اسواق جو – بلغت نسبة الزيادة في صافي أرباح مجموعة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، للعام الماضي 31.3 بالمئة مقارنة بأرباح المجموعة لعام 2024.
وأظهرت البيانات المالية الأولية، أن المجموعة حققت العام الماضي أرباحا صافية بعد الضريبة بلغت 601.286 مليون دينار، بزيادة بلغت 143.4 مليون دينار عن العام 2024،و حققت أرباحا إجمالية بلغت 887.158 مليون دينار للعام 2025.
وأظهرت البيانات الموحدة أن صافي مبيعات المجموعة خلال العام الماضي بلغ مليار و448 مليون دينار بزيادة مقدارها 235 مليونا، مقارنة مع مبيعات 2024 بنسبة زيادة بلغت 19.3 بالمئة.
كما أظهرت البيانات أن المجموعة حققت كذلك عوائد مجزية على رأس المال الاسمي بواقع 200 بالمئة، فيما بلغ نصيب السهم من الأرباح الصافية 2.004 دينار مقارنة ب 1.85 دينار للعام 2024.
–(بترا)
أخبار
الملك وصالح يؤكدان أهمية تسهيل آليات العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين
اسواق جو – الملك يؤكد لصالح أهمية الاستمرار بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين
- الملك يبحث مع صالح سبل توسيع التعاون بين الأردن ومفوضية اللاجئين
استقبل جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الثلاثاء، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برهم صالح.
وهنأ جلالة الملك، المفوض السامي بمناسبة انتخابه لمنصبه الجديد، متمنيا له التوفيق.
وتناول اللقاء سبل توسيع التعاون بين الأردن والمفوضية، إذ أكد جلالته أهمية الاستمرار بدعم المجتمعات المستضيفة للاجئين.
ومن جانبه، أعرب المفوض السامي عن تقديره لجهود الأردن في استضافة اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
كما جرى بحث أبرز المستجدات في المنطقة، مع التأكيد على أهمية تسهيل آليات العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة، والوفد المرافق للضيف.
المملكة
جيه. بي مورجان يتوقع وصول الذهب إلى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية العام
اسواق جو – قال جيه. بي مورجان وهي أكبر مؤسسة مالية في العالم الأحد إنه يتوقع أن يدفع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول نهاية العام.
وواصل الذهب انخفاضه الاثنين إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين. وكان المعدن النفيس قد سجل مستوى قياسيا مرتفعا عند 5594.82 دولارا يوم الخميس.
وأوضح في مذكرة “ما زلنا مقتنعين تماما بتفاؤلنا تجاه الذهب على المدى المتوسط على خلفية التحرك الواضح والهيكلي والمستمر في ظل الأداء المميز للأصول الفعلية مقابل الأصول الورقية”.
ويتوقع جيه. بي مورجان الآن أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب 800 طن في عام 2026، وأرجع هذا للاتجاه المستمر لتنويع الاحتياطيات.
أما فيما يتعلق بالفضة التي هوت أسعارها هي الأخرى بعدما بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار يوم الخميس، فقد أصبح من الصعب تحديد العوامل المحركة مما زاد من حذر جيه. بي مورجان.
وقال جيه. بي مورجان “ما زلنا نرى فرصا مواتية للفضة في المتوسط (عند حوالي 75-80 دولارا للأوقية) في الوقت الراهن مقارنة بتوقعاتنا السابقة، فبعد تفوقها في السباق مع الذهب سيكون من غير المرجح أن تتخلى الفضة تماما عن مكاسبها”.
رويترز
الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمّان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين
اسواق جو – قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها، الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان الموافقة على إنشاء منطقة حرَّة ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين في كل من مطار الملكة علياء الدولي ومطار مدينة عمَّان في المواقع والمساحات المتعاقد عليها مع المشغلين لهذين المطارين.
ويأتي القرار بهدف الارتقاء بخدمات المستثمرين ورجال الأعمال، ودعم استثمار الملكيَّة الأردنيَّة في هذا الإطار، وإتاحة المجال لفتح استثمارات جديدة في هذه المواقع بما يخدم الأنشطة الاقتصاديَّة الكائنة فيها.
- إحالة أمين عام وزارة الأشغال للشؤون الفنية جمال قطيشات على التقاعد
- تعيين نبيل الجريري الحصان مديراً للمدينة في أمانة عمَّان الكُبرى
- إحالة المستشار أحمد عبدالقادر الملكاوي على التقاعد
- تعيين أيمن أبو الرب مديراً عاماً للموازنة العامَّة
- تعيين أحمد عبابنة مفوضا لشؤون العمل الإشعاعي والنووي في هيئة الطَّاقة والمعادن
اسواق جو – قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها، الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، الأحد، إحالة أمين عام وزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية جمال قطيشات على التَّقاعد.
كما قرر المجلس تعيين نبيل سعد الدين الجريري الحصان مديراً للمدينة في أمانة عمَّان الكُبرى، وإحالة المستشار أحمد عبدالقادر الملكاوي على التَّقاعد.
وقرَّر المجلس أيضاً تعيين أيمن عبد الرحمن أبو الربّ مديراً عاماً للموازنة العامَّة، وكذلك تعيين أحمد قاسم عبد عبابنة مفوضاً لشؤون العمل الإشعاعي والنووي في هيئة الطَّاقة والمعادن.
الملك والسيسي يعقدان مباحثات في القاهرة ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك
اسواق جو – عقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، مباحثات في القاهرة، ركزت على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لاستعادة استقرار المنطقة.
وأكد الزعيمان، خلال مباحثات ثنائية تلتها موسعة في قصر الاتحادية، أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، وسرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، إذ ثمن جلالة الملك دور الشقيقة مصر في الوساطة للتوصل لاتفاق إنهاء الحرب.
وبالحديث عن الضفة الغربية، جدد الزعيمان التأكيد على موقف الأردن ومصر الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، ورفضهما لمختلف الانتهاكات والممارسات التعسفية ضده.
وحذر جلالة الملك من عواقب استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتناولت المباحثات مجمل أوضاع الإقليم، إذ أكد الزعيمان أهمية خفض التصعيد، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
وأكد الزعيمان خلال المباحثات عمق العلاقات الأردنية المصرية، والحرص على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خاصة من خلال اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة.
بدوره، أشار الرئيس المصري إلى خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة تعزيزها بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
وحضر اللقاء نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
وكان في استقبال ووداع جلالة الملك في مطار القاهرة الدولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
المملكة
اسواق جو – كشفت غرفة صناعة الأردن أن صادرات المملكة الصناعية نمت بنسبة 9.3 بالمئة خلال 11 شهرا من العام الماضي، مسجلة معها أعلى مستوى تصله منذ أكثر من عقد.
وبينت الغرفة في تقرير أن صادرات الصناعة زادت إلى 7.969 مليار دينار خلال 11 شهرا من العام الماضي، مقابل 7.292 مليار دينار للفترة نفسها من 2024.
وأكد التقرير أن الصادرات الصناعية شكلت ما يقارب 92 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية، مما يعكس الدور المحوري للصناعة الأردنية في دعم الميزان التجاري وتعزيز النمو الاقتصادي، وقدرتها على الحفاظ على زخمها الإيجابي رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأوضح التقرير أن هذا الأداء القياسي جاء بفعل قوة وتنوع القاعدة الإنتاجية الوطنية، حيث أسهمت مجموعة واسعة من المنتجات الصناعية في دفع نمو الصادرات، من أبرز منتجات: الإسمنت والأسمدة الكيماوية والفوسفات والبوتاس الخام والمنتجات الغذائية والمواد الكيماوية والحلي والمجوهرات، مما يعكس قدرة الصناعات الأردنية على المنافسة وتلبية متطلبات الأسواق الإقليمية والدولية.
وبين التقرير أن 8 قطاعات صناعية رئيسية شكلت المحرك الأساسي لنمو الصادرات، حيث تصدرت الصناعات الإنشائية قائمة القطاعات الأعلى نموا بنسبة 120 بالمئة مدفوعة بارتفاع الطلب على مواد البناء والإنشاء وخاصة في السوق السورية.
وجاءت الصناعات الهندسية والكهربائية في المرتبة الثانية بنمو بلغ 15.8 بالمئة ثم التموينية والغذائية والزراعية بنسبة 14 بالمئة والتعدينية 12.7 بالمئة والبلاستيكية والمطاطية بنسبة 8.9 بالمئة.
وفيما يتعلق بالأسواق التصديرية، أظهر التقرير، أن الدول العربية ما تزال الوجهة الرئيسة للصادرات الصناعية الأردنية، مستحوذة على 42 بالمئة من إجمالي الصادرات، وجاءت سوريا بقائمة الأسواق العربية بزيادة بلغت قرابة 180 مليون دينار، تلتها السعودية بزيادة قدرها 112 مليون دينار.
وشهدت الصادرات إلى الأسواق الأوروبية نموا لافتا بنسبة 45 بالمئة، لا سيما إلى إيطاليا وهولندا وألمانيا بزيادة إجمالية بلغت نحو 186 مليون دينار، ما يعكس نجاح الصناعة الأردنية في تنويع أسواقها التصديرية وتعزيز حضورها في أسواق غير تقليدية.
وأكدت الغرفة في تقريرها، أن هذه النتائج تعكس استدامة القدرة التصديرية للصناعة الأردنية من حيث الجودة والتنوع والتنافسية السعرية وقدرتها على استيعاب الطلب المتزايد في الأسواق العربية والأوروبية ضمن استراتيجية واضحة لفتح أسواق جديدة وتعزيز التواجد في الأسواق التقليدية.
وبينت أن الصناعة الأردنية تشكل الركيزة الأساسية للنمو الاقتصادي في المملكة من خلال دورها في توفير فرص العمل وتعزيز الاحتياطيات من العملات الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.
وشددت على أهمية استمرار الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص لتحسين بيئة الاستثمار الصناعي ودعم الصادرات بما يضمن استدامة الأداء الصناعي وتعزيز تنافسيته على المدى الطويل.
بترا
اسواق جو – يبدأ الأحد تطبيق تعرفة ضريبة مبيعات بنسبة 16% على محتويات الطرود البريدية التي لا تزيد قيمتها الجمركية على 200 دينار.
ووفق الحكومة فإن القرار يهدف إلى دعم تحفيز الإنفاق والاستهلاك المحلِّي بدلاً عن الأجنبي، وتحقيق المساواة والعدالة بين التَّجار المحليين؛ وبما يسهم في تحفيز النَّشاط التِّجاري المحلِّي وتنشيط السوق المحليَّة.
وكان مجلس الوزراء قرر في تشرين الثاني 2025 الموافقة على رسم جمركي بقيمة صفر، وتطبيق تعرفة ضريبة مبيعات بنسبة 16% على محتويات الطُّرود البريديَّة التي لا تزيد قيمتها الجمركيَّة على 200 دينار.
وكان المدير العام للجمارك الأردنية لواء جمارك أحمد العكاليك، قال في تصريح سابق، إن الطرود البريدية الصغيرة من 200 دينار فأقل تشكل ثلثي حجم المستوردات عبر التجارة الإلكترونية القادمة إلى الأردن، مؤكدا بأن الطرود البريدية التي تزيد على 200 دينار بقيت الرسوم الجمركية كما هي حيث ينظم بها بيانات جمركية وتخضع لنسب التعرفة النافذة ولم يتغير عليها شيء.
ويضم قطاع الألبسة والأحذية بعموم الأردن أكثر من 11 ألف تاجر ويشغل قرابة 60 ألف عامل غالبيتهم أردنيون.
حسّان يؤكد الحرص على نهج الشراكة مع أصحاب الخبرة لبناء رؤية تطوير مدينة عمرة
اسواق جو –
بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً يمثِّلون مختلف القطاعات المعنيَّة.
افتتح رئيس الوزراء جعفر حسَّان، السَّبت، الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة، وذلك بحضور أكثر من 150 خبيراً ومختصَّاً في الهندسة، والتَّخطيط العمراني والحضري، والبيئة، والنَّقل، والطَّاقة، والمياه، والاقتصاد، والاستثمار، وممثِّلين عن النَّقابات ذات العلاقة.
وأكَّد رئيس الوزراء خلال الافتتاح حرص الحكومة على نهج الشَّراكة مع أصحاب الخبرة من مختلف المجالات لبناء رؤية تطوير مشروع مدينة عمرة، باعتباره مشروع تطوير حضري شامل وبعيد المدى، مؤكِّداً أنَّ هذه النقاشات والحوارات ستستمرّ في المستقبل مع التقدُّم في مراحل هذا المشروع الوطني الذي يشمل جوانب اقتصاديَّة واستثماريَّة واجتماعيَّة وحضريَّة وتنمويَّة.
وتأتي الجلسات الحواريَّة المتخصِّصة حول مشروع مدينة عمرة في إطار سعي الحكومة لإشراك الخبراء الأردنيين في تطوير رؤية مشروع مدينة عمرة، والمشاريع التي يمكن تطويرها ضمن المشروع، خصوصاً المرحلة الأولى التي تضمّ حاليَّاً مشاريع استثماريَّة إنتاجيَّة تشمل مركزاً دوليَّاً للمعارض والمؤتمرات، ومدينة رياضيَّة متكاملة تضمُّ ستاداً دوليَّاً لكرة القدم ومدينة أولمبيَّة إلى جانبه، وصالات مجهَّزة بمعايير أولمبيَّة للرِّياضات المختلفة، والتي سيبدأ العمل فيها العام الحالي وتمتدُّ حتى عام 2029م.
وعرض وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، خلال الجلسة الافتتاحيَّة، الإطار العام والأهداف الاستراتيجية ومسارات التخطيط والتنفيذ لمشروع مدينة عمرة، مؤكداً أن المشروع يُمثّل انتقالاً نوعياً في نهج التخطيط الحضري والاستثماري في المملكة، ويعكس توجّه الدولة نحو بناء مدن مستقبلية تقوم على التخطيط المسبق، والاستدامة، وربط التنمية الحضرية بالنمو الاقتصادي طويل الأمد.
كما أكد أبو غزالة أن المشروع يأتي ضمن رؤية وطنية شاملة وعابرة للحكومات تمثل رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال نموذج تنموي وحضري واستثماري.
وأضاف بأن مشروع مدينة عمرة ليس مشروعًا عمرانيًا تقليديًا، ولا بديلًا عن العاصمة عمّان أو عاصمة إدارية، وإنما منصة تنموية واستثمارية متكاملة، صُممت لاحتضان مشاريع استثمارية وإنتاجية كبرى، تعزّز تنافسية الاقتصاد الوطني، وتخفّف الضغط عن المدن القائمة، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وخلق فرص عمل مستدامة للأجيال القادمة.
وأكد أن الجلسات الحوارية المتخصصة توفر منصة تشاركية تجمع الخبرات الوطنية، والمختصين والشباب في حوارات بناءة، بهدف الخروج بتوصيات عملية تسهم في بناء نواة مدينة ذكية تراعي معايير الاستدامة، وتوازن بين المتطلبات الاقتصادية، والاستدامة البيئية، وتلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية.
وبدأت في دار رئاسة الوزراء، عقب الجلسة الافتتاحيَّة، خمس جلسات متخصِّصة تشمل موضوعات: التنمية والتطوير الحضري، والأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل، والمياه والطاقة والبيئة، والثقافة والتعليم، والرياضة والصحة والتنقل.
وتهدف الجلسات للاستماع إلى آراء وطروحات المشاركين، والاستفادة من خبراتهم للوصول إلى أفضل النماذج في تطوير المدن المستدامة، بما يسهم في الوصول إلى نواة لمدينة خضراء حديثة تراعي معايير الاستدامة وجودة الحياة، والهويَّة الأردنيَّة، وتفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة.
وكان رئيس الوزراء قد أطلق المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة نهاية شهر تشرين الثَّاني الماضي، حيث بدأت أعمال البنية التحتيَّة في المشروع؛ ليشكِّل نموذجاً جديداً في التَّطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد؛ ونواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشَّباب والجيل القادم، بتنظيم وتخطيط مُحكَم، تمتدّ مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً، وبشكل عابر للحكومات.
وانطلقت في رئاسة الوزراء السبت، جلسات حوارية متخصّصة؛ لمناقشة تطوير مشروع مدينة عمرة، يشارك فيها أكثر من 150 خبيرا من مختلف المجالات من الهندسة والتخطيط العمراني والحضري والبيئة والنقل إضافة إلى مختصين وأكاديميين في مجالات العمارة والطاقة والبيئة والمياه والاقتصاد والاستثمار وممثلين عن النَّقابات ذات العلاقة.
وتأتي الجلسات في إطار سعي الحكومة لإشراك الخبراء الأردنيين في تطوير التصاميم الخاصة بمشروع مدينة عمرة، والمشاريع المنبثقة عنها، خصوصاً المرحلة الأولى التي تضمّ مشاريع استثماريَّة إنتاجيَّة تشمل مركزاً دوليَّاً للمعارض والمؤتمرات، ومدينة رياضيَّة متكاملة تضم ستاداً دوليَّاً لكرة القدم ومدينة أولمبيَّة إلى جانبه، وصالات مجهَّزة بمعايير أولمبيَّة للرّياضات المختلفة، والتي سيبدأ العمل فيها العام الحالي وتمتدُّ حتى عام 2029.
وتهدف الجلسات للاستماع إلى آراء وطروحات المشاركين، والاستفادة من خبراتهم للوصول إلى أفضل النماذج في تطوير المدن المستدامة، بما يسهم في الوصول إلى نواة لمدينة خضراء حديثة تراعي معايير الاستدامة وجودة الحياة، والهويَّة الأردنيَّة، وتفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة.
وستعقد 5 جلسات متخصِّصة تشمل موضوعات: التنمية والتطوير الحضري، والأثر الاقتصادي وتكنولوجيا المستقبل، والمياه والطاقة والبيئة، والثقافة والتعليم، والرياضة والصحة والتنقل.
وكان حسَّان قد أطلق مشروع مدينة عمرة نهاية شهر تشرين الثَّاني 2025، حيث بدأت أعمال البنية التحتيَّة في المشروع؛ ليشكّل نموذجاً جديداً في التَّطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد؛ ونواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشَّباب والجيل القادم، بتنظيم وتخطيط مُحكَم، تمتدّ مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً، وبشكل عابر للحكومات.

#image_title

#image_title
«رجال الأعمال»: الجهود الملكية تدعم القطاع الخاص وتعزز جذب الاستثمارات عمان
اسواق جو – أكد رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين أيمن العلاونة، أن القطاع الخاص الأردني شهد تطورا ملحوظا في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث أصبحت بيئة الأعمال أكثر دعماً للاستثمار، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز النمو المستدام ورفع تنافسية المملكة على المستوى الإقليمي والدولي.
وقال العلاونة في بيان أمس الخميس، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الميمون الذي يصادف اليوم الجمعة، إن التوجيهات الملكية المستمرة تركّز على تمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره الاقتصادي، وتوفير البيئة المناسبة للاستثمار المحلي والأجنبي، ما ساهم في تطوير البنية التحتية الاقتصادية وتحسين التشريعات وتسهيل الإجراءات، بما ينعكس إيجاباً على حركة الاقتصاد الوطني.
وأضاف العلاونة أن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني تمثل خارطة طريق واضحة لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحفيز الابتكار، وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في النمو، وتسهيل الإجراءات الاستثمارية، وفتح أسواق جديدة محلية وإقليمية ودولية، بما يضمن استدامة الاقتصاد، ويخلق فرص عمل نوعية، ويعزز قدرة الأردن على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق رفاهية المواطن.
وأشار العلاونة إلى أن الجمعية تلعب دوراً محورياً في تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة، من خلال تقديم المبادرات والخطط العملية التي تدعم جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وترويج الفرص الاستثمارية المميزة، وتحسين بيئة الأعمال بما يعزز القدرة التنافسية للشركات الأردنية ويدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
وأكد العلاونة أن الجمعية تلعب دوراً نشطاً في التواصل مع رجال الأعمال والمستثمرين في الخارج لتعريفهم بالفرص الاستثمارية المميزة في الأردن، وبناء شراكات استراتيجية مع الشركات الأجنبية، وتنظيم اللقاءات والبعثات الاقتصادي، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتعزيز التواجد الأردني في الأسواق العالمية ودعم نمو الاقتصاد الوطني.
ورفع العلاونة وأعضاء الجمعية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده الميمون، متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية، وللأردن دوام التقدم والنمو في ظل قيادته الحكيمة.
