اسوتاق جو – واصل النحاس اليوم الجمعة، تراجعه من ذروته القياسية التي بلغها الأسبوع الماضي، مع عودة الأنظار إلى مؤشرات تباطؤ الطلب، عقب موجة شراء مضاربية دفعت الأسعار إلى الابتعاد عن العوامل الأساسية للسوق.
وهبط سعر المعدن الصناعي لليوم الثالث على التوالي إلى قرابة 12800 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن، مسجلاً خسائر بنحو 2.9 بالمئة منذ يوم الجمعة الماضي، في مسار يضعه على أعتاب أسوأ أداء أسبوعي له منذ نيسان. وفي إشارة تعكس فتور آفاق الاستهلاك على المدى القريب، ارتفعت المخزونات في مستودعات بورصات العقود المستقبلية في لندن وشنغهاي ونيويورك إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2003.
وانخفض سعر النحاس بنسبة 0.9 بالمئة إلى 12793 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن اعتباراً من الساعة 11:24 صباحاً بتوقيت شنغهاي. كما تراجعت أسعار معادن أساسية أخرى، إذ هبط القصدير بنسبة 2 بالمئة والنيكل بنسبة 1.5 بالمئة.
–(بترا)
الأسواق
اسواق جو – أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم الجمعة بأن أسعار الغذاء العالمية تراجعت في كانون الثاني للشهر الخامس على التوالي، مدعومة بانخفاض أسعار منتجات الألبان والسكر واللحوم.
وقالت الفاو إن مؤشرها لأسعار الغذاء الذي يتتبع التغيرات الشهرية في سلة من السلع الغذائية المتداولة عالميا بلغ متوسطه 123.9 نقطة في كانون الثاني، بانخفاض 0.4 بالمئة عن كانون الأول و0.6 بالمئة على أساس سنوي.
والمؤشر يقل 22.7 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق المسجل في آذار 2022.
وسجلت أسعار منتجات الألبان أكبر انخفاض بين مجموعات المنتجات الرئيسة، إذ هبطت خمسة بالمئة على أساس شهري بفضل نزول أسعار الجبن والزبد.
رويترز
اسواق جو – تراجعت أسعار النحاس اليوم الجمعة، متخلية عن المكاسب التي حققتها خلال موجة مضاربات في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، إلا أن المعدن لا يزال في طريقه لتسجيل مكاسب شهرية.
وانخفض عقد النحاس الأكثر نشاطا في بورصة شنغهاي للعقود الآجلة 1.81 بالمئة إلى 104,760 يوانا للطن المتري، متراجعا من مستوى قياسي بلغ 114,160 يوانا، لكنه يظل متجها لإنهاء كانون الثاني على ارتفاع يتجاوز 7 بالمئة، وفقا لشبكة (سي إن إن) .
كما هبط سعر النحاس القياسي لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن 1.91 بالمئة إلى 13,357.50 دولار للطن، متراجعا من مستوى قياسي عند 14,527.50 دولار، غير أن النحاس في لندن لا يزال مهيأ لإنهاء الأسبوع على مكاسب بنحو 7 بالمئة.
يأتي تراجع النحاس ضمن انخفاض أوسع مدفوع بعمليات جني الأرباح في سوق المعادن عقب موجة صعود قياسية، إذ تراجع كل من الذهب والفضة، بينما سجلت جميع المعادن الأساسية خسائر.
وبالنسبة لبقية المعادن في بورصة شنغهاي، تراجع الألمنيوم 2.98 بالمئة، والرصاص 1.43 بالمئة، والنيكل 3.25 بالمئة، والقصدير 6.41 بالمئة، بينما سجل الزنك المكسب الوحيد مرتفعا 0.39 بالمئة.
أما في بورصة لندن، فانخفض الألمنيوم 1.20 بالمئة، والزنك 0.50 بالمئة، والرصاص 0.57 بالمئة، والنيكل 2.25 بالمئة، والقصدير 3.78 بالمئة.
في سياق منفصل، تراجعت العقود الآجلة لخام الحديد في بورصة داليان الصينية اليوم الجمعة، مع تراكم المخزونات في الموانئ الصينية مع اقتراب نهاية نافذة إعادة التخزين قبل عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، رغم التوقعات بانتعاش الطلب على المواد الخام لاحقا.
وانخفض عقد خام الحديد الأكثر تداولا تسليم أيار في بورصة داليان للسلع 0.32 بالمئة إلى 788.5 يوان للطن، أي ما يعادل 113.46 دولار، بحلول التعاملات المبكرة.
كما سجل العقد خسارة أسبوعية تبلغ 0.38 بالمئة، وهو في طريقه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي.
وتراجع عقد خام الحديد القياسي تسليم آذار في بورصة سنغافورة 0.79 بالمئة إلى 103.95 دولار للطن، منخفضا 0.84 بالمئة على أساس أسبوعي.
وارتفعت أسعار فحم الكوك وفحم الكوك المعدني المستخدمين في صناعة الصلب 1.01 بالمئة و0.97 بالمئة على التوالي.
في المقابل، تراجعت أسعار منتجات الصلب في بورصة شنغهاي، إذ انخفض حديد التسليح 0.54 بالمئة، وتراجعت لفائف الصلب المدرفلة على الساخن 0.36 بالمئة، كما هبطت أسلاك الصلب 0.06 بالمئة، وتراجع الصلب المقاوم للصدأ 2.28 بالمئة.
–(بترا)
اسواق جو – أعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية، استمرار الدوام ليوم غد الجمعة في الأسواق الرئيسة ومراكز المحافظات من الساعة 9 صباحا وحتى الساعة 4 مساء.
وقال مدير عام المؤسسة بالوكالة عصام الجراح في بيان اليوم الخميس، إن استمرار الدوام يهدف لإفساح المجال أمام المواطنين لشراء احتياجاتهم ومستلزماتهم من أسواق المؤسسة، داعيا الى الرجوع إلى صفحة المؤسسة الرسمية على الفيس بوك، للاطلاع على الأسواق التي ستبدأ عملها ليوم الجمعة.
كما دعا المواطنين إلى الاستفادة من التخفيضات والعروض الترويجية التي أعلنت عنها المؤسسة سابقا، التي تشمل عددا كبيرا من السلع الغذائية وغير الغذائية وعلى رأسها المواد الرمضانية، بنسب تخفيض تصل إلى 41 بالمئة لبعض المواد.
وبين أن خدمة التوصيل مستمرة في 5 محافظات وهي عمان والزرقاء واربد ومأدبا والبلقاء، وأن بإمكان المواطنين الطلب من خلال تطبيق أوفرات المتوفر على أندرويد وIOS ومن خلال متجر المؤسسة الإلكتروني عبر الرابط WWW.JCSCCSHOP.GOV.JO أو من خلال تطبيق المؤسسة على أندرويد و IOS تحت اسم (متجر المؤسسة المدنية).
–(بترا)
نقابة الألبسة: تطبيق تعرفة ضريبة المبيعات على الطرود البريدية سيخضع للتقييم
اسواق جو – قال نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة، سلطان علان، الأربعاء، إن قرار تطبيق تعرفة ضريبة المبيعات بنسبة 16% على الطرود البريدية والذي سيبدأ في الأول من شباط المقبل سيخضع للتقييم بالتنسيق مع المعنيين خلال العام الحالي.
وأضاف علان في حديثه لـ”المملكة” بأن القرار سيطبق الأحد المقبل وفقا لما أقرته الحكومة بفرض نسبة 16% ضريبة مبيعات على الطرود التي لا تزيد قيمتها الجمركيَّة على 200 دينار.
ويرى علان بأن القرار خطوة أولى بالاتجاه الصحيح لتحقيق المساواة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية.
وفق علان فإن القطاع سيرى أن كان القرار سيسهم بتقليل الفجوة بين التجارة الإلكترونية والتقليدية.
وأظهرت الإحصائيات أن عدد الطرود البريدية خلال عام 2024 بلغ 39 مليون طرد، فيما بلغ عدد الطرود الواردة إلى الأردن عبر المنصات الإلكترونية 1.7 مليون طرد في عام 2023، وارتفع إلى مليوني طرد في عام 2024، بينما بلغ عدد الطرود الصادرة عام 2023 قرابة 100 ألف.
ولفت علان إلى أن الطرود التي تزيد قيمتها على 200 دينار تخضع لرسوم وضرائب مكتملة تشمل مبيعات وجمارك وخدمات.
وكان مجلس الوزراء قرر في تشرين الثاني 2025 الموافقة على رسم جمركي بقيمة صفر، وتطبيق تعرفة ضريبة مبيعات بنسبة 16% على محتويات الطُّرود البريديَّة التي لا تزيد قيمتها الجمركيَّة على 200 دينار.
ودعا علان لمواصلة النظر بإيجابية للقطاع والتعامل معه بصورة شاملة.
ووفق الحكومة يهدف القرار إلى دعم تحفيز الإنفاق والاستهلاك المحلِّي بدلاً عن الأجنبي، وتحقيق المساواة والعدالة بين التَّجار المحليين؛ وبما يسهم في تحفيز النَّشاط التِّجاري المحلِّي وتنشيط السوق المحليَّة.
وكان المدير العام للجمارك الأردنية لواء جمارك أحمد العكاليك، قال في تصريح سابق، إن الطرود البريدية الصغيرة من 200 دينار فأقل تشكل ثلثي حجم المستوردات عبر التجارة الإلكترونية القادمة إلى الأردن، مؤكدا بأن الطرود البريدية التي تزيد على 200 دينار بقيت الرسوم الجمركية كما هي حيث ينظم بها بيانات جمركية وتخضع لنسب التعرفة النافذة ولم يتغير عليها شيء.
ويضم قطاع الألبسة والأحذية بعموم الأردن أكثر من 11 ألف تاجر ويشغل قرابة 60 ألف عامل غالبيتهم أردنيون.
المملكة
اسواق جو – أعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن إطلاق عروض وتخفيضات تلبي احتياجات الأسرة الأردنية، اعتبارًا منذ يوم الخميس وحتى الخامس من شهر آذار المقبل، وتشمل جميع أسواق المؤسسة البالغ عددها 69 سوقًا في مختلف مناطق المملكة.
وأكد الناطق الإعلامي للمؤسسة، محمد القيسي، أن جميع المواد المعروضة تم إخضاعها لفحوص مخبرية مسبقة، للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك قبل طرحها في الأسواق، مشيرًا إلى أن المؤسسة اعتادت على تقديم هذه العروض والتخفيضات في نهاية كل شهر بالتزامن مع صرف الرواتب للموظفين والعاملين.
وبيّن القيسي أن العروض تشمل المواد الأساسية مثل السكر والأرز والزيوت، إضافة إلى المواد الرمضانية، ويتم تنظيمها بعد دراسة احتياجات الأسرة الأردنية، بالتعاون والتنسيق مع الموردين، لضمان تلبية الطلب وتوفير المنتجات بأسعار مناسبة.
كما أعلنت المؤسسة عن توفر كميات كافية من زيت الزيتون في أسواقها خلال الأيام المقبلة، مؤكدة عدم وجود أي نقص في هذه المادة.
وأوضح القيسي أن وزارة الزراعة منحت رخصة لتوريد مليون لتر من زيت الزيتون للأسواق المدنية والعسكرية، لافتًا إلى أن الدفعة الأولى كانت محدودة، إلا أنه تم تأمينها وتوزيعها بنجاح.
وأضاف أن كميات كبيرة من زيت الزيتون ستتوفر خلال الأيام المقبلة، إلى جانب شحنات أخرى مع بداية شهر شباط، وسيتم توزيعها على جميع الأسواق لضمان استمرارية توفر المادة دون انقطاع.
وأكد القيسي أن جميع كميات زيت الزيتون تخضع قبل دخولها الأسواق للفحوص المخبرية من قبل المؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس، إضافة إلى التذوق الحسي من خلال اللجنة المختصة، لضمان الجودة والصلاحية للاستهلاك.
اسواق جو – أصدر المنتدى الاقتصادي الأردني تقريرًا تحليليًا موسعًا حول أداء المملكة على مؤشر التنافسية العالمي 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، قدّم فيه قراءة تفسيرية متعمقة لتحسن ترتيب الأردن إلى المرتبة 47 عالميًا من أصل 69 اقتصادًا، مسجّلًا تقدّمًا بمرتبة واحدة مقارنة بعام 2024، وارتفاعًا في مجموع النقاط من 55.51 نقطة إلى 57.79 نقطة، أي بزيادة مقدارها 2.28 نقطة في الأداء العام.
وخلص المنتدى الاقتصادي الأردني إلى أن مكاسب الأردن التنافسية حقيقية ومهمة، لكنها تظل رهينة بقدرته على تحويل الاستقرار والمؤسسية إلى إنتاجية أعلى، واستثمار، وتشغيل.
وأكد المنتدى أن المرحلة المقبلة تتطلب انتقالًا من تقدم قائم على الاستقرار إلى تحول قائم على الإنتاجية، من خلال تعزيز خلق فرص العمل في القطاع الخاص، ورفع مواءمة المهارات، وتسريع الابتكار، وتنويع الصادرات، والتعامل مع الترويج الاستثماري كأداة اقتصادية مركزية.
وأوضح التقرير بحسب بيان صحفي صادر عن المنتدى أن منهجية مؤشر التنافسية العالمي لا تقيس حجم الاقتصاد أو مستوى الدخل، لكن تركّز على كفاءة النظام الاقتصادي وقدرته على تنظيم مؤسساته وسياساته وأسواقه وبنيته التحتية بما يحوّل الموارد المتاحة إلى أداء اقتصادي مستدام، حيث يعتمد المؤشر على أكثر من 300 مؤشر فرعي موزعة على 4 محاور رئيسية هي: الأداء الاقتصادي، وكفاءة الحكومة، وكفاءة الأعمال، والبنية التحتية.
وأكد التقرير أن استدامة التقدم التنافسي للأردن ستعتمد على قدرته على معالجة التحدي الهيكلي الأهم، والمتمثل في تحقيق نمو شامل قائم على الإنتاجية يولّد فرص عمل واسعة النطاق، ويحوّل التنافسية إلى نتائج اقتصادية ملموسة.
بيّن المنتدى أن تحسن ترتيب الأردن في السنوات الأخيرة يعكس تقدمًا تدريجيًا مدعومًا بالاستقرار الاقتصادي الكلي وقابلية التنبؤ بالسياسات العامة، إلى جانب عدد من نقاط القوة المؤسسية، لا سيما في مؤشرات استقرار الأسعار والسيطرة على التضخم، ووضوح الإطار التنظيمي، وفعالية بعض الجوانب التشغيلية في الإدارة العامة.
وأشار التقرير إلى أن الأردن احتل المرتبة 1 عالميًا في استقرار الأسعار وفق نتائج مؤشر IMD لعام 2025، ما يعكس فاعلية السياسة النقدية، ومصداقية نظام ربط سعر الصرف، وقدرتهما على خفض مستويات عدم اليقين الاقتصادي وتقليص علاوة المخاطر، مقارنة بعدد من الاقتصادات الأوروبية التي شهدت ضغوطًا تضخمية واختلالات مالية خلال الفترة ذاتها.
وعلى مستوى الأداء العام خلال العقد الأخير، أوضح التقرير أن ترتيب الأردن اتسم بالتذبذب ضمن نطاق محدد، حيث تراوح بين المرتبتين 47 و58، مسجّلًا أفضل أداء له في عام 2025 عند المرتبة 47، مقابل أضعف أداء في عام 2020 عند المرتبة 58، ما يعكس قدرة الاقتصاد الأردني على الحفاظ على موقع تنافسي مستقر نسبيًا رغم القيود الهيكلية والضغوط الإقليمية.
وفي تفصيل المحاور، أظهر التقرير أن محور كفاءة الأعمال شكّل نقطة القوة الأبرز، إذ حل الأردن في المرتبة 33 من اصل 69 دولة، متقدمًا بمرتبة واحدة عن عام 2024، ويعزى ذلك إلى تحسن الممارسات الإدارية داخل الشركات، وتقدم محور سوق العمل ضمن كفاءة الأعمال من المرتبة 29 إلى المرتبة 21.
وأوضح المنتدى أن محور سوق العمل ضمن منهجية IMD يركز على جاهزية بيئة الأعمال من منظور الشركات، بما يشمل توفر الكفاءات والمهارات، وأولوية تدريب العاملين، ومستويات الأجور وتكاليف العمل، وليس على نتائج التشغيل الفعلية.
وبرز الأردن في عدد من المؤشرات النوعية، حيث احتل المرتبة 3 عالميًا في نسبة النساء في المناصب الإدارية، والمرتبة 7 في العمالة الأجنبية، والمرتبة 8 في النشاط الريادي المبكر.
وبيّن التقرير أن مؤشر الأسعار شهد تحسنًا ملموسًا بارتفاع ترتيبه من المرتبة 19 إلى المرتبة 11.
وسلط المنتدى الضوء على مفارقة محورية تتمثل في تزامن التحسن التنافسي مع استمرار الضغوط في سوق العمل، حيث جاء الأردن في المرتبة 69 من أصل 69 دولة في نسبة التشغيل، والمرتبة 67 في بطالة الشباب، والمرتبة 66 في البطالة الكلية، مع استمرار معدل البطالة عند 21.4%، وتدنّي المشاركة الاقتصادية عند 17.1%
وفي محور كفاءة الحكومة، حل الأردن في المرتبة 39 من أصل 69 دولة في عام 2025 مقارنة بالمرتبة 37 في عام 2024، حيث سجّل الأردن نقاط قوة بارزة، أبرزها تبوؤه المرتبة 1 في انخفاض تكاليف الفصل من العمل، والمرتبة 5 في كفاءة البيروقراطية، إلى جانب أداء متقدم في كفاءة تحصيل ضريبة الدخل.
وفي المقابل، تراجع ترتيب الإطار المؤسسي من 36 إلى 39، رغم تحسن المالية العامة من 42 إلى 40.
وأشار التقرير إلى التقدم في مسار التحديث الإداري، حيث تم إنجاز 48 أولوية من أصل 51 أولوية محددة لعام 2023، بنسبة تنفيذ بلغت 94%، مؤكدًا أن الأثر التراكمي لهذه الإصلاحات لم ينعكس بالكامل على ترتيب المؤشر بسبب تسارع تحسن أداء الدول المنافسة، واستمرار الضغوط المالية وارتفاع الدين العام إلى نحو 95.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
أما محور البنية التحتية، فقد سجل تحسنًا عامًا بارتفاع ترتيب الأردن إلى المرتبة 52 مقارنة بـ 55 في عام 2024، حيث ارتفع ترتيب البنية التكنولوجية من 58 إلى 53، في حين تراجعت البنية الأساسية من 58 إلى 62. وسجّل الأردن المرتبة 10 في الاستثمار بقطاع الاتصالات، والمرتبة 12 في عدد خريجي التخصصات العلمية، والمرتبة 14 في النمو السكاني الإيجابي.
وعلى المستوى الإقليمي، حل الأردن في المرتبة 7 عربيًا من بين 7 دول عربية مشاركة، وجاء مباشرة بعد دول مجلس التعاون الخليجي، في سياق يعكس اختلاف نماذج التنمية الاقتصادية أكثر مما يعكس فجوات في الكفاءة.
وعلى الصعيد الدولي، أشار المنتدى إلى أن ترتيب الأردن جاء قريبًا من دول مثل إيطاليا، التي يبلغ حجم اقتصادها أكثر من 2.3 تريليون دولار في عام 2024، ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي فيها أكثر من 40 الف دولار، مع معدل بطالة عند 6.8% في ذات العام، ورغم ذلك جاءت في المرتبة 43 عالميًا، بفارق محدود عن الأردن، وفي المقابل، بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الأردن في عام 2024 نحو 4,618 دولارًا، وسجّل معدل نمو حقيقي بنحو 2.5%، ومعدل بطالة بمقدار 21.4% في ذات العام، ومن الجدير بالذكر أن جاءت مرتبة الأردن في التقرير قبل عدد من دول المجموعة الأوروبية وتركيا والهند.
وأضاف التقرير أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الأردن في عام 2024 بلغت نحو 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس مستوى من الثقة النسبية مقارنة بدول أكبر حجمًا تعاني من تقلبات استثمارية.
اسواق جو – أضاف القطاع الخاص الأمريكي في المتوسط 8,000 وظيفة فقط أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 27 ديسمبر 2025، فيما سجلت القراءة السابقة نحو 11,225 وظيفة، وفقًا لبيانات أصدرتها شركة ADP المتخصصة في الموارد البشرية يوم الثلاثاء.
وأوضح التقرير أن الأسبوع الأخير من عام 2025 شهد تباطؤًا طفيفًا في وتيرة التوظيف مقارنة بالأسابيع السابقة. كما أشار إلى أن هذه البيانات أولية وقابلة للتعديل مع توافر معلومات إضافية خلال الفترة المقبلة.
ويُعد التقرير مؤشرًا تقديريًا للتغير الأسبوعي في مستويات التوظيف اعتمادًا على متوسط متحرك لمدة أربعة أسابيع. وتستند هذه التقديرات إلى بيانات عالية التواتر تمتلكها ADP بعد معالجتها بأساليب تحليل دقيقة، مع إجراء التعديلات الموسمية اللازمة، ووجود فجوة زمنية مدتها أسبوعان بهدف تحسين دقة التقدير ورصد اتجاهات التوظيف في الوقت الفعلي بصورة أكثر موثوقية.
لا تدع التقلبات الحادة في مؤشرات الأسهم الأمريكية والعملات تمر دون فهم عميق لجذورها في بيانات الاقتصاد الكلي. أدوات إنفستنغ برو المتقدمة تساعدك في رصد كيفية ترجمة الأسواق لتباطؤ التوظيف إلى توقعات حول أسعار الفائدة، وتحديد أفضل الفرص في ظل هذا التحول. انتهز فرصة الخصم 55% وتمتع بتحليل آني بلغتك العربية يربط بين جميع عناصر المشهد.
وتعالج شركة ADP، المدرجة في بورصة ناسداك برمز ADP، بيانات التوظيف لأكثر من 1.1 مليون عميل في 140 دولة، مما يوفر للشركة بيانات دقيقة تُستخدم لرصد اتجاهات التوظيف في القطاع الخاص.
وتمكن هذه البيانات الباحثين وصانعي السياسات والمستثمرين من متابعة حركة سوق العمل بشكل دقيق، بما يعكس ديناميكيات التوظيف وتوجهات النمو في القطاع الخاص الأمريكي.
الأسواق الآن
تشير بيانات العقود الآجلة حاليًا إلى تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 616 نقطة، أي بنسبة 1.2%. كما يتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.4%، بينما تُظهر القراءة الحالية أن عقود مؤشر ناسداك الآجلة تتراجع بنسبة 1.7%.
فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 2.75% إلى 4,721 دولار للأوقية.
أما العقود الفورية للذهب فقد صعدت بحوالي 0.8% إلى 4,716 دولار للأوقية.
وعلى الجانب الآخر، تراجعت عقود مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 1%.
ما هو السهم الذي يجب عليك شراؤه في صفقتك التالية؟
تغير قوة الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قواعد سوق الأسهم. تقدم ProPicks AI من Investing.com عشرات المحافظ الاستثمارية الرابحة التي اختارها ذكاؤنا الاصطناعي المتطور.
منذ بداية العام، 2 من كل 3 محافظ عالمية تتفوق على مؤشراتها القياسية، مع وجود 88% في المنطقة الخضراء. استراتيجيتنا الرائدة حيتان التكنولوجيا حققت ضعف أداء مؤشر إس آند بي 500 خلال 18 شهرًا، مع فائزين بارزين مثل سوبر مايكرو كمبيوتر (+185%) وآب لوفين (+157%).
اسواق جو – انخفضت العقود الآجلة للنحاس إلى جانب معظم المعادن الأساسية مع تقييم المستثمرين لاحتمالات تراجع الطلب في الصين أكبر مستهلك عالمي عقب وصول الأسعار إلى مستويات قياسية مؤخراً.
وتراجعت عقود النحاس لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن باتجاه 12900 دولار للطن، مسجلة ثالث انخفاض خلال 4 أيام.
وفي الصين تراجع الطلب من المصنّعين بعد الارتفاع الحاد للأسعار، حيث انخفضت علاوة “Yangshan” على واردات النحاس “أحد مؤشرات الاستهلاك” إلى النصف خلال الشهر الماضي لتسجل أدنى مستوى منذ منتصف عام 2024.
وكان النحاس قد ارتفع بأكثر من 40% خلال العام الماضي وواصل مكاسبه في 2026، مدعوماً بتوقعات قوية للطلب مع تسارع التحول في قطاع الطاقة.
وشهد النحاس ارتفاعاً قوياً على مدى 5 أشهر مدفوعاً بنقص الإمدادات وطلب قوي نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي التي تزيد الطلب على المعدن المستخدم في الأسلاك ومعدات الطاقة المتجددة، كما أسهمت عمليات الشراء المكثفة للمعادن في الصين في الأسابيع الأخيرة في دعم الأسعار.
اسواق جو – ربما تواجه الأسواق العالمية نوبة جديدة من التقلبات هذا الأسبوع بعد أن توعد الرئيس دونالد ترامب ثماني دول أوروبية بفرض رسوم جمركية عليها لحين السماح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند.
قال ترامب إنه سيفرض رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% اعتبارا من الأول من فبراير/ شباط على السلع الواردة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، وسترتفع هذه النسبة إلى 25% في الأول من يونيو/ حزيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأصدرت الدول الأوروبية المذكورة بيانا مشتركا يدعم غرينلاند اليوم الأحد. وقال رئيس وزراء أيرلندا إن الاتحاد الأوروبي سيرد إذا تحققت التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية إضافية على أوروبا.
وقال كبير خبراء الاقتصاد في بيرنبرغ، هولغر شميدنج: “آمال هدوء أوضاع الرسوم الجمركية لهذا العام تبددت الآن، ونجد أنفسنا في نفس الوضع الذي كنا عليه الربيع الماضي”.
وتسببت رسوم جمركية بالغة الارتفاع في أبريل/ نيسان 2025 في موجات صدمة في الأسواق. ثم تغاضى المستثمرون إلى حد كبير عن تهديدات ترامب التجارية في النصف الثاني من العام، ثم عبروا عن الارتياح عندما أبرم ترامب اتفاقات مع بريطانيا والاتحاد الأوروبي وغيرهما.
ورغم أن فترة الهدوء تلك يبدو الآن أنها انتهت، فقد تهيمن على تحركات الأسواق غدا الاثنين الخبرة التي تشير إلى أن معنويات المستثمرين لم تعد سريعة التأثر وإلى أن النمو الاقتصادي العالمي ظل على مساره الصحيح رغم كل هزات العام الماضي.
لكن شميدنج توقع أن يتعرض اليورو لبعض الضغوط عند بدء التعاملات الآسيوية. واختتم اليورو تعاملات يوم الجمعة عند نحو 1.16 مقابل الدولار بعد أن وصل إلى أدنى مستوى منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني.
أما التبعات المحتملة على الدولار فهي أقل وضوحا، فهو لا يزال ملاذا آمنا لكنه قد يتأثر أيضا بوجود واشنطن في قلب الانقسامات الجيوسياسية كما حدث في أبريل/ نيسان.
وقال شميدنج: “بالنسبة للأسواق الأوروبية ستكون انتكاسة صغيرة لكنها لن تكون شيئا مشابها لرد فعل يوم التحرير” في إشارة إلى الاسم الذي أطلقه ترامب على الرسوم الجمركية البالغة الارتفاع التي فرضها في أبريل/ نيسان 2025.
ومن المرجح أن تستفيد أسهم الدفاع الأوروبية من التوتر الجيوسياسي. وقفزت أسهم شركات الدفاع 15% تقريباً هذا الشهر، بعد أن أدى اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي إلى تأجيج المخاوف بشأن غرينلاند.
كما سينصب التركيز على وضع الكرونة الدنماركية التي تراجعت ولم تبتعد كثيرا عن أدنى مستوى في ست سنوات لكنها ظلت قرب المعدل المحوري المربوطة به باليورو.
تطورات غير متوقعة
يمثل الخلاف حول غرينلاند مجرد نقطة واحدة فحسب من النقاط الساخنة.
إذ بحث ترامب أيضا التدخل في الاضطرابات في إيران، كما أثار أيضا التهديد بتوجيه اتهام إلى رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول المخاوف مجددا بشأن استقلالية البنك.
ووسط كل ذلك لا يزال الذهب من أبرز أصول الملاذ الآمن وظل قرب مستويات ارتفاع قياسية.
وقال محلل الأسواق لدى “آي.جي”، توني سيكامور: “من المتوقع أن تبدأ الأسواق في هذه المرحلة تداولات الأسبوع وسط أجواء من العزوف عن المخاطرة”.
وأضاف: “هذا التطور المقلق زاد من المخاوف المتعلقة بتفكك محتمل لحلف شمال الأطلسي وتعطل تنفيذ اتفاقات التجارة المبرمة العام الماضي مع عدد من الدول الأوروبية مما سيقود معنويات تميل للعزوف عن المخاطرة في الأسهم ويعزز الطلب على أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والفضة”.
وترى تينا فوردهام المحللة الاستراتيجية للشؤون الجيوسياسية ومؤسسة (فوردهام غلوبال فورسايت) أن معنويات المستثمرين أثبتت متانة في مواجهة هذا النوع من “التطورات غير المتوقعة، بما يعكس على الأرجح مزيجا من الاعتقاد الراسخ بأن ترامب لن ينفذ في النهاية بالفعل كل ما يتحدث عنه ومن شعور بأن كل ذلك لن يحرك مؤشرات الأصول من الأساس”.
