اسواق جو – دخلت اتفاقية توسيع قاعدة التعاون السياحي بين الأردن وفنزويلا، حيز التنفيذ، بعد نشرها في العدد الأخير الذي صدر من الجريدة الرسمية الإثنين الماضي.ووقع عن الجانب الأردني وزير السياحة والآثار د. عماد حجازين مذكرة التفاهم مع وزيرة السياحة الفنزويلة د. ليتيسيا هير ناندي يوم السبت الموافق السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
وتأتي مذكرة التفاهم، رغبة من الطرفين في تعزيز التعاون وتقوية روابط الصداقة القائمة بين البلدين، وإدراكا لأهمية قطاع السياحة في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل والمصالح المشتركة على أسس متساوية.
كما جاء في مذكرة التفاهم تأكيد الحاجة إلى تعزيز وتعميق وتوسيع التعاون في مجال السياحة، وإدراكا لأهمية السياحة في تعزيز المعرفة والتفاهم بين شعوبهم وكعنصر أساسي لكلا البلدين، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الطرفان كشريك وسوق مصدر رئيسي للسياحة.
وتنطوي المذكرة على سعي الطرفين وفقا للقوانين المحلية، لكل بلد الى تعزيز التعاون الثنائي في قطاعات السياحة والتجارة والفندقة.
وبينت المذكرة، تشجيع الطرفين لمواطنيهم على السفر إلى البلد الاخر وفقا للقوانين والقواعد والتعليمات المعمول بها. وسيعمل الطرفان على تعزيز التعاون و التواصل المباشر بين المعنيين في السياحة والتجارة والفندقة، من أجل تعزيز التعاون السياحي.
وبحسب بنود المذكرة فهي سارية المفعول لمدة خمس سنوات، وبعد ذلك يتم تجديدها تلقائيا لفترات متتالية مماثلة في كل مرة ما لم يقم أحد الطرفين بإبلاغ الطرف الآخر من خلال القنوات الدبلوماسية، برغبته في انهائها وستة أشهر على الأقل قبل تاريخ انتهاء صلاحيتها.
سياحة وسفر
اسواق جو – أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تشديد إجراءات التدقيق في طلبات الحصول على تأشيرات “H-1B” المخصصة للعمالة عالية المهارة، استنادا إلى مذكرة داخلية صادرة عن وزارة الخارجية.
وتنص المذكرة على أن أي متقدم يثبت تورطه في الرقابة على حرية التعبير قد يرفض طلبه مباشرة.
وتطلب المذكرة من القنصليات مراجعة السير الذاتية أو حسابات “LinkedIn” للمتقدمين، بما في ذلك المرافقين من أفراد العائلة، للتحقق مما إذا سبق لهم العمل في مجالات مرتبطة بأنشطة مثل نشر المعلومات المضللة، التضليل، الإشراف على المحتوى، أو التحقق من الحقائق وغيرها.
وتُعد تأشيرات “H-1B” ركنا أساسيا لعمل الشركات الأميركية، خصوصا شركات التكنولوجيا التي تعتمد بشكل كبير على استقدام الخبرات من دول مثل الهند والصين.
اسواق جو – ناقشت اللجنة المالية النيابية، برئاسة النائب نمر السليحات، الأربعاء، موازنة وزارة السياحة والآثار، ودائرة الآثار العامة، ومتحف الأردن، ومعهد فن الفسيفساء والترميم في مأدبا للعام المالي 2026.
جاء ذلك خلال اجتماع حضره وزير السياحة والآثار عماد حجازين، والأمين العام للوزارة يزن الخضير، والمدير العام لدائرة الآثار العامة فوزي أبودنة، والمدير العام لمتحف الأردن إيهاب عمارين، ومدير معهد الفسيفساء في مأدبا أحمد العمايرة، والمدير العام لدائرة الموازنة العامة بالوكالة أيمن أبو الرب.
وأكد السليحات أهمية قطاع السياحة للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى ما يمتلكه الأردن من تنوّع تاريخي ومواقع أثرية بارزة تتقدمها البترا والقلاع التاريخية. وبيّن أن دائرة الآثار العامة، التي تعمل وفق قانون الآثار منذ عام 1988، تقوم بصيانة المواقع الأثرية، واستكشاف مواقع جديدة، وتهيئتها للسياحة، إضافة إلى تنظيم الخدمات والتصاريح وإقامة المعارض وتنفيذ مشاريع ممولة بالمنح الدولية.
كما كشف عن توجه لدراسة طرح بعض المواقع التي تحتاج إلى تطوير البنية التحتية أمام القطاع الخاص ضمن اتفاقيات تضمن حماية وصيانة هذه المواقع.
وأشار السليحات إلى أن موازنة الوزارة والدائرة بلغت نحو 16.3 مليون دينار بنمو قدره 900 ألف دينار، معظمها في النفقات الجارية، مؤكداً متابعة أثر هذه النفقات على أداء الدائرة.
من جانبه، استعرض حجازين الموازنة وخطط الوزارة للعام المقبل، موضحًا أن السياح العرب، ولا سيما القادمون من دول مجلس التعاون الخليجي والمغتربون الأردنيون، يشكلون نحو 75% إلى 80% من إجمالي السياح الوافدين، في حين لا تتجاوز نسبة السياح من أوروبا والولايات المتحدة 15%.
وأضاف أن السياح الأجانب يسهمون في تنشيط الحركة الاقتصادية على نطاق أوسع بسبب تنقلهم بين المحافظات.
كما استعرض الجهود المبذولة لتطوير المنتج السياحي وتعزيز تنافسية القطاع.
من جهته، أكد أبو دنة استمرار تنفيذ مهام الدائرة وفق قانون الآثار، بما في ذلك الصيانة والاستكشاف وتطوير الخدمات، والاستفادة من المشاريع الممولة بالمنح، مع بحث إمكانية طرح مواقع بحاجة لبنية تحتية إضافية أمام القطاع الخاص ضمن اتفاقيات تضمن سلامتها.
وأشار إيهاب عمارين إلى أهمية المتحف الثقافي ودوره السياحي، موضحًا الحاجة إلى دعم أكبر للصيانة والمرافق، وتطوير الأنشطة ورفع كفاءة العاملين.
وبيّن أن موازنة المتحف بلغت 1.1 مليون دينار بزيادة 111 ألف دينار في النفقات الجارية، نتيجة توسع أعمال الصيانة والتشغيل وتحسين الخدمات.
كما أوضح أحمد العمايرة، أن المعهد يعمل للحفاظ على التراث والترميم المعماري والفني، مشددًا على دوره في إعداد كوادر فنية متخصصة منذ تأسيسه عام 2007.
من جانبهم، طالب أعضاء اللجنة بتطوير البنية التحتية السياحية في مختلف المحافظات، وتحسين الخدمات في المواقع الأثرية والطبيعية، وتسهيل الوصول إليها، وتعزيز دور المجتمعات المحلية في إدارة المبادرات السياحية، إلى جانب تبني استراتيجيات حديثة للتسويق الرقمي تُبرز تنوّع المنتج السياحي الأردني، بما في ذلك سياحة المغامرات، والسياحة البيئية، والثقافية، لزيادة أعداد الزوار ورفع مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي.
المملكة
اسواق جو – ارتفعت إيرادات القطاع السياحي المغربي خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي لتسجل 113 مليار درهم بنهاية أكتوبر، متجاوزة بذلك مجموع العائدات المسجلة خلال العام الماضي بالكامل.
وتظهر البيانات المحققة ارتفاعاً في العائدات بما يتجاوز 16 مليار درهم مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2024، بنسبة نمو بلغت 17%، وفقاً لبيانات وزارة السياحة المغربية.
وجاء ارتفاع الإيرادات بدعم من الزيادة الملحوظة في عدد السياح الوافدين إلى المغرب، والتي سجلت ارتفاعاً بنسبة 14% حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي، وفقاً لموقع “العمق” المغربي.
وقالت وزيرة السياحة المغربية، فاطمة الزهراء عمور، إن الوزارة تسعى إلى استدامة نمو النشاط السياحي لدعم إيرادات العملة الصعبة وتعزيز النشاط الاقتصادي وزيادة فرص العمل بالقطاع.
وأضافت أنه يتم العمل على تعزيز تنافسية المغرب كوجهة سياحية من خلال تحسين البنية التحتية وتطوير خدمات الإيواء والنقل وتعزيز الاستثمار في تجارب سياحية جديدة، إلى جانب الترويج للمقصد المغربي في الأسواق العالمية.
اسواق جو – قالت نائب وزير السياحة في السعودية الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، إن عدد السياح في المملكة تجاوز 100 مليون سائح في العام 2024، حيث بلغ 116 مليون سائح من الداخل والخارج.
وأضافت الأميرة هيفاء خلال جلسة حوارية في ملتقى الميزانية السعودية، أن حجم الإنفاق السياحي في المملكة تجاوز 275 مليار ريال، ما يؤكد على نجاح القطاع ضمن خطط التنويع الاقتصادي.
وأفادت أن الأرقام المحققة كانت خطوة أولى، موضحة أن سقف الطموحات ارتفع حيث صار المستهدف لعام 2030 جذب 150 مليون سائح.
وأشارت إلى أن المملكة تركز على أسواق مستهدفة ونمو الإنفاق، مشيرة إلى نمو السياح الوافدين من السوق الأوروبية بنسبة 14% هذا العام، كما ارتفعت نسب السياح الوافدين من شرق آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 15%.
وذكرت أن السياح المحليين عنصر أساسي للنمو المستدام المستهدف في القطاع السياحي، لافتة إلى أن إنفاق المحليين السياحي حتى الربع الثالث 2025 تجاوز 105 مليارات ريال بنمو سنوي 18%.
وتوقعت أن يشهد الربع الرابع من العام أكبر نسبة نمو مع البرامج التي تم إطلاقها مثل “شتاء السعودية” و”موسم السعودية”.
اسواق جو – أعلنت سلطة إقليم البترا التنموي السياحي أن عدد زوار مدينة البترا الأثرية خلال شهر تشرين الثاني الماضي 2025 بلغ 75,319 زائراً من كافة الجنسيات، محققاً نمواً لافتاً مقارنة مع الشهر ذاته من عام 2024.
وبيّنت الإحصائيات الصادرة عن مركز التوثيق الأثري والدراسات السياحية في السلطة أن عدد الزوار الأجانب بلغ 53,666 زائراً، بنسبة 71% من إجمالي عدد الزوار، وبنسبة نمو بلغت 135%، فيما بلغ عدد الزوار الأردنيين 17,348 زائراً منهم 10,855 ضمن برنامج أردنا جنة، والزوار العرب 3,211 زائراً، إضافة إلى 1,094 زائرا من المقيمين.
وذكرت الإحصائية أن أعداد الزوار في الشهر ذاته من عام 2024 قد بلغت، 41,110 زائراً من كافة الجنسيات، منهم 22,830 زائراً أجنبياً فقط، إضافة إلى 1876 زائراً عربياً، وبلغ عدد الزوار الأردنيين 15,259 زائراً منهم 10,750 ضمن برنامج أردننا جنة، كما بلغ عدد المقيمين 1145 زائراً.
وسجل يوم 7 تشرين الثاني 2025 أعلى عدد زيارات خلال الشهر، بواقع 4,635 زائرا، ليكون اليوم الأكثر ازدحاماً في الشهر ذاته.
وتصدّرت الأردن قائمة الجنسيات الأكثر زيارة، تلتها الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وبولندا، وإيطاليا، وإسبانيا، إضافة إلى عدد من الجنسيات الآسيوية والأوروبية الأخرى.
وقال مفوض المحمية والسياحة في سلطة إقليم البترا، يزن محادين إن تحسن الأعداد في شهر تشرين الثاني 2025 تعكس تحسناً ملموساً في أداء القطاع السياحي في البترا، خصوصاً في أعداد الزوار الأجانب.
وأضاف محادين أن السلطة تعمل بشكل مستمر على تطوير الخدمات السياحية، وتنظيم الحركة داخل الموقع الأثري، وتنفيذ مشاريع تهدف إلى حماية الإرث الحضاري وضمان استدامته للأجيال المقبلة.
وأكد محادين أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المشاريع التطويرية التي من شأنها تعزيز جودة الخدمات المقدمة للزوار ورفع القدرة الاستيعابية للموقع.
المملكة
اسواق جو – فاز نظام التنظيف الذكي المطبق في مطار الملكة علياء الدولي، بجائزة الابتكار التقني لعام 2025 من مجلس المطارات الدولي، بالشراكة مع شركة “أماديوس”، وذلك عن فئة “أفضل ابتكار في إدارة عمليات المطارات والتجهيزات”.
وقالت مجموعة المطار الدولي، في بيان اليوم الاثنين، إن هذا التكريم يأتي تقديرا لحل متطور ومتكامل يعيد تعريف إدارة المرافق من خلال التكنولوجيا والذكاء اللحظي.
وأضافت أن هذا الإنجاز يعد نتاج مبادرة مجموعة المطار لتطوير نظام التنظيف الذكي وتنفيذه بالتعاون مع مزود خدمات التنظيف وشركائها، والتي أثمرت عن تشغيل 4 “روبوتات” تنظيف متطورة في مطار الملكة علياء ضمن منظومة تقنية أوسع.
وأوضحت المجموعة أن هذا الحل صمم ليتكامل مع نظم المطار الأخرى، مستفيدا من جمع البيانات وتحليلها في الوقت الفعلي، بهدف تحسين مسارات التنظيف وتخصيص الموارد استنادا إلى حركة المسافرين والمتغيرات التشغيلية.
وأشارت إلى أن هذا النهج يسمح لفرق التنظيف بالتعامل الاستباقي مع المناطق ذات الحركة الكثيفة، ما يعزز الكفاءة بشكل كبير ويضمن الحفاظ على أعلى معايير النظافة في جميع أرجاء مبنى المسافرين.
واختير مطار الملكة علياء الدولي من بين أربعة فائزين عالميا هذا العام، متميزا بين مطارات العالم بفضل رؤيته المتقدمة في تشغيل المطارات والتزامه بتوفير تجربة سلسة وفعالة تتمحور حول المسافرين.
وجرى تسليم الجائزة رسميا خلال حفل عشاء أقيم الشهر الماضي ضمن فعالية “ابتكارات المطارات” في مدينة بوسان بجمهورية كوريا، مثلت الشركة خلال الحدث مديرة إدارة المرافق وعقود العمليات في مجموعة المطار الدولي، فاتنة قموه.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار، نيكولا دفيليير: “إن الفوز بهذه الجائزة يؤكد صواب نهج المجموعة، إذ تعمل التقنيات الذكية إلى جانب الخبرة البشرية لتعزيز الكفاءة ودعم العمليات، والحفاظ على الأجواء الدافئة والمرحبة التي تجعل مطار الملكة علياء الدولي ‘كأنه بيتكم'”.
وأضاف أن نظام التنظيف الذكي يعد مثالا واضحا على كيفية إسهام البيانات والابتكار في تحسين الراحة والعناية لملايين المسافرين الذين يعبرون بوابات المطار كل عام.
وأشار إلى أن هذا التكريم الأخير من مجلس المطارات الدولي يعكس انسجام المجموعة مع تطورات القطاع، ويحفزها على مواصلة ابتكار الحلول التي ترتقي بتجربة السفر عبر البوابة الجوية الرئيسية للأردن على مستوى العالم.
–(بترا)
اسواق جو – قال رئيس هيئة الطيران المدني ضيف الله الفرجات، إن “مطار مدينة عمّان” سيبدأ باستقبال الطائرات خلال 3 أيام، فيما رخّصت الأحد المطار واعتمدت اسما بدلا عن “مطار عمّان المدني”.
وأوضح الفرجات خلال اجتماعات اللجنة المالية النيابية، أن مشروع تنظيم المجال الجوي الأردني كلّف 3.9 ملايين دينار، مبينا أن ذلك سيسهم في تنظيم الرحلات بشكل أفضل.
واستعرض رئيس الهيئة حزمة مشاريع سيتم استكمالها قريبا، كمشروع جهاز الرادار في مطار العقبة، إضافة إلى التوجه لتنظيم عمليات طيران “الدرون” في مطار الملكة علياء وفق تراخيص محددة.
كما بين أن الهيئة ركبت أجهزة ملاحية في مطار الملكة علياء لتسهيل عمليات الهبوط في الظروف الجوية الضبابية.
وأعلنت الهيئة الأحد عن منح الترخيص الرسمي لمطار مدينة عمّان لتشغيل الرحلات الجوية المدنية، ويأتي هذا القرار في إطار جهود الهيئة المتواصلة لدعم مشاريع قطاع الطيران المدني، وبما ينسجم مع توجهات الحكومة ورؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز دور المملكة كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والنقل الجوي.
وقام رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن ضيف الله الفرجات، بتسليم الرخصة إلى المدير العام لشركة المطارات الأردنية، أحمد العزام.
وأكد الفرجات أن استكمال متطلبات التشغيل يعكس التزام شركة المطارات الأردنية بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن وكفاءة التشغيل، مشيراً إلى أن الهيئة ستستمر في متابعة جميع مراحل التشغيل لضمان جاهزية المطار وتقديم خدمات نوعية للمسافرين.
واعتمدت الهيئة الاسم الجديد للمرفق ليصبح:
“مطار مدينة عمّان” (Amman City Airport)، وذلك في إطار تعزيز الهوية التشغيلية للمطار وربطه بالمشهد الحضري والخدمات التي يقدمها للعاصمة.
المملكة
اسواق جو – تفقد وزير النقل، الدكتور نضال القطامين، أمس السبت، معابر: جسر الملك حسين، وجسر الشيخ حسين، وجابر، واطلع على واقع حركة المسافرين والشحن والبنية التحتية الداعمة لها ضمن مسؤوليات وزارة النقل.
وبحسب بيان لوزارة النقل، اطلع القطامين أيضا خلال الجولة التي رافقه فيها مدير عام هيئة تنظيم النقل البري، المهندس رياض الخرابشة، على الإجراءات التشغيلية في ساحات الشحن والمرافق المرتبطة بنقل البضائع، مستمعا إلى ملاحظات الفرق العاملة حول الاحتياجات اللازمة لتحسين مستويات الخدمة ورفع كفاءة انسياب الحركة.
كما تفقد وزير النقل مشاريع التطوير الجارية في المرافق المرتبطة بالشحن، بما في ذلك التحسينات المنفذة في ساحات الشحن بجسر الشيخ حسين ومشروع ساحة التبادل في جسر الملك حسين، وذلك في إطار جهود الوزارة لتحديث البنية التحتية الداعمة لقطاع النقل البري وتعزيز جاهزية المعابر.
وأكد القطامين أن تطوير خدمات الشحن وتسهيل حركة المسافرين يمثل جزءا أساسيا من الدور الذي تضطلع به وزارة النقل في دعم حركة التجارة، مشددا على ضرورة العمل المستمر لرفع كفاءة العمليات بما يسهم في تعزيز موقع الأردن كمركز لوجستي إقليمي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لشركات النقل والبضائع.
–(بترا)
اسوتق جو – أعلنت هيئة تنظيم الطيران المدني، اليوم الأحد، عن منح الترخيص الرسمي لمطار مدينة عمّان لتشغيل الرحلات الجوية المدنية.
ويأتي هذا القرار في إطار جهود الهيئة المتواصلة لدعم مشاريع قطاع الطيران المدني، وبما ينسجم مع توجهات الحكومة ورؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز دور المملكة كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والنقل الجوي.
و قام رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن ضيف الله الفرجات، بتسليم الرخصة إلى مدير عام شركة المطارات الأردنية، المهندس أحمد العزام.
وأكد الفرجات أن استكمال متطلبات التشغيل يعكس التزام شركة المطارات الأردنية بتطبيق أعلى معايير السلامة والأمن وكفاءة التشغيل، مشيراً إلى أن الهيئة ستستمر في متابعة جميع مراحل التشغيل لضمان جاهزية المطار وتقديم خدمات نوعية للمسافرين.
واعتمدت الهيئة الاسم الجديد للمرفق ليصبح”مطار مدينة عمّان” (Amman City Airport)، وذلك في إطار تعزيز الهوية التشغيلية للمطار وربطه بالمشهد الحضري والخدمات التي يقدمها للعاصمة.
–(بترا)
