خلالها العلامة التجارية منتجات بكميات محدودة وفي أوقات محددة، بهدف خلق إحساس بالندرة والتميز، وزيادة التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال تشوبرا: «في عام 2018، بدأنا نركّز على موقعنا الإلكتروني، وأردنا إنشاء نوع من ثقافة الـ”Drop”… كنا نروّج لأي منتج جديد قبل طرحه، ثم نُطلقه في توقيت محدد على الموقع».
وفي عام 2019، وقّعت YoungLA أول عقد رئيسي مع مؤثر على مواقع التواصل، وبحلول عام 2020 تجاوزت إيرادات الشركة 6 ملايين دولار، وفقاً لتشوبرا. أما في العام الماضي، فقد أصبحت إيرادات الشركة الشهرية تفوق هذا الرقم بمقدار الضعف في المتوسط.
وعندما سُئل غورمر تشوبرا عما إذا كان سعيداً بقراره ترك وظيفة المحاسبة، قال: «لا أعتقد أنني كان بإمكاني أن أكون أكثر سعادة. أنا راضٍ جداً جداً عن المكان الذي وصلنا إليه… لكن الأمر لا يخلو من الضغوط بالتأكيد».
وأضاف: «بعد مرور بضع سنوات على إدارة المشروع، تدرك أنه لم يكن بوسع أحد أن يُعدك لما ستواجهه… أعتقد أن من أصعب الأمور في البداية كان اتخاذ قرار فصل موظف، أو التعامل مع مواقف معقدة وضاغطة، أو التعرض لدعاوى قضائية، وأمور من هذا القبيل».
وتابع تشوبرا: «تتعلّم الكثير حين تكون داخل التجربة فعلاً… لكنني أعتقد أن محاولة فهم تلك الأمور تعلّمك الكثير عن العالم، ولكن أيضاً الكثير عن نفسك».
