اسواق جو – نظمت هيئة تنشيط السياحة، ورشة متخصصة في السياحة التعليمية، بمشاركة عدد من مكاتب السياحة البريطانية المختصة في السياحة المدرسية.
وبحسب بيان للهيئة، اليوم الأحد، جاء تنظيم الورشة في إطار جهود الهيئة لتعزيز التعاون في مجالي السياحة والتعليم بين الأردن والمملكة المتحدة، حيث شارك فيها ممثلون عن جمعية السفر المدرسية البريطانية، التي تضم مجموعة من المؤسسات التعليمية والسياحية المعنية بتنظيم الرحلات التعليمية الدولية للطلبة.
وقالت الهيئة إن الورشة تعد استكمالا للجهود التي بدأتها خلال ورشة العمل الترويجية التي عقدت في العاصمة البريطانية لندن في نيسان الماضي، والتي سلطت خلالها الضوء على أهمية السياحة التعليمية في المملكة، وما يمتلكه الأردن من مقومات تجعل منه وجهة مثالية للرحلات التعليمية والثقافية.
وتضمنت الورشة لقاءات عمل ثنائية وورشات مشتركة بين مكاتب السياحة الأردنية ونظيراتها البريطانية، جرى خلالها بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات وتطوير البرامج المتخصصة في السياحة التعليمية، بما يسهم في زيادة أعداد السياح القادمين من السوق البريطاني إلى الأردن.
ويأتي تنظيم هذه الورشة ضمن برنامج زيارة تعريفية نظمته هيئة تنشيط السياحة لمجموعة من مكاتب السياحة والسفر البريطانية المتخصصة في الرحلات المدرسية، خلال الفترة من 9 إلى 15 تشرين الأول 2025، بهدف التعرف بشكل أوسع على المنتج التعليمي والسياحي في الأردن، والترويج للسياحة التعليمية في المملكة لفئة طلاب المدارس.
–(بترا)
سياحة وسفر
اسواق جو – قال عاملون ومختصون في القطاع السياحي وخبراء أكاديميون، إن السياحة الأردنية تشهد نموا ونشاطا متصاعدا، مع تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس بوضوح على مؤشرات أداء القطاع التي سجلت تحسنا تدريجيا، لتعكس بذلك عودة الزخم والحيوية إلى الحركة السياحية في المملكة.
وأكدوا في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن ارتفاع أعداد الزوار الدوليين وزيادة الدخل السياحي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، يشكلان دليلا ملموسا على استعادة الأردن لمكانته كوجهة سياحية آمنة وجاذبة في المنطقة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي، ارتفاع الدخل السياحي للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، حيث وصل إلى نحو 6 مليارات دولار، مسجلا زيادة بنسبة 6.8 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ فيها الدخل 5.571 مليار دولار، ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة عدد زوار المملكة خلال الفترة نفسها أعلاه بنسبة 14.5 بالمئة، فيما بلغ الدخل السياحي خلال شهر أيلول الماضي نحو 622.4 مليون دولار بارتفاع نسبته 1.4 بالمئة عن أيلول 2024.
وأشاروا الى أن الأردن يسير بخطى واثقة نحو تحقيق المزيد من الانتعاش والنمو في القطاع، بما يسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة.
وقال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، إن انحسار أجواء التوتر في الإقليم وعودة الهدوء النسبي إلى المنطقة سيسهما في البدء بمرحلة جديدة من الانتعاش والنمو في القطاع السياحي خلال الموسم الشتوي الحالي بعد فترة من التراجع في الحركة السياحية الوافدة من الأسواق الأجنبية.
وأضاف، إن الاهتمام المتجدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية بتنظيم الرحلات إلى المملكة يمثل مؤشرا واضحا على بدء تعافي السياحة الأردنية واستعادة مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
وبين هلالات، أن الدعم من الجهات المعنية بالقطاع السياحي، انعكست بشكل ملموس على العاملين في القطاع ومنحتهم شعورا بالأمل والثقة بمرحلة جديدة من النهوض والاستقرار، مؤكدا أن القطاع السياحي الأردني يمتلك قدرة كبيرة على النهوض متى توفر الدعم والإرادة.
وأوضح أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعمل بروح الفريق الواحد، للنهوض بالقطاع الذي يعد شريان حياة لعشرات الآلاف من الأسر ومحركا أساسيا للاقتصاد الوطني، مؤكدا أيضا أهمية تكثيف الحملات الترويجية عالميا للسياحة في الأردن.
من جهته، قال المختص بالشأن السياحي الدكتور إبراهيم الكردي، من كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية فرع العقبة، إن إرتفاع مؤشرات أداء القطاع السياحي خلال الفترة الأخيرة يشير بوضوح إلى دخول القطاع مرحلة التعافي والانتعاش، بفضل الدعم المتواصل من القيادة الهاشمية وحرصها على تطوير هذا القطاع الحيوي كأحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الجهود الحكومية مثل دعم الطيران منخفض التكاليف، وتوسيع الحملات الترويجية واستهداف أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وافريقيا، أسفرت عن نتائج ملموسة وساهمت في فتح آفاق أوسع أمام حركة السياحة، كما ساعد التحول الرقمي والابتكار في التسويق على رفع تنافسية المنتج السياحي الأردني عالميا.
ولفت الكردي، الى ضرورة مواصلة تطوير الخدمات ورفع كفاءة العاملين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوسيع الاستثمار في السياحة البيئية والعلاجية والدينية، لضمان استمرار نمو القطاع والمحافظة على مكانة الأردن كوجهة سياحية متميزة ومستدامة في المنطقة.
بدوره، بين عضو جمعية وكلاء السياحة والسفر سلامة خطار، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الأردن من العديد من الأسواق الأوروبية، خاصة إيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى أسواق أخرى مثل أميركا.
وأشار خطار، إلى أن الطلب المتزايد على المملكة يشمل الفنادق وشركات النقل السياحي والمطاعم، ما يعكس حيوية متجددة في الحركة السياحية داخل المملكة ويؤكد على قدرة القطاع على التكيف مع المتغيرات الإقليمية واستعادة جاذبيته أمام السياح الدوليين.
من جانبه، قال الدكتور حكم شطناوي أستاذ السياحة والفندقة في جامعة اليرموك، إن استمرار ارتفاع الدخل السياحي يعكس قوة تعافي القطاع السياحي الأردني واستعادة جاذبيته بعد تحسن الأوضاع الإقليمية وزيادة ثقة السياح بوجهة الأردن الآمنة والمتنوعة، مبينا أن هذه المؤشرات الإيجابية بالقطاع السياحي تمثل دخوله بمرحلة انتعاش حقيقية.
واشار، الى أن العودة التدريجية لرحلات الطيران منخفضة التكاليف، قللت كلفة الوصول إلى الأردن، ما جذب شرائح أوسع من السياح، كما ان الحملات الترويجية الموجهة إلى أسواق جديدة والمعززة بصور قوية للأردن بما يمتلكه من طبيعة فريدة وتاريخ عريق وتجارب متنوعة شكلت جسرا يربط المشاهدين بالوجهة فعليا.
وأكد الدكتور شطناوي، أن النمو في القطاع السياحي مرتبط ببرامج التحفيز السياحي، مؤكدا ضرورة الاستمرار بالوتيرة ذاتها لعدة سنوات لترسيخ التعافي وضمان استدامة النمو.
–(بترا)
اسواق جو – قال عاملون ومختصون في القطاع السياحي وخبراء أكاديميون، إن السياحة الأردنية تشهد نموا ونشاطا متصاعدا، مع تزايد الطلب على الأردن من مختلف الأسواق السياحية، ما انعكس بوضوح على مؤشرات أداء القطاع التي سجلت تحسنا تدريجيا، لتعكس بذلك عودة الزخم والحيوية إلى الحركة السياحية في المملكة.
وأكدوا، أن ارتفاع أعداد الزوار الدوليين وزيادة الدخل السياحي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، يشكلان دليلا ملموسا على استعادة الأردن لمكانته كوجهة سياحية آمنة وجاذبة في المنطقة.
وأظهرت بيانات البنك المركزي، ارتفاع الدخل السياحي للأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، حيث وصل إلى نحو 6 مليارات دولار، مسجلا زيادة بنسبة 6.8 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغ فيها الدخل 5.571 مليار دولار، ويعزى هذا الارتفاع إلى زيادة عدد زوار المملكة خلال الفترة نفسها أعلاه بنسبة 14.5 بالمئة، فيما بلغ الدخل السياحي خلال شهر أيلول الماضي نحو 622.4 مليون دولار بارتفاع نسبته 1.4 بالمئة عن أيلول 2024.
وأشاروا الى أن الأردن يسير بخطى واثقة نحو تحقيق المزيد من الانتعاش والنمو في القطاع، بما يسهم في تحفيز الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة في مختلف المجالات المرتبطة بالسياحة.
وقال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، إن انحسار أجواء التوتر في الإقليم وعودة الهدوء النسبي إلى المنطقة سيسهما في البدء بمرحلة جديدة من الانتعاش والنمو في القطاع السياحي خلال الموسم الشتوي الحالي بعد فترة من التراجع في الحركة السياحية الوافدة من الأسواق الأجنبية.
وأضاف، إن الاهتمام المتجدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية بتنظيم الرحلات إلى المملكة يمثل مؤشرا واضحا على بدء تعافي السياحة الأردنية واستعادة مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
وبين هلالات، أن الدعم من الجهات المعنية بالقطاع السياحي، انعكست بشكل ملموس على العاملين في القطاع ومنحتهم شعورا بالأمل والثقة بمرحلة جديدة من النهوض والاستقرار، مؤكدا أن القطاع السياحي الأردني يمتلك قدرة كبيرة على النهوض متى توفر الدعم والإرادة.
وأوضح أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والعمل بروح الفريق الواحد، للنهوض بالقطاع الذي يعد شريان حياة لعشرات الآلاف من الأسر ومحركا أساسيا للاقتصاد الوطني، مؤكدا أيضا أهمية تكثيف الحملات الترويجية عالميا للسياحة في الأردن.
من جهته، قال المختص بالشأن السياحي الدكتور إبراهيم الكردي، من كلية السياحة والفندقة في الجامعة الأردنية فرع العقبة، إن إرتفاع مؤشرات أداء القطاع السياحي خلال الفترة الأخيرة يشير بوضوح إلى دخول القطاع مرحلة التعافي والانتعاش، بفضل الدعم المتواصل من القيادة الهاشمية وحرصها على تطوير هذا القطاع الحيوي كأحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني.
وأكد أن الجهود الحكومية مثل دعم الطيران منخفض التكاليف، وتوسيع الحملات الترويجية واستهداف أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وافريقيا، أسفرت عن نتائج ملموسة وساهمت في فتح آفاق أوسع أمام حركة السياحة، كما ساعد التحول الرقمي والابتكار في التسويق على رفع تنافسية المنتج السياحي الأردني عالميا.
ولفت الكردي، الى ضرورة مواصلة تطوير الخدمات ورفع كفاءة العاملين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوسيع الاستثمار في السياحة البيئية والعلاجية والدينية، لضمان استمرار نمو القطاع والمحافظة على مكانة الأردن كوجهة سياحية متميزة ومستدامة في المنطقة.
بدوره، بين عضو جمعية وكلاء السياحة والسفر سلامة خطار، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الطلب على الأردن من العديد من الأسواق الأوروبية، خاصة إيطاليا وفرنسا، بالإضافة إلى أسواق أخرى مثل أميركا.
وأشار خطار، إلى أن الطلب المتزايد على المملكة يشمل الفنادق وشركات النقل السياحي والمطاعم، ما يعكس حيوية متجددة في الحركة السياحية داخل المملكة ويؤكد على قدرة القطاع على التكيف مع المتغيرات الإقليمية واستعادة جاذبيته أمام السياح الدوليين.
من جانبه، قال الدكتور حكم شطناوي أستاذ السياحة والفندقة في جامعة اليرموك، إن استمرار ارتفاع الدخل السياحي يعكس قوة تعافي القطاع السياحي الأردني واستعادة جاذبيته بعد تحسن الأوضاع الإقليمية وزيادة ثقة السياح بوجهة الأردن الآمنة والمتنوعة، مبينا أن هذه المؤشرات الإيجابية بالقطاع السياحي تمثل دخوله بمرحلة انتعاش حقيقية.
واشار، الى أن العودة التدريجية لرحلات الطيران منخفضة التكاليف، قللت كلفة الوصول إلى الأردن، ما جذب شرائح أوسع من السياح، كما ان الحملات الترويجية الموجهة إلى أسواق جديدة والمعززة بصور قوية للأردن بما يمتلكه من طبيعة فريدة وتاريخ عريق وتجارب متنوعة شكلت جسرا يربط المشاهدين بالوجهة فعليا.
وأكد الدكتور شطناوي، أن النمو في القطاع السياحي مرتبط ببرامج التحفيز السياحي، مؤكدا ضرورة الاستمرار بالوتيرة ذاتها لعدة سنوات لترسيخ التعافي وضمان استدامة النمو.(بترا)
اسواق جو – أعلن مسؤولون أميركيون، الجمعة، أن شركة بوينغ حصلت على الموافقة لزيادة وتيرة إنتاج طائراتها من طراز 737 ماكس، في أحدث إشارة إلى تحسّن موقع عملاق الطيران الأميركي لدى الهيئات الناظمة لسلامة النقل الجوي.
وبموجب القرار، ستتمكن بوينغ من رفع معدل إنتاجها الشهري من الطائرة ذات الممر الواحد من 38 إلى 42 طائرة، بعد موافقة إدارة الطيران الفدرالية (FAA)، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصدر مطّلع على الملف.
وقالت إدارة الطيران في بيان: “أجرى مفتشو السلامة مراجعات مكثفة لخطوط إنتاج بوينغ لضمان تنفيذ هذه الزيادة الطفيفة في معدل الإنتاج بأمان”، مؤكدة أن “الإشراف المباشر على عمليات إنتاج بوينغ لم يتغير”، وأن موظفيها بمن فيهم المفتشون سيواصلون عملهم رغم الإغلاق الحكومي.
وتوقعت تقارير أن تسهم هذه الزيادة في تحسين الأداء المالي للشركة التي تكبّدت خسائر سنوية متواصلة خلال السنوات الست الماضية.
ويُعد إعلان إدارة الطيران الفدرالية الأخير إشارة إضافية على استعادة بوينغ ثقة الجهات الرقابية، بعد أزمة حوادث تحطم طائرات “ماكس” المميتة في عامي 2018 و2019، التي أدت إلى وقف تشغيل الطراز لفترة طويلة وتحقيقات مكثفة في الكونغرس، وسط انتقادات لتعاون الإدارة الوثيق مع الشركة.
وسمحت الإدارة للطائرة “ماكس” بالعودة إلى الخدمة في نوفمبر 2020، غير أن الطراز عاد إلى دائرة التدقيق مجددًا في يناير 2024 عقب حادثة هبوط اضطراري لطائرة تابعة لشركة “ألاسكا إيرلاينز” إثر انفصال أحد ألواح النوافذ أثناء الرحلة.
وقال متحدث باسم بوينغ إن الشركة “تتابع تقدمها وفق مؤشرات الأداء المتفق عليها مع إدارة الطيران الفدرالية”، مؤكدًا أن الزيادة في الإنتاج ستتم “بشكل منضبط مع الحفاظ على السلامة والجودة في المقام الأول”
اسواق جو – أوضحت شركة الخطوط الملكية الأردنية أنه وخلال الرحلة رقم RJ433 المتجهة من عمان إلى حلب وتحمل 77 مسافرًا قد حصل خلل/ عطل فني بسيط في أحد محركات الطائرة قبيل هبوطها ما أدى إلى هبوطها بشكل اضطراري بسلام بمطار حلب الدولي.
وأكدت الملكية الأردنية في بيان صحفي اليوم الجمعة، اتخاذها على الفور جميع الإجراءات اللازمة لضمان راحة المسافرين، حيث تم إنزال المسافرين بالشكل المعتاد بمطار حلب، كما تم إرسال فريق هندسي متخصص من الملكية الأردنية إلى مطار حلب لمعاينة الطائرة وإجراء الصيانة اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، تمهيدًا لإعادة الطائرة بأمان في أقرب وقت ممكن.
وتؤكد الملكية الأردنية أن سلامة الركاب وأفراد الطاقم على رأس أولوياتها في جميع عملياتها التشغيلية.
–(بترا)
اسواق جو – أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية عن تسير رحلاتها المباشرة والمنتظمة بين عمان والدار البيضاء في المغرب اعتبارا من يوم غد الخميس، بواقع رحلتين أسبوعيا.
ويأتي ذلك في إطار الخطة الاستراتيجية للملكية الأردنية لتوسيع شبكة وجهاتها العالمية وتعزيز حركة السياحة الوافدة إلى الأردن.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة/الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية المهندس سامر المجالي، إن تسيير رحلات جوية إلى الدار البيضاء يأتي في إطار تعزيز الربط الجوي بين البلدين، وحرص الجانبين على تطوير مجالات التعاون المشترك، وتسهيل حركة انتقال مواطني البلدين الشقيقين وخدمة الطلبة ورجال الأعمال، فضلا عن العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية بين الأردن والمغرب بمختلف المجالات.
وأضاف المجالي أن الملكية الأردنية ستخدم خط عمان – الدار البيضاء بأحدث طائراتها من طراز “إيرباص A320neo”، مشيرا إلى أن إعادة الدار البيضاء إلى شبكة وجهات الشركة تعد خطوة استراتيجية نحو توسيع حضور الأردن في الأسواق الرئيسة بشمال أفريقيا، فالمغرب بلد غني بالثقافة والتاريخ والإمكانات الاقتصادية، ما سيتيح للمسافرين، سواء لأغراض الترفيه أو العمل، خيارات سفر أكثر سهولة وراحة.
وأكد أن الترويج للسياحة إلى الأردن وتوسيع الشبكة الجوية يشكلان ركيزة أساسية في خطة الملكية الأردنية وجهودها لجعل عمان بوابة رئيسية إلى المشرق العربي، وتعزيز روابط السياحة والأعمال مع شمال أفريقيا، مشيرا إلى أن الدار البيضاء إضافة نوعية للشبكة وجهات الملكية الأردنية، سيما مع تدشين وجهات أخرى حيوية مؤخرا أهمها واشنطن، وبرلين، ومومباي وموسكو.
ويمكن للمسافرين الراغبين بالسفر حجز رحلاتهم من خلال الموقع الإلكتروني للشركة www.rj.com أو تطبيق الملكية الأردنية الإلكتروني أو مكاتب مبيعات الملكية الأردنية او أحد وكلاء السفر أو يمكنهم الاتصال على مركز الاتصال 96265100000+.
–(بترا)
اسواق جو – جمعية الفنادق تدعو إلى إطلاق حملة ترويجية شاملة تستهدف إعادة الأردن إلى الواجهة السياحية عالميا
- جمعية الفنادق: الموسم الشتوي المقبل قد يشكل بداية مرحلة جديدة من الانتعاش والنمو
قال نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية حسين هلالات، إنّ إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة وعودة الهدوء النسبي إلى المنطقة يبثان الأمل مجددا في القطاع السياحي الأردني الذي عانى خلال الأشهر الماضية من حالة ركود وتراجع حاد في أعداد الزوار والحجوزات.
وأضاف هلالات في بيان وصل “المملكة” أن الموسم الشتوي المقبل قد يشكل بداية مرحلة جديدة من الانتعاش والنمو، في ظل عودة الثقة تدريجيا إلى الأسواق العالمية وارتفاع مؤشرات الاهتمام من الأسواق الأوروبية والآسيوية بتنظيم الرحلات إلى الأردن.
وأشار إلى أن الأردن يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للعودة بقوة إلى خارطة السياحة العالمية، من مواقع أثرية فريدة مثل البترا ووادي رم والبحر الميت، إلى المدن التاريخية كعمّان ومأدبا وجرش والكرك.
وأشاد هلالات بـ الجهود التي يبذلها وزير السياحة والآثار، مؤكدا أن متابعته الميدانية ودعمه المستمر للعاملين والمستثمرين في القطاع أسهما في تعزيز الثقة لدى المعنيين بقدرة السياحة الأردنية على التعافي.
ودعا إلى إطلاق حملة ترويجية شاملة تستهدف إعادة الأردن إلى الواجهة السياحية عالميًا، وتقديم حوافز دعم للفنادق والمطاعم ومكاتب السياحة* لمساعدتها على استعادة قدراتها التشغيلية بعد فترة الحرب.
وأكد أن انتهاء الحرب في غزة يجب أن يكون نقطة انطلاق جديدة للسياحة الأردنية.
ولفت هلالات، إلى أن الأردن يمتلك فرصة حقيقية ليؤكد مجدداً أنه واحة للاستقرار والسلام في المنطقة، وقادر على استقبال الزوار من مختلف دول العالم بحفاوة وجودة عالية.
المملكة
اسواق جو – قال وزير النقل العراقي رزاق محيبس السعداوي، في كلمة خلال افتتاح أعمال معرض ومؤتمر العراق الدولي للنقل والمطارات والخدمات اللوجستية، إن العراق يعمل على استكمال جميع المشاريع لافتتاح المرحلة الأولى من ميناء الفاو الكبير نهاية العام الحالي لما يمثله من شريان حيوي واستراتيجي وشريان حياة للمنطقة.
وأضاف الوزير اليوم الأربعاء، أن “13 طائرة جديدة وحديثة ستدخل الخدمة لحساب الخطوط الجوية العراقية كما قطعنا أشواطا لرفع الحظر الأوروبي على الطيران العراقي بنسبة 78% من المتطلبات المطلوبة “.
وذكر بيان لوزارة النقل العراقية أن المعرض يُعدّ منصة متخصصة تجمع الجهات الحكومية والمحلية والدولية وممثلي القطاع الخاص بهدف عرض أحدث التقنيات والحلول في مجالات النقل الجوي والبري والبحري، وإدارة وتشغيل المطارات والأنظمة الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة.
اسواق جو -ا رتفع الدخل السياحي في الأردن خلال شهر أيلول الماضي بنسبة 1.4%، ليبلغ 622.4 مليون دولار، مقارنة مع انخفاض نسبته 8.3% ليبلغ 614.0 مليون دولار خلال ذات الشهر من العام الماضي، وفق البيانات الأولية الصادرة عن البنك المركزي
وفي ضوء ذلك، ارتفع الدخل السياحي بنسبة 6.8% خلال التسعة شهور الأولى من عام 2025، ليبلغ 5,952.7 مليون دولار، مقارنة بانخفاض نسبته 4.3% ليبلغ 5,571.8 مليون دولار خلال الفترة المماثلة من العام السابق، ويعود ذلك إلى ارتفاع عدد السياح بنسبة 14.5%.
وتظهر البيانات ارتفاع الدخل السياحي خلال التسعة شهور الأولى من عام 2025 من الجنسيات الآسيوية بنسبة 36.2%، والأوروبية (29.6%)، والأميركية (16.9%)، والعرب (4.1 %)، والجنسيات الأخرى (33.1%)، في حين تظهر انخفاض الدخل السياحي من الأردنيين المغتربين بنسبة 0.6%.
وتظهر البيانات ارتفاعًا في الإنفاق على السياحة في الخارج خلال التسعة شهور الأولى من عام 2025 بنسبة 4.4% ليبلغ 1,589.3 مليون دولار، حيث سجل شهر أيلول من عام 2025 ارتفاعًا نسبته 8.2%، ليصل إلى 145.4 مليون دولار.
المملكة
اسواق جو – بدأت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، في تطبيق نظام جديد للدخول والخروج على الحدود الخارجية للتكتل، حيث يتم تسجيل بيانات المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي إلكترونيا.
وسيتم تطبيق نظام الدخول والخروج على مدى ستة أشهر، وهو نظام آلي يتطلب من المسافرين التسجيل على الحدود عن طريق مسح جواز سفرهم ضوئيا وأخذ بصمات أصابعهم وصورهم.
وتهدف هذه الخطوة إلى الكشف عن المقيمين على نحو مخالف للقانون ومكافحة تزوير الهوية ومنع الهجرة غير الشرعية وسط ضغوط سياسية في بعض دول الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف أكثر صرامة.
وقال ماجنوس برونر مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة “نظام الدخول/الخروج هو العمود الفقري الرقمي لإطارنا الأوروبي المشترك الجديد للهجرة واللجوء”.
وسيتعين على المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي تسجيل بياناتهم الشخصية عند دخولهم لأول مرة إلى منطقة شنجن، التي تشمل جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باستثناء أيرلندا وقبرص، وتشمل أيضا أيسلندا والنرويج وسويسرا وليختنشتاين من خارج التكتل.
ولن تتطلب الرحلات اللاحقة سوى التحقق من بصمة الوجه.
وينبغي أن يعمل النظام بالكامل، مع استبدال ختم جواز السفر بسجلات إلكترونية، في 10 أبريل/نيسان 2026.
وقال برونر: “سيخضع كل مواطن من دولة ثالثة يصل إلى الحدود الخارجية للتحقق من الهوية والفحص الأمني والتسجيل في قواعد بيانات الاتحاد الأوروبي”، مضيفا أن “بدء التنفيذ الذي يستمر ستة أشهر يمنح الدول الأعضاء والمسافرين والشركات الوقت الكافي للانتقال بسلاسة إلى الإجراءات الجديدة”.

