اسواق جو – واصل وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين، اليوم الجمعة، برنامج عمل الوفد الأردني في اليابان، ضمن تحرك يستهدف تعميق الحضور الأردني في السوق الياباني، وتوسيع مساحات التعاون السياحي بما يقود إلى شراكات أكثر رسوخاً واستدامة.
وبحسب بيان لهيئة تنشيط السياحة، استهل الوفد يومه بلقاء مفوض وكالة السياحة اليابانية كيمورا نوريو في وزارة الأراضي والبنية التحتية والنقل والسياحة، حيث جرى بحث آفاق التعاون المؤسسي، وتعزيز حضور المنتج السياحي الأردني في السوق الياباني، وتطوير قنوات أكثر فاعلية للوصول إلى شرائح جديدة من المسافرين.
وفي محور الربط الجوي، عقد الوفد لقاءين مع قيادات الخطوط الجوية اليابانية JAL، وشركة ” اول نيبون ايرويز ” All Nippon Airways ANA، جرى خلالهما استعراض وسائل وخيارات الربط الجوي بين الأردن واليابان، والفرص الممكنة لتطويرها مستقبلاً، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المملكة ودعم نمو الحركة السياحية بين البلدين.
واختُتم اليوم بلقاء موسع مع عدد من كبرى شركات ومكاتب السياحة والسفر اليابانية، خُصص لعرض مقومات المنتج السياحي الأردني، وبحث فرص تطوير البرامج السياحية الموجهة للسوق الياباني، وتعزيز التعاون المباشر مع القطاع السياحي الأردني بما يسهم في زيادة أعداد الزوار وإطالة مدة إقامتهم وتوسيع نطاق تجربتهم في المملكة.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن توجه يهدف إلى تحويل الاهتمام بالسوق الياباني إلى شراكات عملية وقنوات سياحية أكثر استدامة، وترسيخ مكانة الأردن كوجهة متكاملة تجمع بين العمق الحضاري وتنوع التجربة وجودة المنتج السياحي.
–(بترا)
Featured
اسواق جو – تباين أداء مؤشرات الأسهم الآسيوية اليوم الجمعة، التي شهدت عددا أقل من التداول بسبب أيام العطلات.
وصعد المؤشر نيكي الياباني 1.30 بالمئة ليغلق عند 66364.20 نقطة، مسجلا ارتفاعا تجاوز 2 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.31 بالمئة ليصل إلى 4128.59 نقطة.
وتراجع مؤشر “هانغ سنغ” في هونغ كونغ بنسبة 1.7 في المائة إلى 24.333.20 نقطة، وانخفض مؤشر “ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200” الأسترالي بنسبة 0.5 بالمئة إلى 8.660.30 نقطة. وصعد مؤشر “سينسكس” الهندي بنسبة 0.2 بالمئة، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وأغلقت الأسواق في البر الرئيسي للصين وتايوان وكوريا الجنوبية بسبب عطلة رسمية.
33.7 مليون برميل نفط شُحنت عبر مضيق هرمز هذا الأسبوع.. والسعودية تتصدر الشحنات
اسواق جو – أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن صادرة عن شركة “كبلر” اليوم الجمعة أن تدفقات النفط الخام التي خرجت من مضيق هرمز بلغت 33.7 مليون برميل منذ يوم الأحد، مما يشير إلى أن الصادرات تسير بوتيرة قريبة من مستويات الأسبوع السابق.
وبحسب البيانات، شملت حركة النقل 19 ناقلة، منها 17 ناقلة عملاقة قادرة على حمل مليوني برميل من النفط. وتحمل معظم الناقلات شحنات من الخام السعودي، تليها شحنات من الخام العراقي.
وأوضحت بيانات “كبلر” أن 49.2 مليون برميل من النفط الخام خرجت من مضيق هرمز خلال الأسبوع السابق بأكمله.
وأفاد مسؤول أميركي لرويترز، طلب عدم الكشف عن هويته بأن نحو 60 سفينة تجارية بمختلف الأحجام عبرت مضيق هرمز يوم الأربعاء محملة بأكبر كمية يومية من النفط منذ أوائل يوليو/تموز.
وكثفت شركة “أرامكو” السعودية صادراتها عبر مضيق هرمز بعد توقف الشحنات من ميناء ينبع على البحر الأحمر في أعقاب هجمات على خط أنابيب شرق-غرب في وقت سابق من هذا الشهر.
وأظهرت بيانات “كبلر” اليوم الجمعة أن عدد سفن نقل البضائع العابرة لمضيق هرمز أمس الخميس انخفض إلى تسع سفن مقابل 14 في اليوم السابق، غير أن سفناً لا يُعرف عددها تبحر عبر المضيق مع إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال بها، وبالتالي لا يجري احتسابها.
ومن بين السفن التسع، خرجت ثماني سفن من المضيق ودخلته سفينة واحدة. ويبلغ متوسط عدد السفن العابرة خلال 10 أيام 18 سفينة، وفقاً لبيانات “كبلر”.
وقبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير/شباط، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً تتضمن ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع سائبة وسفن حاويات، وهو ما كان يمثل حوالي 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
“نيكاي” الياباني يصعد للجلسة الخامسة على التوالي.. وأسهم التكنولوجيا تقود المكاسب
اسواق جو – ارتفع المؤشر “نيكاي” الياباني اليوم الجمعة للجلسة الخامسة على التوالي، مدعوماً بمكاسب أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وإقبال المستثمرين على الشراء قبل يوم الاثنين عندما تنتهي فرصة التأهل للحصول على توزيعات الأرباح نصف السنوية.
صعد المؤشر “نيكاي” بنسبة 1.30% ليغلق عند 66364.20 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً تجاوز 2% منذ بداية الأسبوع الذي شهد عدداً أقل من أيام التداول بسبب العطلات. وارتفع المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 1.31% ليصل إلى 4128.59 نقطة.
وقال دايسوكي هاشيزومي، كبير خبراء الاقتصاد في “دايوا سيكيوريتيز”: “اشترى المستثمرون الأسهم لضمان حقهم في الحصول على توزيعات الأرباح، ولكن الأهم من ذلك أن الطلب على الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية دعم السوق”.
وسجلت أسهم البنوك، التي عادة ما تقدم توزيعات أرباح أعلى، أفضل أداء بين 33 مؤشراً فرعياً للقطاعات في بورصة طوكيو، حيث ارتفعت بنسبة 4.08%.
وارتفت أسهم مجموعة “ميتسوبيشي يو.إف.جيه” المالية بنسبة 3.95%، في حين ارتفعت أسهم مجموعة “سوميتومو ميتسوي” المالية بنسبة 3.59%.
وزادت أسهم شركتي “طوكيو إلكترون” و”أدفانتست” اللتان تعملان في مجال الرقائق الإلكترونية، بنسبة 4.82% و2.84% على الترتيب لتمنح أكبر الدعم للمؤشر “نيكاي”.
وارتفع سهم شركة “إيبيدن” لتصنيع مكونات وحدات المعالجة المركزية بنسبة 4.2% بعد أن قفز بنسبة 14.57% في الجلسة السابقة.
وقال هاشيزومي إن البيانات الاقتصادية القوية تدعم أسهم شركات التكنولوجيا.
وانخفضت أسهم مجموعة “سوفت بنك” التي تستثمر في قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.18% بعد أن تراجعت أسهم “أوراكل” بنسبة 3% خلال الليل، عقب تقرير أفاد بأن “أوراكل” أعلنت حالة القوة القاهرة لوحدة “بلو أول” المطورة لمركز بيانات ضخم في نيو مكسيكو، مشيرة إلى تأخيرات محتملة في تأمين الطاقة للمشروع.
وارتفع 171 سهماً على المؤشر “نيكاي” مقابل انخفاض 51 سهماً، مع بقاء ثلاثة أسهم دون تغيير.
اسواق جو -أعلن مطار النجف الدولي، اليوم الجمعة، عن إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من والى إيران.
وقالت إدارة المطار في بيان: “نرجوا التفضل بالعلم بأنه استناداً إلى التوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، تقرر إيقاف جميع الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من وإلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية اعتباراً من الساعة 02:00 من يوم الجمعة الموافق 25 سبتمبر/أيلول 2026 وحتى إشعار آخر”.
وأضاف البيان: “يرجى اتخاذ ما يلزم وإبلاغ شركات الطيران والجهات التشغيلية ذات العلاقة، وعدم اتخاذ أي إجراءات تشغيلية تخص الرحلات المشمولة بالتوجيه خلال فترة الإيقاف”، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وتابع: “سيتم إشعاركم رسمياً بأي مستجدات أو توجيهات لاحقة بشأن استئناف الرحلات”.
بدأت تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني تتكشف سريعاً، بعدما سارعت دول ومطارات وشركات طيران إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الناقلات الإيرانية خشية التعرض لعقوبات ثانوية من واشنطن، الأمر الذي أدى إلى تعليق وإلغاء عدد من الرحلات الدولية وإرباك شبكة النقل الجوي الإيرانية.
وجاءت هذه التطورات عقب دخول حزمة العقوبات الأميركية الجديدة حيز التنفيذ، والتي تستهدف قطاع الطيران الإيراني بصورة شاملة، بما في ذلك الشركات التي تقدم خدمات الوقود والصيانة والمناولة الأرضية وبيع التذاكر للناقلات الإيرانية.
ومع تزايد المخاوف من فقدان الوصول إلى النظام المالي العالمي المعتمد على الدولار، فضلت جهات عديدة وقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية أو تقليصه.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الإجراءات الجديدة تهدف إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، مشيراً إلى أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه صعوبات متزايدة في تشغيل رحلاتها الدولية إذا امتنعت المطارات الخارجية ومزودو الخدمات عن التعامل معها.
اسواق جو – استقبل ميناء العقبة الجمعة الباخرة السياحية «أرويا» (AROYA)، القادمة من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وعلى متنها نحو 3400 سائح، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1200 من أفراد الطاقم، في إطار حركة السفن السياحية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مدينة العقبة.
وكانت الباخرة قد وصلت إلى محطة السفن السياحية في تمام الساعة الثامنة صباحاً، ومن المقرر أن تغادر في تمام الساعة التاسعة مساءً من اليوم ذاته، ضمن برنامج سياحي يتضمن زيارات لعدد من المواقع السياحية في العقبة والبتراء ووادي رم.
وتم تخصيص الساحة المقابلة لمبنى خدمات المدينة لتحميل وتنزيل السياح من وإلى وسط مدينة العقبة، من خلال توفير 9 حافلات سياحية مخصصة للنقل (Shuttle)، فيما تتوجه 8 حافلات سياحية إلى مدينة البتراء، وحافلتان سياحيتان إلى وادي رم، على أن تعود الحافلات مساءً، إلى جانب 10 حافلات مخصصة لتنفيذ جولات سياحية حول أبرز معالم مدينة العقبة.
وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أهمية استقبال السفن السياحية في تعزيز مكانة العقبة كوجهة رئيسية للسياحة البحرية، مشيراً إلى أن زيارة الباخرة «أرويا» تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية واستقطاب المزيد من الزوار القادمين عبر الرحلات البحرية.
وأوضح النابلسي أن حركة السفن السياحية تنعكس إيجاباً على مختلف القطاعات المرتبطة بالنشاط السياحي، من خلال زيادة أعداد الزوار وتنشيط الحركة التجارية والخدمية، مؤكداً استمرار سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في دعم قطاع السياحة البحرية والعمل على استقطاب المزيد من السفن والرحلات السياحية إلى العقبة.
وتأتي زيارة الباخرة «أرويا» في إطار حركة السفن السياحية المتنامية إلى العقبة، بما يعزز دور المدينة كوجهة للسياحة البحرية، ويدعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات المرتبطة بالقطاع السياحي.
المملكة
اسواق جو – ارتفعت الأسهم الأوروبية الجمعة وتتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية مع تراجع أسعار النفط، رغم استمرار توخي المستثمرين الحذر إزاء التطورات في الشرق الأوسط.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7% إلى 640.66 نقطة على المسار صوب أول مكاسب أسبوعية له بعد خسائر لثلاثة أسابيع متتالية. وارتفعت معظم البورصات الإقليمية.
وتراجعت أسعار النفط بعد مكاسب لجلستين، في وقت قيم فيه المستثمرون احتمالات التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران في مقابل تعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بعدم الاستسلام مطلقا فضلا عن قصف الحوثيين للسعودية.
وكانت أسهم قطاع الطاقة من بين أكبر الخاسرين بانخفاض 0.7%.
في المقابل، ارتفعت أسهم شركات الطيران الحساسة لتكاليف الوقود، إذ صعد سهما ريان إير ولوفتهانزا بأكثر من 2% لكل منهما. وزاد مؤشر قطاع شركات السفر والترفيه 1.2%.
في سياق منفصل، أظهر مسح تراجع ثقة المستهلكين في ألمانيا بوتيرة أكبر من المتوقع قبيل أكتوبر تشرين الأول، بعدما أثرت زيادة أسعار الطاقة سلبا على توقعات الأسر بشأن الدخل. وصعد المؤشر داكس الألماني 0.6%.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، قفز سهم شركة كونكرينز الفنلندية لصناعة المعدات الصناعية 5.1% بعد أن أطلقت الشركة برنامجا لإعادة شراء الأسهم ورفعت أهدافها المالية.
رويترز
اسواق جو – سجلت ثقة المستهلكين في المملكة المتحدة ارتفاعاً بشكل مفاجئ إلى أعلى مستوى لها في عامين، إلا أن مؤشرات على ارتفاع التضخم تثير مخاوف من احتمال تعثر مسار التعافي.
ووفقاً لمجموعة الأبحاث (GfK) المتخصصة في أبحاث السوق وتحليل سلوك المستهلكين، ارتفع مؤشر ثقة المستهلكين في أيلول إلى -13 نقطة، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بشهر آب، مدفوعاً بزيادة التفاؤل بشأن الأوضاع المالية الشخصية والاقتصاد البريطاني بصورة عامة.
ويمثل هذا المستوى الأعلى لثقة المستهلكين منذ آب 2024، في المملكة المتحدة بفترة وجيزة، كما جاء أعلى من التوقعات. وبحسب صحيفة الغارديان البريطانية، فإن هذه الزيادة تحمل جانباً إيجابياً آخر، إذ سجلت ثقة المستهلكين ارتفاعاً للشهر الثالث على التوالي للمرة الأولى منذ صيف عام 2024.
الشركات الصينية تحقق تفوقاً كبيراً في سباق تكنولوجيا السيارات الكهربائية
اسواق جو – حققت شركات صناعة السيارات الصينية تفوقاً كبيراً في سباق تكنولوجيا السيارات من خلال زيادة سرعة الشواحن فائقة السرعة للسيارات.
وكشفت شركة جيلي أوتو الصينية أمس عن تكنولوجيا تسمح بشحن بطارية السيارات الكهربائية من 10% إلى 70% من سعة البطارية خلال 4.5 دقيقة فقط، وهي قفزة وصفها المحللون بتطور كبير لشركة السيارات الصينية.
وانضمت “جيلي” إلى منافستها الصينية “بي واي دي”، أكبر شركة سيارات كهربائية في العالم، و”كاتل” أكبر شركة بطاريات سيارات كهربائية في العالم، في تطوير أنظمة شحن فائقة السرعة، تستطيع شحن البطارية خلال أقل من 5 دقائق، وفقاً لوكالة “أسوشيتد برس”.
وقال محللون إن أنظمة الشحن المتاحة في الولايات المتحدة حالياً، تحتاج إلى حوالي 20 دقيقة لشحن البطارية.
وقال لي شينج، الخبير المستقل في صناعة السيارات الصينية، الموجود في مدينة إيستهامبتون بولاية ماساشوستس الأميركية: “الصين متقدمة للغاية من حيث عدد الجهات المشاركة في سباق تكنولوجيا شحن السيارات”.
انتشار السيارات الكهربائية
وتسعى شركات صناعة السيارات الصينية إلى إزالة “العائق الأكبر” أمام انتشار السيارات الكهربائية، وهو القلق من مدى السيارة الكهربائية قبل الحاجة إلى إعادة شحن بطاريتها، بتقليص الفجوة بين زمن شحن السيارات الكهربائية وزمن التزود بالوقود الذي يستغرق حوالي خمس دقائق للسيارات التي تعمل بالبنزين بحسب ستيفن تشان، المحلل في مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيفات الائتمانية.
وفي فعالية إطلاق أُقيمت أمس، أعلنت شركة جيلي أوتو عن نظامها الجديد الذي يمكنه شحن السيارة الكهربائية من 10% إلى 70% في 4.5 دقيقة، ومن 10% إلى 97% في 8 دقائق و40 ثانية فقط.
وفي مارس الماضي أطلقت شركة “بي واي دي” جيلاً جديداً من بطارياتها الكهربائية “بليد”، وقالت إنه يمكن شحن السيارة الكهربائية من 10% إلى 70% في 5 دقائق، ومن 10% إلى 97% في 9 دقائق، وفي أبريل، طرحت شركة كاتل تقنية قادرة على شحن السيارة الكهربائية من 10% إلى 80% في 3 دقائق و44 ثانية، ومن 10% إلى 98% في 6 دقائق و27 ثانية.
اسواق جو – بعد إعلان وزارة الخزانة الأميركية نتيجة الاكتتاب في طرح سندات فئة عامين وفئة 5 أعوام خلال اليومين الماضيين، أعلنت الوزارة اليوم الخميس بيع سندات أجل سبع سنوات بقيمة 44 مليار دولار، حيث جاء الاكتتاب فيها أقل من المتوسط.
وبلغ سعر العائد على السندات السباعية الأميركية 5.085% من قيمتها الاسمية، وبمعدل تغطية للطرح بلغ 2.42 مرة.
وكانت وزارة الخزانة باعت سندات أجل سبع سنوات الشهر الماضي بقيمة 44 مليار دولار، حيث بلغ سعر العائد عليها 4.512% ومعدل التغطية 2.5 مرة من قيمة الطرح، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
يذكر أن معدل التغطية، هو مقياس للطلب على السندات، حيث يشير إلى حجم الاكتتاب مقارنة بحجم الطرح، وبلغ متوسط معدل التغطية في آخر 10 طروحات للسندات فئة السبع سنوات 2.5 مرة.
وباعت وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق من الأسبوع الحالي سندات مدتها عامين بقيمة 69 مليار دولار، وسندات أجل 5 سنوات بقيمة 70 مليار دولار، وجاء الطلب على السندات أجل عامين في حدود المتوسط، في حين جاء الطلب على السندات أجل 5 سنوات أقل من المتوسط.
