سياحة وسفر
أسواق جو
استقبلت تونس 4.3 مليون سائح خلال النصف الأول من العام الحالي، بزيادة قدرها 11% مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وقال المدير العام لديوان السياحة في تونس، محمد المهدي، اليوم الثلاثاء، إن الموسم السياحي للعام الحالي يعد إيجابيًا، مع تحقيق زيادة في الإيرادات بنسبة 8% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
وأوضح أن قطاع السياحة في تونس يعد المصدر الأول للنقد الأجنبي للاقتصاد الوطني، وفق وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وكانت تونس قد حققت رقمًا قياسيًا في عدد السياح الوافدين والبالغ 10.3 مليون سائح في عام 2024 وتأمل في تخطي 11 مليونًا في عام 2025.
وسجلت عائدات القطاع السياحي في تونس نحو 500 مليون دولار “1.6 مليار دينار” منذ بداية عام 2025 وحتى يوم 20 أبريل الماضي، بزيادة 28.4 مليون دولار “85.3 مليون دينار” مقارنة بنفس الفترة من عام 2024.
وأطلقت وزارة السياحة التونسية حملة ترويجية موجهة للأسواق السياحية الأوروبية في 16 بلدًا وبـ 14 لغة مختلفة تحت شعار “عيش اللحظة.. عيش لحظة تونس”.
تراجع الزوار الأجانب بنسبة 74% مقارنة بعام 2023
اسواق جو – لأول مرة منذ سنوات، تغيب الاحتفالات الرسمية في مدينة البترا الأثرية بذكرى اختيارها كثاني عجائب الدنيا السبع الجديدة، والتي تصادف السابع من تموز من كل عام. يأتي ذلك في ظل أزمة خانقة تضرب القطاع السياحي والتجاري في المدينة، نتيجة تداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر 2023، والأحداث الإقليمية المتسارعة، وعلى رأسها الأزمة الإيرانية–الإسرائيلية، والتوترات المستمرة في المنطقة.
ويعيش القطاع السياحي في البترا – وهي من أهم الوجهات السياحية في الأردن – واحدة من أسوأ فتراته، حيث أغلقت عشرات المنشآت السياحية والفندقية أبوابها، في ظل تراجع أعداد الزوار وغياب السياحة الأجنبية، ما انعكس سلبًا على الاقتصاد المحلي الذي يعتمد بشكل كبير على هذا القطاع الحيوي.

أرقام مقلقة:
وكشفت أرقام سلطة إقليم البترا التنموي السياحي عن تراجع حاد في أعداد الزوار، حيث استقبلت المدينة خلال حزيران الماضي فقط 16,207 زائر أجنبي، مقارنة بـ 68,349 زائرًا أجنبيا في حزيران 2023، و53,888 زائرًا في الشهر نفسه من عام 2019.
أما في النصف الأول من عام 2025، فبلغ عدد الزوار الإجمالي 259,798 زائرًا، منهم 175,510 زائرًا أجنبيًا، مقارنة بـ 692,595 زائرًا في الفترة نفسها من 2023، منهم 606,000 زائر أجنبي، في حين سجّلت الفترة ذاتها عام 2019 قرابة 538,187 زائرًا، من ضمنهم 474,139 زائرًا أجنبيًا.
قطاع فندقي ينهار:
وأكد رئيس سلطة إقليم البترا، فارس البريزات، أن المدينة تعيش “أزمة حقيقية”، خاصة أن أكثر من 85% من سكانها يعتمدون على السياحة كمصدر دخل، كما تعتمد السلطة ماليًا على إيرادات التذاكر كمورد رئيسي.
وأشار إلى أن السياحة المحلية والعربية غير قادرة على تعويض غياب السياح الأجانب، في وقت بلغت فيه نسب إلغاء الحجوزات بين 95% و100%، وفق ما صرّح به حسين الهلالات، نائب رئيس جمعية الفنادق الأردنية، مشيرًا إلى أن عدداً كبيراً من المنشآت أغلق أبوابه وسرّح موظفيه.
أما رئيس جمعية فنادق البترا التعاونية، عبدالله الحسنات، فكشف أن 28 فندقًا مُصنفًا أُغلق، تضم 1975 غرفة فندقية، تمثل نحو 56% من مجمل الغرف المصنفة. كما أُغلقت 10 فنادق شعبية غير مصنفة تضم 200 غرفة، ما يعني أن 59% من إجمالي الغرف الفندقية في البترا أصبحت خارج الخدمة، من أصل 3700 غرفة.

دعوات للدعم وإنقاذ البترا:
في ظل هذه الظروف، خاطبت سلطة الإقليم الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة، من بينها إعادة تفعيل برنامج “استدامة 1”، وتقديم إعفاءات، وتوجيه نشاطات وزارات ومؤسسات حكومية إلى المدينة، بما يسهم في تحفيز الحركة التجارية والسياحية.
ويبقى الأمل معلّقًا على انفراج إقليمي يعيد للبترا بريقها السياحي المعتاد، ويعيد الحياة إلى منشآتها، التي لطالما كانت رمزًا للحركة الاقتصادية والاستثمارية في جنوب المملكة.
استضافت هيئة تنشيط السياحة بالشراكة مع الملكية الاردنية للطيران، وفداً لكبرى الشركات والمؤسسات الروسية بقطاع المؤتمرات والمعارض، في إطار جهود الهيئة المتواصلة لتعزيز مكانة الأردن كوجهة متميزة على خريطة السياحة العالمية.
وبحسب بيان للهيئة اليوم الاحد يضم الوفد ممثلين عن كبرى الشركات والمؤسسات الروسية التي تُعنى بتنظيم الفعاليات والبرامج في إطار سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، بالإضافة إلى دورهم المحوري كَعملاء رئيسيين يتعاملون في روسيا مع شركات السياحة المتخصصة والتي بدورها تتعاون مع مكاتب سياحية في الأردن لتنفيذ البرامج والخدمات.

وتهدف هذه الزيارة إلى تعريف المسؤولين بتنوّع المنتج السياحي الأردني وإمكاناته في مجال سياحة المؤتمرات والفعاليات، تمهيداً لبناء علاقات عمل وشراكات استراتيجية تسهم في جذب مجموعات سياحية نوعية ذات طابع مؤسسي من السوق الروسي، وتندرج ضمن جهود الهيئة لتنشيط سياحة المؤتمرات والمعارض، كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى جذب فئات جديدة من الزوار من خلال شراكات نوعية مع صناع القرار في الأسواق المستهدفة.
وأكد مدير عام هيئة تنشيط السياحة الدكتور عبد الرزاق عربيات، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للهيئة للتوسُّع في الأسواق الجديدة والواعدة، لافتاً الى أن استضافة هذا الوفد تأتي بهدف إطلاعهم عن قرب على التجربة السياحية الأردنية، وفتح آفاق التعاون مع القطاع السياحي المحلي لاستقطاب المزيد من الفعاليات والشركات من السوق الروسي للأردن.
وأشار الى أهمية التنسيق مع شركاء السياحة المحليين لضمان تقديم تجربة احترافية ومتكاملة للوفد، تعكس جودة ومستوى الخدمات السياحية في المملكة، مؤكدا الدور الحيوي الذي تلعبه الملكية الأردنية كشريك استراتيجي لهيئة تنشيط السياحة من خلال تسهيل حركة الطيران وتوفير رحلات مخصصة لدعم استقطاب الوفود والسياح من الأسواق المستهدفة، لا سيما السوق الروسي، وبما يعزز الربط الجوي ويسهم في رفع أعداد الزوار.
قال أمين عام وزارة السياحة والآثار، فادي بلعاوي، إن القطاع السياحي استمر في النمو رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة.
وأضاف بلعاوي لـ”المملكة”، الخميس، أن ارتفاع أعداد الزوار إلى الأردن دليل على استمرار النمو في القطاع السياحي.
ووصف بلعاوي أرقام الزوار التي سجلت في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بـ”المميزة جدا”، مشيرا إلى أنها من أفضل أرقام السياحة خلال السنوات العشرة الأخيرة.
وأشار الأمين العام إلى أن انتهاء الحرب الإسرائيلية الإيرانية يبشر بعودة أرقام السياحة إلى طبيعتها خلال الأسابيع والأشهر القادمة، موضحا أن الحجوزات خلال الأيام الماضية شهدت تراجعا متوقعا بسبب تأثير الصراع على صورة السياحة في المنطقة.
وقال بلعاوي، إن الوزارة قامت بإجراءات لتعويض القطاع السياحي من خلال التوسع في برامج السياحة الداخلية، كبرنامج أردننا جنة والذي تسعى الوزارة لزيادة أيامه وتوسيع فئات جديدة من المستهدفين فيه.
وأردف بلعاوي القول إن التركيز على السياحة الوافدة مستمر من خلال النقاش مع شركات الطيران ومكاتب السياحة الخارجية وبالشراكة مع القطاع الخاص؛ لضمان عودة تدريجية للسياحة الوافدة.
ويواصل القطاع السياحي في الأردن تحقيق مؤشرات أداء إيجابية، إذ استقبلت المملكة خلال حزيران الماضي قرابة 595 ألف زائر دولي، محققا نسبة ارتفاع بلغت 8% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، الذي بلغ فيه عدد الزوار قرابة 551 ألف زائر، بالرغم من الظروف الإقليمية التي شهدتها المنطقة.
وارتفع إجمالي أعداد الزوار الدوليين خلال الربع الثاني (نيسان – حزيران) من العام الحالي إلى 1.784 مليون زائر، بنسبة نمو وصلت إلى 23% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي بلغ فيها عدد الزوار 1.452 مليون زائر. وشهدت هذه الفترة أيضا نموا ملحوظا في عدد سياح المبيت وزوار اليوم الواحد، مدعوما بتكثيف الجهود الترويجية وتحسين البنية التحتية والخدمات السياحية.
وبلغ إجمالي أعداد الزوار الدوليين خلال النصف الأول من العام الحالي (الربعين الأولين كانون الثاني – حزيران)، قرابة 3.292 مليون زائر، بنسبة ارتفاع قدرها 18% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، التي بلغ فيها عدد الزوار 2.786 مليون زائر.
وارتفع عدد سياح المبيت خلال الأشهر الستة الأولى إلى 2.717 مليون زائر، مقارنة بـ 2.375 مليون زائر خلال الفترة نفسها من عام 2024، محققا زيادة بنسبة 14%. في حين بلغ عدد زوار اليوم الواحد قرابة 575 ألف زائر، مقارنة بـ 411 ألف زائر في الفترة ذاتها من عام 2024، بنسبة نمو لافتة بلغت 40%.
وحقق الدخل السياحي خلال الأشهر الخمسة الأولى (كانون الثاني – أيار) من العام الحالي قرابة 2.167 مليار دينار أردني، بزيادة قدرها 16% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2024، التي بلغ فيها الدخل السياحي 1.873 مليار دينار أردني. كما ارتفع الدخل السياحي خلال أيار بنسبة 18%، ليبلغ 447 مليون دينار أردني، مقارنة بـ 380 مليون دينار في أيار 2024.
وأظهر تقرير صادر عن وزارة السياحة والآثار، أن أعلى نسبة نمو في أعداد سياح المبيت خلال النصف الأول من عام 2025 جاءت من الدول الأوروبية بنسبة ارتفاع 82%، تلتها مجموعة دول آسيا والباسيفيك بنسبة 44%, ثم مجموعة الدول الأميركية بنسبة 43%, ومجموعة الدول العربية بنسبة 5%.
المملكة
سجلت إيرادات المنشآت الفندقية في أبوظبي إيرادات بلغت 847 مليون درهم خلال شهر أبريل 2025، وتوزعت الإيرادات بواقع 540 مليون درهم للغرف، و256 مليون درهم إيرادات الطعام والشراب، و51 مليون درهم إيرادات أخرى.
ووفقاً للبيانات الأولية لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي والصادرة عن مركز الإحصاء في أبوظبي، استقبلت المنشآت الفندقية في الإمارة خلال شهر مارس 2025 نحو 531 ألف نزيل، في مؤشر يعكس جاذبية الإمارة المتزايدة كوجهة سياحية عالمية، مدعومة بتنوع خيارات الإقامة وارتفاع مستويات الخدمات الفندقية.
وبلغ عدد المنشآت الفندقية التي استقبلت الزوار في أبوظبي خلال شهر مارس 172 منشأة تضم 34.383 غرفة فندقية، فيما بلغ إجمالي عدد ليالي الإقامة نحو أكثر من 1.52 مليون ليلة، مسجلة معدل إشغال بنسبة 87%، فيما بلغ متوسط إيرادات الغرفة الفندقية نحو 614 درهماً، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
وتصدر النزلاء القادمون من دول آسيا غير العربية قائمة الزوار بـ 149 ألف نزيل، تلاهم النزلاء الأوروبيون بـ 148 ألف نزيل، ثم مواطنو دولة الإمارات بـ 97 ألف نزيل، حيث يعكس هذا المؤشر استمرار النمو في القطاع السياحي للإمارة، معززة مكانتها كوجهة مفضلة للزوار من مختلف الأسواق العالمية.
وبحسب التصنيف الفندقي، استقبلت الفنادق فئة خمس نجوم النسبة الأكبر من النزلاء بإجمالي 265 آلاف نزيل، كان في صدارتهم الزوّار الأوروبيون بـ 95 ألف نزيل، بينما توزّع باقي النزلاء على فنادق فئة أربع نجوم بـ 143 ألف نزيل، والفنادق من فئة ثلاث نجوم وأقل بـ 63 ألف نزيل، إضافة إلى 61 ألف نزيل في الشقق الفندقية.
قالت وزارة النقل العراقية، إنه سيتم افتتاح 3 مطارات رئيسية خلال العام الحالي، فيما أشارت إلى أن عملية تطوير مطار بغداد الدولي تتضمن 26 مشروعًا.
وأوضح المتحدث باسم وزارة النقل، ميثم الصافي، أن “الحكومة وضعت خططًا استراتيجية لتطوير قطاع الطيران المدني، وكان هناك العديد من الخطط التي تسهم في تطوير هذا القطاع ومن ضمنها إنشاء المطارات”.
وأضاف أن “العام الحالي سيشهد افتتاح 3 مطارات رئيسية هي الموصل الذي سيفتتح قريبًا، وكذلك مطارا كربلاء والناصرية الدوليين”، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وقال إن “عملية إنشاء المطارات الجديدة تزامنت مع تنفيذ أعمال تأهيل مطار بغداد الدولي عبر 26 مشروعًا والتي حققت تطورًا مهمًا في بنيته التحتية”.
ويتزامن افتتاح المطارات مع تسلم عدد من الطائرات الحديثة من شركة “بوينغ”، ضمن خطة لتنشيط قطاع الطيران العراقي.
أنفق السياح الذين حضروا عام 2024 حفلات أو مهرجانات موسيقية في المملكة المتحدة مبلغًا قياسيًا هو عشرة مليارات جنيه إسترليني “13.8 مليار دولار”، وفق دراسة أجرتها جمعية قطاع الموسيقى “يو كيه ميوزيك” ونُشرت اليوم الثلاثاء.
ويمثّل هذا المبلغ زيادة كبيرة عمّا كان عليه هذا الإنفاق عام 2023 وهو ثمانية مليارات جنيه إسترليني.
وأُنفق أكثر بقليل من نصف المليارات العشرة التي أُنفقت العام الفائت “5.1 مليار جنيه إسترليني” على التذاكر والوجبات والنقل والإقامة، في حين أن البقية نفقات غير مباشرة “كالأمن والموردين”، وفق وكالة “فرانس برس”.
وشكّلت حفلات تايلور سويفت، وكذلك تلك التي أحياها بروس سبرينغستين ودوا ليبا وأوليفيا رودريغو وتشارلي إكس سي إكس، الرافعة الرئيسية لهذا القطاع، إذ جذبت 23.5 مليون سائح، معظمهم بريطانيون، مقارنةً بـ 19.2 مليون سائح.
إلاّ أن “يو كيه ميوزيك” نبّهت إلى أن قطاع الموسيقى البريطاني يواجه تحديات عدة تهدد مكانته العالمية، من بينها “ارتفاع تكاليف الجولات، وإغلاق قاعات الحفلات” في الأحياء، و”أزمة القدرة الشرائية”.
قالت طيران الإمارات في بيان لها إنها مددت إلغاء رحلاتها من وإلى العاصمة الإيرانية طهران حتى الخامس من يوليو/ تموز، وعزت ذلك إلى الوضع في المنطقة.
وأضافت الشركة، أنها ستستأنف رحلاتها إلى بغداد في أول يوليو/ تموز، والبصرة في الثاني من الشهر نفسه.
ولا تزال العديد من خدمات الطيران معلقة في الشرق الأوسط نتيجة لحرب جوية دامت 12 يوما بين إسرائيل وإيران، وانتهت بوقف إطلاق نار بوساطة أميركية دخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء.
شركات طيران خليجية تلغي رحلاتها بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران
سياحة وسفر
طيرانشركات طيران خليجية تلغي رحلاتها بعد الهجوم الإسرائيلي على إيران
ويلقي إغلاق المجال الجوي والمخاوف الأمنية بظلاله على حركة الطيران في المنطقة حتى الآن.
تتزايد أعباء التشغيل على شركات الطيران مع تزايد مناطق الصراع، إذ تثير الهجمات الجوية المخاوف بشأن إسقاط الطائرات التجارية عمدا أو بالخطأ.
ومما يزيد المخاوف بالنسبة لقطاع الطيران التجاري التضليل الإلكتروني للمواقع والتدخل في عمل نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) حول البؤر السياسية الساخنة، حيث يتم توجيه أنظمة تحديد المواقع الأرضية إلى مواقع خاطئة، مما قد يؤدي إلى انحراف مسار الطائرات التجارية.
تستقبل مدينة أسيزي التاريخية في إيطاليا، المعرض الدولي المتنقل “الأردن: فجر المسيحية” مطلع تموز المقبل.
وتقع المدينة التاريخية في قلب إقليم أومبريا الإيطالي، إذ سيقام المعرض في داخل المبنى الرائع “قصر مونتي فرومنتاريو” وبالتعاون مع بلدية أسيزي.
وقالت وزارة السياحة والآثار في بيان، الأربعاء: “تحمل هذه المحطة في أسيزي طابعًا رمزيًا وروحيًا عميقًا، إذ تُعد المدينة مسقط رأس القديس فرنسيس الأسيزي، أحد أبرز رموز السلام والتواضع والحوار بين الأديان. ومنذ القرون الوسطى، تحولت أسيزي إلى واحدة من أهم وجهات الحج المسيحي في العالم، حيث يقصدها سنويًا أكثر من 5 ملايين حاج وزائر من مختلف أنحاء العالم، بحثًا عن التأمل والتجدد الروحي في فضائها الذي يجمع بين الجمال والقداسة”.
وأضافت الوزارة “تزداد رمزية هذا الحدث الروحي في عام 2025، الذي أعلنه الراحل قداسة البابا فرنسيس “سنة اليوبيل” في الكنيسة الكاثوليكية تحت شعار “حجّاج الرجاء” وهي مناسبة استثنائية تُقام كل 25 عامًا”.
وتأتي مشاركة الأردن في هذه اللحظة التاريخية لتؤكد رسالته الروحية الأصيلة، باعتباره أحد أبرز مواطن الإيمان المسيحي في العالم، وجزءًا لا يتجزأ من الأراضي المقدسة، وفق ما أفاد البيان.
وتابع البيان: ” كان الأردن محط أنظار العالم المسيحي في مناسبات عدة، من بينها الزيارة التاريخية التي قام بها الراحل قداسة البابا فرنسيس إلى المملكة عام 2014، حيث زار موقع المعمودية على نهر الأردن، وأشاد برسالة التعايش والسلام التي يجسدها الأردن في المنطقة”.
ويسلّط المعرض الضوء على المواقع الخمسة المعتمدة رسميًا من الفاتيكان كمواقع حج مسيحي في الأردن، وهي: المغطس، جبل نيبو، كنيسة سيدة الجبل في عنجرة، تل مار إلياس، وقلعة مكاور.
وفي طليعتها موقع المغطس (بيت عنيا عبر الأردن)، حيث عُمّد السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان، ويُعد من أقدس المواقع المسيحية في العالم، وهو مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو.
كما يهدف هذا المعرض إلى تسليط الضوء على أهمية السياحة الدينية والترويج لها في الأردن، باعتباره مقصدًا رئيسيًا ومهمًا للحج المسيحي في المنطقة، وبوصفها جسرًا يجمع بين الإيمان والثقافة، ويُسهم في تعزيز الحضور الروحي والدولي للمملكة.
وختم البيان بوصف المعرض “الأردن: فجر المسيحية” بأنه هو دعوة حية للحج، والتأمل، والتلاقي، حيث تلتقي أسيزي بالأردن في حوار إيماني عابر للحدود، وفي زمنٍ تشتد فيه الحاجة إلى الأمل والرجاء.
