اسواق جو – أظهرت بيانات أصدرتها الهيئة الوطنية الصينية للإحصاء اليوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المستهلكين في الصين، وهو مقياس رئيسي للتضخم، ارتفع بنسبة 0.8 بالمئة على أساس سنوي في شهر كانون الأول الماضي.
وأشارت البيانات إلى أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة، ارتفع بنسبة 1.2 بالمئة على أساس سنوي خلال الشهر الماضي.
وفي عام 2025، ظل مؤشر أسعار المستهلكين ثابتًا مقارنة بالعام الأسبق، وفقًا للبيانات التي نقلتها وكالة (شينخوا) الصينية.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2 بالمئة في كانون أول الماضي، بعد أن سجل انخفاضا بنسبة 0.1 بالمئة في تشرين الثاني الماضي.
وأظهرت بيانات اليوم الجمعة، أن مؤشر أسعار المنتجين، الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، انخفض بنسبة 1.9 بالمئة على أساس سنوي في كانون الأول الماضي، مع تقلص الانخفاض عن الانخفاض بنسبة 2.2 بالمئة المسجل في الشهر الأسبق. وبالنسبة لكامل عام 2025، انخفض مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.6 بالمئة.
–(بترا)
الصين
اسواق جو – أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الجمعية الصينية لمصنعي السيارات أن صناعة السيارات الصينية حافظت على زخم نمو قوي، حيث تجاوز حجم إنتاج ومبيعات السيارات 31 مليون وحدة خلال الشهور الـ 11 الأولى من العام الجاري.
وخلال فترة يناير/كانون الثاني- نوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، ارتفع إنتاج السيارات في الصين بنسبة 11.9% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 31.23 مليون سيارة، بينما بلغت مبيعات السيارات قرابة 31.13 مليون وحدة، بزيادة قدرها 11.4% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات صادرة عن الجمعية الصينية لمصنعي السيارات، والتي أوردتها اليوم الجمعة وكالة أنباء شينخوا الصينية.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني فقط، وصل حجم إنتاج ومبيعات السيارات في الصين إلى 3.532 مليون وحدة، و 3.429 مليون وحدة على التوالي، في استمرار لاتجاه نمو قوي، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).
وأظهرت البيانات أيضاً أنه خلال الفترة المذكورة، بلغ إنتاج ومبيعات مركبات الطاقة الجديدة في الصين 14.907 مليون وحدة، و 14.78 مليون وحدة على الترتيب، بزيادة 31.4% و 31.2% على أساس سنوي على التوالي.
وبلغ إنتاج ومبيعات مركبات الطاقة الجديدة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 1.88 مليون وحدة، و 1.823 مليون وحدة على الترتيب.
ونقلت شينخوا عن تشن شي هوا، المسؤول بالجمعية، أن من المتوقع أن يصل حجم إنتاج ومبيعات السيارات في الصين لعام 2025 بأكمله إلى مستويات قياسية جديدة، مدفوعاً بالتأثيرات المشتركة للإجراءات السياساتية وتحسن الطلب المحلي والمرونة القوية للتجارة الخارجية.
وأضاف المسؤول أن صادرات السيارات الصينية ارتفعت بنسبة 18.7% على أساس سنوي لتصل إلى 6.343 مليون وحدة خلال الأشهر الـ 11 الأولى من 2025.
وأشار إلى أن من المتوقع أن يتجاوز إجمالي صادرات السيارات في البلاد لعام 2025 بأكمله 7 ملايين وحدة.
اسواق جو – قال وزير الاستثمار والتجارة الخارجية المصري حسن الخطيب إن مصر تكثف جهودها لجذب مزيد من الاستثمارات الصينية في قطاعات صناعية وتكنولوجية رئيسية.
وأضاف الخطيب، في مقابلة مع وكالة “شينخوا” الصينية للأنباء، أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد توسيع قاعدة الإنتاج المشترك وجذب مزيد من الاستثمارات الصينية بما يدعم التصنيع المحلي ويعزز الصناعات ذات القيمة المضافة ويدعم الصادرات إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وشدد الوزير المصري على أن الصين كانت دائماً شريكاً استراتيجياً لمصر، مشيراً إلى ازدياد عدد الشركات الصينية العاملة في البلاد عبر قطاعات متعددة.
ووصف الخطيب منتدى الاستثمار الصيني المصري، الذي عقد الأسبوع الماضي في القاهرة، بأنه منصة مهمة تجمع المستثمرين والشركات من الجانبين، وقال إن “هذه الفعاليات تتيح للقطاع الخاص من البلدين اللقاء والحوار ومناقشة الفرص المتاحة”.
وأشار إلى المشروعات التنموية الكبرى بين مصر والصين خلال السنوات الأخيرة، مستشهداً بمنطقة تيدا للتعاون الاقتصادي والتجاري بمنطقة قناة السويس التي تم الاتفاق مؤخراً على توسعتها، واصفاً إياها بأنها “نموذجاً ناجحاً للشراكة الاقتصادية المصرية الصينية”.
وأضاف الخطيب أن الرؤية المصرية 2030 تتلاقى مع مبادرة الحزام والطريق، خاصة في أهدافها الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع الترابط الصناعي والتجاري بين الدول.
وقال إن الحكومة المصرية تعمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري من خلال سياسات تقوم على الاستقرار والشفافية والتنافسية والتحول الرقمي وتيسير الإجراءات وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، بهدف واضح يتمثل في إدراج مصر ضمن أفضل خمسين دولة عالمياً في مؤشرات التجارة والاستثمار خلال العامين المقبلين.
وأضاف الخطيب أن مصر تتطلع إلى توسع أكبر لحضور الشركات الصينية في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الصناعات كثيفة العمالة، وصناعة السيارات ومكوناتها، والبطاريات، والصناعات الهندسية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والألواح الشمسية.
وأشار إلى أنه تم إنشاء وحدة متخصصة للصين داخل الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة لتقديم الدعم الكامل للشركات الصينية العاملة في البلاد أو الراغبة في التوسع.
اسواق جو – ألغت شركات الطيران الصينية، اليوم السبت، رحلاتها لليابان وأعادت تكاليفها للمسافرين، وسط توتر دبلوماسي ناجم عن تصريحات لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي حول تايوان.
ونصحت الصين مواطنيها بتجنب السفر إلى اليابان، بعدما أفادت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي للبرلمان في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني بأن استخدام القوة ضد الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تطالب بها الصين قد يستدعي ردًا عسكريًا من طوكيو.
يوم الجمعة، أعلنت بكين أنها استدعت السفير الياباني، بينما قالت طوكيو إنها استدعت السفير الصيني بعد منشور “غير لائق” على الإنترنت حُذف لاحقًا.
وأكدت طوكيو منذ ذلك الحين أن موقفها من تايوان، التي تبعد 100 كيلومتر فقط (62 ميلًا) عن أقرب جزيرة يابانية، لم يتغير.
وفي منشور على الإنترنت أمس الجمعة، حذرت السفارة الصينية في اليابان مواطنيها من السفر إلى اليابان. وجاء في منشور للسفارة على موقع “وي تشات”: “أدلى القادة اليابانيون مؤخرًا بتصريحات استفزازية صارخة بشأن تايوان، مما أضرّ بشدة بأجواء التبادلات الشعبية”.
وأضافت السفارة أن هذا الوضع يُشكّل “مخاطر جسيمة على السلامة الشخصية وحياة المواطنين الصينيين في اليابان”.
وتعليقًا على البيان، صرّح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، للصحافيين يوم السبت بأن دعوة بكين “لا تتماشى مع تعزيز علاقة استراتيجية ذات منفعة متبادلة”، وفقا لوكالة جيجي برس.
وطلبت الحكومة اليابانية من الجانب الصيني اتخاذ “الإجراءات المناسبة”، حسبما ذكرت “جيجي”.
وفي تطور آخر، يوم السبت، عرضت أكبر شركات الطيران الصينية استرداد كامل لتكاليف الرحلات الجوية المتجهة إلى اليابان قبل نهاية العام.
نشرت كل من الخطوط الجوية الصينية، والخطوط الجوية الصينية الجنوبية، والخطوط الجوية الصينية الشرقية بيانات منفصلة حول السياسات، والتي ستسمح لحاملي التذاكر باسترداد أو تغيير مسارات رحلاتهم إلى اليابان مجانًا للرحلات من السبت إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول.
وتصر بكين على أن تايوان، التي احتلتها اليابان لعقود حتى عام 1945، جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها.
تُعدّ الصين واليابان شريكين تجاريين رئيسيين، لكن انعدام الثقة التاريخي والخلافات حول التنافسات الإقليمية والإنفاق العسكري غالبًا ما تُشكّل اختبارًا لهذه العلاقات.
خفّفت تاكايشي، المحافظة والمتشددة تجاه الصين، من حدة خطابها منذ توليها منصبها الشهر الماضي، لكن بعد أسابيع فقط من إدارتها، يبدو أن الجارتين على خلاف.
وفي كلمة ألقتها أمام البرلمان في 7 نوفمبر، قالت تاكايشي إن أي هجوم مسلح على تايوان قد يستدعي إرسال قوات إلى الجزيرة في إطار “الدفاع الجماعي عن النفس”.
وأضافت أنه إذا استلزمت حالة الطوارئ في تايوان “استخدام البوارج الحربية واستخدام القوة، فإن ذلك قد يُشكّل وضعًا يهدد بقاء اليابان، مهما كان المنظور”.
ويسمح التشريع الأمني الصادر عام 2015 لليابان بممارسة حق “الدفاع الجماعي عن النفس” في ظل ظروف معينة، بما في ذلك وجود خطر واضح على بقاء البلاد.
اسواق جو – انخفضت مبيعات شركة “تسلا” للسيارات في الصين إلى 26 ألف سيارة في أكتوبر الماضي، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات، في وقت تواجه فيه شركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية ضعفاً في الطلب في سوق تتسم بتنافسية شديدة.
وهبطت المبيعات 35.8% على أساس سنوي وانخفضت من 71.5 ألف سيارة في سبتمبر الماضي، وهو ذات الشهر الذي بدأت فيه “تسلا” تسليم طراز “واي إل” المتاح حصرياً في السوق الصينية.
لكن بيانات رابطة سيارات الركاب الصينية، اليوم الاثنين، أظهرت أن صادرات “تسلا” من السيارات المصنعة في الصين قفزت إلى مستوى قياسي في عامين إلى 35.4 ألف سيارة خلال الشهر الماضي، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وتراجعت حصة “تسلا” في سوق السيارات الكهربائية بالصين إلى 3.2% فقط في أكتوبر الماضي، بانخفاض حاد عن 8.7% في الشهر السابق لتسجل أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات.
اسواق جو – تفاقم ركود النشاط الصناعي في الصين خلال تشرين الأول، مسجلاً أطول فترة انكماش في أكثر من تسع سنوات، مع دخول الاقتصاد الصيني مرحلة تباطؤ أعمق في الربع الأخير من العام.
وقالت الهيئة الوطنية الصينية للإحصاء اليوم الجمعة، إن مؤشر مديري المشتريات الصناعي الرسمي بلغ 49 نقطة، مقابل 49.8 نقطة في أيلول، وفق ما نقلت وكالة (شينخوا) .
وارتفع مؤشر النشاط غير الصناعي، الذي يقيس نشاط قطاعات البناء والخدمات، بشكل طفيف إلى 50.1 نقطة بعد تراجعه في أيلول إلى مستوى 50 نقطة الذي يفصل بين النمو والانكماش.
وقالت هو ليهوي، الإحصائية في الهيئة الوطنية للإحصاء، في بيان مرافق لنشر البيانات، إن التباطؤ في النشاط الصناعي يعود جزئياً إلى عطلة عامة استمرت ثمانية أيام، وإلى “تزايد تعقيد البيئة العالمية”، مضيفة: “انخفض إنتاج شركات التصنيع وطلب السوق على حد سواء”.
–(بترا)
اسواق جو – أعلن مسؤول أميركي الأحد، أن الولايات المتحدة والصين تعملان على “التفاصيل النهائية” بشأن اتفاق تجاري قبل اللقاء المرتقب بين رئيسيهما دونالد ترامب وشي جين بينغ الأسبوع المقبل في كوريا الجنوبية.
وقال الممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير في ماليزيا “أعتقد أننا نمضي قدما نحو التفاصيل النهائية لنوع الاتفاق الذي يمكن لرئيسينا مراجعته”.
أ ف ب
اسواق جو – قال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية إن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين في العاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم السبت كانت “بناءة” في يومها الأول ومن المتوقع استئنافها صباح الغد.
وأضاف أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الإجراءات التجارية الأخيرة، واتفقا على مواصلة المحادثات الفنية المتعلقة بتعديلات الرسوم الجمركية وتعزيز مرونة سلاسل التوريد.
سعي لتجنب تصعيد الحرب التجارية
وبدأ اليوم السبت كبار المسؤولين الاقتصاديين من الولايات المتحدة والصين محادثات في كوالالمبور في محاولة لتجنب تصعيد الحرب التجارية بينهما وترتيب اجتماع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
وستسعى المحادثات على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي انطلقت اليوم إلى إيجاد سبيل للمضي قدما بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 100% على السلع الصينية، وفرض مزيد من القيود التجارية بدءا من الأول من الشهر المقبل، ردا على توسيع الصين نطاق ضوابط تصدير المغناطيسات والمعادن الأرضية النادرة.
وأدت أحدث الإجراءات، التي تشمل أيضا قائمة سوداء أميركية موسعة متعلقة بالصادرات تضم آلاف الشركات الصينية الأخرى، إلى تعطيل هدنة تجارية هشة صاغها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والممثل التجاري الأميركي جيميسون جرير وخه لي فنغ نائب رئيس الوزراء الصيني على مدى 4 اجتماعات سابقة منذ مايو/أيار الماضي.
ولم تقدم الحكومة الماليزية ولا الجانبان الأميركي والصيني سوى القليل من التفاصيل حول الاجتماع الأميركي الصيني ولم يتضح ما إذا كان من المزمع إطلاع وسائل الإعلام على النتائج.
وسيحاول المسؤولون تمهيد الطريق أمام ترامب وشي للاجتماع يوم الخميس المقبل في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) في كوريا الجنوبية.
خلاف حاد
قال جوش ليبسكي رئيس قسم الاقتصاد الدولي في المجلس الأطلسي في واشنطن إن على بيسنت وجرير وخه أن يجدوا أولا طريقة لتخفيف حدة الخلاف بشأن القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير التكنولوجيا الأميركية والضوابط الصينية على المعادن النادرة، والتي تريد واشنطن إلغاءها.
وأضاف “لست متأكدا من إمكانية موافقة الصينيين على ذلك. إنها وسيلة الضغط الأساسية التي يملكونها”.
وقال سكوت كنيدي الخبير في الشؤون الاقتصادية الصينية بمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن “إذا توصلوا إلى اتفاق، فستكون محاولتهم قد نجحت. أما إذا لم يكن هناك اتفاق، فسيتعين على الجميع الاستعداد لأن تصبح الأمور أكثر شراسة”.
ويسعى أكبر اقتصادين في العالم إلى تجنب التصعيد في الرسوم الجمركية مجددا إلى مستويات بالغة الارتفاع على كلا الجانبين بعدما تفجر الوضع في أبريل/نيسان عندما فرض ترامب رسوما عالمية شاملة وردت الصين بقطع إمدادات المواد الأرضية النادرة عن المشترين الأميركيين.
اسواق جو – أعلنت وزارة إدارة الطوارئ الصينية أن الكوارث الطبيعية التي ضربت البلاد في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 تسببت بخسائر اقتصادية مباشرة بلغت نحو 30.5 مليار دولار.
وشملت هذه الكوارث الفيضانات، والأعاصير، والجفاف، والانهيارات الأرضية، وأثرت على نحو 55 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى أضرار واسعة في الزراعة والبنية التحتية والمساكن.
وحسب الوزارة، شهدت البلاد 36 حدثا إقليميا للأمطار الغزيرة، مع موسم أمطار أطول وأكثر كثافة في شمال البلاد.
وخلال أشهر الصيف، شهدت عدة مناطق في الصين أمطارا غزيرة وفيضانات شديدة وعواصف مدمرة، حيث أجبرت الأمطار الغزيرة في الشمال والوسط عشرات الآلاف على الإخلاء، وغمرت الطرق الرئيسية، وأظهرت محدودية قدرة أنظمة التحكم في الفيضانات القديمة.
وفي أغسطس/آب وحده، تسببت الكوارث الطبيعية بخسائر بلغت 19.6 مليار يوان (نحو 2.7 مليار دولار) وأثرت على أكثر من 7.1 ملايين شخص في 24 محافظة، مع تدمير أكثر من 3 آلاف و700 منزل، وإجلاء أكثر من 80 ألف شخص، معظمهم في شمال الصين بما في ذلك العاصمة.
كما تضررت أو دُمرت أكثر من 530 ألف هكتار من المحاصيل (53 ألف كيلومتر مربع) وهو ما أضر بالمجتمعات الريفية خاصة، مع خسائر كبيرة للمزارعين في محافظات مثل أنهوي وهنان وخبي نتيجة الفيضانات والجفاف في نفس موسم الزراعة.
وألحقت العواصف والأعاصير أضرارا جسيمة بالبنية التحتية للطرق، حيث قدرت وزارة النقل الأضرار بنحو16 مليار يوان (حوالي 2.2 مليار دولار) في 23 محافظة.
وحذر خبراء الأرصاد والمناخ من أنّ تغير المناخ يزيد من تواتر وشدة الظواهر الجوية القاسية، حيث شهد موسم الكوارث في 2025 أمطارا مركزة وفيضانات سريعة التكون أكثر من السنوات السابقة.
ودعت الوكالات الحكومية إلى تسريع تطوير أنظمة التحكم في الفيضانات، وتوسيع قدرة الصرف الحضري، وتحسين آليات الإنذار المبكر في المناطق الضعيفة. وتعمل بكين على تطوير “مدن إسفنجية” قادرة على امتصاص مياه الأمطار، لكن التنفيذ لم يتم بعد.
وتضع الخسائر الاقتصادية المتزايدة ضغوطا على المالية العامة، حيث تعاني العديد من الحكومات المحلية من مستويات ديون مرتفعة، مما يحد من قدرتها على تمويل الاستجابة الطارئة والتعافي الطويل الأمد. وحذر المحللون من أن خسائر الكوارث قد ترتفع أكثر في الربع الأخير إذا استمرت الظواهر الجوية القاسية.
وسجل يوليو/تموز الماضي أعلى متوسط درجة حرارة في الصين منذ عام 1961، في حين أثر الطقس الحار والجاف في أغسطس/آب على محاصيل الحبوب الخريفية في محافظات مثل هوبي وجيانغ شي.
كما تجاوز عدد الأعاصير المتشكلة والضاربة للبر التوقعات السابقة، مسجلا آثارا كبيرة في غوانغدونغ حيث تأثر أكثر من 3 ملايين شخص.
اسواق جو – تراجعت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة 27 بالمئة تقريبا في سبتمبر الماضي مع انهيار الهدنة التجارية وتهديدات جديدة بفرض رسوم جمركية أعلى، في حين زادت الصادرات الصينية ككل إلى أعلى مستوياتها منذ 6 أشهر.
وأظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة زيادة صادرات الصين إلى مختلف دول العالم بنسبة 8.3 بالمئة سنويا إلى 328.5 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين. كما زاد معدل نمو الصادرات خلال سبتمبر الماضي بشدة عن الشهر السابق الذي سجل 4.4 بالمئة سنويا.
في المقابل تراجعت صادرات الصين إلى الولايات المتحدة بنسبة 27 بالمئة في سبتمبر وللشهر السادس على التوالي. وكانت قد تراجعت في أغسطس بنسبة 33 بالمئة.
