اسواق جو – بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة لنهاية كانون الثاني الماضي، نحو 513 مليون دينار، بانخفاض بنسبة 6 بالمئة عن ذات الشهر من 2025.
وبحسب تقرير دائرة الأراضي والمساحة الشهري، ارتفعت قيمة الإيرادات لنفس الشهر بنسبة واحد بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتبلغ نحو 26 مليون دينار.
وأظهر التقرير انخفاض حركة بيع العقار في المملكة لذات الفترة بنسبة 21 بالمئة، حيث انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 16 بالمئة، وانخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 23 بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من 2025.
وبلغ إجمالي عدد العقود والعقارات المباعة للشركات خلال كانون الثاني الماضي 705 عقارات.
وانخفض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال الشهر نفسه بنسبة 1 بالمئة مقارنة بنظيرتها من 2025، حيث ارتفعت بيوعات الشقق بنسبة 11بالمئة مقارنة بنظيرتها من 2025، وانخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 15 بالمئة، مقارنة بنفس الشهر من 2025.
–(بترا)
عقارات
انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 6% الشهر الماضي ليسجل 513 مليون دينار
اسواق جو – انخفاض حركة بيع العقار 21% الشهر الماضي رغم ارتفاع إيرادات الأراضي والمساحة 1%
انخفاض معاملات تملك غير الأردنيين 1% والقيمة التقديرية تتراجع 30%
ارتفاع إيرادات الأراضي والمساحة 1% الشهر الماضي لتسجل 25.9 مليون دينار
705 عقارات مباعة للشركات خلال كانون الثاني الماضي
بلغ حجم التداول العقاري في الأردن خلال شهر كانون الثاني الماضي 513.4 مليون دينار، مسجّلا انخفاضا بنسبة 6% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وفق بيانات دائرة الأراضي والمساحة، التي أظهرت تراجع مبيعات الأراضي 23% والشقق 16% للشهر ذاته.
وأظهرت البيانات، التي رصدتها “المملكة“، ارتفاع إيرادات دائرة الأراضي والمساحة خلال كانون الثاني 2026 بنسبة 1% على أساس سنوي، لتصل إلى قرابة 25.9 مليون دينار.
وخلال شهر كانون الثاني الماضي، بلغ إجمالي عدد معاملات بيع العقار من شقق وأراضي 9,562 معاملة، بانخفاض نسبته 21% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025 التي سجلت 12,116 معاملة.
وأشارت الأرقام إلى انخفاض معاملات بيع الشقق في المملكة بنسبة 16% خلال كانون الثاني الماضي، لتسجل 2,393 شقة مقارنة بـ2,861 شقة في كانون الثاني 2025، فيما تراجعت معاملات بيع الأراضي بنسبة 23% لتبلغ 7,169 معاملة، مقابل 9,255 معاملة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
وفيما يتعلق بعدد الشقق المباعة حسب المساحة خلال كانون الثاني الماضي، انخفض عدد الشقق المباعة التي تقل مساحتها عن 120 مترا مربعا بنسبة 5%، مسجلا 765 شقة مقارنة بـ805 شقق في كانون الثاني 2025.
كما تراجعت مبيعات الشقق التي تتراوح مساحتها بين 120 و150 مترا مربعا بنسبة 15%، لتبلغ 653 شقة، مقابل 772 شقة في الفترة نفسها من العام الماضي، في حين انخفضت مبيعات الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترا مربعا بنسبة 15%، لتسجل 1,097 شقة مقارنة بـ1,284 شقة خلال كانون الثاني 2025.
705 عقارات بيعت للشركات
وبلغ إجمالي عدد العقود والعقارات المباعة للشركات خلال كانون الثاني الماضي قرابة 705 عقارات، وفق التقرير الذي رصدته “المملكة“.
وفيما يتعلق بتملك غير الأردنيين، تراجع عدد معاملات التملك خلال كانون الثاني الماضي بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين ارتفعت مبيعات الشقق لغير الأردنيين بنسبة 11%، مقابل انخفاض مبيعات الأراضي بنسبة 15% على أساس سنوي.
وأشارت البيانات إلى انخفاض القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال كانون الثاني الماضي بنسبة 30% مقارنة بكانون الثاني 2025، لتبلغ قرابة 10 ملايين دينار.
وأظهرت إحصائيات التملك أن نسبة المالكين من الإناث بلغت 34.79%، مقابل 65.21% للذكور.
وتصدر المركز الرئيسي للدائرة الإيرادات بقرابة 5.3 ملايين دينار، تلاه تسجيل أراضي غرب عمّان بقرابة 2.76 مليون دينار، ثم تسجيل أراضي عمّان بقرابة 2.73 مليون دينار، فيما بلغت إيرادات تسجيل أراضي شمال عمّان قرابة 2.68 مليون دينار، وتسجيل أراضي جنوب عمّان قرابة 2.51 مليون دينار.
المملكة
اسواق جو – أفادت “وزارة الإسكان الألمانية” بأن الحكومة الاتحادية في برلين قدمت في العام الماضي دعماً لبناء وشراء أكثر من 64 ألفاً و500 شقة ومنزل.
ولفتت الوزارة إلى أن هذه الحصيلة تُعد جيدة في ظل الوضع الصعب الذي يواجه قطاع البناء.
ومن المقرر الاستمرار في برامج الدعم الستة، التي تستهدف فئات مجتمعية مختلفة، خلال العام الجاري، إلا أن الحكومة تخطط لتبسيط إجراءات الدعم بشكل كبير في المستقبل.
وقال زورين بارتول، وكيل “وزارة الإسكان”: “تظهر استطلاعات الرأي في القطاع أن زمن العصر الجليدي قد ولى وأن مرحلة ذوبان الجليد قد بدأت. إننا نسجل ارتفاعاً في أعداد تراخيص البناء منذ عدة أشهر، كما عادت الروح المعنوية في قطاع البناء لتصبح أكثر تفاؤلاً، كما أن الاستثمارات آخذة في الارتفاع”.
وتم دعم معظم الوحدات السكنية عبر برنامج “البناء الجديد الصديق للمناخ”، حيث يمكن للمستثمرين والجمعيات التعاونية والشركات والأفراد الحصول على قروض ميسرة من بنك الائتمان لإعادة الإعمار “كيه إف دبليو” المملوك للدولة لبناء مساكن صديقة للمناخ وموفرة للطاقة، بينما تحصل البلديات على منح مالية. وتم تحسين شروط الفائدة في سبتمبر/أيلول الماضي، ليبلغ إجمالي الوحدات المدعومة 36 ألفاً و747 وحدة، مع التزامات مالية بلغت نحو 4.5 مليار يورو.
كما تم بناء ما يقرب من 14 ألف وحدة سكنية ضمن برنامج “إي إتش 55” الذي أُعيد تفعيله في منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي. ويقدم هذا البرنامج قروضاً مخفضة للمباني التي تلتزم بمعيار محدد لكفاءة الطاقة، وتعتمد بنسبة كبيرة على الطاقة المتجددة.
في المقابل، شهد برنامج “الشباب يشترون القديم” إقبالاً ضعيفاً حتى الآن، وهو البرنامج المخصص لدعم الأسر المعيلة عند شراء منزل يحتاج إلى ترميم؛ حيث لم يتم منح سوى 690 موافقة دعم.
كذلك، كان الطلب شبه معدوم على البرنامج الذي يدعم الأفراد في شراء حصص في الجمعيات التعاونية السكنية للسكن فيها بأنفسهم. وبناءً على ذلك، قامت الحكومة الفيدرالية هذا الأسبوع بتحسين شروط الدعم الخاصة بهذا البرنامج لتشجيع الإقبال عليه.
اسواق جو – تسود حالة من الجدل بشأن وضع سوق العقارات في مصر خلال العام 2026، بعد أيام تخللتها تقلبات حادة في أسواق الذهب وبعض الأصول عالمياً. وبينما دعا الإعلامي عمرو أديب في برنامجه على قناة “إم بي سي مصر” إلى الحذر الشديد هذا العام وتجنّب القرارات الاستثمارية المتعجلة، شدد رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى على أن أسعار العقارات الجاهزة لا تنخفض وأن الطلب المحلي هيكلي ومتزايد.
واختلف الطرفان حول سهولة البيع وسعر اليوم مقارنة بالعام الماضي، وبينما يرى عمرو أديب أن البيع أصبح أصعب وأن الأسعار المحققة قد تكون أقل لدى بعض البائعين، وأن زمن البيع أطول، إذ يؤكد هشام طلعت مصطفى أن الجاهز لا يهبط وأن تكلفة البديل أعلى، وأن مؤشرات الريسيل تتحسّن وفق بيانات الشركة.
وفيما دعا أديب إلى “لا تفعل شيئاً” في 2026 إلا بعد تروّي ودراسة دقيقة. يرى مصطفى أن الطلب قائم وقوي، وأن الشراء اليوم، لمن يحتاج الأصل للاقتناء أو الادخار، قد يكون أفضل من الانتظار بحكم ارتفاع عناصر التكلفة مستقبلاً.
“لا تفعلوا شيئاً”
قال عمرو أديب إن العام 2026 يتطلب تروّياً، مضيفًا: “نصيحتي للناس هذه السنة: لا تفعلوا شيئاً. لا تشتروا ولا تبيعوا متعجلين. كونوا حذرين”.
أوضح أنه لا يتحدث فقط عن مصر، بل عن موجة عالمية من الضبابية، مستشهداً بما حدث في الذهب مؤخراً (هبوط حاد بعد موجة صعود) وما قد يترتب على أزمات السيولة لدى المضاربين.
وانتقد ثقافة “الدخول والخروج السريع” في الذهب والعقار، مؤكّداً أن الذهب أصل/عملة للتحوّط لا أداة للكسب السريع، وأن اختيار الشركة الموثوقة شرطٌ عند شراء العقار، ويفضَّل الاقتناء “بمفتاحه” ومن جهة مضمونة.
لفت إلى أن الواقع في السوق المصرية يظهر صعوبةً نسبية في بيع الوحدات والحصول على أسعار مماثلة للعام الماضي لدى بعض المُلّاك، مع ملاحظة أن زمن البيع طال وأن وحدات تعود غير مبيعة، داعياً إلى التريث، دراسة البدائل، وعدم الانجرار وراء الذعر.
أسعار العقارات لن تتراجع
من جانبه، أكد رئيس مجموعة طلعت مصطفى “TMG” هشام طلعت مصطفى، أن ما يُتداول عن هبوط أسعار العقار في مصر “غير صحيح”، موضحاً أن التسعير محكوم بتكلفة حقيقية (أراضٍ، مواد بناء، تمويل، تشغيل) وأن هوامش الربح محدودة لدى المطوّرين، وبالتالي لا أساس لخفض عام للأسعار.
وأشار إلى أن الوحدات الجاهزة لا تنخفض أسعارها لأن تكلفة الإحلال اليوم أعلى بكثير: “أسعار الحديد والأسمنت ارتفعت، وكثير من المدخلات مرتبطة بالبترول. من يمتلك وحدة جاهزة لن يجد بديلاً مماثلاً بسعر أقل”.
عن السوق الثانوية (الريسيل)، فرّق طلعت مصطفى، بين الجاهز وبين تنازلات على عقود طويلة الأجل؛ فالأخير سوق استثماري قد يتنازل فيه البعض عمّا دفعه ويُكمل المشتري الجديد مع المطور، لكن المؤشرات اليومية لدى الشركة تظهر أن نشاط الريسيل في اتجاهٍ تصاعدي لا هبوطي.
وعرض أرقام أداء، قائلاً: “مبيعات يناير 2026 لدى المجموعة تجاوزت 13 مليار جنيه، مع نسبة تحصيل على المحفظة القائمة نحو 99.4%، مشيراً كذلك إلى مشروعات بيعت خلال 24 ساعة وإقبال “غير طبيعي” على طرح في شرم الشيخ.
عن خصوصية السوق المصرية، قال إن رسومات تاريخية لدى الشركة عبر 50 عاماً تُظهر أن العقار لا ينخفض وأن عوائده تفوقت على تحرّكات الدولار، مضيفًا أن التركيبة السكانية (نحو 65% من السكان بين 0–30 عامًا وقرابة مليون زيجة سنوياً) تولّد طلباً سنوياً يُقدَّر بنحو 800–900 ألف وحدة، منها 150–200 ألف لشريحة القادرين، ما يعني أن الطلب يسبق المعروض لعقود.
وأكد أن العقار في مصر مخزنٌ للقيمة وأن الاتجاه العام صعودي طالما أن مدخلات الإنتاج في ارتفاع والطلب هيكلي.
رؤيتين مهنيتين
يعكس النقاش رؤيتين مهنيتين لمرحلة يُخيّم عليها قدرٌ من عدم اليقين العالمي، وفيما توجد رؤية حذرة تضع سلامة قرار المشتري الفرد في المقام الأول وتوصي بالتريّث خلال 2026، خاصة لمن لا يمتلك حاجة ملحّة للشراء أو لا يملك تصوّرًا واضحًا لمخاطر السيولة والتسعير.
فيما توجد رؤية قطاعية تستند إلى تكاليف إنتاج متصاعدة وطلب ديموغرافي هيكلي، وترى أن أسعار الوحدات الجاهزة محميةٌ بالتكلفة وأن السوق الثانوية نشطة لدى المطورين الكبار، مع أداء مبيعات وتحصيل قويين وفق ما عرضه المطوّر.
وبين الرؤيتين، يبدو أن طبيعة هدف المشتري، سواء سكن أو ادخار طويل الأجل أو استثمار قصير الأجل، وقدراته على تحمّل المخاطر والسيولة، إضافةً إلى اختيار المطور ونوع المنتج (جاهز/قيد التطوير)، ستظل عوامل حاسمة في القرار، على أن يبقى التحقق من البيانات وتقييم البدائل وإدارة التوقيت أدواتٍ لازمة لأي خطوة خلال العام.
اسواق جو – أثار قرار “مجلس الشيوخ” المصري برفع حد الإعفاء من الضريبة العقارية من مليوني جنيه إلى 8 ملايين جنيه موجة جدل واسعة في الشارع المصري وبين الخبراء الاقتصاديين.
وكانت الحكومة قد اقترحت رفع الإعفاء فقط إلى 4 ملايين جنيه، وهو ما كان سيعفي نحو 43 مليون وحدة من إجمالي الوحدات العقارية، مع إبقاء الضريبة على نحو مليوني وحدة فقط ذات الأسعار الأعلى.
لماذا هذا الجدل؟
لفهم سبب الحاجة لتعديل القانون، يجب العودة إلى عام 2008، حين صدور قانون الضريبة العقارية. وقتها كان سعر الدولار مقابل الجنيه المصري 5.7 جنيه، وكان حد الإعفاء من الضريبة البالغ مليوني جنيه يعادل حوالي 350 ألف دولار.
اليوم، مع تغير سعر الصرف وارتفاع التضخم العقاري، نفس الحد يُعادل نحو 16 مليون جنيه، أي أكثر من ضعف حد الإعفاء الأصلي. هذه الفجوة بين القيمة الحقيقية للأسعار وسقف الإعفاء القانوني هي التي دفعت صناع القرار لإعادة النظر في القانون لمواكبته للواقع الحالي.
الإسكان الاجتماعي ومعضلة القيمة السوقية
حتى وحدات الإسكان الاجتماعي المدعوم حكومياً والمعفاة أصلاً من الضريبة تواجه تحديات في حساب القيمة السوقية. الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة، وتقدم دعماً يصل إلى 120 ألف جنيه مع تقسيط طويل الأجل يصل إلى 20 عاماً بفائدة مدعومة.
مع ارتفاع الأسعار منذ عام 2022، قد تتجاوز القيمة السوقية الفعلية لهذه الوحدات مليوني جنيه، ما يعني أنه لو خضعت للضريبة، سيُنظر إليها على أنها سكن مرتفع القيمة، رغم كونها موجّهة لذوي الدخل المحدود.
ارتفاع الأسعار وتحول العقار إلى أداة تحوط
منذ عام 2022، تحوّل العقار في مصر إلى أداة تحوط استثمارية، مع ارتفاع المبيعات إلى مستويات تريليونية، وتصاعد الأسعار بشكل قياسي.
ويجعل هذا التغير في السوق من الضروري تعديل حد الإعفاء ليواكب الواقع الاقتصادي والمعيشي.
حل مقترح من الخبراء
يرى خبراء الاقتصاد أن الحل الأكثر عدالة يكمن في اعتماد ضريبة تصاعدية ترتفع مع تعدد الوحدات العقارية، بينما يتم إعفاء السكن الأساسي لأصحاب الدخل المحدود.
الفوائد المتوقعة من هذا النظام هي عدالة ضريبية أكبر، وتحريك الثروة العقارية الراكدة.
وتشمل الفوائد المتوقعة تشجيع استغلال الوحدات المغلقة وزيادة الحصيلة الضريبية دون ظلم السكن الأساسي.
ويعكس قرار “مجلس الشيوخ”، رغم الجدل، محاولة تحديث قانون الضريبة العقارية لمواكبة السوق الحالية.
السعودية تطلق “السجل العقاري – أعمال”.. القطاع الخاص يدير ثروته العقارية بسهولة
اسواق جو – أعلن السجل العقاري في السعودية عن إطلاق “بوابة السجل العقاري – أعمال”؛ لتكون وجهة رقمية متكاملة لتقديم خدمات عقارية متكاملة لقطاع الأعمال، وذلك في إطار إستراتيجية السجل العقاري (أسهل) الهادفة إلى تعزيز البنية الرقمية، وتحقيق النمو المستدام، وتمكين الشراكة مع القطاع العقاري بمختلف مكوناته.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود السجل العقاري في تطوير حلول رقمية موجهة لمختلف شرائح العملاء، وضمن مسار إستراتيجي يستهدف توسيع نطاق الخدمات، ورفع كفاءة التجربة الرقمية للمستفيدين من الشركات والمطورين العقاريين والجهات التمويلية، بما يُسهم في رقمنة الثروة العقارية وتعزيز موثوقية البيانات العقارية في المملكة.
وأكَّد الرئيس التنفيذي للسجل العقاري الدكتور محمد السليمان، أن إطلاق البوابة يمثل محطة رئيسة ضمن أولويات السجل العقاري الإستراتيجية، التي يركز فيها على تطوير منظومة رقمية متكاملة لإدارة الثروة العقارية، حيث ستكون البوابة وجهة موحدة وشاملة، توفر تجربة سلسة وآمنة، وتتيح للمستفيدين من قطاع الأعمال الوصول إلى خدمات رقمية مؤتمتة تعزز من كفاءة الإجراءات، وتسهم في تسريع دورة الأعمال”، وفق وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وأضاف: “تنسجم هذه البوابة مع طموحات وأهداف إستراتيجية السجل العقاري “أسهل” التي تركز على تطوير حلول رقمية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات القطاع الخاص، وتمكين المنشآت من إدارة الأصول العقارية والحقوق والتصرفات من خلال بيئة متكاملة وآمنة تقنيًا، مدعومة بخدمات مبتكرة وتقارير تحليلية عالية المستوى”.
وتوفر بوابة السجل العقاري أعمال حزمة من الخدمات تشمل: إدارة الحقوق والتصرفات العقارية، وسجل العمليات، والخرائط التفاعلية، والاطلاع على الوثائق الرسمية، وخدمات الربط مع الأنظمة الداخلية للمنشآت، وإدارة الحسابات والتفويضات، إضافة إلى خدمة الفوترة والمدفوعات الإلكترونية، ومدراء علاقات مخصصين لدعم احتياجات كل جهة مستفيدة.
ويُمثل إطلاق البوابة خطوة نوعية في مسار التحول الرقمي للسجل العقاري، ويعزز من مكانته بوصفه شريكًا موثوقاً في تطوير بيئة عقارية متكاملة، تواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 نحو الشفافية، والكفاءة، والاستدامة.
اسواق جو – نمو مبيعات الشقق فوق الـ150 م² بنسبة 5% خلال 2025
- ارتفاع مبيعات الشقق دون 120 م² بنسبة 3% في 2025
- تراجع مبيعات الشقق متوسطة المساحة بنسبة 4% خلال عام 2025
بلغ إجمالي عدد الشقق المبيعة في المملكة خلال عام 2025 نحو 37,620 شقة، مقارنة بـ 36,933 شقة خلال عام 2024، مسجلا ارتفاعًا بنسبة 2%، وفق البيانات الصادرة عن دائرة الأراضي والمساحة.
وبيّنت الأرقام أن مبيعات الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترًا مربعًا ارتفعت خلال عام 2025 بنسبة 5%، لتصل إلى 16,556 شقة، مقارنة بـ 15,830 شقة خلال عام 2024.
كما أظهرت البيانات ارتفاع مبيعات الشقق التي تقل مساحتها عن 120 مترًا مربعًا بنسبة 3% خلال عام 2025، لتبلغ 11,546 شقة، مقارنة بـ 11,175 شقة في عام 2024.
في المقابل، سجلت مبيعات الشقق التي تتراوح مساحتها بين 120 و150 مترًا مربعًا تراجعًا بنسبة 4% خلال عام 2025، لتصل إلى 9,518 شقة، مقارنة بـ 9,928 شقة خلال عام 2024.
وعلى صعيد الأداء الشهري، أظهرت بيانات شهر كانون الأول 2025 تسجيل 3,177 شقة مبيعة، مقارنة بـ 3,470 شقة في كانون الأول 2024، بانخفاض نسبته 8%.
وبيّنت الأرقام أن مبيعات الشقق التي تزيد مساحتها على 150 مترًا مربعًا خلال كانون الأول 2025 بلغت 1,376 شقة، مقابل 1,460 شقة في الشهر ذاته من عام 2024، بانخفاض نسبته 6%.
كما انخفضت مبيعات الشقق التي تتراوح مساحتها بين 120 و150 مترًا مربعًا خلال كانون الأول 2025 بنسبة 13%، لتسجل 820 شقة، مقارنة بـ 939 شقة في كانون الأول 2024.
في المقابل، ارتفعت مبيعات الشقق التي تقل مساحتها عن 120 مترًا مربعًا خلال كانون الأول 2025 بنسبة 2%، لتبلغ 1,116 شقة، مقارنة بـ 1,094 شقة في الشهر ذاته من العام السابق.
مجلس الوزراء أصدر قرارًا في 12 تشرين الثاني 2024، أعفى فيه الشقق السكنية التي تبلغ مساحتها أكثر من 150 مترًا مما نسبته 50% من رسوم التسجيل، بالإضافة إلى القرار السابق بإعفاء الشقق التي تقل مساحتها عن 150 مترًا بنسبة 100% من رسوم التسجيل.
المملكة
ارتفاع التداول العقاري في الأردن بنسبة 7% العام الماضي ليسجّل 7.18 مليار دينار
اسواق جو – 724.7 مليون دينار حجم التداول العقاري خلال الشهر الماضي بارتفاع 58% على أساس سنوي
- إيرادات سوق العقار ترتفع 5% خلال العام الماضي وتبلغ 275 مليون دينار
- الذكور يشكلون 65.21% من مالكي العقارات في الأردن مقابل 34.79% للإناث
- بيع 11,354 عقارًا للشركات في الأردن خلال العام الماضي
بلغ حجم التداول في سوق العقار الأردني خلال العام الماضي قرابة 7.18 مليار دينار، مسجلا ارتفاعا بنسبة 7% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، التي بلغت قيمته فيها قرابة 6.7 مليار دينار، في مؤشر يعكس تحسن النشاط الكلي للسوق العقارية.
وأظهر التقرير، الذي رصدته “المملكة”، أن حجم التداول في سوق العقار خلال شهر كانون الأول الماضي ارتفع بنسبة 58% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 14% مقارنةً بالشهر السابق، ليصل إلى 724.7 مليون دينار.
كما ارتفعت قيمة الإيرادات خلال العام الماضي بنسبة 5% مقارنةً بالفترة ذاتها من عام 2024، لتبلغ قرابة 275 مليون دينار، فيما سجلت الإيرادات خلال شهر كانون الأول الماضي ارتفاعًا بنسبة 20% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 24% مقارنةً بالشهر الذي سبقه، لتصل إلى قرابة 28 مليون دينار.
وفيما يتعلق بحركة بيع العقار، فقد ارتفعت خلال عام 2025 بنسبة أقل من 1% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، حيث ارتفعت بيوعات الشقق بنسبة 1%، وارتفعت بيوعات الأراضي بنسبة 1%.
أما على المستوى الشهري، فقد انخفضت حركة بيع العقار في المملكة خلال شهر كانون الأول الماضي بنسبة 2% مقارنةً بنظيرتها من عام 2024، في حين ارتفعت بنسبة 11% مقارنةً بالشهر الذي سبقه.
وسجلت بيوعات الشقق انخفاضًا بنسبة 8% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، بينما ارتفعت بنسبة 5% مقارنةً بالشهر السابق، في حين ارتفعت بيوعات الأراضي بنسبة أقل من 1% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 12% مقارنةً بالشهر الذي سبقه.
وبيّنت إحصائيات التملك حسب الجنس للعام الماضي أن نسبة المالكين الذكور بلغت (65.21%)، مقابل (34.79%) للإناث، وفق تقرير دائرة الأراضي والمساحة، الذي رصدته “المملكة”.
وفيما يتعلق بملكية الشركات، بلغ إجمالي عدد العقارات المباعة للشركات في المملكة خلال العام الماضي كاملًا 11,354 عقارًا.
وفيما يخص معاملات تملك غير الأردنيين، أظهر التقرير انخفاض عدد هذه المعاملات خلال العام الماضي بنسبة 13% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، حيث انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 10%، وبيوعات الأراضي بنسبة 17%.
كما انخفض عدد معاملات تملك غير الأردنيين خلال شهر كانون الأول الماضي بنسبة 20% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 16% مقارنةً بالشهر الذي سبقه، إذ انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 17% مقارنةً بنظيرتها من عام 2024، وبنسبة 16% مقارنةً بالشهر السابق، فيما انخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 25% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 17% مقارنةً بالشهر السابق.
وسجلت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال عام 2025 انخفاضًا بنسبة 5% مقارنةً بالفترة نفسها من عام 2024، لتبلغ 210 ملايين دينار، كما انخفضت خلال شهر كانون الأول الماضي بنسبة 29% مقارنةً بالشهر نفسه من عام 2024، وبنسبة 36% مقارنةً بالشهر السابق، لتبلغ 15 مليون دينار.
المملكة
اسواق جو – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الخميس إنه يوجه الحكومة الفيدرالية لشراء سندات رهن عقاري بقيمة 200 مليار دولار، وهي خطوة قال إنها ستساعد في خفض أسعار الفائدة العقارية في وقت يشعر فيه الأميركيون بالقلق بشأن أسعار المنازل.
ويحاول ترامب والبيت الأبيض إظهار استجابتهما لمخاوف الناخبين بشأن القدرة على تحمل التكاليف قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وكان ترامب قد صرح الشهر الماضي أنه يعتزم الكشف عن إصلاحات في قطاع الإسكان.
وقال يوم الأربعاء إنه يريد منع المستثمرين المؤسسيين من شراء المنازل.
اسواق جو – أعلن رئيس بلدية مدينة نيويورك زهران ممداني، الذي ركز خلال حملته الانتخابية على مكافحة غلاء المعيشة، عن إطلاق مشاورات عامة حول ممارسات مالكي العقارات التعسفية تجاه المستأجرين.
وتشهد المدينة أزمة سكن حادة تتسم بارتفاع الإيجارات إلى مستويات قياسية على صعيد الولايات المتحدة، ونقص مزمن في الشقق التي تعد أسعارها معقولة، وتفاوتات كبيرة بين المستأجرين المشمولين بقوانين مراقبة الإيجارات وغير المشمولين بها.
وذكرت بلدية نيويورك أنه على مدار مئة يوم، يمكن لسكان المدينة الراغبين في ذلك إبلاغ البلدية عن “أي صعوبات يواجهونها، بداية من حالة بعض المباني المتهالكة وصولاً إلى الرسوم الخفية المفروضة عند دفع الإيجار”، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.
وبعد هذه المشاورات، تعد البلدية بتقديم “تقرير مفصل يُبيّن المشاكل المتكررة والمجالات التي تتطلب إجراءات” لتوجيه “سياسات عامة تهدف إلى مكافحة هذه الممارسات التعسفية”، وسيتم نشر تفاصيل هذه المشاورات.
وأضاف البيان: “منذ الأسبوع الأول لتوليه منصبه، يعتزم رئيس البلدية ممداني أن يُظهر بوضوح أن مستأجري مدينة نيويورك بات لديهم حليف في المجلس البلدي”.
وكان زهران ممداني، العضو في حركة الاشتراكيين الديمقراطيين الأميركيين (DSA) الصغيرة، قد وعد بأن يمارس مهامه في رئاسة البلدية “على نهج اليسار”، وتعهد خلال حملته الانتخابية بتجميد إيجارات أكثر من مليون شقة وبناء 200 ألف وحدة سكنية بأسعار معقولة.
