aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
الجمعة, فبراير 6, 2026
  • من نحن
  • ارسل خبر
  • أتصل بنا
aswaqjo -اسواق جو

  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن

aswaqjo -اسواق جو
aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن
Copyright 2021 - All Right Reserved
Home تقارير وتحليلات
Category:

تقارير وتحليلات

تقارير وتحليلات

سوريا تستفيد من التجربة السعودية

by sadmin سبتمبر 21, 2025
written by sadmin

اسواق جو – وضعت السعودية خططاً جريئة جداً، وتتمتع برؤية تنموية نتطلع إليها الآن في دمشق”.. بهذه الكلمات رسم الرئيس السوري أحمد الشرع في ديسمبر الماضي ملامح مستقبل سوريا، الذي يعتمد التجربة السعودية كانطلاقة جديدة.

ومن العاصمة الرياض كان الإعلان عن رفع العقوبات الأمريكية بطلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في خطوة تعكس الدور السعودي في إعادة بناء سورية وتحقيق الأمن والاستقرار.

خلال زيارة وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح إلى دمشق في يوليو الماضي، أعلنت السعودية عن استثمارات بقيمة 6.4 مليار دولار في سورية، تضمنت 2.93 مليار دولار لمشاريع عقارية وبنية تحتية ونحو 1.07 مليار دولار لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات.

وفي مؤتمر المنتدى الاستثماري السعودي السوري، جرى توقيع 47 اتفاقية، بمشاركة أكثر من 100 شركة، من أبرزها بين شركة “تداول” السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية؛ حيث “بدأت شركة “تداول” دراسة شاملة لجدوى وانشاء وتشغيل هذه البورصة.

شهد أغسطس الماضي كذلك توقيع اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة مع سورية في الرياض.

كان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد أكد خلال زيارته إلى دمشق إن السعودية وسورية “تدخلان مرحلة قوية من التعاون الاستثماري والاقتصادي المشترك. وقال حينها إن السعودية ستظل  في مقدمة الدول الداعمة لسورية في مسيرة إعادة الإعمار والنهوض.

الطاقة وقود الانطلاق من جديد

فقدت سورية مليارات الدولارات من عائدات النفط. لكن بارقة أمل لاحت في الأفق حين صدرت 600 ألف برميل من النفط الخام الثقيل من ميناء طرطوس للمرة الأولى منذ 14 عاما.

في سبتمبر الجاري، قدمت السعودية كذلك منحة لإمداد سورية بـ 1.65 مليون برميل من النفط الخام، بهدف دعم تشغيل المصافي وتحقيق الاستدامة المالية في قطاع الطاقة .

وقعت شركات سعودية كذلك، برعاية وزارة الطاقة، 6 مذكرات تفاهم مع نظيرتها السورية، شملت استكشاف وتطوير حقول الغاز، وإعادة تأهيل محطات الطاقة، والتوسع في مشاريع الطاقة الشمسية بالتعاون مع شركة “أكوا باور”.

تهدف هذه الخطوات إلى تعزيز القدرات التقنية السورية في قطاع الطاقة، ونقل الخبرة والتكنولوجيا السعودية لخلق فرص استثمارية جديدة في النفط والغاز.

مشاركة سعودية واسعة في معرض دمشق الدولي

أشارالشرع خلال مقابلة أجراها مع تلفزيون “العربية” إلى أن سورية والسعودية تتمتعان بنقاط تقاطعات كثيرة مع ما تصبو إليه الإدارة السورية الجديدة ويمكن أن نلتقي عندها، سواء من تعاون اقتصادي أو تنموي أو غير ذلك.

في معرض دمشق الدولي، كانت السعودية حضارة بقوة في نسخته الـ 62 خلال أغسطس الماضي، بعد فترة من التوقف. شاركت جهات حكومية سعودية منها وزارتي الطاقة والاستثمار، وهيئة تنمية الصادرات، ومجلس الأعمال السعودي السوري، وبنك التصدير والاستيراد السعودي إضافة إلى أكثر من 80 شركة سعودية من قطاعات متنوعة.

المشاركة السعودية القوية، تحت شعار “نشبه بعضنا”، كان الهدف منها تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

التبادل التجاري في المنتجات غير النفطية

وفق بيانات وزارة الاقتصاد، بلغت صادرات السعودية إلى سورية 156.5 مليون ريال في يونيو الماضي، تمثل 0.2% من إجمالي الصادرات، فيما استوردت السعودية منتجات سورية بـ37.4 مليون ريال، أبرزها الفواكه والخضروات.

على مدار السنوات الخمس الأخيرة، شهد حجم التبادل التجاري بين البلدين تبايناً ملحوظاً؛ ففي 2024 بلغت الصادرات السعودية 558 مليون ريال، بارتفاع 27%، بينما سجلت الصادرات السورية 685 مليون ريال.

هذه الصادرات السعودية إلى سورية من المتوقع ان تسجل نموا قويا، مع زيادة حاجة دمشق للعديد من السلع، وفي مقدمتها مواد البناء لإعادة الإعمار.

توقعات نمو الاقتصاد السوري

يتوقع البنك الدولي أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي السوري 1% هذا العام، بعد انكماش بلغ 1.5% العام الماضي. ورغم أن رفع العقوبات يفتح آفاقاً جديدة، إلا أن التحديات المرتبطة بالسيولة والأصول المجمدة والقيود المصرفية لا تزال قائمة.

التجربة السعودية اليوم أصبحت مرجعا لسورية، لبدء مرحلة جديدة في إعمار البلاد وبناء اقتصادها. فالاستثمارات الضخمة، والاتفاقيات المتعددة، والانفتاح التجاري، وإعادة الإعمال، كلها أمور تدعم سوريا نحو الانطلاق مجدداً.

سبتمبر 21, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

نصيحة ذهبية من مليارديرة شابة في الثلاثين من عمرها لطلاب الجامعات

by sadmin سبتمبر 21, 2025
written by sadmin

اسواق جو – لم يلتحق عدد من المليارديرات ورواد الأعمال الناجحين بالجامعة، من بيل غيتس إلى مارك زوكربيرغ، ومؤخراً انضمت لوسي غُو، البالغة من العمر 30 عاماً، إلى هذه القائمة.

فالمؤسِّسة المقيمة في كاليفورنيا أصبحت في يونيو حزيران أصغر مليارديرة عصامية على قائمة «فوربس»، بثروة صافية بلغت 1.25 مليار دولار، بعدما استحوذت شركة «ميتا» العملاقة للتكنولوجيا على شركتها الأولى «سكيل إيه آي» Scale AI، المتخصصة في تمييز بيانات الذكاء الاصطناعي، في صفقة قدّرت قيمة الشركة بـ29 مليار دولار.

وتتولى غُو حالياً تأسيس منصة «Passes» المخصّصة لتمكين صنّاع المحتوى من تحقيق الدخل، والتي أطلقتها في عام 2022. وأكدت في حديثها لـCNBC Make It أنها لم تسلك المسار التقليدي المتمثل في إتمام التعليم الجامعي.

فقد درست علوم الحاسوب وتفاعلات الإنسان مع الحاسوب في جامعة «كارنيغي ميلون» في بنسلفانيا، لكنها انسحبت بعد عامين، بينما لم يتبقَّ لها سوى عام واحد وثمانية مقررات دراسية للتخرج. وكان ذلك صدمة لوالديها المهاجرين من الصين.

وقالت: «لقد ضحّى والداي بكل شيء للهجرة من الصين إلى أميركا لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهما، وبما أن التعليم منحهم كل ما لديهم في حياتهم، فقد بدا تركي للدراسة قبل إتمامها وكأنه صفعة على وجوههم».

غير أنها قررت بدلاً من ذلك الانضمام إلى «زمالة ثيل»، وهو برنامج أطلقه الملياردير الشريك المؤسس لشركة «بايبال» بيتر ثيل، ويمنح الشباب 200 ألف دولار لبناء شركات مبتكرة.

 

اقرأ أيضاً: أصغر ملياردير عصامي: صفتان مشتركتان بين الشباب تساعدان على النجاح

 

وتابعت: «أعتقد أن والديّ اعتبرا ذلك دليلاً على أنني لا أحبّهما، ولم يكونا سعيدين بالأمر، بينما كان قراري مجرد رهان على نفسي واختياراً للسعي وراء مستقبل أفضل أؤمن به».

لكن حتى هذه المليارديرة التي انسحبت من الجامعة ترى أن للتعليم العالي بعض الفوائد.

 

أفضل فرص للتواصل

 

تقول غُو إن الذهاب إلى الجامعة أتاح لها شبكة علاقات كانت ذات قيمة كبيرة لها كمؤسِّسة.

وأضافت: «توصيتي للناس هي أن قضاء عام أو عامين في الجامعة أمر رائع بالفعل، لأنك ستكوّن أفضل صداقات هناك، وستلتقي بأذكى الأشخاص».

وأوضحت: «الجميع يذهب إلى الجامعة لأنه يريد تكوين صداقات. لا يوجد سيناريو آخر يجتمع فيه هذا الكم من العقول الذكية والراغبة في بناء صداقات».

فعلى عكس بيئة العمل، حيث لا يبحث الجميع عن صداقات جديدة، فإن الجامعة تبقى مكاناً مثالياً للتعارف.

 

الموظفون المستقبليون

وترى غُو أن أهم أصول أي شركة هم موظفوها، وأفضل مصدر للتوظيف هو زملاء الدراسة.

وتقول: «احرص على التعرّف إلى أذكى زملائك وأن تصبح صديقاً لهم، فبرأيي أفضل مكان لذلك هو الجامعة. لا أستطيع أن أتخيّل مكاناً آخر يضم مثل هذه الكثافة من الأشخاص الأذكياء، والجامعة هي المكان الأكثر احتمالاً لأن تلتقي فيه بمستقبلك الوظيفي».

وأضافت أن هذه الشبكة من الأصدقاء الموهوبين ستظل مفيدة على المدى الطويل، إذ سيكون لديك دائماً مجموعة من الأشخاص المؤهلين للعمل معك.

كما أوضحت أن زملاءها في برنامج زمالة «ثيل» شكّلوا دافعاً كبيراً لها لتنجح كرائدة أعمال.

 

اقرأ أيضاً: ما هو أهم قرار يمكن أن تتخذه في حياتك أثناء الجامعة؟

 

وقالت: «تصبح جزءاً من مجتمع يكون فيه تأسيس شركة قيمتها مليار دولار أمراً طبيعياً، لأنه لكي تبني شركة كهذه يجب أن تكون لديك جرأة كبيرة وربما بعض الجنون. ومن الأسهل أن تقنع نفسك بأنك قادر على ذلك عندما تحيط بك نماذج ناجحة بالفعل. وهذا، في رأيي، هو جوهر سان فرانسيسكو وزمالة ثيل».

ومن بين خريجي البرنامج أيضاً أشخاص أسسوا شركات «يونيكورن» (شركات ناشئة تتجاوز قيمتها مليار دولار) مثل فيتاليك بوترين مؤسس «إيثريوم»، وديلان فيلد مؤسس «فيغما»، وريتش أغاروال مؤسس «أويو رومز».

سبتمبر 21, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

المطارات العربية.. استثمارات ضخمة ترسم مستقبل السفر

by sadmin سبتمبر 21, 2025
written by sadmin

في السنوات الأخيرة، تحولت المطارات العربية إلى ساحات استثمارية كبرى تعكس طموحات المنطقة في أن تصبح محوراً عالمياً للسفر والتجارة. ومع التوسع السريع في أعداد المسافرين، تتجه حكومات وشركات المنطقة إلى ضخ مليارات الدولارات في تحديث البنية التحتية، وبناء صالات جديدة، وإدخال أحدث التقنيات الذكية التي تعيد تعريف تجربة السفر من الباب إلى الطائرة. ويستعرض الموضوع التالي المطارات العربية قيد التطوير حالياً حسب كل دولة، كالآتي:

السعودية

في إطار الاستراتيجية الوطنية ضمن “رؤية 2030″، أطلق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أواخر نوفمبر 2022 المخطط العام لمطار الملك سلمان الدولي، ويُتوقع أن يبلغ إسهام المطار الجديد في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي 27 مليار ريال (نحو 7.2 مليار دولار) سنوياً.

سيصبح مطار الملك سلمان أحد أكبر المطارات في العالم، وسيمتد على مساحة 57 كيلومتراً مربعاً، تشمل الصالات الحالية في مطار الملك خالد، وستة مدارج طيران، إضافة إلى 12 كيلومتراً مربعاً من المرافق المساندة والسكنية والترفيهية، إلى جانب المتاجر والمرافق اللوجستية.

وقال وزير النقل، صالح الجاسر، في مقابلة مع “الشرق” في نوفمبر 2022 على هامش قمة المجلس العالمي للسياحة والسفر في الرياض، إن المطار “يعتبر نقلة نوعية لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، بل لكافة المنظومات المرتبطة بها؛ السياحة، والحج والعمرة، والصناعة، وجودة الحياة”.

وأشار الرئيس التنفيذي المكلف للمطار، ماركو ميخيا، في حديث مع “الشرق” في يونيو 2024، إلى أنه سيجري افتتاح مبنى الطيران الخاص في المطار بحلول 2026، إذ يجري التطوير على مراحل.

وأضاف أنه سيتم افتتاح مدرج جديد في 2027، ومبنى مسافرين جديد في 2028، والمبنى الأبرز في 2030، على أن تستمر أعمال البناء حتى 2034، العام الذي ستستضيف فيه المملكة كأس العالم لكرة القدم، وقال “سنستلم كل الأصول الضرورية بحلول 2030 لنتمكن من استقبال كل الزوار خلال معرض إكسبو”.

وفي أواخر أكتوبر 2023، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة عن السياسة الاقتصادية للقطاع ولوائحه الجديدة، بموجبها ستسعى المملكة إلى ضخ 100 مليار دولار من استثمارات القطاعين العام والخاص في قطاع الطيران السعودي بحلول 2030، وجذب مستثمرين جدد عن طريق الخصخصة.

وقعت الشركة السعودية للخدمات الأرضية، في نهاية مايو الماضي، اتفاقية استراتيجية مع شركة “دبلن الدولية” (daai)، مشغلة مطار البحر الأحمر الدولي، لتقديم خدمات المناولة الأرضية لجميع الشركات العاملة بالمطار لمدة خمس سنوات، وفق أعلى المعايير التشغيلية والاستدامة البيئية، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).

صورة ليلية افتراضية لمطار مشروع البحر الأحمر الدولي - المصدر: بلومبرغ
صورة ليلية افتراضية لمطار مشروع البحر الأحمر الدولي – المصدر: بلومبرغ

يُعد مطار البحر الأحمر أول مطار يعتمد في تشغيله على الطاقة المتجددة بالكامل، وتبلغ طاقته الاستيعابية نحو مليون زائر سنوياً. وقد بدأ استقبال الرحلات الداخلية في سبتمبر 2023، واستقبل أول رحلة دولية في أبريل 2024، بحسب موقع “أرقام”.

كما يجري تطوير مطار العلا، حيث أشار رامي المعلم، نائب الرئيس لقطاع إدارة الوجهات السياحية والتسويق بالهيئة الملكية لمحافظة العلا، في مقابلة مع “الشرق” في مايو 2024، إلى أنه من المتوقع الانتهاء من تشييد مبنى الركاب الجديد في مطار العلا بحلول 2026 أو 2027، لترتفع بذلك الطاقة الاستيعابية للمطار من 400 ألف إلى 6 ملايين مسافر خلال 3 سنوات.

تستهدف السعودية أيضاً مضاعفة عدد المسافرين عبر مطار الملك فهد الدولي إلى 19.3 مليون مسافر سنوياً بحلول 2030، مقارنةً بمستواه في 2022، ودشّن أمير المنطقة الشرقية، سعود بن نايف بن عبدالعزيز، في يوليو الخطة الاستراتيجية لتطوير مطارات الدمام، والتي تشمل أول توسعة من نوعها في تاريخ مطار الملك فهد، بهدف رفع القدرة التشغيلية لحركة الطائرات إلى 77 طائرة في الساعة، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 32 مليون مسافر سنوياً.

وصاحب تدشين الهوية الجديدة والمخطط العام لمطار الملك فهد إطلاق المخطط العام لمطاري الإحساء الدولي، والقيصومة الدولي، وافتتاح حزمة من المشاريع التطويرية المتكاملة تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.6 مليار ريال، شملت تنفيذ 77 مشروعاً تنموياً لتطوير البنية التحتية وتحسين تجربة المسافر.

كما شهد حفل التدشين اختيار تحالف “العربية للطيران” لتشغيل ناقل اقتصادي وطني جديد، يقع مقرها في مطار الملك فهد، على أن يخدم 24 وجهة محلية و57 وجهة دولية، لتعزيز الربط الجوي للمنطقة الشرقية.

الإمارات

أعلن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أبريل 2024 عن اعتماد تصميمات مبنى المسافرين الجديد في مطار آل مكتوم الدولي، والبدء الفوري في تشييد المبنى بتكلفة 128 مليار درهم (نحو 35 مليار دولار). وسيكون المطار هو الأكبر في العالم بطاقة استيعابية نهائية تصل إلى 260 مليون مسافر، ما يعادل 5 أضعاف مطار دبي الدولي الحالي.

رسم فني لمطار آل مكتوم الجديد في دبي - المصدر: بلومبرغ
رسم فني لمطار آل مكتوم الجديد في دبي – المصدر: بلومبرغ

سيمتد مطار آل مكتوم الدولي، المعروف لدى الاتحاد الدولي للنقل الجوي باسم “دبي وورلد سنتر” (DWC)، على مساحة 70 كيلومتراً، وسيضم 400 بوابة للطائرات وخمسة مدارج متوازية، كما سيجرى تشغيله بالكامل بالطاقة النظيفة عن طريق المزارع الشمسية. وستنقل كافة عمليات مطار دبي الدولي إليه خلال السنوات المقبلة.

المغرب

أعلن المغرب أواخر يوليو عن توقيع بروتوكول اتفاق مع المكتب الوطني للمطارات الحكومي لتطوير الطاقة الاستيعابية لمطارات مراكش وأغادير وطنجة وفاس، وبناء محطة جوية جديدة، سترى النور في 2029، ومدرج طيران جديد في مطار محمد الخامس الدولي. وستبلغ الكلفة الإجمالية 38 مليار درهم (4.2 مليار دولار). ويأتي البرنامج في إطار استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بالمشاركة مع إسبانيا والبرتغال.

مصر

تستهدف الحكومة المصرية رفع الطاقة الاستيعابية لمبنى ركاب 4 بمطار القاهرة الدولي بمقدار 10 ملايين مسافر لتصل إلى 40 مليوناً، على أن يتم تجهيز الصالة بأحدث التكنولوجيا خاصةً بمجال الطاقة المتجددة، ويُتوقّع أن يُنجز المشروع خلال 4 سنوات من الآن.

كما أعلنت مصر، أواخر العام الماضي، اعتزامها بدء طرح مطاراتها على القطاع الخاص لإدارتها وتشغيلها، وفقاً لتصريحات المتحدث الرسمي باسم الحكومة محمد الحمصاني في مقابلة مع برنامج “شرق غرب” عبر قناة “الشرق”.

كشف الحمصاني أن مجلس الوزراء وافق على تعاقد وزارة الطيران المدني مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)، التابعة للبنك الدولي، لتولي دور المستشار الاستراتيجي للحكومة في طرح المطارات.

وأضاف أن مؤسسة التمويل الدولية تُجري الدراسات اللازمة قبل البدء في الخطوة، على أن يعقبها عمليات الطرح والتفاوض مع الشركات الراغبة.

كما افتتحت شركة “سيتا” (SITA) العالمية في مايو الماضي مركز القيادة الجديد في القاهرة، وهو الأول لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لتعزيز قدرات البنية التحتية الرقمية لصناعة النقل الجوي في مصر والمنطقة.

وقدم وفد كوري من مؤسسة مطار إنتشون الدولي (IIAC)، خلال لقاء مع وزير الطيران المدني المصري سامح الحفني في وقت سابق من أغسطس، عرضاً تفصيلياً لخبرات المؤسسة في إدارة وتشغيل المطارات الكبرى حول العالم، وآليات تطوير المناطق الاستثمارية المحيطة بها. وتولت المؤسسة الإدارة أو المساهمة في تشغيل وتطوير أكثر من 30 مطاراً دولياً، من بينها مطار إنتشون الدولي في سيؤول، ومطار إسطنبول الدولي، بحسب بيان صدر عن الوزارة.

وكشف الحفني، بحسب البيان، أن الوزارة تستعد لتنفيذ خطة شاملة تتضمن طرح 11 مطاراً للإدارة والتشغيل، موضحاً أن مطار الغردقة الدولي سيكون أول هذه المشروعات، ويُستهدف تشغيله أمام القطاع الخاص قبل نهاية العام.

العراق

كشفت وزارة النقل العراقية في بيان صدر يوليو الماضي عن تفاصيل مشروع تطوير مطار بغداد الدولي بالشراكة مع القطاع الخاص بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، وأشارت إلى أن أعمال التطوير تشمل بناء صالات حديثة بطاقة استيعابية أولية 9 ملايين مسافر، ترتفع إلى 15 مليون مسافر.

وأضاف البيان أن قيمة العقد مع مؤسسة التمويل الدولة لا تتجاوز 500 ألف دولار، وأن المستثمر الذي يقع عليه الاختيار سيكون مسؤولاً عن إدارة وتطوير المطار دون أي تمويل حكومي، وأن حجم الاستثمار يتراوح ما بين 400 و600 مليون دولار.

وأوضح ناصر الأسدي، مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون النقل، في مقابلة مع “الشرق” في يونيو، أنه سيجري افتتاح العروض المقدمة في شهر سبتمبر، ودراستها وتحليلها، ثم اختيار الشركة المؤهلة.

 

سوريا

لا تقتصر خطة سوريا لتأهيل وتطوير قطاع الطيران على العاصمة دمشق، فأكد الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري، أن المشروع يشمل أيضاً تطوير مطار حلب الدولي ليستوعب مليوني مسافر سنوياً، واستثمار مطار المزة العسكري وتحويله إلى مطار مدني.

يأتي مشروع تحويل مطار المزة إلى مطار مدني مخصص للطيران الخاص ورجال الأعمال في إطار رؤية تنموية متكاملة تهدف إلى تنويع أنماط الطيران في سوريا، وتخفيف الضغط التشغيلي عن مطار دمشق الدولي، وخلق نقطة جذب استثمارية وتجارية متخصصة، بحسب تصريحات الحصري لوكالة “سانا”.

ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز متكامل للطيران الخاص يستوعب طائرات رجال الأعمال والطائرات الكهربائية الحديثة، إضافة إلى مرافق مساندة ضمن مشروع أوسع تحت مسمى “مجتمع الطيران” يشمل فنادق، ومرافق أعمال، ومعاهد تدريب، ومجمعات سكنية وتجارية تحيط بالمطار.

تصميم فني لمطار دمشق الدولي الجديد مستوحى من شكل السيف الدمشقي، المزمع تشييده في العاصمة السورية - الشرق
تصميم فني لمطار دمشق الدولي الجديد مستوحى من شكل السيف الدمشقي، المزمع تشييده في العاصمة السورية – الشرق

وأشار الحصري إلى أن هذا النموذج مطبق بنجاح في عدة دول إقليمية مثل مطار آل مكتوم في دبي، ومطار العلا في السعودية، ومطار برج العرب للطيران الخاص في مصر، إذ أثبت فعاليته في جذب الاستثمار، وخلق بيئة أعمال ذات قيمة مضافة مرتفعة دون التأثير على كفاءة المطارات التجارية.

كما أكد أن الأولوية الوطنية تتركز حالياً على تطوير مطاري دمشق وحلب والمطارات الأخرى، بينما يُعد مشروع مطار المزة ضمن الدراسات المستقبلية التي تخدم منطقة دمشق الكبرى والمنطقة الوسطى وفق رؤية متكاملة تراعي الاعتبارات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، بحسب “سانا”.

الكويت

أعلنت الكويت في سبتمبر 2023 عن ترسية مناقصة الإنشاءات بمبنى رقم 2 في مطار الكويت الدولي بقيمة 236 مليون دينار (767 مليون دولار) على شركة “ليماك” التركية. وتتضمن المناقصة إنشاء وصيانة الحزمة رقم 3 لمواقف وممرات الطائرات المباني الخدمية لمبنى الركاب الجديد بالمطار.

يُتوقع أن يؤدي افتتاح مبنى الركاب الجديد الذي تقدر كلفته بـ4.34 مليار دولار إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار الكويت ثلاثة أضعاف لتبلغ 25 مليون مسافر سنوياً، كما في الإمكان إنشاء مبنى يسمح بالتوسعة المستقبلية ليتسع المطار لعدد 50 مليون مسافر سنوياً. ويُرتقب الافتتاح التشغيلي الفعلي في النصف الأول من 2027.

تصميم فني لما سيكون عليه مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي - المصدر: بلومبرغ
تصميم فني لما سيكون عليه مبنى الركاب الجديد بمطار الكويت الدولي – المصدر: بلومبرغ

لبنان

يدرس لبنان إنشاء مطار إضافي، بعدما أدت الحرب بين إسرائيل وإيران إلى إغلاق المنفذ الجوي الوحيد للخروج من البلاد، حيث يدور الحديث عن إطلاق مطار القليعات شمالي البلاد.

وكشف رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في مارس الماضي عن إنجاز اتفاق مع شركة “دار الهندسة” لإعداد دراسة مجانية لتشغيل مطار القليعات، وأنه ترأس اجتماعاً للمجلس الأعلى للخصخصة في اليوم السابق لإعادة تفعيل المرفق. كما ناقش سلام مع وفد مشترك من شركات “دليل” و”أجواء”، المتخصصتين في إدارة تشغيل المطارات، و”غازيل ميدل إيست” و”سي سي سي” (CCC) موضوع مطار القليعات وكيفية المساهمة في تشغيله، إضافة إلى موضوع تطوير أنظمة الأمن في مطار بيروت الدولي.

وأعلن مجلس الوزراء عن تشكيل لجنة وزارية مصغرة مكلفة بدراسة الإطار القانوني الأنسب والأسرع الذي سيتم اعتماده لتطوير المطار، وأن تحدث ترسية عقد التطوير بنهاية العام الجاري على أن يبدأ إقلاع الرحلات خلال سنة، بحسب ما كشفته جريدة “الأنباء” في بداية يوليو.

مطارات إقليمية أخرى قيد التطوير

في ظل طموح إثيوبيا لأن تصبح أكبر مركز للطيران في أفريقيا، وعمل مطار أديس أبابا بولي الدولي، المطار الرئيسي للبلاد، بما يقارب كامل طاقته الاستيعابية عند 25 مليون مسافر سنوياً، عيّنت “البنك الأفريقي للتنمية” في وقت سابق من أغسطس لقيادة جهود لجمع ما يصل إلى 8 مليارات دولار لبناء أكبر مطار في أفريقيا، وخصص البنك نحو 500 مليون دولار، بانتظار موافقة مجلس الإدارة.

اقرأ أيضاً: “الاتحاد للطيران” تدرس بناء مخزون قطع غيار تجنباً لأزمات التوريد

ستبلغ تكلفة تطوير مطار بيشوفتو الدولي 10 مليارات دولار، وتخطط “الخطوط الجوية الإثيوبية”، أكبر ناقل في أفريقيا، لتمويل 20% من إجمالي الاستثمار، بحسب تصريحات مسفن تاسيو بيكيلي في الخامس من أغسطس.

وفي تركيا، من المقرر استكمال بناء بقية مراحل مطار إسطنبول الدولي هذا العام، لتصل طاقته الاستيعابية بعد انتهاء جميع المراحل إلى 200 مليون مسافر سنوياً. وقد حل المطار في المركز الثاني في تصنيف “أو إيه جي” لأكثر المطارات الأوروبية ازدحاماً في 2024، بعدد 48.52 مليون مسافر، بينما تصدر تصنيف أغسطس بعدد 4.76 مليون مسافر، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 6.8% عن الشهر نفسه من العام الماضي، ومتفوقاً على مطاري هيثرو في المملكة المتحدة، وشارل ديغول في فرنسا.

كما أعلنت الحكومة التركية في وقت سابق من أغسطس عن خطط لإنشاء أول مطار بحري على ساحل البحر الأسود في البلاد، بهدف تعزيز البنية التحتية وربط المدن الساحلية بالأسواق الدولية. كما تعمل الحكومة، بالتوازي مع مشروع المطار البحري، على تحديث مطار طرابزون لزيادة طاقته الاستيعابية إلى ما بين 140 و160 رحلة يومياً، مع استقباله أكثر من 4 ملايين مسافر سنوياً، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني القطرية.

سبتمبر 21, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

أميركا اللاتينية على أعتاب تحول شامل

by sadmin سبتمبر 18, 2025
written by sadmin

دعونا نسافر بالزمن إلى أواخر عام 2026 فربما نجد فنزويلا وقد عادت إلى الديمقراطية بعد انهيار التشافيزية تحت ضغط أميركي لم يفتر وقد فرّ نيكولاس مادورو إلى نيكاراغوا حاملاً مجموعة ساعاته ومصطحباً أتباعه.

أما كوبا فقد تكون مترنحة بعدما فقدت أقرب حلفائها، وتواجه الانهيار النهائي للشيوعية الذي طال انتظاره. وبوليفيا تتخلى عن الاشتراكية من خلال انتقال أسلس. الدول الثلاث التي كانت في السابق مصدر الخطاب المناهض للولايات المتحدة في المنطقة، تنقلب سياسياً، تاركة ماناغوا كآخر عاصمة للتطرف- والشريك العسكري الوحيد للصين وروسيا في أميركا اللاتينية.

أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعمليات عسكرية جديدة غير تقليدية في المنطقة كجزء من حربه على عصابات المخدرات بعد ضجة إعلامية تلت غرق قارب يُزعم أنه يحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.

في البرازيل، خفّف انتخاب حكومة يمين الوسط من حدة الاستقطاب الحاد بين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وجايير بولسونارو. واتجه الحكم في كولومبيا وتشيلي نحو اليمين بعد الانتخابات. وما تزال المكسيك تُمثّل القوة الدافعة لليسار، لكن تحت قيادة كلوديا شينباوم البراغماتية، وبات التعاون مع واشنطن يشمل الهجرة والأمن والتجارة. وبعد أشهر من المفاوضات الشاقة مع البيت الأبيض بقيادة ترمب، وُضعت اتفاقية تجارية جديدة لأميركا الشمالية.

هل هذا الخيال مفرط؟ قطعاً. هل هو مستبعد؟ نعم، إذ إن فرص حدوث كل هذا معاً ضئيلة. لكن هل هو مستحيل؟ إطلاقاً لا.

لن أراهن على هذا السيناريو برمته، لكن في عالمنا المضطرب اليوم، لا أستبعده أيضاً. إن الانتشار العسكري الأميركي التاريخي، والحملات على الجريمة العابرة للحدود والهجرة، والرسوم الجمركية، وتصاعد التنافسات الجيوسياسية، تدفع أميركا اللاتينية إلى مسارات مجهولة.

علاوة على ذلك، تشارف سبع دول على انتخابات رئاسية قد تعيد رسم الخريطة- وسط خلفية من العنف السياسي وانعدام الأمن وكذلك الثقة في المؤسسات الديمقراطية. هذا يقودني إلى رهان آمن واحد: بعد 15 شهراً، ستبدو أميركا اللاتينية مختلفة تماماً. إن إعادة ضبط استراتيجية في المنطقة المعروفة باسم أميركا اللاتينية مقبلة ويصعب تجنبها.

تغيير في الأولويات العسكرية الأميركية

في قلب هذه التوترات يكمن التحول المتشدد لترمب تجاه المنطقة: بعد التذبذب بين العقوبات والتدخل في فنزويلا، فإن نشره لطائرات مقاتلة من طراز (F-35) وأكثر من 4000 من قوات البحرية والمارينز في جنوب البحر الكاريبي -وهو أكبر حشد بحري أميركي منذ غزو بنما عام 1989- يمثل تغييراً جذرياً.

يتزامن ذلك مع تقارير عن تحول في أولويات البنتاغون العسكرية: فالدفاع عن نصف الكرة الغربي والتصدي للكارتلات التي تهدد الولايات المتحدة محلياً يفوق الآن ردع الصين.

القطع البحرية للقوات الأميركية المنتشرة في البحر الكاريبي 
القطع البحرية للقوات الأميركية المنتشرة في البحر الكاريبي 

في حين أشك في أن ترمب يفكر جدياً في غزو فنزويلا، التي تملك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، إلا أن احتمال شنّ هجوم مسلح ضد العصابات في كاراكاس وارد. إن الحيل العسكرية التي اشتهر بها ترمب تُقلق النظام وأعوانه، والتصعيد خطرٌ دائمٌ عندما يتجابه قادة بلا انضباط.

 

التداعيات في جميع أنحاء أميركا اللاتينية عميقة. قد يكون تصوير ترمب لنظام مادورو على أنه بؤرة تهريب المخدرات الإقليمية مبالغاً فيه -وهو ما قد يختلف معه أباطرة المخدرات في المكسيك وكولومبيا والإكوادور- لكنه مع ذلك يُؤكد عجز المنطقة عن إيجاد حلول.

هل تذكرون المحاولة الفاشلة التي أقدمت عليها البرازيل وكولومبيا والمكسيك، بقيادة قادة يساريين متعاطفين مع النظام، للتوسط في عملية انتقالية بعد أن اغتصب مادورو الانتخابات الرئاسية العام الماضي؟

الشعبوية للفوز بالانتخابات

عاد ترمب الآن بأجندة أكثر تدخلاً تتضمن تدخلاً عسكرياً والتعامل مع مهربي المخدرات كإرهابيين يستحقون رداً مسلحاً قوياً، بل إن بعض الحكومات الإقليمية مستعدة لتبنيها وراء الكواليس أو صراحةً.

كما يشير جيمس بوسورث في مجلة “وورلد بوليتيكس ريفيو”، فإن استخدام القوة المفرطة ضد العصابات الإجرامية يُسهم في الفوز بالانتخابات فيما يُمكن تسميته “الشعبوية الأمنية”.

بالطبع، سيُرحب كثيرون برؤية مادورو أو حكام كوبا يُحاسبون أخيراً على جرائمهم. لكن استراتيجية واشنطن في تقسيم أميركا اللاتينية إلى أصدقاء وأعداء وفقاً للتفضيلات الأيديولوجية، واستخدام القوة العسكرية بغض النظر عن المعايير الدولية، تنطوي على مخاطر جسيمة أيضاً.

 

لنأخذ الحالة الأشد: تدخل ترمب في قرارات المحكمة العليا البرازيلية والعملية السياسية في البلاد. إن فرض رسوم جمركية على حليف ديمقراطي أو إلغاء تأشيرات قضاته لمجرد أن البيت الأبيض لم يُعجبه حكم محكمة يُقوّض أي ادعاء أميركي بالقيادة الإقليمية.

النتيجة هي انقسام مُدمر. ستسعى بعض الحكومات لإرضاء واشنطن مهما كلف الأمر- لنسمِّه انحيازاً قسرياً. وستلجأ حكومات أخرى إلى الحيطة والحذر، مستغلةً المشاعر المعادية لأميركا السائدة لتحقيق مكاسب سياسية محلية، أو تلجأ إلى شركاء بديلين، كما يفعل لولا في البرازيل باحتضانه دول بريكس.

إذا لم تعد الديمقراطية وسيادة القانون شرطين أساسيين لكسب ود الولايات المتحدة، فإن إحدى حجج واشنطن الرئيسية ضد علاقات أوثق مع الصين. حتى لو تحركت بكين بهدوء أكبر مع استعادة الولايات المتحدة سيطرتها على “مجال نفوذها”، فإنها ستواصل تقديم حوافز تجارية مغرية.

إن السعي المتجدد لإبرام اتفاقيتي التجارة بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي، وبين المكسيك والاتحاد الأوروبي، أو التقارب المثير للاهتمام بين كندا وميركوسور، يتبعان المنطق نفسه.

حزم لا يترك مجالاً للصداقة

لا يمكن لواشنطن أن تتصرف بحزم: فرض رسوم جمركية وتهديد بعمل عسكري والمطالبة بمحاكاة حملتها على الهجرة، وأن تتوقع في الوقت نفسه من شركائها عدم البحث عن بدائل أكثر مودةً. يُرجح أن يكون سحب الولايات المتحدة المتوقع لمعاملة كولومبيا كشريك في مكافحة المخدرات خلال الأيام المقبلة مثالاً على هذه الازدواجية.

كما أن إعادة ضبط أميركا اللاتينية المقبلة ستُحركها أجندتها الانتخابية المزدحمة، التي ستبلغ ذروتها بالانتخابات العامة الحاسمة في البرازيل في أكتوبر 2026 بعد أن تختار تشيلي وبيرو وكولومبيا قادة جدداً.

قد يحقق مرشحو اليمين مكاسب، إذ يهيمن انعدام الأمن على اهتمامات الرأي العام ويعاني اليساريون الحاليون. لكن ما تزال هناك حاجة لخوض هذه السباقات. إن كنا قد تعلمنا من التاريخ، وكانت أحدث دروسه في بوليفيا، فسنعلم أن الغرباء المزعزعين للأمن ما يزالون قادرين على قلب التوقعات رأساً على عقب. إن اغتيال ميغيل أوريبي في كولومبيا هذا العام تذكير قاتم آخر بأن العنف السياسي يمكنه أن يُغير مسار أي دولة فجأةً.

جولات انتخابية في دول أميركا اللاتينية خلال ما تبقى من العام وفي 2026
جولات انتخابية في دول أميركا اللاتينية خلال ما تبقى من العام وفي 2026

مثير للاهتمام أن اقتصادات أميركا اللاتينية ما تزال بمنأى نسبياً عن هذه الاضطرابات السياسية. فبينما تلقّت الحوكمة ضربات متكررة، ما تزال الأنظمة المالية والأسواق وبيئة الأعمال في المنطقة متينة عموماً، بل إنها أقوى في بعض النواحي من دول متقدمة.

النمو ليس مزدهراً، ولكن يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي 2.2%. هذا العام، وهو ما يفوق بقليل توقعات صندوق النقد الدولي في أبريل، ويتسارع في عام 2026. ما تزال العوامل الأساسية وهي شباب السكان والقرب الجغرافي من الولايات المتحدة ووفرة الطاقة والمعادن والغذاء، تُشكل دافعاً قوياً للتنمية.

لهذا ينبغي على القطاع الخاص أن يُشارك بفعالية أكبر في صياغة أحداث المنطقة، لا سيما في المساعدة على إدارة العلاقات مع القوى العظمى. وللشركات ومجموعات الأعمال دورٌ تلعبه إلى جانب الحكومات في صياغة استجابات للتحديات الاستراتيجية العديدة التي تواجه أميركا اللاتينية، بدءاً من التكامل التجاري الإقليمي وتوطين الصناعات المحلية، وصولاً إلى تعليم القوى العاملة والتقدم الاجتماعي.

إنني أخاطر بأن أبدو كمستشار لتقييم مخاطر البلدان، لكن يجب أن أقول إن المنطقة على أعتاب تغيير جذري، ولن يستطيع أحد أن يقول إننا لم نكن نتوقعه.

سبتمبر 18, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

الذكاء المحلي: موجة الذكاء الاصطناعي التي تقودها كريم من قلب عمّان

by sadmin سبتمبر 11, 2025
written by sadmin

أسواق جو

في مكتب مشمس في العبدلي، يعمل مجموعة من المهندسين الشباب في كريم على تطوير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُغيّر الطريقة التي يتنقل بها ملايين الأشخاص في المنطقة، ويطلبون طعامهم، ويكسبون دخلهم. لكنها ليست مجرد قصة تقنية؛ إنها قصة عن كيف أصبحت عمّان القلب النابض لموجة الابتكار في المنطقة.

بعد أن كان يُنظر إليه سابقًا كموقع تابع، أصبح مكتب كريم في الأردن اليوم واحدًا من أكثر مراكزها الهندسية إنتاجًا وتأثيرًا. منذ عام 2021، نما عدد المهندسين في عمّان بنسبة 382٪، ليقترب من 100 مهندس ومهندسة يعملون على كل شيء، من البنية التحتية التقنية الأساسية إلى ميزات قائمة على الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق كريم الشامل Everything App.

وأصبح فريق عمّان اليوم مسؤولًا عن أكثر من ربع الإنتاج الهندسي في كريم. ووفقًا لتقارير استخدام الذكاء الاصطناعي الداخلية لشهر يوليو 2025، فإن المطوّرين في الأردن يتصدرون قائمة مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

وعلق طارق خلف، مدير هندسة برمجيات، والذي عاد إلى الأردن للانضمام إلى كريم بعد 12 عامًا من العمل في شركات التكنولوجيا الأميركية: “في كريم، لا نستخدم الذكاء الاصطناعي فقط، بل نصمم فرقنا ومنصاتنا ومساراتنا المهنية لنتطور معه. الأردن أصبح ميداناً لهذه النقلة، والمهندسون هنا يبرهنون أن الابتكار الإقليمي يمكن أن يكون قابلاً للتوسّع والنمو.”

وأضافت آلاء الخضيرات، مدير الهندسة الاعتمادية (SRE): “في كريم، الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو مدمج في طريقة تشغيلنا ونمونا وابتكارنا. فريقنا في الأردن حوّل مراقبة الأنظمة بالذكاء الاصطناعي إلى العمود الفقري للاعتمادية، من خلال أنظمة قادرة على الاكتشاف، والتفاعل، وقريبًا المعالجة الذاتية بشكل لحظي. إنها خطوة جريئة نحو عمليات مستقلة، تقودها مواهب محلية تصنع أثرًا عالميًا.”

الذكاء الاصطناعي: اللغة الجديدة للهندسة

في جميع الفرق المنتجة داخل كريم، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية. أطلقت الشركة مجموعة مبادرات داخلية لعرض إنجازات الذكاء الاصطناعي وتسليط الضوء على كيفية استخدام الفرق التقنية لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) وأساليب الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) لتعزيز الإنتاجية، وتحسين تجربة العملاء، وتبسيط العمليات.

بإمكان مهندسي كريم على سبيل المثال حجز جلسات فردية (1:1) مع خبراء الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، والالتحاق بتدريبات داخلية حول هندسة التعليمات (Prompt Engineering) وتقنيات RAG (الاسترجاع المدعوم بالتوليد)، إلى جانب الوصول إلى مركز تعلّم الذكاء الاصطناعي المركزي (AI Learning Hub) وذلك ضمن جهود كريم لتعميم الابتكار داخليًا.

رعاية المواهب المحلية من خلال Careem NextGen

يعود جانب كبير من هذا الزخم إلى برنامج Careem NextGen، برنامج التسريع التقني الداخلي الذي يستقطب أفضل خريجي علوم الحاسوب من مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك الأردن. ينضم المشاركون في البرنامج إلى فرق المنتجات منذ اليوم الأول، حيث يتحمّلون مسؤوليات حقيقية ويحصلون على تدريب رسمي وإرشاد مهني.

وعلى عكس برامج التدريب التقليدية، فإن هؤلاء المهندسين يُوظَّفون بدوام كامل منذ البداية، ويتبنون الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من عملهم، وقد ساهموا بالفعل في مبادرات مؤثرة. بل إن بعضهم عرض مشاريعه في معارض الذكاء الاصطناعي على مستوى الشركة.

وقالت أمل طه، إحدى خريجات NextGen الأردنيات: “إن البرنامج بلا شك مسارًا سريعًا للنمو إذ قدّم لي مجموعة أدوات متكاملة لترك أثر واسع النطاق على عملي.” ففي عملها كمهندسة برمجيات خلفية في كريم، أسهمت أمل في بناء أنظمة إنتاجية، وصقلت حسّها المنتج، وتعلمت كيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي التوليدي للعمل بسرعة أكبر والتفكير بإبداع وتحسين الخدمات التي تقدمها.

من استنزاف العقول إلى استعادة العقول

من خلال هذه الاستراتيجية، تسهم كريم أيضًا في عكس ظاهرة “هجرة العقول” المزمنة في المنطقة. إلى جانب استقطاب المواهب الشابة من الجامعات الأردنية، قامت الشركة بتوظيف مهندسين ذوي خبرة عادوا من شركات تكنولوجيا عالمية.

طارق خلف، الذي أمضى سنوات في شركة تكنولوجيا كبرى في أمريكا قبل أن يعود إلى عمّان، وصف هذا التحول بأنه لحظة “استعادة العقول”:”المنطقة التي وُلدت ونشأت فيها صنعت من أنا، وشعرت بمسؤولية عميقة لأُعيد لها ما تعلمته.”

واللافت للنظر أن المواهب التي تبقى في الأردن أو تعود إليه ليست مجرد مواهب بل هي متنوعة أيضًا. إذ أن أكثر من 20% من مهندسي كريم في الأردن من النساء، ويبلغ متوسط العمر 29 عامًا، ما يجعل المركز الهندسي في عمّان ليس فقط منتجًا، بل نابضًا بالحياة ومتعددًا في تنوعه.

الطريق إلى الأمام: بُني في الأردن، للمنطقة

مع توسّع كريم في خدماتها، من التنقل والطعام إلى المدفوعات وغيرها، أصبحت العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والموهبة المحلية هي نقطة التفوّق التنافسية. سواء كانت مستندات تأهيل ذاتية التوليد (AI-onboarded docs)، أو نماذج تعلم آلي لتوجيه المركبات، أو مساعدين صوتيين محليين، فإن بعض أكثر أدوات كريم تطورًا يتم تطويرها اليوم في عمّان، إلى جانب مواقع الشركة الأخرى.

في منطقة طالما اعتُبرت مستهلكة للتكنولوجيا العالمية، تُظهر كريم للعالم أن الشرق الأوسط بامكانه أيضًا أن يكون صانعًا للتقنية.
من طابق شبه فارغ في 2021 إلى أحد أهم مراكز الهندسة في الشركة بحلول 2025، يُثبت مكتب عمّان أن الاستثمار الصحيح في الموهبة والرؤية والتقنيات الناشئة قادر على بناء مستقبل الذكاء الاصطناعي من هنا، من قلب الأردن.

سبتمبر 11, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

خبراء: تقليص هدر استهلاك الطاقة محور رئيسي للنمو المستدام

by sadmin سبتمبر 11, 2025
written by sadmin

أسواق جو

يؤكد خبراء أن الاستثمار في تقليص هدر استهلاك الطاقة “كفاءة الطاقة” بات أحد المحاور الرئيسية للنمو الاقتصادي المستدام في ظل ما يشكله من خيار إستراتيجي يعزز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات ويمنحها ميزة تنافسية.

وبين هؤلاء أن كفاءة الطاقة تقوم على تحقيق نفس الأداء باستخدام طاقة أقل، وهو ما يعني خفض النفقات التشغيلية والحد من الهدر في الاستهلاك فيما يسهم هذا التوجه في إطالة عمر المعدات وتقليل الأعطال، إضافة إلى دوره في دعم جهود الاستدامة والحد من الانبعاثات.
كما أجمع الخبراء على أن نجاح مشاريع كفاءة الطاقة يتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب توفير آليات تمويلية مرنة وحوافز تحفيزية، مشيرين إلى أن التجارب العملية في بعض المصانع أثبتت أن تحسين الأنظمة وتحديث المعدات يمكن أن يخفض كلف الطاقة بنسبة تصل إلى 30 % وهو ما يبرز الجدوى الاقتصادية المباشرة لهذه الاستثمارات.
ووفقا للخبراء تعرف كفاءة الطاقة على أنها استخدام قدر أقل من الطاقة للحصول على نفس الخدمة أو الأداء المطلوب، أي تحقيق نفس النتيجة مع تقليل الهدر في استهلاك الطاقة.
في هذا الشأن، قال المدير التنفيذي لصندوق الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة رسمي حمزة فإن الاستثمار في كفاءة الطاقة يعد خيارا اقتصاديا استراتيجيا وليس عبئا على المؤسسات.
وبين حمزة في رد على أسئلة “الغد” أن الاستثمار في تدابير كفاءة الطاقة يعود بفوائد مضاعفة على شكل خفض مباشر في فاتورة الطاقة، تحسين في القدرة التنافسية للمنشآت، إطالة عمر المعدات وتقليل الأعطال، وتقليل الانبعاثات وتعزيز الاستدامة، موضحا أنه على الرغم من الحاجة إلى كلفة أولية، إلا أن هذه الاستثمارات غالبا ما تسترد خلال فترة زمنية قصيرة، لتتحول التوفيرات إلى عوائد مالية صافية تعزز من استدامة المؤسسات
وأكد حمزة أن هناك توجها وطنيا متزايدا ومتناميا نحو تحسين السياسات الحكومية وتعزيز الحوافز الداعمة للاستثمار في كفاءة الطاقة.
كما قال حمزة “صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة/ وزارة الطاقة والثروة المعدنية يعمل باستمرار على تطوير برامج ومبادرات لتشجيع مختلف القطاعات الاقتصادية على تبني حلول ترشيد استهلاك الطاقة، سواء عبر الدعم المالي أو الفني أو بناء القدرات”.
ويشمل ذلك وفقا لحمزة توفير برامج تمويلية ميسرة، وإطلاق مبادرات تحفيزية للقطاعات الصناعية والتجارية والخدمية، إضافة إلى تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة والأهداف الإستراتيجية لرؤية التحديث الاقتصادي، ويأتي ذلك بهدف ترسيخ كفاءة الطاقة كأحد أهم ركائز النمو الاقتصادي المستدام ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني. وبين أن مشاريع الصندوق تعزز دور القطاع الخاص وتربط بين الجدوى الاقتصادية والالتزامات البيئية، مما يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف الأردن في التحول الطاقي السلس.
في هذا الخصوص، أكد رئيس جمعية مستثمري مدينة شرق عمان الصناعية، د.إياد أبو حلتم، أن وجود سياسة حكومية واضحة تقوم على الشراكة مع القطاع الخاص في مجال تطوير مشاريع كفاءة الطاقة يعد أمرا بالغ الأهمية.
وقال إن “عددا من الشركات الصناعية تمكن من خفض كلف الطاقة لديها بنسبة تراوحت بين 25 % و30 % من خلال التركيز على تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وتطوير الأجهزة والمعدات والأنظمة داخل المصانع، بما يضمن استهلاكا أقل للطاقة.
وأضاف أبو حلتم أن هناك مشاريع عديدة أثبتت نجاحها في هذا المجال، مثل تطوير أنظمة تسخين المياه والإنارة والبويلرات وأنظمة التبريد، إضافة إلى مشاريع تدوير الحرارة من خلال أنظمة مغلقة، كما هو الحال في بعض الصناعات الغذائية، مشيرا إلى أن حجم التوفير في هذه الحالات كان كبيرا للغاية.
وشدد أبو حلتم على أهمية الاستمرار في تحفيز القطاع الصناعي على الاستثمار في كفاءة الطاقة، بحيث تكون هذه المشاريع جزءا دائما من خطط المصانع. وبيّن أن الخطوة الأولى في هذا الاتجاه تكمن في إجراء التدقيق الطاقي الداخلي، خصوصا في الشركات المتوسطة والكبيرة، من خلال إنشاء وحدة أو تعيين موظف مختص يتابع قضايا رفع الكفاءة والحد من الهدر.
كما دعا إلى أن تكون هناك دراسات وفحوصات مستمرة لدى الشركات لتطوير أساليب إدارة الطاقة بشكل متواصل.
وأوضح أبو حلتم أن أبرز التحديات التي تواجه هذا التوجه تتمثل في محدودية وسائل التمويل الميسر للصناعيين، لافتا إلى أن مشاريع كفاءة الطاقة تحتاج أحيانا إلى تغيير خطوط إنتاج أو استبدال معدات وماكينات، رغم أن فترة استرداد كلف هذه الاستثمارات غالبا ما تقل عن خمس سنوات.
وأكد أن الحل يكمن في توفير أدوات تمويل مناسبة وسهلة الوصول، بما يسهم في تشجيع الشركات وتحفيزها على المضي قدما في هذا المجال.
وأكد أبو حلتم على أن تبني سياسة حكومية داعمة بالشراكة مع القطاع الخاص، من خلال تقديم الحوافز وتسهيل الوصول إلى التمويل، أمر أساسي لتعزيز استثمارات كفاءة الطاقة داخل المصانع.
كما شدد على أن كفاءة الطاقة يجب أن تسبق أي مشروع للطاقة المتجددة يتم تنفيذه داخل المنشآت الصناعية، باعتبارها شرطا أساسيا لنجاح تلك المشاريع واستدامتها.
إلى ذلك، قالت المتخصصة في مجال التحول الطاقي م.ديانا عثامنة إن “الاستثمار في كفاءة الطاقة لم يعد ينظر إليه كعبء على المؤسسات والشركات، بل بات خيارا اقتصاديا واستراتيجيا يساهم في خفض الكلف التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية، خاصة في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة”. ومع ذلك، ما يزال السوق الأردني في طور النمو، إذ لم تصل شركات خدمات الطاقة والقطاع الخاص المعني بكفاءة الطاقة إلى مستوى النضج الكافي لتلبية الطلب المتزايد، ما يستدعي وجود آليات تمويل وحوافز أوسع لدعم إنشاء وتمكين شركات قادرة على تقديم حلول متكاملة وفعّالة.
وأشارت عثامنة إلى أن الحكومة تبنت خططا وطنية واستراتيجيات شاملة لكفاءة الطاقة والطاقة المستدامة، ما يعكس التزاما واضحا بتقليل الاستهلاك وتحفيز القطاعات الاقتصادية المختلفة على اعتماد حلول أكثر كفاءة.
غير أن نجاح هذه الخطط يعتمد بشكل أساسي على توضيح الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص، وتنظيم السوق بشكل يضمن مشاركة أوسع، وتعزيز دور شركات خدمات الطاقة في التنفيذ، إضافة إلى ربط التنفيذ بآليات مراقبة ومؤشرات أداء واضحة، مع تفعيل المحاسبة في حال عدم تحقيق المستهدفات. وبهذا، تصبح كفاءة الطاقة وفقا لعثامنة فرصة اقتصادية ووطنية حقيقية تسهم في تحقيق وفورات مالية، وتدعم مسار النمو المستدام، وتخلق فرص عمل جديدة، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للطاقة المستدامة.
من جهته، أكد مدير برامج الطاقة والبيئة في بعثة الاتحاد الأوروبي عمر أبو عيد أن كفاءة الطاقة هي المصدر الأهم والأكثر جدوى اقتصاديا، لأنها ببساطة الطاقة التي نوفرها ولا نستهلكها. فالاستثمار في ترشيد الطاقة ليس خيارا ثانويا، بل ضرورة اقتصادية واجتماعية، لما له من انعكاسات مباشرة على تخفيض الكلف التشغيلية للمنازل والمؤسسات التجارية والصناعية.
وقال ” إن مفهوم الاستخدام الأمثل للموارد لم يعد يقتصر على الطاقة فقط، بل يشمل المياه والمواد الخام وسائر العمليات الإنتاجية، ما يجعل ترشيد الطاقة جزءا محوريا في دعم الاستثمارات وتعزيز تنافسية القطاعات المختلفة”.
وأوضح أن ترشيد الطاقة يشمل جميع القطاعات من مبان ومصانع ووسائل نقل وخدمات عامة، مشيرا إلى أن القطاع الصناعي يعد من أبرز المستفيدين من تطبيقاته. وقد أُطلقت مبادرات وطنية عديدة في الأردن لدعم هذه الجهود، من أبرزها التدقيق الطاقي الذي تنفذه جهات حكومية مثل وزارة الطاقة وصندوق الطاقة المتجددة، إضافة إلى المؤسسات البحثية كمراكز الطاقة في الجمعية العلمية الملكية، فضلا عن شركات القطاع الخاص المتخصصة بخدمات الطاقة. وتتكامل هذه المبادرات ضمن الخطة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة التي تتابعها وزارة الطاقة، مع مشاركة فاعلة من الوزارات الأخرى كوزارة الصناعة والتجارة، وغرف الصناعة التي ترفع الوعي بين المنشآت الصناعية.
وأضاف أبو عيد أن ترشيد الطاقة لا يقتصر على خفض النفقات، بل يشكل أيضا مجالا واعدا للاستثمار وتوليد فرص عمل في قطاعات المباني والمصانع والمتاجر والمراكز التجارية، سواء القائمة أو الجديدة، نظرا لارتباطه بالتطبيقات التقنية وعمليات الصيانة والتحديث المستمرة.
كما أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي دعم مبادرات وطنية في الأردن ضمن إطار الاقتصاد الدائري والإنتاج الأنظف، بالتعاون مع القطاعين العام والخاص، وبما يتكامل مع سياسات وزارة البيئة. وخلص إلى أن ترشيد الطاقة يمثل منظومة وطنية متكاملة تتداخل فيها الأبعاد الاقتصادية والبيئية والمناخية، وتشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة
يذكر أن استراتيجية قطاع الطاقة للأعوام (2030-2020) تضمنت هدف تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وترشيد استخدامها بنسبة (9 %) بالمقارنة مع عام (2018) وتسعى من خلال مراجعة هذه الاستراتيجية الى تبني العديد من الاجراءات والبرامج والمشاريع التي من شأنها زيادة هذه النسبة وتعزيز انتشار ممارسات كفاءة استهلاك الطاقة.

سبتمبر 11, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

هل تلاشى الاهتمام بتسعيرة المحروقات الشهرية؟

by sadmin سبتمبر 8, 2025
written by sadmin

أسواق جو

رهام زيدان
عمان – نسب التغير في أسعار المحروقات لم تعد مؤثرة لتستحق الاهتمام أو المتابعة، كما يرى عبد الرحمن مصطفى، الذي يؤكد أن الفروقات في الأثمان لم تعد ملموسة في الكلفة الشهرية التي يدفعها سواء للبنزين أو حتى لمشتقات التدفئة في فصل الشتاء.

ويشير عبد الرحمن، الموظف في القطاع الخاص، إلى أن ثبات سعر الغاز المنزلي عند مستوى محدد منذ سنوات ساهم في تراجع اهتمامه، خصوصا وأنه يعتبر الغاز المادة الأهم بالنسبة له، سواء للطهي أو التدفئة في الشتاء.
وكانت تسعيرة المشتقات النفطية الشهرية تحظى باهتمام بالغ سابقا، حيث كانت محطات المحروقات تعج بالزبائن عشية الإعلان عن التسعيرة في حال توقعات الرفع، ليستفيد المهتمون من السعر المنخفض.
ويضيف المواطن العشريني، أنه حتى في حال انخفضت الأسعار، فإن وجود ضريبة ثابتة على المشتقات النفطية يقلل من الأثر الفعلي لهذا الانخفاض.
وتتقاضى الحكومة ضريبة ثابتة على المشتقات النفطية، تبلغ 575 فلسا لكل لتر من البنزين أوكتان 95، و370 فلسا لكل لتر من البنزين أوكتان 90، فيما تواصل الحكومة تجميد الضريبة المفروضة سابقا على مادة الكاز التي تبلغ 165 فلسا لكل لتر.
ومنذ أواخر العام 2012، ومع بدايات تطبيق سياسة التسعير الشهري للمحروقات بشكل منتظم، كان إعلان هذه التسعيرة في نهاية كل شهر يشكل هاجسا للمواطنين الذين كانوا يترقبونها بقلق، ويبنون عليها حساباتهم المعيشية، سواء فيما يتعلق بالمواصلات أو التدفئة خلال فصل الشتاء.
غير أن هذا الاهتمام أخذ يتراجع تدريجيا في السنوات الأخيرة، حتى أصبح بالنسبة للكثيرين أمرا روتينيا يمر مرور الكرام، إلى حد أن البعض بات لا يلتفت إليه إطلاقا.
ومنذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2012، تطبق الحكومة سياسة التسعير الشهري للمشتقات النفطية، حيث يتم احتساب السعر العالمي لكل منتج نفطي بناء على معدل سعره خلال 30 يوما تسبق موعد الإعلان عن التسعيرة الجديدة، ليحدد سعر البيع للشهر التالي. ويحسب السعر لكل منتج بشكل منفصل، وليس استنادا إلى سعر النفط الخام فقط، وذلك لتجنب التذبذبات الكبيرة.
أما منال محمد، فتروي أنها كانت في السابق تتابع تسعيرة المحروقات لمعرفة تكلفة البنزين، لكنها اليوم لم تعد تهتم بالأمر بعد اقتنائها سيارة كهربائية.
وتضيف، الثلاثينية الموظفة في القطاع الخاص، “حتى فيما يتعلق بالتدفئة، كنا نعتمد سابقا على الديزل، لكننا تحولنا لاستخدام الغاز المركزي، حيث نقوم بتعبئة الخزان مرة واحدة في بداية الشتاء، وبالتالي لم يعد لتقلبات أسعار الديزل تأثير يذكر بالنسبة لنا”.
ويوضح الخبير في شؤون النفط هاشم عقل، أن الاهتمام بتسعيرة المحروقات تراجع جزئيا بالفعل، لكنه لم يختفِ كليا، إذ ما يزال هناك من يتابعها.
ويشير إلى أن الأسعار في الوقت الحالي تعتبر مقبولة، وأن التغييرات غالبا ما تكون طفيفة، ما يجعلها غير لافتة للكثيرين.
ويضيف أنه عند حدوث ارتفاعات كبيرة في الأسعار، فإن ذلك يثير جدلا واسعا ويعيد الموضوع إلى دائرة الاهتمام، لكن مثل هذه الارتفاعات الحادة أصبحت نادرة، خاصة مع عودة الاستقرار في المنطقة.
ويرى عقل أن التكرار الشهري لإعلان التسعيرة منذ سنوات أصبح أمرا روتينيا لدى المواطنين، خصوصا في فترات الاستقرار السعري. لكنه يؤكد في الوقت نفسه، أن التغير الشهري للأسعار له أهمية اقتصادية كبيرة، لما يمثله من تأثير مباشر على تكاليف النقل والإنتاج وأسعار السلع الأساسية، وهو ما يظهر بشكل خاص في النقاشات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتغطيات الإعلامية.
وكانت لجنة تسعير المشتقات النفطية، قررت تثبيت أسعار البنزين بشقيه للشهر الحالي عند مستويات الشهر الماضي، حيث بقي سعر البنزين أوكتان 90 عند 850 فلسا للتر، والبنزين أوكتان 95 عند 1075 فلسا للتر، فيما خفض سعر الديزل بمقدار 15 فلسا ليصبح 675 فلسا للتر، بدلا من 690 فلسا في الشهر السابق. كما أبقت اللجنة على سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير للأسطوانة.
وتتضمن الأسعار النهائية للمحروقات رسوما وكلفا متعددة، منها رسوم مؤسسة الموانئ، كلفة التخزين والمناولة في مرافق شركة المصفاة في العقبة، وأجور النقل البري من العقبة إلى الزرقاء، إضافة إلى عمولات شركات التسويق وأصحاب محطات المحروقات وموزعي الغاز، والفواقد الناجمة عن التوزيع، وبدل توفير المخزون الاستراتيجي. وتشمل أيضا التكاليف المخصصة لدعم الموازنة، والضرائب الخاصة، إضافة إلى رسوم مطارات مفروضة على مادة وقود الطائرات.

نقلا عن صحيفة الغد

سبتمبر 8, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

خسائر لمعظم بورصات الخليج بضغط من هبوط الأسواق الأميركية وأسعار النفط

by sadmin سبتمبر 4, 2025
written by sadmin

أسواق جو

مؤشر الكويت الرئيسي يسجل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.

مؤشر تاسي يسجل ثامن خسارة يومية على التوالي

مؤشر تاسي يسجل أدنى إغلاق يومي في شهرين ونصف

مؤشر فوتسي أبوظبي يسجل ثاني مكاسب يومية على التوالي

أغلقت أغلب البورصات الخليجية على خسائر في جلسة الأربعاء متأثرة بهبوط الأسواق الأميركية في الجلسة السابقة، بالإضافة للهبوط الحاد لأسعار النفط.

إذ هوت أسعار خام برنت بأكثر من 2% في جلسة الأربعاء قبيل عقد منتجي أوبك+ اجتماعاً يوم الأحد المقبل من المتوقع أن يبحث زيادة أخرى لأهداف الإنتاج في أكتوبر تشرين الأول.

السوق السعودي

تراجع مؤشر تاسي بنسبة 0.45% في جلسة الأربعاء ليسجل ثامن خسارة يومية على التوالي ليغلق عند أدنى مستوياته في شهرين ونصف.

وجاء الضغط بشكل رئيسي من قياديات القطاع المصرفي مع هبوط سهمي الراجحي والأهلي بأكثر من 1% لكل منهما.

كما هبط سهم أرامكو بنسبة 0.6% ليغلق حول أدنى مستوياته في 5 سنوات متأثراً بانخفاض أسعار النفط.

بورصة الكويت

تراجع مؤشر الكويت الأول بنسبة 0.4% في جلسة الأربعاء بعد جلستين من المكاسب متأثراً بانخفاض سهمي وطني وبيتك بنحو 0.8% لكل منهما.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع المؤشر الأول بنسبة طفيفة بلغت 0.01%، في حين انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.7% مسجلاً ثاني خسارة أسبوعية على التوالي.

بورصة قطر

تراجع مؤشر البورصة القطرية بنسبة 0.4% في جلسة الأربعاء بضغط من انخفاض سهمي صناعات قطر وبنك قطر الوطني بنسبة 0.8% و1% على التوالي.

وفي آخر البيانات الاقتصادية، انخفض مؤشر أسعار المنتج الصناعي في قطر خلال شهر يوليو / تموز 2025 بنسبة 10.8% على أساس سنوي بضغط من تراجع أسعار مجموعة التعدين واستغلال المحاجر.

الأسواق الإماراتية

ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 0.2% في جلسة الأربعاء مسجلاً ثاني مكاسب يومية على التوالي بدعم من ارتفاع سهمي أبوظبي الإسلامي وأبوظبي الأول بنسبة 1.5% و0.2% على التوالي.

وفي سوق دبي، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.6% في جلسة الإثنين ليفقد مستويات 6000 نقطة مجدداً بضغط من انخفاض سهمي إعمار العقارية والإمارات دبي الوطني بأكثر من 1% لكل منهما.

سبتمبر 4, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

هل تحتاج مصر لمسار اقتصادي مختلف عن صندوق النقد؟

by sadmin سبتمبر 3, 2025
written by sadmin

سيكون فك ارتباط مصر مع صندوق النقد الدولي في الوقت الحالي مؤشراً سلبياً للطرفين، لكن يمكن لمصر أن تنتهي من علاقتها مع الصندوق بانتهاء برنامجها الحالي في نهاية 2026 لتنفذ برنامجاً اقتصادياً خاصاً بها دون تدخل من أحد، حسب ما يقول محللون تحدثوا مع CNN الاقتصادية.

ومؤخراً تعالت الأصوات في مصر حول أنها بحاجة إلى أن تسلك مساراً مختلفاً عن برامج صندوق النقد الدولي، وأن تنفذ إصلاحات تتوافق مع طبيعة الاقتصاد المصري ودرجة مرونته.

ويقول المحللون إن مصر عليها أن تنفذ برنامجاً يتجاوز مسألة التثبيت والتعامل مع الصدمات المباشرة مثل سعر الصرف والتضخم إلى مشكلات جذرية مثل استمرار عجز الموازنة أو أزمة الديون.

وتعد مصر حالياً ثاني أكبر مقترض من صندوق النقد الدولي، ومنذ عام 2016 نفذت مصر عدة برامج مع الصندوق كان آخرها في نهاية 2022 الذي تعرض لعدة عثرات بسبب تعطل تنفيذ بعض الإصلاحات الاقتصادية، قبل أن تعدل البرنامج ليصبح بقيمة 8 مليارات دولار وتؤجل تنفيذ بعض الإصلاحات في مطلع 2024.

مصر وصندوق النقد الدولي

يُنتظر أن تزور مصر بعثة من صندوق النقد الدولي لإجراء المراجعتين الخامسة والسادسة لبرنامج مصر، بعد أن قرر الطرفان دمجهما لإتاحة الفرصة لمصر لإجراء مزيد من الإصلاحات الاقتصادية.

وأدى انتهاء مصر من المراجعة الخامسة في موعدها يونيو حزيران الماضي إلى تأجيل صرف شريحة جديدة من قرض مصر، إذ حصلت مصر منذ بداية 2025 حتى الآن على 1.2 مليار دولار، ليكون إجمالي ما حصلت عليه من قيمة القرض 3.2 مليار دولار.

ومن المقرر أن تسدد مصر نحو 1.47 مليار دولار لصندوق النقد الدولي خلال الفترة من سبتمبر أيلول إلى ديسمبر كانون الأول 2025، قيمة أقساط قروض سابقة، وفقاً لبيانات الصندوق.

هل تخرج مصر من عباءة صندوق النقد؟

«من الناحية المالية، قد لا تكون مصر في حاجة ماسة إلى تمويل من صندوق النقد الدولي حالياً، إذ تعزز الاحتياطي الخارجي لمصر ووصل لمستويات قياسية وتضاعف صافي الأصول الأجنبية للقطاع المالي أكثر من ثلاثة أضعاف»، حسب ما تقول رئيسة إدارة المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط في فيتش سوليوشنز، رامونا مبارك.

وتضيف: «يمكن أن يرسل الخروج من برنامج صندوق النقد إشارة سلبية إلى المستثمرين، كما سيكلف مصر التمويل المتبقي في إطار البرنامج».

ويرى الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الاستشارية لرئيس الوزراء المصري، مدحت نافع، أن انتهاء برنامج مصر مع صندوق النقد الدولي قبل موعده المحدد سواء من طرف واحد أو من الطرفين سيكون مؤشراً سلبياً للغاية سواء لمصر أو لصندوق النقد الدولي.

ويقول إن التكلفة المباشرة لانتهاء برنامج مصر قبل موعده هو ضياع ما تبقى من قيمة قرض مصر، لكن يمكن لمصر أن تعالج البطء في تنفيذ بعض الإصلاحات مع الصندوق وتطلب مداً أو تأجيلاً لبعض هذه الإصلاحات.

وسيظل البرنامج مع صندوق النقد الدولي مهماً باعتباره ركيزة للسياسات وضماناً للمستثمرين الأجانب، وخاصة المستثمرين في المحافظ الاستثمارية، كما تقول رئيسة إدارة المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط في فيتش سوليوشنز.

مصر ما بعد صندوق النقد الدولي

وسيكون السؤال الأهم هو؛ هل سيمكن لمصر أن تمضي قدماً بعيداً عن الصندوق بعد انتهاء برنامجها قبل نهاية عام 2026؟ الإجابة نعم، بحسب نافع.

وقبل أيام أكد رئيس مجلس الوزراء المصري أن مصر لديها رؤية اقتصادية حتى عام 2030 تمتد لما بعد انتهاء اتفاق صندوق النقد الدولي.

ويقول نافع إن البرنامج الجديد يجب أن يكون أكثر اشتباكاً مع المشكلات والأزمات طويلة الأجل ويتجاوز مشكلات تثبيت سعر الصرف والصدمات المباشرة لسعر الصرف والتضخم.

ويضيف أن هذه المشكلات تتعلق بتحقيق استدامة مالية أطول والقضاء على عجز الموازنة وحل أزمة الديون سواء المحلية أو الخارجية، وأن يسفر هذا البرنامج عن التزامات محددة على الحكومة أن تلتزم بها أولاً قبل القطاع الخاص.

سبتمبر 3, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
تقارير وتحليلات

مستشار مالي: 6 استراتيجيات في 10 سنوات حولتني من غارق بالديون إلى مليونير

by sadmin أغسطس 30, 2025
written by sadmin
سلّط المستشار المالي الأميركي برينان شلاجباوم الضوء على النهج الذي اتبعه ليصبح مليونيراً، مشيراً إلى أن الأمر احتاج إلى تنفيذ 6 استراتيجيات خلال 10 سنوات ليتحول من شخص غارق في الديون إلى واحد من أصحاب الملايين.
وقال المستشار المالي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس -تويتر سابقاً- «في الثالثة والعشرين من عمري كانت عائلتي غارقة في الديون بـ76 ألف دولار، وفي الثالثة والثلاثين أصبحنا مليونيرات»، معقباً «هذه هي الاستراتيجيات الستة التي أجريناها للتحكم في أموالنا».

6 استراتيجيات تحولك من مديون إلى مليونير

وأضاف شلاجباوم إلى أن الاستراتيجية الأولى هي «أتمتة كل شيء، وفي كل يوم لحصولي على الراتب، تذهب تحويلات تلقائية لسداد الديون، وكل يوم اثنين تذهب استثمارات آلية في صناديق استثمار متداولة مُجربة، وجميع الفواتير الشهرية تدفع تلقائياً لتجنب رسوم التأخير»، مشدداً «الاستمرارية تتغلب على التحفيز في كل مرة».
وتابع شلاجباوم أن الاستراتيجية الثانية هي «التوافق مع زوجتي، فلا يمكنك بناء ثروة إذا لم يكن هناك وفاق مع شريك حياتك، واتفقنا أنا وإيرين على: العيش بنمط حياة خال من التضخم والاستثمار دائماً والبعد عن المظاهر»، مشيراً إلى أنه عندما «يسلك شخصان الطريق نفسه يصلان إلى غايتهما أسرع».
ثالث الاستراتيجيات بحسب المستشار المالي هي «مراجعة الـ90 يوماً، إذ كشفت كشوفات الحسابات المصرفية لثلاثة أشهر أننا كنا ننفق: 637 دولاراً على تناول الطعام في المطاعم، و367 دولاراً شهرياً على رسوم غير مستخدمة، 87 دولاراً شهرياً على اشتراكات لا نستخدمها، وعبر تقليل الهدر واستثمار هذه الأموال سنصل إلى التقاعد وفي حسابنا أكثر من مليون دولار».
ويرى المستشار المالي أن الاستراتيجية الرابعة هي «تعاملنا مع الديون على أنها حالة طارئة تستحق اهتمامنا الكامل، ففي سن 23 عاماً كنا مدينين بـ: 40 ألف دولار في هيئة قروض طلاب، و22 ألف دولار قروض على السيارات و10 آلاف دولار خاتم الخطوبة، و3.5 ألف دولار ثمن لسرير بمعايير خاصة».
وأوضح شلاجباوم أنه وزوجته استخدما استراتيجية «كرة الثلج لسداد هذه الديون، فيها تبدأ بالدين الأقل ثم الأكبر»، مشيراً إلى أنهما نجحا في تسديد كل الديون خلال عام واحد.
وقال شلاجباوم إن الاستراتيجية الخامسة هي «استثمرتُ في صناديق مؤشرات متداولة، فنحو 98% من المستشارين الماليين لا يتفوقون على صندوق مؤشرات بسيط، ولقد اخترت وزوجتي 3 صناديق مؤشرات متداولة منخفضة التكلفة، وحققنا منها عوائد سنوية بلغت 11.2% منذ ذلك الحين».
آخر الاستراتيجيات بحسب المستشار المالي هي «تعلم قول ليس بعد، فبينما اشترى أصدقائي سيارات بي إم دبليو، كنتُ أقود سيارة هوندا موديل 2004، وبعد 7 سنوات ما زالوا يلهثون خلف المال لدفع ما عليهم، بينما أنا: أستيقظ دون منبه وأختار العمل الذي أحبه وأتمتع بحرية مالية لأعيش كما أريد»، معقباً «الإشباع الفوري للرغبات هو أفضل طريقة للبقاء فقراء».
وأكد المستشار المالي أنه وزوجته «لم يحالفنا الحظ، ولم نرث المال، ولم نُثرِ بسرعة، بل قمنا بهذه الأشياء الستة باستمرار لمدة 10 سنوات والباقي تكفل به علم الرياضيات البسيط».
أغسطس 30, 2025 0 comments
0 FacebookTwitterPinterestEmail
Newer Posts
Older Posts

تابعونا

المنشورات الحديثة

  • الأرجنتين توقّع اتفاقاً تجارياً واستثمارياً مع أميركا لتخفيف الرسوم الجمركية

    فبراير 6, 2026
  • كوريا الجنوبية تسجل أكبر فائض في الحساب الجاري بقيادة قطاع أشباه الموصلات

    فبراير 6, 2026
  • بيتكوين تنتعش بعد ملامسة مستوى 60 ألف دولار مع انحساء موجة البيع

    فبراير 6, 2026
  • الفاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت التراجع في كانون الثاني

    فبراير 6, 2026
  • انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 6% الشهر الماضي ليسجل 513 مليون دينار

    فبراير 6, 2026
  • الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني

    فبراير 6, 2026

تغذية الشبكات الاجتماعية

تغذية الشبكات الاجتماعية
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Youtube
  • Email

@2021 - All Right Reserved. Designed and Developed by PenciDesign


Back To Top
aswaqjo -اسواق جو
  • الرئيسية
  • أخبار
    • مجتمع الاقتصاد
  • الأسواق
    • اقتصاد
    • الأسواق العربية
    • طاقة
    • سياحة وسفر
    • الشركات
    • ريادة الأعمال
  • تقارير وتحليلات
  • الاقتصاد العالمي
    • أسعار العملات والذهب
  • ديجيتال
    • مرصد
    • المناخ والبيئة
    • منوعات
  • عقارات
  • محركات
  • مقالات
  • من نحن