اسواق جو – أعلنت وزارة السياحة والآثار، عن استهداف فئات جديدة ضمن برنامج “أردننا جنة – البترا”، من خلال إطلاق رحلات مدرسية وكشفية إلى مدينة البترا، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتعزيز الحركة السياحية الداخلية إلى المدينة الوردية.
وقالت الوزارة في بيان اليوم السبت، إن هذا التوجه يأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي السياحي لدى الأجيال الناشئة، وتشجيعهم على اكتشاف الإرث الحضاري والوجهات السياحية في المملكة، إلى جانب دعم الحركة السياحية الداخلية، مؤكدة أن جميع الرحلات المدرسية ستتم وفق تعليمات وزارة التربية، لضمان سلامة الطلبة وتنظيم الرحلات بشكل مناسب وميسر.
وأضافت، أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها الوزارة لدعم القطاع السياحي في البترا، عقب اللقاء الذي عقده وزير السياحة والآثار في مدينة البترا مع ممثلي القطاع السياحي، والذي أثمر عن إطلاق برنامج خاص لدعم الوجهة السياحية وتنشيط الحركة السياحية إليها.
وبينت أن عدد المشاركين في برنامج المبيت في البترا بلغ منذ 15 آب الماضي نحو 8 آلاف مشارك ، مؤكدة استمرار الإقبال المتزايد على المدينة باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المملكة والمنطقة.
وبيّنت الوزارة، أنها عملت على تسهيل عملية المشاركة في البرنامج عبر توفير خيارين للتسجيل، إذ يمكن للراغبين المشاركة من خلال التسجيل المباشر عبر موقع “أردننا جنة” الإلكتروني باستخدام مركباتهم الخاصة، واختيار الفندق والتاريخ المناسب لهم والاستفادة الفورية من الدعم المقدم، أو من خلال المكاتب السياحية المعتمدة المشاركة في البرنامج، والتي تتولى عملية التسجيل كاملة نيابةً عن المواطنين لتسهيل الإجراءات وضمان استفادتهم من خدمات البرنامج.
وأشارت إلى تفعيل خدمة النقل السياحي المتخصص عبر حافلات صغيرة تتسع لـ14 شخصاً، وأخرى كبيرة تتسع لـ30 شخصاً، إضافة إلى تفعيل رحلات الشركات والمؤسسات، واستحداث فئات جديدة ضمن البرنامج تشمل الشباب، في إطار توسيع قاعدة المستفيدين.
وبينت أن البرنامج يؤمن للمشاركين إقامة مريحة في فنادق مختارة بعناية، مع توفير حافلات سياحية حديثة مجهزة للرحلة، ووجبات إفطار وعشاء فاخرة، إضافة إلى سهرة تراثية فلكلورية في مركز زوار البترا تقدمها سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، إلى جانب فرصة مميزة للتجول والتسوق في الأسواق التراثية داخل المدينة.
وأكدت الوزارة، أن برنامج “أردننا جنة” مدعوم بنسبة 60 بالمئة من تكلفة الرحلة، ويأتي ضمن الجهود الوطنية لدعم الوجهات السياحية المحلية، وتحفيز المواطنين على زيارة المواقع السياحية في المملكة، إضافة إلى دعم القطاع السياحي بجميع مكوناته وتعزيز الحركة الاقتصادية في المدينة الوردية.
–(بترا)
Featured
اسواق جو – اختتمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالشراكة مع مؤسسة أورنج الأردن، برنامج “الاحتضان للوصول إلى النموذج الأولي للمنتج”.
وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، يعد البرنامج المرحلة التالية لهاكاثون الريادة 2024، ضمن مشاريع السياسة العامة لريادة الأعمال، حيث تم تنفيذه من خلال حاضنات ومسرعات الأعمال التابعة لمركز أورنج الرقمي.
وشارك في البرنامج 100 فكرة ريادية من مختلف أنحاء المملكة، يقودها شابات وشباب يمتلكون شغفا وأفكارا مبتكرة تستهدف قطاعات حيوية ذات أولوية وطنية تشمل الطاقة المتجددة (الخضراء)، التكنولوجيا الزراعية، التعليم، والسياحة.
وعلى مدار 6 شهور، خاض الرياديون تجربة مكثفة تلقوا خلالها تدريبات عملية متخصصة في مجالات الإدارة المالية، التسويق، إدارة المشاريع، الذكاء الاصطناعي، والتفكير التصميمي، بالإضافة إلى جلسات إرشاد وتوجيه فردية وجماعية، وأنشطة للتشبيك، وفرص للتواصل مع خبراء ورياديين، فضلا عن الاستفادة من مرافق وبرامج مركز أورنج الرقمي، ما زودهم بالمهارات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
وأكدت الأمين العام لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي، أن تتويج 23 مشروعا رياديا يشكل محطة مهمة في مسيرة هاكاثون الريادة 2024، مشيرة إلى أن هذه المشاريع هي ثمرة جهد وإبداع متواصل، وتجسيد عملي للرؤية الملكية التي جعلت من الشباب محورا للتحديث ومن الريادة والابتكار رافعة للنمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وقال الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن المهندس فيليب منصور، إن أورنج لم توفر فقط التدريب أو الموارد، بل قدمت بيئة متكاملة مع خبرات مستوحاة من الدعم لـ 480 شركة ريادية، مكنت الرياديين من تطوير أفكارهم والانطلاق بثقة.
— (بترا)
اسواق جو – بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، اليوم السبت عند 82 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 79 دينارا لجهة الشراء.
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و 14 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 94 دينارا و 72.70 و 55.20 دينار على التوالي.
وحسب رئيس النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات ربحي علان، بلغ سعر الليرة الرشادي وزن 7 غرامات 573 دينارا، والليرة الإنجليزي وزن 8 غرامات 655 دينارا.
وقال علان لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن السوق المحلية تشهد طلبا على الليرات والأونصات الذهبية لغايات الادخار والاستثمار، فيما الطلب على المصاغ الذهبي بحالة ضعف.
وأشار إلى أن المعدن الأصفر أغلق تداولاته الأسبوعية أمس الجمعة بالسوق العالمية، عند 4020 دولارا للأونصة الواحدة.
— (بترا)
اسواق جو – أظهرت معطيات إحصائية لغرفة صناعة الأردن، أن صادرات القطاع الصناعي نمت بنسبة 6.6 بالمئة، منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز الماضي، ما يؤكد قدرة الصناعة الأردنية على التكيف مع التحديات والصعوبات وتجاوزها.
وبينت المعطيات الإحصائية أن صادرات القطاع الصناعي زادت خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، إلى 4.801 مليار دينار، مقابل 4.481 مليار دينار للفترة نفسها من العام الماضي، مشكلة ما نسبته 91 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية.
وأسهم هذا النمو في تقليص فجوة العجز التجاري للمملكة ورفع مساهمة الصناعة بالاقتصاد الوطني، حيث أظهرت الصناعة الأردنية مرونة عالية وقدرة على التكيف مع التحديات الخارجية، ما مكنها من الوصول لهذه المؤشرات التصديرية.
وأشارت المعطيات إلى نمو 9 قطاعات صناعية فرعية خلال الفترة نفسها باستثناء قطاع الصناعات الخشبية والأثاث الذي تراجع بنسبة 13 بالمئة، فيما كان قطاع الصناعات الإنشائية الأكثر نموا بنسبة 86 بالمئة.
وتوزعت الصادرات على قطاعات الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل بقيمة 1.065 مليار دينار، والجلدية والمحيكات 1.032 مليار دينار، والهندسية والكهربائية 881 مليون دينار، والتعدينية 640 مليون دينار، والتموينية والغذائية 524 مليون دينار.
وبلغت صادرات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية ما قيمته 353 مليون دينار، والبلاستيكية والمطاطية 106 ملايين دينار، والتعبئة والتغليف والورق 81 مليون دينار، والإنشائية 97 مليون دينار، والصناعات الخشبية والأثاث 21 مليون دينار.
وحسب المعطيات الإحصائية، تركزت أبرز صادرات القطاع الصناعي بمنتجات الألبسة وتوابعها وأسمدة أزوتية أو كيماوية ومحضرات الصيدلة والفوسفات والبوتاس والصابون ومحضرات غسيل وأجهزة ومعدات كهربائية.
وزادت صادرات الصناعة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية تموز الماضي للعديد من الدول الأجنبية والعربية، حيث كان أبرزها الهند والسعودية وسوريا والعراق واثيوبيا وجيبوتي وإيطاليا وصربيا.
وأكد رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير، أن هذا النمو المتميز يعد استمرارا للأداء التصاعدي في مسار الصادرات الصناعية الأردنية، التي لم تعد تقتصر على النمو الكمي، لكنها تتجه نحو تنويع السلع والمنتجات وزيادة القيمة المضافة المحلية.
وأشار إلى أن نسبة تغطية صادرات القطاع الصناعي للمستوردات خلال الفترة نفسها بلغت 42 بالمئة، ما يعكس الدور المحوري للصناعة الوطنية في دعم النمو الاقتصادي، جراء تطور قدراتها الإنتاجية وارتفاع تنافسيتها في الأسواق الإقليمية والدولية.
وقال الجغبير لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن “تنويع الأسواق التصديرية كان من أبرز عوامل النجاح، حيث ساهم في تقليل الاعتماد على وجهات محدودة وتعزيز حضور المنتج الأردني في أسواق جديدة مثل أوروبا وسوريا والهند”.
وأضاف “يعود ارتفاع الصادرات إلى هذه الأسواق لوجود تحسن في عمليات الترويج للمنتجات الصناعية التي تتم بتشاركية بين القطاعين العام والخاص، علاوة على ارتفاع القدرة التنافسية للصناعة الأردنية”، مبينا أن نتائج النمو الحالية تمثل ثمرة لاستمرار توسع الصادرات الصناعية وتنويعها عبر القطاعات الانتاجية المختلفة.
ورأى أن الحفاظ على زخم الصادرات الصناعية يتطلب مواصلة الجهود لفتح أسواق جديدة وواعدة في أوروبا وأفريقيا، وتعزيز برامج الترويج الصناعي بما يسهم في توسيع قاعدة الطلب على المنتجات الأردنية.
وأشار كذلك لأهمية تحسين البنية التحتية اللوجستية وتفعيل خطوط الشحن البحري والجوي المباشر إلى الأسواق المستهدفة لتقليل كلف النقل وزيادة القدرة التنافسية، وتنفيذ أولوية القطاع الصناعي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، وتسريع الخطوات لخفض كلف الطاقة عبر مشروع تزويد المدن الصناعية بالغاز.
وبين أن الصناعة الأردنية تمثل اليوم الركيزة الأساسية للاقتصاد الوطني في التشغيل وتعزيز الاحتياطيات من العملات الأجنبية، مؤكدا أن الحفاظ على هذا الأداء النوعي يتطلب استمرار الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص وتكامل الجهود لترسيخ موقع الأردن كمركز صناعي وتصديري إقليمي رائد.
.jpg)
— (بترا)
اسواق جو – استقرت أسعار الذهب في تعاملات أمس الجمعة دون مستوى 4000 دولار للأونصة، فيما تتجه نحو تحقيق مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي.
وجاء صعود الذهب بدعم من استمرار التوترات الجيوسياسية والاقتصادية وزيادة التوقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 3974.99 دولار للأونصة، لكنه ارتفع بنسبة 2.2 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع.
في حين، ارتفعت العقود الآجلة بنسبة 0.3 بالمئة لتصل إلى 3985.8 دولار للأونصة.
كما ارتفعت الفضة بنسبة 1.6 بالمئة إلى 49.89 دولار للأونصة، بعد أن لامست أعلى مستوى قياسي لها عند 51.22 دولار في الجلسة السابقة.
وارتفع البلاتين 0.4 بالمئة إلى 1625.30 دولار، فيما زاد البلاديوم 1 بالمئة مسجلًا 1426 دولارًا. (بترا)
“دو” توقع مذكرة تفاهم لإطلاق نقطة ربط إقليمية في مدينة العقبة الرقمية بالأردن
اسواق جو – أعلنت “دو” الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع مدينة العقبة الرقمية (ADH)، أكبر مركز بيانات مستقل للمشغلين في الأردن.
ويهدف التعاون بين الجانبين إلى توسيع النطاق الدولي لبوابة “دو” عبر إنشاء نقطة ربط إقليمية جديدة داخل مركز البيانات المستقل في مدينة العقبة. وتشكل هذه الخطوة خطوة محورية نحو التعاون المستقبلي لتعزيز البنية التحتية الرقمية الإقليمية، وفتح ممر رقمي يربط منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ببلاد الشام وآسيا وأوروبا عبر مسارات أكثر تنوعًا واعتمادية.
ويأتي توقيع هذه المذكرة في سياق الجهود المستمرة لتوفير ممرات رقمية جديدة تربط الشرق بالغرب. حيث تتيح محطة الإنزال البحرية المستقلة التابعة لمدينة العقبة الرقمية الربط مع أوروبا، فيما توفّر محطتا الإنزال البحريتان اللتان تديرهما شركة “دو” في المنطقة الشرقية بوابات رئيسية نحو آسيا، بما يتيح بدائل عملية للممرات التقليدية التي تواجه تحديات مختلفة…. وبالنسبة لشركات الاتصالات والشركات ومؤسسات الأعمال، فإن هذا التعاون يعمل على تحسين مستوى المرونة وتوسيع الخيارات. إذ إنه بمجرد تشغيلها، سيستفيد العملاء من ممرات بديلة لتوفير خيارات جديدة تتجاوز الممرات التقليدية، بما يضمن تنوعاً أكبر، وزمن وصول أقل بشكل ملحوظ، وثقة أكبر في الاتصال الرقمي الإقليمي الحيوي.
وتنسجم هذه الخطوة مع التوجه الإقليمي نحو تكامل الجهود لتوسيع وتأمين مسارات وممرات الربط في منطقة الشرق الأوسط. كما تعزز موثوقية شبكات الربط، من خلال إتاحة مسارات بديلة أكثر مرونة تقلل من الاعتماد على الممرات التقليدية وتضمن استمرارية الاتصال، مع توفير قاعدة أكثر استقراراً للتوسع في الخدمات الرقمية والربط الدولي، وتعتزم “دو” من خلال هذه الخطوة، نقل شبكتها الدولية الأساسية وبواباتها الشرقية إلى العقبة، مما يعزز رؤية مدينة العقبة الرقمية كنقطة التقاء مستقلة للشبكات العالمية والإقليمية. وبذلك يُمهد الجانبان الطريق معاً لمشهد رقمي إقليمي أكثر تنوعاً وترابطاً واستعداداً للمستقبل.
وبهذه المناسبة، رحب الرئيس التنفيذي المؤسس لمدينة العقبة الرقمية إياد أبو خرما، بتوقيع مذكرة التفاهم مع شركة “دو”، مؤكدًا أن “هذه الخطوة تعكس رؤية المدينة كمنصة محايدة ومفتوحة للربط الإقليمي والدولي، وتعزّز موقع الأردن كنقطة عبور أساسية للبيانات في المنطقة”. وأضاف: “سنستمر بالعمل مع شركائنا على تطوير ممرات رقمية أكثر مرونة واعتمادية، تربط القارات وتدعم المرحلة المقبلة من النمو الرقمي في المنطقة.”
من جانبه، صرح الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في “دو” سليم البلوشي، قائلاً، إن: ” الشراكة الاستراتيجية مع مدينة العقبة الرقمية علامة فارقة في مهمتنا لتشييد البنية التحتية الرقمية التي ستُعزز مستقبل المنطقة. كما يؤكد هذا التعاون على مدى التزامنا بتقديم حلول رقمية مبتكرة ومرنة تتجاوز الحدود. حيث نهدف إلى توفير خيارات اتصال غير مسبوقة تُفيد شركات الاتصالات والشركات والمؤسسات في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي وآسيا وأوروبا، من خلال الاستفادة من قدراتنا الواسعة في بناء البنية التحتية الدولية والبوابة الآسيوية مع البنية التحتية المحايدة عالمية المستوى لمدينة العقبة الرقمية”.وتواصل شركة “دو” الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية الدولية وتعزيز انتشارها الإقليمي، بما يشمل نقاط الربط الحيوية، وإبرام الشراكات الاستراتيجية التي تفتح مسارات جديدة أمام قطاع الاتصالات.
ويعكس توقيع مذكرة التفاهم مع مدينة العقبة الرقمية التزام “دو” بالعمل مع المنصات المستقلة لتوفير بدائل أكثر موثوقية واستقرارًا لشبكات البيانات. كما تضع الشركة على عاتقها القيام بالدور المحوري للتعاون مع أبرز الفاعلين في صناعة الاتصالات، إيمانًا بأن التعاون والانفتاح هما السبيل لتأسيس مستقبل رقمي أكثر ترابطاً وقدرة على تلبية الاحتياجات المتنامية في المنطقة والعالم.
اسواق جو – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما إضافية 100 بالمئة على الواردات الصينية وستفرض أيضا قيودا على تصدير جميع البرمجيات المهمة المصنوعة في الولايات المتحدة اعتبارا من أول نوفمبر تشرين الثاني.
وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال “اعتبارا من أول نوفمبر 2025 (أو قبل ذلك، اعتمادا على أي إجراءات أو تغييرات أخرى تتخذها الصين)، ستفرض الولايات المتحدة الأميركية رسوما جمركية 100 بالمئة على الصين، بالإضافة إلى أي رسوم جمركية تدفعها في الوقت الراهن”.
المملكة
اسواق جو – دشنت الخطوط الجوية السعودية اليوم الجمعة، أولى رحلاتها الجوية إلى روسيا، حيث سيسير الناقل الوطني السعودي 3 رحلات أسبوعية
اسواق جو – سجلت السيولة في الاقتصاد السعودي أو ما يعرف بـ”عرض النقود ن3″ أعلى مستوياتها على الإطلاق في الأسبوع الماضي المنتهي في 2 أكتوبر الجاري، عند 3.2 تريليون ريال، بزيادة 32 مليارا عن الأسبوع السابق له، و282 مليارا منذ مطلع العام.
وفقا لبيانات البنك المركزي السعودي “ساما”، ارتفع عرض النقود 1% خلال الأسبوع الماضي، مقارنة بالأسبوع السابق له، و9.65% منذ مطلع العام.
“عرض النقود ن3” هو مجموع “النقد المتداول خارج المصارف”، و”الودائع تحت الطلب”، و”الودائع الزمنية والادخارية”، و”الودائع الأخرى شبه النقدية”.
و”الودائع الأخرى شبه النقدية” هي ودائع المقيمين بالعملات الأجنبية، والودائع مقابل اعتمادات مستندية، والتحويلات القائمة، وعمليات إعادة الشراء “الريبو”، التي نفذتها المصارف مع القطاع الخاص.
من أين الارتفاع؟
بحسب وحدة التحليل المالي في صحيفة “الاقتصادية”، جاء الارتفاع الأسبوعي ومنذ مطلع العام بشكل رئيسي من الزيادة في الودائع الزمنية والادخارية التي تدفع عليها البنوك فوائد في ظل بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة رغم خفضها 125 نقطة أساس منذ سبتمبر 2024.
تزامن الارتفاع الأسبوعي مع صعود متوسط سعر الفائدة بين البنوك لآجل 3 أشهر، وهي مؤشر لأسعار الفائدة، إلى 5.2%، ما يرجح التوجه نحو الودائع بفائدة.
فيما تظهر البيانات ضعف الإقبال على الودائع تحت الطلب التي لا تدفع عليها البنوك فائدة في ظل بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مغرية.
سبتمبر الماضي، خفض البنك المركزي السعودي “ساما”، معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس (الريبو العكسي) ومعدل اتفاقيات إعادة الشراء (الريبو) بمقدار 25 نقطة أساس إلى 425 نقطة أساس، 475 نقطة أساس على التوالي ليحذو حذو الفيدرالي الأمريكي مع ربط الريال السعودي بالدولار الأمريكي.
تعكس هذه المستويات القياسية النشاط والنمو الاقتصادي، ما ينعكس بدوره على زيادة معدلات التوظيف وانخفاض البطالة وزيادة الدخل أو الرواتب.
وعن مكونات “عرض النقود ن3” الأسبوع الماضي، ارتفع عرض النقود ن1 “الذي يمثل النقد المتداول خارج المصارف، إضافة إلى الودائع تحت الطلب” 0.81% مقارنة بالأسبوع السابق له، كما انخفض 1.58% منذ مطلع العام.
بينما ارتفع عرض النقود ن2 ” الذي يمثل النقد المتداول خارج المصارف، والودائع تحت الطلب، والودائع الزمنية والادخارية” 1.12%، مقارنة بالأسبوع السابق له، و10.7% منذ مطلع العام.
وعلى مدى 30 عاما، يشهد “عرض النقود ن3” نموا سنويا، حتى إنه تضاعف أكثر من 10 مرات خلال تلك الفترة، حيث كان نحو 228 مليار ريال في 1993، فيما أنهى 2023 عند 2.685 تريليون ريال.
وخلال الفترة من 1993 إلى 2008، لم يتجاوز “عرض النقود” تريليون ريال، إلا بنهاية 2009 ليبلغ 1.029 تريليون ريال.
ومنذ 2009 لم يتجاوز “عرض النقود” تريليوني ريال، إلا خلال 2020، مسجلا 2.009 تريليونات ريال.
اسواق جو – أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض يوم الخميس مع انتهاز المستثمرين الفرصة لتعزيز مراكزهم قبل موسم أرباح الربع الثالث في غياب أي بيانات اقتصادية أو محفزات مؤثرة على معنوياتهم.
وتراجع المؤشران “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك” من أعلى مستوياتهما القياسية التي سجلاها الأربعاء، لكن المؤشر “داو جونز الصناعي” أغلق على أكبر انخفاض بالنسبة المئوية.
وقال ماثيو كيتور الشريك الإداري في “كيتور جروب”، وهي شركة لإدارة الثروات في لينوكس بولاية ماساتشوستس: “بدأت دورة الأرباح، وهناك حالة من الترقب والانتظار لمعرفة ما إذا كنا سنشهد مستوى الثبات في نمو الأرباح في الربع التالي كالذي شهدناه في الربعين الماضيين”، وفقًا لـ “رويترز”.
وأضاف: “مع الأخذ في الاعتبار حالة عدم اليقين المحيطة بنقص البيانات الصادرة من واشنطن وكيفية تعامل الاحتياطي الفيدرالي مع ذلك، فمن الطبيعي أن نشهد تراجعًا طفيفًا”.
ودخل إغلاق الحكومة الأميركية يومه التاسع، مع وجود بوادر تقدم ضئيلة. ونتيجةً لذلك، لا يزال المشاركون في السوق محرومين من البيانات الاقتصادية الأساسية. ومع اقتراب موسم أرباح الربع الثالث من العام، فإن ندرة المحفزات المحرّكة للسوق تركّز انتباه المستثمرين على تصريحات صانعي السياسة النقدية بحثًا عن أدلة عن نوايا البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة حتى نهاية العام.
وتشير بيانات أولية إلى أن “ستاندرد آند بورز 500” انخفض 18.50 نقطة، أي 0.27%، ليغلق عند 6735.22 نقطة، وتراجع “ناسداك المجمع” 18.75 نقطة، أو 0.08%، إلى 23023.95 نقطة. ونزل كذلك “داو جونز الصناعي” 238.58 نقطة، أو 0.51%، إلى 46363.20 نقطة.
