الأسواق تمتص الصدمة.. وتسعر بعد الصدمة
الاتفاقات محدودة.. والتأخير متوقع

ضرائب وخفض محتمل للفائدة
أسوأ أداء للنصف الأول منذ 1973

لم تعد الشهادات الرسمية كافية لبعض القطاعات. وبدلاً من ذلك، تُعطي العديد من الشركات الأولوية للمهارات والتوظيف القائم على الخبرة، وفقاً لما صرحت به سارة سكيلتون، المؤسسة المشاركة والمديرة الإدارية لشركة التوظيف والتوظيف “فلوريش”، لشبكة CNBC Make It.
يدخل خريجو عام 2025 سوق عمل مليء بالتحديات والتنافسية. فقد بلغ معدل البطالة بين الخريجين الجدد 5.8% في مارس، مرتفعاً من 4.6% في العام السابق، وفقاً لبيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
في غضون ذلك، ارتفعت نسبة الخريجين الجدد الذين يعانون من نقص في فرص العمل، أو يعملون في وظائف لا تتطلب شهاداتهم، إلى 41.2% في مارس، مقارنةً بـ 40.6% في العام السابق. ويزداد أصحاب العمل حذراً في ظل حالة عدم اليقين العالمية التي تغذيها سياسات الرسوم الجمركية المتقطعة، وتجميد التوظيف، وانتشار الذكاء الاصطناعي.
المهارات مقابل الشهادات
في هذه البيئة التي يصعب فيها خوض غمار العمل، يرتكب بعض الخريجين الجدد خطأً يتمثل في افتراض أن شهاداتهم ستؤهلهم تلقائياً للحصول على وظيفة.
سكلتون، التي أكدت أنها وظّفت أكثر من ألف خريج خلال مسيرتها المهنية، قالت: “أشعر أحياناً بوجود تصور مفاده: ‘لقد التحقت بالجامعة، وحصلت على هذه الشهادة، وسأتخرج في هذا المستوى”.وأضافت: “بينما قد يكون هناك شخص آخر ترك الدراسة، وعُيّن، ومستعد للعمل، ويمكنه إظهار مهاراته، وهو أكثر شغفاً بها، فإن بعض الشركات تُفضّل ذلك”.
الأمر يعتمد بالطبع على القطاع، كما قالت سكلتون. فبينما قد لا تُعتبر الشهادات الجامعية عاملاً مؤثراً عند التوظيف في مجال الأعمال أو المبيعات، إلا أنها ستكون أكثر أهمية في قطاعات أخرى مثل الطب.
الخبرة ضرورية لاكتساب الخبرة!
يواجه الخريجون الجدد الذين يدخلون سوق العمل عادةً معضلةً مُحيرة، حيث “يحتاجون إلى الخبرة لاكتسابها”.
وللتغلب على هذه التحديات، اقترحت سكلتون إطلاق العنان لإبداعهم من خلال القيام بما يلي:
– استغلّ لينكدإن على النحو الأمثل: انضمّ إلى منصة التواصل الاجتماعي في بداية مسيرتك المهنية، وصمّم ملفك الشخصي بما يتناسب مع الوظائف التي تتقدم إليها.
– ابحث عن أنشطة لامنهجية: انضمّ إلى فرق رياضية أو تطوّع في جمعيات خيرية محلية.
– كن مبدعاً في اكتساب الخبرة: تدرب أو اطلب تدريباً عملياً في وظائف تهمّك.
– بناء علاقات: احضر فعاليات التواصل، وابحث عن مرشدين، واطلب توصيات.
– اصنع تجربتك الخاصة: اعمل على مشاريع جانبية أو أفكار تجارية في وقت فراغك.
– اكتسب معرفةً واسعةً في مجالك: انغمس في الاستماع إلى المدونات الصوتية والكتب وغيرها من المواضيع المتعلقة بالمجال.
تعتقد سكلتون أنه: “يجب النظر إلى الصورة الأكبر، وأن تكون أكثر إبداعاً في طلبات التوظيف لتتميز”.
وأضافت: “ببساطة، كن مبادراً وأظهر حماسك”. تريد الشركات أن تعرف أن المرشحين يرغبون في العمل لديها، وليس فقط أنهم “متلهفون للحصول على وظيفة”.
وأضافت أن التواصل المباشر مع مديري التوظيف عبر لينكدإن يُظهر رغبتهم في العمل وقدرتهم على التكيّف، مما يُساعد المرشح على التميز. كما أن عرض عمل غير مدفوع الأجر قد يكون وسيلةً لكسب ثقتك.
وقالت: “يمكنك أن تبادر بالتواصل مع شركة ما وتقول: هل يُمكنني العمل بدون أجر؟ أعلم أن هذا ليس جذابًا. أعلم أنه قد يبدو… مُهينًا بعض الشيء، ولكن في الأساس، عليك أن تُميّز نفسك عن الآخرين”.
“الختام” في المقابلة
بصفتهه شخصاً عمل مع العديد من مندوبي المبيعات، اقترح سكيلتون استخدام “أسلوب الختام” هذا ككلمة ختامية في نهاية المقابلة:
“اسمعوا، أنا متحمس جداً لهذه الفرصة. أودّ حقاً أن أحصل على فرصة العمل معكم… قبل أن نختتم، هل يمكنني أن أسألكم: ما رأيكم بي في المقابلة؟ هل هناك أي شيء ترونه مناسباً لتحسينه، أو هل لديكم أي تحفظات؟”.
إن قول هذا في نهاية المقابلة يمنح المرشح فرصةً لمعالجة أيٍ من التحفظات المحتملة لدى الجهة المُقابلة .
قالت سكلتون: “في مجال المبيعات، يُعرف هذا الأسلوب بأنه أسلوب ختامي”. وأضافت أنه بعد المقابلة، ينبغي على المرشحين أن يتذكروا دائماً إرسال بريد إلكتروني يشكرون فيه الشخص الذي تُجرى معه المقابلة على وقته.
مع أن الشهادات الرسمية لا تزال مهمة، لا ينبغي للمرشحين الاعتماد عليها للحصول على وظيفة، بحسب ما تتطلع إليه الشركات.
وأوضحت سكلتون أن العديد من الشركات تُعطي الأولوية لخبرة ومهارات وخصائص الباحثين عن عمل، مثل الحماس والقدرة على التوجيه وأخلاقيات العمل والاجتهاد والإمكانات وغيرها.
اسواق جو – قال متعاملون أوروبيون، اليوم الخميس، إن مشتري الحبوب الحكومي في الأردن طرح مناقصة دولية لشراء ما يصل إلى 120 ألف طن من قمح الطحين من مناشئ توريد اختيارية. والموعد النهائي لتقديم عروض الأسعار في المناقصة هو 15 يوليو/تموز الجاري.
وتسعى المناقصة الجديدة لتوفير سلسلة من الشحنات التي تتراوح أحجامها بين 50 و60 ألف طن في الفترات بين أول أكتوبر/تشرين الأول حتى 15 منه ومن 16 حتى 31 من الشهر نفسه ومن أول نوفمبر/تشرين الثاني حتى 15 منه ومن 16 حتى 30 من الشهر ذاته.
واشترى الأردن نحو 60 ألف طن من القمح في المناقصة الدولية السابقة يوم الثلاثاء، وطرح اليوم أيضا مناقصة أخرى لشراء ما يصل إلى 120 ألف طن من علف الشعير في فترات الشحن نفسها.
اسواق جو -أغلفت بورصة عمان، اليوم الأربعاء، تداولاتها على ارتفاع بنسبة 1.17 بالمئة الى مستوى 2807 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 4 ملايين سهم، بقيمة إجمالية بلغت نحو 14.5 مليون دينار، نتيجة تنفيذ 3688 صفقة.
وفي مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة أسهمها، تبين أن 27 شركة أظهرت انخفاضا في أسعار أسهمها، بينما ارتفعت أسعار أسهم 35 شركة، واستقرت أسعار أسهم 30 شركة أخرى.
قال وزير الزراعة، المهندس خالد الحنيفات، إن تحقيق القطاع الزراعي أعلى نسبة نمو خلال الربع الأول من العام الحالي، يعكس نجاح تطبيق الخطة الوطنية للزراعة المستدامة التي تستند إلى مؤشرات شاملة تغطي مختلف مكونات القطاع.
وبحسب بيانات دائرة الإحصاءات العامة، تصدرت الزراعة القطاعات الأسرع نمواً خلال الربع الأول من العام الحالي، بمعدل نمو بلغت نسبته 8.1 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مساهماً بمقدار 0.45 نقطة مئوية من إجمالي معدل النمو.
وبين الحنيفات أن ارتفاع الصادرات الزراعية وانخفاض الواردات يعود إلى سياسات توجيه الإنتاج التي تنفذها الوزارة، ضمن خطط الاكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل الاستراتيجية، عبر دعم سلاسل التصنيع الغذائي، وتوسيع فرص الاستثمار الزراعي من خلال شراكات فاعلة مع القطاع الخاص.
وأشار إلى دور الوزارة في دعم التنمية الريفية وتمكين المرأة، من خلال تنظيم معارض تسويقية، ومضاعفة المحفظة الإقراضية، وتوسيع التمويل المخصص للمشروعات الزراعية خلال السنوات الثلاث الماضية، وتطوير التعاونيات الزراعية، وتنمية المشاريع الموسمية ما عزز الاستقرار الاقتصادي في الريف وحسن مستوى معيشة المزارعين.
وتأتي هذه المؤشرات الإيجابية في وقت يسعى فيه الأردن إلى تنويع مصادر النمو الاقتصادي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، خصوصاً في ظل تحديات التغير المناخي وتقلبات الأسواق العالمية، ويُتوقع أن يواصل القطاع الزراعي أداءه القوي في المراحل المقبلة، لا سيما مع استمرار تنفيذ برامج التحديث والتأهيل الفني والتوسع في الزراعة الذكية والمستدامة.
سجل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعاً طفيفاً خلال الشهر الماضي ليصل إلى المستوى المستهدف اثنين في المائة، مما يؤكد نهاية حقبة ارتفاع الأسعار، ويحوّل تركيز صانعي السياسات إلى التحديات الاقتصادية الناتجة عن الحرب التجارية.
وارتفع معدل التضخم في الدول العشرين التي تعتمد اليورو تدريجياً إلى اثنين في المائة خلال يونيو (حزيران) الماضي، مقارنة مع 1.9 في المائة خلال مايو (أيار) الذي سبقه، بما يتوافق مع توقعات استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين. وجاء هذا الارتفاع مع استمرار تراجع أسعار الطاقة والسلع الصناعية، الذي عوّض جزئياً ارتفاع أسعار الخدمات السريعة.
في المقابل، استقر التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والوقود المتقلبة، عند 2.3 في المائة، وهو معدل يتماشى والتوقعات.
وكان البنك المركزي الأوروبي قد خفّض أسعار الفائدة من أعلى مستوياتها القياسية بنقطتين مئويتين خلال العام الماضي، ويركز الآن على تحديد ما إذا كانت هناك حاجة لتخفيف إضافي في السياسة النقدية، لمنع هبوط التضخم دون المستوى المطلوب في ظل تباطؤ النمو الاقتصادي.

وتبقى تكلفة الخدمات، التي ظلت مرتفعة لسنوات، محور قلق كبير، إذ ارتفع تضخم الخدمات إلى 3.3 في المائة خلال يونيو مقارنة مع 3.2 في المائة خلال الشهر السابق، مع زيادة شهرية في الأسعار بنسبة 0.7 في المائة، مما يدعم موقف صقور السياسة النقدية الذين يرون أن التضخم المحلي لا يزال مرتفعاً بشكل غير مريح، ويقلل من خطر فشل البنك المركزي في تحقيق هدفه.
ويتوقع المستثمرون أن يخفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة إلى 1.75 في المائة بحلول نهاية العام، تليه فترة من الاستقرار قبل أي زيادات محتملة في أواخر 2026.
مع ذلك، تظل التوقعات معقدة وتعتمد بشكل كبير على نتائج النزاع التجاري بين الاتحاد الأوروبي والإدارة الأميركية.
وفي الوقت الحالي، خفّض النزاع ضغوط الأسعار عبر إضعاف الثقة الاقتصادية، مما أدى إلى ارتفاع قيمة اليورو وانخفاض أسعار الطاقة. ويشهد اقتصاد منطقة اليورو نمواً ضعيفاً يُتوقع ألا يتجاوز واحداً في المائة سنوياً، في ظل استمرار ضعف القطاع الصناعي بعد سنوات من الركود، إلى جانب تراجع الاستهلاك الخاص وانخفاض الاستثمار.
وفي حال استمرار الحواجز التجارية الأميركية، فقد يتخذ الاتحاد الأوروبي إجراءات انتقامية، مما سيسهم في ارتفاع التضخم، حيث ستعيد الشركات ترتيب سلاسل القيمة، مما سيرفع تكاليف الإنتاج.
وبأخذ عوامل مثل تكلفة التحول البيئي وشيخوخة السكان في سن العمل في الحسبان، فقد تواجه الأسعار ضغوطاً تصاعدية أكثر استدامة، وفقاً لخبراء اقتصاديين.
افتتح رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان، المهندس فتحي الجغبير، الجناح الأردني في معرض “فانسي فود شو 2025″، الذي انطلق الأحد في مدينة نيويورك، بمشاركة 24 شركة أردنية متخصصة في الصناعات الغذائية، تشمل الحلويات الشرقية، التوابل، القهوة، الشوكولاتة، المأكولات المعلبة، والمشروبات الغازية.
وأشار إلى أن الغرفة تدعم تنافسية القطاع الصناعي من خلال برامج ترويج الصادرات، التدريب، وتوفير المعلومات التسويقية.

المهندس فتحي الجغبير خلال حفل الافتتاح
من جهته، قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين، العين أحمد الخضري، إن هذه المشاركة تمثل الدورة الـ16 في المعرض، الذي يُعد من أبرز الفعاليات العالمية في قطاع الأغذية والمشروبات بأمريكا الشمالية.
وأكد أن المعرض منصة استراتيجية للشركات الأردنية لعرض منتجاتها أمام المستوردين والموزعين العالميين، مما يعزز فرص التصدير ويواكب التطورات في الصناعات الغذائية.
بدوره، أشار ممثل قطاع الصناعات الغذائية في غرفة صناعة الأردن، محمد وليد الجيطان، إلى أن المعرض يسهم في تعزيز حضور المنتجات الأردنية في الأسواق الدولية، خاصة الأمريكية، التي تتمتع بقوة شرائية كبيرة وتستفيد من اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
وأكد أن التعاون بين الغرفة والجمعية يعزز هذه المشاركات النوعية.
من جانبه، أكد مدير عام الجمعية، حليم أبو رحمة، أن السوق الأمريكية تمثل فرصة اقتصادية كبيرة للأردن، نظرًا لحجمها وقوتها الاستهلاكية.
وأضاف أن نجاح المنتجات الأردنية في هذا السوق يعزز الصورة الإيجابية للأردن كمصدر موثوق للصناعات الغذائية، مشيدًا بالتزام الشركات الأردنية بمعايير الجودة العالمية.
ويستمر المعرض، الذي يجذب آلاف الزوار والمشترين من مختلف دول العالم، لمدة ثلاثة أيام، ويوفر فرصة للشركات الأردنية لتوسيع شبكاتها التجارية وزيادة حصتها في السوق الأمريكية.
رغم تصاعد الأزمات العالمية، من حروب تجارية محتدمة وصراعات عسكرية دامية في الشرق الأوسط، إلى هجمات كلامية غير مسبوقة يشنّها الرئيس الأميركي على الاحتياطي الفيدرالي، تُظهر «وول ستريت» مرونة استثنائية. ففي ظل هذه التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، واصلت الأسواق المالية الأميركية مسارها التصاعدي بثبات، مسجّلة مستوى قياسياً جديداً يوم الجمعة الماضي.
ويُعد هذا الأداء اللافت إشارة قوية على قدرة السوق على امتصاص الصدمات والتعامل مع حالات عدم اليقين. فقد تمت مكافأة المستثمرين الذين تمسكوا بمراكزهم رغم موجات التقلب المتكررة، حيث اختتم مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» التداولات عند أعلى مستوى تاريخي له على الإطلاق بلغ 6173 نقطة، في دليل إضافي على متانة الزخم السوقي حتى في خضم الأزمات.
وفي جلسة، الاثنين، واصلت الأسهم الأميركية تعزيز مكاسبها، مع اقتراب «وول ستريت» من إنهاء ثاني شهر متتالٍ من الصعود. فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، مواصلاً انتعاشه الحاد من تراجع ربيعي اقترب من 20 في المائة. كما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 209 نقاط، فيما أضاف مؤشر «ناسداك» المركب مكاسب بنسبة 0.5 في المائة.
وجاء الدعم الإيجابي للأسواق عقب إعلان كندا استئناف مفاوضاتها التجارية مع الولايات المتحدة، بعد تراجعها عن فرض ضريبة كانت تستهدف شركات التكنولوجيا الأميركية في خطوة أثارت سابقاً غضب الرئيس دونالد ترمب. وفي موازاة ذلك، انخفضت عوائد سندات الخزانة، ما عزز معنويات المستثمرين، وأسهم في دعم أسواق الأسهم.
ورغم هذا الأداء القوي، فإن حالة من الترقب لا تزال تسيطر على «وول ستريت»، في ظل قرب انتهاء فترة التجميد المؤقت التي فرضها ترمب على بعض الرسوم الجمركية مطلع يوليو (تموز). وتُرتقب كذلك تقارير أرباح الربع الثاني والبيانات الاقتصادية المقبلة، التي قد تسلّط الضوء على التأثير الفعلي لهذه السياسات. وفي المقابل، يجد الاحتياطي الفيدرالي نفسه أمام خيارات دقيقة بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
في الثاني من أبريل (نيسان)، أعلن ترمب من حديقة الورود بالبيت الأبيض عن فرض رسوم جمركية غير متوقعة على معظم الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مستهدفاً الصين بشكل خاص، إذ رفع الرسوم على وارداتها إلى 145 في المائة. وردّت بكين برفع رسومها على السلع الأميركية إلى 125 في المائة.
وأثارت هذه القرارات صدمة عنيفة في الأسواق، حيث فقد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 12 في المائة خلال أربعة أيام فقط، وهبط مؤشر «داو جونز» بأكثر من 4600 نقطة، أي نحو 11 في المائة.
وعلى الرغم من تجاهل ترمب للهبوط الحاد في البداية، فإن التوترات في سوقي السندات والعملات دفعت إلى القلق، خاصة مع تراجع الثقة في سندات الخزانة الأميركية والدولار، وهما أداتا الملاذ الآمن التقليديتان للمستثمرين.
في 9 أبريل، أعلن ترمب عن تعليق مؤقت لمعظم الرسوم، باستثناء تلك المفروضة على الصين، لمدة 90 يوماً. وقد أسهم هذا الإعلان في ارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 9.5 في المائة في أحد أقوى أيامه أداءً على الإطلاق.
وبعد فترة قصيرة، وقعت واشنطن اتفاقاً تجارياً مع لندن، ثم تبعتها انفراجة مع بكين، حيث أعلنت القوتان الاقتصاديتان تعليقاً متبادلاً للرسوم الجمركية، رغم غياب التفاصيل الدقيقة. لكن حالة الترقب عادت سريعاً بعد تهديد ترمب برسوم جديدة على الاتحاد الأوروبي، أرجئ تنفيذها حتى ما بعد 9 يوليو.
تحولت الأنظار من الحرب التجارية إلى صراع عسكري فعلي، مع اندلاع مواجهات مباشرة بين إسرائيل وإيران. دفع ذلك بأسعار النفط إلى الارتفاع، وسط مخاوف من تفاقم التضخم وتباطؤ النمو العالمي. غير أن الضربة الأميركية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية، تبعتها هدنة سريعة، لتتراجع أسعار النفط، وتستعيد الأسواق زخمها الصعودي.
كثّف ترمب انتقاداته لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، مطالباً بخفض الفائدة رغم تأكيد البنك المركزي أنه بحاجة إلى تقييم شامل لتداعيات الرسوم الجمركية قبل اتخاذ القرار. ووفقاً لتقارير صحافية، يُفكر ترمب في إعلان مبكر عن مرشح بديل لرئاسة «الفيدرالي»، ما قد يقوّض استقلالية المؤسسة النقدية، ويؤثر على أسواق السندات والعملات، وبالتالي على الأسهم.
أسهمت نتائج أرباح الشركات في الربع الأول في دعم الأسواق رغم التحديات. ويترقّب المستثمرون الآن نتائج الربع الثاني. وعلى الرغم من خفض المحللين لتوقعاتهم، فإنهم لا يزالون يتوقعون نمواً بنسبة 5 في المائة، مقارنة بمتوسط نمو 12.7 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية. لكن بعض الشركات بدأت بسحب توقعاتها بفعل ضبابية المشهد الاقتصادي.
في إشارة إلى هشاشة ثقة الأسواق، شهد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» تراجعاً مؤقتاً يوم الجمعة بعد تعليق ترمب مفاوضاته مع كندا بسبب ضرائبها على شركات التكنولوجيا. لكن كندا سرعان ما ألغت هذه الضرائب مساء الأحد.
وصرّح ترمب خلال عطلة نهاية الأسبوع بأنه لا يعتزم تمديد تجميد الرسوم بعد 9 يوليو، ما لم يتم التوصل إلى اتفاقات جديدة. ورغم لهجته الحازمة، فإن ترمب لطالما غيّر مواقفه في اللحظة الأخيرة، وهو سيناريو يبقي الأسواق في حالة ترقّب دائم.
رحّبت جمعية وكلاء وموزعي السيارات الأردنيين، السبت، بالقرارات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذتها حكومة جعفر حسان، والتي شملت تخفيض إجمالي الضرائب العامة والخاصة على المركبات، وتشديد الرقابة على جودة السيارات المستوردة عبر اعتماد مواصفات ومقاييس عالمية.
واعتبرت الجمعية، في بيان صحفي، أن هذه القرارات تمثل جزءًا من حزمة إصلاح هيكلي وشامل تستهدف تنظيم قطاع السيارات، متوقعة أن تُسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، وتعزيز قدرتهم على اقتناء سيارات مناسبة لاحتياجاتهم وبمواصفات معتمدة وكلف معقولة.
وأشارت إلى أن هذه السياسات تضع معايير واضحة ومُلزمة لاستيراد المركبات، ما يحمي حقوق المستهلكين ويشجع إدخال سيارات ذات جودة عالية ومعايير أوروبية وأميركية وخليجية، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الثقة في السوق المحلية ويرفع من مستوى السلامة والكفاءة الفنية للمركبات المتداولة.
وأكدت أن الإصلاحات تعالج التشوهات المالية والهيكلية المتراكمة في القطاع، وتفتح المجال أمام تنويع الخيارات المتاحة للمستهلكين، ما يدعم تنشيط السوق، ويجذب استثمارات جديدة إلى هذا القطاع التجاري الحيوي، ويوفر فرص تشغيل إضافية للكفاءات الوطنية.
وقال رئيس الجمعية، محمد عليان، إن القرارات الأخيرة تعبّر عن رؤية اقتصادية ناضجة وتصب في مصلحة المواطن أولاً، من خلال تخفيض الكلف وتحقيق العدالة وتطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأكّد عليان أن الحكومة أنهت ملف المركبات بشكل كامل عبر إعادة هيكلته، ضمن نهج إصلاحي متكامل يعزز البيئة الاستثمارية ويمنح السوق انطلاقة جديدة نحو مزيد من الاستقرار والنمو، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحفيز التنمية المستدامة.
نصح رجل الأعمال الأميركي والمؤلف الشهير لكتاب “الأب الغني والأب الفقير” روبرت كيوساكي، المستثمرين بالإسراع في شراء الفضة، متوقعاً ارتفاعاً كبيراً في أسعار المعدن الأبيض خلال شهر يوليو المقبل.
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، وجّه كيوساكي تذكيراً بما وصفه بـ”درس الثراء”، قائلاً: “أرباحك تُجنى عند الشراء، لا عند البيع.”
وأضاف كيوساكي: “الفضة تُعد اليوم أفضل فرصة شراء غير متكافئة، ما يعني وجود احتمال كبير لتحقيق مكاسب مرتفعة مقابل مخاطر منخفضة.”
وتوقع رجل الأعمال الأميركي أن تشهد أسعار الفضة انفجاراً في يوليو 2025، مشيراً إلى أن الفرصة لا تزال متاحة حالياً للجميع لشراء الفضة بأسعار معقولة، لكنها قد لا تكون كذلك في المستقبل القريب.
وختم منشوره بتحذير ضمني من تفويت هذه الفرصة، قائلاً: “الجميع يمكنهم شراء الفضة اليوم، ولكن ليس غداً… احذر أن تضيع الفرصة.”
جميع الحقوق محفوظة اسواق جو aswaqjo