اسواق جو – أعلنت نائبة رئيس الحكومة الإسبانية ووزيرة التحول البيئي والتحدي الديموغرافي سارة آغيسين اليوم الثلاثاء أن بلادها ستبدأ عملية سحب واسعة من احتياطيات النفط الاستراتيجية تصل إلى 11.5 مليون برميل، وذلك في إطار تحرك دولي منسق تقوده وكالة الطاقة الدولية .
وتأتي تصريحات الوزيرة الإسبانية تزامناً مع قرار وكالة الطاقة الدولية بضخ 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية لدولها الأعضاء.
ويعد هذا الإجراء استجابة مباشرة للاضطرابات العنيفة في طرق التجارة البحرية، وتحديداً في مضيق هرمز، الذي شهد توتراً عسكرياً أدى إلى عرقلة تدفقات الخام من منطقة الخليج العربي نحو الأسواق الأوروبية والعالمية.
وأوضحت الوزيرة آغيسين في تصريحات صحفية أن عملية الضخ ستتم بشكل تدريجي ومدروس على مدار 90 يوما بهدف توفير سيولة نفطية كافية في الأسواق.
وتهدف هذه الخطوة بشكل رئيسي إلى امتصاص الصدمات الناتجة عن الارتفاع الحاد في الأسعار العالمية وضمان استمرارية تزويد السوق المحلي بالوقود، خاصة في ظل المخاوف من حدوث نقص فعلي في المعروض النفطي.
–(بترا)
أسعار النفط
اسواق جو – ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة عند التسوية الثلاثاء إذ أدت الهجمات الإيرانية على الإمارات إلى إثارة المخاوف مجددا بشأن الإمدادات العالمية في حال عدم التوصل إلى حل سريع للحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار، أو 3.2 بالمئة، إلى 103.42 دولار للبرميل عند التسوية، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.71 دولار أو 2.9 بالمئة إلى 96.21 دولار.
وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا 2.8 بالمئة عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.3 بالمئة بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.
ودخلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث دون نهاية تلوح في الأفق، مع معاودة إيران شن هجمات على الإمارات. وتوقف تحميل النفط في ميناء الفجيرة بالإمارات جزئيا على الأقل الثلاثاء بعد أن تسبب ثالث هجوم خلال أربعة أيام في اندلاع حريق في محطة التصدير.
وتعد الفجيرة، الواقعة على خليج عمان خارج مضيق هرمز مباشرة، نقطة خروج مهمة لكميات من النفط تعادل حوالي واحد بالمئة من الطلب العالمي.
ويشهد مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم توقفا كبيرا بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت الآن أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم.
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى آي.جي في مذكرة “لا تزال المخاطر كبيرة: يكفي أن تقوم جماعة مسلحة إيرانية واحدة بإطلاق صاروخ أو زرع لغم على ناقلة عابرة لإشعال الوضع برمته من جديد”.
رويترز
اتفاق بغداد وسلطات كردستان على استئناف ضخ صادرات النفط لميناء جيهان التركي
اسواق جو – قال وزير النفط العراقي، الثلاثاء، إن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان توصلتا إلى اتفاق لاستئناف صادرات النفط إلى ميناء جيهان التركي اعتبارا من الأربعاء.
وأكدت حكومة إقليم كردستان الاتفاق، موضحة في بيان لها أن الجانبين سيشكلان لجنة مشتركة للإعداد لاستئناف صادرات النفط عبر خط أنابيب الإقليم اعتبارا من الأربعاء، على أن تُحول العائدات إلى الخزينة الاتحادية.
وأضافت حكومة الإقليم أن الجانبين اتفقا أيضا على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة لحماية حقول النفط وضمان استمرارية عمليات التصدير.
وكتب رئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني في منشور على منصة إكس أن الإقليم سيسمح بتصدير النفط الخام عبر خط أنابيب كردستان في أقرب وقت ممكن.
وأوضح “نظرا للظروف الاستثنائية التي تُحدق بالبلاد، وانطلاقا من المسؤولية المشتركة التي تُحتم علينا تجاوز هذا المنعطف العصيب، قررنا السماح بتصدير النفط عبر أنبوب إقليم كردستان في أقرب وقت”.
وأضاف “وبموازاة ذلك، ستتواصل مباحثاتنا مع بغداد لرفع القيود بشكل عاجل على الاستيراد والحركة التجارية إلى الإقليم، وتوفير الضمانات اللازمة لشركات النفط والغاز بما يكفل لها معاودة الإنتاج في أجواء آمنة”.
وبعد ذلك بوقت قصير، صرح بارزاني في منشور على إكس أنه خلال مكالمة هاتفية مع المبعوث الأميركي توم براك، أصدر تعليماته لفريق حكومة إقليم كردستان بتوفير جميع التسهيلات اللازمة لاستئناف صادرات النفط بما يخدم مصالح المواطنين في ظل الظروف الصعبة.
وقالت السلطات في كردستان العراق الأحد إن بغداد أخفقت في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية التي يواجهها قطاع النفط في الإقليم، رافضة اتهام بغداد لها بعدم السماح بتصدير الخام عبر خط أنابيب في الإقليم.
رويترز
اسواق جو – تجاوز متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة الثلاثاء 3.75 دولار للجالون للمرة الأولى منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في الوقت الذي لا تزال فيه أسواق الوقود العالمية تعاني من اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يؤثر ارتفاع أسعار الوقود على دخل المستهلكين، ويثير استياء الناخبين من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانضمام إلى إسرائيل في مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني التي ستحدد السيطرة على الكونجرس. وانتخب ترامب لفترة ثانية في 2024 بعد حملة انتخابية ركزت على خفض تكاليف الطاقة للمستهلكين.
وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى خنق الإمدادات من إحدى أكبر مناطق إنتاج النفط في العالم، حيث أعاقت الهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز الصادرات من منتجي الخليج.
وتمتلك الولايات المتحدة مخزونا جيدا نسبيا من وقود السيارات، إذ بلغ حجم المخزون نحو 28.5 يوما حتى نهاية الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في هذا الوقت من العام منذ 2021. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار عند محطات الوقود في ظل شح السوق العالمية. وارتفعت كذلك أسعار النفط بشدة بسبب الحرب.
وكلفة النفط الخام أكبر عنصر في تسعير الوقود بالتجزئة.
وأشارت البيانات المباشرة من موقع (جاز بادي) إلى ارتفاع متوسط أسعار التجزئة للبنزين على مستوى الولايات المتحدة بنحو 84 سنتا للجالون منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في نهاية شباط، إلى 3.83 دولارات للجالون حتى الساعة 4:55 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي من 67.02 دولارا للبرميل إلى 96.16 دولارا خلال الفترة نفسها.
رويترز
اسواق جو – تراجعت أسعار النفط، الاثنين، لتبدد مكاسبها المبكرة بعد أن دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا أخرى إلى المساعدة في حماية مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا لشحنات النفط والغاز العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 24 سنتا، أو 0.23%، إلى 102.90 دولارا للبرميل وذلك بعد أن أغلقت مرتفعة 2.68 دولارا يوم الجمعة.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.07 دولار، أو 1.08%، إلى 97.64 دولارا للبرميل، وذلك بعد أن صعد بقرابة ثلاثة دولارات في الجلسة السابقة.
وارتفع كلا الخامين بأكثر من 40% هذا الشهر إلى أعلى مستوياتهما منذ 2022 بعد أن أوقفت طهران الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى قطع خمس إمدادات النفط العالمية في أكبر انقطاع على الإطلاق.
وقال ترامب إنه يطالب دولا أخرى بالمساعدة في حماية هذا الممر الحيوي للطاقة، مضيفا أن واشنطن تجري محادثات مع عدة دول بشأن مراقبة الممر.
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة على اتصال مع إيران أيضا، لكنه عبّر عن شكوكه في أن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات جادة لإنهاء الصراع.
وهدد ترامب بشن مزيد من الهجمات على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط، بعد أن هاجم أهدافا عسكرية خلال مطلع الأسبوع، مما دفع طهران إلى تحدي تصريحات ترامب وتوعدها بمزيد من الانتقام.
ويمر قرابة 90% من صادرات النفط الإيرانية عبر جزيرة خرج.
وضربت طائرات إيرانية مسيّرة محطة نفطية رئيسة في الفجيرة بالإمارات بعد وقت قصير من الهجمات على خرج.
وقالت أربعة مصادر إن عمليات تحميل النفط في الفجيرة استؤنفت منذئذ، ولكن لم يتضح ما إذا كانت العمليات عادت إلى طبيعتها.
وتعد الفجيرة، الواقعة خارج مضيق هرمز، منفذا لقرابة مليون برميل يوميا من خام مربان الرئيسي للإمارات، وهي كمية تعادل حوالي 1% من الطلب العالمي.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الأحد إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ في التدفق إلى السوق قريبا، وهو سحب قياسي للاحتياطيات يهدف إلى مكافحة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إنه يتوقع أن تنتهي الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في غضون “الأسابيع القليلة المقبلة”، مع انتعاش إمدادات النفط وانخفاض تكاليف الطاقة بعد ذلك.
رويترز
اسواق جو – تتجه أسعار النفط لمواصلة الارتفاع عند بدء التداول الاثنين مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الأسبوع الثالث، ومع تعرض البنية التحتية للنفط للخطر وبقاء مضيق هرمز مغلقا في أكبر تعطل على الإطلاق لإمدادات النفط على مستوى العالم.
وقالت وكالة الطاقة الدولية الأحد إن أكثر من 400 مليون برميل من احتياطيات النفط ستبدأ بالتدفق إلى السوق قريبا، في عملية سحب قياسية تهدف إلى مواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب الشرق الأوسط.
وأوضحت الوكالة أن المخزونات من منطقة آسيا وأوقيانوس ستطرح على الفور، بينما ستكون المخزونات من أوروبا والأميركتين متاحة في نهاية مارس آذار.
وارتفع الخامان برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 40 % منذ بداية الشهر ليسجلا أعلى المستويات منذ 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره قرابة 20 %من إمدادات النفط العالمية.
وحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء على نشر سفن حربية لتأمين هذا الممر الاستراتيجي.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة ترامب تعتزم الإعلان هذا الأسبوع عن اتفاق دول عدة على تشكيل تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز.
وهدد ترامب بشن مزيد من الضربات على جزيرة خرج الإيرانية، وهي مركز لتصدير النفط، مما دفع طهران لإظهار التحدي بالتوعد بتكثيف ردها على ذلك.
وقصفت الولايات المتحدة أهدافا عسكرية في جزيرة خرج أمس السبت.
وهاجمت طائرات مسيرة إيرانية محطة نفطية رئيسية في الفجيرة بالإمارات بعد وقت قصير من الهجمات على جزيرة خرج.
وقالت ناتاشا كانيفا المحللة لدى جيه.بي مورجان “هذا يمثل تصعيدا في الصراع”.
وقال محللو جيه.بي مورجان إنه إلى جانب ميناء الفجيرة في الإمارات، فإن محطة التصدير السعودية في رأس تنورة ومنشآت معالجة النفط في بقيق من بين المواقع المعرضة بشدة للخطر في منطقة الخليج.
وقال مصدر في القطاع مقيم في الفجيرة لرويترز الأحد بأن عمليات تحميل النفط استؤنفت في الميناء.
وميناء الفجيرة، الذي يقع على خليج عمان بعد المرور من مضيق هرمز، هو منفذ لقرابة مليون برميل يوميا من خام مربان الإماراتي، وهي كمية تعادل قرابة واحد بالمئة من الطلب العالمي.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن ينخفض المعروض العالمي من النفط ثمانية ملايين برميل يوميا في مارس آذار بسبب تعطل حركة الشحن البحري من الخليج، وأن دولا منتجة في الشرق الأوسط خفضت الإنتاج بما لا يقل عن 10 ملايين برميل يوميا.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الأحد إنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران خلال “الأسابيع القليلة المقبلة”. وأضاف أن إمدادات النفط ستتعافى وستنخفض أسعار الطاقة بعد ذلك.
رويترز
اسواق جو – واصلت أسعار الوقود ارتفاعها في ألمانيا حيث أعلن نادي السيارات الألماني “إيه دي إيه سي” اليوم الأحد عن زيادة طفيفة في متوسط الأسعار اليومي لوقود الديزل والبنزين الممتاز فئة “إي 10” على مستوى البلاد أمس السبت.
ووفقاً للبيانات، بلغ سعر لتر الديزل 2.153 يورو، بزيادة قدرها 0.4 سنت عن اليوم السابق، بينما بلغ سعر لتر بنزين “إي 10” نحو 2.035 يورو، بزيادة قدرها 0.7 سنت عن اليوم السابق.
وهكذا، ارتفعت أسعار الوقود في البلاد لليوم الثاني على التوالي، ومع ذلك فإنها لا تزال أقل قليلاً مما كانت عليه يوم الثلاثاء الماضي، الذي سجل كأغلى يوم منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران نهاية الشهر الماضي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وفي المقابل، فإنه عند إجراء مقارنة للأسعار الحالية بأسعار الوقود في اليوم الأخير الذي سبق اندلاع الحرب، فإن مقدار الزيادة في سعر لتر البنزين سيبلغ نحو 26 سنتاً، بينما سيصل مقدار الزيادة في سعر لتر الديزل إلى نحو 41 سنتاً.
وتشير البيانات الأولية إلى حدوث تحرك طفيف في أسعار اليوم، إلا أن التوقعات حالياً غير مؤكدة إلى حد كبير، وذلك بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب على إيران والتي أدت إلى اختلال أنماط الأسعار المعتادة.
اسواق جو – أبلغ مسؤولون في وزارة الموارد الطبيعية بإقليم كردستان وكالة رويترز أن السلطات تمكنت من إخماد حريق اندلع في مصفاة لاناز بمدينة أربيل شمال العراق عقب هجوم بطائرة مسيرة، لكن العمليات في المصفاة لا تزال متوقفة.
كان مسؤولون محليون قد ذكروا في وقت سابق أن العمليات في المصفاة توقفت لحين إخماد حريق اندلع جراء هجوم بطائرة مسيرة اليوم السبت.
وذكر مسؤولون في وزارة الموارد الطبيعية بإقليم كردستان في وقت سابق لرويترز أن العمل سيظل متوقفاً لحين تقييم حجم الأضرار.
في غضون ذلك، حذر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من أن الوضع الأمني في المنطقة يزداد سوءاً بسبب استمرار العمليات العسكرية، كما قال خلال مأدبة إفطار مع علماء دين إن “الحرب اتسعت وبات الجميع في حالة خطر داهم يهدد مشاريع البنى التحتية، وإمدادات الطاقة، وسلاسل التوريد”.
وشدد السوداني على أن “الدولة بمؤسساتها هي المعنية بقرار الحرب”، مؤكداً أن قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف يعرّض العراق لتبعات خطيرة، وتوعد بملاحقة المتورطين في هذه الأفعال، كما جدد إدانته لاستهداف القوات الأمنية في الحشد الشعبي، مشيراً إلى أن حكومته تعمل بكل طاقتها لحمايتهم.
وأوضح السوداني أن بغداد تواصل مساعيها مع الجهات الإقليمية والدولية لإيقاف هذه “الحرب المدمرة”.
ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، استُهدفت عدة مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي، وهو تحالف فصائل أُسِّس في العام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، قبل أن ينضوي رسميا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
كما يضم الحشد في صفوفه أيضا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل وتنضوي أيضا ضمن ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، والتي تتبنى يوميا منذ بدء الحرب هجمات بمسيّرات وصواريخ على “قواعد العدو” في العراق والمنطقة.
هذا وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.
اسواق جو – أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، اليوم الأحد، السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في منشأة نفطية بمنطقة الرويس في إمارة أبوظبي يوم الثلاثاء، بعد استهدافها بطائرة مسيّرة.
وأوضح مكتب أبوظي الإعلامي أن فرق الاستجابة تمكنت من احتواء الحريق وإجراء عمليات التبريد في الموقع، دون تسجيل أي إصابات.
ويضم المجمع منشآت لشركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك) يمكنها تكرير ما يصل إلى 922 ألف برميل من النفط يومياً، ويعد المركز الرئيسي لعمليات التكرير والتسويق في الإمارة، بما في ذلك مصانع كيماويات وأسمدة وغازات صناعية مهمة.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية التي تعاني من تقلبات حادة نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث تمثل مصفاة الرويس ركيزة أساسية في قدرات التكرير الإماراتية الموجهة للتصدير والأسواق المحلية.
اسواق جو – قالت وكالة الطاقة الدولية، إن إغلاق مضيق هرمز تسبب في أكبر اضطراب تشهده أسواق النفط العالمية في التاريخ، وسط توقعات بأن ينخفض العرض بنحو ثمانية ملايين برميل يوميا في آذار، أي ما يعادل 8% تقريبا.
ووافقت الدول الأعضاء في الوكالة على اقتراحها سحب كمية قياسية 400 مليون برميل من المخزونات الاستراتيجية لتثبيت أسعار النفط وتعويض خسارة إنتاج الشرق الأوسط.
وفيما يلي قائمة ببعض الاضطرابات السابقة في إمدادات النفط:
*الحظر النفطي العربي من 1973-1974
أطلقت حرب تشرين الأول 1973، عندما شنت مصر وسوريا هجمات منسقة على إسرائيل، شرارة الحظر النفطي العربي.
وأمر المنتجون العرب، من خلال منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، بخفض فوري في الإنتاج 5%، تلاه تخفيضات شهرية إضافية 5%.
واتُخذ هذا الإجراء للضغط على الدول الغربية لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها منذ حرب عام 1967.
وقدرت وثائق رُفعت السرية عنها كان مجلس الأمن القومي الأميركي أعدها للرئيس ريتشارد نيكسون أن الحظر سيؤدي إلى نقص في إمدادات الولايات المتحدة مليونين أو ثلاثة ملايين برميل يوميا، مع وصول إجمالي النقص في الدول الخاضعة للحظر إلى نحو 4.5 مليون برميل يوميا.
وأظهرت سجلات الحكومة الأميركية أن أوابك أعلنت الحظر في 17 تشرين الأول 1973، وظل ساريا ضد الولايات المتحدة حتى آذار 1974.
وارتفعت أسعار النفط الخام إلى ما يقرب من أربعة أضعاف نتيجة لذلك، من نحو 2.90 دولار للبرميل قبل الحظر إلى 11.65 دولار بحلول كانون الثاني 1974.
وأعدت الحكومة الأميركية خططا لتقنين الوقود، وأمرت الصناعات بالتحول من النفط إلى الفحم ودفعت نحو زيادة الإنتاج المحلي وسارعت إلى سن تشريعات طارئة للطاقة.
ودفعت الأزمة الدول المستهلكة للنفط الى إنشاء وكالة الطاقة الدولية في 1974 لتنسيق الاستجابات لاضطرابات الإمدادات.
الثورة الإيرانية من 1978-1979
أدت الاضطرابات السياسية في إيران إلى انهيار حكومة الشاه محمد رضا بهلوي وصعود علي خامنئي. وانخفض إنتاج النفط الإيراني انخفاضا حادا 4.8 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل 7% تقريبا من الإمدادات العالمية، بحلول كانون الثاني 1979.
وبدأت أسعار النفط في الارتفاع سريعا في منتصف 1979 وتضاعفت أكثر من مرتين بين نيسان 1979 والشهر نفسه من العام التالي، مدفوعة بمخاوف من مزيد من الاضطرابات والتخزين لغرض المضاربة والطلب العالمي القوي.
وساهمت الأزمة في ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة. وفي آب 1979، عُين بول فولكر رئيسا لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، واعتمد البنك سياسة تشديد نقدي صارمة للحد من التضخم.
وكسرت هذه السياسات دورة الركود التضخمي، لكنها، إلى جانب صدمة النفط، دفعت الاقتصاد الأميركي إلى ركود حاد.
الإعصاران كاترينا وريتا في 2005
ضرب الإعصار كاترينا ساحل الخليج الأميركي في آب 2005، مما أدى إلى توقف كميات كبيرة من الإنتاج البحري.
وأظهرت بيانات الحكومة الأميركية أنه في ذروة الاضطراب في 29 آب 2005، توقف إنتاج نحو 1.38 مليون برميل يوميا من النفط. وأدت الخسائر إلى تراجع الإنتاج تدريجيا، لكنها كانت لا تزال في نطاق 840 ألف برميل يوميا بحلول 16 أيلول 2005.
تلا ذلك الإعصار ريتا في أيلول، إذ أدت الاضطرابات الناجمة عن الإعصارين مجتمعين إلى توقف إنتاج يصل إلى 1.53 مليون برميل يوميا في ذروة الاضطرابات في 26 أيلول 2005.
وأقرضت وزارة الطاقة الأميركية 9.1 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي إلى المصافي. وشاركت الولايات المتحدة في عملية منسقة لسحب 30 مليون برميل من المخزون بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية.
وأصدرت الجهات التنظيمية إعفاءات طارئة تسمح باستخدام البنزين الشتوي ووقود الديزل عالي الكبريت، وعلقت مؤقتا قانون جونز للسماح للسفن الأجنبية بنقل الوقود بين الموانئ الأميركية لتخفيف اختناقات الإمدادات
الحرب على أوكرانيا 2022
أدى الهجوم الروسي الشامل لأوكرانيا في 2022 إلى أزمة طاقة عالمية، سارعت الدول الأوروبية من جرائها إلى تقليل اعتمادها على النفط والغاز الروسيين.
وقفزت الأسعار بأكثر من 50% في غضون أسابيع قليلة، ووصل سعر النفط الخام إلى أعلى مستوياته منذ 2008 بسبب البحث عن إمدادات بديلة.
وفي آذار 2022، أمر الرئيس الأميركي آنذاك جو بايدن بسحب 180 مليون برميل على مدى 6 أشهر لمكافحة الارتفاع الحاد في الأسعار.
وفرضت الولايات المتحدة ودول غربية أخرى سقفا لأسعار صادرات النفط الروسي، سعيا إلى الحد من تمويل روسيا للحرب دون سحب نفطها من السوق.
أ ف ب
