اسواق جو – وقعت هيئة تنظيم الطيران المدني والهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا، اليوم الأربعاء، اتفاقية ثنائية محدثة لتنظيم الخدمات الجوية بين البلدين.
وتأتي الاتفاقية التي وقعت بالأحرف الأولى خلال مباحثات جرت في عمان كبديل للاتفاقية السابقة الموقعة في دمشق عام 1976.
وتهدف الاتفاقية الجديدة إلى مواكبة التطورات العالمية في قطاع النقل الجوي عبر تأكيد اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة لتعزيز التنافسية وتوفير خيارات أوسع للمسافرين، والسماح لعدد أكبر من مؤسسات النقل الجوي بالعمل بين البلدين.
ووقع الاتفاقية رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني الكابتن ضيف الله الفرجات، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري.
وتضمنت الاتفاقية إضافة مادة قانونية تنظم ترتيبات الرمز المشترك لتوسيع شبكات الربط الجوي بين البلدين.
وشملت مباحثات الجانبين تحديث الاتفاقية الفنية الخاصة بتحديد المسؤوليات بين مركزي مراقبة المنطقة في عمان ودمشق.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان أعلى معايير السلامة الدولية، وتسهيل انسيابية الحركة الجوية عبر الأجواء المشتركة، بما يتماشى مع مبادئ معاهدة شيكاغو للطيران المدني الدولي.
وأكد الفرجات أن هذا التعاون بين البلدين ليس مجرد بروتوكول رسمي، بل هو تجسيد لعمق العلاقات التاريخية الأخوية.
وأشار إلى أن قطاع الطيران يمثل “شريان الحياة” للنمو الاقتصادي والتجاري، وأن التسهيلات الجديدة ستنعكس إيجابا على قطاعي المسافرين والشحن الجوي عبر تقديم أسعار تنافسية وخدمات متطورة.
–(بترا)
سياحة وسفر
اسواق جو – أعلنت شركة طيران إير آسيا إكس الماليزية، اليوم الأربعاء، إطلاق خط طيران دولي جديد يربط كوالالمبور بالبحرين ومنها إلى مطار جاتويك في لندن، في خطوة جديدة ضمن خطط التوسع العالمي لشركة الطيران الاقتصادي. من المقرر أن تبدأ الخدمة في يونيو المقبل، لتصبح البحرين أول مركز للشركة خارج آسيا، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي لربط جنوب شرق آسيا بالشرق الأوسط وأوروبا.
اسواق جو – بلغ إجماليّ عدد زيارات المواقع السياحية خلال كانون الثاني الماضي 263124 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا بواقع 54065 زيارة وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار.
ووفقًا للبيانات التي اطّلعت عليها “المملكة“، فإن الزوار الأجانب احتلوا نسبة 70% من إجمالي عدد الزيارات، والأردنيين 25%، بينما العرب 5%..
ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يعني الزيارة المتكررة للمواقع السياحية الأخرى للزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي.
وكان القطاع السياحي في الأردن سجل أداءً إيجابياً خلال عام 2025 إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نمواً بلغ 7.6% خلال عام 2025 ليصل إلى 5,523 مليون دينار.
المملكة
اسواق جو – علقت الخطوط الجوية الكندية (إير كندا) رحلاتها إلى كوبا الاثنين بسبب نقص الوقود في الجزيرة التي تواجه حظراً أميركياً على واردات الطاقة.
وقالت الشركة في بيان “خلال الأيام القليلة المقبلة، ستشغّل الشركة رحلات مغادرة فارغة (من كندا) لنقل ما يقرب من 3000 زبون موجودين بالفعل في وجهتهم وإعادتهم إلى ديارهم”.
وأبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران التي تسيّر رحلات من البلاد وإليها بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين بسبب أزمة الطاقة.
وقال هذا المسؤول طالبا عدم كشف اسمه “أبلغت هيئة الطيران المدني الكوبية كل الشركات بأنه لن تكون هناك عمليات تزود بالوقود النفاث (جيت فيول) اعتبارا من الثلاثاء 10 شباط/فبراير الساعة 00:00 بالتوقيت المحلي”.
وأوضح أن الإجراء سيكون سارياً لمدة شهر وأنه سيجبر شركات الطيران التي تشغل رحلات طويلة على القيام بـ”توقف تقني” في رحلات العودة لضمان إعادة تزويدها الكيروسين.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه من المفترض أن تواصل الرحلات الجوية الإقليمية العمل بشكل طبيعي.
وتواجه كوبا أزمة طاقة حادة بعدما أوقفت فنزويلا تزويدها النفط تحت ضغط من الولايات المتحدة، وهددت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تبيعها النفط.
وأعلنت الحكومة الكوبية الجمعة سلسلة من الإجراءات الطارئة لمعالجة الأزمة بما فيها العمل لمدة أربعة أيام فقط في الأسبوع والعمل عن بعد في المكاتب الحكومية والشركات التابعة للدولة، بالإضافة إلى فرض قيود على مبيعات الوقود.
وبعد وقف الشحنات من فنزويلا عقب القبض على الرئيس نيكولاس مادورو مطلع كانون الثاني/يناير، وقّع دونالد ترامب الأسبوع الماضي أمرا تنفيذيا يقضي بأن تفرض الولايات المتحدة تعرفات جمركية على الدول التي تبيع النفط لهافانا.
المتكاملة للنقل المتعدد» تشغّل 307 حافلات وتنقل 1.4 مليون راكب بالمحافظات
اسواق جو – بلغ العدد الإجمالي للحافلات المدرجة ضمن مشروع خدمة وهيكلة النقل العام بين مراكز المحافظات والعاصمة نحو 307 حافلات، موزعة بواقع 127 حافلة في المرحلة الأولى و180 حافلة في المرحلة الثانية من المشروع.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة المتكاملة للنقل المتعدد، صلاح اللوزي إن المرحلة الأولى أسهمت في نقل أكثر من 1.4 مليون راكب منذ بدء التشغيل، فيما صُممت المرحلة الثانية لخدمة نحو 13 ألف راكب يومياً وفق الخطط التشغيلية المقترحة، وبما يراعي أيام العمل والعطل الأسبوعية والأعياد الرسمية.
وبيّن في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن المشروع يغطي حالياً خطوطاً رئيسية تربط العاصمة عمّان بكل من اربد وجرش والسلط والكرك، إلى جانب توسّع المرحلة الثانية لتشمل خطوطاً إضافية تربط محافظات ببعضها مباشرة دون المرور بالعاصمة، وتشمل الطفيلة ومعان وعجلون، إضافة إلى خطوط الزرقاء–المفرق، الزرقاء–إربد، جرش–المفرق، واربد–جرش، بما يوفّر شبكة نقل منتظمة تغطي أغلب المحافظات الرئيسية في المملكة، ويعزز الربط بين المناطق ويسهّل تنقل المواطنين.
وأشار إلى أن الميزة الرئيسية التي تقدمها الشركة في المشروع تتمثل في الإدارة والتشغيل المتكاملين، حيث تتولى المتكاملة مسؤولية إدارة ورقابة مشروع النقل بين العاصمة ومراكز المحافظات بموجب العقد الموقع مع هيئة تنظيم النقل البري، بما يضمن تنظيماً فعالاً للحافلات والمسارات.
وأضاف أن الشركة تمتلك خبرات فنية وإدارية عالية في تشغيل الشبكات والخدمات والأنظمة، الأمر الذي ينعكس على تنظيم مواعيد الرحلات وانتظامها ورفع مستوى رضا المستخدمين.
وأكد اللوزي أن المتكاملة تعمل ضمن خطة تشغيلية تعتمد أنظمة نقل ذكية تشمل تتبع الحافلات عبر (GPS)، وتطبيق الدفع الإلكتروني، وتحسين تجربة الركاب وفق المعايير الحديثة، إلى جانب دورها كذراع استثماري داعم لتكامل منظومة النقل الوطني وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم بتقليل الاعتماد على المركبات الخاصة وتخفيف الازدحامات المرورية.
ولفت إلى أن الأثر الإيجابي للمشروع بات ملموساً من خلال تحسين كفاءة التشغيل وتنظيم الخدمات وفق جداول زمنية منتظمة، ما رفع مستوى الاعتمادية والالتزام بالمواعيد، وعزّز جودة الخدمة من حيث السلامة والراحة، وأسهم بزيادة الإقبال على استخدام النقل العام، كما ساعدت الإدارة التشغيلية الموحدة على تحسين استغلال الحافلات والموارد، ودعم التكامل مع أنماط النقل الأخرى، بما يدعم التوجه نحو منظومة نقل عام مستدامة على مستوى المملكة.
وفيما يتعلق بالموارد البشرية، أوضح اللوزي أن عدد العاملين على المشروع يبلغ 24 موظفاً من مراقبين ميدانيين، ومحللي عمليات، ومراقبي رقابة إلكترونية.
وأضاف أن آلية التنسيق مع وزارة النقل وهيئة تنظيم النقل البري تتم عبر إطار مؤسسي منظم يشمل اجتماعات دورية لمتابعة سير العمل ومناقشة الخطط التشغيلية ومؤشرات الأداء، إلى جانب التنسيق المستمر لاعتماد المسارات والجداول الزمنية وضمان الالتزام بالتعليمات الناظمة، ورفع تقارير تشغيلية وفنية منتظمة تتيح تقييم الأداء ومعالجة الملاحظات واتخاذ القرارات اللازمة لتحسين مستوى الخدمة وضمان استدامة المشروع.
— (بترا)
اسواق جو – احتفل الطيران العُماني مؤخرا، بوصول أحدث طائراته من طراز بوينج 737 ماكس 8، لتكون الطائرة الأخيرة ضمن سلسلة توريدات شملت 7طائرات من طرازي «بوينج 787» و»737» خلال العام المنصرم. وبهذا الاستلام، يصل إجمالي أسطول الناقل الوطني إلى 33 طائرة، متوجاً بذلك مرحلة استثمارية هامّة ساهمت في تعزيز شبكة وجهات الشركة ورفع معدل رحلاتها الجوية. وستنضم هذه الطائرة إلى فئة الطائرات ضيقة البدن لخدمة الوجهات قصيرة ومتوسطة المدى، مما يعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب المتزايد بكفاءة تشغيلية وتقنيات هي الأحدث في عالم الطيران.
وتضع طائرة طراز بوينج 737 ماكس -8 تجربة المسافر في المقام الأول، حيث سيستمتع الضيوف برحلة هادئة بفضل تقنيات خفض الضجيج المتطورة، إلى جانب مقصورة عصرية توفر أعلى معايير الراحة والرفاهية. وبالتوازي مع الفخامة، تجسد هذه الطائرة التزام الطيران العٌماني بالنمو المستدام، إذ تساهم محركاتها عالية الكفاءة في خفض استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات الكربونية، مما يضمن توازناً مثالياً بين الأداء البيئي والتميز في الخدمة.
ومع اكتمال هذه المرحلة التوسعية، يتطلع الطيران العُماني إلى آفاق جديدة في عام 2028، حيث من المقرر انضمام 6 طائرات جديدة عريضة البدن إلى الأسطول. وستشكل هذه الإضافات المستقبلية ركيزة أساسية لتعزيز القدرة الاستيعابية للرحلات طويلة المدى، وترسيخ مكانة الناقل الوطني كحلقة وصل عالمية تربط سلطنة عمان بالعالم.
اسواق جو – وقّعت سوريا والسعودية السبت سلسلة اتفاقات من بينها اتفاقية تأسيس شركة طيران مشتركة، في حفل في دمشق، وأخرى شملت الاتصالات في بلد ما تزال بنيته التحتية تعاني من آثار 14 عاما من النزاع.
وأعلن رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي خلال حفل التوقيع، عن خمس اتفاقيات، من بينها “اتفاقية تشكيل شركة طيران سورية سعودية اقتصادية تهدف إلى تعزيز الرابط الجوي الإقليمي والدولي وتسهل حركة السفر والتجارة”، أطلق عليها اسم شركة “ناس سوريا” بحسب وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح.
ووقّع الطرفان كذلك اتفاقية تأسيس مشروع “سيلك لينك” بهدف “تطوير البينة التحتية للاتصالات والربط الرقمي”، وفق الهلالي، بقيمة تبلغ مليار دولار.
أ ف ب
تشغيل معبر باب الهوى يربط المملكة بسلاسل الإمداد البرية الدولية ويعزز موقعها اللوجستي
اسواق جو – بعد توقف دام 15 عاما, عبرت الشاحنات الأردنية معبر باب الهوى – جيلفاغوز التركي باتجاه الجمهورية التركية واليونان عبر الأراضي السورية, في خطوة تفتح افاقا أوسع لولوج الصادرات الأردنية الى الأسواق التركية والأوروبية.
يأتي ذلك نتيجة لجهود اردنية مكثفة وتنسيق مباشر بين وزارتي النقل ونظيرتها التركية اثمرت عن معالجة جميع المعيقات الجمركية والإجرائية المرتبطة بالمعبر, بحسب ما اعلنت وزارة النقل.
ووفقا لبيان وزارة النقل فان عملية دخول 3 شاحنات أردنية الأراضي التركية ظهر الجمعة جرت بسلاسة ووفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدة ان ذلك يعكس مستوى متقدما من التعاون الفني والإداري بين الجانبين، ويسهم في تسهيل حركة الشحن البري على هذا المسار الحيوي.
ويرى بهذا الصدد معنيون بالاقتصاد الوطني ان استئناف الصادرات الأردنية عبر معبر باب الهوى يعكس الاهتمام الرسمي بتعزيز التبادل التجاري بين الأردن وتركيا دول أوروبا نظرا للاهمية الإستراتيجية لهذا المعبر والذي يعد شريانا رئيسيا للربط البري بين الأردن والأسواق الأوروبية.
واكدوا لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان إعادة تشغيل المعبر سيكون له الأثر الكبير والايجابي على تخفيض الميزان التجاري بين الأردن ودول أوروبا من خلال ارتفاع حجم الصادرات الأردنية, وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في الأسواق الأوروبية, وبخاصة الصادرات الزراعية والتجارية الأخرى, ويسهم كذلك في زيادة تشغيل الشاحنات الأردنية.
وأوضحوا ان المعبر سيكون له اثرا إيجابيا كذلك على تعزيز موقع الأردن الاستراتيجي من حيث الربط البري بين تركيا ودول أوروبيا ودول المنطقة عبر الأراضي الأردنية.
واكد نائب رئيس غرفة تجارة عمان ونقيب النقابة اللوجستية الأردنية، نبيل الخطيب، إن أهمية فتح معبر باب الهوى تتجلى في عدة محاور رئيسية، أبرزها تعزيز الربط الجغرافي بين تركيا ومنطقة الشرق الأوسط، بما يسهم في تقليص تكاليف النقل والتسليم.
وقال أن فتح المعبر من شأنه زيادة فرص الترانزيت والخدمات اللوجستية، وتنشيط التجارة مع الأسواق الأوروبية، إلى جانب دعم النمو الاقتصادي على المستوى الإقليمي.
وأضاف الخطيب أن لهذه الخطوة أثرًا إيجابيًا في تعزيز الاستقرار الاقتصادي، من خلال دعم العلاقة الاقتصادية بين سوريا والأردن، والمساهمة في دمج سوريا ضمن منظومة الاقتصاد الإقليمي، كما يسهم في زيادة حجم الصادرات والواردات عبر تحسين طرق النقل.
بدوره أكد نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة أن معبر باب الهوى يعتبر شريانًا رئيسيًا وممرا استراتيجيا لحركة الترانزيت من الأردن إلى الأسواق التركية والأوروبية والعكس، إلى جانب تنشيط قطاع الشحن البري .
وشدد على أن إعادة افتتاح المعبر سيسهم في ربط المملكة بسلاسل الإمداد البرية الدولية ويعزز من موقعها اللوجستي، ما سيعزز الصادرات الأردنية للأسواق التصديرية ويفتح أمامها آفاقًا أوسع ولا سيما المنتجات الزراعية .
وبين أبو عاقولة أن إعادة افتتاح المعبر سيسهم كذلك في تقليل تكاليف الشحن والزمن، مما يعزز تنافسية المنتج الأردني في الأسواق الخارجية، علاوة على تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن وسوريا وتركيا، ويفتح المجال أمام تطوير قطاعات متعددة، مثل السياحة والاستثمار.
من جانبه قال رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان ان استئناف النقل البري عبر معبر باب الهوى خطوة استراتيجية تعزّز تنافسية الصادرات الأردنية
وأكد أن استئناف حركة النقل البري عبر معبر باب الهوى بعد توقف دام نحو 15 عامًا يُعد خطوة استراتيجية بالغة الأهمية لتجارة الأردن وحركة النقل والترانزيت، لما لها من أثر مباشر في تسهيل انسياب الصادرات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية، وتعزيز موقع الأردن كمحور لوجستي إقليمي.
وأوضح أبو حسان أن إعادة فتح هذا المسار البري تسهم في تخفيض كلف الشحن والنقل على الصناعيين، مقارنة بالمسارات البديلة الأطول والأعلى تكلفة، إلى جانب تقليص زمن وصول البضائع إلى الأسواق المستهدفة في تركيا واليونان ومن ثم أوروبا، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تنافسية المنتج الوطني وقدرته على النفاذ إلى الأسواق الخارجية بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن غرفة صناعة إربد ومصانع إقليم الشمال واصلت التصدير إلى الأسواق الأوروبية خلال السنوات الماضية رغم التحديات، إلا أن إعادة فتح معبر باب الهوى ستوفر خيارات نقل أكثر مرونة وأقل كلفة، ما يفتح المجال أمام توسيع حجم الصادرات، خاصة في القطاعات الصناعية التي تعتمد على سرعة التسليم وكلفة النقل كعامل حاسم في المنافسة.
وأضاف أبو حسان أن هذا التطور يعزز كذلك حركة الترانزيت عبر الأردن، ويدعم قطاع النقل والخدمات اللوجستية، ويسهم في تنشيط سلاسل التوريد الإقليمية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي 2030 في تعزيز الصادرات، وتحفيز النمو، وخلق فرص عمل مستدامة.
واكد أهمية استدامة التنسيق بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص لضمان سلاسة الإجراءات، واستثمار إعادة فتح المعبر بأفضل صورة ممكنة، بما يخدم الصناعة الوطنية ويدعم حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال رئيس نقابة أصحاب الشاحنات، محمد خير الداود، إن استئناف حركة النقل البري عبر معبر باب الهوى يحقق مردودات إيجابية على جميع حلقات الإنتاج، كما أن استيراد البضائع عبر البحر الأبيض المتوسط يسهم في خفض كلف المواد المستوردة وتقليص المدة الزمنية لوصولها.
وكانت أعلنت وزارة النقل على لسان ناطقها الإعلامي محمد الدويري، بانه تم الجمعة إدخال الشاحنات الأردنية باتجاه الجمهورية التركية واليونان عبر معبر باب الهوى- جيلفاغوز التركي بنجاح، وذلك نتيجة الجهود المتواصلة والتنسيق المشترك والمباشر بين وزارة النقل الأردنية ووزارة النقل التركية، بعد معالجة كافة المعيقات الجمركية والإجرائية ذات الصلة.
وقال الدويري إن ثلاث شاحنات أردنية دخلت الأراضي التركية ظهر اليوم في خطوة تجريبية، وقد تمت العملية بسلاسة ووفق الإجراءات المعتمدة، ما يعكس مستوى التعاون الفني والإداري بين الجانبين، ويسهم في تسهيل حركة الشحن البري على هذا المسار الحيوي.
وأضاف، أن دخول الشاحنات تم بشكل مباشر وميسر عبر المعبر، في خطوة مبشرة من شأنها فتح المجال أمام دفعات أخرى من الشاحنات خلال الفترة المقبلة، وتعزيز انسيابية حركة النقل والتبادل التجاري.
وأشار إلى أن وزارة النقل تتابع الموضوع بشكل مباشر مع الجهات المعنية في الجانب التركي لضمان استمرارية انسياب الحركة وانتظام استخدام المعبر، ومعالجة أي ملاحظات تشغيلية أولا بأول بما يخدم الناقلين الأردنيين ويعزز انسياب البضائع.
وأكد أن الوزارة تتابع باهتمام عملية استئناف عمليات النقل البري بين الأردن وتركيا واليونان بهدف تعزير الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية في مختلف الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن استئناف عمليات النقل البري جاء نتيجة متابعة مستمرة من قبل الوزارة مع الجانب التركي خلال الفترات الماضية، لافتا إلى أن الوزارة ستواصل التنسيق والتعاون مع الجانب التركي بهذا الخصوص.
وكان وافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم بين وزارة النقل الأردنية، ووزارة النقل والبنية التحتية في تركيا، ووزارة النقل في سوريا؛ للتعاون في مجال النقل.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون والترابط المشترك بين البلدان الثلاثة، وزيادة كفاءة واستدامة عمليات النقل عبر أراضيها، وتطوير البنية التحتيَّة للنقل فيما بينها؛ بما ينعكس إيجاباً على حركة نقل البضائع والأشخاص، إلى جانب تبادل الخبرات، وتشجيع وتنسيق الاستثمارات في البنية التحتية.
ويشمل هذا التعاون، إلى جانب النَّقل البري والجوِّي، جميع أنماط النقل الممكنة مستقبلاً، بما في ذلك السكك الحديدية وأنظمة الخدمات اللوجستية متعددة الوسائط.
وتهدف الاتفاقيَّة إلى توحيد المعايير والمواءمة التنظيمية، وتعزيز التحول الرقمي وأنظمة النقل الذكية، وبناء القدرات وتبادل المعرفة، وحوكمة ممرات النقل والتنسيق بشأنها، إلى جانب إشراك القطاع الخاص، وتعزيز جذب الاستثمارات.
وقالت وكالة الانباء التركية (الأناضول) في تقرير نشرته امس “يمثل نجاح عبور الشاحنات الأردنية عبر معبر “باب الهوى” انعطافة في خريطة النقل البري الإقليمي، فهو يمثل إعادة الروح لأهم شريان تجاري يربط الأردن بالقارة الأوروبية عبر الأراضي السورية والتركية”.
وبحسب الوكالة اعلن آب الماضي، وزير التجارة التركي عمر بولاط، على هامش فعاليات معرض دمشق الدولي، تحرير حركة النقل البري على مدار الساعة بين معبري جيلوة غوزو وأونجو بينار التركيين، ومعبري باب الهوى وباب السلامة من الجانب السوري.
ومعبر باب الهوى هو معبر حدودي دولي بين سورية وتركيا، ويقع بين مدينتي إسكندرون وحلب، معروف بخطوطه الطويلة من الشاحنات والحافلات.
وأقرب مدينة على الجانب التركي من الحدود هي ريحانلي في محافظة هاتاي، وأقرب المدن على الجانب السوري هي الدانا والأتارب.
