اسواق جو – شهد القطاع السياحي خلال شهر تشرين الأول الماضي سلسلة من الإنجازات والبرامج التطويرية المنسجمة مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعزيز تنافسية المملكة، وتنويع المنتج السياحي، وتمكين المجتمعات المحلية، ودعم مسارات النمو المستدام.
وبحسب موجز إنجازات وزارة السياحة، استقبلت المملكة نحو 540 ألف زائر الشهر الماضي، ما يعكس استمرار النمو في الطلب على الوجهة الأردنية، وتحقيق المستهدف الخاص بمؤشر الأثر المتعلق بـ “إجمالي عدد الزوار (المبيت واليوم الواحد)” ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
كما ارتفع الدخل السياحي في شهر تشرين الأول للعام الحالي بنسبة 3.4 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ليصل إلى 600.8 مليون دولار، ما ينسجم مع المؤشر الوارد برؤية التحديث الاقتصادي المتعلق الأثر الخاص بـ “إجمالي حجم إنفاق الزوار الوافدين” وتعزيز نمو الإيرادات السياحية.
أما على صعيد السياحة الداخلية، شهد برنامج “أردننا جنة” الشهر الماضي مشاركة نحو 25 ألف مواطن، الأمر الذي دعم قطاع الخدمات المحلية واسهم في توسيع نطاق الفائدة الاقتصادية في مختلف المحافظات، وضمن جهود الوزارة لتحسين جودة الخدمات بما يرفع مستوى التنافسية، جرى تنفيذ 185 جولة توعوية ورقابية على المنشآت السياحية، والتعامل مع 64 شكوى تمت معالجتها وفق الإجراءات المعتمدة، ما يعزز معايير السلامة وجودة التجربة السياحية، وهي عناصر رئيسة في محاور تحسين بيئة الأعمال ضمن الرؤية.
وفي سياق المبادرات الداعمة للتنمية المحلية والسياحة المستدامة، وقّعت الوزارة مذكرة تفاهم مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتنظيم المهن والأنشطة السياحية، وأدرجت قلعة القطرانة على مسار “أردننا جنة”، وأطلقت الرحلات المدرسية إلى البترا، إلى جانب حملات التوعية والنظافة بالشراكة مع “نحنُ” ومبادرة “بصمات شبابية”، حيث تنسجم هذه الخطوات مع هدف الرؤية في تمكين المجتمعات وإشراك الشباب وتوسيع المشاركة الاقتصادية.
وسجل الأردن اعترافًا دوليا مهما باختيار قرية الأزرق الشمالي ضمن أفضل القرى السياحية في العالم لعام 2025، ما يعزز مكانة المملكة على خارطة السياحة العالمية، ويدعم محور استقطاب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الوجهات السياحية في رؤية التحديث الاقتصادي.
كما أطلقت الوزارة دورات تدريبية لمزودي الخدمات على مسار درب الأردن في أم قيس، واختتمت دورة مماثلة في عجلون ضمن مشروع “تدريب، وتأهيل الباحثين عن العمل والعاملين في القطاع السياحي” الوارد في الرؤية، في خطوة تدعم رفع مهارات الكوادر في القطاع السياحي.
وفي إطار حماية الإرث الوطني وضمن مبادرة حماية المواقع الاثرية والتراثية والسياحية وتطويرها في رؤية التحديث الاقتصادي، وهو أحد روافد النمو في السياحة الثقافية، أعلنت دائرة الآثار العامة إدراج قصر الملك المؤسس عبد الله الأول على سجل الألكسو للتراث المعماري لعام 2025، وأطلقت مشروعات لحماية وتأهيل مواقع أثرية في أبيلا ومكاور وجرش، بالإضافة إلى استكمال سبعة مشاريع أثرية ميدانية مع بعثات دولية.
كما عملت دائرة الآثار على تضمين بعض هذه المشروعات في البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029، حيث تعزز هذه الجهود قيمة المنتج الثقافي الذي يعد عنصرًا محوريًا في تنويع السياحة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وفي تعزيز الترويج الدولي وفتح أسواق جديدة ضمن مبادرة ترويج المنتجات والتجارب السياحية في الرؤية، واصلت هيئة تنشيط السياحة جهودها عبر إطلاق استراتيجية مشتركة مع قطر لتعزيز الأسواق الخليجية، واستضافة المؤتمر العالمي لحفلات الزفاف DWP، وانطلاق فعاليات مسير درب الأردن الوطني، كما فاز الأردن بجائزتين ذهبيتين في إكسبو 2025 أوساكا، ما يفتح آفاقًا أكبر للتواجد في الأسواق الآسيوية.
وشهد الربط الجوي توسعًا لافتًا بإعلان شركة رايان إير عن جدول رحلات شتوي موسّع إلى عمّان يتضمن 300 ألف مقعد إلى 18 وجهة، وبدء شركة يورو وينجز (Eurowings) بتسيير رحلتين أسبوعيًا من شتوتغارت إلى العاصمة، ما يدعم مبادرة “ربط الأردن بالدول والأسواق المستهدفة” الوارد في رؤية التحديث الاقتصادي، كخطوة أساسية لزيادة أعداد الزوار.
— (بترا)
سياحة وسفر
اسواق جو – قال وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، إن القطارات فائقة السرعة الإسبانية من المقرر أن تصل سرعتها إلى 350 كيلومتراً في الساعة.
وأضاف الوزير أن الصين فقط لديها قطارات أسرع على مستوى العالم، وبالمقارنة، يمكن للقطارات الألمانية أن تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، في حين تصل سرعة القطارات السريعة في فرنسا إلى 320 كيلومتراً في الساعة.
وسيكون الخط الأول في إسبانيا الذي سيتم تطويره هو الطريق الذي يبلغ طوله 670 كيلومتراً بين مدينتي مدريد وبرشلونة، مما قد يقلل وقت السفر بين المدينتين إلى أقل من ساعتين، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وأشار بوينتي إلى أنه من المتوقع إنجاز المشروع الجديد خلال ثلاث سنوات.
ويستغرق السفر بين المدينتين بالسرعة القصوى الحالية التي تزيد قليلاً عن 300 كيلومتر في الساعة ساعتين ونصف الساعة على الأقل.
يذكر أن شبكة السكك الحديدية فائقة السرعة الإسبانية، التي يبلغ طولها الإجمالي أكثر من 4 آلاف كيلومتر، هي الأكبر في أوروبا.
اسواق جو – فازت شركة “إيرباص” اليوم الثلاثاء بطلبية مبدئية من شركة “فلاي دبي” لشراء 150 طائرة من طراز “إيه321 نيو”، لتتفوق بذلك على “بوينغ” باعتبارها موردًا حصريًا لشركة الطيران منخفض التكلفة الإماراتية سريعة النمو.
وجاءت الطلبية في اليوم الثاني من “معرض دبي للطيران” بعد أن أوردت “رويترز” يوم الأحد أن شركة “إيرباص” الأوروبية على وشك الفوز بطلبية ضخمة من شركة الطيران المملوكة لحكومة دبي.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة “فلاي دبي” في مؤتمر صحفي إنها خطوة مهمة باتجاه توسيع وتنويع أسطول الشركة، وفقًا لـ “رويترز”.
وسبق أن اشترت “فلاي دبي” طائرات من “بوينغ” منذ تأسيسها في عام 2008 كشركة شقيقة لـ”طيران الإمارات”، مما دفع كريستيان شيرر الرئيس التنفيذي لقطاع الطائرات التجارية في “إيرباص” إلى أن يقول مازحًا وهو يجلس بجوار الشيخ أحمد اليوم الثلاثاء: “ما الذي أخركم كل هذا الوقت؟”.
وذكرت مصادر في القطاع هذا الأسبوع أن “بوينغ” تتفاوض أيضًا لاستيفاء جزء من متطلبات النمو لأحد أهم مشغلي طائرات “737 ماكس”.
وتشغل “فلاي دبي” حاليًا حوالي 95 طائرة “بوينغ 737″، بما يشمل 69 طائرة “ماكس”، ولديها طلبيات شراء أخرى.
وإعلان اليوم الثلاثاء هو ثاني إنجاز تجاري في المعرض بعد أن حصلت “بوينغ” أمس الاثنين على طلبية مفاجئة من “طيران الإمارات” لشراء 65 طائرة “777 إكس” إضافية رغم تأخيرات كبيرة في التسليم.
وقال تيم كلارك رئيس “طيران الإمارات” اليوم إن الشركة ليست مستعدة بعد لطلب الطائرة “إيه350-1000” من “إيرباص” المنافسة، مما بدد التكهنات بأنه سيتم إبرام هذه الصفقة في المعرض.
وطلبت شركة “الاتحاد للطيران” اليوم أيضًا مزيجًا من طائرات إيرباص “إيه350″ و”إيه330 نيو”.
اسواق جو – أظهرت البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي ارتفاع الدخل السياحي خلال تشرين الأول من 2025 بنسبة 3.4% ليبلغ 600.8 مليون دولار، وذلك بالمقارنة مع انخفاض نسبته 5.5% ليبلغ 581.2 مليون دولار خلال الشهر ذاته من العام الماضي.
وفي ضوء ذلك، ارتفع الدخل السياحي بنسبة 6.5% خلال الشهور العشرة الأولى من 2025 ليبلغ 6,553.6 مليون دولار مقارنة بانخفاض نسبته 4.4% ليبلغ 6,152.9 مليون دولار خلال الفترة المماثلة من العام السابق، ويعود ذلك إلى ارتفاع عدد السياح بنسبة 14.1%.
وتظهر البيانات ارتفاع الدخل السياحي خلال الشهور العشرة الأولى من 2025 من الجنسيات الآسيوية (34.6%)، والأوروبية (31.8%)، والأميركية (17.1%)، والعرب (3.5%)، والجنسيات الأخرى (34.0%)، في حين تظهر انخفاض الدخل السياحي من الأردنيين المغتربين بنسبة 1.2%.
كما تظهر البيانات ارتفاعا في الإنفاق على السياحة في الخارج خلال الشهور العشرة الأولى من 2025 بنسبة 5.0% ليبلغ 1,741.2 مليون دولار، حيث سجل شهر تشرين الأول من 2025 ارتفاعا نسبته 12.0%، ليصل إلى 151.9 مليون دولار.
المملكة
اسواق جو – أعلنت الشركة الأردنية لصيانة الطائرات جورامكو، التي تعد الذراع الهندسية لشركة دبي لصناعات الطيران، والتي تتخذ من العاصمة الأردنية عمّان مقراً لها، عن توقيع اتفاقية صيانة مع طيران الإمارات، التي تعد الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وبموجب هذه الاتفاقية، ستواصل جورامكو تقديم خدمات الصيانة الثقيلة لأسطول طائرات طيران الإمارات من طراز بوينغ B777، وذلك حتى شهر كانون الأول 2028.
ويعكس تجديد الاتفاقية مدى عمق الشراكة المستمرة بين الطرفين، كما أنه يؤكد على مكانة جورامكو كشريك موثوق لخدمات صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات، والتي تتسم بكفاءتها وتماشيها مع أعلى المعايير العالمية.
وفي تعليق له على هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي للشؤون الاستراتيجية والتجارية في شركة دبي لصناعات الطيران – الهندسة، فريزر كوري: “نفخر بعلاقتنا الطويلة والمستدامة مع طيران الإمارات، والتي يعد تمديدها خير دليل على جودة ما نقدمه من خدمات صيانة متكاملة ومتقدمة تم تطويرها على مر السنوات، كما يعتبر برهاناً على ما تتمتع به جورامكو من مكانة متقدمة وسمعة طيبة بالنظر لحلولها الموثوقة والتزامها في المواعيد. نتطلع في جورامكو لتعميق هذه الشراكة والاستمرار في دعم طيران الإمارات في تحقيق تميزها التشغيلي.”
اسواق جو – أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين أن قطاع السياحة يشكّل أحد المحركات الرئيسة في رؤية التحديث الاقتصادي، وأن الحكومة ملتزمة بدورها في التنظيم والتمكين وتسهيل الإجراءات بما يضمن تعزيز مكانة السياحة في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة في مختلف محافظات المملكة.
وشدّد حجازين، خلال اللقاء الذي نظمته جمعية رجال الأعمال الأردنيين أمس السبت، على دور الشراكة الدائمة بين القطاعين العام والخاص، والتي تُعدّ أساسًا لتطوير المنتج السياحي وتوسيع القاعدة الاستثمارية.
وأشار حجازين إلى أن قطاع السياحة يمتاز بقدرته على توفير فرص تنموية في جميع المحافظات دون استثناء، مؤكدًا أن الأردن يمتلك مقومات طبيعية وتاريخية وحضارية وروحية تجعله بيئة مثالية لتطوير منتجات سياحية متعددة ومتنوعة.
وأوضح أن الأردن يمتلك فرصًا كبيرة للتوسع في سياحة المغامرات والسياحة البيئية والسياحة العلاجية والسياحة الريفية والسياحة الزراعية وغيرها.
ولفت إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي تتضمن العديد من المبادرات لدعم النهوض بالقطاع السياحي عبر محور «الأردن وجهة عالمية»، مبينًا أن القطاع يسهم بنحو 14 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد حجازين أن الأردن يملك ثروة كبيرة من السرديات التاريخية والدينية والثقافية القابلة للتحويل إلى منتجات سياحية ناجحة، مشيرًا إلى الحاجة إلى تحويل قصصنا وموروثنا وتراثنا إلى روايات سياحية معروضة بطرق حديثة تجذب الزائر وتقدم قيمة مضافة؛ فالسياحة ليست مواقع فقط، بل تجربة شاملة.
وأشار إلى وجود فرص كبيرة غير مستغلة في دول الخليج العربي والمغرب العربي، والتي يمكن الوصول إليها عبر تعزيز الربط الجوي وتكثيف الحملات الترويجية، مبينًا أن الأسواق العربية والإقليمية تشكّل اليوم ما نسبته 70 إلى 75 ٪ من مجموع السياح القادمين إلى المملكة.
وحول تطوير شبكات الربط الجوي، أوضح حجازين أن الأردن بحاجة إلى خطوط طيران مباشرة مع أسواق جديدة لم تُستهدف بالشكل الكافي، مشيرًا إلى عقد لقاء موسّع مع القطاع السياحي لمناقشة أولويات الاستهداف الدولي.
وأضاف أن هناك عملاً مشتركًا بين الوزارة وهيئة تنشيط السياحة لإدارة المخصصات المالية بكفاءة عالية للوصول إلى أسواق ذات عائد مرتفع.
وفيما يتعلق بتسويق الأردن سياحيًا في كأس العالم 2026، قال حجازين إنه تم تخصيص مبالغ مالية لتسويق الأردن خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم لكرة القدم، وأن هناك تنسيقًا مع هيئة تنشيط السياحة حول هذا الموضوع.
وكان رئيس الجمعية أيمن العلاونة قد قال، في بداية اللقاء، إن السياحة الأردنية استعادت نشاطها تدريجيًا مع تحسّن الأوضاع في المنطقة، حيث ارتفع الدخل السياحي خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي ليصل إلى نحو 6 مليارات دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 6.8 ٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّن العلاونة أن هذا التحسن جاء مدفوعًا بحزمة من القرارات الداعمة والمبادرات التنموية التي أسهمت في تحفيز القطاع، إلى جانب تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس إيجابًا على مؤشرات الأداء السياحي التي واصلت مسارها التصاعدي بثبات.
وشدّد العلاونة على ضرورة التركيز على قطاع السياحة العلاجية لاستعادة مكانة الأردن كوجهة رائدة في المنطقة، مستفيدًا من المراكز الطبية المتقدمة والخدمات الصحية عالية الجودة، فضلًا عن المقومات الدينية والتاريخية الغنية التي تجعل المملكة وجهة مميزة للزوار الدوليين.
وأشار إلى أن برامج التحفيز للاستثمار السياحي تمثّل أداة محورية في دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، من خلال تقديم حوافز جاذبة للمستثمرين، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية الكفاءات والمهارات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة الاقتصادية وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.
وبيّن العلاونة أن تعزيز جهود الترويج السياحي للمملكة وتنويع الأسواق المستهدفة يأتي ضمن المساعي الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية متكاملة، قادرة على استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات، مؤكدًا قدرة القطاع على مواصلة دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.
وزير السياحة: فرص واعدة لتعزيز الاستثمار السياحي وتوسيع الأسواق المستهدفة
اسواق جو – أكد وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين أن قطاع السياحة يشكّل أحد المحركات الرئيسة في رؤية التحديث الاقتصادي، وأن الحكومة ملتزمة بدورها في التنظيم والتمكين وتسهيل الإجراءات بما يضمن تعزيز مكانة السياحة في الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل مستدامة في مختلف محافظات المملكة.
وشدّد حجازين، خلال اللقاء الذي نظمته جمعية رجال الأعمال الأردنيين اليوم السبت، على دور الشراكة الدائمة بين القطاعين العام والخاص، والتي تُعدّ أساسًا لتطوير المنتج السياحي وتوسيع القاعدة الاستثمارية.
وأشار حجازين إلى أن قطاع السياحة يمتاز بقدرته على توفير فرص تنموية في جميع المحافظات دون استثناء، مؤكدًا أن الأردن يمتلك مقومات طبيعية وتاريخية وحضارية وروحية تجعله بيئة مثالية لتطوير منتجات سياحية متعددة ومتنوعة.
وأوضح أن الأردن يمتلك فرصًا كبيرة للتوسع في سياحة المغامرات والسياحة البيئية والسياحة العلاجية والسياحة الريفية والسياحة الزراعية وغيرها.
وقال إن الوقت قد حان للانتقال من السياحة ذات الوتيرة التقليدية إلى نموذج أكثر ابتكارًا، مشيرًا إلى أن العالم يشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات المتخصصة، وأن الأردن قادر على منافسة أبرز الوجهات العالمية إذا ما استُثمرت مقوماته بالشكل الأمثل.
ولفت إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي تتضمن العديد من المبادرات لدعم النهوض بالقطاع السياحي عبر محور “الأردن وجهة عالمية”، مبينًا أن القطاع يسهم بنحو 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأكد حجازين أن الأردن يملك ثروة كبيرة من السرديات التاريخية والدينية والثقافية القابلة للتحويل إلى منتجات سياحية ناجحة، مشيرًا إلى الحاجة إلى تحويل قصصنا وموروثنا وتراثنا إلى روايات سياحية معروضة بطرق حديثة تجذب الزائر وتقدم قيمة مضافة؛ فالسياحة ليست مواقع فقط، بل تجربة شاملة.
وأشار إلى وجود فرص كبيرة غير مستغلة في دول الخليج العربي والمغرب العربي، والتي يمكن الوصول إليها عبر تعزيز الربط الجوي وتكثيف الحملات الترويجية، مبينًا أن الأسواق العربية والإقليمية تشكّل اليوم ما نسبته 70 إلى 75 بالمئة من مجموع السياح القادمين إلى المملكة.
وحول تطوير شبكات الربط الجوي، أوضح حجازين أن الأردن بحاجة إلى خطوط طيران مباشرة مع أسواق جديدة لم تُستهدف بالشكل الكافي، مشيرًا إلى عقد لقاء موسّع مع القطاع السياحي لمناقشة أولويات الاستهداف الدولي.
وأضاف أن هناك عملاً مشتركًا بين الوزارة وهيئة تنشيط السياحة لإدارة المخصصات المالية بكفاءة عالية للوصول إلى أسواق ذات عائد مرتفع.
وفيما يتعلق بتسويق الأردن سياحيًا في كأس العالم 2026، قال حجازين إنه تم تخصيص مبالغ مالية لتسويق الأردن خلال مشاركة المنتخب في كأس العالم لكرة القدم، وأن هناك تنسيقًا مع هيئة تنشيط السياحة حول هذا الموضوع.
وكان رئيس الجمعية أيمن العلاونة قد أشار، في بداية اللقاء، إلى أن قطاع السياحة في المملكة يعد أحد الركائز الأساسية المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، وقد تأثر خلال العامين الماضيين بالاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.
وقال إن السياحة الأردنية استعادت نشاطها تدريجيًا مع تحسّن الأوضاع في المنطقة، حيث ارتفع الدخل السياحي خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي ليصل إلى نحو 6 مليارات دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 6.8 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّن العلاونة أن هذا التحسن جاء مدفوعًا بحزمة من القرارات الداعمة والمبادرات التنموية التي أسهمت في تحفيز القطاع، إلى جانب تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس إيجابًا على مؤشرات الأداء السياحي التي واصلت مسارها التصاعدي بثبات.
وأكد أن مجتمع الأعمال يتطلع إلى مواصلة القطاع السياحي نموه من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية لتطوير مشاريع سياحية مبتكرة تُسهم في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، عبر توظيف الاستثمارات والخبرات الفنية والإدارية لتطوير بنية تحتية سياحية متكاملة تشمل المنتجعات والفنادق والمرافق الترفيهية والثقافية.
وشدّد العلاونة على ضرورة التركيز على قطاع السياحة العلاجية لاستعادة مكانة الأردن كوجهة رائدة في المنطقة، مستفيدًا من المراكز الطبية المتقدمة والخدمات الصحية عالية الجودة، فضلًا عن المقومات الدينية والتاريخية الغنية التي تجعل المملكة وجهة مميزة للزوار الدوليين.
وأشار إلى أن برامج التحفيز للاستثمار السياحي تمثّل أداة محورية في دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، من خلال تقديم حوافز جاذبة للمستثمرين، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية الكفاءات والمهارات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة الاقتصادية وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.
وبيّن العلاونة أن تعزيز جهود الترويج السياحي للمملكة وتنويع الأسواق المستهدفة يأتي ضمن المساعي الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية متكاملة، قادرة على استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات، مؤكدًا قدرة القطاع على مواصلة دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.
–(بترا)
اسواق جو – ألغت شركات الطيران الصينية، اليوم السبت، رحلاتها لليابان وأعادت تكاليفها للمسافرين، وسط توتر دبلوماسي ناجم عن تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي حول تايوان.
ونصحت الصين مواطنيها بتجنب السفر إلى اليابان، بعدما أفادت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي للبرلمان في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني بأن استخدام القوة ضد الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تطالب بها الصين قد يستدعي ردًا عسكريًا من طوكيو.
يوم الجمعة، أعلنت بكين أنها استدعت السفير الياباني، بينما قالت طوكيو إنها استدعت السفير الصيني بعد منشور “غير لائق” على الإنترنت حُذف لاحقًا.
وأكدت طوكيو منذ ذلك الحين أن موقفها من تايوان، التي تبعد 100 كيلومتر فقط (62 ميلًا) عن أقرب جزيرة يابانية، لم يتغير.
وفي منشور على الإنترنت أمس الجمعة، حذرت السفارة الصينية في اليابان مواطنيها من السفر إلى اليابان. وجاء في منشور للسفارة على موقع “وي تشات”: “أدلى القادة اليابانيون مؤخرًا بتصريحات استفزازية صارخة بشأن تايوان، مما أضرّ بشدة بأجواء التبادلات الشعبية”.
وأضافت السفارة أن هذا الوضع يُشكّل “مخاطر جسيمة على السلامة الشخصية وحياة المواطنين الصينيين في اليابان”.
وتعليقًا على البيان، صرّح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، للصحافيين يوم السبت بأن دعوة بكين “لا تتماشى مع تعزيز علاقة استراتيجية ذات منفعة متبادلة”، وفقا لوكالة جيجي برس.
وطلبت الحكومة اليابانية من الجانب الصيني اتخاذ “الإجراءات المناسبة”، حسبما ذكرت “جيجي”.
وفي تطور آخر، يوم السبت، عرضت أكبر شركات الطيران الصينية استرداد كامل لتكاليف الرحلات الجوية المتجهة إلى اليابان قبل نهاية العام.
نشرت كل من الخطوط الجوية الصينية، والخطوط الجوية الصينية الجنوبية، والخطوط الجوية الصينية الشرقية بيانات منفصلة حول السياسات، والتي ستسمح لحاملي التذاكر باسترداد أو تغيير مسارات رحلاتهم إلى اليابان مجانًا للرحلات من السبت إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول.
وتصر بكين على أن تايوان، التي احتلتها اليابان لعقود حتى عام 1945، جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها.
تُعدّ الصين واليابان شريكين تجاريين رئيسيين، لكن انعدام الثقة التاريخي والخلافات حول التنافسات الإقليمية والإنفاق العسكري غالبًا ما تُشكّل اختبارًا لهذه العلاقات.
خفّفت تاكايشي، المحافظة والمتشددة تجاه الصين، من حدة خطابها منذ توليها منصبها الشهر الماضي، لكن بعد أسابيع فقط من إدارتها، يبدو أن الجارتين على خلاف.
وفي كلمة ألقتها أمام البرلمان في 7 نوفمبر، قالت تاكايشي إن أي هجوم مسلح على تايوان قد يستدعي إرسال قوات إلى الجزيرة في إطار “الدفاع الجماعي عن النفس”.
وأضافت أنه إذا استلزمت حالة الطوارئ في تايوان “استخدام البوارج الحربية واستخدام القوة، فإن ذلك قد يُشكّل وضعًا يهدد بقاء اليابان، مهما كان المنظور”.
ويسمح التشريع الأمني الصادر عام 2015 لليابان بممارسة حق “الدفاع الجماعي عن النفس” في ظل ظروف معينة، بما في ذلك وجود خطر واضح على بقاء البلاد.
اسواق جو – ترأس وزير النقل الدكتور نضال القطامين، اليوم السبت، اجتماع مجلس إدارة مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، الذي انعقد داخل إحدى العربات التاريخية المخصصة للركاب (المقصورة).
وبحث الاجتماع عددا من الموضوعات المتعلقة بخطط التطوير والتحديث، وآليات تفعيل المشاريع المستقبلية بما يتناسب مع رؤية المؤسسة.
وقام القطامين بجولة داخل مرافق مؤسسة الخط الحجازي، واطلع على المشاريع المستقبلية، وتابع أعمال إعادة التأهيل والصيانة للقاطرات والعربات، إلى جانب الوقوف على آخر تطورات أعمال المتحف الخاص بالمؤسسة.
وأكد وزير النقل أهمية المحافظة على هذا الإرث التاريخي العريق الذي يمثل جزءا أصيلا من هوية النقل في الأردن، مشددا على ضرورة تطوير البنية التحتية للمؤسسة ورفدها بكفاءات مدربة بما يضمن استدامة عملها وتعزيز دورها السياحي والتراثي.
وقال إن “وجودنا في هذا المتحف التاريخي المفتوح يعكس أصالة الماضي ويجسد مسيرة التطور في قطاع النقل، وهو من أهم المعالم التي تربط الأجيال بتاريخ الوطن”.
من جانبه، أوضح مدير عام المؤسسة زاهي خليل، أن المؤسسة تعمل حاليا على تطوير وإعادة تأهيل المحطات المنتشرة من شمال المملكة إلى جنوبها، مضيفا أن هناك خططا مستقبلية طموحة ستنفذ وفق برنامج زمني محدد.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص وزارة النقل على دعم المؤسسات الوطنية ذات الطابع التاريخي وتعزيز الجهود المبذولة للحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي للنقل في المملكة.
–(بترا)
اسواق جو – قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، السبت، إن السياحة مساهم رئيسي في الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف حجازين، خلال لقاء عقدته جمعية رجال الأعمال الأردنيين للحديث عن “التعافي واستدامة السياحة الأردنية”، أنه يمكن تطوير منتج سياحي في كل مكان.
وأشار إلى أن القطاع السياحي يتمتع بميزة التشبيك مع قطاعات عدة مثل البلديات والنقل، لافتا إلى أن الاستثمار السياحي في الأردن لم يُراعِ خصوصية المحافظات، حيث تتركز الاستثمارات في العقبة والبحر الميت وعمّان.
واستعرض الأسواق السياحية المستهدفة حتى الآن، مشيرا إلى أهمية فتح أسواق جديدة والتركيز على السياحة الدينية المسيحية، مضيفا أن الأردن يمكنه طرق أبواب السياحة الدينية المسيحية في أسواق قريبة مثل الخليج.
وقال حجازين إن المنتج السياحي منذ الستينيات لم يُطوَّر كما هو مطلوب رغم الميزة السياحية التي يتمتع بها، مشيرا إلى أن الأردن يتمتع بأماكن عديدة للسياحة الإسلامية الدينية مثل مواقع مؤتة، والتي يمكن استثمارها.
ودعا إلى ضرورة الربط الجوي، مشيرًا إلى وجود مخصص مالي حكومي يتعلق بهذا الربط بما يحقق عائدا سياحيا.
وقال إن التحديات التي يمر بها القطاع أهمها الموسمية، حيث توجد أسواق دولية لها موسم، والإقليمية لها موسم آخر، لافتا إلى أهمية وجود مهرجانات و”بكجات” سياحية تُحفّز السياحة.
وأشار إلى وجود تحديات خارجة عن الإرادة مثل الحروب والظروف الإقليمية وحالات الوباء مثل كورونا، مشيرا إلى أن السياحة تمرض ولا تموت.
وتحدث حجازين عن تحدي التمويل، حيث يجد العاملون في القطاع صعوبة في الحصول على القروض والتمويل، مما يتطلب معالجة هذا الجانب.
وشدد حجازين على أن القطاع يواجه تحديا فيما يخص الموارد البشرية والإقبال على العمل في القطاع السياحي لعدم وجود أمان وظيفي مثل التأمين الصحي وغيره.
ولفت حجازين إلى أن هنالك عمالة، بعد تمكنها من المهارة، تخرج للعمل في الخارج؛ مؤكدا أيضا ضرورة تطوير التعليم ليواكب ما وصل إليه القطاع.
بدوره، قال رئيس جمعية رجال الأعمال أيمن العلاونة إن قطاع السياحة في المملكة أحد الركائز الأساسية المساهمة في نمو الاقتصاد الوطني، وقد تأثر خلال العامين الماضيين بالاضطرابات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة.
وأضاف العلاونة أنه مع تعافي الأوضاع في المنطقة، استعادت السياحة الأردنية نشاطها تدريجيًا، حيث ارتفع الدخل السياحي خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي ليصل إلى قرابة 6 مليارات دولار، مسجلا زيادة بنسبة 6.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وجاء هذا التحسن مدفوعا بحزمة من القرارات الداعمة والمبادرات التنموية التي أسهمت في تحفيز القطاع، إلى جانب تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس إيجابا على مؤشرات الأداء السياحي التي واصلت مسارها التصاعدي بثبات.
وقال العلاونة: “نتطلع إلى مواصلة القطاع السياحي مسيرة نموه من خلال تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، باعتبارها أحد المحاور الاستراتيجية لتطوير مشاريع سياحية مبتكرة تُسهم في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال توظيف الاستثمارات والخبرات الفنية والإدارية لتطوير بنية تحتية سياحية متكاملة تشمل المنتجعات والفنادق والمرافق الترفيهية والثقافية”.
وتابع: “إضافة إلى المشاريع التي تركز على السياحة العلاجية والدينية، والتي شهدت تراجعًا خلال السنوات الماضية، ويأتي هذا التوجه في إطار الجهود الرامية لاستعادة مكانة الأردن كوجهة رائدة للسياحة العلاجية في المنطقة، مستفيدًا من المراكز الطبية المتقدمة والخدمات الصحية عالية الجودة، فضلًا عن المقومات الدينية والتاريخية الغنية التي تجعل المملكة وجهة مميزة للزوار الدوليين”.
وقال إن برامج التحفيز للاستثمار السياحي تُعد أداة محورية في دعم نمو القطاع وتعزيز تنافسيته، من خلال تقديم حوافز جاذبة للمستثمرين، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية الكفاءات والمهارات المحلية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الاستدامة الاقتصادية وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي.
وقال إن تعزيز جهود الترويج السياحي للمملكة وتنويع الأسواق المستهدفة يأتي ضمن المساعي الرامية إلى ترسيخ مكانة الأردن كوجهة سياحية متكاملة، قادرة على استقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات.
ولفت إلى أن استعادة الزخم السياحي وتحقيق مستويات النشاط التي سجلها القطاع قبل عام 2023 تُعد من أبرز الأهداف، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة والقدرة العالية للقطاع على مواصلة دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.
المملكة
